17- كتاب أبواب السجود I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
19:15
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونحن في يوم السبت الست وعشرين من شهر شعبان لسنة اربعين واربعين واربعمائة والف من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم موافق للثامن عشر من شهر مارس
لسنة ثلاثين وعشرين والفين من ميلاد المسيح عليه السلام في ضحية الصديق في مسجد خالد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى فقضنا باب التنبيه لأن أسبوع القادم إن شاء الله تعالى سيكون رمضان إن
شاء الله تعالى بعد صلاة العصر سيكون الدرس بعد صلاة العصر تقريبا مباشرة الساعة الرابعة بالضبط سنبدأ إن شاء الله تعالى يعني اللي يصلي برة وشي شي وكذا الساعة الرابعة سنبدأ إن شاء الله
الدرس في دروس في المسجد هنا بعد العصر ننسق إن شاء الله مع الشيء إن شاء الله الساعة الرابعة إن شاء الله لو تأخرنا ربع ساعة إن شاء الله تعالى بس إذا تأخرنا ربع ساعة راح ناخد منكم ربع
ساعة يقوم إن شاء الله من الرابعة إلى الخامسة على الأقل أي الجمعة الثلاثة أيضا بعد العصر أيضا الثلاثة بعد العصر والجمعة بعد العصر إن شاء الله يعني الدرس رمضان كلها ستكون بعد العصر
إن شاء الله تعالى يارا بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على مبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى
يوم الدين أما بعد وبإسناد شيخنا إلى أمير المؤمنين في الحديث الإمام البخاري رحمه الله تعالى قال في صحيحه بسم الله الرحمن الرحيم وما جاء في سجود القرآن وسنتها قال حدثنا محمد بن بشار
قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت الأسود عن عبد الله رضي الله عنه أنه قال قرأ النبي صلى الله عليه وسلم النجم بمكة فسجد فيها وسجد من معه غير شيخ أخذ كفا من حصى أو
تراب فرفعه إلى جبهته وقال يكفيني هذا فرأيته بعد ذلك قتل كافرا حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن سعد بن إبراهيم عن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال كان النبي صلى
الله عليه وسلم يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر ألف لاميم تنزيل السجدة وهل أتى على الإنسان باب سجدة صاد حدثنا سليمان بن حرب وأبو النعمان قال حدثنا حماد عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس رضي
الله عنهم قال صاد ليس من عزائم السجود وقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسجد فيها باب سجدة النجم قاله ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا
شعبة عن أبي إسحاق عن الأسود عن عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ سورة النجم فسجد فيها فرفعه إلى وجهه وقال يكفيني هذا فلقد رأيته بعد قتل كافرا باب سجود المسلمين
مع المشركين والمشرك نجس ليس له وضوء وكان ابن عمر رضي الله عنهما يسجد على وضوء حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله
عليه وسلم سجد بالنجم وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس وطهمان عن أيوب طيب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد سجود القرآن ثابت واختلف أهل العلم في عدد سجود القرآن وإذا انتفقوا على أربع عشرة سجدة اختلفوا بعد ذلك في تحديدها في سجدتين الأولى سجدة صاد وهي أن البعض يرى أنها سجدة شكر
وليست سجدة تلاوة ومذهب أحمد ومذهب الشافعي أن سجدة صاد سجدة شكر وليست سجدة تلاوة ولذا قال ابن عباس ليست من عزائم السجود وأنه جاء في الحديث النبي صلى الله عليه وسلم يقول سجدها داود
توبة ونسجدها شكرا فلذا يرى بعض أهل العلم لا يسجد لصاد في الصلاة ويتنبه لهذا إنسان يصلى خلف إمام لا يرى مثلا السجود لصاد مثلا فإنه إذا قرأها وكبر يعني ركوع وليس سجودا على كل حال
الأظهار والعلم عند الله تبارك وتعالى أنها سجدة تلاوة أنها سجدة تلاوة وسجدة الثانية سجدة الحج وسورة الحج فيها سجدتان والأكثر على اعتبار السجدة الأولى دون الثانية أمو الأكثر البعض
يرى أن السجدة الأولى فقط أما السجدة الثانية فليس فيها السجود وردها في بداية الأعراف يعني أول سجدة في القرآن في الأعراف في آخرها ثم في السبحان اللي هي الإسراء وفي الرعد وفي النحل
وفي الحج وفي مريم وفي الانشقاق وفي فصلة وفي سبح اسم ربك الأعلى اقرأ باسم ربك الذي خلق عفون طيب وفي السبحان اللي هي الإسراء وفي النحل وفي السبحان اللي هي الإسراء وأما الجن فهذا
توقيف والظاهر أن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي أخبره بهذا إن الصحابة يتكلمون في أمور غيبية دون توقيف من النبي صلى الله عليه وسلم وقوله في الحديث نفسه إلا رجلا يعني أخذ كفا من
حصف وضعف الأرض قال يا كفيني هذا قال بعض أهل العلم هذا بحسب علمه هو بحسب علم ابن مسعود يعني لأنه رأى أن المشركين سجدوا لأن المشركين أخذ ترابا وضعوا على جبهتي قال يا كفيني هذا وهذا
الرجل هو أمية بن خلف الرجل هذا الذي لم يسجد وأخذ ترابا وضعوا على جبهتي قال يا كفيني هذا أمية بن خلف وقد يكون غيره كذلك جان أبي وداع أنه كذلك لم يسجد فالعلم عند الله تبارك وتعالى
لكن الشاهد من هذا أنه يريد أن المشركين سجدوا مع النبي صلى الله عليه وسلم سجدة النجم صلى الله عليه وسلم عليه وسجود المشركين قالوا إنما يعني اعترافا بالنظم القرآن يعني وجزالته ورصفه
وما شابه ذلك سجدوا يعني ليس عبادة وإنما سجدوا خضوعا لجمال القرآن الكريم وليس عبادة لله تبارك وتعالى أما المسلمون فسجدوا تبعا للنبي صلى الله عليه وسلم تدينا قال رحمه الله باب من قرأ
السجدة ولم يسجد باب سجدة باب سجدة إذا السماء شقت حدثنا مسلم ومعاذ بن فضالة قال أخبرنا هشام عن أبي سلمة أنه قال رأيت أبا هريرة رضي الله عنه قرأ إذا السماء شقت فسجد بها فقلت يا أبا
هريرة ألم أرك تسجد قال ألم أرك تسجد قال لو لم أر النبي صلى الله عليه وسلم يسجد لم أسجد نعم إذن السجود السجود عدم سجود النبي صلى الله عليه وسلم في سورة النجم مرة وقد سجد فيها مرات
دل على أنها ليست واجبة هذا يستدل به على أن سجود التلاوة ليس بواجب وإنما هو يعني مستحب نعم باب من سجد لسجود القارئ وقال بن مسعود لتميم بن حذلم وهو غلام فقرأ عليه سجدة فقال أسجد فإنك
إمامنا فيها نعم هذا هو الأصل أن يتبع الإمام فلو كانت في صلاة من باب أولى قطعا أنه لا يسجد المأموم إذا لم يسجد الإمام وأما إذا كانوا خارج الصلاة فكذلك يتبع في هذا الإمام إذا سجد
الإمام سجد المأموم مقصود بالإمام القارئ الذي يقرأ فإذا قرأ سجده معه فإذا لم يسجد لم يسجده نعم قال رحمه الله حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال حدثني نافع عن ابن عمر رضي
الله عنه وقال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ علينا السورة فيها السجدة فيسجد ونسجد حتى ما يجد أحدنا موضع جبهته وعبد الله بن عمر هنا كما ترون قيل عبد الله بن عمر بينما ابن مسعود
لما مر قالوا عبد الله ولم يحدد فالعبادلة كثيرون عبد الله بن مسعود عبد الله بن عمر عبد الله بن عباس وعبد الله بن الزبير وغيرهم عبد الله بن عمر بن العاص عبد الله بن أبي أوفى الشاهد
أنه إذا أطلق عبد الله عادة في الحديث فإنه ابن مسعود هكذا مجردا عبد الله فهو ابن مسعود وقد يطلق عبد الله بن عباس وقليل وقد يطلق عبد الله ويقصدون ابن عمر وقليل لأن غالبا ابن عباس
يقول ابن عباس أو أبو العباس وابن عمر يقال ابن عمر أو يقال اسمه كاملا عبد الله بن عمر وكذا ابن الزبير يقال ابن الزبير وابن أبي أوفى كذا يذكره كاملا وعبد الله بن عمر بن العاص إما
يقال عبد الله بن عمر وإما أن يقال عبد الله بن عمر فقط لكن عبد الله هكذا مجردا فغالبا هو ابن مسعود وإذا أشكل عليك الأمر من عبد الله هذا وهو لا يؤثر في إسناد الحديث فالجهالة الصحابة
لا تضر لكن لو أطلق عبد الله وحده هكذا انظر إلى تلميذه من خلال التلميذ تعرف من عبد الله هذا المقصود هل هو ابن مسعود أو ابن عباس أو ابن عمر أو ابن الزبير أو ابن عمر بن العاص نعم وهلا
هم المكثرون عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم وقال الرجل يسمع السجدة ولم يجلس لها قال أرأيت لو قعد لها كأنه لا يوجبه عليه وقال سلمان ما لهذا غدا وقال عثمان رضي الله عنه إنما السجدة
على من استمعها وقال الزهري لا يسجد إلا على من استمعها إنما السجدة على من استمعها أراد أن يفرق بين السماع والاستماع بين السماع والاستماع لو كان القارئ يقرأ وأنت تستمع إليه يعني
منتبه له وسجد تسجد معه لو كان القارئ يقرأ وأنت تقرأ يعني لست مستمعا له لكن سمعت أنه قرأ سجد هكذا وقال الزهري لا يسجد إلا أن يكون طاهرة فإذا سجدت وأنت في حضر فاستقبل القبلة فإن كنت
راكبا فلا عليك حيث كان وجهك وكان السائب بن يزيد لا يسجد لسجود القاص حدثنا إبراهيم بن موسى قال أخبرا هشام بن يوسف أن ابن جريج أخبرا هشام بن يوسف قال أخبرني أبو بكر بن أبي مليكة عن
عثمان بن عبد الرحمن التيمي عن ربيعة بن عبد الله بن الهدير التيمي قال أبو بكر وكان ربيعة من خيار الناس عما حضر ربيعة من عمر بن الخطاب رضي الله عنه عما حضر أي حدثني لما حضر عما حضر
يعني أخبرني بما سمعه لما حضر هذا معناها نعم قال عما حضر ربيعة من عمر بن الخطاب رضي الله عنه قرأ يوم الجمعة على المنبر بسورة النحل حتى إذا جاء السجدة نزل فسجد وسجد الناس حتى إذا
كانت الجمعة القابلة قرأ بها حتى إذا جاء السجدة قال يا أيها الناس إنا نمر بالسجود فمن سجد فقد أصاب ومن لم يسجد فلا إثم عليه ولم يسجد عمر رضي الله عنه وزاد نافع عن ابن عمر رضي الله
عنهما إن الله لم يفرض السجود إلا أن نشاء نعم وهذا بيان من عمر رضي الله عنه عملي للناس أراد أن يبين لهم حكم سجود التلاوة حكم سجودي التلاوة فقرأ سجدة التلاوة على المنبر ثم نزل وسجد
على الأرض يعني فنزل فسجد الناس معه فلما جاءت الجمعة القادمة قرأ الآية نفسها فاستعد الناس للسجود فلم ينزل عمر ثم نبهم قال هذا السجود لم نمر به إلا أن نشاء يعني أراد أن يبينه ليس
بواجب ولم يسجد فلم يسجد الناس معه وأما الوضوء لسجود التلاوة هذا مبني على الخلاف هل السجود صلاة أو ليس بصلاة من قال إن السجود التلاوة صلاة اشترط لهم أو يشترط للصلاة من استقبال
القبلة وستر العورة والوضوء شروط صحة الصلاة ومن قال إن السجود التلاوة ليس بصلاة فقال ليسجد على أي حال كان عليها يعني لا يشترط ستر العورة ولا يشترط استقبال القبلة ولا يشترط الوضوء
أشياء تستحب لكن الكلام هل تشترط هل لابد أو ليس لازما والأظهر الله لنا هو ليس بواجب يعني ليس بشرط لسجود التلاوة استقبال القبلة ولا ستر العورة ولا الوضوء والعلم عند الله تبارك وتعالى
وفائدة هنا مذهب أحمد بالنسبة لسجود التلاوة أن إنسان لا يسجد وهو جالس لو كان يقرأ القرآن مثلكم الآن مثلنا كلنا الآن فمرة أجل قال يقف يقف ثم يسجد لا يسجد وهو جالس وإنما يقف ثم يسجد
وبعض الأهل قال على حاله التي هو عليها يسجد لكن في بعض الآيات اللي فيها وخر ساجدا زين خروا سجدا يعني الخرور لا يكون إلا من قيام فهذا أولى أما إذا لم يكن فيها فاسجد واقترب مثلا بدون
ذكر الخرور فهذه لو سجدت وأنت جالس لابس مرة تبعي فيها الخرور وغير ذلك فخرراك عن وأناب مثلا أو كذا فالأفضل أن تقف ثم تسجد لله تبارك وتعالى نعم فسجد فقلت ما هذه قال سجدت بها خلف أبي
القاسم صلى الله عليه وسلم فلم أزال فلا أزال نعم صلى الله عليه وسلم فلا أزال أسجد فيها حتى ألقاه باب من لم يجد موضع للسجود من الزحام قال حدثنا صدقة قال أخبرنا يحيى عن عبيد الله عن
نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ السورة التي فيها السجد فيسجد ونسجد حتى ما يجد أحدنا مكانا لموضع جبهته