46- كتاب المضالم I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق ليوم الثلاثين من الشهر التاسع سنة ثلاثين وعشرين ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى أمه السلام ومع المجلس الثاني والثلاثين من قراءة صحيح الإمام البخاري الذي سماه الصحيح الجامع المسند المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه صحيح؟ نعم في كتاب المظالم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبههم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله تعالى إلى الإنسان إلى الإمام البخاري في كتابه الجامع الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه قال البخاري رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم كتاب المظالم والغصب والغصب وقول الله تعالى ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعي رؤوسهم رافعي المقنع والمقمح واحد مهطعين مديمي النظر ويقال مسرعين لا يرتد إليهم طرفهم وأفيدتهم هواء يعني جوفاً لا عقول لهم وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل أو لم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال فلا تحسبن الله مخلف وعده رسوله إن الله عزيز ذو انتقام باب قصاص المظالم حدث الإسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة عن أبي المتوكل الناجي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحن من النار حبسوا بقنطرة بين الجنة والنار فيتقاصون المظالم كانت بينهم في الدنيا حتى إذا نقوا وهذبوا أذن لهم بدخول الجنة فوالذي نفس محمد صلى الله عليه وسلم بيده لأحدهم بمسكنه في الجنة أدل بمنزله كان في الدنيا وقال يونس بن محمد حدثنا شيبان عن قتادة قال حدثنا أبو المتوكل نعم بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله باب قول الله تعالى ألا لعنة الله على الظالمين حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا همامر قال أخبرني قتادة عن صخوان بن محرز المازني قال بينما أنا أمشي مع ابن عمر رضي الله عنهما آخذ بيده إذ عرض رجل فقال كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في النجوة فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله يذن المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره فيقول أتعرف ذنب كذا أتعرف ذنب كذا فيقول نعم أي رب حتى إذا قرره بذنوبه ورأى في نفسه أنه هلك قال سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم فيعطى كتاب حسناته وأما الكافر والمنافقون فيقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين باب لا يظلم المسلم المسلم ولا يسلمه حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن الشهاب أن سال من أخبره أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال المسلم أخ المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرده ومن فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة ومن ستر مصر من ستره الله يوم القيامة باب أعن أخاك ظالما أو مظلوما قال حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا هشيم قال أخبرنا عبيد الله بن أبي بكر بن أنس وحميد الطويل أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنصر أخاك ظالما أو مظلوما قال حدثنا معتمر عن حميد عن أنس رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنصر أخاك ظالما أو مظلوما قال يا رسول الله هذا ننصره مظلوما فكيف ننصره ظالما قال تأخذ فوق يديه باب نصر المظلوم حدثنا سعيد بن الربيع قال حدثنا شعبة عن الأشعة بن سليم قال سمعت معاوية بن سويد قال سمعت البراء بن عازب رضي الله عنهما أنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع فذكر عيادة المريض واتباع الجنائز وتشميت العاطس ورد السلام ونصر المظلوم وإجابة الداعي وإبرار المقسم إجابة الداعي ذهب جماهير أهل العلم مقصود به الدعوة للزواج الدعوة للزواج وأكثر أهل العلم على وجوب الإجابة وأما إلى غير الزواج فإنها مستحبة نعم قال رحمه الله حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة عن بريد بردة عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا وشبك بين أصابعه باب الانتصار من الظالم لقوله جل ذكره لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم كان الله سميعا عليما والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون قال إبراهيم كانوا يكرهون أن يستذلوا فإذا قدروا عفوا له تعالى إن تبدو خيرا أو تخفوه أو تعفوا عن سوء فإن الله كان عفوا قديرا وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفى وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويغضون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون طبعا هذه آيات متفرقة لكن المؤلف جاء بأسد دون أن يذكر وقال تعالى وقال تعالى هذه طريقته رحمه الله تبارك وتعالى نعم باب الاتقاء والحذر من دعوة المظلوم حدثنا يحيى بن موسى قال حدثنا وكيع قال حدثنا زكريا بن إسحاق المكي عن يحيى بن عبد الله بن صيفي عن أبي معبد المولى بن عباس عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذا إلى اليمن فقال اتق دعوة المظلوم فإنها ليس بينها وبين الله حجاب باب كانت له مظلمة عند الرجل فحللها له هل يبين مظلمته حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا بن أبي ذئب قال حدثنا سعيد المقبوري عن أبي هريط رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كانت له مظلمة لأحد من عرضه أو شيء فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه قال أبو عبد الله قال إسماعيل بن أبي أويس إنما سمي المقبوري لأنه كان نزل ناحية المقابر قال أبو عبد الله وسعيد المقبوري هو مولى بن ليث وهو سعيد بن أبي سعيد واسم أبي سعيد كيسان باب إذا حلله من ظلمه فلا رجوع فيه حدثنا محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا قالت الرجل يكون عند المرأة الرجل يكون عنده المرأة ليس بمستكثر منها يريد أن يفارقها فتقول أجعلك من شأني في حل فنزلت هذه الآية في ذلك نعم يعني أنها تحلله تقول له مثلا لا تطلقني وأبقني على ذمتك ولا أشترط عليك أو لا أطالب بالعدل ممكن تأتيني في النهار ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأسبوع ممكن تأتيني يوما في الأبار على الطرق إذا لم يتأذبها حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن سمي المولى أبي بكر عن أبي صالح السمان عن أبي هريث رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بين رجل بطريق اشتد عليه العطش فوجد بئرا فنزل فيها فشرب ثم خرج فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش فقال الرجل لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ مني فنزل البئر فملأ خفه ماء فسقى الكلب فشكر الله له فغفر له قالوا يا رسول الله وإن لنا في البهار فقال في كل ذات كبد رطبة أجر هذا يبين لنا شدة استنباط الإمام البخاري رحمه الله تعالى من الأحاديث هذا الحديث يستدل به على الصدقة العامة على الرفق بالحيوان وما شابه ذلك من الأمور لكن استدل به البخاري أنه لا مانع من وجود بئر على الطريق إذا كان لا يتأذى الناس منه بلغ هذا الحديث مر ببئر في الطريق فأخذ هذه الزبدة هذه الفائدة أنه يجوز أن يكون البئر في طريقه الناس إذا كان يعني محوطا أو مبينا للناس أن هذا بئر حتى لا يسقط فيه أحد نعم فقال أشرف النبي صلى الله عليه وسلم على أطم من آطام المدينة ثم قال هل ترون ما أرى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر حدثنا يحي بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن من شهابين قال أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنه قال لم أزل حريصا على أن أسأل عمر رضي الله عنه عن المرأتين من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قال لهما إن تتوب إلى الله فقد صغت قلوبكما فحججت معه فعدل وعدلت معه بالإداوة فتبرز حتى جاء فسكبت على يديه من الإداوة فتوضى فقلت يا أمير المؤمنين من المرأتان من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللتاني قال لهما إن تتوب إلى الله فقال وعجبي لك يا ابن عباس عائشة وحفصة ثم استقبل عمر الحديث يسوقه فقال وعجبني زيد وهي من عوالي المدينة وكنا نتناوب النزول على النبي صلى الله عليه وسلم فينزل يوما وأنزل يوما فإذا نزلت جئته من خبر ذلك اليوم من الأمر وغيره وإذا نزل فعل مثله وكنا معشر قريش نغلب النساء فلما قدمنا على الأنصار إذا هم قوم تغلبهم نساؤهم فطفق نساؤنا يأخذنا من أدب نساء الأنصار فصحت على امرأتي فراجعتني فأنكرت وأن تراجعني فقالت ولم تنكر أن أراجعك فوالله إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم لا يراجعنهم وإن أحداهن لتهجره اليوم حتى الليل فأفزعني فقلت خابت من فعل منهن بعظيم ثم جمعت علي ثيابي فدخلت على حفصة فقلت أي حفصة قالت نعم فقلت خابت وخسرت أفتأمن أن يغضب الله لغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم فتهلكين لا تستكثر على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تراجعيه في شيء ولا تهجريه واسأليني ما بدى لك ولا يغرنك أن كانت جارتك هي أوضأ منك وأحب إلي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد عائشة وكنا تحدثنا أن غسان أن غسان تنعل النعال لغزونا فنزل صاحبي يوم نوبته فرجع عشاء فضرب بابي ضربا شديدا وقال أنائم هو ففزعت فخرجت إليه وقال حدث أمر عظيم قلت ما هو أجاءت غسان قال لا بل أعظم منه وأطول طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم عيساء قال قد خابت حفصة وخسرت كنت أظن أن هذا يوشك أن يكون أجري مع النبي صلى الله عليه وسلم فدخل مشربة له فاعتزل فيها فدخلت على حفصة فإذا هي تبكي قلت ما يكيك أولم أكن حذرتك أطلقكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت لا أدري هو ذا في المشربة فخرجت فجئت المنبر فإذا حوله رهط يبكي بعضهم فجلست معهم قليلا ثم غلبني ما أجد فجئت المشربة التي هو فيها فقلت لغلام له أسود استأذن لعمر فدخل فكلم النبي صلى الله عليه وسلم ثم خرج فقال ذكرتك له فصمت فانصرفت حتى جلست مع الرهط الذين عند المنبر ثم غلبني ما أجد فجئت فذكر مثله فجلست مع الرهط الذين عند المنبر ثم غلبني ما أجد فجئت الغلام فقلت استأذن لعمر فذكر مثله فلما وليت منصرفة فإذا الغلام يدعوني قال أذن لك رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخلت عليه فإذا هو متجع على رمال حصين ليس بينه وبينه فراش قد أثر الرمال بجنبه متكي على وسادة من أدم حشو هليف فسلمت عليه ثم قلت وأنا قائم طلقت نساءك فرفع بصره إلي فقال لا ثم قلت وأنا قائم أستأنس يا رسول الله لو رأيتني وكنا معشر قريش نغلب النساء فلما قدمنا على قوم تغليفنا فذكره فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم ثم قلت لو رأيتني ودخلت على حفصة فقلت لا يغرنك أن كانت جارتك وهي أوضأ منك وأحب منك إلى النبي صلى الله عليه وسلم يريد عائشة فتمسم أخرى فجلست حين رأيته تبسم ثم رفعت بصري في بيته فوالله ما رأيت فيه شيئا يرد البصر غير أهبة ثلاثة فقلت يا رسول الله استغفر لي فاعتزل النبي صلى الله عليه وسلم من أجل ذلك الحديث حين أفشته حفصة إلى عائشة وكان قد قال ما أنا بداخل عليهن شهرا من شدة مودي من شدة موجدته عليهن حين عتبه الله فلما مضت تسع وعشرون دخل على عائشة فبدأ بها فقالت له عائشة إنك أقسمت أن لا تدخل علينا شهرا وإن أصبحنا لتسع وعشرين ليلة أعدها عدى فقال النبي صلى الله عليه وسلم الشهر تسع وعشرون وكان ذلك الشهر تسع وعشرون قالت عائشة فأنزلت آية التخير فبدأ بأول امرأة فقال قالت قد أعلم أن أبوي لم يكون يأمران بفراقك ثم قال إن الله قال يا أيها النبي قل لأزواجك إلى قوله عظيمة قلت أفي هذا أستأمر أبوي فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة ثم خير نساؤه فقلنا مثل ما قالت عائشة حدثنا ابن سلام قال حدثنا ابن فزاري عن حميد الطويل عن أنس رضي الله عنه أنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسائه شهرة وكانت انفكت قدمه فجلس في علية له فجاء عمر فقال أطلقت نسائك قال لا ولكني أليت منهن شهرة فمكث تسع وعشرين ثم نزل فدخل على نسائه نعم حديث هذا الحقيقي فيه فوائد كثيرة جدا لكن التنبيه فقط على أولا قوة علاقة ابن عباس بعمر وكيف أن كان يسأله ويأخذ له الإداوة ويصب عليه الماء بخلاف ما يذكره الرافضة من أن ابن عباس يسمع عمر يقول ظلمتم أهل البيت ويقول نعم وكذا هكذا كذب بل كان ابن عمر يحب ابن عباس كثيرا ويقدمه على كثير من من هم في سنه وكان ابن عباس يعظم عمر كثيرا حتى أن ابن عباس ذكرت له مسألة فقال فيها رأيا يخالف رأي عمر بعد وفاة عمر فقالوا لابن عباس قد كنت تقول غير هذا في زمن عمر قال كنت أهابه يعظم رأي عمر رضي الله عنه على كل حال فسألت عمر عن المرأتين التي أفشتها سر النبي صلى الله عليه وسلم فجاء التهديد من الله في سورة الطلاق في سورة التحريم عفوا فقالوا الله تبارك وتوئي أسر النبي إلى بعض نسائه بعض أزواجه حديثا فلما نبأت بوظهره الله عليه عرف بعضه وأعرضه أبو معض فلما نبأه قالت من أنباك هذا قال نبأني يا عيوم الخبير النبي بشر صلى الله عليه وسلم وكغيره من الرجال المتزوج وعنده وصلاة ربي وسلم فتحصل خصومات بين النساء وكنا النساء والنبي حزبين قلنا عائشة وحفصة نعم عائشة وحفصة وأم حبيبة وسودة هذا حزب الحزب الثاني أم سلمة وزينب وصفية وميمونة وجويرية حزبان فكانت تحصل بينهم خصومات هذه تفزع لي هذه وتفزع لي هذه وكذا فحصل أن النبي صلى الله عليه وسلم في يوم من الأيام يعني تعب من هذا يعني النزاع بينهن فآل منهن كلهن شهراً يعني حلف أن لا يأتيهن شهراً فانتشر بين الناس أن النبي طلق النساء وهذا الإلاء كما قال الله تبارك وتعالى للذين يؤلون منكم النساء أن تربصوا أربعة أشهر فإن فاؤوا فإن الله غفور رحيم وإن عزموا الطلاقة فإن الله سميع وعليم هذا الإلاء يجوز للرجل أن يستخدمه عقوبة لزوجته يكون الإلاء أسبوعاً يوماً خمسة أيام شهراً شهرين أقصى حد أربعة أشهر حد الإلاء وهي العقوبة التي يقدمها الرجل لزوجته فابن عباس سأل عمر ابتداء من التي نزلت في هذه الآيات فقال له عمر هي حفصة وعائشة حفصة ابنته وعائشة ثم ذكر له القصة التي وقعت ولماذا آل النبي صلى الله عليه وسلم وذلك أنه يعني اتفقت حفصة وعائشة لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان دائماً يذهب يمر عصراً على زينب بنت جحش بنت عمته وكان هذا يضايق الحزب الثاني من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فاتفقت عائشة وحفصة أنه إذا دخل النبي صلى الله عليه وسلم تقول له ما هذه الرائحة يعني الرائحة ما هي طيبة هذه الرائحة هو رائحة عسل ما فيها شيء فاتفقت على فلما دخل على عائشة قال له ما هذه الرائحة أكلت مغافير أنت ماكل شيء يعني قال لا شربت عسلاً ثم دخل على حفصة فقال له ما هذه الرائحة قال لأزواجه عصراً صلى الله عليه وسلم فلما مر على حفصة قالت له مثل كلام عائشة ما هذه الرائحة أكلت مغافير فظن النبي أن العسل رائحته سيئة فحب أن يرضي نساءه صلى الله عليه وسلم فقال لا أكله أبداً حرمه على نفسه العسل حتى لا يؤذي غيره بالرائحة وغنمتكم الرائحة لكن هكذا تصرفنا فقال والله لا أكل فأنزل الله الآيات وأنه وقال لحفصة قال لا تخبري أحداً قال أنا لا أكله بس سكر الموضوع حفصة من فرحها أنها خلاص نجحتها في هذا راحت أخبرت عائشة قالت نجحنا لن يأكل عسلاً مرة ثانية عند زينب فأنزل الله الآيات سبحانه وتعالى فغضب النبي صلى الله عليه وسلم كيف عاتبه الله تبارك وتعالى بسبتهن فحلف أن لا يأتيهن كلهن شهراً صلى الله عليه وسلم فهذه قصة هذه الآيات نعم طبعاً الحديث هذا كله جاء به هنا فهذا يأتي وين في النكاح في معاملة الأزواج شي كذا لكن جاء به كله هنا اليومان البخاري لأن النبي صلى الله عليه وسلم كانت عنده شرفة في علية يعني غرفة فوق السطح لأن النبي صعد إليها فالحديث هذا كله جاء به البخاري هنا ليقول أنه لا مانع أن تكون غرفة فوق السطح يجلس فيها الرجل نعم قال رحمه الله باب من عقل بعيره على البلاط أو باب المسجد حدثنا مسلم قال حدثنا أبو عقيل قال حدثنا أبو المتوكل الناجي قال أتيت جابر من عبد الله رضي الله عنهما قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد فدخلت إليه وعقلت الجمل في ناحية البلاط فقلت هذا جملك فخرج فجعل يطيف بالجمل قال الثمن والجمل لك باب الوقوف والبول عند سباطة قوم قال لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قال لقد أتى النبي صلى الله عليه وسلم سباطة قوم فبال قائما باب من أخذ الغصن وما يؤذي الناس في الطريق فرمى به حدثنا عبد الله قال أخبرنا مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك فأخذه فيه فشكر الله له فغفر له السباطة اللي هي مكان إلقاء القمامة السباطة هو المكان المحدد يلقي فيه الناس القمامة فيه قال رحمه الله باب إذا اختلفوا في الطريق الميتاء وهي الرحبة تكون بين الطريق ثم يريد أهلها البنيان فترك منها الطريق سبعة أذرع حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا جليل حازم عن الزبير بن خريت عن عكرمة قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه قال قضى النبي صلى الله عليه وسلم إذا تشاجر في الطريق بسبعة أذرع يعني تشاجر الارتداد الآن نسميه الارتداد قال أنت خذ من هنا وأنت خذ من هنا وبينكم سبعة أذرع نعم باب النهبى بغير إذن صاحبه وقال عبادة بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم أن لا ننتهب الانتهاب هو السرقة انتهاب نوع من السرقة والنهبى هي أخذ المال قالوا بالقهر جهارا يعني نفس الغصب تقريبا النهبى قريب من الغصب لكن النهبى يأخذه ويذهب يذهب به بس أمام عينيه يأخذه ويذهب به الغصب يأخذه يجلس عنده الاختلاس يأخذه دون أن يراه السرقة أن يأخذه من حرز فرقات بين هذه الأشياء نعم وعن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله إلا النهبى في كتابه الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه المعروف صحيح البخاري قال باب كسر الصليب وقتل الخنزير قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا الزهري قال أخبرنا سعيد بن المسيب سمع أبا هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تقوم الساعة حتى ينزل فيكم المريم حكما مقصطا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيد المال حتى لا يقبله أحد نعم هذه من علامات الساعة عندما ينزل عيسى عليه السلام فإنه يكسر الصليب الذي يتعبد به النصارى ويقول أنه صليب عليه والله تبارك الله يقول وما قتلوه وما صلبوه فيكسره يعني إيذانا منه بأن عبادتكم وضلالكم هذا كله يزول بعد اليوم قال ويقتل الخنزير أي يقضي على الخنازير كلها أي جنس الخنزير ويضع الجزية يعني لا تقبل الجزية من الكفار في ذلك اليوم الآن المسلمون يقبلون الجزية إذا صار قتال بين المسلمين والكفار ثم صار الصلح فيقبلون منهم الجزية على أن يبقوا على دينهم إذا نزل عيسى بن مريم عليه السلام لا يقبل الجزية إما مسلم وإما تقاتل على الكفر نعم ويفيد المال أن يكسر نعم إن كسر صلما أو صليبا أو طنبورا أو ما لا ينتفع بخشبه وأتي شريح في طنبور كسر فلم يقضي فيه بشيء قال حدثنا أبو عاصم من الضحاك بن مخلد عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى نيرانا توقد يوم خيبر قال على ما توقد هذه النيران قالوا على الحمر الإنسية قال اكسروها وأهرقوها قالوا ألا نهريقها ونغسلها قال اغسلوا نعم هذه الأشياء التي تسمونها مال غير متقوم مال غير متقوم لا قيمة له في الشرع كقيمة الأصنام وقيمة الصور وقيمة دنان الخمر وقيمة آلات الموسيقى وغير ذلك هذه كلها لا قيمة لها في الشرع وإذلك إذا أفسدها إنسان لا يدفع ثمنها لأنها ليس لها ثمن في الشرع وإذا أفسدها إنسان لا يدفع ثمنها لأنها ليس لها ثمن في الشرع وإذا أفسدها إنسان لا يدفع ثمنها لأنها ليس لها ثمن في الشرع وإذا أفسدها إنسان لا يدفع ثمنها لأنها ليس لها ثمن في الشرع وإذا أفسدها إنسان لا يدفع ثمنها لأنها ليس لها ثمن في الشرع وإذا أفسدها إنسان لا يدفع ثمنها لأنها ليس لها ثمن في الشرع وإذا أفسدها إنسان لا يدفع ثمنها لأنها ليس لها ثمن في الشرع وإذا أفسدها إنسان لا يدفع ثمنها لأنها ليس لها ثمن في الشرع وإذا أفسدها إنسان لا يدفع ثمنها لأنها ليس لها ثمن في الشرع وإذا أفسدها إنسان لا يدفع ثمنها لأنها ليس لها ثمن في الشرع وإذا أفسدها إنسان لا يدفع ثمنها لأنها ليس لهاثمن في الشرع وإذا أفسدها إنسان لا يدفع ثمنها لأنها ليس لهاثمن في الشرع وإذا أفسدها إنسان لا يدفع ثمنها لأنها ليس لهاثمن في الشرع وإذا أفسدها إنسان لا يدفع ثمنها لأنها ليس لهاثمن في الشرع وإذا أفسدها إنسان لا يدفع ثمنها لأنها ليس لهاثمن في الشرع وإذا أفسدها إنسان لا يدفع ثمنها لأنها ليس لهاثمن في الشرع وإذا أفسدها إنسان لا يدفع ثمنها لأنها ليس لهاثمن في الشرع وإذا أفسدها إنسان لا يدفع ثمنها لأنها ليس لهاثمن في الشرع وإذا أفسدها إنسان لا يدفع ثمنها لأنها ليس لهاثمن في الشرع فجاءته أمه فتعت فأبى أن يجيبها فقال أجيبها أو أصلي ثم أتته فقالت اللهم لا تمته حتى تريه وجوه الممسات وكان جريج في صومعته فقالت امرأة لأفتنن جريجا فتعرضت له فكلمت فأبى فأتت راعيا فأمكنته من نفسها فولدت غلاما فقالت هو من جريج فأتوه وكسروا صومعته فأنزلوه وسبوه فتوضأ وصلى ثم أتى الغلام فقال من أبوك يا غلام قال الراعي قالوا نبني صومعتك من ذهب قال لا إلا من طين