52- كتاب الشهادات I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
1:19:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير جميعا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فحياكم
الله معاشر الطلاب وطالبات العلم في هذا المجلس ومجالس الذكر قراءة صحيح الإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى وهو الصحيح المسند الجامع المختصر لأمور رسول الله صلى الله عليه وسلم
وسننه وأيامه جمعه الإمام أبو عبدالله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري المتوفى سنة 56 ومئتين رحمه الله تبارك وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الشهادات باب ما جاء في البينة على
المدعي لقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يأبى كاتب أن يكتب كما علمه الله فليملل الذي عليه الحق وليتق الله ربه ولا
يبخس منه شيئا فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يملله فليملل وليه بالعدل واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل
إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ولا يأبى الشهداء إذا ما دعوا ولا تسأموا أن تكتبوا صغيرا أو كبيرا إلى أجله ذلكم أقصط عند الله وأقوم للشهادة وأدنى ألا ترتابوا إلا أن تكون تجارة حاضرة
تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها وأشهدوا إذا تبايعتم ولا يضار كاتب ولا شهيد وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم وقول الله عز وجل يا أيها
الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهواء أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما
تعملون خبيرا باب إذا عدل رجل أحدا فقال لا نعلم إلا خيرا أو قال ما علمت إلا خيرا قال حدثنا حجاج قال حدثنا عبد الله من عمر النميري قال حدثنا يونس وقال الليث حدثني يونس عن ابن شهاب
قال أخبرني عروة بن الزبير وابن المسيب وعلقمة بن وقاص وعبيد الله من عبد الله عن حديث عائشة رضي الله عنها وبعض حديثهم يصدق بعضا حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم عليا وأسامة حين استلبث الوحي يستأمرهما في فراق أهله فأما أسامة فقال أهلك ولا نعلم إلا خيرا وقالت بريرة إن رأيت عليها أمرا أغمصه أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين
أهلها فتأتي الداجن فتأكله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يعذرنا في رجل بلغني أذاه في أهل بيتي ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا نعم قوله هنا وقالت بريرة لأن عليا رضي الله
عنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم اسأل الجارية صدقيا يعني بريرة جارية عائشة قال اسألها هي أعلم الناس بها يعني عندما تخرج أنت ملازمة لعائشة رضي الله عنها فسألها النبي صلى الله عليه
وسلم فقالت لا علمت إلا خيرا إلا إنها جارية تنام عن عجين أهلها يعني تأتي الداجن فتأكله يعني جارية عائشة عمرها في ذلك الوقت 13 سنة وهي ربت بيت يعني وكذا وتقول تعجن العجين ثم تنام
لصغر سنها وكانت تأتي الداجن الداجن هي الحيوانات التي تتربى في البيت من الماعز وغيرها فتأكل من هذا الطعام نعم وكان الحسن يقول لم يشهدوني على شيء وإني سمعت كذا وكذا قال حدثنا أبو
اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال سالم سمعت عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يقول انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بن كعب الأنصاري يأمان النخل التي فيها ابن صياد حتى إذا
دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم طفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يتقي بجذوع النخل وهو يختل أن يسمع ابن صياد شيئا قبل أن يراه وابن صياد متجع على فراشه في قطيفة له فيها رم رمة أو
زمزمة فرأت أم ابن صياد النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتقي بجذوع النخل فقالت لابن صياد أي صاف هذا محمد فتناهى ابن صياد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو تركته بيًا ابن صياد أو ابن
صائد أو صاف هذا شك فيه النبي صلى الله عليه وسلم هو الدجال وكان يهوديا وكذلك الصحابة رضي الله اختلفوا فيه منهم يقول هو الدجال وهم يقول لا هو على كل حال هو الدجال لكن هل هو الدجال
الكبير الذي سيخرج في آخر الزمان أو لا فكان النبي يشك فيه صلى الله عليه وسلم ولذلك يقول جابر بن عبد الله سمعت عمر يحلف عند النبي أن هذا هو الدجال والنبي ساكت يعني ما رد عليه النبي
شيئا صلى الله عليه وسلم ما يدنه لم يتبين أمره أمر هذا الرجل هل هو الدجال أو لا وكان صغيرا في ذلك الوقت فالنبي كان يتخطى له يمشي بهدوء يريد أن يسمعه ماذا يقول صلى الله عليه وسلم فأم
ابن صياد هذا رأت النبي صلى الله عليه وسلم فصاحج ابنها يا صاف هذا رسول الله جاءك فسكت عن رم رمتي أو زمزمتي الكلام الذي كان يتكلم به فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو تركته لبيًا يقول
في زمزمتي هذه نعم وقال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها جاءت امرأة رفاعة القرضي النبي صلى الله عليه وسلم فقالت كنت عند رفاعة فطلقني
فأبت طلاقي فتزوجت عبد الرحمن بن الزبير إنما معه مثل هدبة الثوب فقال أتريدين أن ترجع إلى رفاعة لا حتى تذوق عسيلته ويذوق عسيلتك وأبو بكر جالس عنده وخالد بن سعيد بن العاصم بالباب
ينتظر أن يؤذن له فقال يا أبا بكر ألا تسمع إلى هذه ما تجهر به عند النبي صلى الله عليه وسلم نعم يعني هذه المرأة زوجة رفاعة القرضي طلقها ثلاثا والمرأة إذا طلقت ثلاثا لا تحل لزوجها حتى
تنكح زوجا غيره فإن طلقها فلا جناح عليهما أن يتراجع إلى بعضهما
ثم تزوجت عبد الرحمن بن الزبير وجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم تريد الطلاق من عبد الرحمن بن الزبير حتى ترجع إلى زوجها رفاعة ولكن عبد الرحمن بن الزبير لم يجامعها بعد ولا بد أن
يجامعها يعيش مع حياة الأزواج قالت يا رسول الله معه هدبة كهدبة ذكره صغير تقول يعني ما يستطيع أن يجامع فقام تريدين ترجعين إلى عبد الرحمن إلى قرضة لا ترجعين حتى تذوق عشائش ويذوق عشائش
يعني لابد المرأة إذا طلقت ثلاثا أن تتزوج غير زوجها بنية البقاء وليس بنية الطلاق وإنما بنية البقاء خلاص ثلاث مرات طلق بعدها الحياة غير منسجمة بينكما تجربي غيره لعله يسعدك على كده
فلهذا نهاها النبي صلى الله عليه وسلم أن ترجع إلى رفاعة حتى تجرب الحياة مع عبد الرحمن بن الزبير أو غيره نعم خالد بن سعيد بن العاص كان عند الباب يريد أن يستأذن على النبي صلى الله
عليه وسلم سمع كلام المرأة قال هذه جريئة كيف تتكلم بهذه الطريقة عند النبي صلى الله عليه وسلم يقول لي أي بكر الصديق رضي الله عنه نعم إنه عنده زيادة علم يعني الفضل عندما يقول ما صلى
النبي صلى الله عليه وسلم داخل الكعبة وكذا جاء ابن عباس وجاء بلال يقول له صلى النبي في هذا المكان وبلال هو الذي كان مع النبي في الكعبة والفضل ما كان مع النبي ولا ابن عباس فشهدت بلال
مقدمة لأنه أثبت وذاك نفا فالمثبت مقدم على النافي وكأك لو قال رجل فلان يطلب فلانا ألف فجاء آخر قال ليطلبه ألف وخمسمائة فالألف ثابت والخمسمائة أيضا ثابتة لأنه ليس يتضادن نعم نعم هذا
من باب الفعل عمل بالاحتياط يعني هذه المرأة جاءت قال أنا أرضعتك وأرضعت زوجتك يعني هي إختك من الرضاعة قال لا أذكر أنك أرضعتني ثم أرتل إلى أهل زوجته فقال هل فلانا أرضعت فلانا ابنتكم
زوجتي قالوا ما نذكر أنها أرضعتها فذهب إلى النبي يستشير فقال النبي صلى الله عليه وسلم فارقها كيف قد قيل لأن احتمال تكون أرضعتكم وتكون صادقة فقبل النبي وشاهدتها صلى الله عليه وسلم
وأمره بأن يفارق زوجته نعم بدون طلاق طبعا هذا ما يكون طلاق لأن العقل فاسد يعني يفسخ يسمونه فسخ نعم باب الشهداء العدول وقول الله تعالى وأشهد ذوي عدل منكم وممن ترضون من الشهداء قال
حدثنا الحكم بن نافع قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني حميد بن عبد الرحمن بن عوف أن عبد الله بن عتبة قال سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول إن أناسا كانوا يؤخذون بالوحي في عهد
رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن الوحي قد انقطع وإنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم فمن أظهر لنا خيرا أمناه وقربناه وليس إلينا من سريرته شيء الله يحاسبه في سريرته ومن أظهر لنا
سوءا لم نأمنه ولم نصدقه وإن قال إن سريرته حسنة باب تعديل كم يجوز قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن ثابت عن أنس رضي الله عنه قال مر على النبي صلى الله عليه وسلم
بجنازة فأثنوا عليها خيرا فقال وجبت ثم مر بأخرى فأثنوا عليها شرا فقال وجبت فقيل يا رسول الله قلت لهذا وجبت ولهذا وجبت قال شهادة القوم المؤمنون شهداء الله في الأرض قال حدثنا موسى بن
إسماعيل قال حدثنا داود بن أبي الفرات قال حدثنا عبد الله بن بريدة عن أبي الأسود قال أتيت المدينة وقد وقع بها مرض وهم يموتون موتا ذريعا فجلست إلى عمر رضي الله عنه فمرت جنازة فأثني
خيرا فقال عمر وجبت ثم مر بأخرى فأثني خيرا فقال وجبت
ثم مر بالثالثة فأثني شرا فقال وجبت فقلت وما وجبت يا أمير المؤمنين قال قلت كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أيما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله الله الجنة قلنا وثلاثة قال وثلاثة قلت
واثنان قال واثنان ثم لم نسأله عن الواحد باب الشهادة على الأنساب والرضاع المستفيض والموت القديم وقال النبي صلى الله عليه وسلم أرضعتني وأبا سلمة ثويبة والتثبت فيه نعم أبو سلمة زوج أم
سلمة هو أخ النبي من الرضاعة وكذلك حمزة أخ النبي من الرضاعة كلهم أرضعتهم ثويبة مولاة أبي لهب نعم قال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال أخبارنا الحكم عن عراك بن مالك عن عروة بن الزبير عن
عائشة رضي الله عنها قالت استأذن علي أفلح فلم آذن له فقال أتحتجبين مني وأنا عمك فقلت وكيف ذاك فقلت وكيف ذلك قال أرضعتك امرأة أخي بلبن أخي فقالت سألت عن ذلك رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال صدق أفلح إذني له وقال حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة عن جابر بن زيد عن ابن عباس رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم في بنت حبزة لا تحل لي
يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب هي بنت أخي من الرضاعة وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا عبد الله بن أبي بكر عن عمرة بنت عبد الرحمن أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرتها
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عندها وأنها سمعت صوت رجل يستأذن في بيت حفصة قالت عائشة فقلت يا رسول الله هذا رجل يستأذن في بيتك قالت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قراه
فلانا لعم حفصة من الرضاعة فقالت عائشة لو كان فلان حيا لعمها من الرضاعة دخل عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم إن الرضاعة تحرم ما يحرم من الولادة قال حدثنا محمد بن كثير قال
أخبرنا سفيان عن أشعة بن أبي الشعثاء عن أبيه عن مسروق أن عائشة رضي الله عنها قالت دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وعندي رجل قال يا عائشة من هذا قلت أخي من الرضاعة قال يا عائشة
انظرنا من إخوانكن فإنما الرضاعة من المجاعة تابعه ابن مهدي عن سفيان الرضاعة من المجاعة يعني أنها قبل الفطام الرضاعة الذي ينتفع به الرضيع وهو الذي يكون قبل الفطام أما بعد الفطام
فالصحيح أنها لا تؤثر رضاعة وقال الثوري إذا جلد العبد ثم أعتق جازت شهادته وإن استقضي المحدود فقضاياه جائزة وقال بعض الناس لا تجوز شهادة القاذف وإن تاب ثم قال لا يجوز نكاح بغير
شاهدين فإن تزوج بشهادة المحدودين جاز وإن تزوج بشهادة عبدين لم يجز وأجاز شهادة المحدود والعبد والأمة لرؤية هلال رمضان وكيف تعرف توبته وقد نفى النبي صلى الله عليه وسلم الزاني سنة
ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كلام سعد بن مالك وصاحبيه حتى مضى خمسون ليلة وإنما هذه أراء للبخاري رحمه الله تبارك وتعالى ونقولات عن أهل العلم والصحيح هو الذي فيه حدثنا وإنما هذه
تدخل في الفقه البخاري رحمه الله تبارك وتعالى وقال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن زيد بن خالد رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم أنه أمر في من زنى ولم يحصن بجلد مئة وتغريب عام باب لا يشهد على شهادة جور إذا أشهد قال حدثنا عبدان قال أخبرنا عنه قال أخبرنا أبو حيان التيمي عن الشعبي عن النعمان بن بشير
رضي الله عنهما قال سألت أمي أبي بعض الموهبة لي من ماله ثم بدى له فوهبها لي فقالت لا أرضى حتى تشهد النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ بيدي وأنا غلام فأتى بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال
إن أمه بنت رواحة سألتني بعض الموهبة لهذا قال ألك ولد سواه قال نعم قال فأراه قال قال لا تشهدني على جور وقال أبو حريز عن الشعبي لا أشهد على جور نعم هذا فيه العدل بين الأولاد الذكر
والإناث لا يجوز تفرقة بينهم ويعطاء أحدهم دون الآخر إلا إذا كان على سبيل الحاجة يعني هذا محتاج أن يتزوج فيعطيه والصغير لا يعطيه إلا إذا كبر وأراد أن يتزوج هذا يحتاج إلى سيارة يشتري
له السيارة الصغير لا يعطيه لأنه لا يحتاج الآن إلى سيارة وهكذا لا بأس به كذلك ذكر بعض أهل العلم إذا كان يعني الولد صالحا والآخر فاسقا فيعطي الصالح صلاحه ويمنع الفاسق لا بأس بذلك
أيضا لكن إذا تساوى في هذه الأمور فالأصل أن يعدل بينهم ولا يفرق بين أحد منهم نعم قال حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا عن سفيان عن منصور عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله رضي الله عنه عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء أقوام تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته قال إبراهيم وكانوا يضربوننا على الشهادة والعهد يقصد
يضربوننا لما كنا صغارا يؤدبوننا في صغرهم طبعا لما يقول إبراهيم إبراهيم النخعي يضربوننا على الشهادة يقصد الصحابة رضي الله عنهم هذا يعني دأبهم يعلموننا هذا الأمر نعم باب ما قيل في
شهادة الزور لقول الله عز وجل والذين لا يشهدون الزور وكتمان الشهادة لقوله ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه والله بما تعملون عليم تلووا ألسنتكم بالشهادة تلووا يعني تخفوا
منها شيئا وإن تلووا أو تعرضوا أي تغيرون في الشهادة وتمتنعون منها أو تحرفونها نعم قال حدثنا عبد الله بن منير أنه سمع وهب بن جرير وعبد الملك بن إبراهيم قال حدثنا شعبة عن عبيد الله بن
أبي بكر بن أنس عن أنس رضي الله عنه قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الكبائر قال الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس وشهادة الزور تابعه غندر وأبو عامر وبهز وعبد الصمد عن شعبة
قال حدثنا مسدد قال حدثنا بشر المفضل قال حدثنا الجريري عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثة قالوا بلى يا
رسول الله قال الإشراك بالله وعقوق الوالدين وجلس وكان متكئا فقال ألا وقول الزور قال فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت وقال إسماعيل بن إبراهيم حدثنا الجريري قال حدثنا عبد الرحمن فأثبت
سماعه من عبد الرحمن وقوله يكررها يقول ليته سكت أشفقوا على النبي صلى الله عليه وسلم لما تأثر وهو يتكلم بهذا ألا وقول الزور لأن فيها إذاء للناس فيها إذاء للناس الآخرين عندما يشهدوا
الزور أو يقول الزور نعم باب شهادة الأعمى وأمره ونكاحه وإنكاحه ومبايعته وقبوله في التأذين وغيره وما يعرف بالأصوات وأجاز شهادته قاسم والحسن والنسيرين والزهري وعطاء وقال الشعبي تجوز
شهادته إذا كان عاقلا وقال الحكم رب شيء تجوز فيه وقال الزهري أرأيت ابن عباس لو شهد على شهادة أكنت ترده وكان ابن عباس يبعث رجلا إذا غابت الشمس أفطر فالصحيح أن شهادة الأعمى تقبل على
ما فصل بخير رحمه الله تعالى نعم وكان ابن عباس يبعث رجلا إذا غابت الشمس أفطر ويسأل عن الفجر فإذا قيل له طلع صلى ركعتين وقال سليمان بن يسار استأذنت على عائشة فعرفت صوتي قالت سليمان
ادخل فإنك مملوك ما بقي عليك شيء وأجاز سامورة بن جندب شهادة امرأة منتقبة نعم يعني إنسان يعني من الصوت يعرف الآخر قال حدثنا محمد بن عبيد بن الميمون قال أخبرنا عيسى بن يونس عن هشام عن
أبيه عن عائشة رضي الله عنهما قالت سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقرأ في المسجد فقال رحمه الله لقد أذكرني كذا
وكذا آية أسقطهن من سورة كذا وكذا يقصد أنسيتهن أسقطهن أي أنسيتهن وهنا قوله يعني وأجاز سامورة شهادة امرأة منتقبة أن يطلب أن يرى وجه المرأة حتى يتأكد أنها هي يعني التي يعني مقصودة
بهذه الشهادة وهنا أجاز ثقة لا بأس بذلك إن شاء الله تعالى خاصة إذا عرف صوتها أو غير ذلك نعم وزاد عباد بن عبد الله عن عائشة تهجد النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي فسمع صوت عباد يصلي
في المسجد فقال يا عائشة أصوت عباد هذا قلت لعم قال اللهم ارحم عبادا قال حدثنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة قال أخبرنا بن شهاب عن سال بن عبد الله عن عبد الله بن
عمر رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إن بلا لن يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن أو قال حتى تسمعوا أذان بن أم مكتوم وكان بن أم مكتوم رجلا أعمى لا يؤذن حتى يقول له
الناس أصبحت يعني مع هذا يعني يعتمد الناس أذانه مع أنه أعمى يعني أعمى لا يعرف دخول وقت من خروجه ومع هذا يقبل الناس شهادته بأن الوقت قد دخل لأنه كان مؤتمنا على الأذان نعم وقال حدثنا
زياد بن يحيا قال حدثنا حاتب بن وردان قال حدثنا أيوب عن عبد الله بن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة رضي الله عنهما قال قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم أقبيه فقال لي أبي مخرمة انطلق
بنا إليه عسى أن يعطينا منها شيئا فقام أبي على الباب فخرج النبي صلى الله عليه وسلم ومعه قباء وهو يريه محاسنة وهو يقول خبأت هذا لك خبأت هذا لك باب شهادة النساء وقوله تعالى فإن لم
يكونا رجلين فرجل ومرأتان قال حدثنا ابن أبي مريم قال أخبرنا محمد بن جعفر قال أخبرني زيد عن عياض بن عبد الله عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم لا
فرق بين شهادة العبد والحر على الصحيح المهم العدالة عدلا قبلت شهادته ومن لم يكن عدلا ردت شهادته عبدا كان أو سيدا نعم فذكرت ذلك له قال وكيف وقد زعمت أن قد أرضعتكما فنهاه عنها باب
شهادة المرضعة قال حدثنا أبو عاصم عن عمر بن سعيد عن ابن أبي مليكة عن عقبة بن الحارث قال تزوجت امرأة فجاءت امرأة فقالت إني قد أرضعتكما فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال وكيف وقد
قيل دعها عنك أو نحوه بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله إلى الإمام البخاري رحمه الله قال في صحيحه باب تعديل النساء
بعضهن بعضا حدثنا أبو الربيع سليمان بن داود وأفهمني بعضه أحمد قال حدثنا فليح بن سليمان عن ابن شهاب الزهري عن عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب وعن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى
الله عليه وسلم حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرأها الله منهم قال الزهري وكلهم حدثني طائفة من حديثها وبعضهم أوعى من بعض وأثبت له اقتصاصا وقد وعيت عن كل واحد منهم الحديث الذي حدثني
عن عائشة وبعض حديثهم يصدق بعضهم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم منه محمد الله تعالى إمام الحديث في زمنه وبعد زمنه رحمه الله تبارك وتعالى وهو يعني كما
ذكر أهل العلم انفرد بتسعين سنة لم ينفرد لم يرويها غيره رضي الله عنه ورحمه وهو عالم الحديث المتميز الحافظ المتقن جبل الحفظ رحمه الله تبارك وتعالى ورضي عنه روى هذا الحديث عن أربع عن
عروة بن الزبير وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة وعروة بن الزبير عروة وسعيد وعلقمة وعبيد الله بن عبيد الله بن عتبة أو عبيد الله بن عبد الله بن عتبة هؤلاء الأربعة حدثوا عن عائشة رضي
الله عنها هذا الحديث فبعضهم يعني أضاف إضافات لا توجد عند الآخر لأن عائشة رضي الله عنه وهي تحدث بهذا الحديث أحيانا تتذكر شيئا فتذكره تضيفه في شيء أو كذا فالزهري سمع من عروة ومن سعيد
ومن علقمة ومن عبيد الله سمع منهم جميعا ثم جمع رواياتهم ورواها برواية واحدة يعني أخذ رواية هؤلاء الأربعة فرواها برواية واحدة وهذا لا بأس به وهذا يقع من الزهري كثيرا رحمه الله تبارك
وتعالى نعم قال زعم أن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقرأ بيننا في غزات غزاها فخرج سهمي فخرجت معه بعدما أنزل الحجاب فأنا أحمل في هودج وأنزل فيه فسرنا
حتى إذا فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوته تلك وقفل ودنونا من المدينة آذن ليلة بالرحيل فقمت حين آذن بالرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش فلما قضيت شأني أقبلت إلى الرحل فلمست صدري
فإذا عقد لي من جزع أظفار قد انقطع فرجعت فالتمست عقدي فحبسني ابتغاؤه فأقبل الذين يرحلون لي فاحتملوا هودجي فرحلوه على بعيري الذي كنت أركب وهم يحسبون أني فيه وكان النساء إذ ذاك خفافا
لم يثقل ولم يغشهن اللحم وإنما يأكلن العلقة من الطعام فلم يستنكر القوم حين رفعوه ثقل الهودج فاحتملوه وكنت جارية حديثة السن نعم عائشة رضي الله عنها في تلك الغزوة كان عمره 13 سنة
صغيرة جدا رضي الله عنها ونحيفة جدا فتقول ما شعروا بخفتي وزني وذلك أنها لما أخذت عفدة أختها أسماء في هذه الغزوة وفي الرجوع لما ذهبت تقضي حاجتها قبيل الرحيل قضت حاجتها ثم رجعت وانقطع
أثناء قضاء هذه الحاجة فرجعت تبحثا والإنسان أثناء البحث لا يعني لا يدعي أين يبحث وكان الوقت قريبا من المغرب فلم تجد العقد أطالة البحث يعني حتى وجدت خلال هذه الفترة وهي تبحث عن العقد
وهم رأوها قد رجعت ودخلت في هودجها لكن لما فقط خرجت مرة ثانية فجاءوا وحملوا الهودج وانطلقوا يظنون أنها في الهودج لأنها ما استعدت عندما خرجت تبحث عن العقد نعم فبعثوا الجمل وساروا
فوجدت عقدي بعدما استمر الجيش فجئت منزلهم وليس فيه أحد فأممت منزل الذي كنت فيه فظننت أنهم سيفقدونني فيرجعون إلي فبين أنا جالسة غلبتني عيناي فنمت وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم
الذكواني من وراء الجيش فأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان نائم فأتاني وكان يراني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين أناخ راحلة فوطئ يدها فركبتها فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتين الجيش
بعدما نزل معرسين في نحر الظهيرة فإن الله أنزل السكينة على قلبها حتى شعرت بهذا الإطمئنان هذا عداء الشجاعة التي فيها بحيث تطعت أن تنام يقول مثل هذا الرجال لا ينامون يخافون يعني كذا
كيف ألقى الله على قلب هذه الجارية الصغيرة ونامت في مثل هذا المكان وكذلك ذكر رحمه الله تبارك وتعالى أنه كيف أن صفوان بن المعطل لم يتكلم بكلمة أناخ لها البعير فقط هو استرجع استغرب
وجودها في هذا المكان فهلك من هلك وكان الذي تولى الإفك عبد الله بن أبين بن سلول فقدمنا المدينة فاشتكيت بها شهرا والناس يفيضون من قول أصحاب الإفك ويريبني في وجعي أني لا أرى من النبي
صلى الله عليه وسلم اللطف الذي كنت أرى منه حين أمرض نعم يعني النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا مرضت عائشة يعني يلاطفها وكذا لما قالت ورأسها قال بل أنا ورأسها كذا فتقول ما شعرت بهذا
رضي الله عنه نعم إنما يدخل فيسلم ثم يقول كيف تيكم لا أشعر بشيء من ذلك حتى نقهت فخرجت أنا وأم مصطح قبل المناصع متبرزنا لا نخرج إلا ليلا إلى ليل وذلك قبل أن نتخذ الكنف قريبا من
بيوتنا وأمرنا أمر العرب الأول في البرية أو في التنزه أقبلت أنا وأم مصطح بنت أبي رهم نمشي فعثرت في مرطها فقالت تعس مصطح فقلت لها بئس ما قلت أتسبين رجلا شهد بدرا فقالت يا هنتاه ألم
تسمعي ما قالوا فأخبرتني بقول الإفك فازددت مرضا على مرضي يعني أنسخ في رحيانا فأخبرتني بقول أهل الإفك نعم قال فأخبرتني بقول أهل الإفك فازددت مرضا على مرضي فلما رجعت إلى بيتي دخل علي
رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم فقال كيف تيكم فقلت إذن لي إلى أبوي كيف تيكم يعني كيف أنت كيف حالك هذا كيف تيكم وتقول عايش أننا كنا ما اتخذنا الكنف في البيوت يعني ما في حمامات في
البيوت نعم فقلت أذن لي إلى أبوي قالت وأنا حينئذ أريد أن أستيقن الخبر من قبلهما فأذن لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيت أبوي فقلت لأمي ما يتحدث به الناس فقالت يا بني هوني على
نفسك الشأن فوالله لقل ما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبها ولها ضرائر إلا أكثرن عليها فقلت سبحان الله ولقد يتحدث الناس بهذا قالت فبت تلك الليلة حتى أصبحت ولا يرقأ لي دمع ولا أكتحل
بنوم ثم أصبحت فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد حين استلبث الوحي يستشيرهما في فراق أهله فأما أسامة فأشار عليه بالذي يعلم في نفسه من الود لهم فقال
أسامة أهلك يا رسول الله ولا نعلم والله إلا خيرا وأما علي بن أبي طالب فقال يا رسول الله لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وسل الجارية تصدقك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
بريرة فقال يا بريرة هل رأيت فيها شيئا يريبك فقالت بريرة لا والذي بعثك بالحق إن رأيت منها أمرا أغمصه عليها قط أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن العجين فتأتي الداجن فتأكله فقام
رسول الله صلى الله عليه وسلم من يومه فاستعذر من عبد الله بن أبين بن سلون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يعذرني من رجل بلغ أذاه في أهلي وقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا
وما كان يدخل على أهلي إلا معي نعم النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب والدين على ذلك أنه لم يقضي في هذه المسألة بل سكت صلى الله عليه وسلم والناس يخوضون في عرضه وهذا يبين لنا
أمرا مهما ألا وهو أنه يعني جل بلاي الناس التي يبتلون بها ابتلي النبي صلى الله عليه وسلم يعني في كثير منها صلى الله عليه وسلم وكما تعلمون ولد يتيم الأب وعاش مع أمه يعني سنتين فقط ثم
ماتت ثم لأنها أخذته حليمة السعدية أربع سنوات ثم رجع إلى أمه يجلس معه سنتين ثم ماتت فكفله جده فمات بعد سنتين فكفله عمه وضرب صلى الله عليه وسلم وقيا سل البعير على ظهره والسهزئ فيه
والسخر منه صلى الله عليه وسلم وحاولوا قتله مرات عديدة حاولوا قتله وأخرج من بلده وماتت زوجتاه في حياته صلى الله عليه وسلم ومات ستة من أولاده في حياته صلى الله عليه وسلم وكسرت
ربوعيته وشج وجهه واتهم في عرضه صلوات ربي وسلامه عليه وسلط عليه المجانين والأطفال ورموه بالحجارة في الطائف وغير ذلك من الأمور كثير جدا وذكر النبي صلى الله عليه وسلم وكيف أنه ابتلي
صلى الله عليه وسلم وصبره وشك وحمد الله تبارك وتعالى فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم لما استذنته عائشة لتذهب إلى أهلها أدنى لها صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك خرجت يوما مع أم مصطح
وعفوا خرجت بعد سألت أمها عن ذلك فقالت أمها أنت لك ضرائر وزوجك يحبك كثيرا ومفردك وفضل عنده وكذا وهذا قد يحدث مثله هذا فأيقنت عائشة أن الأمر فعلا قد وقع يعني وهذا كان بعد خمسة عشر
يوما تقريبا الناس تتكلم في عرضها وما تدري عن شيء رضي الله عنها الآن علمت أن الناس يتكلمون في عرضها لأنها كانت ملازمة للبيت ثم بعد خمسة عشر يوما جاء الفرج لكن الشاهدة من هذا أن
النبي صلى الله عليه وسلم استشار رجلين قريبين منه استشار أسامة بن زيد وكان قريبا منه لأنه كان حب رسول الله وابن حبه وكان يقال لأبيه زيد بن محمد تبنى أباه في البداية وكان يقول النبي
صلى الله عليه وسلم لو كان جارية قلتها الذهب يقول عن أسامة من كثير ما يحبها النبي صلى الله عليه وسلم واستشار علي بن أبي طالب كونه ابن عمه وقرب الناس إليه فسألهما عن هذا الأمر ماذا
تريان أما علي فنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم أسامة نظر إلى عائشة علي نظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لرسول النساء غيره كذا كان يقول طلقها وتزوج غيرها يعني نظر إلى حال
النبي صلى الله عليه وسلم حتى يذهب الهم والغم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال غيرها كثير طلقها واسأل جارية أصدقك اسأل خادمتها هل رأت عليها شيء أو لا فنادى النبي الخادمة وهي بريرة
التي أعتقدها عائشة رضي الله عنها قال النبي صلى الله عليه وسلم هل كنت رين من عائشة شيء أن يريبك قالت لا إلا أنها جارية حديثة السن صغيرة يعني تعجن العجين ثم تنام عنه يعني لصغرها يعني
وتأتي الداجن وتأكل الداجن الحيوانات التي تعيش في البيت من العنز أو الدجاج أو غير ذلك هذا الداجن حيوانات الأليفة التي تعيش في البيت فتأكل العجين الذي عجنته بعد ذلك اطمأن النبي صلى
الله عليه وسلم إلى براءة عائشة رضي الله عنه
ثم خرج يكتلم في الناس يقول من يعدرني في رجل بلغ هذا فيه يقصد عبد الله بن أبي بن سلو لأنه هو الذي تولى كبر الإفكي نعم فقام سعد بن معاذ رضي الله عنه فقال يا رسول الله والله أنا أعدرك
منه إن كان من الأوسي ضربنا عنقه وإن كان من إخواننا الخزرج أمرتنا ففعلنا فيه أمرك فقام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج وكان قبل ذلك رجلا صالحا كان احتملته الحمية فقال كذبت لعمر الله
والله لا تقتله ولا تقدر على ذلك فقام أسيد بن الحضير رضي الله عنه فقال كذبت لعمر الله والله لنقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين فثار الحيان الأوسو والخزرج حتى هموا ورسول الله صلى
الله عليه وسلم على المنبر فنزل فخفضهم حتى سكتوا وسكت نعم يعني النبي صلى الله عليه وسلم قال من يعدرني فيه رجل كل الناس تقريبا تعلم أن الرجل المقصود هو عبد الله بن أبي بن سلو ل فقام
سعد بن معاذ وهو سيد الأوس رضي الله عنه قال أعذرك منه إن كان منا معشر الأوس قتلناه وإن كان من أخواننا الخزرج أمرتنا بأمرك يعني تلك تسوي فسعد بن عبادة خذت يعني لو غير سعد بن معاذ قال
هذا الكلام يمكن أخوان عنده كأن الأوس يشمتون بالخزرج فخذته الحمية تقبل عاشه وكان رجلا صالحا لكن سبحان الله بن أدم فخذته الحمية على ابن عمه يعني عبد الله بن أبي بن سلول لأن عبد الله
بن أبي بن سلول من الخزرج ومن سادات الخزرج قال لا تستطيع قتله ما أنت اللي تقتله يعني تشمتون فينا أو كذا فسيد بن حضير استغرب موقف سعد بن عبادة وردت فعلي هذا الرسول صلى الله عليه وسلم
يعني مو وقت الآن فقال له إنك منافق تجادع المنافقين يعني شو هالكلام هذا الآن وقت أنك تدافع عن هذا المنافق يعني فمثل هذا الكلام وهذا الغضب للدين لا يضرط كما قال عمر بن خطاب عن حاط بن
بلتعة نافق يا رسول الله دعني أضرب عنقه فاتهام شخص بعينه بأنه منافق إذا كان على موقف معين وقالها الإنسان تدينا فلا بأس بذلك وإذاك النبي صلى الله عليه وسلم ما أنكر على سيد بن حضير
ولا أنكر على عمر لما اتهم حاط بن بن نفاق وهنا اتهم سعد بن عبادة بن نفاق لكن يقول أنت تعمل عمل منافقين وهذا لا بأس به عند الدفاع عن الدين وشدة الغضب عليه نعم فخفضهم حتى سكتوا وسكت
وبكيت يومي لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم فأصبح عندي أبوايا وقد بكيت ليلتي ويوما حتى أظن أن البكاء فالق كبدي قالت فبينما هما جالسان عندي وأنا أبكي إذ استأذنت امرأة من الأنصار فأذنت
لها فجلست تبكي معي فبينا نحن كذلك إذ دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس ولم يجلس عندي من يومي قيل في ما قيل قبلها لا يوحى إليه في شأن يا شيء قالت فتشهد ثم قال يا عائشة فإنه
بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفر الله وتوبي إليه فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب تاب الله عليه فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالته
قال صدمعي حتى ما أحس منه قطرة وقلت لأبي أجب عني رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت لأمي أجيبي عني رسول الله صلى الله عليه
وسلم ما فيما قال قالت والله ما أدري ما أقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم نعم يعني أجيبوا يعني دافعوا عني تقول لأبيها دافع عني الرسول صلى الله عليه وسلم يقول إن كنت ألممت بذنب يعني
هل هو يشك فيني وتقول لأمها دافعي عني ولأدب أبي بكر ولأدب أم رمان أم عائشة مع النبي صلى الله عليه وسلم قالوا ما ندري ما نقول التزم الصمت الأمر الآن بالنسبة لهم جميعا غيب بالنسبة لهم
عائشة الوحيدة التي تجري أنه ما حصل شيء الباقي لا يدرون وإنما يدرون مع غلبة الظن في هذا أو هذا فلذلك أبوها وأمها قال لا ندري ما نقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم نعم قالت وأنا
جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن وما يتحدث به الناس ووقر في أنفسكم وصدقتم به ولئن قلت لكم إني بريئة والله يعلم إني لبريئة لا تصدقونني بذلك ولئن اعترفت لكم بأمر والله يعلم
أني بريئة لتصدقني والله ما أجد لي ولكم مثلا إلا أبا يوسف إذ قال فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون أبو يوسف هو النبي الله يعقوب تقبل نسيت اسمه تقبل أبو يوسف يعقوب عليه السلام
نعم هذا نوع من أنواع العرق الوحي وهو أشده هذا أشد أنواع الوحي الذي كان ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم وهو مثل صلصلتي الجرس حتى يتصبب العرق من النبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم
وهنا قول لها لأمها والله لا أقوم له ولا أحمده إلا الله هذا يقول فيها يعني أن عائشة رضي الله عنها في مثل هذا الموقف يعني تعتب على النبي صلى الله عليه وسلم تقول كيف أنا زوجتك وقع في
قلبك أني يمكن أوقع مني إن كنت ألممت بدم كذا فنوع من العتب من عائشة على النبي صلى الله عليه وسلم وأيضا قال ابن القيم هذا فيه يعني التوحيد عائشة رضي الله عنها أن لا تحمد إلا الله
تبارك وتعالى في مثل هذا الموقف نعم نعم نعم نعم نعم نعم ورحمته وأن الله رؤوف رحيم فلما أنزل الله هذا في براءتي قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه وكان ينفق على مصطح بن أثاثة لقرابته
منه والله لا أنفق على مصطح بشيء أبدا بعدما قال لعائشة فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه بلى والله إني لأحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مصطح الذي كان يجري عليه قال وحدثنا فليح عن هشام
بن عروة عن عائشة وعبد الله بن الزبير رضي الله عنهما مثله قال وحدثنا فليح عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ويحيى بن سعيد عن القاسم بن عروة بن محمد بن أبي بكر مثله باب إذا زكى رجل رجلا
كفاه وقال أبو جميلة وجدت منبوذا فلما رآني عمر قال عسى الغوير أبوسا كأنه يتهمني قال عرفي إنه رجل صالح قال كذاك اذهب وعلينا نفقته نعم هذا رجل وجد منبوذا أي طفلا لقيطا وجده مرميا
فأخذه وأتى به عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقال عمر عسى الغوير أبوسا يعني يقول أسأل الله لا تكن أنت الذي رميته ثم جئت تأخذه هذا مثل يقوله العرب أن الإنسان أحيانا يريد النجاة بينما
يوقع نفسه بالمصيبة وهو أن الناس يهربون من وحش فيدخون غارا ففيه حية فتلدغهم فيموتون وفيه مكان يريد النجاة منه فإذا هو وقع نفسه في مشكلة أعظم فيقول له عمر عسى الغوير أبوسا يعني لا
يكون أنت اللي قاتل بس يقول له عمر وبعدها جئت تسوي نفسك أنك تتبنى فقال العريف وهو رجل معه قال لعمر هذا رجل صالح يعني ما يسويها يعني فقال عمر هو كذلك فهذا مثال تستخدمه العرب أنه ربما
يأتيك الشر من المكان الذي تظن فيه الأمن حدثني محمد بن سلام قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا خالد الحذاء عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه رضي الله عنه قال أثنى رجل على رجل عند النبي
صلى الله عليه وسلم فقال ويلك قطعت عنق صاحبك قطعت عنق صاحبك مرارا ثم قال من كان منكم مادحا أخاه لا محالة فليقل أحسب فلانا والله حسبه ولا أزكي على الله أحدا أحسبه كذا وكذا إن كان
يعلم ذلك منه وما يكره من الإطناب في المدح وليقل ما يعلم حدثنا محمد بن الصباح قال حدثنا إسماعيل بن زكريا قال حدثني بريد بن عبد الله عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه قال سمع
النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يثني على رجل ويطريه في مدحه فقال أهلكتم أو قطعتم ظهر الرجل قال البخاري رحمه الله باب بلوغ الصبيان وشهادتهم وقول الله تعالى وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم
فليستأذنوا وقال مغيرة احتلمت أنا وابن اثنتي عشرة سنة وبلوغ النساء في الحيض لقوله عز وجل والات يأسن من المحيض إلى قوله أن يضعن حملهن وقال الحسن بن صالح أدركت جارة لنا جدة بنت إحدى
وعشرين سنة قريب نادر لكن ذكر هذا عن الحسن بن صالح أنه رأى جدة ومشهوره عن الشافعي لكن لا يثبت عن الشافعي رحمه الله لكن الحسن بن صالح اشتهر عنه أكثر وهو أنه قال رأيت جدة عمرها 21 سنة
معناه أنها يعني حاضت في التاسعة وتزوجت وأنجبت في السنة التي بعدها ثم البنتها التي أنجبتها أيضا حاضت في التاسعة وتزوجت وأنجبت المرأة يعني أما تحيض في التاسعة وارد لكنها تنجب وابنتها
أيضا تنجب في العاشرة من عمرها هذا نادر لكن المراد أنه وارد ممكن أنه وارد ممكن أنا أذكر قديما قرأته في إحدى الصحف في أفريقيا جدة عمرها 21 سنة كذلك ذكروها في إحدى الصحف أذكر ذكروا
هذه جدة وضعوا صورة أفريقية وقالوا عمرها 21 سنة فالشاهدون المراد هنا من إيراد البخاري لهذا أن المرأة تحيض في التاسعة كما هو قول عائشة رضي الله عنها نعم هذا لحد بين الصغير والكبير
وكتب إلى عماله أن يفرض لمن بلغ خمس عشرة خمس عشرة حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا الصفوان بن سليم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدير رضي الله عنه يبلغ به النبي صلى
الله عليه وسلم قال غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم باب سؤال باب سؤال الحاكم المدعية هل لك بينة قبل اليمين حدثنا محمد قال أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله رضي الله
عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف على يمين وهو فيها فاجر ليقتطع بها مال مرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبان قال فقال الأشعث بن قيس في والله كان ذلك كان بيني وبين رجل
من اليهود أرض فجحد لي فقدمته إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألك بينة قال قال قلت لا قال فقال لليهودي احلف قال فقلت يا رسول الله إذن يحلف ويذهب
بمالي قال فأنزل الله تعالى إن الذين يشترون بعهد الله وإيمانهم ثمنا قليلا إلى آخر الآية باب اليمين على المدعى عليه في الأموال والحدود وقال النبي صلى الله عليه وسلم شاهداك أو يمينه
وقال قتيبة حدثنا سفيان عن ابن شبرمة في شهادة الشاهد ويمين المدعي فقلت قال الله تعالى واستشهدوا شهدين من رجالكم فإن لم يكون رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل أحداهما
فتذكر أحداهما الأخرى قلت إذن إذا كان يكتفى بشهادة شاهد ويمين المدعي فما تحتاج أن تذكر أحداهما الأخرى ما كان يصنع بذكر هذه الأخرى حدثنا أبو نعيم قال حدثنا نافر نافع بن عمر عن ابن
أبي مليكة أنه قال كتب ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى باليمين على المدعى عليه باب حدثنا عثمان بن أبي شيبتا قال حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل أنه قال قال
عبد الله من حلف على يمين يستحق بها مالا لقي الله وهو عليه غضبان ثم أنزل الله تصديق ذلك إن الذين يشترون بعهد الله وإيمانهم إلى قوله عذاب أليم ويقصد من حلف على يمين كاذبة يستحق أن
يأخذ بها مالا هذا الذي يلقى الله وعليه غضبان أما إذا كان صادقا فلا شيء عليه نعم قال ثم إن الأشعة بن قيس خرج إلينا فقال ما يحدثكم أبو عبد الرحمن فحدثناه بما قال فقال صدق لفي أنزلت
كان بيني وبين رجل خصوم في شيء فاقتصمنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال شاهداك أو يمينه فقلت له إنه إذن يحلف ولا يبالي فقال النبي صلى الله عليه وسلم من حلف على يمين يستحق بها
مالا وهو فيها فاجر لقي الله وهو عليه غضبان فأنزل الله تصديق ذلك ثم اقترأ هذه الآية في أكثر من رواية إنه قال إنه يحلف على يمين قال هو رجل في رواية إنه رجل من قومي في رجالنا وإنه
يهودي وفي رواية إنه قال إنه رجل فاجر يعني لا يهتم بقضية اليمين وكلها يصدق بعضها بعضا قال له يهودي من أقاربه وسماه مرة يهودية ومرة سماه قريبا لي ومرة سماه أو قال رجلا نعم قال رحمه
الله باب إذا ادعى أو قذف فله أن يلتمس البينة وينطلق لطلب البينة حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا ابن أبي عدي عن هشام قال حدثنا عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن هلال ابن أمية قذف
امرأته عند النبي صلى الله عليه وسلم بشريك بن سحماء فقال النبي صلى الله عليه وسلم البينة أو حد في ظهرك فقال يا رسول الله إذا رأى أحدنا على امرأته رجلا ينطلق ويلتمس البينة فجعل يقول
البينة وإلا حد في ظهرك فذكر حديثا لعن باب اليمين بعد العصر حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا جرير بن عبد الحميد عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم رجل على فضل ماء بطريق يمنع منه ابن السبيل ورجل بايع رجلا لا يبايعه إلا للدنيا فإن أعطاه ما يريد وفى
له وإلا لم يفله ورجل ساوم رجلا بسلعة بعد العصر فحلف بالله لقد أعطي به كذا وكذا فأخذها نعم رجل على فضل ماء يعني عنده ماء زائد ولا يعطي ابن السبيل الذي يحتاج إلى هذا الماء يعني حاجة
ضرورية وهذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يعني لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم والذي باع سلعة بعد العصر يقول يعني بعد العصر هذا الوقت أشد حرمة من غيره في الكذب في البيع
والغدر بالناس نعم يعني قال مروان تعال أحلف عند المنبر قال لا أحلف في أي مكان لا يختلف عند المنبر أو عند غيره وإن كان هذا يذكره بعض أهل العلم أن اليمين يعني عند المنبر أشد منها أو
في المسجد أشد من خارج المسجد وفي أوقات معينة تكون أشد وعند المسجد الحر يسمونها الأيمان المغلضة تسمى الأيمان المغلضة نعم يسهم يعني قرعة قرعة بينهم من يقدم في الحالف نعم وهذا قد يكون
في الخير وقد يكون في الشر لكن الأصل في اليمين إنسان لا يتعجل بها لكن إن كان في الخير يريد أن يفزع لصاحبه لأنه مظلوم أو كذا فلا بأس بذلك نعم وقال ابن أبي أوفى الناجش آكل ربا خائن
حدثنا بشر بن خالد قال حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن سليمان عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من حلف على يمين كاذبا ليقتطع مال رجل أو
قال أخيه لقي الله وهو عليه غضبان وأنزل الله تصديق ذلك في القرآن إن الذين يشترون بعهد الله وإيمانهم ثمنا قليلا فلقيني الأشعة فقال ما حدثكم عبد الله اليوم قلت كذا وكذا قال في أنزلت
باب كيف يستحلف قال الله تعالى يحلفون بالله لكم وقوله عز وجل ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا يقال بالله وتالله ووالله وقال النبي صلى الله عليه وسلم ورجل حلف بالله
كاذبا بعد العصر ولا يحلف بغير الله حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني مالك عن عمه أبي سهيد عن أبيه أنه سمع طلحة بن عبيد الله يقول جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو
يسأله عن الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس صلاوات في اليوم والليلة فقال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وصيام رمضان قال هل علي غيره
قال لا إلا أن تطوع قال وذكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم الزكاة قال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع فأدبر الرجل وهو يقول والله لا أزيد على هذا ولا أنقص قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم أفلح إن صدق أو بأحد أسمائه أو صفاته قال رحمه الله حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا جويرية قال ذكر نافع عن عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان
حالفا فليحف بالله أو ليصمت باب من أقام البينة بعد اليمين وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعل بعضكم ألحن بحجته من بعض وقال طاوس وإبراهيم وشريح قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن
هشام بن عروة عن أبيه عن زينب عن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنكم تختصمون إلي ولعل بعضكم ألحنوا بحجته من بعض فمن قضيت له بحق أخيه شيئا بقوله فإنما أقطع
له قطعة من النار فلا يأخذها هو آثم فيها أخفى بعض الأدلة أو جاء بشهود زور أو غير ذلك من الأمور فيقضي له القاضي الحكم القاضي لا يغير من الحق شيئا يبقى عند الله تبارك وتعالى المحق
محقا والمبطل مبطلا هذا عند الله وهذا هو الأهم فلا يفرح كثير من أن يقول الحمد لله طلعني القاضي بريء هو يدري أنه مجرم وأنه ليس بريء هذا لن يفلت عند الله تبارك وتعالى نعم وفعله الحسن
وذكر إسماعيل أنه كان صادق الوعد إبراهيم إسماعيل النبي صلى الله عليه وسلم وذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا نعم وقضى ابن الأشوع بالوعد وذكر ذلك عن سمرة وقال
المسور بن مخرمة سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قال وعدني فوفى لي قال أبو عبد الله ورأيت إسحاق بن أبراهيم يحتج بحديث ابن الأشوع حدثنا إبراهيم بن حمزة قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح
عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله أن عبد الله بن عباس رضي الله عنه أخبره أنه قال أخبرني أبو سفيان أن هرقل قال له سألتك ماذا يأمركم فزعمت أنه أمركم بالصلاة والصدق والعفاف والوفاء
بالعهد وآداء الأمانة قال وهذه صفة نبي حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا إسماعيل بن جعفر عن نبي سهيل نافع بن مالك بن أبي عامر عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا أتوا من الخان وإذا وعد أخلف حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام عن ابن جريج أنه قال أخبرني عمر بن دينار بن علي عن جابر بن عبد الله
رضي الله عنهم أنه قال لما مات النبي صلى الله عليه وسلم جاء أبا بكر مال من قبل العلاء من قبل العلاء بن الحضرمي فقال أبو بكر من كان له على النبي صلى الله عليه وسلم دين أو كانت له
قبله عدة عدة يعني يعني وعده النبي بشيء وعده النبي بشيء نعم السلام عليكم أو كانت له قبله عدة قال جابر فقلت وعدني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعطيني هكذا وهكذا وهكذا فبسط يديه
ثلاث مرات قال جابر فعد في يديه بخمسمائة ثم خمسمائة ثم خمسمائة حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال أخبرنا سعيد بن سليمان قال حدثنا مروان بن الشجاع عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير أنه قال
سألني يهودي من أهل الحيرة أي الأجلين قضى موسى قلت لا أدري حتى أقدم على حبر العربي فأسأله فقدمت فسألت ابن عباس فقال فقضى أكثرهما وأطيبهما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال فعل
لأن قال أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي يعني هل هي ثمان سنوات أو عشر سنوات فهذا اليهودي سأل سعيد بن جبير قال أيما الأجلين قضى موسى ثمان ولا العشر قال انتظر حتى أقدم على حبر الأمة
يعني عبد الله بن عباس أسأله فسأل ابن عباس فقال ابن عباس هذا نبي ولا شك أنه أعطى العشر يعني يعطي الأفضل نعم باب لا يسأل أهل الشرك عن الشهادة وغيرها وقال الشعبي لا تجوز شهادة أهل
الملل بعضهم على بعض لقوله تعالى فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء نعم هذا حقيقة استنباط جميل جدا يعني لا تجوز شهادة أهل الملل بعضهم على بعض لقوله تعالى فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء
هذا من الله ألقى بينهم العداوة والبغضاء فيمكن أن يشهد عليه بالباطل يمكن أن يشهد عليه بالباطل فلذلك لا تقبل شهادة بعضهم على بعض نعم وقال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم لا
تصدق أهل الكتاب ولا تكذبهم وقولوا آمنا بالله وما أنزل الآية حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه
قال كيف تسألون أهل الكتاب وكتابكم الذي أنزل على نبيه صلى الله عليه وسلم أحدث الأخبار بالله تقرؤونه لم يشب وقد حدثكم الله أن أهل الكتاب بدلوا ما كتب الله وغيروا بأيديهم الكتاب
فقالوا هو من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا أفلا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مساءلتهم ولا والله ما رأينا منهم رجلا قط يسألكم عن الذي أنزل عليه وسلم نعم وهذا فيه أن ابن عباس خلاف ما
يذكره البعض أنه كان يكثر من الأخذ عن أهل الكتاب الذي علم أنه يكثر الأخذ عن أهل الكتاب هو عبد الله بن عمر بن العاص رضي الله عنه أما ابن عباس لم يكن وإن كان يعني يأخذ كغيره لكن شيئا
يسيرا وإنما الذي قال أهل العلم أن حديثه يحمي على الرفع في الأمور الغيبية الذي لا يأخذ من أهل أو لا يكثر الأخذ من أهل الكتاب فلذلك يقبل حديثهم وله حكم الرفع إن كان موقوفا فيه أمور
غيبية نعم قال رحمه الله باب القرعة في المشكلات وقوله إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وقال ابن عباس اقترعوا فجرت الأقلام مع الجرية وعال أو عدا قلم زكرياء الجرية فكفلها زكرياء وقوله
فساهم أقرع فكان من المتحضين من المسهمين نعم هنا هنا زكرياء لما قال الله تباركه أيهم يكفل مريم يعني ألقوا أقلامهم أيهم يكفل مريم فجعل قلم زكرياء الذي ألقاه معهم يمشي بعكس التيار
فألقوا مرة ثانية بعكس التيار فصار قلم زكرياء هو الذي يمشي مع التيار فهذا فيه القرعة يقول وساما فكان من المتحضين أن يونس عليه الصلاة والسلام أنه أقرع كذلك ففيه أن القرعة مشروعة نعم
أيضا هذا فيه القرعة فيه جواز القرعة نستهموا اقترعوا نعم قال أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني خارجة بن زيد الأنصاري أن أم العلاء امرأة من نسائهم قد بايعت النبي صلى
الله عليه وسلم أخبرته أن عثمان بن مضعون طار له سهمه في السكنة حين أقرعت الأنصار سكن المهاجرين قالت أم العلاء فسكن عندنا عثمان بن مضعون فاشتكى فمرضناه حتى إذا توفي وجعلناه في ثيابه
دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت رحمة الله عليك أبا السائب فشهادتي عليك لقد أكرمك الله فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم وما يدريك أن الله أكرمه فقلت لا أدري بأبي أنت
وأمي يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما عثمان فقد جاءه والله اليقين وإني لأرجو له الخير والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل به قالت فوالله لا أزكي أحدا بعده أبدا
وأحزنني ذلك قالت فنمت فأريت لعثمان عينا تجري فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال ذلك عمله حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال
أخبرني عروة عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه وكان يقسم لكل امرأة منها منهن يومها وليلتها
غير أن سودة بنت زمعة وهبت يومها وليلتها لعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تبتغي بذلك رضا رسول الله صلى الله عليه وسلم السودة ما كان ينام عندها النبي صلى الله عليه وسلم وهبت
ليلتها لعائشة وهذه من الأشياء التي تميزت بها عائشة عن أمهات المؤمنين كان يقضي لها النبي ليلتين وكان لكل واحدة من زوجات النبي ليلتين ليلة واحدة عائشة تأخذ ليلتين ليلتها وليلة سودة
وهذا لا بأس به أن تتنازل المرأة عن بعض حقها نعم قال رحمه الله حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن سمي مولى أبي بكر عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لستهموا ولو يعلمون ما في التهجير لستبقوا إليه ويعلمون ما في العتمة والصح لأتوهما ولو حبوا العتمة صلاة
العشاء لأن وقت معتم أي مظلم