21 - هل الأصل في اللحوم الحرمة أو الحل؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

واللحوم اللحوم فيها تفصيل بعض أهل العلم يقول الأصل في اللحوم التحريم إلا ما نصه على حله أي لحم أي حيوان الأصل أنه محرم حتى يأتي النص على حله وذهب الأكثر الأصل في الحيوانات الحل الأصل فيها الحل والذي خلق لكم ما في الأرض جميعا قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دم مسفوحا أو لحم خنزير فإنه ريتش أو فسقا أهل لغير الله به حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصبي طيب وأنت استقسموا بالأزلام ذلكم يسألونك ماذا أحل لهم قلوا أحل لكم الطيبة قالوا فالأصل في الأطعمة والحيوانات الأصل فيها الحل إلا ما نصه على تحريمه هنا المؤلف رحمه الله تعالى يقول لا الأصل في اللحوم الحرمة وهذا عليه كثير من أهل العلم فقالوا لابد أن نفرق بين اللحوم وبين الحيوان لأن اللحوم التي نتكلم عنها غير الحيوان الذي تتكلمون عنه أن تتكلمون عن الحيوان الحيوان حلال نوافقكم على هذا ولكن نحن نتكلم عن اللحوم وهي طريقة دبح الحيوان ومن دبحه والتذكية والمذكية والتسمية لأن من شروط أكل الذبيحة أو ما يذبح لابد من انتباه إلى ثلاثة شروط شيء يتعلق بالذبح شيء يتعلق بطريقة الدبح شيء يتعلق بالمذبوح الدابح وطريقة الذبح والمذبوح المذبوح لابد أن يكون حلالا وطريقة الذبح لابد من إنهار الدم ما أنهر الدم فكل وإلا فلا الدابح أن يكون مسلما أو كتابيا وطعام الذين أوتوا الكتابة حل لكم وطعامكم حل لهم ثم التسمية ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه فقال الحلال تكلم عن الحيوان كحيوان حيوان المذبوح هل ذبح بطريقة صحيحة وهل الذي ذبحه ممن تؤكل ذبيحته وهل هذا الحيوان أصلا حل الحيوان حلال أو حرام لا نقش أكثر من باب فالحيوان حلال أو حرام الأصل الحلال لكن إذا كان خزيرا صار حراما نص على تحريمه إن كان مثلا من ذوات المخلب من الطير ذوات الناب من السبع حرام طيب بعد ماذا تشتريطون قال ينظر في التسمية هل ذكر اسم الله عليه أو لم يذكر اسم الله عليه ماذا تشتريط ذبح أو خنقة يعني هل ذبح ذبحا شرعيا أو لم يذبح ذبحا شرعيا يتكلم عن اللحوم ولا يتكلم عن الحيوان يتكلم عن اللحوم وهذا أيضا إنما ينظر له في حال الشك لا في حال عدم الشك يعني لو جارك قدم لك طعاما مسلم جارك مسلم وقدم لك طعاما الأصل ألا تسأل لأن أسئلة يقول أهل العلم لا تنتهي تسأل مذبوح أو مخنوق أنا مسلم شون مخنوق لا يبقى مذبوح لا يبقى مذبوح لا يبقى مذبوح لا يبقى مذبوح لا تنتهي تسأل إن جاءك من مسلم أو يهودي أو نصراني وهما يعبر عنه بالكتابة فتأكل وأنت ساكت شككت سمى عليه مسلم سمى أنت عليه لا تدري أسموا الله عليه أو نسله قال سموا أنتم وكلوا يقول النبي صلى الله عليه وسلم لكن إذا وقع الشك بأنك تعرف أن هذا الرجل لا يبالي في اللحوم أو لا يهتم بذكر اسم الله أو لا تدري من ذبحه خاصة إذا كنت يعني في بلاد يغلب عليها غير المسلمين غير النصارى فيها ملحدون أو فيها بوذيون أو مجوس أو هندوس أو إلكون من هذه الديانات الباطلة فهنا وضع آخر هنا الشك في محله الحديث عدي بن حاتم لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصيد غريق في الماء أخذه أو لا قال إنك لا تدري أمات من سهمك أو من الغرق ما تدري أنت وجد فيه أثر سهم آخر قال لا تدري أنت صدته أو غيرك فهنا إذا وقع شك فنعم الإنسان يتوقف وهنا الأصل فيها التحريم إذا كان فيه شك وفيه مجال للشك أما ذبائح المسلمين ذبائح النصارى ذبائح اليهود الأصل فيها الحل نعم