33- كتاب الاعتكاف I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الاعتكاف باب الاعتكاف في العشر الأواخر والاعتكاف في المساجد كلها لقوله تعالى ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله آياته للناس لعلهم يتقون نعم قول المؤلف البخاري رحمه الله تعالى الاعتكاف في المساجد كلها فيه رد على من قال أنه لا اعتكاف إلا في ثلاثة مساجد يعني المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى والآية ظاهرها العموم ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد فعمت المساجد كلها وهذا هو الظاهر والله العالم أن الاعتكاف يكون في كل المساجد وإن كان بعض أهل العلم أو أكثر أهل العلم يرون أنه الأصل أن يعتكف المسجد الجامع يعتكف العشر أو أكثر لأنه يحتاج إلى الخروج صلاة الجمعة فيعتكف في المساجد الجامعة التي يصلى فيها الجمعة وليست المساجد التي لا تصلى فيها الجمعة حتى لا يضطر إلى الخروج لكن الأمر أن الاعتكاف يكون في المساجد كلها وليس خاصا بالمساجد الثلاثة ولذلك قال ابن مسعود لعله يعني لما قيل له يعني إنه ينكرون الاعتكاف في كل المساجد قال لعله نسي وحفظنا أو أخطأ وفهمنا أو كما قال رحمه الله تبارك وتعالى فالقصد أن الاعتكاف يكون في المساجد كلها وليس خاصا في المساجد الثلاثة طيب بسم الله الرحمن الرحيم طبعا أزواجه اعتكفوا اعتكفنا معه واعتكفنا بعده ولا أقصد أن اعتكفنا بعده أنهن لم يعتكفنا قبله أو معه لكن اعتكفنا معه صلى الله عليه وسلم وإيضا استمر هذا الأمر أنهن كانوا يعتكفنا بعده وكذلك الصحابة رضي الله عنهم نعم فاعتكف عاما حتى إذا كان ليلة 21 وهي الليلة التي يخرج من صبيحتها من اعتكافه قال من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر فقد أريت هذه الليلة ثم أنسيتها وقد رأيتني أسجد في ماء وطين من صبيحتها فالتمسوها في العشر الأواخر والتمسوها في كل وتر فمطرت السماء تلك الليلة وكان المسجد على عريش فبصرت عيناي رسول الله صلى الله عليه وسلم على جبهته أثر الماء والطين من صبح 21 يعني وكف المسجد لأن المسجد كان من عريش سقفه عريش عريش النخل فلما نزل المطر بدأ ينقط على المسجد فأصبح مكان السجود فيه اختلاط الماء بالتراب فصار طينا فلما سجد النبي صلى الله عليه وسلم أثر الطين والماء على جبهته صلى الله عليه وسلم وأرنبته اللي هي أنفه نعم باب الحائض ترجل رأس المعتكف حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى عن هشام قال أخبرني أبي عن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يصغي إلي رأسه وهو مجاور في المسجد فأرجله وأنا حائض نعم لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان معلوم بيته ملاصق في المسجد فيقرب رأسه من عائشة من الكوة اللي نافدة بين المسجد وبيت عائشة بيت النبي صلى الله عليه وسلم فيدخل رأسه لها فتمشيطه له صلى الله عليه وسلم وهي حائض لكن في بيتها وهو ما زال في معتكفه صلى الله عليه وسلم نعم قال باب لا يدخل البيت إلا لحاجة حدثنا قتيبة قال حدثنا ليث عن ابن شهاب عن عروة وعمرة بنت عبد الرحمن أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت وإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل علي رأسه وهو في المسجد فأرجله وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة إذا كان معتكفا نعم لأن المعتكف إذا دخل البيت أو إذا خرج من المسجد عموما سواء للبيت أو لغيره إذا خرج من المسجد بدون عذر بطل اعتكافه لكن إذا خرج لحاجة فهنا لا يبطل اعتكافه يستمر الاعتكاف صحيحا نعم قال باب غسل المعتكف حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يباشرني وأنا حائد وكان يخرج رأسه من المسجد وهو معتكف فأغسله وأنا حائد نعم لكن ما كان يباشرها وهو معتكف لأن المباشر باعتكاف تبطل الاعتكاف ولكن تريد أن تقول كان يدخل رأسه إلي فأغسله وأنا حائد هذا الذي تريد أو هذا الذي أراده البخاري من هذا الحديث نعم قال باب الاعتكاف ليلا حدثنا مسدد قال حدثني يحيى بن سعيد عن عبيد الله قال أخبرني نافع عن ابن عمر رضي الله عنه أن عمر رضي الله عنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم قال كنت نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام قال أوفي بنذرك نعم وهذا فيه أن أولا أنه لا يشترط الصيان في الاعتكاف لأن بعض أهل العلم قال لا يشترط للمعتكف أن يكون صائما وهذا احتكف ليلة وهذا أقل الاعتكاف أقل الاعتكاف ليلة يعني يدخل قبل المغرب ويخرج بعد الفجر أو يوم يدخل قبل الفجر ويخرج بعد المغرب هذا أقل الاعتكاف يوم أو ليلة وأفضل الاعتكاف العشر كلها يدخل قبل مغربي ليلة العشرين أو الحادي والعشرين ويخرج فجر العيد أو بعد غروب الشمس آخر أيام رمضان على خلاف فيه المسألة فالقصد أن الاعتكاف قد يكون ليلة فقط واستدل بها أهل العلم أنه عدم اشتراط الصوم مع الاعتكاف صح اعتكافه مع أنه لم يكن صائما الأمر الثاني أنه نذر كان في الجاهلية فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يوفي بهذا النذر نعم قال باب اعتكاف النساء حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا يحيى عن عمرة عن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في العشر الأواخر من رمضان فكنت أضرب له خباء فيصلي الصبح ثم يدخله تضرب خباء فأذنت لها فضربت خباء فلما رأته زينب بنت جحش ضربت خباء آخر فلما أصبح النبي صلى الله عليه وسلم رأى الأخبية فقال ما هذا فأخبر فقال النبي صلى الله عليه وسلم آل برة رون بهن فترك الاعتكاف ذلك الشهر ثم اعتكف عشرا من شوال نعم الأخبية الخباء اليوم مثل خيمة صغيرة أو أرواق يعني يوضع يتستر فيه المعتكف يجلس وحده بعيدا عن الناس يتفرغ للعبادة وكذلك المرأة تضرب الخباء حتى تأخذ راحتها في المسجد مثل حمو صلى النساء أو الساتر اللي يضعونه للنساء هذا نوع من الخباء اللي هو الساتر هذا فالنبي صلى الله عليه وسلم لما وضع الخباء له ليبكت فيه عائشة وضعت خباء أيضا تريد أن تعتكف فجاءت حفصة قالت لعائشة أني أضع خباء قال ضحك زينب وضعت فقال هذه غيرة وهي قضية اعتكاف ودين دخل أنه هي الغيرة فخرج من المعتكف صلى الله عليه وسلم فخرج نساؤه رضي الله عنه ثم اعتكف في شوال وفيها أيضا الاعتكاف ليس خاصا برمضان يمكن يعتكف الإنسان في غير رمضان نعم قال باب الأخبية في المسجد حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبارنا مالك عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يعتكف فلما انصرف إلى المكان الذي أراد أن يعتكف إذا أخبية خباء عائشة وخباء حفصة وخباء زينب فقال صلى الله عليه وسلم آل بر تقولون بهن ثم انصرف فلم يعتكف حتى اعتكف عشرة من شوال قال باب هل يخرج المعتكف لحوائجه إلى باب المسجد حدثنا أبو اليمن قال أخبارنا شعيب عن الزهري قال أخبارني علي بن الحسين رضي الله عنهما أن صفية زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان فتحدثت عنده ساعة ثم قامت تنقلب فقام النبي صلى الله عليه وسلم معها يقلبها حتى إذا بلغت باب المسجد عند باب أم سلمة مر رجلان من الأنصار فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم على رسلكما إنما هي صفية بن تحيي فقال سبحان الله يا رسول الله وكبر عليهما فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم يعني قصد أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لهم هذه صفية لا يدخل الشيطان من هذه المرأة التي كانت مع النبي صلى الله عليه وسلم الشيطان قال ترى هذه صفية قال يا رسول الله سبحان الله يعني أفيك نشك قال الشيطان موجود ذاك الإنسان دائما يدفع التهمة عن نفسه إذا شعر أنه ممكن ينظر الناس إليه نظر التهمة أو شيء أو كذا مثلا يتكلم بالتلفون مثلا كذا ترى أنا أتكلم زوجتي مثلا أنه ترى هذا فلان ابن أخي ترى كذا حيث يدفع التهمة عن نفسه لا يجعل نفسه مجال في نفس صاحبه مجال لاتهامه بأي شيء سبحان الله وإذاك النووي رحمه الله تعالى لما قيل له إنسان إذا شعر بالعطش شديد فهل يجب أن يشرب الخمر ليدفع العطش هل هذا من الضرورات قال الخمر لا يزيده إلا عطشا يعني ما يذهب العطش الخمر لا يروي ثم قال ولا يقول أني سربته والله ما جربته لكن حدثني بذلك بعض من تعاطاه يعني دفع التهمة عن نفسه قال ترى ما شربت الخمر ولكن أخبرته بهذا نعم قال بابه الاعتكاف وخروج النبي صلى الله عليه وسلم صبيحة عشرين خروج أم خرجة؟ عندي هو خروج خرجة خرجة خرجة خرجة ما في بس قال سمع هارون بن إسماعيل قال حدثنا علي بن المبارك قال حدثني يحيى بن أبي كثير قال سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن قال سألت أبا سعيد الخدري رضي الله عنه قلت هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر ليلة القدر؟ قال نعم اعتكفنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشر الأوسط من رمضان قال فخرجنا صبيحة عشرين قال فخطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صبيحة عشرين فقال إني أريت ليلة القدر وإني نسيتها وإنتمسوها في العشر الأواخر في وتر فإني رأيت أني أسجد في ماء وطين ومن كان اعتكف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فليرجع فرجع الناس إلى المسجد وما نرى في السماء قزع قال فجاءت سحابة فمطرت وأقيمت الصلاة فسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطين والماء حتى رأيت الطين في أرنبته وجبهته وأنه جاء في سبب نسيانه لها أنه تلاحى رجلان اختصم رجلان قال فأنسيتها صلى الله عليه وسلم نعم باب اعتكاف المستحاضة حدثنا قتيبة قال حدثنا يزيد بن زريع عن خالد عن عكرمة عن عائشة رضي الله عنها قالت اعتكفت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة مستحاضة من أزواجه فكانت ترى الحمرة والصفرة فربما وضعنا الطستة تحتها وهي تصلي نعم فيه جواز اعتكاف المستحاضة والمستحاضة غير الحائض الحائض لا تعتكف وإنما المقصود هنا المستحاضة المستحاضة تأخذ حكم الطاهرات أبدا لأن هذا الدم دم جرح وليس دم حيض فلها أن تدخل المسجد ولها أن تعتكف وتصلي كل شيء نعم والمشهور والله العالم هذه زينب زينب انجحش كانت تستحاض بل بنات جحش كلهن كنا مستحاضات الله المستحاض نعم قال باب زيارة المرأة زوجها في اعتكافه قال حدثني الليث قال حدثني عبد الرحمن بن خالد عن ابن شهاب عن علي بن الحسين أن صفية زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته حاء وحدثني عبد الله بن محمد قال حدثنا هشام بن يوسف قال أخبرنا معمر عن الزهري عن علي بن الحسين كان النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد وعنده أزواجه فرحنا فقال لصفية بنت حويي لا تعجلي حتى أن صرف معك وكان بيتها في دار أسامة فلقيه رجلان من الأنصار فنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثم أجازه فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم تعاليا إنها صفية بنت حويي فقال سبحان الله يا رسول الله قال إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم وإني خشيت أن يلقى في أنفسكما شيئا نعم هنا قوله لما أتى بالحديث الأول اللي هو حديث سعيد بن عفير حدثني الليث قال حدثني عبد الرحمن بن خالد عن ابن شهاب عن علي بن الحسين رضي الله عنه منهما أن صفيته وهنا ثم جاء بالحديث الآخر أيضا وأخبرنا عبد الله بن محمد قال حدثنا هشام قال أخبرنا عمر عن زهر عن علي بن حسين قال كان النبي صلى الله عليه وسلم فهنا ذكره مرسلا ذكره مرسلا وصحيح أن هذا الحديث مسند مسنده الإمام البخير رحمه الله تبارك وتعالى في ممضى وقوله وكان بيتها في دار أسامة يعني هم يعرفون دار أسامة يقول هذا كان بيت صفية ليس أنها كان بيتها في دار أسامة يعني تسكن مع أسامة لا ولنما هذا الآن بيت صفية اللي هو الآن دار أسامة هذا كان بيتها نعم بعد وفاتها رضي الله عنها نعم باب هل يدرأ المعتكف عن نفسه حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال أخبرني أخي عن سليمان عن محمد بن أبي عتيق عن الزهرية عن علي بن حسين رضي الله عنهما أن صفية أخبرته حاء وحدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال سمعت الزهرية يخبر عن علي بن حسين أن صفية رضي الله عنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم وهو معتكف فلما رجعت مشى معها فأبصره رجل من الأنصار فلما أبصره دعاه فقال تعال هي صفية وربما قال سفيان هذه صفية فإن الشيطان يجري من ابن آدم مجردا قلت لسفيان أتته ليلا قال وهل هو إلا ليلا نعم البخاري جاء بهذا الحديث ليؤكد أن علي بن حسين إنما سمع هذا من صفية يعني ليس مرسلا وإنما سمعه من صفية رضي الله عنها وعلي بن حسين اللي هو زين العابدين رضي الله عنه يعني من أواصط التابعين من أواصط أدرك بعض الصحابة ومنهم صفية أم المؤمنين رضي الله عنها نعم سفيان عن ابن جريج عن سليمان الأحول خال بن أبي نجيح عن أبي سلمة عن أبي سعيد قال سفيان وحدثنا محمد بن عمر عن أبي سلمة عن أبي سعيد قال وأظن أن ابن أبي لبيد حدثنا عن أبي سلمة عن أبي سعيد قال اعتكفنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشر الأوسط فلما كان صبيحة عشرين نقلنا متاعنا فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من كان اعتكف فليرجع إلى معتكفه فإني رأيت هذه الليلة ورأيتني أسجد في ماء وطين فلما رجع إلى معتكفه قال وهاجت السماء فمطرنا فوالذي بعثه بالحق لقد هاجت السماء من آخر ذلك اليوم وكان المسجد عريشة فلقد رأيت على أنفه وأرنبته أثر الماء والطين طبعا قوله رأيته أي في المنام رأيته في المنام صلى الله عليه وسلم ورؤية الأنبياء حق نعم باب الاعتكاف في شوال حدثنا محمد قال أخبارنا محمد بن فضيل بن غزوان عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف في كل رمضان فإذا صلى الغدا تدخل مكانه الذي اعتكف فيه قال فاستأذنته عائشة أن تعتكف فأذن لها فضربت فيه قبة فسمعت بها حفصة فضربت قبة وسمعت زينب بها فضربت قبة أخرى فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغد أبصر أربع قباب فقال ما هذا فأخبر خبرهن فقال ما حملهن على هذا انزعوها فلا أراها فنزعت فلم يعتكف في رمضان حتى اعتكف في آخر العشر من شوال نعم قولها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف في كل رمضان لا أنه يعتكف في كل رمضان يعني الشهر كله ولكن اعتكف في العشر الأوائل واعتكف في العشر الأواسط واعتكف في العشر الأواخر صلى الله عليه وسلم في سنة كذا وفي سنة كذا وفي سنة كذا ثم بعد ذلك كان اعتكاف في العشر الأواخر صلى الله عليه وسلم وهو عليه والقباب هنا هي الأقبية ذكرناها قبل قليل خباء هو القبة المكان تجد فيه المرأة نعم هنا هنا الاستفادة من هذا الحديث في التبويب البخاري كرر هذا الحديث الآن عدة مرات كل مرة يستفيد منه في عنوان باب الذي امتاز به البخاري رحمه الله تعالى وإن كان يكرر الحديث إلا إنه يكرره لفائدة فقهية يريد أن ينبه عليها رحمه الله تعالى نعم قال باب الاعتكاف في العشر الأوسط من رمضان حدثنا عبد الله بن أبي شيبة قال حدثنا أبو بكر عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في كل رمضان عشرة أيام فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يوم فالاعتكاف في الأصل فيه عشرة أيام هذا الأصل في الاعتكاف وبعض أهل العلم يرى أنه لا يصلح الاعتكاف أقل من عشرة أيام أقل الاعتكاف عشرة أيام لا ما في أقل من عشرة أيام ما في ثلاثة أيام أو يومين أو يوم وليلة أو ليلة وذهب جمهور أهل العلم على أنه يجوز الاعتكاف أقل من عشرة أيام وأنه يعتكف ثلاثة أيام أو سبعة أيام أو أقل أو أكثر أو يوما أو ليلة وحديث عمر يدل على ذلك أنه يجوز الاعتكاف في أقل من عشرة أيام قال باب من أراد أن يعتكف ثم بدى له أن يخرج حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا الأوزاعي قال حدثني يحيى بن سعيد قال حدثتني عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر أن يعتكف العشر الأواخر من رمضان فاستأذنت عائشة فأذن لها وسألت حفصة عائشة أن تستأذن لها ففعلت قالت وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى انصرف إلى بنائه فأبصر الأبنية فقال ما هذا قالوا بناء عائشة وحفصة وزينة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم آل بر أردنا بهذا ما أنا بمعتكف فرجع فلما أفضل اعتكف عشرا من شوال فيه أن المعتكف أمير نفسه يعني الاتكاف ليس واجبا إلا إذا كان نذرا إذا نذر الإنسان يعتكف لازمه وفاء بالنذر فالاتكاف أنه مباح مستحب يعني يستحب الإنسان يعتكف لكن مثل ما قطعه لا يأثم ولو قطعه بدون سبب لا يأثم لكن فاته الخير فاته الأجر نعم قال باب المعتكف يدخل رأسه البيت للغسل حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا هشام بن يوسف قال أخبرنا معمر عن الزهرية عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت ترجل النبي صلى الله عليه وسلم وهي حائض وهو معتكف في المسجد وهي في حجرتها يناولها رأسه