15- كتاب الاستسقاء I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
41:16
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الاستسقاء قال باب الاستسقاء وخروج النبي صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن عبد الله بن أبي بكر عن عباد بن تميم عن عمه
قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي وحول رداءه باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اجعلها عليهم سنين كسني يوسف قال حدثنا قتيبة قال حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزناد عن
الأعرج عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه من الركعة الآخرة يقول اللهم أنجي عياش بن أبي ربيعة اللهم أنجي سلمة بن هشام اللهم أنجي الوليد بن الوليد اللهم أنجي
المستضعفين من المؤمنين اللهم اشتد وطأتك على مضر اللهم اجعلها سنين كسني يوسف وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال غفار غفر الله لها وأسلم أسالمها الله هذا كله في الصبح نعم هذا قدوة
النبي صلى الله عليه وسلم عليهم لما قال اجعلها سنين كسني يوسف يعني السنين المجدبات قال تزرعون سبع سنين دابا فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليل ما تحصنون
ثم يأتي بعدها سبع شداد كل ما قدمتم لهن إلا قليل ما تحصنون قال اجعلها عليهم كما وقع في زمن يوسف عصاساء السنين المجدبات وقالوا له يا محمد إنك أوصل الناس رحما فادعوا الله أن يسقينا
يعني لا تجعلها هكذا ماذا دعوت علينا هم إذن يعلمون أنه نبي صادق صلى الله عليه وسلم نعم وقال حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن أبي الضحى عن مسروق قال كنا عند عبد
الله فقال إن النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى من الناس إدبارا قال قال اللهم سبع كسبع يوسف حتى أكلوا الجلود والميتة والجيف وينظر أحدهم إلى السماء فيرى الدخان من الجوع فأتاه أبو
سفيان فقال يا محمد إنك تأمر بطاعة الله وبصلة الرحم وإن قومك قد هلكوا فادعوا الله لهم قال الله تعالى فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين إلى قوله إنا كاشف العذاب قليلا إنكم عائدون يوم
نبطش البطشة الكبرى وإنا منتقمون فالبطشة يوم بدر وقد مضت الدخان والبطشة واللزام وآية الروم نعم هذا رأي ابن مسعود رضي الله عنه وخالفه جماهير العلماء ومنهم بعض الصحابة خالفوه في هذا
وهو أنه يرى أن الدخان قد وقع وهو لما جاءتهم هذه السنة أو القحط صلى الله عليه وسلم اجعلها كسني يوسف فأصابهم القحط حتى أكلوا الجلود وورق الشجر من الجوع وسألوا النبي أن يدعو الله لهم
صلى الله عليه وسلم فكان أحدهم يرى الدخان في السماء يعني توهم هالأشياء قام ما يشوف من التعب وكذا فابن مسعود رضي الله عنه كان يرى أن هذه آية الدخان فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين
وخالفه الجمهور على أن الدخان من علامات الساعة الكبرى لم تأتي بعد وإنما هذا يعني دخان آخر يعني والبطشة الكبرى هي الساعة بينما ابن مسعود يرى أن البطشة الكبرى هي معركة بدر هي البطشة
الكبرى التي مات فيها صناديد قريش فهذا كان رأي ابن مسعود رضي الله وخالفه الأكثر على أن الدخان لم تأتي بعد وأن البطشة الكبرى هي يوم القيامة باب سؤال الناس الإمام الاستسقاء ذا قحطوا
قال حدثنا عمر بن علي قال حدثنا أبو قتيبة قال حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبيه قال سمعت ابن عمر يتمثل بشعر أبي طالب وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتام عصبة للأرامل
وقال عمر بن حمزة حدثنا سالم عن أبيه ربما ذكرت قول الشاعر وأنا أنظر إلى وجه النبي صلى الله عليه وسلم يستسق فيما ينزل حتى يجيش كل ميزاب حتى يجيش كل ميزاب وأبيض يستسقى الغمام بوجهه
ثمال اليتام عصبة للأرامل وهو قول أبي طالب نعم هذا الشعر قاله أبو طالب في النبي محمد صلى الله عليه وسلم يمدحه به ومع هذا ما قدر الله له أن يسلم نعم وعمر بن حمزة هنا قوله وقال عمر بن
حمزة حدثنا سالم هذا معلق هذا معلق وعمر بن حمزة ليس من رجال بخاري وهو عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب يحدث عن سالم وهو عمه أخو أبيه اللي هو حمزة بن عبد الله بن عمر نعم قال
حدثنا الحسن بن محمد قال حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال حدثني أبي عبد الله بن المثنى عن ثمامة بن عبد الله بن أنس عن أنس بن مالك أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان إذا قحط استسقى
بالعباس بن عبد المطلب فقال اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا قال فيسقون فيزيد بن الأسود الجرشي فالقصد أن الاستسقاء هنا بدعائه لا بشخصه لأن لو
كان بالشخص النبي أولى منه والعباس بن عبد المطلب هو عم النبي محمد صلى الله عليه وسلم نعم باب تحويل الرداء في الاستسقاء قال حدثنا إسحاق قال حدثنا وهب بن جرير قال أخبرنا شعبة عن محمد
بن أبي بكر عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم استسقى فقال برداءه بعد الاستسقاء يقلب الرداء يغير البشت لبسة البشت العباءة من باب التفاؤل كما غيرت ردائي
فغير حالنا نعم وقال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن عبد الله بن أبي بكر أنه سمع عباد بن تميم يحدث أباه عن عمه عبد الله بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى المصلى
فاستسقى فاستقبل القبلة وقال برداءه وصلى ركعتين قال أبو عبد الله صاحب الأذان ولكنه وهم لأن هذا عبد الله بن زيد بن عاصر بن المازيني مازين الأنصار نعم صاحب الأذان عبد الله بن زيد
الأنصاري فيختلف عن هذا وكلهم عبد الله بن زيد نعم باب الاستسقاء في المسجد الجامع قال حدثنا محمد قال أخبرنا أبو ضمرة أنس بن عياب قال حدثنا شريك بن عبد الله شريك قال عبد الله بن أبي
نمر أنه سمع أنس بن مالك يذكر أن رجلا دخل يوم الجمعة من باب كان وجاه المنبر ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما فقال يا رسول الله هلكت
المواشي وانقطعت السبل فادعوا الله يغيثنا قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه فقال اللهم اسقنا اللهم اسقنا اللهم اسقنا قال فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس فلما توسطت السماء
انتشرت ثم أمطرت قال والله ما رأينا الشمس ستة ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب فاستقبله قائما فقال يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت
السبل فادعوا الله يمسكها قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على الآكام والجبال والآجام والضراب والأودية ومنابت الشجر قال فانقطعت وخرجنا
نمشي في الشمس قال شريك فسألت أنس بن مالك أهو الرجل الأول قال لا أدري فقال النبي كلامه صلى الله عليه وسلم وقال هلكت الأموال وانقطعت السبل يعني من القحط لم يأتهم مطر فادعوا الله أن
يسقينا وهذا فيه مخاطبة الخطيب وهذا جائز أن يخاطب الإنسان الخطيب لكن لا يجب أن يتخاطب الناس فيما بينهم لكن كلام الخطيب أو الخطيب يكلم أحدا هذا لا يضر فكلم النبي صلى الله عليه وسلم
قال هلكت الأموال وانقطعت السبل فادعوا الله أن يسقينا فاستجاب له النبي صلى الله عليه وسلم فرفع يديه يدعو وهذا من باب الاستسقاء الاستسقاء إما أن يكون في صلاة الاستسقاء وإما أن يكون
في صلاة الجمعة كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وإما أن يكون دعاء عاما خارج الصلاة أصلا يعني يستسقي كل هذا جائز وصورة من صور الاستسقاء فيقول أنس والله ما نرى يعني في السماء السحاب
ولا قزع القزع اللي هي السحابة الصغيرة يعني يقول السماء صافية يقول فخرجت من خلف سلع سلع جبل في المدينة السحابة كأنها الترس يعني كبيرة ثم نزل المطر يقول ستا ما نرى الشمس لستة أيام
يعني من الجمعة إلى الخميس ما نرى الشمس أبدا كل مطر ثم الجمعة التي بعدها يعني جاء الرجل نفسه أو غيره أيضا نفس الكلام هلكت الأموال وانقطعت لكن الآن بكثرة المطر قبل يشكو قلة الآن يشكو
كثرة المطر فادع النبي صلى الله عليه وسلم ربه جل وعلا فاستجاب له فانقشعت انقشع السحاب فصارت السماء صافية وهذه بعض الروايات صارت مثل الإكليل أو مثل الجوبة يعني أو مثل البئر يعني هكذا
يعني ما في مطر خلاص شمس على المدينة نعم جمعة من باب كان نحو دار القضاء ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما ثم قال يا رسول الله هلكت
الأموال وانقطعت السبل فادع الله يغيثنا فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال اللهم أغثنا اللهم أغثنا اللهم أغثنا قال أنس ولا والله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة وما
بيننا وبين سلع من بيت ولا دار قال فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس فلما توسطت السماء انتشرت ثم أمطرت فلا والله ما رأينا الشمس ستة ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة ورسول الله صلى
الله عليه وسلم قائم يخطب فاستقبله قائما فقال يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فادع الله يمسكها عنا قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال اللهم حوالينا ولا علينا
اللهم على الآكام والضراب وبطون الأودية ومنابت الشجر قال فأقلعت وخرجنا نمشي في الشمس قال شريك سألت أنس بن مالك أهو الرجل الأول فقال ما أدري رحمه الله تبارك وتعالى كل فائدة غالبا هذه
الفوائد فوائد فقهية يستفيد منها الناس يعني في الباب الأول مثلا بواب البخاري باب الاستسقاء في المسجد الجامع في هذا الباب قال باب الاستسقاء في خطبة الجمعة غير مستقبل القبلة النبي كان
ينظر إليهم في ظهره القبلة فاستفاد البخاري أنه يمكن أن تستسقي وانت ليس إلى القبلة وسيأتي الاستسقاء على المنبر يعني استسقى النبي وهو على المنبر وهكذا يستفيد من هذا الحديث في أكثر من
باب رحمه الله تبارك وتعالى وإذا قيل فقه البخاري في تراجمه يعني التراجم يترجم بها للأبواب هنا ترى فقه البخاري رحمه الله تعالى نعم قال يا رسول الله طحط المطر فادعوا الله أن يسقينا
فدعا فمطرنا فما كدنا أن نصل إلى منازلنا فما زلنا نمطر إلى الجمعة المقبلة قال فقام ذلك الرجل أو غيره فقال يا رسول الله ادعوا الله أن يصرفه عنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
اللهم حوالينا ولا علينا قال فلقد رأيت السحابة يتقطع يمينا وشمالا يمطرون ولا يمطر أهل المدينة نعم يمطرون يعني الذين خارج المدينة ينزلون لكن داخل المدينة خلاص انقشع السحاب قال لنا
النبي قال حوالينا ولا علينا فاستجاب الله له سبحانه وتعالى نعم باب من اكتفى بصلاة الجمعة في الاستسقاء يعني لم يصلي صلاة الاستسقاء خاصة وإنما خلاص خطف في الجمعة يكفي استسقى في الجمعة
نعم قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن شريك بن عبد المسلم نعم كان ثوب وشلت غيرت نعم باب الدعاء إذا تقطعت السبل من كثرة المطر قال حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن شريك بن عبد
الله بن أبي نمر عن أنس بن مالك قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله هلكت المواشي وانقطعت السبل فادعوا الله فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فمطروا من
جمعة إلى جمعة فجاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله تهدمت البيوت وتقطعت السبل وهلكت المواشي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم على رؤوس الجبال والآكام
وبطون الأودية ومنابت الشجر فانجابت عن المدينة جياب الثوب نعم شريك بن عبد الله اثنان شريك بن عبد الله بن أبي نمر اللي هو هذا من رجال الصحيحين وشريك بن عبد الله النخعي القاضي وهو روى
له مسلم قيل متابعة والبخاري أعرض عنه والله النخعي متكلم فيه وهو إلى الضعف أقرب الأقرب أنه ضعيف أما شريك هذا فهو شريك من عبد الله بن أبي نمر وهو ثيقة من رجال الصحيحين نعم نعم باب
إذا استشفعوا إلى الإمام ليستسقي لهم لم يردهم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن أنس بن مالك أنه قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال يا رسول الله هلكت المواشي وتقطعت السبل فادعوا الله فدعوا الله فمطرنا من الجمعة إلى الجمعة فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله تهدمت البيوت وتقطعت
السبل وهلكت المواشي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم على ظهور الجبال والآكام وبطون الأودية ومنابت الشجر فانجابت عن المدينة جياب الثوب باب إذا استشفع المشركون بالمسلمين عند
القحط قال حدثنا محمد بن كثير عن سفيان قال حدثنا منصور والأعمش عن أبي الضحى عن مسروق قال أتيت بن مسعود فقال إن قريش أبطأ أو عن الإسلام فدعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فأخذتهم
سلة حتى هلكوا فيها وأكلوا الميتة والعظام فجاءه أبو سفيان فقال يا محمد جئت تأمر بصلة الرحم وإن قومك هلكوا فادعوا الله فقرأ فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين ثم عادوا إلى كفرهم فذلك
قوله تعالى يوم نبطش الباطشة الكبرى إنا منتقمون يوم بدر قال أبو عبد الله فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسقوا الغيث فأطبقت عليهم سبعة وشك الناس كثرة المطر فقال قال اللهم حوالينا
ولا علينا فانحدرت السحابة عن رأسه فسقوا الناس حولهم نعم يعني ما بس أيضا إذا جاءك الكفار مثلا وسألوك أن تتسقي لهم لا مانع من ذلك إذا لم يكونوا يعني معلنين للحرب على المسلمين لا مانع
من ذلك أن يستسقوا السؤال لهم مثل حتى تدخل في هذا رقية الكافر يعني إذا كان كافر تأتي تدعو له مثلا أو ترقيه لا مانع من ذلك أن ترقيه وإن كان كافرا نعم باب الدعاء إذا كثر المطر حوالينا
ولا علينا قال حدثنا محمد أبي بكر قال حدثنا معتمر عن عبيد الله عن ثابت عن أنس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم جمعة فقام الناس فصاحوا فقالوا يا رسول الله فدعو الله
يسقينا فقال اللهم اسقينا مرتين وأيم الله ما نرى في السماء قزعة من سحاب فنشأت سحابة وأمطرت ونزل عن المنبر فصلى فلما انصر فلم تزل تمطر إلى الجمعة التي تليها فلما قام النبي صلى الله
عليه وسلم يخطب صاحوا إليه تهدمت البيوت وانقطعت السبل فدعو الله يحبسها عنا فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال اللهم حوالينا ولا علينا فكشطت المدينة فجعلت تمطر حولها ولا تمطر
بالمدينة قطرة فنظرت إلى المدينة وإنها لفي مثل الإكليل مثل الإكليل يعني شفتوا هذه الدائرة هذه الآن القبة هذه إن هكذا تكون دائرة الأمطار تنزل على الجوانب وفي الوسط ما في شيء لكن على
مستوى المدينة على مستوى الملكة الإكليل الذي يكون على رأس العروس أو غيرها يسمونها الجوبة يعني الدائرة تكون حول البر نعم يقصد أنه صحابي رأى وفي بعض نسخ البخاري روى وكلاهما صحيح
كلاهما صحيح أنه روى ورأى لكن لم يروي هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث وإنما هذا من فعل الصحابة رضي الله عنهم نعم نعم باب الجهر بقراءة في الاستسقاء قال حدثنا أبو نعيم قال
حدثنا ابن أبي ذئب عن الزهري عن عباد بن تميم عن عمه قال هذا الأصل في الصلاة إذا كانت جماعة أنه يجهر فيها بالقراءة سواء كانت صلاة نهارية أو صلاة ليلية فإنه يجهر فيها بالقراءة طالما
أنها تصلى جماعة استثناء صلاة الجنازة باب كيف حول النبي صلى الله عليه وسلم ظهره إلى الناس قال حدثنا آدم قال حدثنا ابن أبي ذئب عن الزهري عن عباد بن تميم عن عمه قال فحول إلى الناس
ظهره واستقبل القبلة واستقبل القبلة يدعو ثم حول رداءه ثم صلى لنا ركعتين جهر فيهما بالقراءة هذا بعد الخطبة بعد أن يخطب ويدعو وهو مستقبل الناس ثم بعد ذلك هذا في صلاة الاستسقاء ثم بعد
ذلك يعطي الناس ظهره ويستقبل هو القبلة ويدعو لنفسه بصوت منخفض يعني لا يسمع الناس ثم يدير رداءه نعم باب صلاة الاستسقاء ركعتين قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا سفيان عن عبد الله بن
أبي بكر سمع عباد بن تميم عن عمه أن النبي صلى الله عليه وسلم استسقى فصلى ركعتين وقلب رداءه باب الاستسقاء في المصلى قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان عن عبد الله بن أبي بكر
أنه سمع عباد بن تميم عن عمه قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى المصلى يستسقي واستقبل القبلة فصلى ركعتين وقلب رداءه قال سفيان فأخبرني المسعودي عن أبي بكر قال جعل اليمين على الشمال
يعني الرداء قلبه اللي كان على جنبه الأيمن أداره وصرع جنبه الأيثر والعكس باب استقبال القبلة في الاستسقاء قال حدثنا محمد بن سلام قال أخبرنا عبد الوهاب قال حدثنا يحي بن سعيد قال
أخبرني أبو بكر بن محمد أن عباد بن تميم أخبره أن عبد الله بن زيد الأنصاري أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى المصلى يصلي قال أبو عبد الله عبد الله بن زيد هذا مازني والأول
كوفي هو ابن يزيد نعم يعني فرق بين عبد الله بن زيد وعبد الله بن يزيد نعم كلاهما صحابي نعم طبعا أبو عبد الله هنا البخاري أبو عبد الله هو البخاري رحمه الله تعالى نعم باب رفع الناس
أيديهم مع الإمام في الاستسقاء قال أيوب بن سليمان حدثني أبو بكر من أبي أويس عن سليمان بن بلال قال يحي بن سعيد سمعت أنس بن مالك قال أتى رجل أعرابي من أهل البدو إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم يوم الجمعة فقال يا رسول الله هلكت الماشية هلك العيال هلك الناس فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه يدعو ورفع الناس أيديهم معه يدعون فقال فما خرجنا من المسجد حتى مطرنا
فما زلنا ننطر حتى كانت الجمعة الأخرى إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله بشق المسافر ومنع الطريق نعم من كثرة المطر تعب المسافر وصار عليه مشقة من الأمطار التي نزلت
وهنا في قوله يدعو الإمام ويرفع يديه والمؤمون أيضا يرفعون أيديهم الأصل في صلاة الجمعة كما ذكر كثير من أهل العلم أنه عندما يدعو الإمام لا ترفع الأيدي ولكن في الاستسقاء رفع الصحابة
أيديهم مع النبي صلى الله عليه وسلم ما دعاه فبعض أهل العلم قال رفع اليدين سنة حتى في كل دعاء حتى مع الإمام في صلاة الجمعة وبعضهم قال الدعاء سنة فيه رفع اليدين ما عدا صلاة الجمعة
باستثناء الاستسقاء إذا استسقى يوم الجمعة فإنه يرفع يديه والناس يرفعون أيديهم نعم وقال الأويسي حدثني محمد بن جعفر عن يحيى بن سعيد لحظة لحظة لحظة إيش قلت وقال الأويسي قال حميدي قال
عندي الأويسي قال الأويسي نعم في نسخة ثانية نعم وقال الأويسي حدثني محمد بن جعفر عن يحيى بن سعيد وشريك سمع أنسا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رفع يديه حتى رأيت بياض إبطيه باب رفع
الإمام يده في الاستسقاء قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيى بن أبي عدي عن سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في
الاستسقاء وإنه يرفع حتى يرى بياض إبطيه ويسمونه تواتر معنوي وذلك أنه ثبت أكثر من حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في رفع اليدين في الدعاء ومنها ذكر الرجل يطيل السفر أشعة أغبر يرفع
يديه إلى السماء ومنها أن النبي صلى الله عليه وسلم في بدر لما ابتدأ القتال رفع يديه يدعو صلى الله عليه وسلم لما جاءه أبو موسى قال ادعو الله لي فاستقبل القبلة ورفع يديه يدعو النبي
صلى الله عليه وسلم إذا سألتم الله فاسأله بيبطوني أكفكم ولا تسأله بظهورها إن الله حينستير يستحي إذا رفع العبد يديه أن يدام الصبرياء قال أهل العلم رفعوا اليدين في الدعاء متواتر تواتر
معنوي عن النبي صلى الله عليه وسلم وأما نفي أنس أنه ما كان النبي يرفع يديه في شيء من الدعاء يقصد بهذه الطريقة لأن في الاستسقاء يبالغ في رفع اليدين حتى يرى إبطيه صلى الله عليه وسلم
وإذا قلنا اختلف أهل العلم هل يرفع يديه في الدعاء يعني بهذه الطريقة أو بهذه الطريقة من كثر ما هو بالغة في رفع يديه فأنا سيريد المبالغة لم تفعل من النبي إلا في الاستسقاء أما أصل رفع
اليدين فهذه سنة مستحبة باتفاق أهل العلم نعم قال أخبرنا عبيد الله عن نافع عن القاسم المحمد عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى المطر قال اللهم صيب النافع تابعه
القاسم ابن يحيى عن عبيد الله ورواه الأوزاعي وعقيل عن نافع باب من تمطر في المطر حتى يتحادر على نهيته قال حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله بن مبارك قال أخبرنا الأوزاعي قال
أخبرنا عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري قال حدثني أنس بن مالك قال أصابت الناس سنة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فبين رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر يوم الجمعة قام
أعرابي فقال يا رسول الله هلك المال وجاع العيال فادعوا الله لنا أن يسقينا قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه وما في السماء قزعته قال فثار سحاب أمثال الجبال قال فمطرنا يومنا
ذلك وفي الغد ومن بعد الغد والذي يليه إلى الجمعة الأخرى فقام ذلك الأعرابي أو رجل غيره فقال يا رسول الله تهدم البناء وغرق المال فادعوا الله لنا فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه
وقال اللهم حوالينا ولا علينا قال فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يشير بيديه إلى ناحية من السماء إلا تفرجت حتى صارت المدينة في مثل الجوبة حتى سال الوادي قناة شهراء قال فلم يجئ أحد
من ناحية إلا حدث بالجود الجود يعني الخير والذي نزل نعم يعني وصل إلى كل البلاد التي حول المدينة نعم باب إذا هبت الريح قال حدثنا سعيد بن أبي مريم قال أخبرنا محمد بن جعفر قال أخبرني
حميد أنه سمع أنس بن مالك يقول كانت الريح الشديدة إذا هبت عرف ذلك في وجهه النبي صلى الله عليه وسلم نعم كان في حديث عائشة كان يدخل ويخرج صلى الله عليه وسلم إذا هبت الريح الشديدة فإذا
أمطرت هان عنده الأمر يعني خاف أن يكون عذابا صلى الله عليه وسلم نعم باب قول النبي صلى الله عليه وسلم نصرت بالصبا قال حدثنا مسلم قال حدثنا شعبة عن الحكم عن مجاهد عن ابن عباس أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبا صبا ريح ريح الصبا وهي ريح طيبة شرقية طيبة تأتي دائما باردة في نجد فيقول نصرت بالصبا أي بهذه الريح الطيبة نعم باب ما قيل في
الزلازل والآيات قال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب قال أخبرنا أبو الزناد عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى يقبض
العلم وتكثر الزناد ويتقارب الزمان وتظهر الفتن ويكثر الهرج وهو القتل القتل حتى يكثر فيكم المال فيفيض نعم يعني البعض قال أن الزلزال الذي وقع قريبا في تركيا وسوريا أنه من علامات
الساعة وكذا هو لا شك أن هذه الزلازل هي بأمر الله تبارك وتعالى لكن علامة الساعة كثرة الزلازل وليس وقوع الزلازل يعني إذا كان يقع بين فترة وفترة الزلزال هذا ليس من علامات الساعة وإنما
علامات الساعة التي تدل على قربها كثرة وقوع الزلازل نعم قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا حسين بن الحسن قال حدثنا بن عون عن نافعان بن عمر قال قال اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا
قال قالوا وفي نجدنا قال قال اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا قال قالوا وفي نجدنا قال قال هناك الزلازل والفتن وبها يطلع غرن الشيطان نعم هنا في قول النبي صلى الله عليه وسلم بارك لنا
في شامنا وفي يمننا هذا دعاء من النبي صلى الله عليه وسلم دعاء النبي مستجاب وإذاك صارت البركة في هذه البلاد بلاد الشام وبلاد اليمن فقيل للنبي وفي نجدنا ما تكلم أعاد اللهم بارك لنا في
شامنا وفي يمننا قال وفي نجدنا قال هناك الزلازل والفتن وبها يطلع غرن الشيطان ذكر أهل العلم أن المقصود بنجد هنا نجد المعروفة التي هي بلاد نجد وقال آخر النجد هي الأرض المرتفعة وهذا
الذي عليها أكثر أهل العلم أن المقصود بنجد الأرض المرتفعة ويقصود بها أرض العراق وما يعني جاء بعدها وإذاك يقول فأشار إلى العراق لأن العراق من نسبة للمدينة تعتبر نجدا يعني مرتفعة ففي
بعض الوقت أشار إلى المشرق وفي بعض الوقت أشار إلى العراق ومقصود بالعراق يعني المشرق عراق وإيران وما بعدها من شرق أواصط آسيا من هذه الأماكن إن من هذه الجهات خرج المغول ويخرج الدجال
كذلك من هذه الجهة ويأجوج ومأجوج يأتون أيضا من هذه الجهة وأيضا في التاريخ الفتن الخرجت إنما خرجت من هذه الجهة هذا الذي عليها أكثر أهل العلم وإن كان البعض يرى النجد المقصودة هي هذه
النجد المعروفة لكن أيضا هذه النجد المعروفة لا تعرف بالزلازل وإنما تعرف بالزلازل البلاد الجبلية التي هي من الشرق والعلم عند الله جل وعلا نعم باب قول الله تعالى وتجعلون رزقكم أنكم
تكذبون قال ابن عباس شكركم يعني بدل أن تشكروا تكذبون تجعلون رزقكم أي تجعلون شكركم بدل أن تشكروا نعم الله تكذبونها نعم فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم أقبل على الناس فقال هل
تدرون ماذا قال ربكم قالوا الله ورسوله أعلم قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن
بالكوكب نعم على إثر السماء على إثر مطر والمطر يطلق عليه اسم السماء لأنه ينزل من السماء من العلو ولذا في الحديث المشهور النبي صلى الله عليه وسلم مر على صاحب صبرة فوضع يده فيها
فأصابت أصابعه أو أصابت أصابعه بللا فقال ما هذا يا صاحب الصبرة يعني المطر فالسماء يطلق ويرد به المطر ويطلق السماء على كل مرتفع نزل من السماء ماء أي السحاب فالسماء تطلق على كل ما
عليك ويقول كل ما عليك فهو سماء وهنا المقصود إثر سماء أي إثر مطر نزل من السماء قوله يقول الله تبارك وتعالى أصبح الناس مؤمن بي وكافر يعني قسم الناس إلى مؤمن وكافر من قال مطرنا بفضل
الله ورحمته وهذا هو الصحيح قال هذا مؤمن بي يكفر بالكوكب ومن قال مطرنا بنوء كذا وكذا فهذا كافر بي مؤمن بالكوكب والذي يقول مطرنا بنوء كذا يحتمن قوله أمرين الأول مطرنا بنوء كذا وكذا
النوء هو منازل القمر منازل النجوم هذا النوء فمن قال مطرنا بنوء كذا إذا قصد أن النوء أي النجوم والقمر وغيرها من المخلوقات هي التي أنزلت المطر فهذا كافر كفرا أكبر مشرك خارج من الملة
ومن قال مطرنا بنوء كذا أي بسبب القمر أو بسبب النجوم أو بسبب كذا فهذا شرك أصغر وهو لا يجوز وأما إذا قال مطرنا في نوء كذا وليس بالباء السببية وإنما في الظرفية فهذا لا شيء فيه إذا قال
مطرنا في نوء كذا كما تقول مطرنا يوم الأربعاء في يوم الأربعاء مطرنا في شهر كذا مطرنا في هذا ظرفية هذه لا بأس بها نعم وقال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم خمس لا يعلمهن إلا
الله قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مفتاح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله لا يعلم أحد ما
يكون في غد ولا يعلم أحد ما يكون في الأرحام ولا تعلم نفس مابا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تبقى موت وما يدري أحد متى يجيء المطر نعم الفرق بين المطر وبين الغيث المطر يطلق على يعني
الغيث يطلق عليه المطر يطلق عليه المطر لكن قد يكون المطر أحيان عذابا وهو مطر السوء المطر قد يكون عذابا وكثير من السابقين أهلكوا بالمطر وكان النبي خاف إذا تلبدت السماء أن يكون عذابا
فالقصد الإنسان يسأل الله الغيث وإذا كان يقول اللهم أغثنا وإذا قال اللهم أمطرنا ويقصد المطر النافع لا بأس لكن المطر قد يكون نافعا وقد يكون غير نافع بل قد يكون عذابا أما الغيث فلا
يكون إلا نافعا وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليست السنة أن لا تمطروا ولكن السنة أن تمطروا فلا تنبت الأرض يعني لا يكون غيثا يكون مطر غير نافع يكون مطر غير نافع
فالقصد أن الغيث لا يعلمه إلا الله تبارك أما المطر كما يقول البعض الآن مثلا يبخرون أبخرة كثيرة جدا ثم يرسل عليها شيئا من البرودة ثم تكون سحاب ثم ينزل المطر يقول هذا صنعنا نحن المطر
فكيف يعني عند الله المطر نحن ننزل المطر هذا مطر وليس بغيث والذي جاء في آية في قول الله تبارك وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام ومتى لنفسه ماذا تكسب غده ومتى لنفسه أي أرض تموت وقال
النبي صلى الله عليه وسلم خمس من الغيب لا يعلمه إلا الله وذكر منها الغيث فالقصد أن المقصود هنا الغيث وهو المطر النافع نعم