11 - ماذا تفعل إذا تزاحمت المفاسد؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وَضِدُّهُ تَزَاحُمُ الْمَفَاسِدِ يُرْتَكَبُ الْأَدْنَى مِنَ الْمَفَاسِدِ نعم كذلك العكس لو تزاحمت الآن المفاسد ماذا أفعل؟ أقدم الأخف من المفاسد عندي طعامان طعام مشتبه فيه وطعام حرام يقين يعني طعام خنزير وطعام ثاني طعام الخيل عند الباب طعام الخيل حرام وعند الباب حلال عند الجمهور حلال وعند الباب حرام أيهما أقدم؟ أقدم طعام الخيل بل أكثر من ذلك طعام الخنزير لحم الخنزير ولحم سبع هناك من أهل العلم أن يبيح أكل السبع بدلالة قول الله تبارك وتعقل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طعام يطعمه إلا يكون ميتة أو دم مسوحا أو لحم خنزير فإنه رز أو فسخا أهل لغير الله به وأنا مضطر الآن إما أكل هذا أو هذا أو أموت أكل لحم السبع لماذا؟ مفسد لكن هذه أخف المفسد أخف من أن أموت وأخف من أن أكل لحم الخنزير فإذا تعارضت المفسد كذلك أقدم المفسد التي أخف يقول الله تبارك وتعالى يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من الوقت فهم يعترضون على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في وقوع مفسدة وهي القتال في الشهر الحرام يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير أي من كبائر الذنوب ولكن أنتم تفعلون مفسد أعظم الذين تنكرون علينا القتال في الشهر الحرام أنتم تفعلون صد عن سبيل الله وكفرا به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه وهذه كلها أكبر عند الله تبارك وتعالى بل الفتنة التي تفتنون بها الناس وتصدونهم عن الدين وتجبرونهم على تركه يمرونهم بالردة أكبر عند الله تبارك وتعالى فإذا تعارضت المفاسد قدمت الأخف مفسدة الأخف يعمل بها خشية الوقوع في المفسدة الأعظم نعم