215 - (وَلَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَىٰ مَا كُذِّبُواْ...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
08:32
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
و لقد كذبت رسل من قبلك لست بدعي من الرسل كذبت رسل من قبلك كذب موسى كذب عيسى كذب إبراهيم كذب صالح كذب هود كذب شعيب كذب لوط ما من نبي أرسله الله تبارك وتعالى إلا كذبه قومه يمكن
يستثنى آدم عليه الصلاة والسلام لكن ما من نبي إلا كذبه قومه لما دعاهم إلى الله تبارك وتعالى في الله جل وعلا يهونه على محمد صلى الله عليه وسلم و لقد كذبت رسل من قبلك لست وحدك الذي
كذبت كذبت رسل من قبلك كأنه يقول فلا تذهب نفسك عليهم حسرات لا تحسر عليهم كذبت رسل من قبل فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسف لا تحزن كذبت رسل من قبلك لأنه قال
أوش قد نعلم إنه لا يحزنك هذا التكذيب ثم يقول له لا تحزن كل الأنبياء هؤلاء أسوتك هؤلاء قدوتك هؤلاء مثلك رسل من عند الله تبارك كذبه فلا استبدع تحمل لك فيهم أسوة أصبر كما صبر أولو
العزم من الرسل ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا فكن أيش فكن مثلهم فاصبر كما صبروا فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل فصبروا على ما كذبوا وأوذوا طيب التكذيب أليس إيذاء أليس أحزنه قد نعلم
إنه لا يحزنك الذي يقولون فالتكذيب إيذاء أهل العلم هذا من باب عطف العام على الخاص التكذيب شيء من الإيذاء لكن الإيذاء عام فذكر صورة من صور الإيذاء ثم ذكر الإيذاء كله سبحانه وتعالى
قال جل وعلا فصبروا على ما كذبوا وأوذوا أما أذية المرسلين فصوره كثيرة تكذيب الاتهام بالعقل القتل في أنبياء قتلوا التعذيب السخرية الاستهزاء وكل ومر عليه ملأ من قوم يسخروا منه عن نوح
عصاته السلام قد كنت فينا مرجوا قبل هذا في صالح عصاته السلام وفي هود بدأوا يسخرون من أنبيائهم ويستهزئون بهم ويقتلونهم صلوات ربي وسلامه عليه فالله تبارك وتعالى يقول ولقد كذبت رسل من
قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا لكن النهاية يقول الله تبارك وتعالى
إذن سيأتيك نصرنا أنت وحد من الرسل بل سيد الرسل صلوات ربي وسلامه عليه فكما جاءهم نصرنا فسيأتيك أنت أيضا نصرنا فاصبر أصبر كما صبر أولي العزم من الرسل وسيأتيك نصرنا كما أتاهم نصرنا
سيأتي نصر الله تبارك وتعالى وجاء إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله يفاجه سبح بحمد ربك واستغفر إنه كان توابا ولقد سبقت كلمتنا لعباد المرسلين إنهم لهم المنصورون
وإن جندنا لهم الغالبون كتب الله الأغلبن أنا ورسلي فالله تبارك ينصر رسله سبحانه وتعالى يقول حتى أتاهم نصرنا فكما أتاهم نصرنا سيأتيك أنت أيضا نصرنا ثم قال ولا مبدل لكلمات الله كلمات
الله الأصل هنا المقصود بكلمات الله القدرية كونية اللي هي كن فيكون ما شاء الله اللي هي المشيئة ما شاءه الله تبارك وتعالى كتب الله الأغلبن أنا ورسلي خلاص سيغلب لا مبدل لكلماته سبحانه
وتعالى ما يستطيع أحد يقول لا لن ينتصر أنا قلت ينتصر انتهى الأمر يقول الله سبحانه وتعالى فهذه كلمات الله وهي الكلمات القدرية الكونية اللي هي كن فيكون هذه لا مبدل لكلماته لا يستطيع
أحد أن يغير شيء مما أراده الله تبارك وتعالى لا يمكن لا مبدل لكلماته وقال بعض العلم يمكن أيضا أن يكون المراد لا مبدل لكلمات الله الشرعية كلامه الشرعي سبحانه وتعالى وهو القرآن الكريم
لا يستطيع أحد أن يبدله إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون لا مبدل له قد يقول قائل طيب الله سبحانه وتعالى سيقول وإذا بدلنا آية مكان آية أليس الله تبارك وتعالى يقول ما ننسخ من آية
أو ننسيها أليس الله تبارك وتعالى يقول يمحو الله ما إشاء ويثبت نعم هو الذي يبدل لكن لا أحد يستطيع أن يتدخل في هذا أما هو فنعم فالنسخ والتبديل من الله هذا شأنه سبحانه وتعالى لكن أحد
يتدخل يبدل كلمات الله لا يمكن أبدا لا يمكن لأن الله تبارك قال انتهى الأمر لا مبدل لكلمات الله كلام الله محفوظ لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه انتهى الأمر لا مبدلة لكلمات
الله ثم قال ولقد جاءك من نبأ المرسلين أي جاءك من خبر المرسل والنبأ هو الخبر العظيم عما يتساءلون عن النبأ العظيم دائما النبأ هو الخبر العظيم يقول ولقد جاءك من نبأ المرسلين أي من
أخبار المرسلين الشيء العظيم في أخبارهم وأحوالهم مع أقوامهم ولقد جاءك أي يا محمد من نبأ المرسلين وهنا قد يقول قائل هناك آية قد يكون ظاهرها التعارض وهذه الآية وهي قول الله تبارك
وتعالى أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب قالوا طيب هنا
متى نصر الله يعني يأسوا كيف يقول صبروا هذا ظاهر أنه يأسون قل لا أبدا قال أهل العلمي ليس معنى كلامهم متى نصر الله هو على سبيل اليأس وإنما قالوا على سبيل الاستعجال يعني اللهم إيتي
بنصرك اللهم عليك بهم اللهم عذبهم كما وقع ليونس عيسى تسعون لما كفر به قومه صلوات ربه وسلم خرج مغاضبا المقصود هو اليأس وإن المقصود هو الاستعجال حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى
نصر الله أي يا رب إيتي بنصري لا أنهم يأسوا من نصر الله ولكنهم سألوا أن يستعجل الله بهذا النصر سبحانه وتعالى ويعذب الكافرين