22- كتاب السهو I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميعاً وحياكم وبياكم الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث الرحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فنحن في يوم السبت العاشر من رمضان سنة أربعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق الأول من شهر إبريل وعشرين وألفين من ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد أحمد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى وما زلنا مع قراءة صحيح الإمام البخاري المسمى بالصحيح المسد المختصر الجامع لأيام رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأموره صلى الله عليه وسلم والإمام البخاري الذي جمع هذا الكتاب الذي هو أصح كتاب ألفه البشر أكثر كتاب بشري تثق به هو هذا الكتاب وتوفيه للمخالصة الستة وخمسين ومائتين من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم نعم وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن الأعرج عن عبد الله بن بحينة رضي الله عنه أنه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين من بعض الصلوات ثم قام فلم يجلس فقام الناس معه فلما قضى صلاته ونظرنا تسليمه كبر قبل التسليم فسجد سجدتين وهو جالس ثم سلم وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن الأعرج عن عبد الله بن بحينة رضي الله عنه أنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام من اثنتين من الظهر لم يجلس بينهما فلما قضى صلاته سجد سجدتين ثم سلم بعد ذلك باب إذا صلى خمسة قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر خمسة قال صليت خمسة فسجد سجدتين بعدما سلم باب إذا سلم في ركعتين أو في ثلاث فسجد سجدتين مثل سجود الصلاة أو أطول قال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم الظهر أو العصر فسلم فقال له ذو اليدين الصلاة يا رسول الله أنقصت فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه أحق ما يقول قالوا نعم فصلى ركعتين أخريين ثم سجد سجدتين قال سعد ورأيت عروة بن الزبير صلى من المغرب ركعتين فسلم وتكلم ثم صلى ما بقي وسجد سجدتين وقال هكذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم وما كان ربك نسية أما ابن آدم فينسى كل الناس ينسون وإن كانوا يتفاوتون في هذا لكن في النهاية ينسى بل قال بعضهم ما سمي الإنسان إنسان إلا لكثرة النسيان والنبي صلى الله عليه وسلم نشر قل إنما أنا بشر مثلكم وقال صلى الله عليه وسلم إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكروني وهذا من كمال التشريع وقال صلى الله عليه وسلم سلم من ركعتين وقيل من ثلاث وزاد خامسة ونسيت شهد الأول صلى الله عليه وسلم فكل هذا حتى نعرف كيف نتصرف نحن إذا وقع لنا مثل هذا الأمر وهناك حديث مشهور بين الناس إني لا أنسى ولكن أنسى لأسن وهديثهم ضعيف لا يثبت وإنما الحديث صحيح إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكروني ونسي آية وهو يقرأ صلى الله عليه وسلم فذك فسأله فقال حق ما يقول يسأل أبي ابن كعف فقال نعم يا رسول الله فالشاهد من هذا أن النسيان أمر طبيعي في البشر ولكن لا يستنكر الإنسان إذا صلى خلف إمام فقام إلى خامسة أو نسيت شهد الأول أو سلم العصر من ركعتين أو من ثلاث فهذا قد يقع كما وقع للنبي صلى الله عليه وسلم لكن المهم أن يعرف كيف نتصرف إذا نسينا هذا هو المهم أما قضية النسياء أن نزيلها لا يمكن ذلك هذه قضية ثابتة لكن أهم شيء أن نتعرف كيف نتصرف إذا نسينا النبي صلى الله عليه وسلم هنا نسي فصلى ركعتين فقط العصر ثم قام واستند إلى جدار فاستغرب الصحابة لأن ما زال التشريع موجودا احتمال قصرة الصلاة قال أن التشريع موجود ما زال فتجرأ رجل يقال له ذو اليدين قال لأن يديه كانت تطولتين فالنبي كان يلقبه بذي اليدين وهذا ليس من باب الغيبة وليس من باب التعيير وإنما كان هذا الأمر لا يزعجه فكان يلقبه بهذا النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسالة قصرت صلاة أم نسيت قال ما قصرت ولا نسيت فتيقن هنا أنها الثاني وهي النسيان لأن لو قصرت كان يقول قصرت فدل على أنه نسي قال بل نسيت يا رسول الله فالتفت النبي إلى أصحابه فقالوا نعم فقام وجاب بركعتين لكن تبقى هنا إشكالية وهي أن أناسا خرجوا من المسجد وهم يسمونهم سرعان الناس خرجوا من المسجد مبكرين بسرعة أول ما انتهت الصلاة فهؤلاء لم ينبهوا أنه قصرت صلاة أو أن يأتون بركعتين أو كذا وإذا كان لا يستعجل في خروجه أما المثال الفقهي المتعلق بالمسألة نحن في درس الفقه نعم نعم لم يثبت التشهد عن النبي صلى الله عليه وسلم بعد سجدتي السهوية في التشهد قبلها باب من يكبر في سجدتي السهو قال حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا يزيد بن إبراهيم عن محمد عن أبي هورة رضي الله عنه قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي قال محمد وأكثر ظن العصر ركعتين ثم سلم ثم قام إلى خشبة في مقدم المسجد فوضع يده عليها وفيهم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فهابا أن يكلماه وخرج سرعان الناس فقالوا أقصرت الصلاة ورجل يدعوه النبي صلى الله عليه وسلم ذو اليدين فقال أنسيت أم قصرت فقال لم أنسى ولم تقصر قال بلى قد نسيت فصلى ركعتين ثم سلم ثم كبر فسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع رأسه فكبر ثم وضع رأسه فكبر فسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع رأسه وكبر وقال حدثنا قتيبة مسعيد قال حدثنا ليث عن ابن شهاب عن الأعرج عن عبد الله ابن بحيلة الأسدي حليف بني عبد المطلب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في صلاة الظهر وعليه جلوس فلما أتم صلاته سجد سجدتين فكبر في كل سجدة وهو جالس قبل أن يسلم وسجدهم الناس معه مكان ما نسي من الجلوس تابعه ابن جريج عن ابن شهاب في التكفير باب إذا لم يدر كم صلى ثلاثا أو أربعة سجد سجدتين وهو جالس قال حدثنا معاند بن فضالة قال حدثنا هشاب أبي عبد الله الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نودي بالصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع الأذان فإذا قضي الأذان أقبل فإذا ثوب بها أدبر فإذا قضي التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه يقول اذكر كذا وكذا ما لم يكن يذكر حتى يظل الرجل إن يدري كم صلى فإذا لم يدري أحدكم كم صلى ثلاثا أو أربعة فليسجد سجدتين وهو جالس باب السهو في الفرض والتطوع وسجد ابن عباس رضي الله عنهما سجدتين بعد وتره قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك علي بن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه قال إن أحدكم إذا قام يصلي جاء الشيطان فلبس عليه حتى لا يدري كم صلى فإذا وجد ذلك أحدكم فليسجد سجدتين وهو جالس باب إذا كلم وهو يصلي فأشار بيده واستمع قال حدثنا يحي بن سليمان قال حدثني بن وهب قال أخبرني عمر عن بكير عن كري بن أنى بن عباس والمسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن أزهر رضي الله عنهم أرسلوه إلى عائشة رضي الله عنهم فقالوا اقرأ عليها السلام منا جميعا وسلها عن الركعتين بعد صلاة العصر وقل لها إنا أخبرنا عنك أنك تصلينها أنك تصلينهما وقد بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنها وقال ابن عباس وكنت أضرب الناس مع عمر بن الخطاب عنها فقال كريب فدخلت على عائشة رضي الله عنها فبلغتها ما أرسلوني فقالت سل أم سلمة فخرجت إليهم فأخبرتهم بقولها فقالت أم سلمة رضي الله عنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عنها ثم رأيته يصليهما حين صلى العصر ثم دخل علي وعندي نسوة من بني حرام من الأنصار فأرسلت إليه الجارية فقلت قومي بجنبه فقولي له تقول لك أم سلمة يا رسول الله سمعتك تنهى عن هاتين والعشرين وأراك تصليهما فإن أشار بيده فاستأخري عنه ففعلت الجارية فأشار بيده فاستأخرت عنه فلما انصر فقال يا بنت أبي أمية سألت عن الركعتين بعد العصر وإنه أتاني ناس من عبد القيس فشغلوني عن الركعتين التي بعد الظهر فهما هاتان نعم الصلاة بعد العصر منهي عنها نهى النبي هذه أوقات النهي وأوقات النهي عن الصلاة خمسة بعد أذان الفجر إلى طلوع الشمس ومن طلوع الشمس إلى ارتفاعها قيد رمح يعني ربع ساعة تقريباً وقبيلة زوال عند انتصاف الشمس في كبد السماء وبعد العصر إلى أن تتضيف الشمس للغروب وعند الغروب هذه أوقات خمسة يحرم عن الإنسان يصلي فيها من هي؟ عن الإنسان يصلي في هذه الأوقات فعائشة رضي الله عنها كانت تصلي في هذا الوقت العصر فابن عباس والمسور وعبد الحرام بن أزهر بلغهم أن عائشة تصلي في هذا الوقت فوقت نهي فأرسلوا كريباً يسألوا عائشة يعني أكيد عندها علم يعني في مسألة يعني كيف تصلي في هذا الوقت خاصة ابن عباس يقول كنتما عمر ينهى الناس يعني ويضربهم عليها إذا رأهم يصلوا بعد العصر لا تصلوا في هذا الوقت وقت نهي فأرسلوها فأرسلوه إلى عائشة رضي الله عنها فأرسلته إلى أم سلمة يعني كانت عائشة تقول أنا أخذت هذا من أم سلمة سألوا أم سلمة هي أعلم مني بهذا الموضوع القصة وقعت لأم سلمة فذهب إلى أم سلمة فسألها قالت نعم كان نبي عندي صلى الله عليه وسلم وكان عندي نسوة ثم رأيته يصلي ركعتين بعد العصر فأرسلت الجارية الخادمة تسأله هو يصلي يعني من باب أن تذكره ترى هذا الوقت نهي أنت نهيتنا عن الصلاة في هذا الوقت فكلمته هو يصلي قالت يعني ما هذه الصلاة تصليها فأشار إليها يعني وصلت المعلومة يعني ما قطعت الصلاة فكلمته أم سلمة بعد ذلك فقالت يا رسول الله كنت تنهان عن هذا الوقت رأيت تصلي فيه فقال هي سنة الظهر فاتتني سنة البعدية للظهر فاتته جاءه وفت فانشغل معهم حتى أذن العصر ولم يصلي سنة الظهر البعدية فقضاها فكانت قضاءا ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم كان من عادته أنه إذا فعل شيء التزمه سنة الظهر ركعتين واختلف أهل العلم أن هل هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم أو عام لكل أحد فأكثر أهل العلم على أن هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يجد لحد أن يصلي بعد العصر هذه خصوصية للنبي خاصة أنه جاء في بعض طرق الحديث أن أم سلمة سألت النبي صلى الله عليه وسلم قالت أفنصليها قال له فدل على أنها خاصة به صلى الله عليه وسلم هذا أمر الأمر الثاني جاء في حديث حسنه الألباني رحمه الله تعالى أنه قال لا تصلوا بعد العصر فإن كان ولابد فقبل أن تصفر الشمس يعني مثل في هذا الوقت إما إذا صفرت الشمس يعني بردت وصارت خلاص تتضيف يعني يعني بالخمس خلنا نقول خمس وشوي خلاص هذا يصير النهي يعني ما لم تصفر ما في مانع فيكون هذا ولذا قال حتى هذا كراهته أيسر من الصلاة عند الغروب أو عند الشروق أو عندما تكون الشمس في كبد السماء نعم والأقرب الله العالم أنها لا تصلى ونخصصيه للنبي صلى الله عليه وسلم هذا الأقرب العلم عند الله نعم وهذا يبين لنا الاحترام بين الصحابة رضي الله عنهم يعني لما بلغهم أن عاشوا تصلي ما أنكروا كذا لا سألوها وعاش رضا المكان العلم خذته من أم سلمة أرسلت إلى أم سلمة وأم سلمة كيف أرسلت لجاهد النبي صلى الله عليه وسلم نعم أحسن الله إليك باب الإشارة في الصلاة قال كريب عن أم سلمة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث الذي مر نعم قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بلغه أن بني عمر بن عوف كان بينهم شيء فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلح في أناس معه فحبس رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلحوا يصلحوا فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلح بينهم في أناس معه فحبس رسول الله صلى الله عليه وسلم وحانت الصلاة حبس يعني تأخر مو حبسوه يعني تأخر يعني نعم فجاء بلال إلى أبي بكر رضي الله عنه فقال يا أبا بكر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حبس وقد حانت الصلاة فهل لك أنت أم الناس قال نعم إن شئت فأقام بلال وتقدم أبو بكر رضي الله عنه فكبر للناس عنه عنه رضي الله عنه قلت عنه ما مع بلال من شيس كله موجود فأقام بلال وتقدم أبو بكر رضي الله عنه فكبر للناس وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي في الصفوف حتى قام في الصف فأخذ الناس في التصفيق وكان أبو بكر رضي الله عنه لا يلتفت في صلاته فلما أكثر الناس التفت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمره أن يصلي فرفع أبو بكر رضي الله عنه يديه فحمد الله ورجع القهقرة وراءه حتى قام في الصف فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى للناس فلما فرغ أقبل على الناس فقال يا أيها الناس ما لكم حين نابكم شيء في الصلاة أخذتم في التصفيق إنما التصفيق للنساء من نابه شيء في صلاته فليقل سبحان الله فإنه لا يسمعه أحد حين يقول سبحان الله إلا التفت يا أبا بكر ما منعك أن تصلي للناس حين أشرت إليك فقال أبو بكر رضي الله عنه ما كان ينبغي لابن أبي قحافة يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا مر بنا لما تكلمنا عن التزام الأمر أو الأدب يعني امتثال الأمر أو التزام الأدب وقلنا قد يقدم التزام الأدب على امتثال الأمر كما فعل أبو بكر مع النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينكر عليه نعم قالت على عائشة رضي الله عنها وهي تصلي قائمة والناس قيام فقلت ما شأن الناس فأشارت برأسها إلى السماء فقلت آية فقالت برأسها أي نعم اللي قالوا قصدنا حركة في الصلاة إن كانت لحاجة فلا بأس كما تحرك النبي لما أشار للجارية لما رفع أبو بكر يديه لما أشار له النبي صلى الله عليه وسلم ابقى مكانك وهنا لما أشارت عائشة برأسها هذه كلها إشارات داخل الصلاة خاصة في النافلة فلا بأس حتى في الفريضة هذه حركة جائزة عند الحاجة نعم طبعا قولها آية تقصد كسوف الشمس لما قالت آية لما كسفت الشمس نعم وقال حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال حدثني مالك عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته وهو شاك جالس وصلى وراءه قوم قيام فأشار إليهم أن يجلسوا فلما انصر فقال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا ركعوا وإذا ركعوا وإذا ركعوا لأن الأصل أنه إذا صلى جالسا يصلون جلوسا معه طيب إلى متى يصلون جلوسا معه إذا انقطعت الجلوس خلاص نلقي ركن القيام ما يصلح هذا أبدا وذلك أهل العلم اشترطوا أنه إذا صلى الإمام جالسا أن يكون إماما راتبا وأن يرجى زوال علته نعم