21- كتاب العمل في الصلاة I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم باب استعانة اليد في الصلاة إذا كان من أمر الصلاة وقال ابن عباس رضي الله عنهما يستعين الرجل في صلاته من جسده بما شاء ووضع أبو إسحاق قلنسوته في الصلاة ورفعها ووضع علي رضي الله عنه كفه على رصغه الأيسر إلا أن يحك جلدا أو يصلح ثوبه وقال ابن عباس رضي الله عنه أنه أخبره عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنه بات عند ميمونة أم المؤمنين رضي الله عنها وهي خالته قال فاتجعت على عرض الوسادة واتجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله في طولها فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتصف الليل أو قبله بقليل أو بعده بقليل ثم قرأ العشر آيات خواتيم سورة آل عمران ثم قام إلى شن معلقة فتوضأ منها فأحسن وضوءه ثم قام يصلي قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما فقمت فصنعت مثل ما صنع ثم ذهبت فقمت إلى جنبه فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده اليمنى على رأسي وأخذ بأذن اليمنى يفتلها بيده فصلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم أوتر ثم اتجع حتى جاءه المؤذن فقام فصلى ركعتين خفيفتين ثم خرج فصلى الصبح عرض الوسادة ونام الرسول في طول هذه الوسادة المخدة فالرسول هنا أم ميمونة هنا ابن عباس على جنب نام مع النبي صلى الله عليه وسلم وكان صغيرا ابن عباس في هذا الوقت عمره تقريب من العاشرة رضي الله عنه يقول فقام النبي يصلي صلى الله عليه وسلم فقمت إلى جنبه في بعض الرواية قمت عن يساره فحولني إلى يمينه في الصلاة وفي هذه الرواية يقول أخذ بأذني يفتلها لعله نام في الصلاة فالنبي يمسك ذو المشحمة الذي تحركها يعني انتبه في الصلاة يعني وهو صغير القصد حركة النبي في الصلاة أنه يتحرك بيده في الصلاة إذا كان لحاجة فهذا لا بأس به إن شاء الله تعالى نعم نعم حدثنا ابن نمير قال حدثنا إسحاق بن منصور السلولي قال حدثنا هريم بن سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه قال بعد الهجرة الأولى إلى الحبشة عبد الله بن مسعود كان من الذين هاجروا إلى الحبشة الهجرة الأولى فلما بلغهم أن أهل مكة أسلموا رجع المهاجرون من الحبشة وكان عددهم قليل قريب من العشرين فقط 12 رجعوا ثلاث نساء فرجعوا إلى مكة يظنون أن أهل مكة أسلموا فتبين أنه ليس كذلك فبعضهم لم يهاجر مرة ثانية بقي في مكة كعثمان بن عفان وسعي بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود ظلوا في مكة فعبد الله بن مسعود يقول كنا نسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة وكان يرد على نساءه قبل أن نهاجر فلما رجعنا من الهجرة استمرنا على هذا سلمنا عليه ما رد علينا ثم قال لي إن في الصلاة لشغلاء يعني منعم لذلك الكلام في الصلاة نعم نعم باب ما يجوز من التسبيح والحمد في الصلاة للرجال قال حدثنا عبد الله بن مسلم قال حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال فجاء بلال أبا بكر رضي الله عنه فقال حبس النبي صلى الله عليه وسلم فتأم الناس قال نعم إن شئتم فأقام بلال الصلاة فتقدم أبو بكر رضي الله عنه فصلى فجاء النبي صلى الله عليه وسلم يمشي في الصفوف يشقها شقا حتى قام في الصف الأول فأخذ الناس بالتصفيح قال سهل هل تدرون ما التصفيح هو التصفيق وكان أبو بكر رضي الله عنه لا يلتفت في صلاته فلما يلتفت في الصفوف فأكثر التفت فإذا النبي صلى الله عليه وسلم في الصف فأشار إليه مكانك فرفع أبو بكر يديه فحمد الله ثم رجع القهقرى وراءه وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فصلى نعم هذه فيها مسألة مهمة جدا وهي هنا أن النبي صلى الله عليه وسلم لما تأخر عن الصلاة أقاموا الصلاة وصلى فيهم أبو بكر الصديق فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم صاروا يصفقون يعني ينبهون أبو بكر أنه في شي حصل أن الرسول وصل اللهم صلى الله عليه وسلم عليك وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاته ما اهتم فلما زاد التصفيق التفت فوجد النبي صلى الله عليه وسلم فأراد أن يرجع فقال له النبي مكانك نكمل خلاص أنت إمام أكمل فينا الصلاة فرفع أبو بكر يديه يعني يحمد الله على هذه الثقة النبي يقول الصلاة أنا راضي أنت تصير إمام وأنا أصلي خلفك ثم رجع وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم المسألة هنا أليس النبي قد قال له ابقى في مكانك هو لم يستجب لقول النبي رجع يعني ما امتثل الأمر ما امتثل الأمر الذي أمر به النبي صلى الله عليه وسلم هذه يبوب لها أهل العلم فيقولون امتثال الأمر أو التزام الأدب إذا تعارض امتثال الأمر مع التزام الأدب فأيها نقدم الأمر لكن من باب التزام الأدب وليس من باب المعصية وليس من باب العناد ولكن أدبا مع النبي صلى الله عليه وسلم رجع مع النبي قال له ابقى لكن كأنه يقول ليس لي أن أصلي بك وإذا قال له النبي صلى الله عليه وسلم بعد الصلاة قال ما منعك إذ أمرتك ألا تصلي قال ما كان لابن أبي قحافة أن يأم رسول الله صلى الله عليه وسلم فهنا لم يفعلها على سبيل المعصية وإنما فعلها على سبيل الأدب من باب التزام الأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم ومثلها ما وقع لعلي بن أبي طالب في الحديبية لما كتب علي رضي الله عنه الصلحة بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين سوهيل بن عمر فكتب علي بسم الله الرحمن الرحيم فقال سوهيل بن عمر لا نعرف الرحمن الرحيم ولكن أكتب باسمك اللهم كما كان يكتب آباؤك فقال له النبي أمحها فمحها فكتب باسمك اللهم ثم كتب علي هذا ما صالح عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم سوهيل بن عمر فقال له سوهيل لو كنا نؤمن أنك رسول الله ما قاتلناك ولا صددناك عن البيت ولكن أكتب اسمك واسم آباؤك لا تكتب رسولنا ما صالحنا رسول الله أكتب اسمك واسم آباؤك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي أمحها قال لا أمحها قال أمحها قال لا أمحها فقال النبي ضع يدي عليها النبي ما يقرأ صلى الله عليه وسلم قال ضع يدي عليها فضع يدي عليه فمحاها النبي بيده صلى الله عليه وسلم قال أكتب محمد بن عبد الله قال لا أمحها يقول لا ما أمحها ليس من باب المعصية والعناد للنبي صلى الله عليه وسلم لكن باب الأدب من باب الأدب هاي سمونا التزام الأدب كذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه في قريب من وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في يوم الخميس لما قال النبي صلى الله عليه وسلم ايتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا فقال عمر حسبنا كتاب الله إن رسول الله قد غلبه الوجع هذا أيضا ليس على سبيل المعصية وإنما بباب التأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم والحالة التي كان عليها ومثلها نقيسها اليوم في أيامنا هذه الأصل عدم الإثار في الطاعات مثلا الإنسان ما يؤثر غيره في الطاعة فلو كنت في الصف الأول جاء أبوك مثلا فقال بعض الألهم قال ترجع وتقدم أبك فيها ليش من باب التزام الأدب تريد أن تخرج من المسجد السنة الخروج الأيمن وجاء رجل كبير تقدم الكبير ولا تقول باليمين ولا تطلع جدام والدك لا التزم الأدب انتظر حتى يخرج والدك وهكذا في كل شيء يقول أهل العلم امتثال الأمر أو التزام الأدب فيقدم التزام الأدب على امتثالي الأمر والله أعلم نعم عبد العزيز بن عبد الصمد قال حدثنا حسين بن عبد الرحمن عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال كنا نقول التحية في الصلاة ونسمي ويسلم بعضنا على بعض فسمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قولوا التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد الرسول وأشهد أن محمد الرسول فإنكم إذا فعلتم ذلك فقد سلمتم على كل عبد لله صالح في السماء والأرض باب من رجع القهفرة في صلاته أو تقدم بأمر ينزل به رواه سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا بشر بن محمد قال أخبرنا عبد الله قال يونس قال الزهري أخبرني ألس بن مالك أن المسلمين بينما هم في الفجر يوم الاثنين وأبو بكر رضي الله عنه يصلي بهم ففجئهم النبي صلى الله عليه وسلم قد كشف ستر حجرة عائشة رضي الله عنها فنظر إليهم وهم صفوف فتبسم يضحك فنكس أبو بكر رضي الله عنه على عقبيه وهم المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم فرحا بالنبي صلى الله عليه وسلم حين رأوه فأشار بيده أن أتموا ثم دخل الحجرة وأرخى الستر وتوفي ذلك اليوم الذي توفي فيه النبي صلى الله عليه وسلم بيت النبي لا صدق في المسجد معروف فنظر من النافذة اللي هي الكوة النافذة نظر إليهم ويصلون فلما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يفتنون في صلاتهم فرحا أن النبي شفي صلى الله عليه وسلم وصففت التفت أبو بكر فرأى النبي صلى الله عليه وسلم فراد أن يرجع حتى يتقدم النبي ويصلي فيهم فقال مكانكم أشار بيده مكانكم ثم توفي سلامه عليه باب إذا دعت الأم ولدها في الصلاة وقال الليف حدثني جعفر بن ربيعة عن عبد الرحمن بن هرمز قال قال أبو هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نادت امرأة ابنها وهو في صومعة قالت يا جريج قال اللهم أمي وصلاتي قالت اللهم لا يموت جريج حتى ينظر في وجوه الميامات وكانت تأوي إلى صومعته راعية ترعى الغنم فولدت فقيل لها ممن هذا الولد قالت من جريج نزل من صومعته قال جريج أين هذه التي تزعم أن ولدها لي قال يا بابوس من أبوك قال راعي الغنم وقصة مريم وقصة موسى وعيسى وأصحاب الكاف هذه كلها من قصة بني إسرائيل ومنها هذه القصة التي قصها النبي وهذه مقبولة جدا لأنها حدثت لبني إسرائيل ومن قصص بني إسرائيل تكون فيها الطعن في الله أو الطعن في النبي صلى الله عليه وسلم هذه مرفوضة لا تقبل ومنها التي ليس فيها هذا ولا هذا وإنما هي أخبار تذكر هذه يجوز روايتها دون تصديقها ولا تكذيبها وإنما تروى لا بأس بذلك وهذا جريج أحد عباد بني إسرائيل وكان الناس يتحدثون في عبادتي وكذا والعابد جريج والعابد جريج فجاءت أمه يوما فنادتهم فقالت يا جريج وكان يصلي فقال أمي وصلاتي يعني أرد على أمي لكمل صلاتي فكمل صلاته ثلاثة أيام تأتي أمه وتناديه وهو يصلي ويكمل صلاة فدعت عليه أمه غضبت عليه قالت لا تميت حتى يرى وجوه المياميث يعني المميثات يعني الزواني وقدر الله تورك أنه استجاب لدعوة أمه فكانت امرأة مومس سمعت الناس يتحدثون في جريج وعبادتي فقالت لأفتننه فجاءته وحاولت أن تفتنه عند صومعتي فلم يلتفت إليها لكنها خشية أن ترجع إلى الناس تقول ما قدرت فمكنت راعيا من نفسها حتى حملت منه ثم جاءت لنا قالت قد حملت من جريج فما ولدت جاءت به إلى الناس قالت هذا من جريج تتهمه كذبا وزورا ومعته وضربوه يقول يعني تظهر لنا العبادة وأنت زاني في المرأة فقال أي امرأة قال هذه المرأة زاني وهذا ولدك منها فقال ايتني بالولد فجاءوه بالولد فنخس بطنه بإصبعه قال يا بابوس يعني يكلم الجاهل من أبوك فتكلم في المهد وهذا من الأطفال الذين تكلموا في المهد فقال أبي الراعي قال أهل العلم وإنما استجاب الله لها لأنه كان يجب على أن يقطع صلاة ويرد على أمه واستجاب له لأنه كان عابدا تقيا لكنه أخطى في هذا فابتلي بما دعت عليه به أمه نعم طبعا بعدها قالوا له نعيد صومعتك نبيها من ذهب عرفوا الكرامة واعترفوا الطفل وقرت المرأة ودار النبري وطقوا ظلم وكسروا الظلم صومعته ظلما وكذا قال نعيدها نبنيها لك من ذهب قال أعيدها كما كانت نعم قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى عن أبي سلمة قال حدثني معيقيب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الرجل يسوي التراب حيث يسجد قال إن كنت فاعلا فواحدة عندما تكبر وكذا تريد السجود تسوي التراب بعدها بس خلاص موكر سجدة ترجع وتسوي التراب هذا خلاف السنة نعم باب بسط الثوب في الصلاة للسجود قال حدثنا مسدد قال حدثنا بشر قال حدثنا غالب القطان عن بكر بن عبد الله عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم في شدة الحر فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن وجهه من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه باب ما يجوز من العمل في الصلاة قال حدثنا عبد الله بن مسلمة قال حدثنا مالك عن أبي النضر عن أبي سلمة عن عائشة رضي الله عنها قالت كنت أمد رجلي في قبلة النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فإذا سجد غمزني فرفعتها فإذا قام مددتها وقال حدثنا محمود قال حدثنا شبابة قال حدثنا شعبة عن محمد بن زياد عن أبي غيرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى صلاة قال فإن الشيطان عرض لي فشد علي ليقطع الصلاة علي فأمكنني الله منه فذعته ولقد هممت أن أوثقه إلى سارية حتى تصبح فتنظر إليه فذكرت قول سليمان عليه السلام رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي فرده الله خاسيا ثم قال النضر بن شميل فذعته بالذال أي خنقته وفدعته من قول الله يوم يدعون أي يدفعون فدعته إلا أنه كذا قال بتشديد العين والتاء نعم فدعته أو فدعته يعني خنقه النبي صلى الله عليه وسلم وهذا من الحركة في الصلاة لكنها إذا كانت يسيرة فلا تضر خاصة إذا كانت لحاجة نعم فبين أنا على جرف نهر إذا رجل يصلي وإذا لجام دابته بيده فجعلت الدابة تنازعه وجعل يتبعها قال شعبة هو أبو برزة الأسلمي فجعل رجل من الخوارج يقول اللهم افعل بهذا الشيخ فلما انصرف الشيخ قال إني سمعت قولكم وإني غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ست غزوات أو سبع غزوات وثماني أحب إلي من أن أدعها ترجع إلى مألفها فيشق عليه نعم يعني كان يصلي ثم دابته أردت أن تنفلت فأمسكها فصار حركة كثيرة ويمسك بالدابة وهي تريد أن تنفلت فرأىها أحد من الخوارج شوفها شنو يصلي هذا يستهزئ به فقال له أنا صليت غزيت مع النبي سيد غزا يعني يقول أنا أعلم منك ورأيت تيسيرا رسول الله صلى الله عليه وسلم جهل مع شدة فيهم شدة وفيهم جهل فأراد أن يبين لهم تيسير النبي صلى الله عليه وسلم في عبادته نعم كذلك لو حدث هذا اليوم يعني مثلا لنا اليوم لو واحد مثلا يصلي وشاف واحد مثلا بيبق سيارته ولا كذا ولا سيارة تحركت مثلا مم ساحب البريك ولا كذا ولا هذا يقطع الصلاة ما يضر ولا يقع طول الوقت يفكر فيها ولا يضيع عمالة وكذا ويعيد الصلاة الحمد لله وقال حدثنا محمد المقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري عن عروة قال قالت عائشة خسفت الشمس فقام النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ سورة طويلة ثم ركع فأطال ثم رفع رأسه ثم استفتح بسورة أخرى ثم ركع حتى قضاها وسجد ثم فعل ذلك في الثانية ثم قال نعم يا رسول صلى الله عليه وسلم في الصلاة تقدم خطوة ثم بعد ذلك رجع خطوة وهو يصلي كان في صلاة كشوف صلى الله عليه وسلم فأخبرهم أني رأيت الجنة فأردت أن أخذ منها شيئا ثم رأيت النار فرجعت عنها هذه الحركة لا تبطل الصلاة خاصة في النافلة هذه لا تبطل الصلاة قال رأيت عمر بن لحي عمر بن لحي الخزاعي خزاعي كانت تحكم مكة قبل قريش هم خوال قريش فكانوا يحكمون مكة وعمر بن لحي الخزاعي هو الذي جلب الأصنام إلى مكة مكة ما كان فيها أصنام إلى أن جاء عمر بن لحي الخزاعي هو الذي جلب الأصنام إلى مكة ثم حكمت قريش بعد ذلك والأصنام موجودة وعبدت من دون الله تبارك وتعالى نعم وقال إن الله قبل أحدكم فإذا كان في صلاته فلا يبزغن فلا يبزغن أو قال لا يتنخمن لا يتنخمن ثم نزل فحتها بيده وقال ابن عمر رضي الله عنهما إذا بزق أحدكم فليبزق على يساره هو ليس بيده مباشرة صلى الله عليه وسلم وإنما بعصة كانت معه كما في بعض طرق الحي في البخاري أنه مسح بعصة وفي رواية أنه أمر أحدهم فكونه هو الآن فكأنه هو الذي أزالها صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا محمد قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا كان في الصلاة فإنه يناجي ربه فلا يبزغن بين يديه ولا عن يمينه ولكن عن شماله تحت قدمه اليسرى طبعا هذا في غير المساجد هذا كان في بر أو مسجد ترابي أو كذا لكن الآن مع وجود المساجد والزل وكذا يدفل في قترته أو منديل يكون معه أو في ثوبه ولا يدفل في الأرض نعم باب من صفق جاهلا من الرجال في صلاته لم تفسد صلاته فيه سهل بن سعد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم يقصد لما صفق الصحابة رضي الله عنهم ثم نهاهم النبي قال إذا نابكم شيء فسبحوا فإن التصفيق للنساء نعم باب إذا قيل للمصلي تقدم أو انتظر فانتظر فلا بأس حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن أبي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال كان الناس يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم وهم عاقدوا أزرهم من الصغر على رقابهم فقيل للنساء لا ترفعن رؤوسكن حتى يستوي الرجال جلوسا نعم لأن النساء كنا يصلينا في الصف المتأخرة في نفس المسجد ليس مثل الآن مصلى نساء وكلا يصلينا مع الرجال لكن في الأخير نعم باب لا يرد السلام في الصلاة حدثنا عبد الله بن أبي شيبة قال حدثنا بن فضيل عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال كنت أسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة في رد عليه فلما رجعنا سلمت عليه فلم يرد عليه وقال إن في الصلاة لشغلة قال حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا كثير بن الشنظير عن عطاء بن أبي رباح عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة له وقد قضيتها فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه فلم يرد عليه فوقع في قلبي ما الله أعلم به فقلت في نفسي لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد علي أني أبطأت عليه ثم سلمت عليه فلم يرد عليه فوقع في قلبي أشد من المرة الأولى ثم سلمت عليه فرد علي فقال إنما منعني أن أرد عليك أني كنت أصلي وكان على راحلته متوجها إلى غير القبلة النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إلى غير القبلة يصلي في السفر حيث توجهت به راحلته يقول فجئته فكلمته سلمته عليه ما رد عليه يقول فوقع في قلبي يعني زعل عليه النبي صلى الله عليه وسلم تأخرت عليها وكذا انتظرت من فسلمته ما رد عليه بعد انتظرت سلمته عليه رد عليه كان انتهم صلاته صلى الله عليه وسلم كان على راحلته ما يدري أنه كان يصلي صلى الله عليه وسلم نعم باب رفع الأيد في الصلاة لأمر ينزل به قال حدثنا قتيبة قال حدثنا عبد العزيز عن أبي حازم عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن بني عمر بن عوف بقباء كان بينهم شيء فخرج يصلح بينهم في أناس من أصحابه فحبس رسول الله صلى الله عليه وسلم وحانت الصلاة حبس يعني تأخر حبس يعني تأخر ما حبسه أحد نعم وحانت الصلاة فجاء بلال إلى أبي بكر رضي الله عنه فقال يا أبا بكر إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حبس وقد حانت الصلاة فهل لك أن تأم الناس قال نعم إن شئت فقام بلال نص صلاة وتقدم أبو بكر رضي الله عنه فكبر للناس وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي في الصفوف يشقها شقا حتى قام في الصف فأخذ الناس في التصفيح قال سهل التصفيح هو التصفيق قال وكان أبو بكر رضي الله عنه لا يلتفت في صلاته فلما أكثر الناس التفت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار إليه يأمره أن يصلي فرفع أبو بكر رضي الله عنه يده فحمد الله ثم رجع القهقرى وراءه في الصف وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى للناس فلما فرغ أقبل على الناس فقال يا أيها الناس ما لكم حين نابكم شيء في الصلاة أخذتم بالتصفيح إنما التصفيح للنساء من نابه شيء في صلاته فليقل سبحان الله ثم التفت إلى أبي بكر رضي الله عنه فقال يا أبا بكر ما منعك أن تصلي للناس حين أشرت إليك قال أبو بكر ما كان ينبغي لابن أبي قحافة أن يصلي بين يد رسول الله صلى الله عليه وسلم عندك نهى النبي؟ عندنا هالنبي صلى الله عليه وسلم غيرها شيء لا لا تغيرها أنا عندي الثنتين بس تتأكد باب يفكر الرجل الشيء في الصلاة وقال عمر رضي الله عنه إني لأجهز جيشي وأنا في الصلاة قال حدثنا إسحاق بن منصور قال حدثنا روح قال حدثنا عمر هو ابن سعيد قال أخبرني ابن أبي مليك عن عقبة بن الحارث رضي الله عنه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم العصر قال أبو هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أذن بالصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين إذا أذن إذا أذن بالصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين إذا أذن بالصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين إذا أذن بالصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين إذا أذن بالصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين إذا أذن بالصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين إذا أذن بالصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين نعم نقف هنا والله أعلم وصلى الله وسلم بارك أبينا محمد