70 - قصّة عتق عائشة رضي الله عنها لبريرة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:45
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
جاءت بريرة إلى أم المؤمنين عائشة فقالت أعينيني في كتابتي هي عبدة مملوكة بريرة وطلبت من أهلها الذين يملكونها أن تكون حرة فقالوا ادفعي لنا كذا وكذا قالت طيب أعطوني فرصة أبحث أجمع
المال هذا فجاءت إلى أم المؤمنين عائشة قالت أعينيني على كتابتي ساعديني بالفلوس قالت ما رأيك أن أشتريك واعتقيك ما رأيك قالت أكيد راضية فذهبت بريرة إلى أهلها وقالت لهم وجدت عائشة أم
المؤمنين تشتريني وتعتقني قالوا بشرط ما شرطكم قالوا الولاء لنا يبقى ولاءك لنا والولاء يعني هذا بعد اعتاق العبد فيما لو مات بعد ذلك أو كذا من يريثه يريثه الذي يريثه يعني أعتقه ما لم
يكن له يعني عصبة أو ورث يريثونه غير هذا لأن من أسباب الميراث النسب المصاهرة والقرابة والولاء فعائشة سألت النبي صلى الله عليه وسلم قالت بريرة جاءت كيت وكيت وأنا عرضت عليها أن
أشتريها واعتقها فاشترط أهلها الولاء فماذا تقول يا رسول الله لهم يعني الولاء قال النبي صلى الله عليه وسلم قولي قبلت قولي قبلت فقالت عائشة نعم فقام النبي صلى الله عليه وسلم وصعد
المنبر وقال ما بال أقوام يشترطون شروطا ليست في كتاب الله تبارك وتعالى إنما الولاء لمن أعتق إنما الولاء لمن أعتق لماذا لأنه إذا باعوها ما لهم فضل عليها إذا باعوها ليس لهم فضل عليها
لكن إذا أعتقوها لهم فضل عليها فكيف تبيعون وتريدون الولاء لكم فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما بال أقوام يشترطون شروطا ليست في كتاب الله إنما الولاء لمن أعتق هذا الشرط باطل أبطله
النبي صلى الله عليه وسلم