37- كتاب الإجارة I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
29:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الإجارة باب استئجار الرجل الصالح وقول الله تعالى إن خير من استأجرت القوي الأمين والخازن الأمين ومن لم يستعمل من أراده قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا
سفيان عن أبي بردة قال أخبرني جدي أبو بردة عن أبيه أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الخازن الأمين الذي يؤدي ما أمر به طيبة نفسه أحد المتصدقين نعم يعني
الخازن إذا حفظ المال وكذا وجاء سيده وتصدق فهو يشاركه بهذا الأجر وإذا كان له أكثر من سيد أيضا يشاركهم في هذا الأمر وإذا تصح في المتصدقين والمتصدقين نعم وقال حدثنا مسدد قال حدثنا
يحيى عن قرة بن خالد قال حدثني حميد بن هلال قال حدثنا أبو بردة عن أبي موسى رضي الله عنه قال هذا هدي النبي صلى الله عليه وسلم الذي يأتيه يقول اجعلني وزيرا اجعلني أميرا قال لا أنت
حريص عليها الذي يسألها لا نعطيها إياه الآن الواسطات العالم تبذل الواسطات وكذا لكي تحصل هذا الأمر وهو منهي عنه للإمارة نها النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك نعم باب رعي الغنم على
قراريط قال حدثنا أحمد المحمد المكي قال حدثنا عمر بن يحيى عن جده عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما بعث الله نبيا إلا رعى الغنم فقال أصحابه وأنت فقال نعم
كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة نعم لأنهم ما كانوا يعرفون النبي صلى الله عليه وسلم خاصة أهل المدينة مثلا ما يعرفونه بعض المهاجرين كأبي ذهر وأبي موسى الأشعري غير أهل مكة ما يعرفون
حياة النبي في صغره صلى الله عليه وسلم وحتى بعض أهل مكة لأن هذا الأمر ما عرف النبي صلى الله عليه وسلم يعني وانتفت إليه الناس إلا بعد أن ادعى النبوة صلى الله عليه وسلم عليه وكان في
صغره قيل في الخامس عشر من عمره أو أقل كان يرعى الغنم صلى الله عليه وسلم بقراريط لبني سعد من أهل مكة وذلك سؤال هل كنت تفعل ذلك يا رسول الله قال نعم رعيت الغنم صلى الله عليه وسلم نعم
نعم هنا قول عائشة رضي الله عنها استأجر النبي صلى الله عليه وسلم رجل من بني الديل ثم من بني عبد بن عدي هاديا خريتا ثم قال الخريت الماهر بالإدراج هذا ليس من كلام عائشة رضي الله عنه
هذا من كلام الزهري هذا كلام الزهري إدراج يشرح فيه معنى الخريت يعني يشرح فيه معنى الخريت وهي مدرجة جملة مدرجة نعم هذا الرجل الذي استخدمه النبي صلى الله عليه وسلم كان له حلف مع العاص
بن وائل العاص بن وائل رأس من رؤوس الكفر والد عمر بن العاص وهو رأس من رؤوس الكفر في مكة وهذا الرجل كافر أيضا هذا الخريت ومع هذا أمنه النبي صلى الله عليه وسلم عرف من أخلاقه وأمانته
وكذا مع أن القضية كانت حرجة جدا كان ممكن يخبر كفار قريش عن النبي صلى الله عليه وسلم ومكانه ثم يقتل صلى الله عليه وسلم وقال أهل العلم فيها الاستعانة بالكافر إذا أمن الكافر فلا مانع
من الاستعانة به كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع هذا الرجل نعم نعم بعد مدة طالما أنه جاز بعد ثلاث ليال من الذي يمنع بعد عشر من الذي يمنع بعد شهر من الذي يمنع بعد سنة هذا قياس من
البخاري رحمه الله تعالى هذا جائز نعم باب الأجير في الغزو قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا اسماعيل بن علية قال أخبرنا بن جريج قال أخبرني عطاء عن صفوان بن يعلى عن يعلى بن أمي رضي
الله عنه قال غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم جيش العسرة فكان من أوثق أعمالي في نفسي فكان لي أجير فقاتل إنسانا فعض أحدهما إصبع صاحبه فانتزع إصبعه فأندر ثنيته فسقطت فانطلق إلى النبي
صلى الله عليه وسلم فأهدر ثنيته وقال أفيدع إصبعه في فيك تقضمها قال أحسبه قال كما يقضم الفحل قال ابن جريج وحدثني عبد الله بن أبي مليك عن جده بمثل هذه الصفة أن رجلا عض يد رجل فأندر
ثنيته فأهدرها أبو بكر رضي الله عنه نعم يعني هذا خصومة وقعت بين اثنين فهذا عض إصبعه عض إصبع صاحبي فلما عضها سحب يده فلما سحب يده بقوة سقطت أسنان اللي عض فهذا اللي سقطت أسنان راح
يشتكي عند النبي يقول سقطت أسنان يعني يعني أبي العواء التعويض هذا فغضب النبي صلى الله عليه وسلم قال يعض أحدكم أخاه كما يعض الفحل هذا شغل حيوانات ما هو شغل الأوادم العض وكذا ليس من
الانسان أن يعضه ثم قال هدر سقط ثنيته هدر تستاهل اللي وقع منك لش تعضه نعم نعم يعني آجرك الله آجرك الله ومنه في التعزية آجرك الله نعم يعني الرجل الصالح الذي قال إنه شعيب وليس بصحيح
وإنه رجل صالح من مدين قال لموسى عليه الصلاة والسلام باب إذا استأجر أجيرا على أن يقيم حائطا يريد أن ينقض جاز قال حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام بن يوسف أن ابن جريج أخبرهم قال
أخبرني يعلى بن مسلم وعمر بن دينار عن سعيد بن جبير يزيد أحدهما على صاحبه وغيرهما قال قد سمعت ويحدثه عن سعيد قال قال لي بن عباس رضي الله عنهما حدثني أبي بن كعل قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم فانطلقا فوجد جدارا يريد أن ينقض قال سعيد بيده هكذا ورفع يديه فاستقام قال يعلى حسبت أن سعيد قال فمسحه بيده فاستقام لو شئت لاتخذت عليه أجرا قال سعيد أجرا نأكله باب
الإجارة إلى نصف النهار قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثلكم ومثل أهل الكتابين كمثل رجل استأجر
أجراء فقال من يعمل لي من غدوة إلى نصف النهار على قيراط فعملت اليهود ثم قال من يعمل لي من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط فعملت النصارى ثم قال من يعمل لي من غدوة إلى نصف النهار
على قيراط قال من يعمل لي من العصر إلى أن تغيب الشمس على قيراطين فأنتم هم فغضبت اليهود والنصارى فقالوا ما لنا أكثر عملا وأقل عطاء قال هل نقصتكم من حقكم قالوا لا قال فذلك فضلي أوتيه
من أشاء
ثم قال من يعمل لي الآن من بعد الظهر إلى العصر فقالت نصارى نحن بقيراط قالوا راضيت ما ظلمهم ثم قال من يعمل لي من بعد العصر إلى الغروب بقيراطين فعمل وناس فغضب الأولون قالوا نحن عملنا
أكثر وعطيتنا قيراط ليش إذا تعظون قال كيف فلوسي أهل ظلمتكم يقول لا وفعلا يعني الآن أنت الآن لما تأتي إلى رجل تحسن إليه فقير مثلا فقير ثاني عطيته دينارا المفروض ماذا يقول لك جزاك
الله خير ما قصرت جيت إلى فقير ثاني وعطيته دينارا يقول جزاك الله خير فقير ثالث عطيته ثلاث دانير الأول والثاني جنته وشمعك ليش تعطي ثلاث دانير حينها تعطينا دينار أنا ظلمتكم أنا محسن
إليكم إيه بس ليش تعطي أكثر هل لهم الحق ليس لهم الحق ليس لهم الحق أنا في النهاية محسن إليه وإليكم كوني أعطيه أكثر أو أعطيه هذا شأني فليس لهم الحق أن يعترضوا على هذا نعم على مغارب
الشمس على قيراطين قيراطين فغضبت اليهود والنصارى وقالوا نحن أكثر عملا وأقل عطاء قال هل ظلمتكم من حقكم شيئا قالوا لا فقال فذلك فضلي أوتيه من أشاء باب إثم من منع أجر الأجير قال حدثنا
يوسف المحمد قال حدثنا يحيى بن سليم عن إسماعيل بن أمية عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى باب الإجارة من عصر إلى الليل قال
حدثنا محمد بن العلاء قال حدثنا أبو سامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل المسلمين واليهودي والنصارى كمثل رجل استأجر قوما يعملون له
عملا يوما إلى الليل على أجر معلوم فعملوا له إلى نصف النهار فقالوا لا حاجة لنا إلى أجرك الذي شرطت لنا وما عملنا باطل فقال لهم لا تفعلوا أكملوا بقية عملكم وخذوا أجركم كاملا فأبوا
وتركوا واستأجر أجيرين بعدهم فقال لهما أكمل بقية يومكما هذا ولكما الذي شرطت لهم من الأجر فعملوا حتى إذا كان حين صلاة العصر قال لك ما عملنا باطل ولك الأجر الذي جعلت لنا فيه فقال لهما
أكمل بقية عملكما ما بقي من النهار شيء يسير فأبيا واستأجر قوما أن يعملوا له بقية يومهم فعملوا بقية يومهم حتى غابت الشمس واستكملوا أجر الفريقين كليهما فذلك مثلهم ومثل ما قبلوا من هذا
النور نعم كونهم رفضوا هذا النور الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم على دين موسى وعلى دين عيسى ثم انحرفوا فلما جاءهم هذا النور من عند النبي صلى الله عليه وسلم ومن عند الله جل وعلا
فقال اقبل الآن هذا النور الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم فرفضوا ذلك وإذاك من أسى من أهل الكتاب فله أجران أجر إيمانه بموسى وأجر إيمانه بمحمد أجر إيمانه بعيسى وأجر إيمانه بمحمد
صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين لكن لم يستمروا في هذا الأمر فقال هذا مثلهم ومثل هذين الأجيرين وقم الحديث 2272 الكتاب الكتاب الإجارة نعم تفضل قال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن
الزهري قال حدثني سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انطلق ثلاثة رهط ممن كان قبلكم حتى أووا المبيت إلى غار فدخلوه فانحدرت
صخرة من الجبل فسدت عليها الغار فقالوا إنه لا ينجيكم من هذه الصخرة إلا أن تدعوا الله بصالح أعمالكم فقال رجل منهم اللهم كان لي أبوان شيخان كبيران وكنت لا أغبق قبلهما أهلا ولا مالا
فنآبي في طلب شيء يوما فلم أرح عليهما حتى ناما فحلبت لهما غبوقهما فوجدتهما نائمين فكرهت أن أغبق قبلهما أهلا أو مالا فلبثت والقدحوا على يدي أن تظروا استيقاظهما حتى برق الفجر فاستيقظا
فشربا غبوقهما اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فيه من هذه الصخرة فانفرجت شيئا لا يستطيعون الخروج قال النبي صلى الله عليه وسلم في الأصل النفق والبرد في الأصل في النفق لما سئل النبي
صلى الله عليه وسلم قال له رجل عندي دينار قال أنفقه على نفسك قال عندي آخر قال أنفقه على ولدك قال عندي ثالث قال أنفقه على زوجك قال عندي رابع قال أنفقه على عبدك قال عندي خامس قال أنت
وما ترى فلم يذكر الوالدين فالوالدان لا تجب عليه النفق عليهما إلا في حال احتياجهما أما الولد والزوجة وهذا لا ينافي أن يكون بر الوالدين مقدما على بري الأولاد والزوجة كما في هذا الحل
فنفرق بين قضية النفق وبين قضية البر بالوالدين نعم قال النبي صلى الله عليه وسلم وقال الآخر اللهم كانت لي بنت عم كانت أحب الناس إلي فأردتها عن نفسها فامتنعت مني حتى ألمت بها سنة من
السنين فجاءتني فأعطيتها عشرين ومئة دينار على أن تخلي بيني وبين نفسي ففعلت حتى إذا قدرت عليها قالت لا أحل لك أن تفض الخاتم إلا بحقه فتحرجت من الوقوع عليها فانصرفت عنها وهي أحب الناس
إلي وتركت الذهب الذي أعطيتها اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه فانفرجت الصخرة غير أنهم لا يستطيعون الخروج منها قال النبي صلى الله عليه وسلم وقال الثالث اللهم
أني استأجرت أجراء فعطيتهم أجرهم غير رجل واحد انترك الذي أعطيته
وذهب فثمرت أجره حتى كثرت منه الأموال فجاءني بعد حين فقال يا عبد الله أدي إلي أجري فقلت له كل ما ترى من أجلك من الإبل والبقر والغنم والرقيق فقال يا عبد الله لا تستهزئ بي فقلت إني لا
أستهزئ بك فأخذه كله فاستاقه فلم يترك منه شيئا اللهم فإن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه فانفرجت الصخرة فخرجوا يمشون باب من آجر نفسه ليحمل على ظهره ثم تصدق به وأجر
الحمال وقدثنا الأعمش عن شقيق عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمرنا بالصدقة انطلق أحدنا إلى السوق فيحامل فيصيب المد وإن لبعضهم لمائة ألف
قال ما نراه إلا نفسه باب أجر السمسرة ولم ير ابن سيرين وعطاء وإبراهيم والحسن بأجر السمسار بأسا وقال ابن عباس رضي الله عنه ما لا بأس أن يقول بيع هذا الثو فما زاد على كذا وكذا فهو لك
وقال ابن سيرين إذا قال بيعه بكذا فما كان من ربح فلك أو بيني وبينك فلا بأس به وقال النبي صلى الله عليه وسلم المسلمون عند شروطهم حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا معمر عن ابن
طاوس عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يتلقى الركبان ولا يبيع حاضر لباد قلت يا ابن عباس ما قوله لا يبيع حاضر لباد قال لا يكون له سمسار إذا بعت شيئا
لك أن تقول للوسيط تقول له أنا مشغول أو أنا لا أفهم في السوق أو أنا أوكلك بهذا أنا أريد بهذه السيارة ألفين دينار إن بعتها بألفين وخمسمية لخمسمية لك إن بعتها بثلاثة ألاف الألف لك أنا
أريد ألفين جائز لا بأس بهذا وكذلك لو جعلته سمسارا أي يبيع ويشتري لك لا بأس وإنما نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يكون الحاضر سمسارا للبادي لأنه قد يغشه لأن البادي وهو أهل
البادية لا يعرف أسعار البلد وكذا أما إذا نصح له وبيّن له فلا بأس بذلك نعم نعم قوله هنا كنت قينا أي عبدا مملوكا نعم هذا كله لا بأس وأن يأخذ الإنسان أجر على تعليم القرآن أو تعليم
الحديث أو على القضاء أو على حكم المسلمين أو على تقسيم المواريث بينهم المهم أن الأعمال الصالحة يجوز أخذ الأجر عليها نعم فأبوا أن يضيفوهم فلدغ سيد ذلك الحي فسعوا له بكل شيء لا ينفعه
شيء فقال بعضهم لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا لعله أن يكون عند بعضهم شيء فأتوهم فقالوا يا أيها الرهط إن سيدنا لدغ وسعينا له بكل شيء لا ينفعه فهل عند أحد منكم من شيء فقال بعضهم
نعم والله إني لأرقي ولكن والله لقد استضفناكم فلم تضيفونا حتى تجعلوا لنا جعلا فصالحوهم على قطيع من الغنم فانطلق يتفل عليه ويقرأ الحمد لله رب العالمين فكأنما نشط من عقال فانطلق يمشي
وما به قلبه قال فأوفوهم جعلهم الذي صالحوهم عليه فقال بعضهم اقسموا فقال الذي رقى لا تفعلوا حتى نأتي النبي صلى الله عليه وسلم فنذكر له الذي كان فننظر ما يأمرنا فقدموا على رسول الله
صلى الله عليه وسلم فذكروا له فقال وما يدريك أنها رقية ثم قال قد أصبتم اقسموا واضربوا لي معكم سهما فضحك النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو عبد الله وقال شعبا حدثنا أبو بشر سمعت أبا
المتوكل بهذا نعم يعني هؤلاء تحرجوا أنهم أخذوا مالا على قراءة القرآن لأنهم رقوه وأخذوا مقابل والآن الرقاة التي يرقون الناس مثلا يجوز لهم أن يأخذوا المقابل ولكن كما في هذا الحديث أما
أنه يأخذ مال الناس قبل أن يشفى مجرد يأتي يقرأ عليه ويأخذ مالا هذا لا يصلح أبدا وإنما إذا أراد أن يأخذ مالا بعد شفائه هذا هو الأصل نعم قال باب ضريبة العبد وتعاهد ضرائب الإماء حدثنا
محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن حميد الطويل عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال حجم أبو طيبة النبي صلى الله عليه وسلم فأمر له بصاع أو صاعين من طعام وكلم مواليه فخفف عن غلته أو ضريبته
لأن مواليه لهم ملاك الذي يملكونه لأن كانوا يأخذون مقابلة هذا العمل يعني أذنوا له بالعمل ويعطيهم جزءا من ما يكسبه فطلب منهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يخفف عنه المبلغ الذي يأخذونه
منه نعم قال باب خراج الحجام حدثنا موسى بن أسماعيل قال حدثنا وهيب قال حدثنا بن طاوس عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنه قال احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وأعطى الحجام أجره حدثنا مسدد
قال حدثنا يزيد بن زريع عن خالد عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنه قال احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وأعطى الحجام أجره ولو علم كراهية لم يعطيه حدثنا ابن عيم قال حدثنا مسعر عن عمر بن
عامر قال سمعت أنس رضي الله عنه يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم يحتج ولم يكن يظلم أحدا أجره باب من كلم موالي العبد أن يخففوا عنه من خراجه حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن حميد الطويل
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال دع النبي صلى الله عليه وسلم غلاما حجاما فحجمه وأمر له بصاع أو صاعين أو مد أو مدين وكلم فيه فخفف من ضريبته باب كسب البغي والإماء وكره إبراهيم أجر
النائحة والمغنية وقول الله تعالى لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحم وقال مجاهد فتياتكم إمائكم حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك عن ابن شهاب عن أبي بكر
بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن ثمن الكلب ومهر البغي وحلوان الكاهن حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا شعبة عن
محمد بن جحادة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن كسب الإماء هذه كلها أمور الجاهلية كان أهل الجاهلية تكون عندهم إماء فيؤجرونهن الغناء وغير ذلك وكذا فنهى
النبي عن ذلك وعن البغاء يؤجرهن في البغاء فنهى النبي عن ذلك صلى الله عليه وسلم قال باب عسب الفحل حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الوارث وإسماعيل بن إبراهيم حكم عن نافع عن ابن عمر رضي الله
عنهما قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن عسب الفحل عسب الفحل اللي هو مني الفحل اللي هم تشبي الآن يسوونه اللي يأخذون من مني الخيل أو مني الإبل أو مني التيس أو الخروف أو كذا يبيعونه
وهذا يشتريه لكي يحسن النسل وهذا كله منهي عنه محرم لا يجوز نعم وقال ابن سيرين ليس لأهله أن يخرجوه إلى تمام الأجل وقال الحكم والحسن وإياس بن معاوية تمضى الإجارة إلى أجلها وقال ابن
عمر رضي الله عنهما أعطى النبي صلى الله عليه وسلم خيبر بالشطر فكان ذلك على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبي بكر وصدرا من خلافة عمر ولم يذكر أن أبا بكر جدد الإجارة بعدما قبض النبي
صلى الله عليه وسلم ما عندك وعمر؟
جدد الإجارة لا معنى في اختلاف النسخ فقط نعم ولم يذكر ولم يذكر أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما جدد الإجارة بعدما قبض النبي صلى الله عليه وسلم نعم يعني الأصل إذا استأجر شيئا ومات
أولاده يستفيدوا الورثة يستفيدوا من هذه الأجرة سواء كان الملاك أو المستأجرين كل هذا يستمر على ما كان عليه عندما فتحت خيبر صالحهم النبي صلى الله عليه وسلم على نصف استمار خيبر يعطونها
للنبي صلى الله عليه وسلم توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهم يعطونه نصف استمار ما جدد أبا بكر عقدا جديدا استمر على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم لما توفي أبا بكر كذلك استمر
حتى أخرجهم عمر رضي الله عنه قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا جويرية بن أسماء عن نافع عن عبد الله رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر اليهود أن يعملوها ويزرعوها
ولهم شطر ما يخرج منها وأن ابن عمر رضي الله عنهما حدثه أن المزارع كانت تكرى على شيء سماه نافع لا أحفظه وأن رافع بن خديج رضي الله عنه حدث أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن كراء
المزارع وقال عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما حتى أجلاهم عمر