36- كتاب الشفعة I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الشفعة باب الشفعة فيما لم يقسم فإذا وقعت الحدود فلا شفعة قال حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما قال قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشفعة في كل ما لم يقسم فإذا وقعت الحدود وصرفت الطرق فلا شفعة باب عرض الشفعة على صاحبها قبل البيع أذن له قبل البيع فلا شفعة له وقال الشعبي من بيعت شفعة وهو شاهد لا يغيرها فلا شفعة له نعم الشفعة في وقتها يعني إذا أمام باعه وساكت ما قال أريد حق الشفعة اللي هو الجار في الأمر المشاع فساكته لما تمت البيع بعد يومين قال أنا بحق الشفعة طيب وينك ما تكلمت قبل يومين قال ولكنت أفكر في الموضوع وأستشير لا شفعة له فلا بد أن يتكلم في وقتها أما يؤجل هذا فليس له حق في أنه في إذاء لصاحب الملك الآخر نعم قال حدثنا المكي بن إبراهيم قال أخبرنا من الجريج قال أخبرني إبراهيم بن ميسرة عن عمر بن الشريد قال وقفت على سعد الأبي وقاص فجاء المسور بن مخرمة فوضع يده على إحدى منكبي إذ جاء أبو رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا سعد ابتع مني بيتي في دارك بيتي فقال يا سعد ابتع مني بيتي في دارك فقال سعد والله ما أبتاعهما فقال المسور والله لتبتاعنهما فقال سعد والله لا أزيدك على أربعة آلاف منجمة أو مقطعة قال أبو رافع لقد أعطيت بها خمسمائة دينار ولولا أني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول الجار أحق بسقبه ما أعطيتكها بأربعة آلاف وأنا أعطى بها خمسمائة دينار فأعطاها إياه هذا أمر أبو رافع كان له بيتان يعني مكانان صغيران ضمن دار سعد بنبي وقاص يعني داخل ملكه فقال له اشتر مني هذين البيتين يقول له أبو رافع عرض علي خمسمائة اشترها مني قال لا ما أشترها منك بخمسمائة أشترها منك باربعمية قال أنا عرض علي بخمسمائة لولا أني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول الجار أحق بسقبه يعني بجاره ما أبعتك أنت قاعد تخسرني يقول له لكن أنا لحديث النبي أبيعك وهذا من باب يعني الورع عند أبي رافع وإلا لو أعطاه سعرا أقل هو غير ملزم أن يبيعه يبيع على غيره لا أود أن يعطيه سعر الذي أعطي به إلا أن يتنازل البائع وذاك حق الشفعة أن يقول أنا أحق بهذا من غيري وغير ذلك هذا حق الشفعة يكون بشرط أن يعطيه مثل ما أعطيه في السوق وأن يعطيه الآن لا يؤجله إلا إذا رضي إلا إذا رضي أما إذا لم يرضى فليس له حق الشفعة يقول أنا أخذها بالشفعة وإنما هذا إذا رضي فإذا لم يرضى لكن أبا رافع رحمه الله رضي عنه تنازل قال لأجل حديث النبي صلى الله عليه وسلم باب أي الجوار أقرب قال حدثنا حجاج قال حدثنا شعبة حاء وقال حدثني علي بن عبد الله قال حدثنا شبابة قال حدثنا شعبة قال حدثنا أبو عمران قال سمعت ضلحة بن عبد الله عن عائشة رضي الله عنها قلت يا رسول الله إن لي جارين فإلى أيهما أهدي قال إلى أقربهما منك بابة