27 - أركان الوضوء - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أحسن الله إليكم قلتم حفظكم الله في مصنفكم أوكان الوضوء وهذه الأوكان لا يصح الوضوء إلا بها وهي ستة غسل الوجه وغسل اليدين إلى الموفقين ومسح الرأس وغسل القدمين إلى الكعبين والترتيب على ما جاء في الآية يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين مع خلاف في ذلك فبعض أهل العلم لا يرى وكنية التوتيب بل يراه سنة والموالاة وهو أن يصل غسل العضو الأول بغسل العضو الثاني بحيث لا يتوك فترة زمنية بين عضو وعضو فإن كانت هذه الفترة قصيرة فلا يضر وأما إن كانت طويلة فإنه يبطل الوضوء كمن غسل وجهه ويديه ثم جلس ليقرأ كتابا أو ليأكل طعاما فإنه يجب عليه أن يعيد الوضوء وأما إذا كان القطع يسيرا كأن خوج من مكان الوضوء وفتح الباب ثم وجع وأكمل مباشرة فهذا لا بأس به إن شاء الله تعالى ورجلكم إلى الكعبين هذه الأركان متفق عليها أما الركنان الآخران وهما الترتيب والموالاة فمختلفون فيهما عند أهل العلم والأظهر والعلم عند الله أنهما ركنان والترتيب هو أن يرتب الأركان الأربعة هذا المقصد بالترتيب ترتيب الأركان الأربعة أما السنن كمسح الأذنين وغسل الكفين والمضمضة والاستنشاق وتخليل الأصابع أو غير ذلك هذه السنن يجوز تقديمها وتأخيرها وإنما الأركان الأربعة هي التي لا يجوز تقديم شيء منها أو تأخير شيء منها عن مكانه هذا بالنسبة للترتيب وأما بالنسبة للموالاة فهو أن لا يفرق بين عضو وعضو والموالاة في هذا وفي الطواف وفي الأذان يشترط أهل العلم موالاة حيث لا يقطع قطعا طويلا بدون عذر فإنه يفسد الوضوء وعليه أن يعيده مرة ثانية فلو توضأ الإنسان وقطع وضوءه لعذر وكان القطع يسيرا فإنه لا يحتاج إلى أن يعيد الوضوء إنما يكمل أما إذا قطعه قطعا طويلا وإن كان لعذر فإنه يعيده من أوله يبدأ بالوضوء من البداية نعم