49- كتاب العتق I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
35:03
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب العتق باب في العتق وفضله وقوله تعالى فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما ذا مقربة حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا عاصم بن محمد قال حدثني واقد بن محمد
قال حدثني سعيد بن مرجانة صاحب علي بن الحسين قال لي أبو هريرة رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم أيما رجل أعتق مرئا مسلما قال الله بكل عضو منه عضوا من النار قال سعيد بن
مرجانة فانطلقت به إلى علي بن الحسين فعمد علي بن الحسين رضي الله عنهما إلى عبد له قد أعطاه به عبد الله بن جعفر عشرة آلاف درهم أو ألف دينار فأعتقه نعم يعني نفذ هذا الحديث علي بن حسين
رضي الله عنه وكان من أكرم أهل مكة رضي الله عنه ولما بلغه هذا الحديث عنده عبد دفع فيه ألف دينار عشرة آلاف درهم فقال إذا كان بعتقي له يعتق الله من النار هذا على عبادته وتقواه ودينه
فأعتقه لله تبارك وتارجع أن يعتقه الله من النار فالقصد أن هذا فعل الصالحين أنه إذا سمعوا حديثا للنبي صلى الله عليه وسلم طبقوه في حياتهم نعم فإن لم أفعل قال تعين ضائعا أو تصنع لأخرق
قال فإن لم أفعل قال تدعو الناس من الشر فإنها صدقة تصدق بها على نفسك تصنع لأخرق الأخرق هو الذي لا يحسن يصنع شيئا الأخرق هو الذي لا يحسن أن يصنع شيئا تساعده يعني ما يدبر نفسه فتساعده
أو تكف عن الشر كفك عن الشر هذه حسنة تقدمها لنفسك نعم عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت كنا نؤمر عند الخسوف بالعتاقة هذا فيه يعني عموم أنه في وقت نزول
حدوث هذه الآيات الخسوف والخسوف وغيرها أن الإنسان يبادل بالصدقة ومنها العتق يبادل بالصدقة ومنها العتق نعم قال باب إذا أعتق عبدا بين اثنين أو أمة بين الشركاء حدثنا علي بن عبد الله
قال حدثنا سفيان عن عمر عن سالم عن أبيه رضي الله عنهما قال من أعتق عبدا بين اثنين فإن كان موسرا قوم عليه ثم يعتق حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر
رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أعتق شركا له في عبد فكان له مال يبلغ ثمن العبد قوم العبد عليه قيمة عدل فأعطى شركاءه حصصهم وعتق عليه العبد وإلا فقد عتق منهما
عتق حدثنا عبيد بن إسماعيل عن أبي أسامة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعتق شركا له في مملوك فعليه عتقه كله إن كان له مال
يبلغ ثمنه فإن لم يكن له مال يقوم عليه قيمة عدل على المعتق فأعتق منهما أعتق حدثنا مسدد قال حدثنا بشر عن عبيد الله اختصره حدثنا ابو النعمان قال حدثنا حماد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر
رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أعتق نصيبا له في مملوك أو شركا له في عبد فكان له من المال ما يبلغ قيمته بقيمة العدل فهو عتيق قال نافع وإلا فقد عتق منهما أعتق قال
أيوب لا أدري أشيء قاله نافع أو شيء في الحديث حدثنا أحمد بن مقدام قال حدثنا الفضيل بن سليمان قال حدثنا موسى بن عقبة قال أخبرني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما ويقول قد وجب عليه عتقه
كله إذا كان للذي أعتق من المال ما يبلغ يقوم من ماله قيمة العدل ويدفع إلى الشركاء أنصباؤهم ويخلى سبيل المعتق يخبر ذلك ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه الليث وابن أبي ذئب
وابن إسحاق وجويرية ويحيى بن سعيد وإسماعيل بن أمية عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم مختصرا نعم هذا في العتق وقد مر بنا هذا الحديث أنه إذا كان العبد
مشتركا يعني ثلاثة أو أربعة اشتروا عبدا يعني دفعوا المال لشراء عبد فيكون عبدا مملوكا لهم كل واحد يملك الربع مثلا من هذا العبد فقام أحدهم وقال العبد أنت حر لوجه الله هو ما يملكه كله
حتى يعتقه وإن يملك بعضه يملك الربع فقاله أنت حر لوجه الله قل ينظر يقول النبي صلى الله عليه وسلم هذا الذي قال أنت حر لوجه الله عنده مال أو ما عنده مال إذا كان غنيا موسرا فيقال لا
العبد عتيق وتدفع للثلاثة نصيبهم هما أعتقوا فيرد عليهم ثمنه لو كان ثمنه ألف دينار متان يدفع لكل واحد منهم مائتين وخمسين ويعتق العبد أما إذا كان لا يملك هذا المبلغ ما عنده فقط أعتق
جزءه ولا يملك الباقي فهذا العبد يصير مبعضا عبده حر بعضه عبد لا يعتق لأنه ما عنده يكمل المبلغ نعم قال باب إذا أعتق نصيبا في عبد وليس له مال استسعي العبد غير مشقوق عليه على نحو
الكتابة نعم ممكن يقال للعبد عندها أنت الآن أعتق بعضك بقي عليك ثلاثة أرباعك أو نصفك حسب الذي بقي يقول اذهب استسلف من الناس اعمل كذا حتى تكمل باقي المبلغ وتكون عتيقا نعم عبد الله
تعالى قال باب الخطأ والنسيان في العتاقة والطلاق ونحوه ولا عتاقة إلا لوجه الله تعالى قال النبي صلى الله عليه وسلم لكل امرئ ما نوى ولا نية للناس والمخطئ حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان
قال حدثنا مسعر عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله تجاوز لي عن أمتي ما وسوست به صدورها ما لم تعمل أو تكلم حدثنا محمد بن
كثير عن سفيان قال حدثنا يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم التيمي عن علقمة بن وقاص الليثي قال سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الأعمال بالنية والامرئ ما
نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه باب إذا قال لعبده هو لله ونوى العتق والإشهاد
بالعتق حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير عن محمد بن بشر عن قيس عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه لما أقبل يريد الإسلام ومعه غلامه ظل كل واحد منهما من صاحبه فأقبل بعد ذلك وأبو هريرة تجالس
مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا هريرة هذا غلامك قد أتاك فقال أما إني أشهدك أنه حر قال فهو حين يقول يا ليلة من طولها وعنائها على أنها من دارة الكفر
نجتي قال حدثنا أبو أسامة قال حدثنا إسماعيل عن قيس عن أبي هريرة رضي الله عنه قال لما قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم قلت في الطريق يا ليلة من طولها وعنائها على أنها من دارة الكفر
نجتي قال وأبق مني غلام لي في الطريق قال فلما قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فبايعته فبين أنا عنده إذ طلع الغلام فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا هريرة هذا غلامك قال
أبو عبد الله لم يقل أبو كريب عن أبي أسامة حر نعم يعني أبو هريرة رضي الله عنه لما هاجر للنبي صلى الله عليه وسلم في آخر السنة السادسة من الهجرة ووصل مع فتح خيبر وحضر خيبر يقال فإنه
لما وصل للنبي صلى الله عليه وسلم أو قبل أن يصل للنبي صلى الله عليه وسلم كان معه غلامه فغلامه أبق أو ضاع المهم انفصل عنه فوصل أبو هريرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وبايعه على
الإسلام ولازم النبي صلى الله عليه وسلم في أحد الأيام جاء غلامه وصل غلامه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هذا غلامك فقال أبو هريرة هو حر لوجه أعتقه لله سبحانه وتعالى نعم غلامه يعني
عبده نعم قال حدثني شهاب بن عباد قال حدثنا إبراهيم بن حميد عن إسماعيل عن قيس قال لما أقبل أبو هريرة رضي الله عنه ومعه غلامه وهو يطلب الإسلام فظل أحدهما صاحبه بهذا وقال أما إني أشهدك
أنه لله باب أم الولد قال أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم من أشراط الساعة أن تلد الأمة ربها حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني عروة بن الزبير أن
عائشة رضي الله عنها قالت كان عتبة بن أبي وقاص عهد إلى أخيه سعد بن أبي وقاص قال عتبة إنه ابني فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الفتح أخذ سعد بن وليدة زمعة فأقبل به إلى رسول
الله صلى الله عليه وسلم وأقبل معه بعبد بن زمعة فقال سعد يا رسول الله هذا ابن أخي عهد إلي أنه ابنه فقال عبد بن زمعة يا رسول الله هذا أخي ابن زمعة ولد على فراشه قال عبد بن زمعة يا
رسول الله هذا أخي ابن ابن زمعة ولد على فراشه أنا عندي ابن وليدة زمعة هذه الاختلافات بين النسخ بحسب تلاميذ البخاري الذين نقلوا عنه هذا الكتاب نعم فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم
إلى ابن وليدة زمعة فإذا هو أشبه الناس به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو لك يا عبد بن زمعة من أجل أنه ولد على فراش أبيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتج بمنه يا سودة بنت
زمعة مما رأى من شبهه بعتبة كانت سودة وكانت سودة زوج النبي صلى الله عليه وسلم يعني عبد بن زمعة أخو سودة بنت زمعة أم المؤمنين كانت عنده وليدة أمة يعني جارية عبد مملوكة وعتبة في أيام
الجاهلية عتبة أخو سعد بن نبي وقاص جامع هذه الأمة أيام الجاهلية كان عندهم تساهل في هذه الأمور فجامعها ثم قال لأخيه سعد إذا ولدت جارية عبد بن زمعة فمني أنا أنا الذي جامعتها يعني سواء
بإذن عبد بن زمعة أو بغير إذنه المهم كان هذا أيام الجاهلية فلما ولدت جاء سعد للنبي صلى الله عليه وسلم قال هذا ابن عتبة هو الصاني قال لي أنه هو الذي جامعها وهذا ابنه فقال عبد بن زمعة
أو نعم عبد بن زمعة قال يا رسول الله ابن وليدة أبي يعني ابن زمعة هذا أمة أبي مملوكة أبي عبدة أبي يقول هذه الأمة كانت عند أبي وبالتالي الولد لأبي فقال النبي صلى الله عليه وسلم الولد
للفراش يعني لأبيك ثم لما رأى الولد النبي صلى الله عليه وسلم وهذا يشبه يعني عتبة يعني ظاهر أنه من عتبة فهذا يشبيه فقال النبي صلى الله عليه وسلم القاعدة الولد للفراش خلاص لعتبة لزمعة
الولد للفراش لكن اللي شبهي بعتبة هنا شبهة فقال هو لي زمعة لأنه الفراش لكن احتجبي منه يا سودة بنت زمعة لأنه يشبه عتبة يعني ليس أخل لكي ليس أخل فيه شكة يعني فقال نعامله على أنه أخوكي
ونعاملك أحتجبي عنه اللي شبهي بعتبة بن أبي وقاص لأنه في تلك الفترة كانت يعني أمور الجاهلية مختلطة نعم نعم عن دبر يعني قال بس أموت انت حر هذا عن دبر ثم احتاج هو لحما عتق فقال له
نبيعه واستفد من ماله نعم قال حدثنا شعبة قال أخبار يا عبد الله بن دينار قال سمعت ابن عمر رضي الله عنه ما يقول نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع الولاء وعن هبته حدثنا عثمان بن أبي
شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت اشتريت بريرة فاشترط أهلها ولاءها فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال اعتقيها فإن الولاء لمن أعطى
الورق فأعتقتها فدعاها النبي صلى الله عليه وسلم فقالت لو أعطاني كذا وكذا ما ثبتت عنده فاختارت نفسها نعم لأن زوجها عبد وهي أما عبده ثم صارت حرة فقالت ما أريد أن أعيش مع عبد فحتى إن
مغيثا له زوجها أتى النبي صلى الله عليه وسلم يستشفع عنده يعني اشفع لي عند بريرة أني أبقى معها وإن كانت هي حرة وأنا عبد فكلمها النبي صلى الله عليه وسلم قالت تأمرني يرسل قال لا أنا
شافع قالت لا حاجة لي به يعني أبي يعيش حياة الأحرار ما أريد أن يكون زوجي عبدا وافترقه نعم قال باب إذا أسر أخ الرجل أو عمه هل يفادى إذا كان مشركا وقال أنس رضي الله عنه قال العباس
للنبي صلى الله عليه وسلم فاديت نفسي وفاديت عقيلا وكان علي له نصيب في تلك الغنيمة التي أصاب من ابن أخيه عقيل وعمه عباس حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة
عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال حدثني أنس رضي الله عنه أن رجالا من الأنصار استأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا إذن لنا فلنترك لابن أختنا عباس فداءه فقال لا تدعون منه درهما
نعم العباس أخواله بن النجار والنبي أخواله بن النجار صلى الله عليه وسلم ولأن عبد المطلب أخواله المباشرون بن النجار من الأنصار هاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم زوجته من الخزرج من بن
النجار ولما أسر العباس في غزوة بدر جاء الأنصار إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال حن أخوال العباس فنحن نخفف عنه الفدية لما أسر فقال النبي ولا درهم حال حال غيره ما تخففنا عنه شيئا نعم
قال باب عتق المشرك حدثنا عبيد بن إسماعيل قال أخبرني أبي أن حكيم بن حزام رضي الله عنه أعتق في الجاهلية مئة رقبة وحمل على مئة بعير فلما أسلم حمل على مئة بعير وأعتق مئة رقبة قال فسألت
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله أرأيت أشياء كنت أصنعها في الجاهلية كنت أتحنث بها يعني أتبرر بها قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلمت عن ما سلف لك من خير فوهب
وباع وجامع وفدى وسبى الذرية وقول الله تعالى عبدا مملوكا لا يقدر على شيء ومن رزقناه منا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا هل يستوون الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون حدثنا ابن أبي مريم
قال أخبرني ليث عن عقيل عن ابن شهاب قال ذكر عروة أن مروان والمسور بن مخرمة أخبراه أن النبي صلى الله عليه وسلم قام حين جاءه وفدها وازن فقال إن معي من ترون وأحب الحديث إلي أصدقه
فاختاروا إحدى الطائفتين إما المال وإما السبي وقد كنت استأنيت بهم وكان النبي صلى الله عليه وسلم انتظرهم بضعة عشرة ليلة حين قفل من الطائف فلما تبين لهم أن النبي صلى الله عليه وسلم
غير راد إليهم إلا إحدى الطائفتين قالوا فإنا نختار سبينا فقام النبي صلى الله عليه وسلم في الناس فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال
أما بعد فإن إخوانكم قد جاءون تائبين وإني رأيت أن أرد إليهم سبيهم فمن أحب منكم أن يطيب ذلك فليفعل ومن أحب أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفئ الله علينا فليفعل فقال الناس
طيبنا لك ذلك قال إنا لا ندري من أذن منكم ممن لم يأذن فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم فرجع الناس فكلمهم عرفاؤهم فأخبروه أنهم طيبوا وأذنوا فهذا الذي بلغنا عن سبي هوازن وقال أنس
قال عباس للنبي صلى الله عليه وسلم فاديت نفسي وفاديت عقيلا نعم سبي هوازن في معركة حنين أكبر سبي حصله المسلمون وكان النبي صلى الله عليه وسلم يرجو أن هوازن يدخلون في الإسلام فبعد ما
انتهت المعركة انتظر صلى الله عليه وسلم في الجعرانة بضع عشرة ليلة قبل أن يقسم الغنيمة لعلهم يتوبون ويدخلون في الإسلام فيرد عليهم ما غنيم منهم لكنهم لم يأتوا ثم بعد ذلك وزع الغنائم
النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن وزع الغنائم جاءه وفت هوازن وأسلموا فقالوا الناس قال انتظرتكم كثيرا لم تأتوا والآن وزعت الغنائم والغنائم نوعا إما أموال وإما بشر اللي هم السبي النساء
والأطفال والعبيد وإما الأموال والعبيد يعدهم من الأموال على كل حال فقال ماذا تختارون تريدون الأموال أنا أستطيع أن أطلب من الناس في أن واحدا إما الأموال وإما أهاليكم فماذا تريدون
قالوا نريد أهلنا الأموال يعني تعوضك الأهل ما يعوضون قال تعالوا الفجر صلاة الفجر تعالوا وتكلموا أمامي فجاءوا الفجر وتكلموا فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن إخوانكم جاءوا تائبين يعني
دخلوا في الإسلام وإني راد إليهم خيرتم بين السبي والمال فاختاروا السبي وإني راد إليهم السبي يعني نصيبي أنا فمن أراد أن يطيب لهم أو يطيب لهم بها نفسا فليفعل فطيبوا أنفسهم قال لك يا
رسول الله فرد عليهم سبيهم صلوات ربي وسلامه عليه نعم وأنعامهم تسقى على الماء فقتل مقاتلتهم وسبى ذراريهم وسبى ذراريهم وأصاب يومئذ جويرية حدثني به عبد الله بن عمر رضي الله عنهما وكان
في ذلك الجيش نعم غارون ليس معنى غارون إنه انفاجهم بهذا يعني من الأصل لا كان قد أرسل إليهم النبي صلى الله عليه وسلم ودعاهم إلى الإسلام فأبوا ذلك وامتنعوا عند ذلك أعلن قتالهم لكن
فاجأهم في وقت الهجوم لكنه معلل لهم أنه سيقاتلهم صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبارنا مالك عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن محمد بن يحيى بن حبان عن ابن محيريز
قال رأيت أبا سعيد رضي الله عنه فسألته فقال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني المصطلق فأصبنا سبيا من سبي العرب فاشتهينا النساء فاشتدت علينا العزبة وأحببنا العزل
فسألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما عليكم أن لا تفعلوا إلى يوم القيامة إلا وهي كائنة حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا جرير عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله
عنه قال لا أزال أحب بني تميم وحدثني بن سلام قال أخبارنا جرير بن عبد الحميد عن المغيرة عن الحارث عن أبي زرعة عن أبي هريرة وعن عمارة عن أبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال ما زلت
أحب بني تميم منذ ثلاث سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيهم سمعته يقول هم أشد أمة على الدجال قال وجاءت صدقاتهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه صدقات قومنا وكانت سبية
منهم عند عائشة رضي الله عنها فقال اعتقيها فإنها من ولد إسماعيل باب فضل من أدب جاريته وعلمها حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال سمع حدثنا إسحاق بن إبراهيم سمع محمد بن فضيل عن مطرف عن
الشعبية عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه قال قال من كانت له جارية فعلمها فأحسن إليها ثم أعتقها وتزوجها كان له أجرا قال باب قول النبي صلى الله عليه وسلم قال القريب والصاحب
بالجنب الغريب حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا شعبة قال حدثنا واصل الأحدب قال سمعت المعرور بن سويد قال رأيت أبا ذر الغفاري رضي الله عنه وعليه حلة وعلى غلامه حلة فسألناه عن ذلك فقال
إني ساببت رجلا فشكاني إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أعيرته بأمه ثم قال إن إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل
وليلبسه مما يلبس ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم ما يغلبهم فأعينوهم هذا من أعظم الأخلاق التي أمر الله تبارك وتعالى بها المسلمين إن أبو ذر الغفار رضي الله يقول ساببت رجلا فعيرته
بأمه وقيل إن هذا الرجل هو بلال قال له يا ابن السوداء فغضب النبي صلى الله عليه وسلم على أبي ذر وقال له إنك مرء فيك جاهلية أعيرته بأمه هذه ليست من صفات المؤمنين فندم أبو ذر رضي الله
عنه وتاب من ذلك ثم بعد ذلك كان عنده عبد فيعامله معاملة ابنه يلبسه مما يلبس ويطعمه مما يطعم تماما ثم ذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه من كان له عبد يعني إخوانكم خولكم يعني
قريبون منكم جدا فإذا كان أبو ذر لا يفرق في لباسه بين لباسه هو ولباس عبده والعبيد غير الخدم هذا في العبيد غير الخدم مستأجرون هم يلبسون ما شاءوا من الملابسة ها المقصود فيها هنا
العبيد نعم حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيانو عن صالح عن الشعبي عن أبي بردة عن أبي موسى العشأري رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم أيما رجل كانت له جارية أدبها فأحسن
تعليمها وأعتقها وتزوجها فله أجرا وأيما عبد أدى حق الله وحق مواليه فله أجرا حدثنا بشر بن محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال سمعته سعيد بن المسيب يقول قال أبو
هريرة رضي الله عنه قال سمعت قال أبو هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعبد المملوك الصالح أجرا والذي نفسي بيده لولا الجهاد في سبيل الله والحج وبر أمي لأحببت أن
أموت وأنا مملوك نعم نص أهل العلم على أن هذه الزيادة والذي نفسي بيده لولا الجهاد في سبيل الله والحج وبر أمي لأحببت أن أموت وأنا مملوك إنه ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإنما
هذا مدرج وهو من كلام أبي هريرة هذا من كلام أبي هريرة وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وذلك لأمرين اثنين أما الأمر الأول قوله وبر أمي أم الرسول توفيت يعني وهو في السادسة من
عمره فما في بر لأمه في ذلك الوقت أمه توفيت وإنما أبو هريرة الذي كان يبر أمه الثاني لأحببت أن أموت وأنا مملوك هذا لا يقوله النبي صلى الله عليه وسلم لأنه يشترط في النبي أن يكون حرا
لا يمكن أن يكون عبد ويكون نبياً أبداً فهذا من شرط النبوة أن يكون حرا فلا يمكن أن يتمنى النبي هذا صلى الله عليه وسلم وإذاك نص أهل العلمي وثبت أنه من كلام قال أبو هريرة هذا من كلام
أبي هريرة وليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ولكن بعد أن ذكر أبو هريرة الحديث قال والله لو لا الحج وبر أمي أحببت أن أكون مملوكاً يعني يتمنى هذا لكن هذا لم يثبت كما قلنا عن النبي
صلى الله عليه وسلم نعم وقال عبداً مملوكا وألف يا سيدها لدى الباب وقال من فتياتكم المؤمنات وقال النبي صلى الله عليه وسلم قوموا إلى سيدكم وأذكرني عند ربك عند سيدك ومن سيدكم حدثنا
مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال حدثني نافع عن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا نصح العبد سيده وأحسن عبادة ربه كان له أجره مرتين قال حدثنا أبو أسامة عن
بريد عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال للمملوك الذي يحسن عبادة ربه ويؤدي إلى سيده الذي له عليه من الحق والنصيحة والطاعة أجراً حدثنا محمد قال
حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام بن منبه أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أسقي ربك أسقي ربك وليقل سيدي مولاي ولا يقول أحدكم عبدي أمتي
وليقل فتايا وفتاتي وغلامي نعم هذا كله على سبيل الأدب لا على سبيل التحريم على سبيل الأدب وليس على سبيل التحريم بدليل ما ساقه البخاري قبل هذا الحديث في بيانه لا منع من ذلك كما قال
أما أحدكم فيسقي ربه خمرا وقال الله تبارك وتعالى عبادكم وقال النبي صلى الله عليه وسلم قوموا إلى سيدكم فسماه سيدا ولكن هذا من باب التأدب أنه لا يقول وضع سيدك أطعم سيدك أو ربك فمن باب
الأدب أنها قد تشتبه على البعض ويفهم منها فهما خطأا كما هو الحال الآن بالذات الوساوس التي كثرت على الناس وكذا تشتبه عليه الأمور ولا يستطيع أن يميزها بين الحق والباطل نعم وقال النبي
صلى الله عليه وسلم وحدثنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا سفيان عن الزهري قال حدثني عبيد الله قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه وزيد بن خالد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
إذا زيد بن خالد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا زيد بن خالد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فجلدوها ثم إذا زنت فجلدوها ثم إذا زنت فجلدوها في الثالثة أو
الرابعة فبيعوها ولو بضفير باب إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه حدثنا حجاج بن منهال قال حدثنا شعبة قال أخبرني محمد بن زياد قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه فليناوله لقمة أو لقمتين أو أكلة أو أكلتين فإنه ولي علاجه ولي علاجه يعني هو الذي أنضجه وطبخه قال باب العبد راع في مال سيده ونسب النبي صلى الله عليه وسلم
المال إلى السيد حدثنا أبو اليمن قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كلكم راع ومسؤول عن
رعيته والرجل في أهله راع وهو مسؤول عن رعيته والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسؤولة عن رعيتها والخادم في مال سيده راع وهو مسؤول عن رعيته قال فسمعت هؤلاء من النبي صلى الله عليه وسلم
وأحسبوا النبي صلى الله عليه وسلم قال والرجل في مال أبيه راع ومسؤول عن رعيته فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته قال أخبرنا محمد بن عبد الله قال حدثنا بن وهب قال حدثني مالك بن أنس قال
وأخبرني ابن فلان عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام عن أبي هريرة رضي
الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه ابن فلان ابن فلان هو عبد الله بن زياد بن سمعان وهو ضعيف ولذا البخاري رحمه الله تعالى لم يذكر اسمه واكتفى بذكر
الإسناد ثم ذكر الإسناد الذي بعده وبالمتن الذي ساقه فالإسناد عند البخاري صحيح لكن ذكر أنه أيضا عنده بهذا الإسناد ولما كان الرجل ضعيفا البخاري أعرض عن ذكر اسمه وهو غير معتمد لأنه
اعتمد الإسناد الثاني رحمه الله تبارك وتعالى