30 - سُنَن أثناء الوضوء - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

القسم الثاني في أثنائه منها غسل الكفين في بداية الوضوء والتثليث وهو الزيادة عن المرة الواحدة والبدء باليمين قبل الشمال فلو ترضى الإنسان فغسل يده الشمال قبل اليمين أو رجله الشمال قبل اليمين جاز ذلك إذ إن التيامن سنة مستحبة وليس بواجب نعم ونقل ابن المندر للإجماع على هذا أنه يجوز تقديم الشمال على اليمين في الوضوء غسل يده اليسرى قبل اليمنى رجله اليسرى قبل اليمنى وثبت هذا عن علي رضي الله عنه أنه توضأ فغسل شماله قبل يمينه والأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى ولكن الأفضل أن النبي كان يعجبه التيامن في تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه كله هذا أفضل لكن ليس بواجب التيامن يبقى مستحبا نعم نعم الحنابلة يرون أن المضمضة والاستنشاق من الوجه فيلحقونهما بالوجه فيقولون فإذا كان غسل الوجه ركنا فكذلك المضمضة والاستنشاق لأنهما من الوجه فيكونان أيضا ركنا فيعتبرون غسل المضمضة والاستنشاق من الوجه ولذا يعتبرونهما ركنا وذهب الجمهور إلى أن المضمضة والاستنشاق سنة وهو أيضا قول في مذهب الإمام أحمد أن المضمضة والاستنشاق سنة هو الصحيح أن الإنسان لو ترك المضمضة والاستنشاق ولو عامدا صح وضؤه طالما أنه أتى بالأركان الأربعة التي هي غسل الوجه وغسل اليدين ومسح الرأس وغسل الرجلين على خلاف المسألة كما قلنا وذلك أنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما توضأ غسل وجهه ثم غسل يديه ثم مسح رأسه ثم تمضمض واستنشق ثم غسل رجليه فلو كان من الوجه وكان ركنين والمذهب أن الأركان أو من الأركان الترتيب لما صح الوضوء ولكن صح عن النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك فدل على أنهما سنة وليس بركنين والعلم عند الله جل وعلا نعم