26- أبواب العمرة I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
40:16
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سنة 23 و2000 من ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام ومع المجلس الرابع والعشرين بقراءة الصحيح الإمام البخاري الصحيح المسند الجامع المختصر لأمور
رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم وإيامه للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري رحمه الله تبارك وتعالى متوفى سنة 56 ومئتين من الهجرة فنسى الله تبارك وتعالى ينتمم
لنا قراءته وقراءة باقي كتب السنة اللهم آمين نبدأ بحول الله تبارك وتعالى عبد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسناد شيخنا حفظه
الله إلى الإمام البخاري في صحيحه رحمه الله قال بسم الله الرحمن الرحيم أبواب العمرة باب وجوب العمرة وفضلها وقال ابن عمر رضي الله عنهما ليس أحد إلا وعليه حجة وعمرة وقال ابن عباس رضي
الله عنهما لقرينتها في كتاب الله عز وجل وأتم الحجة والعمرة لله نعم بسم الله الرحمن الرحيم هذه مسألة وجوب العمرة وفضلها جماهير أهل العلم على أن العمرة سنة وذهب بعض أهل العلم إلى
وجوب العمرة ومشهور مذهب أحمد أن تجب العمرة ولو مرة واحدة في العمر بينما الجمهور على أن العمرة سنة وأن الواجبة هو الحج وهو فرض ركن من أركان الإسلام فالجمهور على أنها سنة وظاهر فعل
بخير أنه يرى الوجوب رحمه الله تبارك وتعالى قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا ابن جريج أن عكرمة بن خالد سأل ابن عمر رضي الله عنهما عن العمرة قبل الحج فقال لا بأس قال عكرمة قال ابن عمر
رضي الله عنهما اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يحج وقال إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق قال حدثني عكرمة بن خالد قال سألت ابن عمر رضي الله عنهما مثله حدثنا عمر بن علي قال حدثنا
أبو عاصم قال أخبرنا ابن جريج قال عكرمة بن خالد سألت ابن عمر رضي الله عنهما مثله باب كم اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا قتيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن مجاهد قال دخلت أنا
وعروة بن الزبيري المسجد فإذا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما جالس إلى حجرة عائشة رضي الله عنها وإذا أناس يصلون في المسجد صلاة الضحى قال فسألناه عن صلاتهم فقال بدعه ثم قال له كم
اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم قال أربع إحداهن في رجب فكرهنا أن نرد عليه قال وسمعنا استنان عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها في الحجرة فقال عروة يا أماه ألا تسمعين ما يقول أبو عبد
الرحمن قالت عائشة ما يقول قال يقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتمر أربع عمرات في أربع عمرات إحداهن في رجب قالت يرحم الله أبا عبد الرحمن ما اعتمر عمرة إلا وهو شاهده وما اعتمر
في رجب قط حدثنا أبو عاصم قال أخبرنا ابن جريج قال أخبرني عطاء عن عروة بن الزبير قال سألت عائشة رضي الله عنها قالت ما اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في رجب حدثنا حسان بن حسان قال
حدثنا همام عن قتادة قال سألت أنس رضي الله عنه كم اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم قال أربع عمرة الحديبية في ذي القعدة حيث صده المشركون وعمرة من العام المقبل في ذي القعدة حيث صالحهم
وعمرة الجعرانة إذ قسم غنيمة أراه حنين قلت كم حج قال واحدة عبد الملك قال حدثنا همام عن قتادة قال سألت أنس رضي الله عنه فقال اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم حيث ردوه ومن القابل عمرة
الحديبية وعمرة في ذي القعدة وعمرة ما حجته حدثنا هدبة قال حدثنا همام وقال اعتمر أربع عمر في ذي القعدة إلا التي اعتمر ما حجته عمرته من الحديبية ومن العام المقبل ومن الجعرانة حيث قسم
غناء محنين وعمرة ما حجته حدثنا أحمد بن عثمان قال حدثنا شريح بن مسلمة قال حدثنا إبراهيم بن يوسف عن أبيه عن أبي إسحاق قال سألت مسروقا وعطاء ومجاهدا فقالوا اعتمر رسول الله صلى الله
عليه وسلم في ذي القعدة قبل أن يحج وقال سمعت البراء بن عازم رضي الله عنهما يقول اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة قبل أن يحج مرتين نعم بالنسبة لعمرة النبي صلى الله
عليه وسلم كم مرة اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم شوف الاتفاق بأن العمرة اعتبر أربع مرات لكن أحيانا تجد بعضهم يذكر عمرتين بعضهم يذكر ثلاث عمر للنبي صلى الله عليه وسلم لأن أول عمرة
وهي عمرة الحديبية صد يعني ما أتمها صلى الله عليه وسلم لكنه حلق وقصر ورجع صلى الله عليه وسلم بعضهم لا يذكرها فلا يعدها لأنه ما وصل إلى البيت صلى الله عليه وسلم لكن منع وهذا يسمى
الإحصار لما حصر صلى الله عليه وسلم والقادمة وهي عمرة القضية أو القضاء في ذي القعدة أيضا ثم اعتمر من الجعرانة بعد فتح مكة كما معلوم في رمضان انتهى النبي فتح مكة في شوال ذهب إلى حنين
إلى الطائف ثم كانت معركة حنين ثم رجع من حنين إلى مكة مرة ثانية في ذي القعدة واعتمر من الجعرانة يعني أحرم من الجعرانة ثم اعتمر صلى الله عليه وسلم إذن عمرة يقين من الجعرانة ومن
الحديبية من السنة السابعة هاتان عمرتان في ذي القعدة باتفاق يبقى العمرة الأولى البعض لا يعدها لأنها لم تتم والعمرة الأخيرة وهي ما حجه صلى الله عليه وسلم لأنه حج قارنا صلاة ربي
وسلامه عليه وأنشأ العمرة من المدينة من ذي الحليفة في ذي القعدة في الخامس والعشرين من ذي القعدة خرج من المدينة والرابع من ذي الحجة وأدى العمرة صلى الله عليه وسلم مع الحج أدخل عمرته
في حجته صلى الله عليه وسلم فهذه العمرة أيضا تعتبر في ذي القعدة لأنه أنشأها في ذي القعدة فهي أربع عمر اعتمرها النبي صلى الله عليه وسلم في الحديبية القضية الجعرانة يعني في السنة
السادسة والسابعة والثامنة والعاشرة صلى الله عليه وسلم إنكار عائشة على عبد الله بن عمر صلى الله عليه وسلم ورضيه عنه قال اعتمر في رجب فعائشة رضي الله عنها أنكرت ذلك قالت يعني أول شي
عروة بن الزبير أنكر ذلك لأنه يعني يعرف يعني من خبرته من سماعه من كذلك رسول ما اعتمر وسمعه أيضا من عائشة رضي الله عنها أنه ما اعتمر النبي في رجب فإذلك استنكر الأمر يقول فسمعنا عائشة
تستن أي بالسواكة لأنه جالس على ظهر بيت عائشة بيت عائشة الله أصبح من المسجد وفيه الكوة هذه الحجر النافذة فسألها عروة قال يا أمه لأنها خالته وأم المؤمنين وبمنزلة أمه فقال لها يا أمه
أبو عبد الرحمن يقول كيت وكيت قالت رحم الله أبا عبد الرحمن ما اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في رجب قط وما اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو أبو عبد الرحمن حاضر لكن وهم رحم
الله تبارك وتعالى نعم باب عمرة في رمضان حدثنا مسدة قال حدثنا يحيى عن ابن جريج عن عطاء قال سمعت ابن عباس رضي الله عنه ما يخبرنا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمرأة من
الأنصار سماها ابن عباس فنسيت اسمها ما منعك أن تحجي معنا قالت كان لنا ناضح فركبه أبو فلان وابنه لزوجها وابنها وترك ناضحا ننضح عليه قال فإذا كان رمضان اعتمري فيه فإن عمرة في رمضان
حجة أو نحو مما قال ابقي في البيت لأجل الناضح وكذا سقي الزرع وغيره فبقيت فأرشدها النبي صلى الله عليه وسلم إلى عمرة في رمضان قال عمرة في رمضان كحجة معي صلوات الله من حيث الأجر لكنها
لا تغني عن الحج لكنها من حيث الأجر كأنه حجة مع النبي صلى الله عليه وسلم حجة لها أجر عظيم طبعا الذي قال نسيتها أو أنسيتها اللي هو ابن جريج وليس عطاء ليس الراوي عن ابن عباس وإنما
الراوي عن الراوي ابن جريج هو الذي نسيها عبد الملك بن عبدالعزيز ابن جريج نعم نعم قول النبي صلى الله عليه وسلم أول شيء قال لهم من شاء أهل بعمرة لأن من المدينة خرجوا يوم السنة العاشرة
قال لي يريد عمرة والذي يريد حجا فعائشة تقول أنا اخترت العمرة أنا أعتمر والنبي صلى الله عليه وسلم شاف أكثرهم أهله بعمرة كذا قال أنا كان ودي أهل بعمرة لكن أنا سقط الهدي من ساق الهدي
يلزمه أن يكون قارنا لكن عائشة قبل أن تصل إلى مكة في مكان يقال له سرف حاضت فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم ارفضي عمرتك يعني ما في عمرك ما تستطيع أن تطوف فقال ارفضي عمرتك دعي عمرتك
وأهلي بالحج خلاص كوني حاجة كوني حاجة ففعلا كانت حاجة بعد ذلك ثم في ليلة الحصبة ليلة الحصبة هي ثالث أيام التشريق أو ثالث ليالي التشريق في هذه الليلة بعد أن ودع النبي صلى الله عليه
وسلم معه قال لعبد الرحمن بن أيبكر خذ عائشة إلى التنعيم تعتمر تؤدي عمرة تحرم من التنعيم وتؤدي عمرة ولحقت بهم في الطريق نعم مع أخيها نعم باب عمرة التنعيم حدثنا علي بن عبد الله قال
حدثنا سفيان عن عمر سمع عمر بن أوسن أن عبد الرحمن بن أبي بكن رضي الله عنه ما أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يردف عائشة ويعمرها من التنعيم قال سفيان مرة سمعت عمرا كم سمعته
من عمر يعني لأن يؤكد أنه أنا فعلا سمعته من عمر بن دينار سمعته من عمر يعني كثير من سمعته من عمر بن دينار نعم قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد عن حبيب
المعلم عن عطاء قال حدثني جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم أهل وأصحابه بالحج وليس مع أحد منهم هدي غير النبي صلى الله عليه وسلم وطلحة وكان علي رضي الله عنه
قديم من اليمن ومعه الهدي فقال أهللت بما أهل به رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن لأصحابه أن يجعلها عمرا يطوف بالبيت ثم يقصر ويحل إلا من معه الهدي فقالوا ننطلق إلى منا وذكر أحدنا
يقطر فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت ولولا أن معي الهدي لأحللت وأن عائشة رضي الله عنها حاضت فنسكت المناسك كلها غير أنها لم تطف بالبيت قال
فلما طهرت وطافت قالت يا رسول الله أتنطلقون بعمرة وأنطلقوا بالحج فأمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن يخرج معها إلى التنعيم فاعتمرت بعد الحج في ذي الحجة وأن سراقة بن مالك بن جعشم لقي النبي
صلى الله عليه وسلم بالعقبة وهو يرميها فقال ألكم هذه خاصة يا رسول الله قال لا بل للأبد نعم لما اعتمر النبي أو حج النبي صلى الله عليه وسلم وساق معه الهدي والذين ساقوا معه الهدي قليل
جدا ولمشهور أنه ساق الهدي النبي صلى الله عليه وسلم وطلح ابن عبيد الله وذكروا آخرين يعني بعض الصحابة هؤلاء الذين استمروا على إحرامهم ولم يحلوا وإلا نحن نتكلم عن كم حجوا مع النبي صلى
الله عليه وسلم 120 ألف الذين حجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم جلهم قريب من كلهم كانوا يعني متمتعين يعني اعتمروا وتحللوا ثم حجوا فالقارنون كانوا قليل جدا النبي وطلحوا كم واحد فقط
ولما جاء علي من اليمن ساق معه الهدي أيضا هدي النبي صلى الله عليه وسلم وهديه فصار قارنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وإلا جل الناس كانوا متمتعين حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم قال
لو استقبلت من أمريكا سادورت لما سوقت الهدي لأتمتعت مثلكم لأن التمتع أريح من القرآن القرآن يظل محرما إلى يوم العاشر منذ الحجة عندما يرمي جامعة العقبة الكبرى يتحلل بينما المتمتع
يتحلل ويؤدي عمرته يتحلل وينتظر حتى اليوم الثامن يحرم من جديد للحج واختلف أهل العلم هل الرسول صلى الله عليه وسلم بعضهم قال أنه كان متمتعا لماذا؟
لأن القرآن يسمى تمتعا القرآن يسمى تمتعا لماذا؟
لأنه حجة وعمرة في سفرة واحدة فإذاك يسمى تمتعا أحيانا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقص تمتعا أي قرن حجة وعمرة في سفرة واحدة كحال المتمتعين لكن فرق بينه وبينه أنه فصلوا ما بين الحج
والعمرة والنبي لم يفصل صلى الله عليه وسلم المفرد لا يقل له متمتع لأن سفرته فيها حجة فقط ما فيها حج وعمرة ولذلك ليس عليه هدي بينما القارن والمتمتع عليهم هدي ليش؟
يسمونه هدي تمتع أو هدي متعة أو هدي شكران يعني تشكر الله تبارك وتعالى أن يسر لك حجا وعمرة في سفرة واحدة فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن فعلها ثم أدعي للصحابة أن يعتمروا
وينفرقوا بين الحج والعمرة سأله سراق بن مالك قال هذا لكم خاص يعني في زمنك أنت لحياتك أنت لأتباعك أنت يعني صحابة قال النبي صلى الله عليه وسلم بل للأبد قال أهل العلم يقصد بل للأبد وهي
العمرة مع الحج أو العمرة في أشهر الحج لأن العرب في السابق كانوا يرون أن العمرة في أشهر الحج لا تجوز لا تجوز العمرة في أشهر الحج الحج شيء والعمرة شيء آخر أشهر الحج اللي هي ذو القعدة
وذو الحجة وشوال هذه يسمونها أشهر الحج فقالوا أشهر الحج لا تجوز فيها العمرة ويرون أنها من الكبائر قال لا أمرهم أن يعتمروا ويفصلوها عن الحج فالقصد أن معنى قول النبي صلى الله عليه
وسلم بل للأبد يقصد أن العمرة في أشهر الحج يجوز أن يعتمر في أشهر الحج أو القران راد القران هو أن يقلل العمرة بالحج أو دخول العمرة على الحج لأن أكثر الصحابة كانوا لبوا بالحج من
المدينة قالوا لبيك اللهم حجا واعتمروا طافوا وسعوا وكذا قال اللي ما ساقى الهدي يتحلل فقالوا دخلت العمرة على الحج لأنه ما نوى العمرة أصلا نوى الحج فأدخلوا العمرة على الحج فقالوا هذه
التي استشكلت عند سراقة بن مالك فقال سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال بل لأبد الأبد أي تدخل العمرة على الحج والله أعلم نعم قال أخبرتني عائشة رضي الله عنها قالت نعم يعني ما كان فيه
هدي مع أن المتمتع بحج وعمرة سواء كان قارن أو متمتع عليه هدي لكن المفرد ليس عليه هدي حتى لو أتى بعمرة بعد الحج لا يلزمه هدي بينما القارن والمتمتع الذين يأتون بالعمرة إما مع الحج
وإما قبل الحج عليهم هدي شكرا المفرد ليس عليه هدي حتى سواء اكتفى بالحج أو أتى بعمرة بعد الحج كما فعلت عائشة رضي الله عنها فإنه ليس عليه هدي نعم نعم يعني هي اشتكت النبي صلى الله عليه
وسلم قال ناس يرجعون بحج وعمرة فأذن لها النبي أن تعتمر صلى الله عليه وسلم وخرج مع أخيها عبد الرحمن نعم باب المعتمر إذا طاف طواف العمرة ثم خرج هل يجزئه من طواف الوداع حدثنا أبو نعيم
قال حدثنا أفلح بن حميد عن القاسم عن عائشة رضي الله عنها قالت خرجنا مهلين بالحج في أشهر الحج وحرم الحج فنزلنا بسرف فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه من لم يكن معه هدي فأحب أن
يجعلها عمرة فليفعل ومن كان معه هدي فلا وكان مع النبي صلى الله عليه وسلم ورجال من أصحابه ذوي قوة الهدي فلم تكن لهم عمرة فدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي فقال ما يبكيك قلت
سمعتك تقول لأصحابك ما قلت فمنعت العمرة قال وما شأنك قلت لا أصلي قال فلا يضرك أنت من بناتي آدم كتب عليك ما كتب عليهن فكوني في حجتك عسى الله أن يرزقك يرزقك يرزقكها قالت فكنت حتى
نفرنا من منا فنزلنا المحصب فقال عبد الرحمن فقال أخرج بأختك الحرم فلتهل بعمرة ثم فرغ من طوافكما أنتظركما هاهنا فأتينا في جوف الليل فقال فرغتما قلت نعم فنادى بالرحيل في أصحابه فارتحل
الناس ومن طاف بالبيت قبل صلاة الصبح ثم خرج موجها إلى المدينة تريد أنها حاضت رضي الله عنها فقال النبي صلى الله عليه وسلم يعني ضم عمرتك إلى حجتك يعني تكون مفردة رضي الله عنها ثم بعد
ذلك لما نفرنا يعني أذن لها النبي أن تعوض هذه العمرة بعد أن طاف الوداع صلى الله عليه وسلم أمر أخاها أن يعمرها قال تخرج من حدود الحرم وهذا الذي في مكة يريد أن يعتمر لا بد أن يخرج عن
حدود الحرم
ثم اعتمرت ثم انطلقت مع أخيها وكان نبي ينتظرها في الطريق حتى لحقاب النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب يفعل بالعمرة ما يفعل بالحج حدثنا أبو نعيم قال حدثنا همام قال حدثنا عطاء قال حدثني
صفوان بن يعلى بن أمية عن أبيه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالجعرانة وعليه جبة وعليه أثر الخلوق أو قال صفرة فقال كيف تأمرني أن أصنع في عمرتي فأنزل الله على النبي صلى
الله عليه وسلم فستر بثوب ووددت أني قد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وقد أنزل عليه الوحي فقال عمر تعال أي سرك أن تنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد أنزل الله عليه الوحي قلت نعم
فرفع طرف الثوب فنظرت إليه له غطيط وأحسبه قال كغطيط البكر فلما سري عنه قال أين السائل عن العمرة اخلع عنك الجبة واغسل أثر الخلوق عنك وأنقص صفرة وعليك أن تصنع في عمرتك كما تصنع في حجك
نعم هذا يعلم من مية لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم المهم أنه جاء رجل سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الطيبة إحرامه ولبسه فالنبي لم يجبه صلى الله عليه وسلم ثم غطي النبي صلى الله
عليه وسلم جاءه الوحي وهو أشد الوحي هذا أشد الوحي وهو مثل صرصلة الجرس كان كما قالت عائشة يتصفر منه العرق في الليلة الشاتية من شدة الوحي فغطوا النبي صلى الله عليه وسلم حتى لا يراه
الناس على هذه الحالة صلى الله عليه وسلم فعمر يقول لي يعلى يقول أي سرك أن تراه كيف ينزل عليه الوحي قال نعم قال تعال فأدخلهم من جهة ورفع الستر عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى يراه إن
ما هو سر هو لكن يعلى ما رأى النبي صلى الله عليه وسلم على هذه الصورة
ثم أجاب السائل صلى الله عليه وسلم بقسلي ثوبه قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه أنه قال قلت لعائشة رضي الله عنها زوجي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا
يومئذ الحديث السن أرأيت قول الله تعالى إن الصفى والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما فلا أرى على أحد شيئا أن لا يطوف بهما فقالت عائشة رضي الله
عنها كلا كما تقول فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما إنما أنزلت هذه الآية في الأنصار كانوا يهلون لمناه وكانت مناته حذوى قديد وكانوا يتحرجون أن يطوفوا بين الصفى والمروة فلما جاء الإسلام
سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فأنزل الله تعالى إن الصفى والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما زاد سفيان وأبو معاوية عن هشام بين الصفى
والمروة نعم الأوس والخزرج كانوا يعبدون منات قبل الإسلام صنم من الأصنام اسمه منات التي يعبدونها قريش يعبد هبل وكل قبيلة لها صنم وحينها أكثر من صنم فمنات كان مكانها عند الصفى مكان
منات عند الصفى فلما جاء الإسلام وهدمت الأصنام الآن السعي بين الصفى والمروة وقل كنا نسوي مثل أول تعظيم للصنم لأن هذا مكان الصنم فأنزل الله تعالى إن الصفى والمروة من شعائر الله فمن
حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما يعني كون المشركين وضعوا صنما هنا هذا لا يلغي مشروعية الطواف بين الصفى والمروة فهذا يبين لنا فهم الصحابة وأيضا حضور أسباب النزول هذا
يسهل كثيرا في فهمه باب متى يحل المعتمر وقال عطاء عن جابر رضي الله عنه أمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه أن يجعلوها عمرة ويطوف ثم يقصر ويحل حدثنا إسحاق بن إبراهيم عن جرير عن
إسماعيل عن عبد الله بن أبي أوفى قال اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم واعتمرنا معه فلما دخل مكة طافة وطفنا معه وأتى الصفى والمروة وأتيناهما معه وكنا نستره من أهل مكة أن يرميه أحد
فقال له صاحب لي أكان دخل الكعبة قال لا قال فحدثنا ما قال لخديجة قال بشر خديجة ببيت من الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب حدثنا الحميدي وقال حدثنا سفيانو عن عمر بن ديار هذا طبعا لما
يقول جئنا وطفنا وخشينا عن النبي صلى الله عليه وسلم نهل مكة هذا سنة السابعة عمرة القضاء نعم قال حدثنا الحميدي وقال حدثنا سفيانو عن عمر بن ديار قال لهم عن رجل طاف بالبيت في عمره ولم
يطف بين الصفى والمروة أيأتي مرأته فقال قديم النبي صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت سبعا وصلى خلف المقام ركعتين وطاف بين الصفى والمروة سبعا وقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة قال
وسألنا جابر بن عبد الله رضي الله عنهما فقال لا يقربنها حتى يطوف بين الصفى والمروة يعني إجابة عبد الله بن عمر لم تكن قاطعة قال اتبع سنة النبي صلى الله عليه وسلم لا يأتي مرأة إلا بعد
أنها جابر بن عبد الله كان إجابته حاسمة قال لا يقربنها لأن هذا ركن من أركان الحجة وركن من أركان العمراء نعم قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن قيس بن مسلم عن
طارق بن شهاب عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم بالبطحاء وهو منيخ فقال أحججت قلت نعم قال بما أهللت قلت لبيك بإهلال كإهلال النبي صلى الله عليه
وسلم قال أحسنت طف بالبيت وبالصفا والمروة ثم أحل فطفت بالبيت وبالصفا والمروة ثم أتيت مرأة من قيس ففلت رأسي ثم أهللت بحج ففلت ففلت ففلت تفليه تعرفون فلي الرأس ها الشباب ما يعرفون قبل
هن صغار يعني الشي بان عايز يلا تعال فراثي ففلت رأسي ثم أهللت بالحج فكنت أفت به حتى كان في خلافة عمر رضي الله عنهم فقال إن أخذنا بكتاب الله فإنه يأمرنا بالتمام وإن أخذنا بقول النبي
صلى الله عليه وسلم فإنه لم يحل حتى يبلغ الهدي وما حله نعم أبو موسى الأشعري قول النبي صلى الله عليه وسلم حججت يعني لبيت بالحج لأنه جاء مع علي من اليمن لكن الفرق بينه وبين علي أن علي
رضي الله عنه ساق الهدي وأبو موسى رضي الله عنه لم يسق الهدي فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم أن يحل من عمرته يعني يجعلها عمره مع أنه أهل بالحج يعني حال حال الذين خرجوا من المدينة مع
النبي صلى الله عليه وسلم نعم فلما مسحنا البيت أحللنا ثم أهللنا من العشي بالحج مسحنا البيت يعني قفنا تجعل ما أتممنا عمرتنا أحللنا لأنهم لم يكونوا ساقوا الهدية معهم نعم نعم كلما جاء
إلى شرف يعني مكان مرتفع وقبر الله وإذا كان في مكان منخفض سبح الله تبارك الله لأن الأرض ليست كلها هكذا مستقيمة تكون في صعود ونزول وكذا وقوله تأيبنا عابدون ساجدوا لربنا حامدون هذه
السنة غابت عن كثير من الناس اليوم في دعاء السفر أنه يقول دعاء السفر إذا انطلق من المكان راجع إلى بيته فإذا وصل رأى البيوت يقول هذا الدعاء غير دعاء السفر هذا إذا وصل إلى البيت يعني
أو رأى البيوت إذا لو أنت في الطيار ووصلت للمطار تقول تأيبون آيبون عابدون ساجدوا لربنا حامدون نعم باب استقبال الحاج القادمين والثلاثة على الدابة قال حدثنا معل بن أسد قال حدثنا يزيد
بن زريع قال حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم بكة استقبلته أغيلمة بن عبد المطلب فحمل واحدا بين يديه وآخر خلفه نعم هؤلاء قيلهم
الحسن وعبد الله بن جعفر هؤلاء كلهم من بني عبد المطلب عبد الله بن جعفر بن أبي طالب نعم باب القدوم بالغدا قال حدثنا أحمد بن الحجاج قال حدثنا أنس بن عياض عن عبيد الله عن نافع عن ابن
عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج إلى مكة يصلي في مسجد الشجرة وإذا رجع صلى بذي الحليفة ببطن الوادي وبات حتى يصبح باب الدخول بالعشي قال حدثنا موسى بن
إسماعيل قال حدثنا همام عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يطرق أهله كان لا يدخل إلا غدوة أو عشية باب لا يطرق أهله إذا بلغ
المدينة قال حدثنا مسلم بن إبن إبراهيم قال حدثنا شعبة عن محارب عن جابر رضي الله عنه قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يطرق أهله ليلا نعم يعني لا يدخل الإنسان من السفر على أهله
فجأة بالليل وإنما إما غدوة أو عشية الغدوة اللي هي الصباح والعشية اللي هي العصر يعني هذا أفضل وقت إنسان يدخل فيه بيته خاصة في السابق الآن مع الأنوار ومع التلفونات ومعيد الطائرات على
قلتهم وكذا الأمور أسهل يعني في السابق لأن حتى تستعد المرأة لزوجها وإذاك جاء في بعض الأحاديث حتى تنتشط الشعثاء يعني تزهب لزوجهم يعني قد يكرهها منها فلذلك أمر النبي صلى الله عليه
وسلم أن لا يطرق الإنسان أهله ليلا وأيضا حتى لا يدخل عليها دخلة متهم يعني فجأة شيء دخل عليها بالليل يعني كأنه يتهمها فذلك أمر أن يدخل أو كان من هديه وأمر أن يدخل الرجل على أهله إما
الصباح أو العصر لكن الآن اختلفت الأمور لأن هذه الأمور التي كانت تخشى زالت فالحمد لله نعم نعم يعني درجات أو جدرات أو حائط كلها بمعنى واحد يعني وصل للمدينة إما رأى جدرها الجدار أو
درجها وهو طريق المدينة أو حيطانها أي شيء المهم إذا أقبل على المدينة صلى الله عليه وسلم أسرع ناقته يعني بودها أن يصل بسرعة يعني يظهر شوقه يظهر شوقه للمدينة صلى الله عليه وسلم ناقت
ربه وسلامه عليه نعم نعم هذا كان في السابق الأنصار عندهم عادات الجاهلية عجيبة جدا عندهم إذا واحد سافر ورجع ما يدخل من الباب لازم ينط من خلف البيت من ظهر البيت ما يدخل من وجه البيت
عادة خاصة مشت عليهم هذه العادة فواحد من الأنصار سافر وما رجع دخل من الباب فصار يعني معيارة يعني فلان دخل من الباب رجع عز وجل دخل من الباب فأنزل الله تبارك وتعالى ليس البر أن تأتوا
البيوت من ظهورها ولكن البر أن تأتوا البيوت من أبوابها يعني ما هذه الحركة يعني لازم تأتي البيت من ظهره لأنك سافرت فترجع تدخل البيت من ظهره فنهاهم الله تبارك عن هذا الفعل نعم أنا
عندي باب ما قرأته أو اختلاف النسخ من أسرع ناقته إذا بلغ المدينة تجاوزته ما مر عليك يلا ماشي باب السفر قطعة من العذاب قال حدثنا عبد الله بن مسلمة قال حدثنا مالك عن سمي عن أبي صالح
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم طعامه وشرابه ونومه فإذا قضى نهمته فليعجل إلى أهله نعم يعني مهما كان السفر مريحا مهما كانت
الرفقة طيبة يبقى السفر سفر يبقى السفر سفرا يعني يتمنى إنسان يرجع حتى يستقر حتى باله لا يكون يعني مرتاحا حتى يرجع إلى بلده فمهما كان السفر مريح فهو قطعة من العذاب في النهاية وفقط
تنبيه الذي قلته قبل قليل عن الإنسان من السفر يعني الآن تغيرت الأمور وكذا لكن إلى الآن الأفضل أن يدخل نهارا أو عصرا أو كذا الآن غير سنة النبي صلى الله عليه وسلم هذه كان من الأسباب
السابقة حتى تمتشط الشعثاء وحتى لا يدخل عليه متهما وكذلك وجود الاتصالات ويعرفون متى سيأتي ويستعدون له وكذا وكذلك خاصة في الطائرات الوقت ليس بيده يعني متى يرجع وحتى في السفر في
السيارة وكذا حيكون مع رفقة وغير يعني قادر يقيدهم تصلون في هذا الوقت أو كذا أو تأخروا في الطريق هذا الإنسان لا شك أنه يصل نهارا أفضل من وصوله ليلة نعم طبعا صفية بنت أبي عبيد زوجته
صفية بنت أبي عبيد زوجة عبد الله بن عمر رضي الله عنهما نعم