45- كتاب في اللقطة I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
13:42
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب في اللقطة باب إذا أخبره رب اللقطة بالعلامة دفع إليه قال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة وقال حدثني محمد بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن سلمة قال سمعت
سويد بن غفلة قال لقيت أبي بن كعب رضي الله عنه فقال أخذت صرة مئة دينار فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال عرفها حولا فعرفتها فلم أجد ثم أتيته ثلاثا فقال احفظ وعاءها وعددها ووكاءها
فإن جاء صاحبها وإلا فاستمتع بها فاستمتعت فلقيته بعد بمكة فقال لا أدري ثلاثة أحوال أو حولا واحدة فلقيته صرة مئة دينار أي لقيت وجدته وفي بعض روايات البخاري وجدته فهذه الصرة لقها في
الأرض ملقية هي اسمها اللقطة يقول فأتيت النبي فسألته صلى الله عليه وسلم فقال عرفها سنة وهكذا حكم اللقطة واللقطة ثلاث أنواع كما درسناه في الفقه يعني إما أن تكون مالا حقيرا وإما أن
يكون متوسطا وإما أن تكون ضالة الإبل وضالة البقر والجواميس والثيران والخيل وهذه تترك هذه ما يأتيها الإنسان وأما ضالة الغنم والأموال المتوسطة هذه تعرف سنة وأما الأموال الحقيرة يعني
التي لا يلتفت إليها الناس لا قيمة لها شيء يسير هذه تأخذ ويتصرف بها فهنا وجد صرة فيها مئة دينار هذا مال متوسط فقال عرفها سنة يقول النبي صلى الله عليه وسلم وعرف وكاءها وعفاصها يعني
حتى إذا جاء صاحبة تقول ما لون الكيس حجمه كم كانت هذه الدنانير التي فيه يعني الآن مثل الآن عشرات عشرينات دنانير خمسات متى أين المحفظة شكلها كذا حتى تطمئن أن هذا صادق لأن كثير من
الناس أو بعض الناس يأتي يدعي يقول هي لي هي لي هي لي يقول أحدهم لقيت ساعة فأعلنت أني وجدت ساعة في التلفون كل ما يقول لأحد أوصفها لي غلط غلط غلط يقول أكثرهم كذبون يعني يدعون أن هي
لهم فإذاك لابد أن يعرف صفاتها ثم بعد ذلك إذا وصفها أحدهم وصفاً دقيقاً أعطيت له إلا بعد سنة فتكون ملكاً لمن لقيها تكون ملكاً لمن لقيها لكن لو جاء صاحبه ولو بعد عشر سنوات أو أكثر
وصفها عليه أن يعيدها له نعم قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا سفيان عن ربيع قال حدثني يزيد مولى المنبعث عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال جاء عرابي النبي صلى الله عليه وسلم فسأله
عما يلتقطه فقال عرفها سنة
ثم احفظ عفاصها ووكاءها فإن جاء أحد يخبرك بها وإلا فاستنفقها قال يا رسول الله فضالة الغنم قال لك أو لأخيك أو للذئب قال ضالة الإبل فتمعر وجهنا ووجه النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما
لك ولها معها حذاؤها وسقاؤها ترد الماء وتأكل الشجر باب ضالة الغنم قال حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني سليمان بن بلال عن يزيد مولى المنبعث أنه سمع زيد بن خالد رضي الله عنه يقول
سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن اللقطة فزعم أنه قال اعرف عفاصها ووكاءها ثم عرفها سنة وكانت وديعة عنده قال يحيا فهذا الذي لا أدري أفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أم شيء من
عنده ثم قال كيف ترى في ضالة الغنم قال النبي صلى الله عليه وسلم خذها فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئب قال يزيد وهي تعرف أيضا ثم قال كيف ترى في ضالة الإبل قال فقال دعها فإن معها حذاؤها
وسقاؤها ترد الماء وتأكل الشجر حتى يجدها ربها أما هذه تدافع عن نفسها تستطيع أن تمتنع بنفسها أما ضالة الغنم لا تستطيع فإنما أخذتها خذها الذئب وإنما أخذها الذئب أخذها صاحبك يأخذها أما
الإبل تدافع عن نفسها تركها نعم فسأله عن اللقطة فقال اعرف عفاصها ووكاءها ثم عرفها سنة فإن جاء صاحبها وإلا فشأنك بها قال فضالة الغنم قال هي لك أو لأخيك أو للذئب قال فضالة الإبل قال
ما لك ولها معها سقاؤها وحذاؤها ترد الماء وتأكل الشجر حتى يلقاها ربها باب إذا وجد خشبة في البحر أو سوطا أو نحوه وقال الليث حدثني جعفر بن ربيع عن عبد الرحمن بن هرمز عن أبي هريرة رضي
الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ذكر رجلا من بني إسرائيل وساق الحديث فخرج ينظر لعل مركبا قد جاء بماله فإذا هو بالخشبة فأخذها لأهله حطبا فلما نشرها وجد المال والصحيفة
باب إذا وجد تمرة في الطريق قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن منصور عن طلحة عن أنس رضي الله عنه قال مر النبي صلى الله عليه وسلم بتمرة في الطريق وقال يحيا حدثنا سفيان قال
حدثني منصور وقال زائدة عن منصور عن طلحة حدثنا أنس وقال حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال إني لأنقلب إلى أهلي فأجد التمرة ساقطة على فراشي فأرفعها لآكلها ثم أخشى أن تكون صدقة فألقيها يعني يقول أخذها فأكلها لأن هذا من المال القليل جدا لا يحتاج تعريف سنة لكن النبي صلى
الله عليه وسلم عنده وضع آخر هو قضية أنه لا يأكل الصدقة فيخشى أن تكون من الصدقة صلى الله عليه وسلم نعم باب كيف تعرف لقطة أهل مكة وقال طاوس عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال لا يلتقط لقطتها إلا من عرفها وقال أحمد بن سعيد حدثنا روح قال حدثنا زكرياء قال حدثنا عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال لا يعضذ عضاها ولا ينفر صيدها ولا تحل لقطتها إلا لمنشد ولا يختلاخلاها فقال عباس يا رسول الله إلا الإذخر فقال إلا الإذخر نعم يعني مكة تختلف والمدينة كذلك أن اللقطة ما تملك
ما تأخذها إلا التعريف فقط قال حدثنا يحيى بن موسى قال حدثنا وليد بن مسلم قال حدثنا الأوزاعي قال حدثني يحيى بن أبي كثير قال حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن قال حدثني أبو هريرة رضي الله
عنه قال لما فتح الله على رسوله صلى الله عليه وسلم مكة قام في الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الله حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله والمؤمنين فقال العباس إلا الإذخر فإنا نجعله
لقبورنا وبيوتنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الإذخر فقال اكتبوا لي يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اكتبوا لأبي شاه قلت للأوزاعي ما قوله اكتبوا لي يا رسول
الله قال هذه الخطبة التي سمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم باب لا تحتلب ماشية أحد بغير إذنه قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال باب إذا جاء صاحب اللقطة بعد سنة ردها عليه لأنها وديعة عنده قال حدثنا قتيبة المسعيد قال حدثنا إسماعيل بن جعفر عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن يزيد
مولى المنبعث عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اللقطة قال عرفها سنة ثم عرف وكاءها وعفاصها ثم استنفق بها فإن جاء ربها فأدها إليه قالوا
يا رسول الله فضالة الغنم قال خذها فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئب قال فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى حمرت وجنتاه أو حمر وجهه ثم قال ما لك ولها معها حذاؤها وسقاؤها حتى يلقاها
ربها باب هل يأخذ اللقطة ولا يدعها تضيع حتى لا يأخذها من لا يستحق قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن سلمة بن كهيل قال سمعت سويد بن غفلة قال كنت مع سليمان بن ربيع وزيد بن
صوحان في غزاة فوجدت سوطا فقال لي ألقه قلت لا ولكن إن وجدت صاحبه وإلا استمتعت به فلما رجعنا حججنا فمررت بالمدينة فسألت أبي بن كعمر رضي الله عنه فقال وجدت سرة على عهد النبي صلى الله
عليه وسلم فيها مئة دينار فأتيت بها النبي صلى الله عليه وسلم فقال عرفها حولا فعرفتها حولا ثم أتيت فقال عرفها حولا
ثم أتيتها الرابعة فقال اعرف عدتها ووكاءها ووعاءها فإن جاء صاحبها وإلا استمتع بها قال حدثنا عبدان قال أخبرني أبي عن شعبة عن سلمة بهذا قال فلقيته بعد ببكة فقال لا أدري أثلاثة أحوال
أو حولا واحدة والصحيح حول واحد نعم باب من عرف اللقطة ولم يدفعها إلى السلطان قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن ربيع عن يزيد مولى المنبعث قال أن زيد بن خالد رضي الله عنه أن
أعرابيا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن اللقطة فقال عرفها سنة فإن جاء أحد يخبرك بعفاصها ووكائها وإلا فاستنفق بها وسأله عن ضالة الإبل فتمعر وجهه وقال ما لك ولها معها سقاؤها وحذاؤها
ترد الماء وتأكل الشجر دعها حتى يجدها ربها وسأله عن ضالة الغنم فقال هي لك أو لأخيك أو للذئب قال أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق قال أخبرني البراء عن أبي بكر رضي الله عنهما وحدثنا عبد
الله بن رجاء قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء عن أبي بكر رضي الله عنهما قال انطلقت فإذا أنا براع غنم يسوق غنمه فقلت لمن أنت قال لرجل من قريش فسماه فعرفته فقلت هل في غنمك من
لبن فقال نعم فقلت هل أنت حالب لي قال نعم فأمرته فاعتقل شاتا من غنمه ثم أمرته أن ينفض ضرعها من الغبار ثم أمرته أن ينفض كفيه فقال هكذا ضرب إحدى كفيه بالأخرى فحلب كثبة من لبن وقد جعلت
لرسول الله صلى الله عليه وسلم إداوة على فمها خرقة فصببت على اللبن حتى برد حتى برد أسفله فانتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت اشرب يا رسول الله فشرب حتى رضيت وفكر مع النبي صلى
الله عليه وسلم فيه أنه استأذن الراعي أيضا لم يأخذ حتى استأذن رضي الله عنه نقف هنا والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد