220 - اللحن في القرآن والدعاء والأذان - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:37
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول ما هو اللحن في القرآن وما هو اللحن في الدعاء وما هو اللحن في الأذان وهل هو جائز اللحن في القرآن نوعان اللحن في القرآن نوعان لحن جلي ولحن خفي اللحن الجلي يعني الواضح هو الذي
يخطئ في القرآن بالفتحة والضمة ويقرأ غلط يقرأ غلط هذا يسمى لحن جلي واضح يعني واللحن بالقرآن الخفي اللي هو اللحن بإحكام التجويد يعني ما يعطي المدة حقه ما يقول بالإخفاء ما يقرأ بال
يعني ترقيق مثلاً الراء وتفخيمها حروف الاستعلاء حروف الاستفال وكذا اللي هي الأخطاء في التجويد الأخطاء في التجويد هذا لحن خفي والأخطاء في القراءة في التشكيل
وكذا فهذا اللحن الجلي واللحن الجلي محرم قطعاً اللحن الخفي يتساهل فيه يعني أهون من اللحن الجلي لكن شكل الإنسان ينبغي له ولا لحناً خفياً اللحن في الدعاء اللي قلنا قبل قليل أن الإنسان
يأتي بيدعي ما أنزل الله بها من سلطان هذا من اللحن في الدعاء الذي يعني كريهه أهل العلم اللحن في الأذان اللحن في الأذان يعني أيضاً قال أهل العلم نوعاً كما جاء عن ابن عمر رضي الله عنه
أنكر على أحد المؤذنين قال فإنك تلحن في أذانك أذانك أجرى تلحن في أذانك وتأخذ على أذانك أجرى تلحن قال أهل العلم أي تخطئ ما تقول الأذان صح يعني مثل الآن بعض الناس يقول أشهد أن محمد
رسول الله لا عفواً أشهد أن لا إله إلا الله يقول أشهد أن لا إله إلا الله هذا اللحن هي أن لا إله إلا الله مو أن لا إله إلا الله هذا اللحن طيب واقص على ذلك واللحن النوع الثاني الذي
قال أهل العلم يكون في الأذان هو التطويل الزائد لأن الأصل في الأذان مثل القرآن يعني المدود اللي فيه اللي هي ست حركات في المتصل أربعة وخمس في المنفصل العارض للسكون اثنين أربعة ستة
وهكذا يعني المدود نفسه اللي فيه قراءة القرآن المدود بعضهم يطيل في الأذان إطالة زائدة يعني طيب سننقل طرفة حدثني أحد الأئمة والمؤذن المهم أنا حاضر المؤذن والإمام كلاهما موجود يعني بس
اللي حدثني الإمام والمؤذن يسمع جالس يسمع ويضحك يقول صحيح فيقول كان الشيخ بن باز الله يرحمه كان عنده درس في المسجد فاستغرق الدرس وقت المغرب كله حتى دخل وقت العشاء فاستأذنوا الشيخ
فقال يا شيخ بس فقط يؤذن ثم تكمل الدرس قال نعم فبدأ يقول مسكت الميكروفون واقف بجالب الشيخ فبدأ يؤذن وهذا ما شاء الله صوته جميل والنفس عنده ما شاء الله فيقول لما وصلت حيا على الصلاة
حيا للفلاح خدت راحتي يقول هذا أنا ما أعرف مثله بس إنه حيا على الصلاة جميل صوته يقول يقول وأنا أقولها ولا الشيخ مباشرة يدخل أقصر أقصر أقصر يهوشة يعني خف شوي شو هذا أقصر يقول ما أعرف
تكمل الأذان تخربط يقول فالمهم يقول صرخ علي الشيخ وكذا ومكمل تقول الأذان فلما خلصت الأذان فالشيخ مبازي على طول تكلم بعد الأذان قال أنا أعلم أن البعض الآن قد يقول لماذا لم تنصحه بينك
وبينه لماذا يعني تنصح ما حرجته أمام الناس وكذا قال أنا كنت في هذا المسجد قبل شهرين الشيخ مبازي يقول وأدنى نفس هذا الأذان ما كلمته ناديته لوحده ونصحته لكن لا يستمع النصيحة يقول يقول
نصحته لوحده لكن ما يستمع النصيحة أشي أعمل له يقول فقلت لا المؤذن قلت لصدقه قال لي والله أسنسيت فأشياء هذا لحن هذا لحن في الأذان اللي هو التطويل الزائد هذا الذي يفعله بعض المؤذنين
لكن لا شك أن الأذان الأصل في الصوت الجميل عبد الله بن زيد لما جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره بأنه رأى الأذان في المنام قال له ألقه إلى بلال ما قال لأذن أنت قال ألقه إلى
بلال فإنه أندى منك صوتا يعني صوته أجمل من صوتك وذلك يستحب أن المؤذن يكون صوته جميلا لكن فرق بين الصوت الجميل وبين المدود الزائدة
طيب