35 - العذر بالخطأ والنسيان والإكراه - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الأصل أن الله تبارك وتعالى بفضله ومنه ورحمته جل وعلا عذرنا في الخطأ والنسيان والإكراح رحمة من الله ربنا لا تؤخذنا إن نسينا أو أخطأنا ورفع عن أمة الخطأ والنسيان والسكره عليه هذه رحمة من الله تبارك وتعالى يقول أسقطها معبودنا الرحمن سبحانه وتعالى بفضله ومنه وكرمه جل في علاه قال لكن مع الإتلاف يثبت البدل وينتفي التأثير فلو أن رجلا أخطأ أخطأ فأراد مثلا أن يقتل مثلا هرته هرة عنده أراد أن يقتلها فقام وقتل بطة جاره رمع فأخطأ فأتلف البطة التي يملكها جاره هنا لا يأثم لأنه ما قصد قتل البطة لكن يسقط حق البطة أو مالك البطة لا يسقط فالبدل يثمت عليه لأنه أتلف مالا أتلف مالا واحد جاء يريد أن يغير حديقته عنده حديقة وجاره عنده حديقة فجاء يريد أن يزيل حديقته فدخل على حديقة جاره فأتلف منها ما أتلف فجاء وجاره قال ماذا تقول والله ما قصدي أقسم بالله ما قصدي ما قصد أن أتلف حديقتك لكن سيرف لتتمني بذارة التي يعتذر بها يقول لا بس لكن ادفع ادفع بالتي هي أحسن صحيح نعم لأنه أتلف فيتحمل نسي أخطأ أكره في كل هذا فإنه يضمن فإذا أخطى الإنسان فأتلف شيئا فيضمن ما أتلفه ولا يسقط عنه ذلك لماذا قال لأن حقوق الله مبنية على العفو والمسامحة وحقوق الناس مبنية على المشاحة الناس ما يسمحون في حقوقهم قد يوجد من يسامح لكن في الأصل أن الإنسان يبي حقه يبي حقه الله يسامح سبحانه وتعالى لكن الإنسان لا ما يسقط حقه ما يسقط إلا إذا تنازل هذا موضوع آخر إذا قال لجاره إسلم راسك ولا باس وبدال الحديقة حدايق وتفكل على الله وما كل الخير إن شاء الله لكن لو طالبه بحقه يجب عليها ان يلتزم