78 - الوازع الطبعي كالوازع الشرعي - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
والوازع الطبع عن العصيان كالوازع الشرع بلا نكران نعم الوازع الطبعي الوازع الطبعي اللي في الطبيعة طبيعة الإنسان يعني عن العصيان كالوازع الشرعي لا فرق وهو ما تكره النفوس وتستخبثه
أقرأ لكم كلام ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى يقول أوجب الحد سبحانه في القطرة الواحدة من الخمر دون الأرطال الكثيرة من البول البول ما في لو واحد شرب البول ما في حد لكن لو شرب سطلا
من البول ما في حد لكن لو شرب نقطة من الخمر ما أذكر كثيره فقليله حرم لو شرب كأسا قليلا من الخمر يجلد لكن لو شرب سطلا من البول لا يجلد لماذا؟
لأن هذا حكم شرعي يقول ابن القيم أوجب الحد في القطرة الواحدة من الخمر دون الأرطال الكثيرة من البول فهذا أيضا من كمال هذه الشريعة ومطابقتها للعقول والفطر وقيامها بالمصالح فإنما جعل
الله تبارك وتعالى في طباع الخلق النفرة عنه ومجانبته اكتفى بذلك عن الواذع عنه بالحد يعني لم يجعل حدا في البول لأن النفس ما تقبل على البول لكن تقبل على الخمر تقبل على الخمر يعني
كثيرون يشربون الخمر؟
أيهم أكثر ليه يشربون الخمر وليه يشربون البول؟
ليه يشربون الخمر؟
لأن البول النفس تنفر منه ليس كالخمر فيقول لم يجعل حدا في البول لأن النفوس تكرهوه يكفي هذا يكفي اكتفى بالوازع الطبعي اكتفى بالوازع الطبعي فلم يجعل فيه حدا لأن الناس لم يشربوه أصلا
وإنما جعل الحدا في الخمر لأن الناس قد تقبل عليه وتشربوه نعم ويدخل في هذا كما يقال تحريم كل مستقذر داعي يحرمه لأنه مستقذر أصلا عند الناس فالناس تستقذره في داعي أن يكون فيه نص على
التحريم نعم