47- كتاب الشركة I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
28:39
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الشركة باب الشركة في الطعام والنهد والعروض وكيف قسمة ما يوكال ويوزن مجازفة أو قبضة قبضة لما لم يرى المسلمون في النهد بأسا أن يأكل هذا بعضا وهذا بعضا
وكذلك مجازفة الذهب والفضة والقران في التمر النهد اللي هو الحين نسميها اليوم الحطة يعني هذا يضع من كيسيشة وهذا يضع من كيسيشة يجمعون الطعام يصلى الله عليه وسلم للأشعريين إذا ضاقت
عليهم أطعمة جمعوا ما عندهم ثم قسموه بينهم فهذا هو النهد كل واحد يأتي بالذي عنده ثم يجمعونه معا نعم حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن وهب بن كيسان عن جابر بن عبد الله رضي
الله عنهما أنه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا قبل الساحل فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح وهم ثلاثمائة وأنا فيهم فأمر أبو عبيدة بأزواد ذلك الجيش فجمع ذلك كله فكان مزودي
تمر فكان يقوتنا كل يوم قليلا قليلا حتى فني فلم يكن يصيبنا إلا تمرة تمرة فقلت وما تغني تمرة فقال لقد وجدنا فقد فقدها حين فنيت قال ثم انتهينا إلى البحر فإذا حوت مثل الضرب فأكل منه
ذلك الجيش ثمانية عشرة ليلة
ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبا ثم أمر براحلة فرحلت ثم مرت تحتهما فلم تصبهما في هذا الحديث حديث جابر رضي الله عنه يقول يعني كنا في سرية أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم ففنيت
أزوادنا الطعام بدأ يفنى فقال اجمعوا ما عندكم فجمعناه معا وبدأ يفنى يفنى حتى صرنا في اليوم الواحد نأكل تمرة وفي رواية نمصها مصا ما نأكلها حتى يبقى يعني بعضها فيقول له السالق وما
تغني تمرة تمرة شو تسوي قال لما فقدناها عرفنا قيمتها يعني وصلوا مرحلة حتى ما في تمرة حتى التمرة فقدوها فيقول قد وجدنا يعني فضلة تمرة لما فقدناها أيضا لما فنيت يقول ثم سبحان الله
الله سبحانه وتعالى يعني جعل في طريقهم حوت العنبر يعني خرج من الماء سبحان الله وصار على الساحل ميت حوت العنبر يقول فأكلنا منه ثمانية عشر يوما من الحوت يقول حتى من عظم هذا الحوت
وضعنا ضلعين ومرت الراحلة بالذي عليها ما يصيبها من عظمه نعم فسلمت رضي الله عنه قال خفت أزواد القوم وأملقوا فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم في نحر إبلهم فأذن لهم فلقيهم عمر فأخبروه
فقال ما بقاؤكم بعد إبلكم فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما بقاؤهم بعد إبلهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نادف الناس فيأتون بفضل أزوادهم فبسط لذلك نطع
وجعلوه على النطع فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا وبرك عليه ثم دعاهم بأوعيتهم فاحتث الناس حتى فرغوا ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله
نعم واضح أنه لما قل طعامهم استأذنوا النبي أن يذبحوا إبلهم حتى يأكلوا فأذن لهم النبي بذلك فأشار عمر على النبي صلى الله عليه وسلم أنه يحتاجون إلى هذه الإبل فلو يعني جمعوا طعامهم
ودعوت لهم بالبركة في بعض الروايات فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وقال نعم فجمعوا طعام في نطع له مثل السماط فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم بالبركة فأخذ كل منهم ما يكفيه وزيادة وبقي
في النطع كذلك هذه ببركة النبي صلى الله عليه وسلم وبركة دعائه فقال بعد ذلك أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أني رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم قال سمعت رافع بن خديج رضي الله عنه قال
كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم العصر فننحر جزورا فتقسم عشر قسم فنأكل لحما نضيجا قبل أن تغرب الشمس قال حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا حماد بن أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي
موسى رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو أو قل طعام عيالهم بالمدينة عندهم في ثوب واحد ثم اقتسموه بينهم في إناء واحد بالسوية فهم مني وأنا
منهم نعم النبي يحب مثل هذه الأمور التي فيها التعاون والتصافي والمساعدة بعضهم للبعض يقول هؤلاء الأشعريون أنا منهم وهم مني كما قالها النبي صلى الله عليه وسلم لخبيب من المشركين قال
قتل سبعة من المشركين وقتلوه هو مني وأنا منه صلى الله عليه وسلم وكذلك قالها لعلي رضي الله عنه علي مني وأنا منه لما تنازعوا في بنت حمزة وذلك لما اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم عمرة
القضاء تبعته ابنة حمزة قالت أريد أن أخرج معك وحمزة قد استشهد في أحد ونحن في السنة السابعة يعني بعد وفاة حمزة بخمس سنوات أو أربع فجاءت إلى النبي قالت يا رسول الله لا تدعني مع الكفار
أخرج معك فقام زيد بن حارثة فقال حمزة أخي لأن كان النبي قد آخى بينه وبين حمزة قال بنت أخي أنا آخذها يعني أربيها واعتني بها فقال جعفر هي بنت عمي وزوجتي خالتها لأن كان عديل عمه حمزة
جعفر ما أخذ أسماء بنت عميس وحمزة ما أخذ خولة بنت عميس فقال علي هي بنت عمي وزوجتي بنت عمها لأن النبي عمها صلى الله عليه وسلم بالرضاعة صلى الله عليه وسلم فحكم بها النبي لجعفر وقال
الخالة بمنزلتي الأم ثم قال لجعفر أشبهت خلقي وخلقي وقال لزيد مولي القوم منهم وقال لعلي أنت مني وأنا منك فهذه شهادة من النبي صلى الله عليه وسلم لهؤلاء الثلاثة الكبار نعم باب قسمة
الغنم قال حدثنا علي بن الحكم الأنصاري قال حدثنا أبو عوانا عن سعيد بن مسروق عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج عن جده قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة فأصاب الناس جوع
فأصابوا إبنا وغنما قال وكان النبي صلى الله عليه وسلم في أخريات القوم فعجلوا وذبحوا ونصبوا القدور فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالقدور فأكفئت ثم قسم فعدل عشرة من الغنم ببعير فند
منها بعير فطلبوه فأعياهم وكان في القوم خيل يسيرة فأهوى رجل منهم بسهم فحبسه الله ثم قال إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش فما غلبكم منها فاصنعوا به هكذا فقال جدي إنا نرجو أو نخاف
العدو غدا وليست معنا مدى أفنذبح بالقصب قال ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكلوه ليس السن والظفر وسأحدثكم عن ذلك أما السن فعظم وأما الظفر فمدى الحبشة نعم يعني النبي صلى الله عليه
وسلم رأى القدور في يوم خيبر تغلي فقال على ماذا تطبخون قالوا حمر إنسية فأمر برمجها وكسر القدور صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أو نغسلها نرمي اللحم لأن اللحم محرم نجس لحم
الحمار فقالوا أو نغسلها يا رسول الله قالوا غسلها قال ثم ند بعير يعني هرب بعير
ثم ورماه بسهم فأصابه ووقف مكانه البعير من الإصابة فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذه الإبل يكون فيها يعني أحيانا كأوابد الوحش يعني تستاحش أحيانا والأصل فيها أليفة هي لكن تستاحش
أحيانا فإذا وقع ذلك لا بأس أن ترموها كما فعل صاحبكم هذا ثم بعد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم أسئل قيل له يعني ما يكون عندنا مدى يعني ما عندنا سكاكين بها فقال ما أنهر الدم وذكر اسم
الله عليه فاكلوه نعم ما عند السن والظفر السن اللي هو بفمه يقطعه أو الظفر كان الحبشة يربون أظفارهم ويذبحون بها يعني من قوتها خاصة الحيوانات الصغيرة أو الطيور أو غيرها يذبحونها
بأظافرهم فيقول ابتعدوا عن هذه فقط نعم قلنا هذا عند الحاجة قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن جبلة قال كنا بالمدينة فأصابتنا سنة فكان ابن الزبير يرزقنا التمر وكان ابن عمر يمر
بنا فيقول لا تقرنوا فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الإقران إلا أن يستأذن الرجل منكم أخاه باب تقويم الأشياء بين الشركاء بقيمة عدل قال حدثنا عمران
بن ميسر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا أيوب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعتق شقصا لهم من عبد أو شركة أو قال نصيبا وكان لهما يبلغ ثمنه
بقيمة العدل فهو عتيق وإلا فقد عتق منهما عتق قول من نافع أو في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم القائل لا أدري هو أيوب وقوله لا أدري هذا القول نافع أو قول النبي صلى الله عليه وسلم
أثبته مالك أنه من قول النبي صلى الله عليه وسلم يقول أهل العلم مالك مقدم مالك أحفظ فيقدم قول مالك أنه فعلا من قول النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث فيه أنه إذا كان العبد يملكه
أكثر من واحد يملكون عبدا اشتروا عبدا بألف دينار مثلا كل واحد دفع مئتين دينار مئتي دينار فاشتركوا فيه أحد هؤلاء الخمسة قال يا فلان أنت حر لوجه الله أعتق العبد هو ما يملكه هو يملك
الخمس فقط يملك دفع فيه مئتين والعبد قيمته ألف فقال أنت حر فإذا قال ذلك يكون العبد حرا وهذا الذي قال أنت حر يدفع لي الأربعة يسدد لهم مئتين مئتين مئتين يعطيهم من ماله فإذا أعتقه يعني
أعتق شقصا أي حقه نصيبه من هذا العبد جزء الذي يملكه من هذا العبد ويكون العبد حرا وهو يسدد للباقين لكن إذا كان هذا الذي قال للعبد أنت حر ما عنده يسدد للباقين قال له أنت حر قال له
الباقين ونحن نحن أيضا نملكه ليس أنت فقط يلا أعطي نقيمه قال ما عندي شو ما عندك صلت علي ذا كيف ما قال ما عندي فهنا لا يكون العبد حرا وإنما يكون بعضه حر هذا يسمونه المبعض هذا يسمونه
في الفقه المبعض فيكون هذا العبد خمسه حر خمسه لكن يعطى الإذن بأن يحرر نفسه يعني يقول أنا آتيكم بهذا يروح يتسلف يروح يشتغل يروح كذا حتى يسدد لهم ما بقي لكن الذي أعتقه قال أنت حر إن
كان عنده مال يدفع إذا ما كان عنده مال يعتق منه الجزء الذي يملكه نعم قال حدثنا بشر بن محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أعتق شقيصة من مملوكه فعليه خلاصه في ماله فإن لم يكن له مال قوم المملوك قيمة عدل ثم استسعي غير مشقوق عليه استسعي غير
مشقوق عليه يعني قيل له اذهب وأتي بباقي المال يقال للعبد نعم قال يقرع في القسمة والاستسهام فيه قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا زكرياء قال سمعت عامرا يقول سمعت النعمان بن بشير رضي الله
عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل القائم على حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء
مروا على من فوقهم فقالوا لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا ولم نؤذ من فوقنا وما أرادوا هلكوا جميعا وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا باب شركة اليتيم وأهل الميراث قال حدثنا عبد العزيز
بن عبد الله العامري الأويسي قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال أخبرني عروة أنه سأل عائشة رضي الله عنها وقال الليف حدثني يونس عن ابن شهاب قال أخبرني عروة بن الزبير أنه
سأل عائشة رضي الله عنها عن قول الله تعالى سنتهن أحسن الله عليك ومروا أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء سواهن قال عروة قالت عائشة ثم إن الناس استفتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد
هذه الآية فأنزل الله ويستفتونك في النساء إلى قوله وترغبون أن تنكحوهن والذي ذكر الله أنه يتلى عليكم في الكتاب الآية الأولى التي قال فيها وإن خفتم ألا تقصطوا في اليتامة فانكحوا ما
طاب لكم من النساء قالت عائشة وقول الله في الآية الأخرى فأنزل الله عليك ورغبون أن تنكحوهن يعني هي رغبة أحدكم ليتيمته التي تكون في حجره حين تكون قليلة المال والجمال فنهوا أن ينكحوا
ما رغبوا في مالها وجمالها من يتام النساء إلا بالقسط من أجل رغبتهم عنهن نعم وهذا يبين لنا مسألة مهمة جدا وهي قضية تفسير الصحابي تفسير الصحابي مقدم على غيره لأنهم حضر تنزيل عرو بن
الزبير سأل خالته عائشة رضي الله عنها قال يعني ما نفهم الآية وإن خفتم ألا تقصطوا في اليتامة فانكحوا ما طاب لكم من النساء ماثنى وثلاث وربع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أمام ملكة
أيمانكم ما دخل هذا باليتامة يعني إن خفتم ألا تقصطوا في اليتامة فبينت له عائشة أن سبب نزول الآية هو الذي يشرحها وذلك أن الرجل تكون عنده اليتيمة لربيها ويعتني بها وهو ليس محرما لها
لكنها يتيمة في حجره فيربيها ويهتم بها ثم بعد ذلك يفكر أن يتزوجها لا إذا كبرت وكانت جميلة ويفكر قل لي ماذا لا أتزوجها أنا ربيت وتعبت عليها وكذا أتزوجها وهي حلال له ولكن في الوقت
ذاته يخاف إذا تزوجها إذا صارت مشكلة بينه وبينها من يحكم فصار هو الذي يدافع عنها صار يعني فيك الخصام وأنت الخصم والحكم ما يصلح أبدا ثم كذلك يخشى أن لا يعطيها حقها في الصداق أو
يعطيها حقها في الحياة الزوجية كون مرة يراها زوجة مرة يراها بنتا فالله تبارك له قال إن خفتم ألا تقصطوا في اليتامة إذا تزوجتموهن فانكحوا ما طاب لكم ففي غيرها يعني إلا هاليتيمة لا
تزوجها فانكحوا ما طاب لكم من النساء وربعين كح غيرها وهنا يتبين معنا الآية وهذا يبين لنا أهمية معرفة أسباب النزول وتفسير الصحابة أنهم مقدمون على تفسير غيرهم باب الشركة في الأرضين
وغيرها قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا هشام قال أخبرنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال إنما جعل النبي صلى الله عليه وسلم الشفعة في كل ما لم
يقسم فليس لهم رجوع ولا شفعة قال حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قضى النبي صلى الله عليه وسلم بالشفعة في
كل ما لم يقسم فإذا وقعت الحدود وصرفت الطرق فلا شفعة الشفعة عادة تكون في الشيء المشاعر فلا تقسم هذه لفلان وهذه لفلان هذه فيها الشفعة لا يجد لأحدهم أن يبيع لغير صاحبه إلا إذا أذن
لأنه قد يتضرر بشريك جديد فهذه الشفعة في الأرض إذا قسمت الأرض وصرفت الطرق تسقط الشفعة بعد ذلك باب الاشتراك في الذهب والفضة وما يكون فيه الصرف قال حدثنا عمر بن علي قال حدثنا أبو عاصم
عن عثمان يعد بن الأسود قال أخبرني سليمان بن أبي مسلم قال عن الصرف يدا بيد فقال اشتريت أنا وشريك لي شيئا يدا بيد ونسيئة فجاءنا البراء بن عازم فسألناه فقال فعلت أنا وشريكي زيد بن
أرقم وسألنا النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال ما كان يدا بيد فخذوه وما كان نسيئة فذروه باب مشاركة الذمي والمشركين في المزارع قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا جويرية بن أسماء
عن نافع عن عبد الله رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر اليهود أن يعملوها ويزرعوها ولهم شطر ما يخرج منها نعم هذا الذمي أما المشرك فهو من باب القياس طيب من جاز مع
الذمي يجوز مع المشرك أن تشترك معه في الزراعة أو غيرها نعم باب قسمة الغنم والعدل فيها قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عقبة بن عامر رضي
الله عنه قال صحابته ضحايا فبقي عتود فذكره لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ضحي به أنت قلنا عتود صغير من التيوس يعني نعم باب الشركة في الطعام وغيره ويذكر أن رجلا ساوى مشيئا فغمزه
آخر فرأى عمر أن له شركة ساوى مشيئا غمزه آخر قال أنا معك شريك يعني غمزه يعني مشترك معك فرأى عمر قال اشترك في هذا نعم قال أخبرني سعيد عن زهرة بن معبد عن جده عبد الله بن هشام وكان قد
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وذهبت به أمه زينب بن حميد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله بايعه فقال هو صغير فمسح رأسه ودعا له وعن زهرة بن معبد أنه كان يخرج به
جده عبد الله بن هشام إلى السوق فيشتري الطعام فيلقاه ابن عمر وابن الزبير رضي الله عنهما فيقولان له أشركنا فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد دعا لك بالبركة فيشركهم فربما أصاب الراحلة
كما هي فيبعث بها إلى المنزل يربح راحلة كاملة بما عليها من الطعام وكذا من بركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب الشركة في الرقيق قال حدثنا مسدد قال حدثنا جويرية بن أسماء عن
نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أعتق شركا له في مملوك وجب عليه أن يعتق كله إن كان له مال قدر ثمنه يقام قيبة عدل ويعطى شركاؤه حصتهم ويخلى سبيل
المعتق قال حدثنا أبو النعمان قال حدثنا جرير بن حازم عن قتادة عن نضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أعتق شقصا له في عب اعتق كله
إن كان له مال وإلا يستسع غير مشقوق عليه باب الاشتراك في الهدي والبدن وإذا أشرك الرجل الرجل في هديه بعدما أهدى قال حدثنا أبو النعمان قال أخبرنا عبد الملك بن جريج عن عطاء عن جابر وعن
طاوس عن ابن عباس رضي الله عنهما قالا قدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه صبح رابعة من ذي الحجة مهلين بالحج لا يخلطهم شيء فلما قدمنا أمرنا فجعلناها عمرة وأن نحل إلى نسائنا ففشت في
ذلك القالة قال عطاء فقال جابر فيروح أحدنا إلى منا وذكره يقتل منيا فقال جابر بكفه فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقام خطيبا فقال بلغني أن أقواما يقولون كذا وكذا والله لأنا أضر
وأتقى لله منهم ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت ولولا أن معي الهدي لأحللت فقام سراقة بن مالك بن جعشم فقال يا رسول الله هي لنا أو للأبد فقال لا بل للأبد قال وجاء علي بن
أبي طالب فقال أحدهما يقول لبيك بما أهل به رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال الآخر لبيك بحجة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يقيم على إحرامه وأشركه في
الهدي نعم اشتراك في الهدي والبدن لا بأس به إذا كان كثيرا يعني أكثر من واحدة لا بأس به خاصة بالنسبة للهدي الغنى أما إذا كان في البدن فاشترك فيها سبعة سواء كانت من الإبل أو البقر لكن
الشايدة من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم أدين لهم أن يتحللوا الذين لم يسوقوا الهدي أمرهم أن يتحللوا فقال بعضهم لبعض بينهم يتكلمون قالوا كيف يعني نتحلل نجامع أهلنا نذهب إلى ميناء
ونحن تون مرتسين من يقطروا الذكر منيا يعني جامعنا أهلنا وكذا يكأنهم يرون أن هذا لا يليق بالحاج فلما كثر الكلام بينهم في هذا بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم
ما ما قالت بلغتني سوقت الهدي كانت تحللت مثلكم أنا نفس الشيء لكن أنا لأني سوقت الهدي هذا الذي منعني ثم ذكر أن علي بن أبي طالب وأبا موسى الأشعري جاء من اليمن وأحرم بإحرام النبي صلى
الله عليه وسلم لكن عليا كان قد ساق الهدي الذي أمر أبوه النبي صلى الله عليه وسلم أبو موسى لم يسوق الهدي فأمر أبا موسى الأشعري أن يتحلل ومنع علي من التحلل لأنه ساق الهدي نعم قال
حدثنا محمد قال أخبرنا وكيع عن سفيان عن أبيه عن عباية بن رفاعة عن جده رافع بن خديج بن خديج رضي الله عنه قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال جدي يا رسول الله إنا نرجو أو
نخاف أن نلقى العدو غدا وليس معنا مدن فنذبح بالقصب فقال أما السن فعض وأما الظفر فمدل حبشا نعم ذكرت لكم قبل قليل هذا في خيبر صحيح نفذ الحليفة كان في هذا الحديث وضحها تراجع عن ذلك أما
بالنسبة لهذا الحديث وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم عدل عشر من الغنم بجزور واحدة وذلك أنهم لما طبخوا هذا اللحم استعجلوا بتقسيم الغنيم قبل أن يأذن لهم النبي صلى الله عليه وسلم في
إراقة هذه اللحوم وقيل إنه احتفظ باللحم حتى تقسم الغنيمة وهذا الأظهر والعلم عند الله تبارك وتأثم تطبخ بعد ذلك قوله قال أعجل أو أرني وهو بمعنى واحد يعني هل قال أعجل أو قال أرني
المعنى واحد لكنه شك ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم طيب نقف هنا والله أعلم صلى الله عليه وسلم