14- كتاب الوتر I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
17:52
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير جميعاً حياكم وإياكم جاء الفردوس مثواي مثواكم اللهم آمين نحن في يوم السبت الرابع من شهر أو الثاني عشر من شهر شعبان لسنة أربعين
وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة نبي محمد صلى الله عليه وسلم الموافق للرابع من شهر مارس لسنة ثلاثة وعشرين وألفين من ميلاد عيسى بن مريم عليه السلام ومع صحيح الإمام البخاري جامع المسند
المختصر للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله تعالى متوفساً ستة وخمسين ومائتين من الهجرة ووصلنا إلى باب ما جاء في الوتر في كتاب الصلاة ومع الحديث التسعون التسعين
بعد التسعمائة حديث رقم تسعمائة وتسعين من هذا الكتاب المبارك قال الإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى باب ما جاء في الوتر حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع وعبد الله
بن ذينار عن ابن عمر أن رجلاً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنا مثنا فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد
صلى وعن نافع أن عبد الله بن عمر كان يسلم بين الركعة والركعتين في الوتر ويأمر ببعض حاجته قوله وعن نافع أن عبد الله بن عمر هذا معطوف على الإسناد السابق معطوف على الإسناد السابق فهو
ليس معلقاً وإنه معطوف من الإسناد السابق وقوله كان يسلم بين الركعة والركعتين قال الحاضر بن الحجر أنه في العادة أو غالب أمره أنه كان يصلي خمساً متصلة أو سبعاً متصلة أو تسعاً متصلة
كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وإذا عرضت له حاجة سلم من الركعتين أو سلم من الركعة إذا كانت الوتر فيقضع من الركعتين حتى يقضي حاجته التي يريد رضي الله تبارك وتعالى عنه وأرضاه
والنوافل يجوز فيها ما لا يجوز في الفراض والأصل فيها التسهيل قال حدثنا عبد الله بن مسلم عن مالك عن مخرمة ابن سليمان عن كريب عن ابن عباس رضي الله عنه أخبره أنه بات عند ميمونة وهي
خالته ميمونة أم المؤمنين خالة بن عباس النبي صلى الله عليه وسلم أديل عمه العباس نعم قال وهي خالته فاتجعت في عرض الوسادة واتجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله في طولها فنام حتى
انتصف الليل وقريباً منه فاستيقظ يمسح النوم عن وجهه ثم قرأ عشر آيات من آل عمران ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شن معلقة فتوظف أحسن الوضوء ثم قام يصلي فصنعت مثله فصنعت مثله
أي توضأت كما توضأ النبي صلى الله عليه وسلم قال فقمت إلى جنبه فوضع يده اليمنى على رأسي وأخذ بأذني يفتلها ثم صلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين
ثم أوتر ثم اتجع حتى جاءه المؤذن فقام فصلى ركعتين ثم خرج فصلى الصبح قوله وضع يده على أذني يفتلها فعلها النبي صلى الله عليه وسلم مرتين المرة الأولى جعل أصبعه على أذنه لما أداره لأنه
صلى عن يسار النبي صلى الله عليه وسلم قد مر بنا هذا الحديث فأخذه النبي وأداره إلى يمينه لأن الأصل أنه لا يجوز الإنسان يصلي عن يسار الإمام مع خلوي يمينه فأداره إلى يمينه والحالة
الثانية أنه فتل أذنه لينتبه أنه كان يغلبه النوم فكان النبي يفتل إذنه كان يقول له انتبه لما أقرأ نعم قال حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثنا بن وهب قال أخبرني عمر أن عبد الرحمن بن القاسم
حدثه عن أبيه عن عبد الله بن عمر قال قال النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى فإذا أردت أن تنصرف فاركع ركعة توتر لك ما صليت قال القاسم ورأينا أناس منذ أدركنا يوترون بثلاث
وإن كل اللواسع أرجو أن لا يكون بشيء منه بأس القاسم هو بن محمد بن أبي بكر الصديق وعائشة خالته عمته رضي الله عنها وهو أحد الفقهاء السبعة وهنا قوله رأينا أناسا منذ أدركنا أي منذ بلغنا
الحلم يوترون بثلاث ذكر أهل العلم أن المقصود بثلاث أي متصلة هو لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أوتر بثلاث متصلة والحديث الوارد في هذا ضعيف خرج والحاكم وغيره ولكن ثبت عنه
صاحب مسلم وغيره أنه أوتر بخمس متصلة أو بسبع متصلة أو بتسع متصلة ولكن قال أهل العلم طالما أنه ثبت في الخمس والسبع والتسع فما المانع أن يكون أيضا في الثلاث خاصة وأنه جاء عن فعل بعض
الصحابة رضي الله عنهم ومنه قول القاسم بن محمد بن أبي بكر والقاسم من التابعين رضي الله عنه يقول أدركنا أناسا يقصد من الصحابة رضي الله عنه ومن كبار التابعين يوترون بثلاث أو يكتفون
بثلاث يعني بدل ما يصلون 11 تركع لأن الإنسان له أن يوتر ب11 وهذه السنة وله أن يوتر بأقل بتسع أو سبع أو خمس أو ثلاث أو بواحدة ويجوز أكثر من 11 تركع أيضا ولكن الأفضل 11 كما كان النبي
صلى الله عليه وسلم يصليها صلوات ربه وسلامه عليه ولذا قال وإن كل الواسع يعني الأمر فيه سعة الذين كان ترجع إليهم الفتوى في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسجد السجدة من ذلك قدر
ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه ويركع ركعتين قبل صلاة الفجر ثم يتجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن للصلاة وقال يعني قرب الوقت فيقوم النبي صلى الله عليه وسلم ويصلي وهذه
الضجعة يعني سنة وذهب ابن حزم إلى وجوبها والجمهور على أنها سنة نعم باب ساعات الوتر قال أبو هريرة أوصاني النبي صلى الله عليه وسلم بالوتر قبل النوم نعم هذا الحديث مشهور عن نبي هريرة
وعن أبي ذر أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول أوصاني حبيبي أوصاني خليلي بثلاث أن أوتر قبل أن أنام وأن أصوم ثلاث أيام من كل شهر وأن أصلي الضحاة نعم قال حدثنا أبو النعمان قال حدثنا
حماد بن زيد قال حدثنا أنس بن سيرين قال قلت لابن عمر أرأيت الركعتين قبل صلاة الغداء أطيل فيهم القراءة فقال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل مثنى مثنى ويوتر بركعة ويصلي
الركعتين قبل صلاة الغداء وكأن الأذان بأذنيه قال حماد أي سرعة خفيفتين حتى إنه جاء في بعض الحديث عن عائشة رضي الله عنها تقول لا أريد أقرأ شيئا بعد الفاتحة أم لا من كثير ما هي خفيفة
اللي هي سنة الفجر نعم وقال حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثني مسلم عن مسروق عن عائشة قالت كل الليل أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتهى وتره إلى السحر
تقصد كل الليل أي صلى الوتر في أول الليل وصلى الوتر في منتصف الليل وصلى الوتر في آخر الليل ثم بعد ذلك استمر على آخر الليل لكنه صلى في أوله وفي أوسطه ليبين أنه جائز يجوز إنسان يوتر
مثلما صلى عشاء بل حتى لو جمع المغرب والعشاء جمع تقديم جاز له أن يصلي الوتر نعم باب إيقاظ النبي صلى الله عليه وسلم أهله بالوتر قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيا قال حدثنا هشام حدثني أبي
عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا راقدة معترضة على فراشه فإذا أراد أن يوتر أيقظني فأوترت نعم ما كان يعني يأمرهن بقيام الليل ولكن الوتر يوقظهن الوتر قبل أن يعني
يؤذن الفجر وكلما أخر الوتر كلما كان أفضل نعم وهشام هنا هشام بن عروة بن زبير يعني عائشة خالة أبيه الذي هو عروة نعم باب ليجعل آخر صلاته وترا قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيا بن سعيد عن
عبيد الله قال حدثني نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا باب الوتر على الداب قال حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن أبي
بكر عن أبي بكر بن عمر بن الخطاب عن سعيد بن يسار أنه قال كنت أسير مع عبد الله بن عمر بطريق مكة فقال سعيد فلما خشيت الصبح نزلت فأوترت ثم لحقته فقال عبد الله بن عمر أين كنت فقلت خشيت
الصبح فنزلت فأوترت فقال عبد الله أليس لك في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة فقلت بلى والله قال فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوتر على البعير نعم هذا في السفر هذا في
السفر الصلاة الليل الوتر النافلة مطلقا يجوز أن يصليها الإنسان على الداب مثل في الطائرة مثلا في الباخرة على البعير على حمار المهم إذا كان الإنسان في سفر فإنه يجوز له أن يصلي على
الدابة أو غيرها ويومئه إيماءا في الركوع والسجود أما في الحضر فلا يجوز على الصحيح من أقوال أهل العلم مثلا لكن في السفر يجوز أن تصلي النافلة بالسيارة ما في مشكلة تومئ بالركوع وتومئ
بالسجود لكن واحد مثلا فاتت سنة المغرب مثلا وهو في السيارة في البلد في الديرة وخشي أن يؤذن العشاء وما صلى سنة المغرب ما يصير يصليها في السيارة يوقف شوف لمزج يصلي فيه أو شوف مكان يقف
ويصلي فيه لكن لا يصلي في الحضر في سيارته أو على دابته باب الوتر في السفر قال حدثنا موسى بن أسماعيل قال حدثنا جويرية بن أسماء عن نافع عن ابن عمر قال كان النبي صلى الله عليه وسلم
يصلي في السفر على راحلته حيث توجهت به يومئ إيماءا صلاة الليل إلا الفرائض ويوتر على راحلته إلا الفرائض يعني ينزل عن دابته ويصليها على الأرض الفرائض ما كان يصليها على الدابة إلا في
ظروف معينة مثلا كلها وحل مثلا نزولة وكذا هذه أسباب أخرى أما في الأمور الطبيعية لكن الإنسان لا يؤخر سفره بحجة أنه يريد أن يصلي نافلة النافلة مدةها طويلة وكذا يطيل الإنسان فيها
القراءة خاصة قيام الليل وكذا فيصلي ولا يقف وهو يستمر على دابة حتى لو كان إلى غير القبلة ما يضر في النافلة أما الفريضة فإنه يقف وينزل عن الدابة ويصلي الفريضة خاصة أن الفريضة يعني
يجمع الظهر مع العصر والمغرب مع العشاء والظهر والعصر والعشاء يصليها ركعتين فأمرها سهل وبينها مسافات طويلة يعني لكن النافلة بابها مفتوح لهم يصلي وهو على الدابة وإذا كان الخطأ الآن
الذي يفعله بعض الناس يصلي في الطائرة على الكرسي يصلون على الكراسي وهم يصلون إلى البلاد التي يريدونها قبل خروج الوقت فلا يجوز لهم أن يصلي على الكرسي في مثل هذه الحالة إذا كان يصل
قبل خروج الوقت فلا يجوز له لا بد أن يركع ويسجد ويقف ويستقبل القبلة فالقصد إنما أو يصلي في الطائرة هو قائم ويستقبل القبلة أما إذا لم يمكنه ذلك أن يستقبل القبلة فإنه يستدير جهتها
وإذا كان الطائرة لن تصل إلا بعد خروج الوقت ولا يوجد مكان يقف فيه فإنه يستقبل القبلة يصلي ولو كان على الكرسي لكن يقف في القيام نعم ويومي بالركوع والسجون نعم نعم القنوت هنا نوعان وهو
قنوة الوتر وقنوة الآيات قنوة الآيات القنوة للوتر ثبت النبي صلى الله عليه وسلم قانونته قبل الركوع وقانونته بعد الركوع أما قنوة الآيات وهي النوازل فهذه أيضا ثبت عن النبي صلى الله
عليه وسلم قانونته قبل الركوع وبعد الركوع وهنا في قوله إن فلانا يقول أخبرني عنك أنك قلت بعد الركوع قال كذب يقصد يعني أخبرني بعد الركوع يعني دائما بعد الركوع قال كذب كذب بمعنى أخطأ
وهذه لغة الحجاز كل ما خالف الواقع يسمونه كذبا وإن كان لم يتعمد الإنسان يعني يطلقون على العمد والخطأ كلمة كذب كذب معنى أخطأ كقول النبي صلى الله عليه وسلم ما أفت أبو السنابل لفاطمة
بن تقيس أنها لم تنتهي عدتها قال النبي كذب أبو السنابل أي أخطأ أبو السنابل وهنا كذلك لما قال أنس كذب والمشهور أنه قصد ابن سيرين محمد بن سيرين يعني يقصد أنه أخطأ ابن سيرين إمام من
أئمة المسلمين وإنما يقصد أنه أخطأ في هذا نعم قنت الرسول قبل الركوع بعد الركوع شهرا على يعني من قتلوا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نعم قنت عليهم شهرا صلى الله عليه وسلم بعد الركوع
لكن أنس يقول ليس دائما وإنما كان يقنت قبل الركوع كان يقنت بعد الركوع نعم وقال حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زائدة عن التيمي عن أبي مجلز عن أنس بن مالك قال قنت النبي صلى الله عليه
وسلم شهرا يدعو على رعل وذكوان ومن الذين قتلوا القراء الذين أرسلهم النبي صلى الله عليه وسلم في بئر معونة مع عامر بن الطفيل نعم وقال حدثنا مسدد قال حدثنا إسماعيل قال حدثنا خالد عن
أبي قلابة عن أنس بن مالك قال كان القنوت في المغرب والفجر يعني أكثر القنوت أكثر القنوت كان في المغرب وإنما لكن ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قنت في الظهر وفي العصر وفي المغرب
والعشاء والفجر لكن أكثر قنوتي كان في الفجر والمغرب نعم