23- كتاب الجنائز I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الجنائز باب ما جاء في الجنائز يومن كان آخر كلامه لا إله إلا الله وقيل لوهب بن منبه أليس لا إله إلا الله مفتاح الجنة قال بلى ولكن ليس مفتاح إلا له أسنان فإن جئت بمفتاح له أسنان فتح لك وإلا لم يفتح لك نعم مفتاح لابد لأسنان حتى يفتح فلا إله إلا الله لابد تكون لها شروط شروط لا إله إلا الله أركان الإسلام وأركان الإيمان وما ذكر أهل العلم من شروط لا إله إلا الله من المحبة والرضا والقول والتسليم وغير ذلك نعم قال حدثنا موسى بن اسماعيل قال حدثنا مهدي بن ميمون قال حدثنا واصل الأحدب عن المعرور بن سويد عن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاني آت من ربي فأخبرني أو قال بشرني لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق نعم وعند مسلم هذا الحديث أن أبا ذر قال للنبي صلى الله عليه وسلم وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق فعادها أبو ذر مرة ثانية قال وإن زنى وإن سرق ثم عادها أبو ذر مرة ثانية قال يا رسول الله وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق وإن رغم أنف أبي ذر وإن زنى وإن رغم أنف أبي ذر وكان أبو ذر شوفوا الإنصاف عند الصحابة رضا والأمانة فكان أبو ذر يحدث بهذا الحديث ويقول وإن رغم أنف أبي ذر ما خشها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني شد عليه شوي أبدا قالها قال وإن رغم أنف أبي ذر وإن سرق لأن هذه الكبائر هذه الكبائر لا تمنع الإنسان من دخول الجنة لكن تؤخره تؤخره عن دخول الجنة لكن لا تمنعه من دخول الجنة نعم قد يعذب في النار قد يعفى عنه لكن في النهاية هو مستحق للعذاب لكن لا يخلد إلا الكافر هو الذي يخلد أما المسلم سواء ارتكب كبيرة أو كبيرتين بخض النظر أكثر من كبيرة لا يخلد في نار جهنم إنعم وقال حدثنا عمر بن حفص قال حدثني أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا شقيق عن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات يشرك بالله شيئا دخل النار وقلت أنا من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قلت أنا عبد الله بن مسعود قال عبد الله بن مسعود نعم باب الأمر باتباع الجنائز قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن الأشعة قال سمعت معاوية بن سويد بن مقر عن البراء بن عاز بن رضي الله عنه قال أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بسبع ونهان عن سبع أمرنا باتباع الجنائز وعيادة المريض وإجابة الداعي ونصر المظلوم وإبرار القسم ورد السماء ونهان عن آنية الفضة وخاتم الذهب والحرير والديباج والقسي والاستبرق نعم هنا يقول أهل العلم هنا ذكر ستة في النهي وقال أمرنا بن سبع ونهان عن سبع بينما هنا في الحديث ذكر السبع المأمورات وذكر ستة من هي لم يذكر السابعة والسابعة مذكورة في كتاب اللباس لعل أحد الرواة هنا نسي السابعة فذكر ستة ولكن ذكرة السابعة كما يأتينا إن شاء الله في كتاب اللباس في كتاب اللباس يأتي ذكر السابع وهي الميثرة الحمراء مثل وسائد الحمراء نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم وهذه إن كانت من الحرير فهي محرمة وإن كانت من غير الحرير فلا بأس حق على المسلم على المسلم خمس رد السلام وعيادة المريض واتباع الجنائز وإجابة الدعوة وتشميت العاطس تابعه عبد الرزاق قال أخبرنا معمر ورواه سلامة بن روح عن عقيل أحسن الله إليكم وبإسنادكم حفظكم الله تعالى إلى الإمام البخاري وحمه الله تعالى قال باب الدخول على الميت بعد الموت إذا أدوج في كفنه حدثنا بشو بن محمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرني معمر ويونس عن الزهوي قال أخبرني أبو سلمة أن عائشة وضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته قال أخبرنا عبد الله عنه على فوسه من مسكنه بالسنح حتى نزل فدخل المسجد فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة وضي الله عنها فتيمم النبي صلى الله عليه وسلم وهو مسجن ببرد حباه فكشف عن وجهه ثم أكب عليه فقبله ثم بكاه فقال بأبي أنت يا نبي الله لا يجمع الله عليك موتتين فقال أبو سلمة فأخبرني بن عباس وضي الله عنهما أن أبا بكر وضي الله عنه خوج وعمو وضي الله عنه يكلم الناس فقال اجلس فأبى فقال اجلس فأبى فتشهد أبو بكر وضي الله عنه فمال إليه الناس وتوكوا عمر فقال أما بعد فمن كان منكم يعبد محمدا صلى الله عليه وسلم فإن محمد صلى الله عليه وسلم قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت قال الله تعالى وما محمد إلا رسول إلى الشاكرين قال الله تعالى وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلت ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين والله لك أن الناس لم يكونوا يعلمون أن الله أنزل حتى تلاها أبو بكر وضي الله عنه فتلقاها منه الناس فما يسمع بشر إلا يتلوها نعم لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم كان أبو بكر في السنح والسنح في العوالي في المدينة وذلك أن أبو بكر صلى الفجر يوم الأثنين بالناس فالنبي صلى الله نظر إليهم من كوة أي من نافذة وكانوا يفتنون في صلاة فرحا برؤية النبي صلى الله عليه وسلم واطمأنوا على صحته أنه بخير فاستأذنه أبو بكر في أن يذهب إلى زوجته حبيبة في السنح فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم فبعد ساعات توفي النبي صلى الله عليه وسلم وبكر عند زوجته فلما بلغ الخبر أبو بكر أن النبي يتوفي صلى الله عليه وسلم رجع فدخل على عائشة والنبي يعني توفي قد غطي صلى الله عليه وسلم فجاء أبو بكر وكشف عن وجه النبي صلى الله عليه وسلم فقبل بين عينيه يعني هنا على جبهته قبله قبل بين عينيه ثم قال بأبي أنت وأمي طبت حيا وميتا ثم قال والله لا يجمع الله عليك موتتين أبدا أما الموتة الأولى فقد ميتها يقصد أنه يعني لا يجمع الله عليه موتتين في الدنيا يعني كأنه مات بعدين يرد مرة ثانية وبعدين يموت مرة ثانية لا هي موتة واحدة يموت صلى الله عليه وسلم وفعلا ثم غطى النبي صلى الله عليه وسلم وخرج إلى الناس وهنا الثبات عند المصيبة وهنا الثبات عند المصيبة وهذه من ميزة أي بكر رضي الله عنه فخرج فإذا عمر يعني واقف يصيح بين الناس قد مات قتلته بسيفي هذا وإنما غاب كما غاب موسى يعني لمناجاة ربه طيب فجاءه أبو بكر يكلمه فعمر لا الحين يعني موحى لأبي بكر غضبان ما يبقى أنه حين يقول أن الرسول مات ممتقبل وكثير من الصحابة كانوا يعتقدون أن النبي سيبقى هم الذين يموتون والرسول يبقى صلى الله عليه وسلم يعني الآن نحن نقول واجعله الوارث مننا يمتعنا بأسماعنا وصحتنا زينا هم يقولون نموت الرسول من وجود يعني يموت بعدنا ما يموت قبلنا يعني فالمهم أن عمر كان رافض هذه الفكرة وعلي وعثمان وكثير من الصحابة ما كانوا يعني يتصورون أن الرسول ممكن يموت صلى الله عليه وسلم في حياتهم فأبو بكر لما كلم عمر ما رد عليه عمر تركه وصعد المنبر ثم قال كلمته التي ثبت الله تبارك وتبيها الناس قال أيها الناس بعد أن حمد الله وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي ولا يموت ثم ذكرهم بقول الله تبارك وتعالى وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على عقابكم يقول ابن عباس الناس كأنهم أول مرة يسمعون هذه الآية لشدة المصيبة لأن فعلا ما في مصيبة أعظم منها ولذل يقول النبي صلى الله عليه وسلم من أصيب بالمصيبة فليتذكر مصيبته في فإنها أعظم المصائب يعني مصيبة وفاة النبي هي أعظم مصيبة فلما ذكرهم أبو بكر بهذه الآية وأن محمد الرسول وأنه يمكن أن يموت وكذا استحضروا الآية ثم يقول ابن عباس فما من أحد إلا ويتلوها وكذلك في حديث أنس الناس يتلونها يعني خلاص يعني لا بد أن نتقبل هذا الأمر وتبدأ الدعوة إلى الله تبارك وتعالى نعم فلما توفي وغسل وكفن في أثوابه دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت رحمة الله عليك أبا السائب فشهادتي عليك لقد أكرمك الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم وما يدويك أن الله أكرمه فقلت بأبي أنت يا رسول الله فمن يكرمه الله فقال أما هو فقد جاءه اليقين والله إني لأرجو له الخير والله ما أدوي وأنا رسول الله ما يفعل بي قالت فوالله لا أزكي أحدا بعده أبدا الإنسان لا يتألى على الله فلان في الجنة فلان في النار أدعو له ويكفي هذا نعم فجعلت عمتي فاطمة تبكي فقال النبي صلى الله عليه وسلم تبكين أو لا تبكين ما زالت الملائكة تضله بأجنحتها حتى وفعتموه تابعه ابن جويج قال أخبار ابن المنكدوي أنه سمع جابر رضي الله عنه باب الرجل ينعى إلى أهل الميت بنفسه حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هوي وتوضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعن جاشي في اليوم الذي مات فيه خوج إلى المصلى فصف بهم وكبر أربعا حدثنا أبو معموين قال حدثنا عبد الواوث قال حدثنا أيوب عن حميد بن هلال رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم أخذ الراية زيد فأصيب ثم أخذها جعفا فأصيب ثم أخذها عبد الله بن وواحة فأصيب وإن عيني رسول الله صلى الله عليه وسلم لتذوفان ثم أخذها خالد بن الوليد من غير إمرة ففتح له نعم النجاشي هو الذي هاجر إليه الصحابة رضي الله عنه في أول الأمر لما كانوا في مكة وهو يقال له أصحمه أمير يعني ملك الحبشة وقد أسلم وكتم إسلامه ولم يكن في بلده مسلم حتى يصلى عليه وإذاك صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الغائب وصلاة الغائب إنما تشرع لمن لم يصلى عليه أو غلب على الظن أنه لم يصلى عليه فيصلى عليه صلاة الغائب أما إذا صلي عليه فلا داعي لصلاة الغائب لكن لو صلى ولا بأس إن شاء الله تعالى نعم وقال لزيد وجعفر وعبد الله بن رواحة في معركة مؤتة والذي كان يسمى هذا الجيش بجيش الأمراء إذ أمر عليه النبي ثلاثة قال أميركم زيد فإن قتل فجعفر فإن قتل فعبد الله بن رواحة نعم وخالد بن الوليد بعد ما قتل عبد الله بن رواحة أسندت إليه القيادة نعم ألا آذنتموني حدثنا محمد قال أخبارنا أبو معاوية عن أبي إسحاق الشيباني عن الشعبي عن ابن عباس وضي الله عنهما قال مات إنسان كان وسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده فمات بالليل فدفنوه ليلا فلما أصبح أخباره فقال ما منعكم أن تعلموني قالوا كان الليل فكوهنا وكانت ظلمة أن نشق عليك فأتى قبره فصلى عليه باب فضل من مات له ولد فاحتسب وقال الله عز وجل وبشر الصابعين نعم الصلاة على الميت بعد دفنه الأصل أن الذين صلوا عليه يكفون لأن الأصل في صلاة الجنازة أنها فرض على الكفاية فيكف الذين صلوا لكن النبي صلى الله عليه وسلم رحمته بأمته صلى الله عليه وسلم واهتمامه بهذا الرجل قال بلون على قبره فصلى عليه صلى الله عليه وسلم كالإنسان الآن ما يصلح الإنسان مثلا كل يوم يروح للمقبرة يصلي على الذين ماتوا في الصباح مثلا إنما صلى عليه كان يقدر يروح لكن ما راح خلاص طافت الجنازة لكن إذا كان له ظرف أو كان الميت عزيزا عليه ولم يعلم بموته فله أن يذهب ويصلي عليه بعد دفنه سواء كان مسافرا أو كان مريضا أو كان يعني لم يسمع بخبر وفاته فيذهب ويصلي عليه لا بأس فالنبي كذلك صلى الله عليه وسلم رواية صحيح البخاري أن النبي صلى على امرأة بعد شهر من موتها وصلى وصلى الناس خلفه وهؤلاء الناس الذين خلفهم ممن صلى عليها أصلا لأنه قالوا صلينا عليها فصفهم وصلوا عليها مرة ثانية ولا بأس في عادة الصلاة على الجنازة هذا فيه لا بأس في عادة الصلاة على الجنازة نعم قال حدثنا عبد العزيز عن أنس رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من الناس من مسلم يتوفى له ثلاث لم يبلغ الحنف إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم حدثنا مسلم قال حدثنا شعبة قال حدثنا عبد الرحمن بن الأصبهاني عن ذكوان عن أبي سعيد رضي الله عنه أن النساء قلنا للنبي صلى الله عليه وسلم اجعل لنا يوما وقال أيوم ماء مات لها ثلاثة من الولد كانوا حجابا من النار قالت ماء واثنان قال واثنان وقال شويك عن ابن الأصبهاني قال حدثني أبو صالح عن أبي سعيد وأبي هوي وتوضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو هوي لم يبلغ الحنف حدثنا علي قال حدثنا سفيان قال سمعت الزهوية عن سعيد بن المسيب عن أبي هوي وتوضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو هوي وتوضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يموت لمسلم ثلاثة من الولد فيل جنا وإلا تحلة القسم قال أبو عبد الله وإن منكم إلا واردها فقالت حفصة أليس الله يقول وإن منكم إلا واردها وإن منكم إلا واردها فقال النبي صلى الله عليه وسلم يقول ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثية فالورود كما فسره جماهير أهل العلم الورود هو المرور على الصراط نعم وقال النبي صلى الله عليه وسلم باب غسل الميت ووضوئه بالماء والسدر وحنط ابن عمى ووضي الله عنهما ابنا لسعيد بن زيد وحمله وصلى ولم يتوضأ وقال ابن عباس وضي الله عنهما المسلم لا ينجو سحيا ولا ميتا ننجسا ما مسسته قال النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن لا ينجس حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني مالك عن أيوب السختياني عن أيوب السختياني عن محمد بن سيرين عن أم عطية الأنصاوية وضي الله عنها قالت دخل علينا وسول الله صلى الله عليه وسلم حين توفيت ابنته فقال اغسلناها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك وجعلنا في الآخرة كافورا أو شيئا من كافور فإذا فوغتن فآذنني فلما فوغنا آذنناه فأعطانا حقوه فقال أشعرنها إياها تعني إزاوة ثلاث من بنات النبي صلى الله عليه وسلم توفين في حياته زينب ورقية وأم كلثوم ثلاث من بنات النبي توفين في حياته زينب ورقية وأم كلثوم والله أعلم أن تكون هذه الأكثر على أنها زينب وقيل إنها أم كلثوم لأن رقية لم يحضرها النبي صلى الله عليه وسلم وهو في بدر صلى الله عليه وسلم أما أم كلثوم وزينب حضرهن النبي أو حضرهن النبي صلى الله عليه وسلم والأكثر على أن هذه البنت هي زينب رضي الله عنها نعم ونحن نغسل ابنته فقال اغسلنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك بماء وسدر واجعلنا في الآخرة كافورا فإذا فوغتن فآذنني فلما فوغنا آذنناه فألقى إلينا حقوه فقال أشعرنها إياه قال أيوب وحدثتني حفصة بمثل حديث محمد وكان في حديث حفصة اغسلنها وترا وكان فيه ثلاثا أو خمسا أو سبعة وكان فيه أنه قال ابدأوا بميامنها ومواضع الوضوء منها وكان فيه أن أم عطية قالت ومشطناها ثلاثة قرون نعم وفيه أن الميت يطيب حتى لو كانت امرأة إذا توفيت المرأة إذن تطيب ليس خاصا بالرجل تطيب الميت وإذا قال وضع الكافور والكافور طيب نعم قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال حدثنا خالد عن حفصة بنت سيرين عن أم عطية رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في غسل ابنته ابدأنا بميامنها ومواضع الوضوء منها باب مواضع الوضوء من الميت حدثنا يحيى بن موسى قال حدثنا وكيع عن سفيان عن خالد الحذاء عن حفصة بنت سيرين عن أم عطية رضي الله عنها قالت قال لنا ونحن نغسلها قال لنا ونحن نغسلها بدأوا بميامنها ومواضع الوضوء باب هل تكفن الموأة في إزاق الرجل حدثنا عبد الرحمن بن حمد قال أخبارنا بن عون عن محمد عن أم عطية رضي الله عنها قالت توفيت بنت النبي صلى الله عليه وسلم فقال لنغسلنها فقال لنغسلنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إن رأيتن فإذا فرغتن فآذنني فلما فرغنا آذناه فنزع من حقوه إزاره وقال أشعع النهائيا باب يجعل الكافر في آخره حدثنا حامد بن عمر قال حدثنا حمد بن زيد عن أيوب عن محمد عن أم عطية قالت توفيت إحدى بنات النبي صلى الله عليه وسلم فخرج فقال لنغسلنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إن رأيتن بما إن وسدع وجعلنا في الآخرة كافرا أو شيئا من كافور فإذا فرغتن فآذنني قالت فلما فرغنا آذناه فألقى إلينا حقوه فقال أشعع نهائيا وعن أيوب عن حفصة عن أم عطية رضي الله عنهما بنحوه وقالت إنه قال غسلنها ثلاثا أو خمسا أو سبعا أو أكثر من ذلك إن رأيتن قالت حفصة قالت أم عطية رضي الله عنها وجعلنا وأسها ثلاثة قرون يكون وترا يعني ثلاثا أو خمسا أو سبعا أو تسعا وهكذا طبعا ثلاث وخمس وسبع وتسع هذا إذا لم تتنظف يعني ما زال يخرج منها شيء من الميت يخرج منه شيء فإنه يزيدون في الغسلة ولكن يزيدون وترا حتى ينتهون بوتر نعم قال أيوب وسمعت حفصة بنت سيوين قالت حدثتنا أم عطية رضي الله عنها أنهن جعلنا وأس بنت وسور الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة قرون نقضنه ثم غسلنه ثم جعلنه ثلاثة قرون باب كيف الإشعاء للميت وقال الحسن الخرقة الخامسة تشد بها الفخذين والأركين تحت الدرع قال حدثنا عبد الله بن وهب قال أخبرنا بن جويج أن أيوب أخبره قال سمعت ابن سيوين يقول جاءت أم عطية رضي الله عنها مرأة من الأنصار من التي بايع قدمت البصرة تبادر ابنا لها فلم تدرك فحدثتنا قالت دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نغسل ابنته فقال اغسلناها ثلاثا أو خمسا واكثر من ذلك إن رأيتن ذلك بماء وسدر قالت فلما فوغنى ألقى إلينا حقوه فقال أشعونها إياه ولم يزد على ذلك ولا أدوي أي بناته وزعم أن الإشعاء والففنها فيه وكذلك كان ابن سيوين يأمو بالموأة أن تشعى ولا تؤذر باب هل يجعل شعو الموأة ثلاثة قرون وقال وكيع قال سفيان ناصيتها وقرنيها باب يلقى شعو الموأة خلفها حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام بن حسان قال حدثتنا حفصة عن أم عطية وضي الله عنها قالت توفيت إحدى بنات النبي صلى الله عليه وسلم فأتانا النبي صلى الله عليه وسلم فقال اغسلناها بسدو يتران ثلاثا أو خمسا واكثر من ذلك إن رأيتن ذلك واجعلنا في الآخرة كافوا فإذا فوقتن فآذنني فلما فوقنا آذنناه فألقى إلينا حقوه فضفرنا شعوها ثلاثة قرون وألقيناها خلفها باب الثياب البيض للكفن حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبارنا عبد الله قال أخبارنا هشام بن عوة عن أبيه عن عائشة وضي الله عنها أن وسول الله صلى الله عليه وسلم كفن في ثلاثة أثواب يمانية بيض سحولية من كرسف ليس فيهن قميص ولا عمامة سحولية يعني بيضاء للتأكيد سحولية بمعنى بيضاء نعم كرسف القطن والكرسف والقطن نعم أحسن الله إليكم باب الكفن في ثوبين حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد عن أيوب عن سعيد بن جبين عن ابن عباس وضي الله عنهم قال بينما وجل واقف بعوافة إذ وقع عواحلته فوقصته أو قال فأوقصته قال النبي صلى الله عليه وسلم غسلوه بماء وسدو وكفنوه في ثوبين ولا تحنيطوه ولا تخم ووأسه فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا هذا المحرم إذا مات يكفن في إحرامه لا يغطى رأسه في إحرامه ويدفن على هذه الطريقة نعم باب الحنوط للميت حدثنا قتيبة قال حدثنا حماد عن أيوب عن سعيد بن جبين عن ابن عباس وضي الله عنهم قال بينما وجل واقف مع وسول الله صلى الله عليه وسلم بعوافة إذ وقع مواحلته فأقصعته أو قال فأقصع فأقعصته فقال وسول الله صلى الله عليه وسلم غسلوه بماء وسدو وكفنوه في ثوبين ولا تحنيطوه ولا تخم ووأسه فإن الله يبعثه يوم القيامة ملبيا وقصه بعيوه ونحن مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اغسلوه بماء وسدو وكفنوه في ثوبين ولا تمسوه طيبا ولا تخم ووأسه فإن الله يبعثه يوم القيامة ملبدا ويبعثه بعض في الحج أو العمرة يحط بعض يحط الحنة أو ما شابه ذلك من الأمور حتى لا يتناثر شعره نعم قوله غسلوه بماء وسدو وكفنوه في ثوبين ولا تحنيطوه أي لا تنعو الطيب له لأنه محرم فيمنع من الطيب قال ولا تخمروا رأسه في رواية عند مسلم ولا تخمروا رأسه ولا وجهه ولكن هذه رواية شاذة كلمة الوجه شاذة والصحيح لا تخمروا رأسه ومسلم رحمه الله تعالى ذكر الرواية التي توافق البخاري أولا ثم ذكر بعدها الرواية الثانية التي فيها ذكر الوجه كأن الإمام مسلم رحمه الله تعالى يشير إلى شذوذها لأنه ذكر أولا الرواية الصحيحة التي فيها لا تخمروا رأسه فقط أما تخمير الوجه فلم ينهى عنه وذلك المحرم له أن يغطي وجهه ولكن لا يغطي رأسه نعم حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله قال حدثني نافع عن ابن عمى واضي الله عنهما أن عبد الله بن أبي لما توفي جاء ابنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أعطني قميصك أكفنه فيه وصل عليه واستغفر له فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم قميصه فقال آذني أصلي عليه فآذنه فلما أراد أن يصلي عليه جذبه واضي الله عنه فقال أليس الله نهاك أن تصلي على المنافقين فقال أنا بين خيوتين قال استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم فصلى عليه فنزلت ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا رأس المنافقين عبد الله بن أبي بن سلو الرأس المنافقين الذي قال لئن رجعنا إلى المدينة لأخرجنا لأعز منها الأذل وهو الذي تكلم في عيشه وهو الذي تولى كبره كما قال الله تبارك وتعالى والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم ابنه صحابي جليل وابنته صحابية جليلة لكن هو رأس المنافقين يخرج الحية من الميت سبحانه وتعالى كما غسيل الملائكة غسيل الملائكة حنظلة أبوه أبو عامر الفاسق رأس من رؤوس النفاق بنى مسجد الضرار وعكر بن أبي جال صحابي وأبوه فرعون هذه الأمة سبحان الله يخرج الحية من الميت يخرج الميت من الحي فالشاهد من هذا أن عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول أتى الصحابي الجليل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له يا رسول الله أعطني قميصك أكفن فيها أبيه فالنبي ما منعه ذلك أعطاه قميصه صلى الله عليه وسلم ثم قال تصلي عليه قال أصلي عليه فلما أراد النبي أن يصلي عليه جذبه عمره قال يا رسول الله هذا منافق كيف تصلي عليه يعني فاقه ظاهر عبد الله بن أبي بن سلول فاقه كان ظاهرا فقال يا رسول الله هذا منافق كيف تصلي عليه فقال إني خيرت استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم 75 مرة فلن يغفر الله لهم فصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله ولا تصلي على أحد منهم ما تأبنه ولا تقم على قبره فنهي عن ذلك صلوات ربي وسلامه عليه نعم نعم قوله هنا أنه بعدما دفن أخرجه بطلب من ابنه كما قلنا قبل قليل له عبد الله نعم وقبل سحوله قلنا بيضاء يعني نعم نعم الكفن يكفي فيه ثوب واحد أهم شيء أن يقطل بدنه كله ولكن الأفضل أن تكون ثلاثة ثياب ويدرج فيها إدراجا يفرش الكفن في الأرض ويوضع الميت عليه ثلاثة كفان توضع ويوضع الميت عليها ثم يلف عليه الأول ثم الثاني ثم الثالث ثم الرابع ثم الخامس ثم السادس والمرة تكون في خمسة أثواب أفضل بالنسبة للمرة ولكن هذا من السنة الأفضل لكن لو كفن في ثوب واحد لا بد ومصعب بن عمير رضي الله عنه لما كفن ما كان عندهم حتى شيء شيء يكفنونه فيه فكان الكفن صغيرا إذا غطوا رأسه بدت رجله وإذا غطوا رجليه بدى رأسه فغطوا رأسه ووضعوا على رجليه يعني حشيش يعني ما عندهم ثوب يغطون فيه إذ خر حشيش ثم دفنوا رضي الله تبارك وتعالى عنه بضيق الحاجة فأنت لا تحكم على الناس في كل وقت في كل مكان بنفس الحكم الشاد المهم أن يكفن الميت وكلما كفن في ثات أثواب فأكثر كلما كان أفضل وقال حدثنا أحمد بن محمد المكي قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن سعد عن أبيه قال أتي عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه يوما بطعامه فقال قتل مصعب بن عمير وكان خيرا مني فلم يوجد له ما يكفن به إلا بردة وقتل حمزة أو رجل آخر خير مني فلم يوجد له ما يكفن فيه إلا بردة لقد خشيت أن يكون قد عجلت لنا طيباتنا في حياتنا الدنيا ثم جعل يبكي من شراء قبر وشراء كفن وأجرة مغسل وأجرة دفن طبعا نحن الحمد لله في هذه البلاد كل هذا لا نحتاج إليه فالقبر بدون مقابل والدفن بدون مقابل والكفن أيضا بدون مقابل وأيضا الحنوط وغيره كل هذا بدون مقابل لله الحمد لله إلا إذا شاء الإنسان يدفع هذا من نفسه لكن في كثير من البلاد أنه القبر يشترى والمغسل يدفع له أجرة والكفن يشترى والعمال الذين يدفنون أيضا يدفع لهم أجرة فهذه لو قدر أنها تدفع ولابد فإنها تدفع من مال ميت تدفع من مال ميت قبل أن يأخذ الورثة من نصيبهم فأولا يبدأ بما يحتاجه الميت ثم بعد ذلك ينظر إلى الديون التي على الميت إذا كانت عليه ديون سواء ديون لله أو ديون للناس وديون الله تبارك وتعالى هي الزكاة والكفارات والنذور التي عليه تأخذ من ماله قبل أن يقسم المال على الورثة ثم ديون الناس وهي حقوق الناس التي عليه ثم بعد ذلك ينظر في الوصية إذا كان أوصى بوصية تنفذ وصيته بما لا يزيد عن الثلث ثم بعد ذلك ما زاد فهو الذي يعطى للورثة ما زاد بعد ذلك والذي يعطى للورثة أو الأمور المتعلقة بمال الميت أما حديث عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه ففيه أن عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه لما قدم له إفطاره وكان صائما فوضع له الطعام فتذكر مصعب بن عمير قال كان مصعب بن عمير من أنعم شباب مكة كان أهل مصعب بن عمير أغنياء في مكة وكان من أنعم الشباب يعني عايش حياة رفاهية ولكنه آثر الدخول في دين الله تبارك وتعالى وثابع النبي محمدا صلى الله وسلم فحرمه أهله من هذه المتعة متعة الدنيا ثم هاجر إلى المدينة وكان من مهاجر الأوائل الذين هاجروا إلى المدينة يدعون إلى الله تبارك وتعالى مع عبدالله بن أم مكتوم ثم لما دفن رضي الله عنه بعد معركة أحد لم يجدوا ما يكفنوه فيه إلا بردة صغيرة وإذا غطوا رأسه بدأت قدمه وإذا غطوا قدميه بدأ رأسه لصغرها ثم غطوا رأسه وضعوا على قدميه شيئا من الإذخر الحشيش يغطون به قدمه عندهم حتى ما يغطونه به وهو كان أنعم شباب مكة يقول له مات حمزة وكذلك لم يجدوا ما يكفنوه فيه إذ كفن في ملابسه قلت شهيدا رضي الله عنه كحال مصعب لكن الشاهد من هذا أنه يقول أما نحن الآن فتحت علينا الدنيا وهذا هو العلم وعندنا كان في زمن خلافة عثمان يقول عبد الله من عفو هذا الكلام فتحت لنا الدنيا الآن شوفها أطيب الطعام وكذا وارتحنا وفتوحات وخير وراحة وطمأنينة فقال أخشى أن تكون عجلت لنا حسناتنا ثم بكى وقام ولم يأكل شيئا من طعامه رضي الله عنهم أجمعين نعم قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبيه إبراهيم أن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه أتي بطعام وكان صائما فقال قتل مصعب بن عمير وهو خير مني كفن في بردة إن غطي رأسه بدت رجلاه وإن غطي رجلاه بدى رأسه وأراه قال وقتل حمزة وهو خير مني ثم بسط لنا من الدنيا ما بسط أو قال أعطينا من الدنيا ما أعطينا ثم جعل يبكي حتى ترك الطعام نعم طبعا هذا الكلام قاله على سبيل التواضع وهم كذلك كانوا يعني في قمة التواضع وإلا المعروف عند أهل العلم الشهور أن عبد الرحمن بن عوف أفضل من مصعب وأفضل من حمزة فهو من العشر المبشرين في الجنة عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ولكنه قال هذا على سبيل التواضع رضي الله عنه نعم باب إذا لم يجد كفنا إلا ما يواري رأسه أو قدميه غطى رأسه قال حدثنا عمر بن حفص بن غياث قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا شقيق قال حدثنا خباب رضي الله عنه قال هاجرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم نلتمس وجه الله فوقع أجرنا على الله فمنا من مات لم يأكل من أجره شيئا منهم مصعب بن عمير ومنا من أينعت له ثمرته فهو يهدبها قتل يوم أحد فلم نجد ما نكفنه إلا بردة إذا غطينا بها رأسه خرجت رجلاه فأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نغطي رأسه وأن نجعل على رجليه من الإذخر باب من استعد الكفن في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فلم ينكر عليه قال حدثنا عبد الله بن مسلم قال حدثنا بن أبي حازم عن أبيه عن سهل رضي الله عنه أن امرأة جاءت النبي صلى الله عليه وسلم ببردة منسوجة فيها حاشيتها أتدرون من البردة قالوا الشملة قال نعم قالت نسجتها بيدي فجلتها فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم محتاجا إليها فخرج إلينا وإنها إزاره فحسنها فلان فقال اكسنيها ما أحسنها قال القوم ما أحسنت لبسها النبي صلى الله عليه وسلم محتاجا إليها ثم سألته وعلمت أنه لا يرد قال إني والله ما سألته لألبسه إنما سألته لتكون كفني قال سهل فكانت كفنه هذا الرجل الذي طلب كسوة البردة التي لبسها النبي صلى الله عليه وسلم طلبها منه أن يكسيها إياه النبي صلى الله عليه وسلم والنبي ما كان يرد سائلا أعطاها إياه فأنكر عليه بعض الصحابة قالوا يعني لبسها النبي صلى الله عليه وسلم وهو محتاج إليها أصلا ثم تطلبها منه تجي أنه لا يرد سائلا قال والله ما طلبتها لكي يعني أتكثر بها وإنما شيء مسى جسد النبي أحببت أن يمنعه جسدي ويكون كفنا لي وهذا من باب التبرك بملابس النبي صلى الله عليه وسلم وهذه يعني لا بأس بها بل مطلوبة والتبرك بآثار النبي صلى الله عليه وسلم كان الصحابة يتبركون بتيابه يتبركون بشعره يتبركون بوضوئه صلوات ربي وسلامه عليه فالتبرك بآثار النبي صلى الله عليه وسلم جرى عليه عمل الصحابة رضي الله عنهم وهذا خاص بالنبي صلوات ربي وسلامه عليه واختل في هذا الرجل من يكون قيل السعد بن أبي وقاص وقيل عبد الرحمن بن عوف وقيل يعني عرابي لا يعرف من هو نعم قال حدثنا بشر بن المفضل قال حدثنا سلمة بن علقمة عن محمد بن سيرين قال توفي ابن لأم عطية رضي الله عنها فلما كان اليوم الثالث دعت بصفرتي فتمسحت به وقالت نهينا أن نحد أكثر من ثلاث إلا بزوج قال حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا أيوب بن موسى قال أخبرني حميد بن نافع عن زينب بنت أبي سلمة قالت لما جاء نعي أبي سفيان من الشأم دعت أم حبيبة رضي الله عنها بصفرة في اليوم الثالث فمسحت عارضيها وذراعيها وقالت إني كنت عن هذا لغنية لولا أني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل لمرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوج فإنها تحد عليه أربعة أشهر وعشرة ثم دخلت على أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فقالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل لمرأة تؤمن بالله واليوم الآخر تحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوج أربعة أشهر وعشرة ثم دخلت على زينب بنت جاش حين توفي أخوها فدعت بطيب فمست به ثم قالت ما لي بالطيب من حاجة غير أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يقول لا يحل لمرأة تؤمن بالله واليوم الآخر تحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوج أربعة أشهر وعشرة نعم الإحداد مشروع بل هو واجب على المرأة أن تحد على زوجها أربعة أشهر وعشرة أيام كما قال الله تبارك وتعالى والذين توفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرة هذا بالنسبة للزوج أما غير الزوج فالإحداد عليه مباح ويباح للمرأة أن تحد على غير زوجها ثلاثة أيام فقط كأن تحد على ابنها على أبيها على أخيها على صديقتها لها ثلاثة أيام هذا حق لها ثلاثة أيام لكن ليس واجبا وإنما لا ولا يجوز لها أن تحد أكثر من ذلك وجاء عن أم عطية وأم حبيبة وزينب رضي الله تعالى عنهن أنهن يعني مات لهن أقارب ومع هذا حدث كل واحد منهن كل واحدة منهن ثلاثة أيام فقط وبعد اليوم الثالث استعملت الطيب فقط لتثبت للناس أن هذا يعني غير جائز والإحداد فوق ثلاثة أيام وإنما هذا على سبيل الإباحة ثلاثة أيام أكثر من ثلاثة أيام لا يجوز أن تحد أما الزوج فيجب أن تحد عليه أربعة أشهر وعشرة نعم فقالت لم أعرفك فقال إنما الصبر عند الصدمة الأولى فقال لا فات الصبر عند الصدمة الأولى هنا يظهر الصبر أما بعد ذلك الكل سيصبر وإذا قال قالوا فإما أن تصبر صبر الرجال وإما أن تسلسلوا البهائم يعني في النهاية الكل سيصبر يعني الذي بكى وعمل قضية عند الوفاة والذي سكت وقبل قضاء الله وقدره في بعد سنة سنتين الكل يضحك الكل يتكلم الكل يصبر الصبر إنما يكون عند الصدمة هذا هو الصبر المحمود نعم وما يرخص من البكاء في غير نوح وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقتل نفس ظلمة إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها وذلك لأنه أول من سن القتل قال حدثنا عبدان ومحمد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا عاصب بن سليمان عن أبي عثمان قال حدثني أسامة بن زين رضي الله عنهما قال أرسلت ابنة النبي صلى الله عليه وسلم إليه أن ابن الإلقاء فأتنا فأرسل يقرئ السلام ويقول إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل عنده بأجل مسمى فلتصبر ولتحتسب فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينها فقام ومعه سعد بن عبادة ومعاد بن جبل وأبي بن كعب وزيد بن ثابت ورجال فرفع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبي ونفسه تتقعقع قال حسبته أنه قال كأنها شن ففاضت عيناه فقال سعد يا رسول الله ما هذا فقال هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده وإنما يرحم الله من عباده الرحماء نعم هنا في هذا الحديث اختلف أهل العلم من هي هذه البنت ومن هو هذا الميت الذي توفي فقيل وهو المشهور أنها زينب أن ابنة النبي صلى الله عليه وسلم هنا هي زينب وابنها علي علي بن أبي العاص زوجها أبو العاص بن الربيع أكبر بنات النبي صلى الله عليه وسلم زينب هي التي دعت النبي ليحضر موت ابنها علي وقيل فاطمة البنت هذه فاطمة والابن هذا هو محسن ابن فاطمة ابن علي بن أبي طالب وقيل البنت رقية وابنها هو عبد الله بن عثمان بن عفان فالله أعلم لم يثبت في هذا شيء نعم وقال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا أبو عامر قال حدثنا فليح بن سليمان عن هلال بن علي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال شهدنا بنت لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس على القبر قال فرأيت عينيه تدمعان قال فقال هل منكم رجل لم يقار في الليلة فقال أبو طلحة أنا قال فانزل قال فنزل في قبرها وهذا فيه رد على من يقول أنه لا ينزل في قبرها إلا محارمها قال صحيح أنه فقط المحارم هم الذين ينزلون في قبر الأنثى والصحيح محارمها وغير محارمها لكن النبي صلى الله عليه وسلم من لم يقارف أهله من يجامع أهله البارحة فهذا لأنه بعيد فكره عن موضوع الجماع وغيره نعم وقال حدثنا عبدان قال حدثنا عبد الله قال أخبرنا بن جريج قال أخبرني عبد الله بن أبي مليكة قال توفيت ابنة لعثمان رضي الله عنه بمكة وجئنا لنشهدها وحضرها ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهما وإني لجالس بينهما أو قال جلست إلى أحدهما ثم جاء الآخر فجلس إلى جنبي فقال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما لعمر بن عثمان ألا تنهى عن البكاء فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه فقال ابن عباس رضي الله عنهما قد كان عمر رضي الله عنه يقول بعض ذلك فقال عمر رضي الله عنه من مكة حتى إذا كنا بالبيداء إذا هو بركب تحت ظل سمرة فقال اذهب فانظر من هؤلاء الركب قال فنظرت فإذا صهيب فأخبرته فقال ادعه لي فرجعت إلى صهيب فقلت ارتحل فالحق أمير المؤمنين فلما أصيب عمر دخل صهيب يبكي يقول وأخاه وصاحباه فقال عمر رضي الله عنه يا صهيب أتبكي علي وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الميت يعذب ببعض بكاء أهله قال ابن عباس رضي الله عنهما فلما مات عمر رضي الله عنه ذكرت ذلك لعائش رضي الله عنها فقالت رحم الله عمر والله ما حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله لا يعذب المؤمن ببكاء أهله عليه ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله ليزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه وقالت حسبكم القرآن ولا تزروا وازرة وزر أخرى قال ابن عباس رضي الله عنهما عند ذلك والله هو أضحك وأبكى قال ابن أبيب ليك والله ما قال ابن عمر رضي الله عنهما شيئا نعم قضية صهيب إنه ناداه قال أدعوه فلما جاء صهيب انتهت القصة ثم يذكر يرتحل ابن عباس يعني مدة من الزمن فيذكر دخول صهيب على عمر يومه قتل عمر يعني اختصر هذا كله رضي الله عنه نعم وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن عبد الملك قال حدثنا عبد الله بن أبي بكر عن أبيه عن عمرة بنت عبد الرحمن أنها أخبرته أنها سمعت عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت إنما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على يهودية يبكي عليها أهلها فقال إنهم ليبكون عليها وإنها لتعذب في قبرها وقال حدثنا إسماعيل بن خليل قال حدثنا علي بن مسهر قال حدثنا أبو إسحاق وهو الشيباني عن أبي بردة عن أبيه قال وقال عمر رضي الله عنه جعل صهيب يقول وأخاه فقال عمر أما علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الميت ليعذب ببكاء الحي باب ما يكره من النياحة على الميت وقال عمر رضي الله عنه دعهن يبكين على أبي سليمان ما لم يكن نقع أو لقلقة والنقع التراب على الرأس واللقلقة الصوت وقال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سعيد بن عبيد عن علي بن ربيع عن المغيرة رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن كذبا علي ليس ككذب على أحد من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من نيح عليه يعذب بما نيح عليه وقال حدثنا عبدان قال أخبرني أبي عن شعبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن ابن عمر عن أبيه رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الميت يعذب في قبره بما نيح عليه وقال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد قال حدثنا قتادة وقال آدم عن شعبة الميت يعذب ببكاء الحي عليه نعم هذه المسألة وقع فيها خلاف بين الصحابة رضي الله عنهم يعني هل الميت يعذب ببكاء أهله عليه أو لا يعذب ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الميت لا يعذب ببكاء أهله عليه وكانت عائشة رضي الله عنه تنكر على الناس الرواية هذا الحديث بهذا اللفظ تقول لا إنما قاله النبي صلى الله عليه وسلم في ميت معين في يهودية ماتت فبكى عليها أهلها قال إنها تعذب في قبرها يعني بكائهم عليها وكانت تستدل بعموم قول الله تبارك وتعالى ولا تزر وازرة وزر أخرى يعني هم يبكون هم اللي يخطئون وهي تعذب يقول هذا معنى خالفتهم ظاهر القرآن لا تزر وازرة وزر أخرى وقال القرآن وتقون أنكم مهمتم على النبي صلى الله عليه وسلم في قولكم إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه وذهب الجمهور أنه يأخذ بالحديث ويأخذ بالآية طيب كيف يحمل الحديث إذن كيف يعذب ببكاء أهله عليه ولا تزر وازرة وزر أخرى فقال بعض أهل العلم المقصود أنه ليعذب ببكاء أهله عليه العذاب النفسي وليس العذاب الحقيقي وإنه عذاب معنوي كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يعني الألم توقع أن تصل لهم مشكلة توقع أن يأتيهم لصوص هذا عذاب نفسي فسمي قطعة من العذاب وهو العذاب النفسي أنه يتألم وكذلك الميت هنا يتألم من بكاء أهله عليه قل لماذا تبكون يعني هذا يؤذيه نصر أنه يؤذيه لا أنه يعاقب وإنما يتألم لهذا الأمر لا عقوبة يعني عذاب نفسي تألم يتألم بهذا وقيل إنه يعذب ببكاء أهله عليه إذا كانت هذه سنته يعني هو سن هذا الأمر كلما مات ميت بدأ ينوح عليه ويصرخ وكذا فتعودوا عليه فصار هو ممن سن سنة سيئة ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها وزر من عمل بها فيكون هذا من سنته التي سنها وقال بعض أهل العلم يعذب إذا كان هو الذي أمر وشدوا علي الشعر هو أمر بهذا فيكون أيضا هذا من عمله فيعذب من عمله وليس من يعني عمل غيره وقال البعض أنه ليس البكاء ببكاء أهله عليه وإنما بالنياحة أما البكاء الطبيعي فقد بكى النبي صلى الله عليه وسلم كما مر بنا حديث سعد بن عبادة لما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما ماتت ابنته أو وفي رواية أخرى ما ماتت ابنته أو ابن ابنته فبكى صلى الله عليه وسلم وكذا لما مات إبراهيم ابنه بكى صلى الله عليه وسلم فلما قيل له قال العين لتدمع وإن القلب ليحذن وإنها لفراقك يا إبراهيم المحزنون وفي الأخرى قال ولا نقول لما يرضي ربنا إنا الله وإنا إليه راجعون ففرقوا بين البكاء وبين النياحة قال وإنما يعذب ببكاء أهلي أي بنياحي أهلي عليه وليس البكاء الطبيعي المسموح به وإنما النياحة فتحصل بهذا أنه على قول جماهير أهل العلم أنه يعذب ببكاء أهلي عليه إذا كان يأمر بهذا أو كان هذا من هديه وسنته أو كان يعلم هذا ولا ينكره ويرضاه وعذب لأجل هذا كله أو أن العذاب عذاب نفسي وليس عذاب عقوبة من الله تبارك وتعالى له النصوص الواردة في هذه المسألة نعم عمر اللي هو الميت يعني عندما جابر ابن عبد الله بن عمر فهذه إما تكون عمه لجابر وإما تكون أمه لجابر يعني عفوا أخته اللي جابر يعني تصير ابنت ابنه عمر جد جابر جابر بن عبد الله بن عمر وكان جابر معا به في غزوة أحد كلهم كلاهما يريد أن يشارك ووالد جابر عبد الله بن عمر من حرام من الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم باعة العقبة الثانية وجعله النبي عريفا على قومه ومن سادات الخزرج والد جابر عبد الله بن عمر من حرام فأمر جابر أن يبقى مع أخواته وأن يخرج هو إلى الجهاد وكان يتوقع أن يموت في هذه المعركة وفعلا استشهد في هذه المعركة فبعد أن انتهت المعركة وعلموا بأنه مات وأنه مثل به رضي الله عنه قامت أخته وقيل عمته فناحت عليه ناحت على عبد الله بن عمر بن حرام فأنكر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك عليها وجابر يقول أردت أن أكشف منعوني أنه كان شابا صغيرا رضي الله عنه فمنع قومه من أن يكشف عن وجه أبيه رضي الله عنهما فأخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعود نعام حجة الوداع من وجع اشتد به فقلت إني قد بلغ بي من الوجع وأنا ذو مال ولا يرثني إلا ابنه أفأت صدق بثلثي مالي قال لا فقلت بالشطر فقال لا ثم قال الثلث والثلث كبير أو كثير إنك أنتذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون النبي وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت بها حتى ما تجعل فيه في امرأتك فقلت يا رسول الله أخلف بعد أصحابي قال إنك لن تخلف فتعمل عملا صالحا إلا ازددت به درجة ورفعة ثم لعلك أن تخلف حتى ينتفع بك أقوام ويضر بك آخرون ورثتهم على أعقابهم لكن البائس سعد بن خولة يرث له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن مات بمكة نعم سيد بن بوقص في حجة الوداع يعني أصابه هذا المرض تعب فعاده النبي صلى الله عليه وسلم فأراد أن يعني يتصدق بمالي قال لا ترثني إلا ابنة لي فقط وأن تصدق بمالي كله فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم قال بنصيق قال لا قال الثلث قال الثلث قال الثلث كثير ولذا ذهب كثير من أهل العلم إلى خلاف ما يفعله الناس اليوم وأنهم يوصون بالثلث لأن النبي قال الثلث كثير يعني الثلث أقصى ما يمكنك أن تصدق به أو توصي به والأصل أولادك أحق بهذا المال من الغريب فلذلك كان ابن عباس يقول الخمس لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال الثلث كثير وكان عبد بن بطالب يقول إذا أراد أن يوصي بالربع لأن النبي قال الثلث كثير فالاتزام الناس بالثلث هذا ليس صحيحا ما يفعله الناس اليوم أنهم دائما يوصي بالثلث لا يقلل قدر ما يستطيع ويبقي لأولاده أولى من غيرهم هذا أمر خاصة إذا كانوا محتاجين الأمر الثاني وهو أن سعي بن بقاص لم يتؤفى في هذا اليوم بل عاش إلى يعني ما بعد العشر هو أحد العشر المبشرين من الجنة العشر المبشرين من الجنة كلهم ماتوا في حياته وعاش بعد أيوبكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وعبد الهام بن عوف وسعيد بن زيد وأبي عبيدة كلهم ماتوا قبله رضي الله عنهم أجمعين وعاش سعي بن ابن بقاص إلى خلافة زيد بن معاوية أو إلى خلافة معاوية إلى آخر خلافة معاوية سعي بن بقاص عاش فالقصد أنه لا بعد خلافة معاوية أيضا أدرك خلافة زيد فالقصد أن سعي بن ابن بقاص رضي الله عنه يعني وصار عنده من الأولاد أكثر من ثلاثين ويقول ما عندي إلا بنت واحدة فالنبي قال لعل الله يعني يكتب لك حياة وينتفع بك أقوام ويضر بك آخرون يقصد من المشركين لأن سعي بن بقاص كان من قادة صاحب القادسية وكان من قادة المسلمين في الجهاد رضي الله عنه وأرضاه وسعي بن خولة الذي يرثيه النبي صلى الله عليه وسلم هذا من الذين هاجروا ثم رجعوا إلى مكة يعني أبطلوا هجرتهم ممن أبطلوا هجرتهم لا يرجع ولم يؤذن لهم بالرجوع خلاص انتهى اجعلها لله سعي بن خولة هاجر ثم رجع إلى مكة مرة ثانية عاش فيها فيرثيه النبي صلى الله عليه وسلم يقول أبطل هجرته نعم في حجر امرأة من أهله فلم يستطع أن يرد عليها شيئا فلما أفاق قال أنا بريء ممن برئ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم برئ من الصالقة والحالقة والشاقة وهو على فراش الموت لما غشي عليه وظنوا أنه قد مات صاحت بعض نسائه يعني إما أن تكون خالة الله أو عم أو ابنة أخ أو ابنة أخ أخي أو زوجة أو بنت المهم إحدى محارمه صاحت فلما أفاق ذكرهن بحديث النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا أبرع ممن بريء منه النبي صلى الله عليه وسلم أو بريء من الحالقة والصالقة والشاقة الحالقة التي تحلق شعرها يعني حزنا والشاقة التي تشق ثيابها والصالقة التي تصيح بلسانها كل هذا يعني من كبائر الذنوب التي نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم وهذا ممكن يفعله الرجال أيضا ولكنه يكثر عند النساء ولذلك نسب إلى النساء ولكن قد يحدث أيضا من الرجال نعم باب ما ينهى من الويل ودعوى الجاهلية عند المصيبة قال حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم نعم عبد الله إذا أطلق هنا ينظر لأن عبد الله كثر قد يحتم أنه عبد الله بن مسعود عبد الله بن عباس عبد الله بن عمر عبد الله بن عمر بن العاص عبد الله بن الزبير كل هؤلاء من رواة الحديث المكترين فإذا قيل عبد الله هكذا أطلق ينظر إلى تلميذه من هو حتى يعرف من عبد الله هذا وهنا الراوي عنه مسروق فهو عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وابن عباس غادر ثاني يقال ابن عباس وابن عمر يقال ابن عمر وابن عمر بن العاص يقال ابن عمر وابن الزبير لكن الذي يطلق عادة هو عبد الله بن مسعود ولكن مع هذا قد يطلق عن عبد الله بن عمر أو ابن عمر أو ابن الزبير أو ابن عباس فلذلك ينظر إلى تلميذه من هو ولا يضر طبعا الجهل بالصحابي لأن الصحابة كلهم عدول نعم باب من جلس عند المصيبة يعرف فيه الحزن قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب قال سمعت يحيا قال أخبرتني عمرة قالت سمعت عائشة رضي الله عنها قالت لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قتل ابن حارثة قتله لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم النبي يعني جاء النبي خبر قتل الحارثة نعم لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قتل ابن حارثة وجعفر وابن رواحة جلس يعرف فيه الحزن وأنا أنظر من صائر الباب شق الباب فأتاه رجل فقال إن نساء جعفر وذكر بكاءهن فأمره أن ينهاهن فقال إنهاهن فأتاه الثالثة قال والله لقد غلبنا يا رسول الله فزعمت أنه قال فزعمت فزعمت فزعمت أنه قال فحت في أفواه زعمت هي عمرة التي تروي عن عائشة عمرة بنت عبد الرحمن مكثرة عن عائشة رضي الله عنها هي التي زعمت نعم فزعمت أنه قال فحت في أفواه زعمت عائشة يعني عمرة تقول زعمت أي عائشة أي قالت عائشة نعم فزعمت أنه قال فحت في أفواههن التراب فقلت أرغم الله أنفك لم تفعل ما أمرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تترك رسول الله صلى الله عليه وسلم من العناء نعم هنا في هذا الحديث يعني لما وصل خبر وفاة زيد بن حارث معركة مؤتة لما قتل استشهد زيد بن حارث ثم جعفر بن أبي طالب ثم عبد الله بن رواحة رضي الله تبارك وتل عنهم أجمعين يعني بكى النبي وظهر على وجهه الحزن صلى الله عليه وسلم وقال ذلك وهو تدمع عيناه ويخبر عن وفاة هؤلاء الثلاثة الأخيار من أصحابه رضي الله عنهم ثم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمع البكاء في دار جعفر يعني جعفر ابن عم النبي أخو علي رضي الله عنه أجمعين فسمع البكاء فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم رجلا قال إنها هنة يعني رفع الصوت في البكاء فذهب إليهن ثم رجع قال ما يعني مثل مقادرين ولا يطيعونني ولا يطعنني ما زلنا يبكين بصوت عالي فقال ارجع إليهن فإنها هنة فرجع في الثالث والثالثة كذلك فقال أحثوا في أفواهن التراب يعني هذا من باب شدنك تقول زعمت يعني عمرة تقول عائشة تقول لا قال أحثوا في أفواهن التراب وهنا هو ما فعل هذا الأمر ما حثى فيه قال بعض أهل العلم هنا سكتنا في الثالثة فلذلك لم يفعل هذا الأمر وإن الرجل هو من نفسه يعني أنكر عليهن ذلك دون أن يأمره النبي صلى الله عليه وسلم أو غلبهن الحزن ولذلك فعلنا هذا الأمر لم يبلغهن النبي نهى عن هذا هذا الرجل نهى هنا لكن ظنن أنه ينهى من نفسه لا أن النبي هو الذي نهى فجاء هنا قال اسكتنا لكن فرق بينما يقول نهى اسكتنا وبينما يقول الرسول يقول لكنا هنا أمر نبوي فظننا لما قلنا قال لهن اسكتنا أنه هو الذي يأمرهن ما لك طاع علينا يعني فلم يسكتنا لهذا الأمر أو أنهن لم يستطعن السكوت لشدة الحزن كما المرأة التي نهاها النبي مرت بنا الآن التي تبكي عند قبر ابنها فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم أصبري قالت إنك لم تصب بمصيبتي لكنها لم تعرف أنه الرسول صلى الله عليه وسلم ولذلك يعني قالت إنك لم تصب بمصيبتي وقال النبي صلى الله عليه وسلم كان على سبيل الإرشاد لا على سبيل التحريم ولم يصلنا إلى مرحلة النياحة وإنما هو البكاء الذي يعني بين البكاء اليسير وبين النياحة لم يصلنا إلى درجة النياحة وإذا كان النهي نهي تنزيه وليس نهي تحريم الله أعلم نعم وقال حدثنا عمر بن علي قال حدثنا محمد بن فضيل قال حدثنا عاصم الأحول عن أنس رضي الله عنه قال قدت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا حين قتل القران فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حزن حزنا قط أشد منه يعني لا بأس بالحزن إنسان إذا مات له ميت لا بأس بالحزن لكن أهم شيء ما بعد الحزن وهو اللطم والشق والصياح هذا الذي ينهى أما الحزن في ذاته فهو مباح نعم وقال حدثنا بشر بن الحكم قال حدثنا سفيال بن عيينة قال أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه يقول اشتكى ابن لأبي طلحة قال فمات وأبو طلحة خارج فلما رأت امرأته أنه قد مات هيئت شيئا ونحته ونحته في جانب البيت فلما جاء أبو طلحة قال كيف الغلام قالت قد هدأت نفسه وأرجو أن يكون قد استرات وظن أبو طلحة أنها صادقة قال فبات فلما أصبح اغتسل فلما أراد أن يخرج أعلمته أنه قد مات فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما كان منها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعل الله أن يبارك لكما في ليلتكما قال سفيان فقال رجل من الأنصار فرأيت لهما تسعة أولاد كلهم قد مات قرأ القرآن نعم أبو طلحة الأنصار رضي الله عنه هو الذي يعني أكرم النبي صلى الله عليه وسلم ما زاره هو وأبو بكر وعمر لما شعروا بالجوع وامرأته هذه هي التي قدمت لهما يعني الطعام وكذا وأكرمتهما حتى جاء أبو طلحة وذبح لهم حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم ثم لتسألني يومئذ عن النعيم وأبو طلحة كان له ابن مريض ولما جاء في الليل وإذا الابن توفي فقال لامرأتي كيف هو أي الابن قالت هادئ جدا تقصد توفي لكن ما قالت له توفي ولا قالت له حي قالت له أهدأ ما يكون فسكت قدمت له الطعام فأكل ما أردت أن تزعجه يعني بهذا الخبر ينام على مثل هذا الخبر يعني إذا أصبحت تخبره ثم نال منها ما ينال الرجل من زوجته فلما أصبح قالت له ابنك توفي يعني لكي يدفنه فغضب قال كيف ما أخبرتيني يعني خليتيني أكل خليتيني أجامع يعني ما هو وقت هذه الأشياء مع وفاة ابني فذهب إلى النبي كأنه يشكي يشكوا للنبي صلى الله عليه وسلم ما صنعت فالنبي صلى الله عليه وسلم قال بارك الله لكم في ليلتكم ودفن طبعا الغلام بعد ذلك لكن الشاهدة من هذا أنه بدعاء النبي بركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم رزق أبو طلحة من أم طلحة تسعة من الولد كلهم قد حفظ القرآن رضي الله عنهم أجمعين باب الصبر عند الصدمة الأولى وقال عمر رضي الله عنه نعم العدلان ونعم العلاوة الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون وقوله تعالى واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين قوله طبعا نعم العدلان ونعم العلاوة وقال حدثنا محمد بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن ثابت قال سمعت أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الصبر عند الصدمة الأولى باب قول النبي صلى الله عليه وسلم إن بك لمحزونون وقال ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم تدمع العين ويحزن القلب وقال حدثنا الحسن بن عبد العزيز قال حدثنا يحي بن حسان قال حدثنا قريش هو ابن حيان عن ثابت عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال دخلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبي سيف القين وكان ضئراً لإبراهيم عليه السلام فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم إبراهيم فقبله وشمه ثم دخلنا عليه بعد ذلك وإبراهيم يجود بنفسه فجعلت عين رسول الله صلى الله عليه وسلم تذرفان فقال له عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه وأنت يا رسول الله فقال يا ابن عوف إنها رحمة ثم أتبعها بأخرى فقال صلى الله عليه وسلم إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضى ربنا وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزنون رواه موسى ولا نقول إلا وإنا إبراهيم لا ولا نقول إلا ما يرضى ولا نقول إلا ما إما أن تقول وما نقول إلا ما يرضى ربنا أو ما يرضي ربنا يرضى ربنا أو يرضي ربنا نعم فقال صلى الله عليه وسلم إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضى ربنا وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزنون رواه موسى عن سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله كان ضئرا لإبراهيم أبو سيف العنصاري ضئر يعني أبا لإبراهيم من الرضاعة كان والد إبراهيم ابن النبي من الرضاعة يعني زوجته أرضعت إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب البكاء عند المريض قال حدثنا أصبغ عن ابن وهب ابن الحارث الأنصاري عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال اشتكى سعد بن عباد شكوى له فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده مع عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود رضي الله عنهم فلما دخل عليه فوجده في غاشية أهله فقال قد قضى قالوا لا يا رسول الله فبكى النبي صلى الله عليه وسلم فلما رأى القوم بكاء النبي صلى الله عليه وسلم بكوا فقال ألا تسمعون نعم هنا النبي صلى الله عليه وسلم عاد سعد بن عباد أيضا شفي بعد ذلك سعد بن عباد مات يعني في خلافة أي بكر الصديق رضي الله عنه بعد النبي صلى الله عليه وسلم قالوا هنا اشتكى سعد بن عباد شكوى له فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده معه عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص عبد الله بن مسعود فلما دخل عليه وجده في غاشية من أهله أي جماعة من أهله وقيل الغاشية هنا يعني ما يغشى به ما يغشى به من شدة الكرب يعني غطى به من شدة الكرب الذي أصابه وكان يظن أنه قد مات حتى إن النبي سأل صلى الله عليه وسلم يعني خلاص مات أم لا فقالوا لا يعني ما زال فدمعت عين النبي صلى الله عليه وسلم فبكوا كانوا متماسكين يعني يظنون أن البكاء ممنوع فالنبي أذن لهم بالبكاء صلى الله عليه وسلم وإنما نهى عن النياحة ولم ينهى عن البكاء صلوات ربي وسلامه عليه وقال إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب وعدم الرضا بقضاء الله تبارك وتعالى وقدره ولكن يعذب بهذا وأشار إلى لسانه أو يرحم يعني يعذب بهذا اللسان أو يرحم بهذا اللسان يعني هذا اللسان ماذا سيقول هل سيتسخط هل سيسب هل سيرفض أمر الله تبارك وهذا اللسان قال يعني هو لكن يعذب بهذا أو يرحم وأشار إلى لسانه ثم قالوا إن الميت عذب ببكاء أهل العين ذكرنا قبل قليل قال وكان عمر يضربه فيه بالعصى ويربي بالحجارة إذا سمع نياحة أو شق ثياب أو بلغه شق ثياب أو كذا كان يربي بالحجارة يمنعهم من هذا رضي الله عنه نعم فزعمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال فحث في أفواههن التراب فقلت أرغم الله أنفك فوالله ما أنت بفاعل وما تركت رسول الله صلى الله عليه وسلم من العناء فقلت تلقاء العائشة تنكر على هذا الرجل تقول آذيت النبي خلص الموضوع تسكر الموضوع استعجائي للنبي صلى الله عليه وسلم ما أطعنني ما فعلنا ما فعلنا فعاش تنكر العائشة تقول آذيت النبي صلى الله عليه وسلم ولا أنت خلصت الموضوع الذي أمرك النبي صلى الله عليه وسلم أن تفعله نعم قال حدثنا عبد الله قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا أيوب عن محمد عن أم عطية رضي الله عنها قالت أخذ علينا النبي صلى الله عليه وسلم عند البيعة ألا ننوح فما وفت منا امرأة غير خمس نسوة أم سليم وأم العلاء وابنة أبي سبرة وابنة أبي سبرة امرأة معاذ وامرأتين أو ابنة أبي سبرة وامرأة معاذ وامرأة أخرى ووفينا بهذا الأمر لأن الأمر جديد عليهن وقد تعودنا على هذا في الجاهلية وكان يسمى عند أهل الجاهلية يعني هذا نياحي من أشياء الحسنة وكان عندهن الإسعاد وكان هناك أهل تأتي تنوح عند الثانية فكان هذا من عادات أهل الجاهلية تقول التي وفت بهذا خمس نسوة التزمنا بهذا الذي أمر به النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب القيام للجنازة قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا الزهري قال حدثنا الزهري عن سالمين عن أبيه عن عامر بن ربيعة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا رأيتم الجنازة فقوموا حتى تخلفكم قال سفيان قال الزهري أخبرني سالم عن أبيه قال أخبرنا عامر بن ربيعة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا رأيتم الجنازة فقوموا حتى تخلفكم قال سفيان قال الزهري أخبرني سالم عن أبيه قال أخبرنا عامر بن ربيعة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه عن نافع عن ابن عمر عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا رأى أحدكم جنازة فإن لم يكن ماشيا معها فليقم حتى يخلفها أو تخلفه أو توضع من قبل أن تخلفه قال حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا بن أبي ذئب عن سعيد المقبوري عن أبيه قال كنا في جنازة فأخذ أبو هريرة رضي الله عنه بيد مروان فجلس قبل أن توضع فجاء أبو سعيد رضي الله عنه فأخذ بيد مروان فقال قم فوالله لقد علم هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهان عن ذلك فقال أبو هريرة صدق باب من تبع جنازة فلا يقعد حتى توضع عن مناكب الرجال فإن قعد أمر بالقيام قال حدثنا مسلم يعني ابن إبراهيم قال حدثنا هشام قال حدثنا يحيا عن أبي سلمة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا رأيتم الجنازة فقوموا فمن تبعها فلا يقعد حتى توضع باب من قام لجنازة يهودي قال حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عن يحيا عن عبيد الله بن مقسم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه ما قال مر بنا جنازة فقام لها النبي صلى الله عليه وسلم وقمنا به فقلنا يا رسول الله إنها جنازة يهودي قال إذا رأيتم الجنازة فقوموا وقال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا عمر بن مرة قال سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى قال كان سهل بن حنيف وقيس بن سعد قاعدين بالقادسية فمروا عليهما بجنازة فقاب فقيل لهما إنها من أهل الأرض فقال إن النبي صلى الله عليه وسلم مرت به جنازة فقام فقيل له إنها جنازة يهودي فقال أليست نفس وقال أبو حمزة عن الأعمش عن عمر عن ابن أبي ليلى قال كنت مع قيس وسهل رضي الله عنهما فقال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وقال زكرياء عن الشعبي عن ابن أبي ليلى كان أبو مسعود وقيس يقومان للجنازة فقال الجنازة إذا مرت اختلف فيها العلم هل هو أمر استحباب أو أنه منسوخ بعدم القيامة إليها أو لها والظاهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن القيامة للجنازة مستحب أن الإنسان إذا مرت به جنازة أن يقف حتى توضع أو تخلفه يعني حتى توضع في الأرض لدفنها أو للصلاة عليها أو تخلفه ويجاوزه وقف مرت رجع جلس مرة ثانية عندما إذا كان لا يريد أن يتابعها إلى المقبرة أو غير ذلك فذهب بعض العلم أنه منسوخ القيامة للجنازة وأخذوا بها فعال بعض الصحابة رضي الله عنهم وأنهم قالوا أن هذا كان قبله وجل الأحاديث الوالدة في ذلك يعني التي تقول أنها منسوخة أو الحكم منسوخ قيامة للجنازة فيها كلام أو من فعل النبي أنه قام للجنازة أنها في صحيحين جلها أو في مسلم ولذلك أظهر العلم عند الله أن القيامة للجنازة مستحب حتى لو كان غير مسلم والنبي قام للجنازة يهودي فلما قيل له صلى الله عليه وسلم لم يجلس ظل قائما صلى الله عليه وسلم ولما قام قيل له يا رسول الله يعني إنه يهودي قال ليست نفسا إن هذه نفس ماتت وهو سيموت أيضا وكذلك فعل الصحابة رضي الله عنهم أنه كان يقوم للجنازة إذا مرت بهم وأما حالثة أبي سعيد الخدري مع أبي هريرة ومروان مروان كان أمير المدينة فلما مرت الجنازة جلس أبو هريرة مع مروان فمر أبو سعيد وأنكر عليه ما ذلك وقال لأبي هريرة قد علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالقيامة للجنازة قال صدقت فقام فالقصد إذن أنه القيام للجنازة الظاهر أنه مستحب إنسان إذا مرت به الجنازة أن يقف يعني لهو الأمر كما قيل وكل ابن أنثى وإن طالت سلامته يوما على آلة حجباء محموله يعني اليوم نحمل غدا نحمل فالإنسان يعتبر في مثل هذه المواضع والله أعلم نعم قال حدتنا الليث عن سعيد المقبري عن أبيه أنه سمع أبا سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا وضعت الجنازة واحتملها الرجال على أعناقهم فإن كانت صالحة قالت قدموني وإن كانت غير صالحة قالت يا ويلها أين يذهبون بها يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان ولو سمعه صعق باب السرعة بالجنازة باب السرعة بالجنازة وقال أنث رضي الله عنه أنتم مشيعون وامشي بين يديها وخلفها وعن يمينها وعن شمالها وقال غيره قريبا منها نعم لك ذلك لك أن تمشي أمام الجنازة أو خلفها وعن يمينها وعن شمالها إذا شيعت الجنازة نعم وقال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حفظناه من الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أسرعوا بالجنازة فإن تكوا صالحة فخير تقدمونها وإن يكوا سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم باب قول الميت وهو على الجنازة قدموني قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث قال حدثنا سعيد عن أبيه أنه سمع أبا سعيد الخدري رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا وضعت الجنازة فاحتملها الرجال على أعناقهم فإن كانت صالحة قالت قدموني وإن كانت غير صالحة قالت لأهلها يا ويلها أين يذهبون بها يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان ولو سمع الإنسان لصعق نعم هذه من الأمور الغيبية أن الميت بعد أن تقبض روحه يصعد بها إلى السماء فإن كانت صالحة طبعا يأخذها الملائكة ملائكة الموت أو ملك الموت ومساعدوه فإذا كانت صالحة جعلت في كفن من كفن الجنة وحنوق من حنوق الجنة وصعد بها إلى السماء قبل أن تدفن يرتفعون بها إلى السماء فيقول ما هذه النفس الطيبة ما هذه الروح الطيبة فيقول فلان فلان بأحسن أسمائه الذي يحبها في الدنيا فيؤمر بعادتها إلى الجسد مرة ثانية ثم إذا كانت نفس خبيثة رياضه بالله أخذتها أيضا ملائكة العذاب من يد ملك الموت ومعهم حنوق من النار وكفن من النار فوضعت في هذا الكفن هذا الحنوق صعد بها إلى السماء فلا تفتح لها أبواب السماء ثم بذلك يعني تعود مرة ثانية إلى الجسد ثم إذا حملها أهلها إلى القبر إن كانت صالحة قالت قدموني خلاص بشرة بالخير حنوق من الجنة وكفن من الجنة طيب فيقول قدموني يعني أريد النعيم الذي في القبر الآن قبل نعيم الآخرة وإن كانت غير ذلك إن كانت طالحة والعياذ بالله قالت ويلها أنت تذهبون بها أنت تحبوني وكذا وين رايحين مودينها لكن لا يملك من أمره شيئا خلاص تهى الأمر وهذا لا يسمعه أحد من الثقلين يعني الإنس والجن ولكن سبحان الله البهاء ما تسمع صوتهم وهو يتكلم لكن الناس لا يسمعون والجن لا يسمعون ولو سمعوا لما تدفنوا خوفا على أقاربهم وشفقة عليهم خاصة يعني أقصد يعني الذي يصيح ويقول ويلها أنت تذهبون به والله مستعان نعم باب من صف صفين أو ثلاثة على الجنازة خلف الإمام قال حدثنا مسدد عن أبي عوانة عن قتادة عن عطاء عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على النجاشي فكنت في الصف الثاني أو الثالث باب الصفوف على الجنازة قال حدثنا مسدد قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا معمر عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال نعى النبي صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه النجاشي ثم تقدم فصفوا خلفه فكبر أربعة وقال حدثنا مسلم قال حدثنا شعبة قال حدثنا الشيباني عن الشعبي قال أخبرني من شهد النبي صلى الله عليه وسلم أتى على قبر منبوذ فصفهم وكبر أربعة قلت من حدثك قال ابن عباس وقال حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرنا هشام بن يوسف أن ابن جريج أخبرهم قال أخبرني عطاء أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم قد توفي اليوم رجل صالح من الحبش فهلما فصلوا عليه قال فصففنا فصلى النبي صلى الله عليه وسلم عليه ونحن معه صفوف قال أبو الزبير عن جابر كنت في الصف الثاني قال أبو العلم أن ما يكون خلف الجانب صف واحد طويل وإنما تتعدد الصفوف أفضل حتى لو كانوا قليلين تكثر الصفوف وإذا جابر يقول كنت في الصف الثاني أو الثالث وفي رواية الصف الثاني كنت هذا وصله النساء معلق ذكره البخاري معلقا وصله النساء أنه كان في الصف الثاني رضي الله عنه وهذا الحبشي هو أصحمه وكان يخفي إسلامه هو ملك الحبشة وكان يخفي إسلامه فلما مات صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الغائب وهذا مطلوب إن إنسان يصلى على الميت صلاة الغائب إذا علم أو غلب على ظنه أنه لم يصلى عليه لكن إذا صلي عليه صلى عليه غيره فهنا أهل العلم على قولين هنا قولنا لا يصلى عليه يكفي والقول الثاني لا بأس أن يصلى عليه وإن صلى خاصة إذا كان إنسان معروفا عالم علم المسلمين أو مجاهدا يعني أو إنسان له أثر في الدين شبه ذلك إنه لا بأس أن يصلى عليه صلاة الغائب وهذا هو الأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم باب صفوف الصبيان مع الرجال في الجنائز قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الشيباني عن عامر عن ابن عباس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بقبر قد دفن ليلا فقال متى دفن هذا قالوا البارحة قال أفلا آذنتموني قالوا دفناه في ظلمة الليل فكرهنا أن نوقظك فقام فصففنا خلفه قال ابن عباس وأنا فيهم فصلى عليه لأن ابن عباس كان صغيرا صبيا ابن عباس رضي الله عنهما كان صبيا يعني ابن عباس هاجر بعد الفتح هاجر إلى مكة وكان إلى المدينة من مكة وكان له من عمر ثمان سنوات لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم كان له من عمر عشر سنوات رضي الله عنه نعم باب سنة الصلاة على الجنازة وقال النبي صلى الله عليه وسلم صلى على الجنازة وقال صلوا على صاحبكم وقال صلوا على النجاشي سماها صلاة ليس فيها ركوع ولا سجود ولا يتكلم فيها وفيها تكبير وتسليم وكان ابن عمر لا يصلي إلا طاهرا ولا يصلي عند طلوع الشمس ولا غروبها ويرفع يديه وقال الحسن أدركت الناس وأحقهم بالصلاة على جنائزهم من رضوهم لفرائضهم وإذا أحدث يوم العيد أو عند الجنازة يطلب الماء ولا يتيم وإذا انتهى إلى الجنازة وهم يصلون يدخل معهم بتكبيره وقال ابن المسيب يكبر بالليل والنهار والسفر والحضر أربعا وقال أنس رضي الله عنه التكبيرة الواحدة استفتاح الصلاة وقال ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا وفيه صفوف وإمام اختصر الإمام بخير رحمه الله تعالى صلاة الجنازة بهذه الأحكام السريعة مختصرة وقال النبي صلى الله عليه وسلم من صلى على جنازة يعني فله قراط يريد الحديث وقال صلوا على صاحبكم يعني يمكن أن لا يصلى عليه بعض الناس لا يصلى على البعض لما قال إذا كان عليه دين قال صلوا على صاحبكم يمتنع من الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم وقال صلوا على النجاشي فسمها صلاة وأمرهم بالصلاة عليه وهي صلاة بلا ركوع ولا سجود تأخذ أحكام الصلاة قال وفيها تكبير وتسليم تكبير سواء تكبيرة الإحرام أو تكبيرات الانتقال أو التكبيرة الزائدة وفيها تسليم وكان من عمر لا يصلي إلا طاهرا يعني متوضعا ولا تصلى عند طلوع الشمس ولا غروبها لأن وقت نهي وهي ثلاثة أوقات عند طلوع الشمس وعند غروبها وعند انتصافها في كبد السماء هذا أوقات منهي عنها قال ويرفع يديه هذا مسألة خلافية هل يرفع يديه مع كل تكبيرة يرفع لم يثبت فيها شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما جاء عن ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهم أنه كان يرفع عن أيديهم في تكبير الجنائز في تكبير في تكبيرات صلاة الجنازة وبعضهم قال يعني ما يفعلان ذلك إلا وقد رأي النبي صلى الله عليه وسلم وبعضهم قال هذا اجتهاد منهم الأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى وقال الحسن أدركت الناس وأحقهم على جنائزهم من رضوهم لفرائضهم يعني الذي يصلي على الجنازة هو من يصلي يعني إماما في الناس في الصلوات الخمس قال وإذا أحدث يوم العيد أو عند الجنازة يطلب الماء يعني إذا انتغض وضوءه يتوضى لا يتيمم للجنازة إذا كان الماء موجود للبعض قد يتمم ليدرك صلاة على الجنازة والماء موجود يقول لا يتوضح لأنها صلاة تأخذ أحكام الصلاة في كل شيء قال وإذا انتهي للجنازة وهم يصلون يدخل معهم بتكبير يعني يدخل معهم ما ينتظر والذي يدخل مع الجنازة له أربعة أحوال إما أن يدخل معهم ويعتبرها على كل حال يعتبرها التكبير الأولى له فإذا سلموا سلم معهم وانتهى الأمر ويكتفي بصلاتهم وإما أن يدخل معهم ويقضي ما فاته من التكبيرات حتى لو رفعت الجنازة الحالة الثالثة أنه ينتظر ويقطع صلاته وإذا دفنت صلى عند القبر أو يترك يكتفي بصلاتهم هم الذين صلوا على الجنازة وقال موسى يكبر بالليل والنهار والسفر والحضر أربعا يعني على الجنازة التكبيرات أربع وذهب بعضهم أنه يمكن يزيد على هذه التكبيرات العيد أنه صحيح أن نبي كبر أربعا لكن يمكن يكبر خمسا وإذا جاء عن علي رضي الله عنه أنه يصلى على الجنازة فكبر عليها خمسا رضي الله عنه وقال أنه استكبيرة الواحدة تستفتح الصلاة يعني الأولى ككبيرة الاستفتاح هذه التحريم ثم التكبيرات الثانية سنة وقال ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا يعني الصلاة على المسلمين فقط ونهي النبي أن يصلي على الكفار سيأتي تذكروا ذلك قالوا فيه صوفه إمام كما في حديث جابر الذي مر بنا نعم أخبرني من مر مع نبيكم صلى الله عليه وسلم على قبر منبوذ فأمنا فصففنا خلفه فقلنا يا أبا عمر ومن حدثك قال ابن عباس أبو عمر هنا الشعبي والذي سألوا كما قلنا قبل قليل أبو إسحاق الشيباني سأل أبا عمر الشعبي عمر بن شراحيل قال من هذا الذي حدثك قال ابن عباس نعم باب فضل اتباع الجنائز وقال زيد بن ثابت رضي الله عنه قضيت الذي عليك وقال حميد بن هلال ما علمنا على الجنازة إذنا ولكن من صلى ثم رجع فله قيراط نعم من صلى ثم رجع له قيراط الذي يصلي فقط على جنازة لا يتبعها وإنما يصلي فقط فله قيراط نعم وقال حدثنا أبو النعمان قال حدثنا جرير بن حازم قال سمعت نافعا يقول حدث ابن عمر أن أبا هريرة رضي الله عنه يقول من تبع جنازة فله قيراط أكثر أبو هريرة علينا فصدقت يعني عائشة أبا هريرة وقالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله فقال ابن عمر رضي الله عنهما لقد فرطنا في قراريط كثيرة فرطت ضيعت من أمر الله نعم يعني ابن عمر كان يظن فقط الذي يصلي على الجنازة له قيراط فقال أبو هريرة والذي يتبعها أيضا له قيراط فقال أكثرت يا أبا هريرة يعني بس مجرد الاتباع له قيراط قالت نعم سمعت النبي يقول أيضا من تبعها فله قيراط فندم ابن عمر وقال فرطنا في قراريطة كثيرة يعني عدم اتباعنا للجنازة كنا نصلي ونذهب إلى أعمالنا أو كذا لا نتبعها حتى تدفن فيقول قصرنا في هذا ذاك الإنسان المسلم الآن مثلا إذا الإنسان صلى على جنازة الأفضل أن يبقى إلى أن تدفن حتى يحصل القيراطة الثاني لكن لو كان عنده شغل أو كان متعبا أو هو المفرط يعني فآته قيراط آخر مع دفنها فين صلى على جنائز فله بكل جنازة قيراط وإذا انتظرها حتى تدفن جميعها فلكل جنازة قيراط والعلم عند الله جل وعلا الإنسان لا يفرط في مثل هذه الأجور نعم باب صلاة الصبيان مع الناس على الجنائز دفن أو دفنت هل هو رجل أو امرأة نعم باب الصلاة على الجنائز بالمصلى والمسجد وعن سعيد بن المسيب وأبي سلمة أنه ما حدثاه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال نعى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم النجاشية صاحب الحبش يوم الذي مات فيه فقال استغفروا لأخيكم وعن ابن شهاب قال حدثني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة رضي الله عنه قال إن النبي صلى الله عليه وسلم صف بهم بالمصلى فكبر عليه أربعة وقال حدثنا إبراهيم المنذر قال حدثنا موسى بن عقبة عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن اليهود جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم برجل منهم وامرأة زنيا فأمر بهما فرجما قريبا من موضع الجنائز عند المسجد باب ما يكره من اتخاذ المساجد على القبور ولما مات الحسن بن الحسن بن علي رضي الله عنهم ضربت امرأته القبة على قبره سنة ثم رفعت فسمعوا صائحا يقول ألا هل وجدوا ما فقدوا فأجابه الآخر بل يأسوا فانقلبوا نقول أن هؤلاء الجن الجن هم الذين قالوا هذا الكلام يعني هل وجدوا ما فقدوا قال بل يأسوا ورجعوا يعني ما حصل شيء الذي يبني قبة ويجلس عند القبر يبكي لمدة سنة وبعدين ماذا بعد هذا لن يرجع المفقود نعم وقال حدثنا عبيد الله بن موسى عن شيبان عن هلان هو الوزان عروة عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في مرضه الذي مات فيه لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مسجدا قالت ولولا ذلك لأبرزوا قبره غير أني أخشى أن يتخذ مسجدا رؤية النبي صلى الله عليه وسلم رؤية الصحابة رضي الله عنهم فقالت عائشة تقول خشيت أن يتخذ قبره مسجدا والنبي قال هذا أيضا أنه خشى أن يتخذ قبره مسجدا صلوات ربي وسلامه عليه نعم باب الصلاة على النفساء إذا ماتت في نفاسها قال حدثنا مسدد قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا حسين قال حدثنا عبد الله بن بريدة عن سامرة بن جندب رضي الله عنه قال صليت وراء النبي صلى الله عليه وسلم على امرأة ماتت في نفاسها فقام عليها وسطها نعم لأن النفساء شهيدة ومع هذا صلى عليها النبي صلى الله عليه وسلم فدل على أن الشهيد الذي لا يصلى عليه هو شهيد المعركة أما التي تموت في نفاسها أو الغريق أو الحرق أو الهدم هذا كلها يصلى عليهم وانسموا شهداء نعم نعم باب التكبير على الجنازة أربعة وقال حميد صلى بنا أنس رضي الله عنه فكبر ثلاثا ثم سلم فقيل له فاستقبل القبلة ثم كبر الرابعة ثم سلم يعني صلى كبر ثلاثا نسيانا فلما سلم قيل له صليت كبرت ثلاث تكبيرات فرجع وكبر الرابعة فدل عنه لا بد من الرابعة نعم وقال حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعى النجاشية في اليوم الذي مات فيه وخرج بهم إلى المصلى وكبر عليه أربعة تكبيرات نعم المصلى مصلى الجنائز وقد يكون مصلى الجنائز في المسجد وقد يكون مصلى خاصا مصلى فيه على الجنائز مصلى فيه العيد وهكذا نعم وقال حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا سليم بن حيان قال حدثنا سعيد بن ميناء عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على أصحمة النجاشية فكبر أربعة وقال يزيد بن هارون عن سليم وقال يزيد وقال يزيد بن هارون عن سليم لا وقال يزيد بن هارون وعبد الصمد عن سليم أصحمة شيخا نعديها وقال يزيد بن هارون عن سليم أصحمة وتابعه عبد الصمد عدلها شيخ هكذا عندك عدلها شيخ لا بس أقل اقرأها وقال يزيد وقال يزيد بن هارون عن سليم أصحمة وتابعه عبد الصمد نعم باب قراءة فاتحة الكتاب على الجنازة وقال الحسن يقرأ على الطفل بفترة وقال يزيد بن هارون عن سليم أصحمة وتابعه عبد الصمد نعم باب قراءة فاتحة الكتاب على الجنازة وقال الحسن يقرأ على الطفل بفترة وقال الحسن يقرأ على الطفل بفترة فسأل الله أن يدنيه من الأرض المقدسة رمية بحجر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلو كنت ثم لأريتكم قبره إلى جانب الطريق عند الكثيب الأحمر نعم موسى صلى الله عليه وسلم جاءه ملك الموت على صورة بشر وكان هكذا يأتي الناس على صورة بشر أما نحن فيأتينا بدون أن نراه فكان يأتي على صورة بشر وموسى صلى الله عليه وسلم كان مستهدفا يريدون قتله المخالفون له صورة ربي وسلامه عليه فجاءه ملك الموت على صورة بشر قال من أنت؟ قال أنا ملك الموت جئت لي أقبض روحك فضربه موسى لأنه قد يكون هذا الإنسان كذبا يعني واحد يقتلك يقول لك أنا ملك الموت أنا أنا يومك أنا اللي سأقبض روحك وكذا فضربه موسى يظنه كاذبا ليس ملك الموت فملك الموت يعني احتراما لموسى صلى الله عليه وسلم ما فعل شيئا ما قبض روحه وإنما رجع إلى الله قال يا رب موسى فعل كيف وكيف ماذا أفعل؟ أقبض روحه؟ أو ماذا أفعل؟ فقال الله تبارك الله بعدها رد له عينه التي فقها موسى لأنه كان تصوره بصورة بشر فقال ارجع إليه وقل له ضع يدك على ظهر ثور ولك بكل شعرة مستها يدك سنة معروف شعر الثور صغير جدا يعني خذ من كم سنة ثورة على حجم ليدها كم سنة يأخذ قال ضع يدك على ظهر ثور ولك بكل شعرة مستها أصابعك سنة فرجع ملك الموت إلى موسى صلى الله عليه وسلم وإذا عينه سليمة فيها شيء قال يقول لك ربك فأيقن موسى هنا أن هذا فعلا ملك الموت ليس رجل يريد إداءه قال يقول لك ربك بكل شعر سنة قال ثم ماذا؟ قال ثم الموت يعني في النهاية ستموت إنك ميت وإنما قال فالآن إذن فقبضت روحه صلى الله عليه وسلم عليه قال قربني البيت الأرض المقدسة وهذا فيه بيان إنسان يعني يحاول أن يدفن في مكان طيب مبارك أو بكر طلب أن يدفن مع النبي صلى الله عليه وسلم عمر طلب أن يدفن مع النبي صلى الله عليه وسلم عايشة تقول كنت أردت هذا المكان لي مع النبي صلى الله عليه وسلم فالإنسان يحب أن يدفن مع من يحب أو في الأرض الطيبة نعم نعم يعني الدفن بالليل لا بأس به الدفن بالليل والنهار لا بأس به وذلك الشيع يشنعون دائما فاطمة دفنت ليلا كيف يدفن؟ دفنت ليلا وكذا كلام ما لا قيمة يعني أبدا النبي دفن ليلا صلى الله عليه وسلم توفي يوم الأثنين ضحى ودفن الثلاثاء ليلا ليلة الأربعاء صلى الله عليه وسلم أبو بكر دفن ليلا عايشة دفنت ليلا فاطمة دفنت ليلا المرأة السوداء التي كانت تقم المسجد دفنت ليلا ذو البجادين دفنه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه ليلا يعني الدفن ليلا ما في شيء يعني لا يقدم ولا يؤخر شيئا فالبعض يعظم هذا يقول دفن ليلا معناه في مصيبة لا لا ما في شيء الدفن الليل كالدفن النهار عبد الله بأس به طبعا أم سلمة وأم حبيبة هذا في هجرة الحبشة هجر الأولى الحبشة هاجرنا إلى الحبشة مع من هاجر ورأينا هذه الكنيسة هناك نعم باب من يدخل قبر المرأة قال حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا فليح بن سليمان قال حدثنا هلال بن علي عن أنس رضي الله عنه قال شهدنا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس على القبر فرأيت عينيه تدمعان فقال هل فيكم من أحد لم يقار في الليلة فقال أبو طلحة أنا قال فانزل في قبرها فنزل في قبرها فقبرها قال ابن مبارك قال فليح قراه يعني الذنب قال أبو عبد الله ليقترفوا أي ليكتسبوا نعم قول النبي صلى الله عليه وسلم هل فيكم من أحد لم يقار في الليلة يعني أهله هذا المقصود أهله يعني الجماع يعني ليس حديث عهد بجماع وأما الاقتراف في حد ذاته فهو عام يشمل كل ذنب اقترف ذنبا كذلك فسره الإمام الشافعي رحمه البخاري رحمه تعالى يقترفوا أي ليكتسبوا فالاقتراف هو الكسب ويشمل كل الذنوب لكن هنا مقصود به الجماع الذي يكون بين الرجل وامراته وهو ليس ذنبا ولكن يطلق على الجماع الاقتراف نعم وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث قال حدثني يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخيري عن عقبة بن عامر أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما فصلى على أهل أحد صلاته على الميت ثم انصرف إلى المنبر فقال إني فرض لكم وأنا شهيد عليكم وإني والله لأنظر إلى حوض الآن وإني أعطيت مفاتيح غزائن الأرض أو مفاتيح الأرض وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي ولكن أخاف عليكم أن تنافسوا فيها نعم قوله الصلاة على الشهيد أي حكمها حكم الصلاة على الشهيد وهذه المسألة فيها خلاف بين أهل العلم والصحيح أن الشهيد لا يحتاج إلى الصلاة لأنه يغفر له مع أول قطر الدم تخرج فهو لا يحتاج إلى الصلاة ولذلك لم يصل النبي صلى الله عليه وسلم على شهداء أحد لكن قبيل وفاته صلى الله عليه وسلم ذهب إلى قبورهم وصلى عليهم صلوات ربه وسلامه عليه فهنا قال أهل العلم الصلاة على الشهيد جائزة وليست واجبة هي الأصل فيها أنها فرض كفاية صلاة على الميت لكن الشهيد مستثنى أنها مباحة يعني يجوز لك أن تصلي على الشهيد ويجوز لك أن تترك لا أقصد أنت كفرد عموما إقامة الصلاة على الشهيد يجوز أن تقام ويجوز أن لا تقام وأمر الشهيد مثله أمر الطفل الصغير من المسلمين أنه يصلى عليه أو لا يصلى عليه كذلك يعني لأنه غير محاسب غير مؤاخذ لأنه لم يبلغ الحنث الحلم فلذلك صلاة النبي صلى الله عليه وسلم عليه كانت على سبيل النافلة لا على سبيل الفرض وقوله هنا في هذا الحديث إني فرط لكم وأنا شهيد عليكم إلى أن قال وإني أعطيت مفاتيح خزائن الأرض أو مفاتيح الأرض هذا الوهم من أحد الروات وليس من النبي ليس النبي الذي قال أو وإنما هذا أحد الروات يقول ما أذكر الذي سمعته مفاتيح خزائن الأرض أو مفاتيح الأرض وهذا لا يضر صلى الله تعالى وهذا من دقة الروات عندما يرون حديث النبي صلى الله عليه وسلم باب دفن الرجلين والثلاثة في قبر واحد قال حدثنا سعيد بن سليمان قال حدثنا الليث قال حدثنا بن شهاب عن عبد الرحمن بن كعب أن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتل أحد باب من لم يرى غسل الشهداء قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا ليث عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن جابر قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ادفنوهم في دمائهم يعني يوم أحد ولم يغسلهم باب من يقدم في اللحد وسمي اللحد لأنه في ناحية وكل جائر الملحد ملتحدا معدلا ولو كان مستقيما كان ضريحا معدلا معدلا نعم صلى الله عليك ملتحدا معدلا ولو كان مستقيما كان ضريحا نعم هذا كمثال لا يعد من الصحيح وإنما هذا تبويب من البخاري يعني لا يأتي أحد مثلا يقول وسمي اللحد ويقول هذا سلام البخاري هذا غلط مثلا يقول فلو فرضنا يناقش في هذه القضية نقول هذا كلام البخاري وليس هذا من الصحيح حاسبنا على كلام النبي إلى ما نسمى إلى النبي صلى الله عليه وسلم مسندا هذا هو الصحيح على كل حال الدفن فيه أنه يدفن اثنان مع بعض أو ثلاثة مع بعض هذه حالات استثنائية هذه حالات الأصل أنه كل ميت يدفن في قبره خاصة لكن في حالات استثنائية كالموتان السريع اللي يكون على الناس مثلا طاعون أو قتال أو فيضان أو أي شيء يعني موتى كثر ولا يمكن للناس أن يدفنوهم بسرعة وكذا لا بأس أن يدفن اثنان مع بعض أو ثلاثة مع بعض في قبر واحد في أحد بعد المعركة ما كان عندهم قدرة أنهم يدفنوا موتهم يعني كل واحد في قبره فكان يحفر القبر ويدفن فيه اثنان واللحد ذكر هنا عندما تحفر القبر هذه الحفرة ثم يحفر حفرة صغيرة التي يوضع فيها الميت هذا هو اللحد واللحد هو الانحراف الحدى يعني انحرفة هذا الانحراف الذي يكون في الحفرة هذا يسمى اللحد هذا بدون هذه الحفرة الصغيرة فهذا يسمى ضريحا ويسمى شقا وإذا جاء في الحديث اللحد لنا والشق والغيرنا نحن نلحد وغيرنا يشق وهم اليهود اليهود لا يلحدون يشقون حفرة ويوضع الميت ثم يوضع فوقه اللبن عندنا كمسلمين اللحد ويجوز الشق واللحد أفضل نعم وقال أخبرا لابن المبارك قال أخبرا لأوزاعي عن الزهري عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول لقتل أحد أي هؤلاء أكثر أخذ للقرآن فإذا أشير له إلى رجل قدمه في اللحد قبل صاحبه وقال جابر فكفنا أبي وعمي في نمرة واحدة وقال سليمان بن كثير حدثني الزهري قال حدثني من سمع جابر رضي الله عنه يقصد بعمه عمر بن الجموح عمر بن الجموح وعبد الله بن عمر بن حرام دفناء معا في قبر واحد نعم باب الإذخر والحشيش في القبر قال حدثنا محمد بن عبد الله بن حوشب قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حرم الله مكة فلم تحل لأحد قبلي ولا لأحد بعدي أحلت لي ساعة من نهار لا يختلا خلاها ولا يعضد شجرها ولا ينفر صيدها ولا تلتقط لقطتها إلا لمعرف فقال العباس رضي الله عنه إلا الإذخر لصاغتنا وقبورنا فقال إلا الإذخر قال أبال بن صالح عن الحسن بن مسلم عن صفية بنت شيبة سمعت النبي صلى الله عليه وسلم مثله وقال مجاهد عن طاوس عن ابن عباس رضي الله عنهما لقينهم وبيوتهم نعم قوله أحلت لي إن الله حرم مكة ولم تحل لأحد إنما أحلت لي ساعة من نهار أي في غزوه مكة صلى الله عليه وسلم فتح مكة وأما مكة الآن هي حرام لا يجد لأحد أن يقتل فيها أحدا ولا أن يغزوها ولا غير ذلك من الأمور نعم وليذخر نوع من النبات نعم حشيش مثل الحشيش نعم بابها ليخرج الميت من القبر واللحد لعله قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال عمر سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أبي بعدما أدخل حفرته فأمر به فأخرج فوضعه على ركبتيه ونفث عليه من ريقه وألبسه قميصه فالله أعلم وكان كسى عباسا قميصا قال سفيان وقال أبو هارون يحيا وكان على رسول الله صلى الله عليه وسلم قميصان فقال له ابن عبد الله يا رسول الله ألبس أبي قميصك الذي يلي جلدك قال سفيان فيرون أن النبي صلى الله عليه وسلم ألبس عبد الله قميصه مكافأة لما صنع لما صنع مع العباس عام النبي صلى الله عليه وسلم لما أسر في بدر وذلك أن عبد الله بن أبي بن سلول زعيم من زعماء الأنصار الخزرج ولما أسر العباس عبد الله يعني من زعماء قريش فألبسه قميصه أعطاه قميصه ليلبسه فالنبي صلى الله عليه وسلم ينسى هذه العبد الله بن أبي بن سلول مع أن عبد الله بن أبي يعني رأس المنافقين في المدينة لكن من باب أنها واحدة بواحدة إكراما لولده يعني ولد عبد الله بن أبي بن سلول وهو عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول وكان صحابيا جليلا وكان أبوه منافقا يخرج الحية من الميت فالنبي صلى الله عليه وسلم لما دفن أو وضع عبد الله بن أبي بن سلول في حفرته في قبره أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يخرج ويلبس قميصه أي قميص النبي صلى الله عليه وسلم وذلك أن عبد الله بن أبي بن سلول طلب ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم وتذكر النبي أنه صنع ذلك بالعباس فأعطاه قميصه ولكن هذا لا ينفعه عند الله تبارك وتعالى لكن القصد أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يعني يكرم الإبن وليس الأب أراد أن يكرم الإبن وليس الأب وهذا من باب يعني تطيب الخواطر والنبي حريص على مثل هذه الأمور صلى الله عليه وسلم نعم ثم لم تطب نفسي أن أتركه مع الآخر فاستخرجته بعد ستة أشهر فإذا هو كيوم وضعته هنا غير أذنه نعم عبد الله بن عمرو بن حرام سيد من سادات الخزرج وهو الذي كان يعني أحد النقباء في البيعة بيعة العقبة وهو والد جابر من عبد الله قبيل يعني معركة أحد طلب من ابنه جابر أن يبقى مع أخواته وكان عنده سبع أخوات وما عنده إخوة فقال كن مع أخواتك وأنا سأذهب إلى الجاهد ما يصلح أن نذهب كلانا فإذا قتلنا من يكون مع أخواتك فاستجاب جابر لأبيه وكان يعني كان بينهما خصوم عند النبي صلى الله عليه وسلم فأرى مرة النبي صلى الله عليه وسلم جابر أن يبقى وأن يذهب عبد الله بن حرصه مع الجهاد في سبيل الله فالمهم أنه لما قاتل عبد الله بن عبد الحام قتله في أحد رضي الله عنه وقتل معه عمر بن الجموح ودفن معا في قبر واحد يقول جابر هذا طبعا كان لضيق الوقت وضعف الناس وإصابتهم في أحد كما معلوم فدفنوا أكثر من رجل في قبر في قبر فجابر يقول بعد ستة أشهر ذهبت إلى قبر أبي وحفرته من جديد وخرجت أبي وجعلته في قبر واحدة يعني فرق بين عمر بن الجموح وبين أبيه لا من باب الطعن في عمر بن الجموح لكن من باب إكرام أبيه أنه يدفن في قبر وحده وفعلا أخرج والده يقول كأنه دفنناه البارحة بعد ستة أشهر ما تغير يعني ما يتغير من ستة أشهر يقول إلا شيئا يصير في أذنه فقط يقول وإلا كما دفنناه سبحان الله لكن جاء في موطأ مالك أن جابر بن عبد الله يعني أخرج أباه من قبله سنة ستة واربعين يتكلم أحد في أي سنة سنة الثالثة سنة الثالثة من الهجرة صحيح ويقول بعد ستة أشهر زين يعني في السنة الثالثة نفسها فإذا قلنا سنة ستة واربعين أخرجه يعني بعد كم سنة بعد ثلاثة واربعين سنة هذا في الموطأ فهنا بعض الأهل قال رواية الموطأ ضعيفة رواية الموطأ ضعيفة وتقدم عليها رواية صحيح البخاري أنه أخرجه بعد ستة أشهر وليس بعد ستة واربعين سنة لأن قد تجد هذا في السير كتب السير كتب السير تجد فيها أنه أخرجه بعد ستة واربعين سنة وهنا يعني سنة تسعة وخمسين تقريبا يعني في خلافة آخر خلافة معاوية وتجد هنا أنه صاحب البخاري ستة أشهر فأيهما أصح فبعض أهل العمقى رواية الموطأ ضعيفة وتقدم عليها رواية البخاري وهذا واضح جدا هنا قول آخر لبعض أهل الجمعين هاتين روايتين بحيث لا يسقط إحداهما فقال رواية البخاري مقدمة لكن رواية الموطأ لا تترك وذلك أنه بعد أن أخرج أباه ودفنه لوحده يقن جاء السيد في زاب المعاوية وهذا السيد يعني جعل فتح بين القبور نفسها فصار القبران قبرا واحدا فأخرجه مرة ثاني ودفنه وحده هذا وارد وإذا لم يقبل هذا فيبقى على الأصل وهو أنه تقدم رواية صحيح البخاري نعم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع بين رجلين من قتل أحد ثم يقول أيهم أكثر أخذ للقرآن فإذا أشير له إلى أحدهما قدمه في اللحد فقال أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة فأمر بدفنهم بدمائهم ولم يغسلهم باب إذا أسلم الصبي فمات هل يصلى عليه وهل يعرض على الصبي الإسلام وقال الحسن وشريح وإبراهيم وقتاده إذا أسلم أحدهما فالولد مع المسلمين وكان ابن عباس رضي الله عنهما مع أمه من المستضعفين ولم يكن مع أبيه على دين قومه وقال الإسلام يعلو ولا يعلان صلى عليكم هل يعرض على الصبي الإسلام ثم سيشرح ذلك من خلال الأحاديث التي يريدها أما ابن عباس فكان من المستضعفين وكان مع أمه يعني لم يهاجر ابن عباس إلا بعد الفتح هاجر مع أمه إلى مكة إلى المدينة عفوا من مكة نعم وقال النبي صلى الله عليه وسلم فرفضه وقال آمنت بالله وبرسله فقال له ماذا ترى قال ابن صياد يأتيني صادق وكاذب فقال النبي صلى الله عليه وسلم خلط عليك الأمر ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم إني قد خبأت لك خبيئا فقال ابن صياد هو الدخ فقال اخسأ فلن تعدو قدرك فقال عمر رضي الله عنه دعني يا رسول الله أضرب عنقه فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن يكنه فلن تسلط عليه وإن لم يكنه فلا خير لك في قتله سمعت ابن عمر رضي الله عنه ما يقول انطلق بعد ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بن كعب إلى النخل التي فيها ابن صياد وهو يختل أن يسمع من ابن صياد شيئا يختل نحن نقول العميل يتختل يعني يتخفى يمشي شوي شوي حتى لا يرى نعم وهو يختل أن يسمع من ابن صياد شيئا قبل أن يراه ابن صياد فرآه النبي صلى الله عليه وسلم وهو مطلق يعني في قطيفة له في رمزة أو زمرة فرأت أم ابن صياد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتقب جذوع النخل فقالت لابن صياد يا صاف وهو اسم ابن صياد هذا محمد صلى الله عليه وسلم فثار ابن صياد فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو تركته بيًا وقال شعيب في حديثه فرفصه رمرمة أو زمزمة وقال إسحاق الكلبي وعقيل رمرمة وقال معمر رمزة نعم ابن صياد هذا صبي من اليهود وكان النبي يظن أنه هو المسيح الدجال ابن صياد اسمه صافي وكان النبي يظن أنه هو المسيح الدجال وجاءه النبي يوم فقال له تشهد أني رسول الله فقال أشهد أنك رسول الأميين ثم ابن صياد هذا قال للنبي صلى الله عليه وسلم أتشهد أني رسول الله يعني فهذا ابن صياد قال عمر للنبي صلى الله عليه وسلم دعني أضرب عنقه فقال النبي إن يكون هو يعني إن يكون هذا هو الدجال يعني المسيح الدجال فلن تسلط عليه سيقتله عيسى يا سلسله كانه معلوم وإن لم يكن هو لم يكن مسيح الدجال فليس لك أن تقتله ليس لك أن تقتله لا خير في قتله فالقصد أن هذا قصته طويل هذا ابن صياد يعني حتى بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم كان الشك فيه كان عمر يحلف بالله إنه هذا هو المسيح الدجال لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن يكون هو وإن لم يكن هو يعني الرسول نفسه لم يعني يجزم أنه الدجال أو لا ولذلك كان أبو سعيد الخدري يقسم بالله أن ابن صياد هذا هو المسيح الدجال فيقال له تقسم بالله قال كان عمر يقسم بالله أمام النبي ولم يرد عليه لأن هذا هو الدجال وإذا يقول جماهير أهل العلم أن ابن صياد دجال ولكن هل هو الدجال العود كما يقولون أو أحد الدجاجلة فالظاهر أنه أحد الدجاجلة وليس الدجال الكبير اللي هو المسيح الدجال ولكنه أحد الدجاجلة ويذكرون عن أبي سعيد الخدري كما يصحيح مسلم أنه سافر يوم مع ابن صياد فأظن كانوا ذاهبين إلى الحج فقال ابن صياد لأبي سعيد الخدري يعني كيف يتهمون المسألة مشهورة عند الناس قال كيف يتهمون أني أني الدجال والدجال لا يدخل المدينة وأنا أعيش في المدينة ولا يدخل مكة وأنا الآن ذاهب إلى مكة وأنا مسلم وهو كافر والدجال لا يولد له وأنا لي ولد يعني ذكر أشياء تخالف الدجال يعني يقول أبو سعيد خدري حتى أشفقت عليه يعني كثر خاطر يعني من كلامي ثم قال أما إني أعلم متى يخرج وأين يخرج وإلى متى يمكن يقول فقلت له تبا لك سائر اليوم فهو لا شك دجال هذا ابن صياد دجال أحد الدجاجلة حتى ذكروا أنه لما مات لم يجدوه يعني لما مات لم يجدوه ليدفنوه وإذاك البعض شكك أنه في بعض أهل العملة حين يقول يعني هذا الكلام أنه هو الدجال الكبير لكن غاب الغيبة الثانية كما يقال ولكن على كل حال ابن صياد قطعا دجال ولكن الخلاف هل هو الدجال الكبير أو أحد الدجاجلة الذي عليه جماهير العملة أحد الدجاجلة وليس هو الدجال الذي يخرج في آخر الزمان والعلم عند الله تبارك وتعالى نعم نعم يعني لم يتوقف النبي عن الدعوة ومثل هذا أيضا دعوته لعمه أبي طالب وهو على فراش الموت فالنبي صلى الله عليه وسلم حريص على الدعوة صلى الله عليه وسلم هذا الغلام على فراش الموت وهو يهودي أتيه النبي يزوره يعوده ويدعوه إلى الإسلام أيضا صلى الله عليه وسلم وأسلم فنفعه إسلامه قال الحمد لله أنقذه من النار يعني هذا الإسلام ويجب علينا أن نكون حريصين على دعوة الناس نعم وقال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال قال عبيد الله بن أبي يزيد سمعت بن عباس رضي الله عنهما يقول كنت أنا وأمي من المستضعفين أنا من الولدان وأمي من النساء نعم قول الله تبارك وتعالى الذين تتوفهم لأكتظالم أنفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها قال الرجال والنساء والولدان الذين لا يستطيعون نحيلته ولا يهتدون سبيلا يقول ابن عبد الله أنا وأمي كنا من المستضعفين في مكة نعم وقال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال ابن شهاب يصلى على كل مولود متوفى وإن كان لغيه من أجل أنه ولد على فطرة الإسلام يدعي أبواه الإسلام أو أبوه خاصة وإن كانت أمه على غير الإسلام إذا استهل صارخا صلي عليه ولا يصلى على من لا يستهل من أجل أنه ثقته فإن أبا هريرة رضي الله عنه كان يحدث قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانها أو ينصرانها أو يمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء ثم يقول أبو هريرة رضي الله عنه فطرة الله التي فطر الناس عليها من القصد أنه الصلاة على الصبي جائزة الصلاة على الصبي جائزة إلا إذا كان ثقتا يعني مات في بطن أمه ثقت مات في بطن أمه قبل أن يستهل قبل أن يبكي قبل أن يقول شيئا قبل أن يصرخ فهذا يقال له الثقت أما الذي يستهل إذا مات فقال يصلى عليه لكن هذا ليس على سبيل وجوب وإنه على سبيل جواز وقال حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانها أو يمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء ثم يقول أبو هريرة رضي الله عنه ذلك الدين القيم باب إذا قال المشرك عند الموت لا إله إلا الله قال حدثنا طبعا عندكم في بعض النسخ ذلك الدين القيم ذلك القيم الدين هذا خطأ في الطباعة هذا خطأ في الطباعة نعم باب إذا قال المشرك عند الموت لا إله إلا الله قال حدثنا إسحاق قال أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثني أبي عن صالح عن ابن شهاب قال أخبرني سعيد المسيب عن أبيه أنه أخبره لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد عنده أبا جهل بن هشام وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي طالب يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أشهد لك بها عند الله فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه ويعودان بذلك المقالة تقال أبو طالب آخر ما كلمهم هو على ملة عبد المطلب وأبى أن يقول لا إله إلا الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما والله لأستغفرن لك ما لم أنهى عنك فأنزل الله فيه ما كان للنبي الآية نعم هنا كذلك كما قلنا في حدثة الصبي اليهودي الذي دعاه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام كذلك هنا دع عمه إلى الإسلام ولكن هنا أثر فيه جليس السوء وحديث النبي صلى الله عليه وسلم مثل الجليس الصالح والجليس السوء هنا الجليس السوء كان أبو جهل جليس سوء وعبد الله بن أبي أمية جليس سوء بالنسبة لأبي طالب النبي صلى الله عليه وسلم يدعوه إلى الإسلام وهو مترجد وهما يذكرانه بملة عبد المطلب يذكرانه بدين آبائه فلما أكثر عليه قال هو على ملة عبد المطلب وهذا خطر الجليس السوء لكن إنسان يحرص على الجليس الصالح حتى إذا كان في مثل هذه أو قريبا منه أن لا يرشد إلى الضلاء والعياذ بالله ويكون هذا أو يكون سببا للخليه النار والعياذ بالله والعجيب أن عبد الله بن أبي أمية هذا أسلم بعد ذلك واستشهد كما هو مشهور في معركة ليرموك وهو أخو أم سلمة أم المؤمنين عبد الله بن أبي أمية أخو أم سلمة أم المؤمنين يعني منع أبا طالب أن يقول لا إله إلا الله ثم هو بعد ذلك أسلم قدر الله له ذلك والله المستعد نعم وقاب الجريد على القبر وأوصى بريدة الأسلمي أن يجعل في قبره جريدان ورأى ابن عمر رضي الله عنه فسطاقا على قبر عبد الرحمن فقال إن زعف يا غلام فإنما يظله عمله وقال خارجة بن زيد رأيتني ونحن شبان في زمن عثمان رضي الله عنه وإن أشدنا وثبة الذي يسب قبر عثمان بن مضعون حتى يجاوزه وقال عثمان بن حكيم أخذ بيد خارجة فأجلسني على قبر وأخبرني عن عمه يزيد بن ثابت قال إنما كره ذلك لمن أحدث عليه وقال نافع كان ابن عمر رضي الله عنهما يجلس على القبور فالظاهر والعلم عند الله أخذه من حديث النبي صلى الله عليه وسلم ما مر بقبرين حديث عباس صحيحين أنه مر بقبرين فقال إنهم يعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان يمشي بالنميم وأما الآخر فكان لا يستنزه من البول ثم أخذ جريدة الرطبة فشقها نصفين وضع نصف على هذه ونصف على آخر قال لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبساه فبعضهم أخذ من هذا أنه جواز وضع هذه الجريدة عند القبر يعني لعل الله أن يخفف عن الميت لأنها تسبح وذاك حرص أن تكون رطبة يعني فيها حياة وقد ذكر بعض أشياء منها الحياة في الرطب وغير الرطب بالنسبة للجمادات كل شيء يسبح حتى الحجر حتى الخشب ليس بالضرورة أن يكون فيها شيء من الحياة وذاك ابن عمر رضي الله عنهما كان يقول إنما يضله عمله يعني ينكر وضع الجريد وغير ذلك يقول يضله عمله وقال خالج ابن زيد رأيتني ونحن شبان في زمن عثمان وإن شد نثب الذي يثب قبر عثمان بن مضعون يعني نقفز على القبر قفزا يعني نتخطاه نقفز على القبر وقال عثمان ابن حكيم أخذ بيدي خارجه فأجلسني على قبر وابن عمر كان يجلس على القبر كل هذا هذه كلها يعني آثار معلقات ذكرها البخير رحمه الله تبارك وتعالى ولكن فيها أن بعض الصحابة كان يرى نهي النبي عن الجلوس على القبر إنما هو للحدث يعني الجلوس لقضاء الحاجة للتغوض أو البول يقول هذا هو المنهي عنه أما الجلوس على التراب نفسه فبعضهم كان يرى أنه لا بأس به أن يجلس على القبر أو يستند على القبر أو كذا أنه لا بأس به ونهي النبي صلى الله عليه وسلم إنما كان الحدث على القبر أن يبول أو يتغوض على القبر ولكن جماهير أهل العلم على خلاف ذلك ولأنه لا يجلس حتى الجلوس على القبر للراحة أو للحديث أو الاستناد إليه ويرى أن هذا كله ممنوع وهذا عليه جماهير أهل العلم هو الصحيح إن شاء الله تعالى نعم وأكثر أهل العلم على أن هذه خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم لأسباب منها أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعل هذا مع باقي الناس لم يأمر بفعل هذا مع كل من يموت وأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن هذين يعذبان وذكر أيضا السبب الذي لأجله يعذبان أن أحدهم كان يمشي بالنميمة وأن الآخر كان لا يستنزه من البول قالوا هذا لا يتحقق مع أي قبر حتى يتخذ هذا الأمر سنة فإذاك ذهب أكثر من العلم إلى أن هذه خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم مع هذين القبرين وهذا هو الصحيح والله أعلم نعم باب موعظة المحدث عند القبر وقعود أصحابه حوله يخرجون من الأجداث الأجداث القبور بعثرت أثيرت بعثرت حوضي أي جعلت أسفله أعلاه الإفاض الإسراع كأنهم إلى نصب يفضون يعني يريد تفسير الآية نعم وقرأ الأعمش إلى نصب إلى شيء منصوب إلى نصب أنا عندي بالضم أجيب إلى نصب إلى نصب شايف وقرأ الأعمش نصب أو نصب قراءة ثانية نعم وقرأ الأعمش إلى نصب إلى شيء منصوب يستبقون إليه والنصب واحد والنصب مصدر يوم الخروج من القبور ينسلون يخرجون قال حدثنا عثمان قال حدثنا جرير عن منصور عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن علي رضي الله عنه قال كنا في جنازة في بقيع الغرقد فأتانا النبي صلى الله عليه وسلم فقعد وقعدنا حوله ومعه مخصرة فنكس فجعل ينكت بمخصرته ثم قال ما منكم من أحد ما من نفس منفوسة إلا كتب مكانها من الجنة والنار فقال رجل يا رسول الله أفلا نتكل على كتابنا وندعو العمل فمن كان منا من أهل السعادة فسيصير إلى عمل أهل السعادة وأما من كان منا من أهل الشقاوة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة قال أما أهل السعادة فيسرون لعمل السعادة وأما أهل الشقاوة فيسرون لعمل الشقاوة ثم قرأ فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى الآية الصحابة رضي الله عنهم لما قيل لهم بعضهم طبعا لما قيل لهم يعني فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسن يسره اليسرى فهموا من هذا أن قول الله تبارك وتعالى أن كل نفس كتبت أعمالها وكتب أجلها كما في حديث من سعود ما منكم من أحد إن أحدكم يتمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بكثب أربع أجله وعمله ورزقه وشقه أو سعيد فإذا كان الإنسان مكتوبة عليه أعماله إذن لا يعمل فقال النبي صلى الله عليه وسلم اعملوا كل ميسر لما خلق له فهذا توجيه من النبي صلى الله عليه وسلم الإنسان لا يدري ماذا كتب له ولكن يتق الله ويجتهد حتى يسره الله تبارك وتعالى العبلي الخير نعم وقال حجاج بن منهال قال حدثنا جرير بن حازم عن الحسن قال حدثنا جندب رضي الله عنه في هذا المسجد فما نسينا وما نخاف أن يكذب جندب على النبي صلى الله عليه وسلم قال كان برجل جراح فقتل نفسه بدرني عبدي بنفسه حرمت عليه الجنة وقال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الذي يخلق نفسه يخنقها في النار والذي يطعنها يطعنها في النار نعم قتل النفس من كبائر الذنوب بل من أعظمها وأعظم من ذلك يعني أن يقتل الإنسان نفسه أعظم من قتله لغيره قتله لنفسه أعظم من قتله لغيره الله تبارك وتعالى يقول ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وعد له عذابا عظيمة بينما قاتل نفسه قال خالدا مخلدا أبدا في نار جهنم والياذ بالله فقتل النفس من كبائر الذنوب لأن قاتل نفسه يعني غير قاتل غير قاتل غير قاتل يكون عنده أسباب آذى أخذ ماله اعتدى عليه فصارت ردة فعل عندنا أما قاتل نفسه ما في أي سبب وهو نقص عظيم جدا في التوكل على الله تبارك وتعالى والإيمان به ولذا صار قاتل النفس يعني مجرم جريمة عظيمة عند الله تبارك وتعالى وهؤلاء الذين يشجعون بعض الشباب على قتل أنفسهم من باب الامتناع عن الطعام من باب تفجير نفسه أو غير ذلك هذا أمر خطير جدا المسلم لا يجوز أن يبادر نفسه إلى الله تبارك يقتل نفسه يقول بادرني نفسه فإلى النار يقول الله تبارك وتعالى فنبه الناس على هذا الأمر هذا ما يسمونها بالعمليات الاستشهادية يأتي ويقتل نفسه والعياذ بالله فلا يجوز وإنما إذا كان وهم يخلطون على الناس هذا وبين المعركة القائمة ويريد أن يفتح ثغرا في العدو لا يريد أن يقتل نفسه فقط انتحاري لا كما فعل البراء عندما حملوه على السيوف وألقوه على الكفار فقاتلهم حتى فتح الباب للمسلمين ولم يمت في هذه هذه عملية انتحارية لكنها ناجحة أما أن يفجر بنفسه هذا لا يجوز على كل حال هذا الأمر خطير جدا ويجب التنبيه له قوله من حلف بملة غير الإسلام كاذب متعمدا فهو كما قال يعني والعياذ بالله من يقول عن نفسه إنه يهودي أو نصراني أو كذا إذا لم يكن كذا يقول هو كما قال العياذ بالله إنسان يحذر الكلمة التي يقولها لا بد أن يتريث وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ لما قال أو مؤخذون نحن بما نقول قال ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على مناخهم يوم القيامة إلا حصائده نعم أتعبد الله بن أبي بن سلول دعي له وسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه فلما قام وسول الله صلى الله عليه وسلم وثبت إليه فقلت يا وسول الله أتصلي على ابن أبي وقد قال يوم كذا وكذا كذا وكذا أعدد عليه قوله فتبسم وسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أخر عني يا عمر لما أكثوت عليه قال إني خيعت فاخترت لو أعلم أني إن زدت على السبعين فغفر له لزدت عليها قال فصلى عليه وسول الله صلى الله عليه وسلم ثم انصرف فلم يمكث إلا يسيعا حتى نزلت الآيتان من براءه ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفرون بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون قال فعجبت بعد من جوأتي على وسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ والله ورسوله أعلم نعم يقول الله تبارك وتعالى استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلا يغفر الله لهم فاهم النبي صلى الله عليه وسلم من هذه أنه يعني مخير بين هذا تستغفر أو لا تستغفر لأجل هذا استغفر لعبد الله بن أبي بن سنون رحمة بابنه كما قلنا وإرضاء له ابن عبد الله بن أبي بن سنون وعبد الله الصحابي فنهاه الله عن ذلك وهذا يبين لنا أن النبي صلى الله عليه وسلم قد يجتهد في بعض الأمور والأصل أن يعني يبقي الله جل وعلا اجتهاده ولكن إذا كان الاجتهاد لم يقبله الله تبارك فإنه ينبه نبيه لذلك ما في هذه الحالة لا تصلي على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره نهاه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إنه حرم العسل على نفسه فأنزل الله تبارك وعليه أيها النبي لماذا تحرم من أحد الله لك تبتغي مرضات الوعي لماذا أدنت لهم وهكذا فيأتي التنبيه من الله جل وعلا عبس وتولى أن جاءه للأعمى وهكذا فيأتي التنبيه من الله تبارك وتعالى يعني ترك ما فعل أو فعل ما ترك صلى الله عليه وسلم وعليه الله عنه ما وجبت قال هذا أثنيتم عليه خيرا فوجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فوجبت له النار أنتم شهداء الله في الأرض قال حدثنا عفان بن مسلم قال حدثنا داود بن أبي الفغات عن عبد الله بن بويدة عن أبي الأسود قال قدمت المدينة وقد وقع بها مرض فجلست إلى عمو أبن الخطاب وعليه الله عنه ومرت بهم جنازة فأثني على صاحبها خيرا فقال عمو وضي الله عنه وجبت ثم مر بأخوة فأثني على صاحبها خيرا فقال عمو وضي الله عنه وجبت ثم مر بالثالثة فأثني على صاحبها شرا فقال وجبت فقال أبو الأسود فقلت وما وجبت يا أمي والمؤمنين قال قلت كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فأدخله الله الجنة فقلنا وثلاثة قال وثلاثة فقلنا واثنان قال واثنان ثم لم نسأله عن الواحدة صلى الله عليه وسلم فالحاضرون عرفوا هذه الجنازة لفلاد بن فلاد فأثنوا خيرا مدحوهم فقال النبي وجبت ثم بعد ذلك مرت جنازة أخرى ليس بالضرورة أنه في نفس اليوم أو في نفس الوقت مرت جنازة ثانية فأثنوا عليها شرا أي ذكروها بشر فقال وجبت فقال وما وجبت يا رسول الله قال هذا أثنيتم عليه خيرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا فقلت وجبت له الجنة وهذا أثنيتم عليه شرا