10- كتاب الأذان I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
4:29:37
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته خالد أحمد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى وما زلنا مع صحيح الإمام البخاري رحمه الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى باب بدء الأذان بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حذثكم الله إلى الإمام البخاري قال بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الأذان باب بدء الأذان وقوله
وقوله قال حدثنا عمران بن ميسرة حدثنا عبد الوارث قال حدثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس بن مالك قال ذكروا النار والناقوس فذكروا اليهود والنصارى فأمر بلال أن يشفع الأذان وأن يوتر
الإقامة قال حدثنا محمود بن غيلان قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرني نافع أن ابن عمر كان يقول كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلاة ليس ينادى لها فتكلموا يوما في ذلك
فقال بعضهم اتخذوا ناقوسا مثل ناقوس النصارى وقال بعضهم بل بوقى مثل قرن اليهود فقال عمر أولا تبعثون رجلا ينادي بالصلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فنادي بالصلاة نعم بسم الله
الرحمن الرحيم هنا في بداية الأمر أنهم كانوا إذا أرادوا الصلاة لا يدمن متى وقتها متى يدخل وقت الظهر متى يدخل العصر وهل يعني ينادى بطريقة معينة حتى يجتمع الناس وبعضهم قال اقترح
ناقوسا مثل ناقوس النصارى وبعضهم اقترح بوقى كبوق اليهود وبعضهم اقترح نارا كل واحد يقترح اقتراحا يعني كيف نعلم الناس أنه دخل وقته فقال عمر يا رسول الله لو تبعثون رجلا ينادي بالصلاة
يعني يدور بين الناس الصلاة جامعة الصلاة جامعة وهذا كذا كان نداء بلال في بداية الأمر يقول الصلاة جامعة نعم يؤثر الإقامة إلا الإقامة لأن في الإقامة نقول أشهد أن لا إله إلا الله شهد
محمد رسول الله واحدة واحدة حيا على الصلاة حيا على الفلاح واحدة واحدة لكن عندما نقول قامت صلاة نقولها مرتين هذا معناه يشفعها نعم قال حدثنا محمد هو ابن سلام قال أخبرنا عبد الوهاب
الثقفي قال أخبرنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس الملمالك قال لما كثر الناس قالوا ذكروا أن يعلموا وقت الصلاة بشيء يعرفونه فذكروا أن يوروا نارا أو يضربوا ناقوسا فأمر بلال أن يشفع
الأذان وأن يؤثر الإقامة يوروا نارا أي يشعلوا نارا كما في قول الله تبارك وتأفرأيتم النار التي تورون التي توقدون نعم باب الإقامة واحدة إلا قوله قد قامت الصلاة قال حدثنا علي بن عبد
الله قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال حدثنا خالد عن أبي قلابة عن أنس بن مالك قال أمر بلال أن يشفع الأذان وأن يؤثر الإقامة قال إسماعيل فذكرت لأيوب فقال إلا الإقامة قال حدثنا عبد
الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين فإذا قضى النداء أقبل
حتى إذا ثوب بالصلاة أدبر حتى إذا قضى التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه يقول اذكر كذا اذكر كذا حتى يظل الرجل لا يدري كم صلى باب رفع الصوت بالنداء وقال عمر بن عبد العزيز أذن
أذانا سمحا وإلا فاعتزلنا نعم هذا نقل ذكره ابن أبي شيبة وهو أن مؤذنا أذن فطرب في أذانه طرب في أذانه اعتغن زيادة في أذانه فقال له عمر العزيز ينكر عليه قال أذن أذانا سمحا وإلا
فاعتزلنا فكانوا ينكرون على التطريب في الأذان الذي يفعله كثير من الناس اليوم تطريب في الأذان كانوا ينهون عنه وجاء عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه جاءه أحد المؤذنين وقال له إني أحبك في
الله فقال له ابن عمر وإني أبغضك في الله قال سبحان الله أقول لك أحبك في الله وتقول تبغضني قال نعم إنك تلحن في أذانك وتأخذ على أذانك أجرة يعبين له السبب أنه يبغض في هذه العملين تلحن
في أذانك وتأخذ على أذانك أجرة واختلف أهل العلم في قوله تلحن في أذانك فقال بعضهم تلحن في أذانك أي تخطئ في أذانك وهذا بعيد لأن في السابق المؤذنين المؤذنون قلة وكانوا ينتقون المؤذنين
خاصة وإنه من أولاد أبي محذورة أبي محذورة كان مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم قالوا المعنى الثاني تلحن في أذانك أي تتغنى زيادة في أذانك وهذا هو الأقرب وهذا هو الأقرب قال وتأخذ على
أذانك أجرا أي تشترط الأجرة في الأذان وكانوا يحبون أن هذه الأعمال طاعات أن الإنسان لا يفعلها إلا لله تبارك وتعالى نعم فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت بالصلاة فارفع صوتك بالنداء
فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة قال أبو سعيد سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي سمعه أبو سعيد من النبي صلى الله عليه وسلم هو قوله فإنه
لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس إلا شهد له أول هذا الحديث أنك تحب الغنم فإذا كنت في فارفع صوتها كله من كلام أبي سعيد رضي الله عنه يناصح الرجل نعم فخرجنا إلى خيبر فانتهينا إليهم
ليلة فلما أصبح ولم يسمع أذانا ركب وركبت خلف أبي طلحة وإن قدمي لتمس قدم النبي صلى الله عليه وسلم قال فخرجوا إلينا بمكاتلهم ومساحيهم فلما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم قالوا محمد
والله محمد والخميس قال فلما رآهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله أكبر الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين نعم النبي صلى الله عليه وسلم كان من عادته
أنه إذا حاصر قرية أو قترب من قرية لا يغزوهم حتى ينتظر سماع الأذان فإذا سمع الأذان لم يغزو لأنه يدلع أنهم مسلمون وإذا لم يسمع الأذان غزاهم يدلع أنهم ما زالوا على كفرهم ولم يدخلوا في
دين الله تبارك وتعالى ومن هذا أخذ أهل العلم أن الأذان فرض وبعضهم قال أنه فرض كفاية وهذا عليه الجمهور أنه فرض كفاية وذهب بعض أهل العلم إلى أنه سنة وعلى كل حال هنا في خيبر كانوا قد
غدروا وأخلفوا العهد الذي بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم فجاء النبي صلى الله عليه وسلم محاصرهم صلى الله عليه وسلم قرب خيبر فخرجوا بمكاتلهم ومساحيهم أي خرجوا للزراعة وما علموا
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد فاجأهم صلى الله عليه وسلم بعد غدرهم الوعد نعم باب ما يقول إذا سمع المنادي قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عطاء بن يزيد
الليثي عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن قال حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عن يحيى عن محمد بن إبراهيم ابن
الحارث قال حدثني عيسى بن طلحة أنه سمع معاوية يوما فقال مثله إلى قوله وأشهد أن محمد رسول الله قال حدثنا إسحاق بن راهوي قال حدثنا وهب بن جرير قال حدثنا هشام عن يحيى نحوه قال يحيى
وحدثني بعض إخواننا أنه قال لما قال حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة إلا بالله وقال هكذا سمعنا نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول نعم هو الأصل نيرد خلف الأذان كما يقول باب الدعاء عند
النداء قال حدثنا علي بن عياش قال حدثنا شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة
والصلاة القائمة آت محمد الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته حلت له وعطته شفاعة يوم القيامة نعم هكذا جاء في الصحيح أنه وقف عند قوله وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته دون
زيادة إنك لا تخلف الميعاد وزيادة إنك لا تخلف الميعاد تفرض بها محمد بن عوف عن علي بن عياش وخالفه البخاري وأحمد وسفيان وغيرهم عفوا البخاري وأحمد وعبو عوان وغيرهم خالفوا محمد بن عوف
ووقفوا عند قوله مقاما محمودا الذي وعدته والأظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن زيادة إنك لا تخلف الميعاد شاذة لا تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم باب الاستهام في الأذان ويذكر
أن أقواما اختلفوا في الأذان فأقرع بينهم سعد سعد بن أبي وقاص سعد بن أبي وقاص في القادسية اختلفوا كل واحد يقول أنا أريد أن أذن أنا أريد أن أذن فجمعهم سعد وأقرع بينهم يعني عمل قرعة
حرصهم على الأذان وقوله هنا فيه ويذكر هذا معلق طبعا ولكن قاله بصيغة تمريض والمعلقات التي يذكرها البخاري بصيغة تمريض فيها الصحيح وفيها الضعيف وأما المعلقات التي يذكرها البخاري بصيغة
الجزم فإنها كلها صحيحة كما قال أهل العلم إلى من علق عليها أما التي بصيغة تمريض ففيها وفيها وهذا منقطع لم يثبت نعم قال أخبرنا مالك عن سمي مولى أبي بكر عن أبي صالح عن أبي هريرة أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لستهموا ولو يعلمون ما في التهجير لستبقوا إليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح
لأتوهما ولو حبوا العتمة العشاء نعم باب الكلام في الأذان وتكلم سليمان بن صردفي في أذانه سرد وتكلم سليمان بن صرد في أذانه وقال الحسن لا بأس أن يضحك وهو يؤذن أو يقيم القصد أن قطع
الأذان بيسير الكلام لحاجة لا يضره وإنما الذي يضر هو الفاصل الطويل لو أن مؤذن أذن قال الله أكبر الله أكبر مثلا الله أكبر الله أكبر ثم سلم على من بجانبه أو أخذ شيئا أو كذا يعني فاصل
يسير يكمل أذانه لكن إذا كان الفاصل طويلا مثلا ذهب يتوضأ مثلا أو تذكر شيئا في السيارة مثلا ذهب إلى السيارة ورجع لأنه خذ دقيقة أو شيء فصل الأذان فهنا يعيد الأذان من أوله لأن الشرط في
الأذان يكون متواليا شرط الأذان كمتوالي فالقطع اليسير لا يضر والقطع الطويل يضر نعم وكذلك لو تبسم وهو يؤذن أو ضحك وهو يؤذن لا يضحك على الأذان يعني قال سمع شيئا رأى شيئا مثلا فتبسم أو
ضحك ما يضر الأذان هذا الأمر نعم في يوم الردغ يعني يوم في وحل طين وكذا من المطر بعد المطر يصير وحل لأن الأرض رملية ونزل عليها المطر طينية فتصير فيها وحل يقول فلما بلغ المدحية على
الصلاة أمروا ينادي الصلاة في الرحال يعني لحد يجي المسجد صلوا في بيوتكم الرحال هي البيوت صلوا في رحالكم قال فنظر القوم بعضهم إلى بعض يعني نظر استغراب أو استنكار أول مرة يسمعون هذا
الكلام صلوا في بيوتكم أو في رحالكم الأصل صلاة المسجد الثاني هذه لا تكون في الأذان طيب فقال فعل هذا يقول له ابن عباس فعل هذا من هو خير منه يقصد بلالا خير من هذا المؤذن الذي أذن لأن
هذا تابع بلال صحابي رضي الله عنه يقول فعل هذا من هو خير منه يعني بلالا ثم قال إنها عزمة تحرصوا عليها العزيمة هي التي ينبغي المسلم أن يفعلها لا تجب ولكن يحرص عليها طبعا قوله الصلاة
في الرحال قيل هي بدل حيا على الصلاة حيا على الفلاح يعني ما يقول حيا على الصلاة حيا على الفلاح يعني يبدأ بالتكبير ثم الشهادتين ثم يقول الصلاة في الرحال أو الصلاة في رحالكم ما يقول
حيا على الصلاة حيا على الصلاة نداء تعالوا صلوا حيا على الفلاح كذلك نداء هنا ما يقول لا حيا على الصلاة وحيا على الفلاح وإنما يقول بدلها الصلاة في الرحال وقال بعض أهل العلم يقول حيا
على الصلاة مرتين حيا على الفلاح مرتين ثم يقول بعد ذلك الصلاة في الرحال أو صلوا في رحالكم والأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى وكان رجلا أعمى لا ينادي حتى يقال له أصبحت أصبحت باب
الأذان بعد الفجر قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر قال أخبرتني حفصة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اعتكف المؤذن للصبح وبدى الصبح صلى
ركعتين خفيفتين قبل أن تقام الصلاة طيب هنا في قوله كان إذا اعتكف المؤذن للصبح في رواية النسفي البخاري إذا اعتكف وأذن المؤذن للصبح وتحتمل إذا سكت المؤذن وتحتمل أيضا إذا سكت المؤذن من
الأذان وهذه رواية مسلم رحمه الله تعالى نعم ينادي بليل يعني لذان الأول لذان الأول للفجر وقوله كلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم هذا في رمضان رمضان يكون فيها أذان أول وأذان ثاني أما
سائر الأيام فليس فيها وذهب آخرون أنه يكون الأذان الأول أذان الثاني في رمضان وغيره وهذا هو الأظهر نعم باب الأذان قبل الفجر قال حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زهير قال حدثنا سليمان
التيمي عن أبي عثمان النهدي عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يمنعن أحدكم أو أحدا منكم أذان بلال من سحوره فإنه يؤذن أو ينادي بلي ليرجع قائمكم ولينبه نائمكم
وليس أن يقول الفجر أو الصبح وقال بأصابعه ورفعها إلى فوق وطأط إلى أسفل حتى يقولها كذا وقال زهير بسبابتيه إحدى هما فوق الأخرى ثم مدها عن يمينه وشماله نعم هنا قوله الأذان قبل الفجر
يعني أذان الأول قبل الفجر أي قبل ظهور الخيط الأبيض وهو الأذان الأول وليس هناك وقت محدد للأذان الأول ولكن بقدر أن يوتر من أراد أن يقوم لصلاة الفجر وكذلك يمسك من أراد أن يصوم في هذا
اليوم قوله عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يمنعن أحدكم أو أحدا منكم أذان بلال من سحوره فإنه يؤذن أو ينادي بلي وليل الوهم هنا من شيخ البخاري اللي هو أحمد بن
يونس قال ليرجع قائمكم ولينبه نائمكم وليس أن يقول الفجر أو الصبح وقال بأذنيه بأصابعه ورفعها إلى فوق وطأط إلى أسفل حتى يقول هكذا قال زهير بسبابتيه إحدى هما فوق الأخرى ثم مدها عن
يمينه وشماله يعني يقول الفجر فجران الفجر الكاذب والفجر الصادق فجر الكاذب والفجر الصادق وقال بأصبعه هكذا يعني ليس هكذا هذا الفجر الكاذب وإنما هكذا الفجر الصادق هكذا فوق بعض هذا
الفجر الكاذب لأن الفجر الكاذب يظهر نور من جهة المشرق قبل الفجر بقليل ويكون هكذا يعني مستطيل يعني يكون عموديا هكذا وفي رواية كذنب الثرحان يعني كذنب الزئب يكون هكذا نور يخرج هكذا ثم
يختفي هذا يسمون الفجر الكاذب والفجر الصادق يكون هكذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم أي نور يكون أيش يأخذ بالعرض يأخذه بالعرض في السماء كلها وما زال يزيد يزيد يزيد حتى تطلع الشمس
ففرق النبي نبههم إلى الفجر الكاذب والفجر الصادق أن الفجر الكاذب يكون هكذا بالطول بينما الفجر الصادق يكون بالعرض نعم قال أخبرنا أبو أسامة قال قال عبيد الله قال حدثنا عن القاس بن
محمد عن عائشة وعن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حاء وقال وحدثني يوسف بن عيسى المروزي قال حدثنا الفضل بن موسى قال حدثنا عبيد الله بن عمر عن القاس بن محمد عن
عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أم مكتوم نعم هذا إذن النبي صلى الله عليه وسلم كان عنده أكثر من مؤذن نعم بابك بين الأذان والإقامة ومن ينتظر الإقامة قال حدثنا إسحاق الواسطي قال
حدثنا خالد عن الجريري عن ابن بريدة عن عبد الله بن مغفل المزني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بين كل أذانين صلاة صلاة ثلاثا لمن شاء ثلاثا يعني عادها ثلاثا قال بين كل أذانين
صلاة بين كل أذانين صلاة بين كل أذانين صلاة ثم قال لمن شاء يعني يؤكد عليها ثم قال ليست واجبة وإنما هي لمن شاء نعم قال حدثنا محمد البشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة قال سمعت عمر بن
عامر الأنصاري عن أنس بن مالك قال كان المؤذن إذا أذن قام ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يبتدرون السواري حتى يخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهم كذلك يصلون الركعتين قبل المغرب
ولم يكن بين الأذان والإقامة شيء قال عثمان بن جبل وأبو داود عن شعبة لم يكن بينهما إلا قليل في الخير ولم يكن هناك وقت طويل بين المغرب بين الأذى والإقامة لذلك بعض الأهل يرى أنه يؤذن
المغرب تقام الصلاة مباشرة عند الشافعي وأكثر أهل العلم أنه الأفضل أن يعطى فرصة يصلي الركعتين
ثم تقام الصلاة لكن على كل حال تعجيل المغرب مستحب عند الجميع نعم أن عائشة قالت نعم هنا قوله إذا سكت المؤذن بالأولى هنا لا يقصد الأذان الأول وإنما يقصد الأذان الثاني والأولى بالنسبة
للإقامة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال بين كل أذانين صلاة الإقامة تسمى أذانا فيقصد بالأولى هنا أي الأذان الفجر أذان الفجر الثاني ثم يصلي ركعتين صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك يخرج
صلاة الفجر صلى الله عليه وسلم باب بين كل أذانين صلاة لمن شاء قال حدثنا عبد الله بن يزيد قال حدثنا كهمس بن الحسن عن عبد الله بن بريدة عن عبد الله بن مغفل قال قال النبي صلى الله عليه
وسلم بين كل أذانين صلاة بين كل أذانين صلاة ثم قال في الثالثة لمن شاء باب من قال ليؤذن في السفر مؤذن واحد قال حدثنا معل بن أسد قال حدثنا وهيب عن أيوب عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرث
قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من قومي فأقمنا عنده عشرين ليلة وكان رحيما رفيقا فلما رأى شوقنا إلى أهالينا قال ارجعوا فكونوا فيه معلموهم وصلوا وحضرت الصلاة فليؤذن لكم
أحدكم وليأمكم أكبركم نعم هذا في البداية كان الأمر في الإمام الكبير ثم بعد ذلك تأتي أحاديث أخرى أنه يأم القوم أقرأهم لكتاب الله تبارك وتعالى ويكون يعني الكبير مرتبة ثالثة أقرأهم ثم
أعلمهم ثم أكبرهم سنًا نعم باب الأذان للمسافر إذا كانوا جماعة والإقامة كذلك والإقامة وكذلك بعرفة وكذلك بعرفة وجمع وقول المؤذن الصلاة في الرحال وفي الليلة الباردة أو المطيرة قال
حدثنا مسلم بن راهيم قال حدثنا شعبة عن المهاجر أبي الحسن عن زيد بن وه عن أبي ذر قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فأراد المؤذن أن يؤذن فقال له أبرد ثم أراد أن يؤذن فقال له
أبرد نعم يقول كذلك بعرفة وجمع جمع مزدلفة جمع مقصود بها مزدلفة وهنا قول النبي صلى الله عليه وسلم أبرد يعني انتظر لا تؤذن الآن مع أن الوقت قد دخل فهذا فيه أنه يجوز أن يؤخر الأذان
طالما أنه لجماعة واحدة فيؤذنون متى أرادوا أن يصلوا ولهم أن يؤذنوا في الوقت
ثم يصلون متى شاءوا وإن شاءوا أخروا الأذان مع الصلاة وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبرد يعني استحباب تأخير صلاة الظهر في شدة الحر إذا اشتد الحر فلا مانع أن تؤخر صلاة الظهر
خاصة في البر أو البحر أو الأماكن يعني تكون مكشوفة يعني يتأثر الناس بالحر وكذا أو أهل البادية وغيرهم يؤخرون الأذان حتى تبرد الشمس نعم قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن خالد
الحذاء عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرث قال أتى رجلان النبي صلى الله عليه وسلم يريدان السفر فقال النبي صلى الله عليه وسلم إذا أنتما خرجتما فأذنا ثم أقيما ثم ليأمكما ثم ليأمكما
أكبركما نعم يعني هذه السنة أن الإنسان يعني يحرص على الأذان والإقامة خاصة إذا كانت صلاة جماعة واختلف إذا كان منفردا فالصحيح أنه لا يلزمه الأذان إذا كان منفردا لا يلزمه الأذان لكن لو
أدنى ففيه أجر عظيم جدا لكن لا يلزم الأذان نداء نداء الناس إلى الصلاة فالأصل للجماعة نعم وكذا الإقامة نعم قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا عبد الوهاب قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة
قال حدثنا مالك قال أتينا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ونحن شببة متقاربون فأقمنا عنده عشرين يوما وليلة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيما رفيقا فلما ظننا أننا قد اشتهينا أهلنا
أو قد اشتقنا سألنا عمن تركنا بعدنا فأخبرناه قال ارجعوا إلى أهليكم فأقيموا فيهم وعلموهم ومروهم وذكر أشياء أحفظها أو لا أحفظها وصلوا كما رأيتموني أصلي فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم
أحدكم وليأمكم أكبركم وحدثنا مسدد قال أخبرنا يحيا عن عبيد الله بن عمر قال حدثني نافع قال أذن بن عمر في ليلة باردة بضجنان ضجنان مكان في المدينة مكان قريب من مكة عفوا جبل ضجنان قريب
من مكة نعم ثم قال صلوا في رحالكم فأخبرنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر مؤذنا يؤذن ثم يقول على إثره ألا صلوا في الرحال قال حدثنا إسحاق بن منصور قال أخبرنا جعفر بن عون قال
حدثنا أبو العميس عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأبطح فجاءه بلال فآذنه بالصلاة ثم خرج بلال بالعنزة حتى ركزها بين يدي رسول الله صلى الله عليه
وسلم بالأبطح وأقام الصلاة أيضا الأبطح مكان قريب من مكة نعم باب هل يتتبع المؤذن فاه ها هنا وها هنا وهل يلتفت في الأذان ويذكر عن بلال أنه جعل إصبعيه في أذنيه وكان ابن عمر لا يجعل
إصبعيه في أذنيه وقال إبراهيم لا بأس أن يؤذن على غير وضوء وقال عطاء الوضوء حق وسنة وقالت عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه نعم هذه كلها يعني آثار قال هل
يتتبع المؤذن ها هنا وها هنا وهل يلتفت في الأذان يعني المؤذن يلتفت في أذانه أو لا يلتفت وإذا التفت هل يلتفت برأسه أو يلتفت بصدره الأمر في هذا واسع والأفضل والعلم عند الله هو التفات
بالرأس فقط دون الصدر ويظل الصدر على جهة القبلة لكن لو التفت بصدره لا يضر إن شاء الله تعالى لأن الأذان كله يعني سنة وهذه من سنة الأذان أيضا قوله وقال إبراهيم لا بأس أن يؤذن على غير
وضوء أذان ذكر لله تبارك وتعالى والذكر يستحب له الوضوء فلو أذن على غير الوضوء فلا بأس ولكن لو أذن على الوضوء فهذا أفضل وقال عطى الوضوء حق وسنة وقال تعالى إشا كان النبي يذكر الله على
كل أحيانه يعني على وضوء وعلى غير وضوء كان يتقوى الأذان أيضا البخاري يقول والأذان ذكر لله تبارك وتعالى نعم نعم أما وضع الأصبعين في الأذان فجاء عند أبي داود وغيره ومختلف في صحته
والأمر في هذا أيضا واسع لو وضع أصبعين في أذني أو لم يضعهما الأمر فيه السعة نعم يعني يقصد النبي قال فاتتنا الصلاة من فاته من فاتته الصلاة أو من فاته شيء من صلاته قلنا في بس يقول
البخاري يعرض على ابن سيرين يقول لا بأس أنت قل فاتتنا نعم قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال بينما نحن نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم
إذ سمع جلبة رجال فلما صلى قال ما شأنكم قالوا استعجلنا إلى الصلاة قال فلا تفعلوا إذا أتيتم الصلاة فعليكم بالسكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا يعني قال النبي هنا فات فاتكم ما
مشي بس إن شاء الله نعم باب لا يسعى إلى الصلاة وليأتي بالسكينة والوقار وقال ما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا قاله أبو قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا آدم قال حدثنا ابن
أبي ذئ قال حدثنا الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا سمعتم الإقامة فامشوا إلى الصلاة وعليكم بالسكينة والوقار ولا تسرعوا فما أدركتم فصلوا وما
فاتكم فأتموا نعم باب متى يقوم الناس إذا رأوا الإمام عند الإقامة قال حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا هشام قال كتب إلي يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني نعم ورواه هشام عن الحجاج وفيه تصريح يحيى بن أبي كثير بالسماعة نعم نعم باب لا يسعى إلى الصلاة مستعجلا وليقم بالسكينة
والوقار قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني وعليكم بالسكينة هذا
كله تركيز على قضية السكينة يعني هؤلاء الذين يركضون ليدركوا الركوع لا ينبغي له ذلك فإنما الإسلام يأتي إلى الصلاة وعليه السكينة أنت اللي متأخر يعني لماذا تركض الآن أولا يعني تأتي إلى
الصلاة وأنت تنفذ ينهت الأمر الثاني يزعج المصلين ويشغلهم وقد يذهب خشوعهم بجريه أو غير ذلك يأتي وعليه السكينة بعض الناس يستعجل أن أريد أن أدرك الركوع الإمام يعني يمشي بسرعة أو يحدث
صوتين أو يكوح أو ما شابه ذلك حتى ينتهي لا تفعل ذلك امشي على راحتك حتى تصل إن أدركت ركعت وإن لم تدرك أغضي هذه الركعة خاصة وإن بعض أهل العلم يرى أنه لا تدرك الركعة بالركوع لا بد من
قراءة الفاتحة فأنت لا تشغل نفسك تعال امشي على راحتك عليك السكينة أدركت الحمد لله بدون أن تحدث صوتاً أو تسمع أحداً أو تعلم الإمام أنك دخلت بعض الناس يعني عوذ بالله يعني يشغل الناس
كلهم يعني أنتظر أنا رأيت رجلاً يعني دخل من أول المسجد والمسجد أكبر من هذا المسجد وهو عند الباب يصرخ بالإمام وهو راكع إن الله يحب الصابرين إن الله يحب الصابرين يعني انتظرني هذا عوذ
بالله يعني خطأ عظيم لا يجوز هذا الأمر شغل الإمام شغل المصلين لأجل أن يدرك هو اللي بتأخرص ويحرص لمساعة لا يتأخر احرص قدر ما تتأخر عن الصلاة فرغ نفسك أنك قبل الصلاة بربع ساعة ثلاث
ساعة تكون أنهيت أنجزت أعمالك تصير حدة حدة يعني بحيث أي تأخير يسير أو شيء ستفوتك ركعة أو أكثر نعم نعم يعني كان عليه غسل صلى الله عليه وسلم تذكر لما أقيمت الصلاة فقالوا امكثوا مكانكم
فظلوا واقفين ينتظرون فدخل بيته وبيته ملاسق للمسجد فدخل بيته صلى الله عليه وسلم اغتسل ثم خرج ورأسه يقطر ماء يعني يريد أنه استعجل في غسله حتى لا يتأخر عليهم كثيرا
ثم جاء وصلى بهم صلوات ربي وسلامه عليه وهكذا الإمام إذا تذكر أنه على غير وضوء مثلا أو شيء يقول لهم انتظروا يتوضى ويأتي وينتظرون هذا الأصل وله أن يكلف غيره أن يصلي بهم نعم باب إذا
قال الإمام مكانكم حتى رجع انتظروه قال حدثنا إسحاق قال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا الأوزاعي عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال أقيمت الصلاة فسوى الناس صفوفهم فخرج
رسول الله صلى الله عليه وسلم فتقدم وهو جنب ثم قال على مكانكم فرجع فاغتسل ثم خرج ورأسه يقطر ماء بعض الناس يستحي يقول أخرج الحين جدام الناس سيقولون عني وكذا فيصلي بغير وضوء أو على
جنابه والعياذ بالله وهذا من الجهل الأصل إنسان يستحي من الله أكثر ما يستحي من الناس نعم باب قول الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم ما صلينا قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيا
قال سمعت أبا سلمة يقول أخبرنا جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه عمر بن الخطاب يوم الخندق فقال يا رسول الله والله ما كدت أن أصلي حتى كادت الشمس تغرب وذلك بعدما أفطر
الصائم فقال النبي صلى الله عليه وسلم والله ما صليتها فنزل النبي صلى الله عليه وسلم إلى بطحان وأنا معه فتوضأ ثم صلى يعني العصر بعدما غربت الشمس ثم صلى بعدها المغرب وهذا قبل تشريع
صلاة الخوف هذا قبل تشريع صلاة الخوف لأن هنا في معركة النبي صلى الله عليه وسلم غزوة الخندق غزوة العزاب نعم باب الإمام تعرض له الحاجة بعد الإقامة قال حدثنا أبو معمر عبد الله بن عمر
قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك قال أقيم في الصلاة والنبي صلى الله عليه وسلم يناجي رجلا في جانب المسجد فما قام إلى الصلاة حتى نام القوم يعني لا بأس
الإمام هنا يقدر الأمور يعني رجل يريد أن يدخل في الإسلام مثلا والإمام يكلمه أو رجل مبتدع يريد الهداية أو رجل ضال صاحب كبائر يناصح الإمام أو لأي سبب من الأسباب وقيمة الصلاة فلو تأخر
الإمام قليلا ينتظرونه هذا الأصل لكن الإمام يقدر الأمر يقدر الأمر إذا كان يمكن تأجيله يقول له انتظر حتى نصلي أو يقول للمصلي انتظروا حتى أنتهي يعني هذا الأمر يرجع إلى تقدير الإمام
ولا ينبغي المصلين أن يعني يتكلوا مع الإمام أو يغضبوا عليه أو بعضهم يمكن يصلي يتقدم يصلي هذا كله من الجهل الله يستعاني نعم نعم مقصود هنا أنه يعني لا مانع أن يكون بين الإقامة والصلاة
وقت ما يضر ما يحتاج يعيد الإقامة مرة ثانية يعني مثلا أقام وقال له الإمام انتظر قليلا خمس دقائق مثلا أو عشر دقائق ما في داعي إعادة الإقامة مرة ثانية لكن لو أعادها لا بأس إن شاء الله
ولو لم يعيدها أيضا لا بأس نعم نعم الحسن هو البصري رحمة الله من أبي الحسن معنى هذا الكلام إن منعته أمه عن العشاء في جماعة شفقة لم يطيع هذا الحديث له قصة أول قصة له يعني مقدمة وهو أن
الحسن سئل الرجل يصوم نافلة فتأمره أمه بالفطر قال يفطر وله الأجر قال فتنهاه عن الصلاة في جماعة قال لا يطيعها قال لا يطيعها أن تنهاه وكان شيخنا ابن عثيم رحمه الله تعالى يقول إذا
منعته أمه عن الدرس درس العلم مثلا شفقة عليه خوف عليه أو لحاجتها إليه فإنه يمتنع لكن إذا منعته كراهية في العلم هي تكره العلم تكره الدروس تكره هذا فإنه لا يطيعها يعني يقدر الأمر هنا
نعم أمه بحطب فيحطب ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها ثم آمر رجلا فيأم الناس ثم أخالف إلى وجال فأحرق عليهم بيوتهم والذي نفسي بيده لو يعلم أحدهم أنه يجد عرقا سمينا أو مرماتين حسنتين لشهد
العشاء باب فضل صلاة الجماعة وإذا فاتته الجماعة ذهب إلى مسجد آخر وجاء أنس إلى مسجد قد صلي فيه فأذن وأقام وصلى جماعة نعم هذه إعادة الصلاة إعادة الجماعة في المسجد ثبت عن أنس عند عبد
الرزاق أنه دخل المسجد وقد قضيت الصلاة ومعه مجموعة ثلاثة أو أربعة أناس معه فأذن وأقام وصلى بهم جماعة في المسجد فهذا دل على أنه يجوز يعني إعادة الصلاة في المسجد الذي صلي فيه وجاء عن
ابن مسعود رضي الله عنه كان أيضا معه تلميذاه شقيق والأسود فوصل إلى المسجد وقد قضيت الصلاة فرجع بهما إلى البيت صلى بهما جماعة في البيت فالأمر في هذا واسع يعني أنس أعاد صلاة المسجد
ابن مسعود صلىها في البيت ولم يعد الجماعة في المسجد وإنما كره من كره من أهل العلم إعادة الصلاة في المسجد حتى لا يتساهل الناس في هذا يقول ما لحقت على الجماعة الأولى لحق على الجماعة
الثانية فيتهاون الناس في صلاة الجماعة نعم سمعت أبا صالح يقول سمعت أبا هريرة يقول قال وسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الرجل في الجماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه خمسا وعشرين
ضعفا وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا يخوجه إلا الصلاة لم يخطو خطوة إلا وفعت له بها درجة وحط عنه بها خطيئة ولم تزال الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاة اللهم صلي
عليه اللهم ارحمه ولا يزال أحدكم في صلاة من تضر الصلاة باب فضل صلاة الفجو في جماعة حدثنا أبو اليمان قال أخبونا شعيب عن الزهوية قال أخبواني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن
أبا هريرة قال سمعت وسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تفضل صلاة الجميع صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين جزءا وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر ثم يقول أبو هريرة فقووا إن
شئتم إن قرآن الفجر كان مشهودا قال شعيب وحدثني نافع عن عبد الله بن عمى وقال تفضلها بسبع وعشرين درجة حدثنا عمى بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال سمعت سالما قال سمعت أم
الدرداء قال سمعت أم الدرداء تقول دخل علي أبو الدرداء وهو مغضب فقلت ما أغضبك فقال والله ما أعرف من أمة محمد صلى الله عليه وسلم شيئا إلا أنهم يصلون جميعا حدثنا محمد بن العلاء قال
حدثنا أبو أسامة عن بويد بن عبد الله عن أبي بودة عن أبي موسى قال النبي صلى الله عليه وسلم أعظم الناس أجوان في الصلاة أبعدهم فأبعدهم ممشى والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم
أجوان من الذي يصلي ثم ينام باب فضل التهجير إلى الظهر حدثنا قتيبة عن مالك عن سمي مولى أبي بكو عن أبي صالح السمان عن أبي هوي وتأنى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينما رجل يمشي
بطويق وجد غصن شمال وعلى الطريق فأخره فشكر الله له فغفر له ثم قال الشهداء خمسة المطعون والمبطون والغويق وصاحب الهدم والشهيد في سبيل الله وقال لو يعلموا الناس ما في النداء والصف
الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا لستهموا عليه ولو يعلمون ما في التهجير لستبقوا إليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لا أتوهما نعم هنا في قول النبي صلى الله عليه وسلم بينما رجل يمشي
بطريق وجد غصن شوك على الطريق فأخره هذا في من سبقنا وهو حث لنا أن نفعل مثل هذا الفعل وهذا من باب يعني إزالة الأذى عن المسلمين وقال الشهداء خمسة المطعون والمبطون والغويق وصاحب الهدم
المطعون الذي يصيبه الطاعون والمبطون الذي يموت بسبب دائم في بطنه يعني أمراض باطنية يموت بها والغريق غريق البحر والصاحب الهدم الذي يسقط عليه البناء قال والمجاهد في سبيل الله وفي سبيل
الله المجاهد في سبيل الله ولكن هؤلاء من حيث الأجر أما من حيث الحكم فالشهيد في سبيل الله اللي هو المقاتل في سبيل الله هو الوحيد الذي يكفن في ثيابه ولا يصلى عليه ولا يغسل والهدم
والمطعون فهؤلاء كلهم يصلى عليهم ويغسلون ويكفنون نعم أو لو يعلموا ما في التهجير لا استبقوا إليه التهجير اللي هو التسابق لصلاة الظهر التهجير لصلاة الظهر تسمى الهاجرة ولو يعلموا ما في
العتمة أو العتمة والصبح العتمة العشاء كما قلنا نعم قال النبي صلى الله عليه وسلم يا بني سلمة ألا تحتسبون آثاركم وقال مجاهد في قوله ونكتب ما قدموا آثارهم قال خطاهم وقال ابن أبي مريم
أخبى ونا يحيى ابن أيوب قال حدثني حميد قال حدثني أنس أن بني سلمة أعادوا أن بني سلمة أعادوا أن يتحولوا عن منازلهم فينزلوا قويبا من النبي صلى الله عليه وسلم قال فكويها رسول الله صلى
الله عليه وسلم أن يعروا فقال ألا تحتسبون آثاركم قال مجاهد خطاهم آثارهم أن يمشى في الأرض بأرجلهم نعم يعني كره الرسول أن يعروا يعني أن يعروا منازلهم يعني يتركونها أن يتركون منازلهم
قال ألا تحتسبون آثاركم إنسان يعني البعيد عن المسجد تكتب له الآثار ويخطو إلى المسجد سواء في ذهابه أو إيابه نعم فقد هممت أن آمر المؤذن فيقيم ثم آمر رجلا يأم الناس ثم آخذ شعلا من ناو
فأحرق على من لا يخوج إلى الصلاة بعد باب اثنان فما فوقهما جمعه حدثنا مسدد قال حدثنا يزيد بن زوع قال حدثنا خالد عن أبي قلابة عن مالك بن الحويوث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا
حضرت الصلاة فأذنا وأقيم ثم ليأمكما أكبر باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة وفضل المساجد حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبي الزناد عن الأعوج عن أبي هويوتا أن وصول الله صلى الله
عليه وسلم قال الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه ما لم يحدث اللهم اغفر له اللهم ارحمه لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة يعني في
قدومك وفي انتهائك من الصلاة يعني عندما تأتي إلى الصلاة تأتي مبكرا فالملائكة تصلي عليك أي تدعو لك اللهم اغفر له اللهم ارحمه هذا قبل الإقامة فإذا أقيمت الصلاة وأديتها ثم بعدها جلست
في مصلاك أيضا تدعو لك الملائكة حتى تنصرف إلى أهلك نعم عن حفص بن عاصم عن نبي هويوت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله الإمام العادل وشاب نشأ في
عبادة ربه ورجل قلبه معلق في المساجد رجل أن تحب في الله جتمع عليه وتفرق عليه رجل طلبتهم راية ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله ردق أخفى حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله
خاليا ففاضت عيناه نعم هذه الصفات السبعة تصدق في الرجال وتصدق في النساء ما عدا الأولى وهي إمام عادل هذه لا تصدق في النساء وإنما تصدق في الرجال والمرأة لا يمكن أن تكون هي إماما
للمسلمين قال شاب نشأ في عبادة ربه تصدق في الرجال والنساء وقيل تصدق في الرجال فقط وقيل تصدق في الرجال والنساء إذا كان قلبها معلقا بالصلاة يعني حريصة على الصلاة فيصدق عليها ذلك قال
ورجلان تحب في الله اجتمع عليه وتفرق عليه أي اجتمع عليه في هذه الدنيا وتفرق بالموت إما بموت أحدهم أو بموتهما معا سواء كان رجلين أو كان امرأتين قال ورجل طلبتهم راية ذات منصب وجمال
فقال إني أخاف الله كذلك وأن امرأة أغراها رجل بماله ومنصبه كذلك تدخل في هذا قال ورجل تصدق بصدقة فأخفى حتى لا تعلم شماله وتنفق يمينه كذلك تصدق في النساء ورجل ذكر الله خاليا ففاضت
عينه أيضا تدخل إذلك النساء نعم أخى وليلة صلاة العشاء إلى شطو الليل ثم أقبل علينا بوجهه بعدما صلى فقال صلى الناس ورقدوا ولم تزالوا في صلاة منذ انتظرتموها قال فكأني أنظر إلى وبيص
خاتمها هذا كان في البداية ثم بعد ذاك نزعه صلى الله عليه وسلم نعم وهو جائز مباح الخاتم لبسه الخاتم مباح لكن الذي يمنع منه الرجل خاتم الذهب من الفضة من الزمرد من الحديد من الفيروز من
أي شيء كان لا بأس إن شاء الله واختلف في الحديد والصحيح أنه جائز نعم من غدا إلى المسجد وراح أعد الله له نزله من الجنة كلما غدا أو راح وحفظ ابن عاصم قال سمعت وجلا من الأزدي قال له
مالك بن بحينة حسن الله إليكم قال سمعت وجلا من الأزدي قال له مالك بن بحينة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم آوجل وقد أقيمت الصلاة يصلي ركعتين فلما انصاف رسول الله صلى الله عليه وسلم
لاث به الناس وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح أربعا الصبح أربعا تبعه غندون ومعاذ عن شعبة في مالك النهار وقال ابن إسحاق عن سعد عن حفص عن عبد الله بن بحينة وقال حماد أخبى
وأنا سعد عن حفص عن مالك هنا الخلاف في مالك بن بحينة هل هو مالك بن بحينة أو عبد الله بن مالك بن بحينة فالبخاري ذكر الخلاف في هذا أن البعض يقول عبد الله بن مالك بن بحينة وبعضهم يقول
مالك بن بحينة والصحيح عبد الله بن بحينة أو عبد الله بن مالك هو اسمه عبد الله بن مالك وأمه اسمها بحينة وأحيان ينسب إلى أبي فيقال عبد الله بن مالك وأحيان ينسب إلى أمي فيقال عبد الله
بن بحينة أما الذي رواه عن مالك نفسه عن مالك بن بحينة هذا خطأ أخطأ شعبة وغيره حماد وغيرهما كما نص على ذلك البخاري ومسلم وأحمد وغيرهم نصوا والدار قطني نصوا على أنه أخطأ شعبة وحماد بن
زيد وغيرهما في قولهم أن الحديث عن مالك بن بحينة وبحينة هي زوجة مالك أم عبد الله وهذا من الذين ينسبون إلى أمهاتهم اشتهر بن سفتي إلى أمه فقيل عبد الله بن بحينة وهناك اسماعيل بن علية
ينسب إلى أمه وهناك عبد الله بن لهيع ينسب إلى أمه هناك بن تيمية ينسب إلى جدته وهكذا قد ينسب الرجل أحيان إلى أمه أو إلى جدته يعني إلى امرأة إذا اشتهرت كانت مشهورة فينسب إليها لا بأس
بذلك إن شاء الله ونرى النبي صلى الله عليه وسلم على الرجل يقول أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا قد قيمت صلي ركعتين فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تبه الناس أي
أحاطوا به لا تبه الناس أي أحاطوا به فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح أربعة الصبح أربعة يعني صلي أربعة الصبح ينكر عليه صلى الله عليه وسلم هذا من باب الإنكار عليه يعني
لماذا تصلي ركعتين بعد الصبح مباشرة ولكن هذا النبي صلى الله عليه وسلم يعني علم أو ظن أو تيقن أن هذا الرجل كان يتنفل بعد الصبح ما في نافلة بعد الصبح وعند أبي داود في حديث عمر بن قيس
أو قيس بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى صلي ركعتين بعد الصبح فقال له ما هذا قال سنة الفجر فسكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم فدل على أن النهية إنما هو عن التنفل المطلق الذي
ليس له سبب إنسان استيقظ متأخرا أو شغل أو خير ذلك فإنه لا بس أن يصليها بعد الفجر وذهب بعض العلم إلى أن الأفضل أن يصليها بعد أن ترتفع الشمس لأن يؤخرها والأمر فيه ساعة إن شاء الله نعم
أعد حدثنا عمو بن حفص بن غياث قال حدثني أبي قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم لا عن إبراهيم قال قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم قال الأسود قال كنا عند عائشة وضي الله عنها فذكونا المواظبة على
الصلاة والتعظيم لها قالت لما موضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مروا أبا بكو فليصلي بالناس فقيل له إن أبا بكو رجل أسيف إذا قام في مقامك لم يستطع أن يصلي بالناس وأعاد فأعادوا له
فأعاد الثالثة فقال إن كن صواحب يوسف مروا أبا بكو فليصلي بالناس فخوج أبو بكو فصلى فوجد النبي صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة فخوج يهادى بين رجلين كأني أنظر رجليه تخطان من الوجع فأعاد
أبو بكو أن يتأخى وفاء ما إليه النبي صلى الله عليه وسلم أما كانك ثم أتي به حتى جلس إلى جنبه قيل للأعمش وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وأبو بكو يصلي بصلاته والناس يصلون بصلات أبي
بكر فقال برأسه نعم رواه أبو داود عن شعبة عن الأعمش بعضه وزاد أبو معاوية جلس عن يساوي أبي بكر فكان أبو بكر يصلي قائما وكان بين العباس ووجل آخر قال عبيد الله فذكوت ذلك لابن عباس ما
قالت عائشة فقال لي وهل تدوي من الرجل الذي لم تسم عائشة قلت لا قال هو علي بن أبي طالب نعم هنا في هذين الحديثين أولا أن النبي صلى الله عليه وسلم مريض مرض الموت صلى الله عليه وسلم
المشهور أنه استمر به المرض لمدة 12 يوما صلى الله عليه وسلم بأبيه وأمه وأمر في ذلك الوقت أبو بكر أن يصلي بالناس وهي إشارة من النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا هو الخليفة بعدي فقالت
عائشة إن أبو بكر رجل أسيف أسيف أي حزين إذا قام يصلي لا يسمع الناس من بكائه يعني يبكي في الصلاة فالناس لا يسمعون بكائه ولا يسمعون قراءته من شدة بكائه فقال النبي صلى الله عليه وسلم
مر أبو بكر ليصلي بالناس قال إن أبو بكر رجل أسيف قال مر أبو بكر ليصلي بالناس وفي رواية أنها قالت لحفصة قولي له إن أبو بكر رجل أسيف يعني أنا لا أسمع مني فليأمر عمر أن يصلي بالناس
فقالت له حفصة كذلك فقال إن كنا صويح بات يوسف مر أبو بكر ليصلي بالناس فهنا قول النبي صلى الله عليه وسلم مر أبو بكر ليصلي بالناس وتأكيده وتأكيده على ذلك صلى الله عليه وسلم يدل على
استخلافي لأبي بكر بالإشارة إليه تنبيها وليست صريحة وإنما هذه إشارة من النبي صلى الله عليه وسلم وأما قول عائشة إنه رجل أسيف هو كذلك كان يصل يبكي رضي الله عنه ولكن عائشة ما أرادت هذا
رضي الله عنها أرادت أن لا يتشاءم الناس بأبيها أن لا يكرهوا أباها أنه يعني كيف تصلي والرسل موجود كيف تكون إمامنا الرسل موجود صلى الله عليه وسلم فخشيت أن يكره الناس أباها فقالت إنه
رجل أسيف يعني تقول شيء وهي تريده شيئاً آخر فالنبي فهم هذا صلى الله عليه وسلم أنها ما تريد أسيف لكن تريد أن لا يتشاءم الناس بأبيها قال مر أبا بكر ينظر لشيء تنظر لشيء آخر قال مر أبا
بكر ليصلي بالناس قالت إنه رجل أسيف قال مر أبا بكر ليصلي بالناس قالت لي حفصة قولي له إنه بكر رجل أسيف ولي أمر عمر فقالت له حفصة قال إننا كنا صواحب يوسف صواحب يوسف هنالاتي قلنا شيئاً
وأردنا شيئاً آخر كما قال الله تبارك وتعالى وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إننا لنراها في ضلال مبين قال الله تبارك وتعالى فلما سمعت بمكرهنة مع
أنه قول ظاهر ما في شيء امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إننا لنراها في ضلال مبين كلام ما فيه هذا صح 100% لكن هذا الكلام كله هذا الكلام كله أردنا منه شيئاً آخر حتى
تريهن يوسف يعني كل هالكلام يا ابن يصون يريدنا شيئاً آخر يريدنا من هذا الكلام شيئاً آخر مثل الواحد يجي يقولك آه عساك فاضي اليوم عساك كاخص مولاك أحد غدك صح قال لي كاخص ايش حق
هالمقدمة هذي كله غدني فهي كذا عليك فالنبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنهن صواحب يوسف أنه صواحبات يوسف قلنا هذا الكلام أمرأة العزيز حتى تريهن يوسف تروج فتاة عن نفسي قد شغفها حبا إننا
نرافض ونموذج وإذا كمرت العيد ثارت يعني غضبت فلما سمعت منه أرسلت إليهن وأردت هن يوسف عليه الصلاة والسلام فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول يا عائشة أنت قولين رجل أسيف أنت ما تريدين رجل
أسيف وخايف على الناس ما يسمعونه ويبكي لا لا أنت تبين أن الناس ما يتشاؤمون منه مثل صواحبات يوسف يقولن شيئاً ويريدن شيئاً آخر وأنت كذلك وفي بعض طرق هذا الحديث سيأتينا إن شاء الله
تعالى حفصة أنت قولي له يعني أن أباك رجل أسيف فحفصة قالت قالت يا رسول أنا أباك رجل أسيف فقال إنك فطيقة حفصة فقالت والله ما أرى منك خير أنت قطيتني شو حقك خليتني حق رسول الكلام هذا
دخلت معاك أنا ما ليشغل بالموضوع أصلاً تقول ما يأتيني منك خير تقول لا فشريتها حفصة رضي الله عنها وهنا في قوله بين العباس ورجل فقال عبيد الله فذكرت ذاك ابن عباس فقال تدري من الرجل
الذي لم تسمي عاشا قال لا قال هو علي بن أبي طالب الصحيح كما قال حاضر الحجر أن الرسول خرج أكثر من مرة صلى الله عليه وسلم وفي مسلم أنه على العباس وعلى الفضل ابن العباس وفي رواية عند
الدار قطني أسامة والفضل وفي رواية على رجل أحدهما أسامة وعند ابن حبان بين بريرة ونوبة وعند ابن سعد الفضل وثوبان فأكثر من مرة يعني ليس فقط هذه المرة بين علي والعباس وأما دعوى الشيعة
وغيرهم أن النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج وقال ابن عباس أتدري من الرجل الذي لم تسمي عاشا قال لا قال هو علي هذا في الصحيحين الآن جاءت رواية خارج الصحيحين عند ابن أبي شيبة أنه قال
ولكن عائشة لا تريد له خيرا أو لا تحب أن تذكره بخير يعني لا تحب أن تذكره علي وقال هذه الرواية ضعيفة هذه الزيادة ضعيفة لم تثبت زيادة ابن عباس يعني زاد على قوله إنه علي بن أبي طالب
قال أن عائشة لا تطيب له لا تطيب له نفسا بخير هذا كان غير صحيح أبدا وأما أنه لو فرضنا أن عائشة لم تسمي عليا رضي الله عنه أنها يعني متضايقة من حجة الإفك استشار النبي عليا فقال علي
طلقها طيب قد تكون حملت في نفسها علي ما في معنى لكن كل الأمر أنها ما سمته ما ذكرت اسمه فقط هذا إن صحت لكن على كل حال ليس فيه أنه لا تريد له خيرا ويستدل بها الشيعة وغيرهم هذا باطل
نعم نفعنا أن نبنع ما وأذن بالصلاة في ليلة ذات برد وويح ثم قال ألا صلوا في الرحال ثم قال إن وسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمو المؤذن إذا كانت ليلة ذات برد ومطر يقول ألا صلوا في
الرحال حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن محمود بن الربيع الأنصوي أن عتبان بن مالك كان يأم قومه وهو أعمى وأنه قال لوسول الله صلى الله عليه وسلم يا وسول الله إنها تكون
الظلمة والسيل وأنا وجل ضوي والبصوي فصل يا وسول الله في بيتي مكانا أتخذه مصلى فجاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أين تحب أن أصلي فأشاو إلى مكان من البيت فصلى فيه رسول الله صلى
الله عليه وسلم باب هل يصلي الإمام بمن حضى وهل يخطب يوم الجمعة في المطر حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال حدثنا حمد بن سيدين قال حدثنا عبد الحميد صاحب الزيادة قال سمعت عبد الله بن
الحاوث قال خطبان بن عباس في يوم ذي ردغ فأما والمؤذن لما بلغ حي على الصلاة قال قل الصلاة في الرحال فنضع بعضهم على بعض فكأنهم أنكروا فقال كأنكم أنكرتم هذا إن هذا فعله من هو أخير مني
يعني النبي صلى الله عليه وسلم إنها عزمة وإني كوهت أن أحوجكم وعن حماد عن عاصم عن عبد الله بن الحاوث عن ابن عباس نحوه غير أنه قال كرهت أن أؤثمكم فتجيؤون كرهت أن أؤثمكم فتجيؤون تدوسون
الطين إلى ركبكم نعم يعني القصد إن هذا حتى في صلاة الجمعة حتى في صلاة الجمعة إذا كانت الأمطار شديدة أو الطين وحل وكذا يقول أيضا صلاة في الرحال ليس خاصا في الصلاة الخمس بل يدخل في
هذا أيضا صلاة الجمعة وقلنا يوم ذي ردغ يعني وحل فقط كرهت أن أؤثمكم تجيؤون تدوسون في الطين أو تدوسون الطين إلى ركبكم يعني معناها تلوحل شديد وهذا يسمونها المشقة نعم قال حدثنا آدم قال
حدثنا شعبة قال حدثنا أنس بن سيوين قال سمعت أنسا يقول قال وجل من الأنصاوي إني لا أستطيع الصلاة معك وكان وجلا ضخما وصنع للنبي صلى الله عليه وسلم طعاما فدعاه إلى منزله فبسط له حصيرا
ونضح طاوف الحصير صلى عليه وكعتين فقال وجل من آل الجاود لأنس أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى قال ما وآيته صلىها إلا يومئذ والعزمة هي ضد الرخصة لكن ليس واجبا لو أراد الناس
أن يأتوا إلى المسجد حياهم الله لكن لو تخلف ما عليه شيء إن شاء الله تعالى نعم حدثنا يحيى بن بكاين قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أن وسول الله صلى الله عليه وسلم
قال إذا قدم العشاء فابدأوا به قبل أن تصلوا صلاة المغرب ولا تعجلوا عن عشائكم حدثنا عبيد بن إسماعيل عن أبي أسامة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمى وقال قال وسول الله صلى الله عليه وسلم
إذا وضع عشاء أحدكم وقيمت الصلاة فابدأوا بالعشاء ولا يعجل حتى يفوغ منه وكان ابن عمى ويوضع له الطعام وتقام الصلاة فلا يأتيها حتى يفوغ وإنه لا يسمع قراءة الإمام وقال زهير ووهب بن
عثمان عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمى وقال قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان أحدكم على الطعام فلا يعجل حتى يقضي حاجته منه وإن أقيمت الصلاة نعم المقصود هنا أنه إنسان إذا وضع
الطعام وأذن للصلاة أو أقيمت أو سمع الإمام يقرأ يأكل يأكل سواء كان غداء أو عشاء لكن لا يتعمد يضعه في مثل هذا الوقت وإنما لو وافق هذا يعني إنسان مثلا صائم في رمضان معلوم الآن بعض
الناس يعني يضعوا الفطور كله مثلا بعد المغرب مثلا بعد لدان أقصد يعني مبكرا وبعضهم يؤخر الصلاة فأو يتغدى كل يوم غداء ساعة اثنين ونصف مثلا وقت الأذان مثلا هو يرتب وقت لكن إذا وافقت في
عزيمة مثلا وتأخر الغداء فوضعوه وقت الصلاة يأكل حتى يشبع ولو فاتته الصلاة يصلون جماعة لكن أن يتعمد مثلا كل يوم ويخرج من الدوام ساعة اثنين ونصف مثلا يوصل البيت ساعة ثلاث مع الأذان
ويقولوا حطوا الغداء وقت الأذان يعني حطوا الآن ضعوا الغداء ويدنه كل يوم هذا لا يصلح أبدا لا يجوز لكن إذا كان وافق يوما أو كذا وضع العشاء فلا بأس بذلك أما أن يتعمد يضع عشاءه أو غداءه
وقت الصلاة فهذا لا يجوز نعم قصد لم يتوضأ لأن كان النبي صلى الله عليه وسلم في البداية يأمر بالصلاة مما مسته النار وهذا أكيد يعني مشوي مسته النار فقصد النبي صلى الله عليه وسلم صلى
ولم يتوضأ نعم يعني أن هذه الأشياء لا تعيق عن الصلاة غير الطعام الطعام إذا الإنسان يعني وضع الطعام وهو بحاجة أو كذا يأكل ما في مشكلة لكن إن في أشياء يمكن تأجيلها في خدمة أهله يعني
يعمل في بيته يصلح شيء يصنع شيئا كذا ممكن يوقف ويروح يتغذي يصلي وكذا الدراع الذي كان يأكل منه النبي صلى الله عليه وسلم وقال له القيامة صلى الله عليه وسلم تركه وقف القصد أن هذا جائز
وهذا جائز نعم وقال له القلابة كيف كان يصلي قال مثل شيخنا هذا قال وكان شيخا يجلس إذا وفع وأسه من السجود قبل أن ينهض في الركعة الأولى وهي ما تسمى بجلسة الاستراحة واختلف أهل العلم في
هذه الجلسة ليه سنة أو لا لأن مالك بن حويرة متأخر إسلامه فقالوا هذا إنما رأى النبي صلى الله عليه وسلم بعدما كبر فكان يحتاج إلى أن يجلس هذه الجلسة صلى الله عليه وسلم لكن جميع من روا
صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكروا هذه الجلسة وإذا ذهب الجمهور إلى عدم سنيتها وذهب الشافع إلى سنيتها والأمر في هذا واسع إن شاء الله تعالى نعم إذا قام مقامك لم يستطع أن
يصلي بالناس قال مو أبابك فليصلي بالناس فعادت فقال مري أبابك فليصلي بالناس فإن كن صواحب يوسف فأتاه الرسول فصلى بالناس في حياة النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله بن يوسف قال
أخبارنا مالك عن إشام بن عوتان به عن عائشة أم المؤين وضي الله عنها أنها قالت إن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال في موضه مروا أبابك فليصلي بالناس قالت عائشة قلت إن أبابك إذا قام في
مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمرعم وفليصلي بالناس فليصلي للناس فقالت عائشة فقلت لحفصة قولي له إن أبابك إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمرعم وفليصلي للناس ففعلت حفصة فقال
وسول الله صلى الله عليه وسلم مه إن كن لأنتن صواحب يوسف مروا أبابك فليصلي للناس فقالت حفصة لعائشة ما كنت لأصيب منك خيرا حدثنا أبو اليمن قال أخبارنا شعيب عن الزهوي قال أخبارني أناس
بن مالك الأنصاوي وكان تبع النبي صلى الله عليه وسلم وخدمه وصاحبه والنبابك وكان يصلي لهم في وجع النبي صلى الله عليه وسلم الذي توفي فيه حتى إذا كان يوم الاثنين وهم صفوف في الصلاة فكشف
النبي صلى الله عليه وسلم سيثور الحجوة ينظر إلينا وهو قائم كأن وجهه ورقة مصحف ثم تبسم يضحك ففهمنا أن نفتتن من الفواح بوئية النبي صلى الله عليه وسلم فنكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف
وظن أن النبي صلى الله عليه وسلم خاوج إلى الصلاة فأشاو إلينا النبي صلى الله عليه وسلم أن أتموا صلاتكم وأوخسوا صلاةكم فتوفي من يومه حين وضح لنا فأومأ النبي صلى الله عليه وسلم بيده
إلى أبي بكر أن يتقدم وأوخى النبي صلى الله عليه وسلم الحجاب فلم يقدر عليه حتى مات حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثنا بن وهبين قال حدثني يونس عن ابن شهاب عن حمزة بن عبد الله أنه أخبأه عن
أبيه قال لما اشتد بوسون الله صلى الله عليه وسلم وجعه قيل له في الصلاة فقال مو أبا بكر فليصلب قالت عائشة إن أبا بكر وجل وقيق إذا قوأ غلبه البكاء قال مروه فيصلي فعاودته فقال مروه
فيصلي إن كنا صواحب يوسف تابعه الزبيدي وابن أخي الزهوي وإسحاق بن يحيى الكلبي عن الزهوي وقال عقيل ومعمو عن الزهوي عن حمزة عن النبي صلى الله عليه وسلم حمزة هو حمزة بن عبد الله بن عمر
فيرويه مرة حمزة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه مرة مرسلا عن النبي مباشرة دون ذكر أبيه وقال لعلها روايته عن عائشة حمزة عن عائشة على كل حال الحجز جاء موصولا ومرسلا وكلهما
صحيح نعم قال عروة فوجد وسول الله صلى الله عليه وسلم في نفسه خفة فخوج فإذا أبو بكو يأم الناس فلما وآه أبو بكو استأخر فأشاو إليه أن كما أنت فجلس وسول الله صلى الله عليه وسلم حذاء أبي
بكو إلى جنبه فكان أبو بكو يصلي بصلاة وسور الله صلى الله عليه وسلم والناس يصلون بصلاة أبي بكر وعزت صلاته فيه عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخذونا مالك
عن أبي حازم بن ديناوين عن سهر بن سعدين الساعدي أن وسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بني عمو بن عوف ليصلح بينهم فحانت الصلاة فجاء المؤذن إلى أبي بكو فقال أتصلي للناس فأقيم قال
نعم فصلى أبو بكو فجاء وسول الله صلى الله عليه وسلم والناس في الصلاة فتخلص حتى وقف في الصف فصفق الناس وكان أبو بكو لا يلتفت في صلاته فلما أكثر الناس التصفيق التفت فرأى رسول الله صلى
الله عليه وسلم فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أنمكث مكانك فأفعى أبو بكو وضع الله عنه يديه فحمد الله على ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك ثم استأخر أبو بكو
حتى استوى في الصف وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى يا أبا بكو ما منعك أن تثبت إذا أمرتك فقال أبو بكو ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لوائتكم أكثوتم التصفيق من رابه شيء في صلاته فليسبح فإنه إذا سبح التفت إليه وإنما التصفيق للنساء فقعت لأبو بكر ثلاث مرات مع النبي صلى الله عليه وسلم
في الصلاة تقدم وجاء النبي ثلاث أو رآه النبي ثلاث مرات المرة الأولى لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم ليصلح بين بني عوف وكيرانهم فتأخر صلى الله عليه وسلم حتى يعني تأخر عن وقت الصلاة
فقال لأبو بكر نقيم يقول له بلقى الأقن فأقام بلال وصلى أبو بكر في الناس فجاء النبي وهم يصلون صلى الله عليه وسلم فلما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم صاروا يسبحون لأبو بكر يعني يبقوا
يقولوا لهم أن الرسول وصل صلى الله عليه وسلم فكان أبو بكر لا يلتفت فصاروا يصفقون يعني لأبو بكر يعني التفت فكان لا يلتفت فلما أكثروا التصفيق التفت في شيء فالتفت فرأى النبي صلى الله
عليه وسلم في الصف فأراد أن يرجع فقال له النبي أشر له إشارة يعني أرضى أن تكون أنت الإمام فرافع أبو بكر يديه للسماء يعني يحمد الله على هذه الثقة النبي يقول له صلي بنا صلي إماما ثم
رجع وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم طبعا فيه أنه يجوز أن يأخذ الإمام الأصلي مكان الإمام البديل فيه كذلك يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم أذن لأبو بكر يعني نسأل الجماعة فيه أن أبو
بكر رفع يديه في الصلاة الله تبارك وتعالى هذا نمانع من الإنسان إذا سمع خبره في صلاة أن يحمد الله تبارك وتعالى فيه أن أبو بكر هنا رسول يقول له مكانك ما أطاع النبي صلى الله عليه وسلم
و هذا ليس من باب المعصي و إن هذا من باب الأدب هذا من باب الأدب يعني لما يأمرك أبوك بشيء و أنت ترى من الأدب أن لا تفعله الأدب مع والدك يعني يقول لك مثلا لا تدفع عني قل لا يا إبا لا
تدفع عنك لا تحملني لا أحملك أنت أبي يعني أن نهي النبي لم يكن من باب الزجر و إنه من باب الإكرام له فأبى إلا أن يكرم النبي صلى الله عليه وسلم تقدم النبي و ذلك لم ينكر عليه النبي ذلك
و إنما أنكر على الناس الذين صفقوا و قال إنهم تصفيقوا للنساء فإن راب أحدكم شيء في صلاته فليسبح المرة الثانية خرج النبي و هو مريض صلى الله عليه وسلم لكنه بعد لم يعني ليس مرض يعني
الموت فالنبي صلى الله عليه وسلم كان عاجزا عن القيام فدخل الصف و صلى على يسار أبي بكر إذن صار هو الإمام و أبو بكر كان يصلي بالناس و النبي جاء على يساره فصار النبي هو الإمام و أبو
بكر مأموم و كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي و هو جالس و أبو بكر و الصحابي يصلونهم قيام و كان النبي هو الإمام و أبو بكر يتم بالنبي و هو بجانبه و الناس يتمون بأبي بكر المرة الثالثة
و خرج النبي صلى الله عليه وسلم في مرض موته يعني قبل أن يموت في نفس اليوم الذي توفي فيه فجر يوم الأثنين و توفي يوم الأثنين ضحى صلى الله عليه وسلم فجر يوم الأثنين الذي توفي فيه النبي
نظر إليهم من الكوة من النافذة و هم يصلون حتى يقول الأناس كأن وجهه ورقة مصحف من جماله صلى الله عليه وسلم يقول حتى كنا نفتا في صلاة فرحتهم بالنبي صلى الله عليه وسلم و قام من مرضه صلى
الله عليه وسلم ثم أشار مكانكم يعني أكمل الصلاة و رجع إلى بيته أو قصد رجع إلى فراشه صلى الله عليه وسلم حتى توفي في ذلك اليوم صلوات ربي و سلامه عليه أما مسألة يعني أنه كان نبي صلى
الله عليه و سلم يصلي أبو بكر يصلي بصلاته و في رواية النبي صلى الله عليه و سلم جالسا هذا سيأتينا إن شاء الله تعالى و نتكلم عليه بالتفصيل و نتكلم عن نبينا محمد و على آله و أصحابه و
من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين إما بعد و بإسنادكم إلى الإمام البخاري رحمه الله تعالى قال باب إذا استووا في القراءة فليأمهم أكبرهم حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب
عن أبي قلابة عمالك من الحوارث رضي الله عنه أنه قال قدمنا على النبي صلى الله عليه و سلم و نحن شبابه فلبثنا عنده نحو من عشرين ليلة صلى الله عليه و سلم رحيما فقال لو رجعتم إلى بلادكم
فعلمتموهم مروهم فليصلوا صلاة كذا في حين كذا و إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم و ليأمكم أكبركم باب إذا زار الإمام قوما فأمهم حدثنا معاذ بن أسد قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا معمر
عن الزهري قال أخبرني محمود بن الربيع قال سمعت عتبان بن مالك بن مالك الأنصاري قال استأذن النبي صلى الله عليه و سلم فأذنت له فقال أين تحب أن أصلي من بيتك فأشرت له إلى المكان الذي أحب
فقام و صففنا خلفه ثم سلم و سلمنا نعم في هذين البابين في الباب الأول إذا استوه في القرافة ليأمهم أكبرهم هذا في أول الأمر ثم بعد ذلك قال النبي صلى الله عليه و سلم يأم الناس أقرأهم
لكتاب الله تبارك و سلم و لم يلغي أكبرهم و إنما جاءت في الترتيب الثالث بعد القراءة للقرآن و بعد العلم بالسنة قال فإن كانوا في السنة فليأمهم أكبرهم فعلى كل حال أن هذا فيه تقديم
الكبير على الصغير و فيه أيضا حرص النبي صلى الله عليه و سلم على تعليم الدين صلوات ربي و سلامه عليه و قوله إذا زار الإمام قوما فأمهم أن عتبان بن مالك هو الذي دعا النبي صلى الله عليه
و سلم أن ظاهر هذا الحديث أن النبي هو الذي زارهم قال لنا أن نصلي لكن أصل الحديث فيه أن عتبان بن مالك اشتكى إلى النبي صلى الله عليه و سلم أنه أعمى و أنه ثقيل و أنه لا يستطيع أن يمشي
إلى المسجد في أوقات معينة عند المطر و غيره فطلب من النبي أن يزوره و يتخذ مصلى في بيته فكان كما طلب من النبي صلى الله عليه و سلم نعم نعم أثر الحسن البصري في من يركع مع الإمام ركعتين
و لا يقدر على السجود أخرجه سعيد بن منصور و بيّن أن هذا في حالة زحام في حالة زحام إذا تراصد صوفه هذا قد وقع في زماننا هذا للحرم بالذات أنه في أخبرني بعض الإخوة أنه صلى في الحرم يعني
صدره بظهر الذي أمامه يقول أستطيع ركع لكن لا أستطيع أن أسجد فالحسن البصري سئل إذا رجل يستطيع أن يركع و لا يستطيع أن يسجد صلى ركعتين هكذا فماذا يفعل؟
قال يسجد سجدتين للركعة الأخيرة ثم يأتي بالركعة الأولى ما تصح ما تصح الركعة الأولى هو يستطيع أن يسجد في الأصل لكن للواقع الحال الذي هو فيه لم يستطع يقول لا يسقط السجود السجود ركن لا
يسقط هو ليس عاجزا عن السجود مطلقا هو عاجز في هذه الحالة لوجود الزحام فتقضى هذه الركعة أما الركعة الثانية فلا تقضى يمكن أن يسجد لها فيسجد سجدتين إذا خف الزحام يسجد سجدتين للركعة
الأولى التي هي الثانية بالنسبة له تعتبر الأولى الأولى بالنسبة له لا تصح خلاص انتهت الركعة الثانية التي ركع فيها و لم يسجد هي الأولى بالنسبة له فيسجد لها سجدتين ثم يأتي كأنه فاتته
ركعة فيركع ركعة ثانية مع سجدتين ثم يسجد ثم يتشهد و يسلم نعم أصلى الناس قلنا لهم ينتظرونك يا رسول الله قال ضعوا لي ماء في المخضف قالت فقعد فاقتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق
فقال أصلى الناس قلنا لهم ينتظرونك يا رسول الله فقال ضعوا لي ماء في المخضف فقعد فاقتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال أصلى الناس فقلنا لهم ينتظرونك يا رسول الله والناس عكوف في
المسجد ينتظرون النبي صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء الآخرة فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر بأن يصلي بالناس فأتاه الرسول فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن
تصلي بالناس فقال أبو بكر وكان رجلا رقيقا يا عمر صلي بالناس فقال له عمر أنت أحق بذلك فصلى أبو بكر تلك الأيام ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم وجد من نفسه خفة فخرج بين رجلين أحدهم
العباس لصلاة الظهر وأبو بكر يصلي بالناس فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر فأومى إليه النبي صلى الله عليه وسلم بأن لا يتأخر قال أجلسان إلى جنبه فأجلساه إلى جنب أبي بكر قال فجعل أبو بكر
يصلي وهو يأتم بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم والناس بصلاة أبي بكر والنبي صلى الله عليه وسلم قاعد قال عبيد الله فدخلت على عبد الله بن عباس فقلت له ألا أعرض عليك ما حدثتني عائشة عن
مرض النبي صلى الله عليه وسلم قال هات فعرضت عليه حديثها فما أنكر منه شيئا غير أنه قال أسمت لك الرجل الذي كان مع العباس قلت له قال هو علي نعم في هذا الحديث يعني مسائل كثيرة جدا لكن
أهمها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغتسل من الإغماء كلما أغمي عليه واستيقظ صلوات ربه يسمه أفاق وكان يغتسل ثلاث مرات صلوات ربي وسلامه عليه لكنه عجز عن القيام صلوات ربي وسلامه
عليه بأبيه وأمه فلما كانت الثالثة قال مر أبو بكر ليصلي بالناس لا أستطيع طبعا هذه لا أستطيع من عندي لكن هذا ظاهرها أنه لا يستطيع صلى الله عليه وسلم ثم صلى أبو بكر بالناس رضي الله
عنه وفي أحد الأيام وجد النبي في نفسه نشاطا خفة فخرج إليهم إلى المسجد فأجلسوا بجانب أبي بكر لكن عن يمينه عن يساره عفوا عن يسار أبي بكر أبو بكر عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم صار
النبي هو الإمام صار النبي هو الإمام وأبو بكر يصلي عن يمينه مأموما والناس يصلون بصلاة أبي بكر وهذا فيه أن أبي بكر كان قائما والناس قيام والرسول جالس صلى الله عليه وسلم مع أنه مر بنا
حديث وإذا صلى جالس فصلوا جلوسا أجمعون فهنا قال أهل العلم إذا بدأ الإمام الصلاة جالسا صلوا معه جلوسا وإذا بدأ الإمام الصلاة قائما صلوا معه قياما فإذا جاءه عارض وجلس في أثناء الصلاة
يستمرون في قيامهم ويعتبرون دخول النبي صلى الله عليه وسلم عليهم في الصلاة كأنه عارض وقع للإمام فجلس وإذا كستمروا في قيامهم ولم ينكر عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وبعض أهل العلم
ذهب إلى أن هذا ناسخ لحديث وإذا صلى قاعدهم صلوا قعودا أجمعون وهم صلوا قياما وذهب بعض أهل العلم إلى أن هذا يعني يستحب يعني يستحب أن يوافقوه في الجلوس لكن لو صلوا قياما فالصلاة صحيحة
وإنما يستحب لهم أن يوافقوه في جلوسه والأظهر لله العالم الأول وهو أنه إذا بدأ الصلاة جالسا صلوا جلوسا وإذا وقع له عارض فجلس فإنهم يستمرون في قيامهم والله أعلم نعم قال أحدثنا عبد
الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها قالت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته وهو شاك فصلى جالسا وصلى ورأه قوم قياما
فأشار إليهم أن يجلسوا فلما انصر فقال فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم ركب فرسا فصري عنه فجحش شقه الأيمن فصلى صلاة من الصلوات وهو قاعد فصلينا وراءه قعودا فلما انصر فقال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا صلى قائما فصلوا قياما وإذا رفع
فارفعوا وإذا قال سمع الله لمن حمد فقولوا ربنا ولك الحمد وإذا صلى قائما فصلوا قياما وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون قال أبو عبد الله قال الحميدي قوله إذا صلى جالسا فصلوا جلوسا هو
في مرضه القديم ثم صلى بعد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم جالسا والناس خلفه قياما لم يأمرهم بالقعود وإنما يؤخذ بالآخر فالآخر النبي صلى الله عليه وسلم هذا هو القول الثاني الذي يقول إن
صلاته قاعدا بجانب أبي بكر وهو بكر قائم والناس قياما إنه ناسخ هذا قول الحميدي رحمه الله تعالى والقول الثاني هو المشهور من ذهب أحمد أنه ليس هناك نسخ وإنما هذه حالة وتلك حالة أخرى نعم
قال رحمه الله باب متى يسجد من خلف الإمام قال أنس فإذا سجد فاسجدوا حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى بن سعيد بن سفيان أنه قال حدثني أبو إسحاق قال حدثني عبد الله بن يزيد قال حدثني البراء وهو
غير كذوب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال سمع الله لمن حمده لم يحن أحد منا ظهره حتى يقع النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا ثم نقع سجودا بعده نعم وهذا فيه عدم الاستعجال
بالنسبة للمأموم إذا صلى خلف إمامه لا يستعجل بالحركة ينتظر حتى تمس جبهة النبي صلى الله عليه وسلم الأرض صحبة ظهورهم أن يبدؤون بالسجود أو بالانحناء للسجود بعد أن تمس جبهة النبي صلى
الله عليه وسلم وهنا في ملاحظة الملاحظة الأولى على المأمومين وهم يستعجلون يبادرون بالانحناء قبل أن يصل الإمام إلى سجوده الثانية على الإمام لأن بعض الناس يقول إذا انتظرت كذلك فإن
الإمام سيرفع رأسهم من السجود قبل أن أصل وهذا فيه استعجال بعض الأئمة في سجودهم أنهم لا يطيلون السجود والأصل أن يعطي فرصة للناس حتى يصلوا إلى محل السجود ويقولوا الذكرى المطلوبة منهم
نعم وقبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس حمار أو يجعل الله صورته صورة حمار باب إمامة العبد والمولى وكانت عائشة يأمها عبدها ذكوان وكانت عائشة رضي الله عنها يأمها عبدها ذكوان من المصحف
لأنه لم يكن حافظا فكان يقرأ لها لأنها أحفظ منه لكن المرأة لا تأم الرجال نعم وولد البغي والأعرابي والغلام الذي لم يحتلم لقول النبي صلى الله عليه وسلم وكانت عائشة يأمها عبدها ذكوان
من المصحف هذه جملة معترضة هذه جملة معترضة والأصل في الكلام باب إمامة العبد والمولى وولد البغي والأعرابي وكذا لكن لما تكلم عن المولى أدخل الدليل على ذلك وهو أن عائشة كان يأمها
مولاها رضي الله عنها فهي جملة معترضة بين الكلام نعم القصد أن هؤلاء كلهم لا تضر إمامتهم ممكن يكون الإمام عبدا ممكن يكون الإمام عرابيا ممكن يكون الإمام ولدا صغيرا وهكذا نعم قال حدثنا
إبراهيم بن المنذر قال حدثنا أنس بن عياض عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أنه قال لما قدم المهاجرون الأولون العصبة موضع بقباء عصبة هو موضع بقباء لما قدموا إلى عصبة مكان قريب من قباء
نعم لما قدم المهاجرون الأولون العصبة موضع بقباء قبل مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا أمهم سالم مولى أبي حذيفة وكان أكثرهم قرآن حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا يحيى قال حدثنا
شعبة قال حدثني أبو التياح عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال اسمعوا وأطيعوا ويستعمل حبشي كأن رأسه زبيبة هنا استدل على صلاة المولى وهو مولى عائشة لما صلى بها واستدل بصلاة
السالم مولى أبي حذيفة واستدل بصلاة العبد الحبشي لأنه كونه يسمعون له ويطيعون إذن هو إمامهم وإذا كان الإمام هو الذي يصلي فيهم في ذلك الوقت في ذلك الوقت الوالي أو إمامه وإذاك جعلوا هو
الذي يصلي فيهم وإذاك جعلوا أمر النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان يصلي بالناس إشارة إلى أنه هو الخليفة لأنه لا يصلي بالناس إلا ولي أمرهم نعم قال رحمه الله باب إذا لم يتم الإمام وأتم
من خلفه نعم يعني المقصود أن الإنسان يصلي خلف الإمام ولو كانت صلاة الإمام إن فيها غبش لكن صلاة المأموم صحيحة وهذا إنما يعني أمر به عثمان بن عفان رضي الله عنه وجاء عبيد الله بن عدي
بن الخيار وسأله قال صلاتكم لكم وخطأهم عليهم كما سيأتينا إن شاء الله تعالى نعم قال باب إمامة المفتون والمبتدع وقال الحسن صلي وعليه بدعته يعني أنت ليس عليك شيء عليه هو وهذا فيه
الصلاة خلف المبتدع أنها صحيحة ولكن قال أهل العلم لا يقدم المبتدع لكن لو تسلط المبتدع صار هو الذي يصلي بنا رغما عنه فهل نترك الصلاة في المسجد بحكم أن الذي يصلي بنا مبتدع قال لا صلي
خلفه وعليه بدعته ولك صلاتك لا تترك الصلاة لكن إذا كان في الحي أو المكان الذي تعيش فيه أكثر من مسجد ومسجد فيه سني متبع وفيه بدعي فأين تصلي لا تصلي خلف البدعي لأن هنا يوجد بديل لكن
إذا لم يكن بديل وإنما تصلي خلف المبتدع أو تصلي في بيتك قال لا تصلي خلف المبتدع فأين تصلي خلف المبتدع قال الزهري لا نرى أن يصلى خلف المخنث إلا من ضرورة لا بد منها نعم هنا قال
البخاري رحمه الله قال أبو عبد الله طبعا البخاري هذا وقال لنا محمد بن يوسف هذا الفريابي شيخ البخاري طيب لماذا لم يقل حدثنا محمد بن يوسف وقال قال لنا قال رواه بهذه الصيغة لأنه موقوف
على عثمان ليس مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو قول عثمان رضي الله عنه عثمان إمام هدى رضي الله عنه من الخلفاء الراشدين لكن لأنه لم يكن مرفوعا لم يذكره البخاري بالإسناد
المتصر إنما قال قال لنا محمد بن يوسف وقوله الصلاة أحسن ما يعمل الناس يعني احرصوا عليها وقوله قال الزهري لا نرى أن يصلى خلف المخنث إلا من ضرورة لا بد منها المخنث هو الرجل المائع
الذي يتصرف كتصرف النساء هذا هو المخنث وذلك النبي صلى الله عليه وسلم لعن المخنثين من الرجال وهو المائعون الذين يتكسرون كما تتكسر النساء وليس المقصود المخنث من يفعل فيه الفاحشة وإن
المقصود المخنث هنا هو المتشبه بالنساء المتشبه بالنساء نعم قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر اسمع وأطع ولول حبشي كأن رأسه زبيبة طبعا هذا ليس فيه تنقيص من شأن الحبشي وإنما النبي
أراد صلى الله عليه وسلم أنه وإن كان الناس يتنقصونه فصلي خلفه وليس فيه أن النبي يتنقصه صلى الله عليه وسلم لكن يقول إن كان في نفسك شيء والناس في نفسهم شيء من أن يتأمر عليهم عبد حبشي
لا شأن لك بهم صلي خلفه قال رحمه الله باب يقوم عن يمين الإمام بحذائه سواء إذا كان اثنين حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن الحكم أنه قال سمعت سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله
عنهما أنه قال فصلى خمس ركعات ثم صلى ركعتين ثم نام حتى سمعت غطيطه أو قال خطيطه ثم خرج إلى الصلاة نعم في هذا الحديث يعني استنباط البخاري رحمه الله تعالى أنه قال يقوم عن يمين الإمام
بحذائه لا يتأخر عن الإمام كما يفعل كثير من الناس اليوم إن المأموم إذا صلى عن يمين الإمام فإنه يتأخر شيئا قليلا حتى يعرف الناس أن هذا مأموم هذا إمام البخاري يقول لا يصلي بحذائه هنا
من هذا الحديث أنه صليت بجانب النبي صلى الله عليه وسلم ولو كان متأخرا عنه قال إيش وتأخرته قليلا كونه لم يذكر التأخر دل على أنه يحاذي الإمام وفيه قوله بيته في بيت خالتي ميمونة هي أم
المؤمنين ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين خالت أخت أم الفضل زوجة العباس فالرسول عديل عمه صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا أحمد قال حدثنا ابن وهب قال حدثنا عمر حدثنا عمر وعن عبد ربه ابن
سعيد عمر عن عبد ربه حدثنا عمر عن عبد ربه قال حدثنا عمر عن عبد ربه ابن سعيد عن مخرمة ابن سليمان عن كريب مولى ابن عباس رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله عنهم أنه قال نمت عند ميمونة
والنبي صلى الله عليه وسلم عندها تلك الليلة فتوضأ ثم قام يصلي فقمت على يده فأخذني فجعلني عن يمينه فصلى ثلاث عشرة ركعة ثم نام حتى نفخ وكان إذا نام نفخ ثم أتى المؤذن فخرج فصلى ولم
يتوضأ قال عمر فحدثت به بكيرا فقال حدثني كريب بذلك نعم وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كما قال يعني تنام عينه ولا ينام قلبه صلى الله عليه وسلم فالقصد أن الإنسان إذا نام هل ينقض هذا
النوم وضوءه لا في بين أهل العلم والأظهر والله أعلم إذا نام نوما عميقا بحيث يفقد الشعور بمن حوله هنا يحكم بنقض الوضوء وإذا كان النوم يسيرا ولو نفخ يعني شخر أو خرج هواء من فمه فإنه
لا ينتقض وضوءه إذا كان في شعوره نعم قال رحمه الله باب إذا لم ينوي الإمام أن يؤتم ثم جاء قوم فأمهم حدثنا موسى تدون قال إذا باب إيش إذا لم ينوي الإمام أن يؤمه نعم ثم جاء قوم فأمهم أن
يؤمه نعم قال حدثنا موسى تدون قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن عبد الله بن سعيد بن جبير عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال بدت عند خالتي فقام النبي صلى الله عليه وسلم
يصلي من الليل فقمت أصلي معه فقمت عن يساره فأخذ برأسي فأقامني عن يمينه نعم يعني شو استنبط البخاري من هذا الحديث وستنبط من هذا الحديث أنه لا تبطل صلاته بالحركة هذه وستنبط أنه إذا صلى
عن يسار الإمام فلا تبطل صلاته إذا صلى بهذه الطريقة ولكن السنة أن يكون عن يمينه حيث حركه النبي صلى الله عليه وسلم نعم كذلك استنبط منه أنه ممكن يدخل المأموم مع الإمام دون النية يعني
ما نوى الاتمام الإمام ما نوى الإمامة هو قام يصلي وحده فجاء ودخل معه يقول تصحي صحيح أن البعض يشترط توافق نية الإمام مع نية المأموم أن الإمام يريد أن يكون إماما وهذا يريد أن يكون
مأموما يقول البخاري هذا لا يشترط نعم
طيب مسلم بن إبراهيم وليس مسلم من الحجاج هذا نعم عمر هو بن دينار عمر بن دينار تابع المشهور هنا قوله كان معاذ يصلي مع النبي ثم يرجع لأم قومه فدل على أنه يجوز إمامة المتنفل بالمفترض
لأن معاذ صلى مع النبي فريضته ثم جاء وصلى بقومه بنية النافلة فيجوز أن يأم المتنفل المفترض ثم كذلك قوله افتتح بالبقرة فخرج الرجل يقول أهل العلم دل على أنهم كانوا إذا افتتحوا السورة
يتمونها وإلا كثير مننا الآن يصلي خلف الإمام يبدأ بالبقرة خمس ست آيات سبع آيات ثم يركع لكن كان من عادة منه إذا افتتح بالسورة يتمها لآخرها فهذا الرجل عرف أن معاذ سيتم البقرة فخرج
فغضب معاذ فنال منه تكلم عليه لماذا تخرج من الصلاة هذا فعل المنافقين فذهب الرجل يشتكي للنبي صلى الله عليه وسلم يقول تكلم علي يا معاذ وهو فعل نبينا كذا وكذا فغضب النبي من معاذ صلى
الله عليه وسلم قال أفتتان أنت يا معاذ ثم أمره أن يخفف الصلاة بالناس نعم قال والله يا رسول الله إني لا أتأخر عن صلاة الغدات من أجل فلان مما يطيل بنا فما رأيت رسول الله صلى الله عليه
وسلم في موعظة أشد غضبا منه يومئذ ثم قال إن منكم منفرين فأيكم ما صلى بالناس فليتجوز فإن فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة باب إذا صلى لنفسه فليطول ما شاء حدثنا عبد الله بن يوسف قال
أخبرنا مالك عن أبي الزناد وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا صلى أحدكم للناس فليخفف فإن منهم الضعيف والسقيم والكبير وإذا صلى أحدكم لنفسه فليطول ما
شاء باب من شك إمامه إذا طول وقال أبو أسيد طولت بنا يا بني يقصد ابنه وكان يصلي خلف ابنه كان ابنه إماما وكان أبو أسيد يصلي خلفه فأنكر عليه قال طولت بنا وكان ابنه تطوله في الصلاة هنا
نرى أن البخاري ذكر الحديث في بابين وكل مرة يستنبط منه حكما رحمه الله تعالى ففي الأول باب تخفيف الإمام في القيام يعني خفف في القيام الثاني من شك إمامه يجوز لك أن تشتكي على الإمام
إذا أطال في الصلاة لأنه يسبب يعني تخلف الناس عن الصلاة نعم قال حدثنا شعبة وقال حدثنا محالب بن الدثار قال سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري قال أقبل رجل بناضحين وقد جنح الليل ووافق
معاذا يصلي فترك ناضحه وأقبل إلى معاذ فقرأ بسورة البقرة أو النساء فانطلق الرجل وبلغه أن معاذا نال منه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فشكى إليه معاذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا
معاذ أفتان أنت أو فاتن ثلاث مرات ثلاث مرار فلولا صليت بسبح اسم ربك والشمس وضحاها والليل إذا يغشى فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف ودلحاجة أحسب في الحديث نعم وقال أحسب هو شعبة ابن
الحجاج شك فيها نعم قال أبو عبد الله وتابعه سعيد بن وسروق ومسعر والشيباني قال عمر وعبيد الله بن مقسم وأبو الزبير عن جابر في العشاء بالبقرة وتابعه الأعمش عن محارب نعم لبيان شك قال
البقرة والنساء يقول لا أكثر رواة على أنها البقرة بدأ بها رحم الله تعالى وهما أطول سورتين في القرآن البقرة والنساء هما أطول سورتين في القرآن نعم قال حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد
الوارث قال حدثنا عبد العزيز عن أنس أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يوجد الصلاة ويكملها باب من أخف الصلاة عند بكاء الصبي قال أخبرنا الوليد قال حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي
كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إني لأقوم في الصلاة أريد أن أطول فيها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاة كراهية أن أشق على أمه
تابعه بشر بن بكر وابن المبارك وبقية عن الأوزاعي يعني هؤلاء الثلاثة بشر وابن المبارك وبقية تابع الوليد بن مسلم عن الأوزاعي لأن هناك كلام في الوليد بن مسلم رحمه الله تعالى أنه كان
يدلس تدليسا يعني صعبا رحمه الله هو وبقية فالمهم أنه قال تابعوه لينفي الشك في تدليس الوليد وإن كان قال حدثنا إلا إنه يعني فيه كلام رحمه الله تبارك وتعالى من حيث تدليس نعم وكان يدلس
تسوي يعني ما يدلس عن شيخ يدلس عن الذي بعد شيخه وكذا الوليد وإن كان قليلا بالنسبة لبقية لكن المهم لكلام في الوليد مع أنه عالم دمشق رحمه الله تعالى لكن لكلام فيه ذكر المتابعين له نعم
وإن كان لا يسمع بكاء الصبي فيخفف مخافة أن تفتن أمه وهذا ليس شريك بن عبد الله النخعي وإنما هذا شريك بن عبد الله بن أبي نمر شريك بن عبد الله النخعي لم يخرج له البخاري فيه ضعف اللي هو
القاضي شريك القاضي لكن هذا شريك بن عبد الله بن أبي نمر يختلف عنه نعم قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا يزيد بن زرع قال حدثنا سعيد قال حدثنا قتادة أن أنس بن مالك رضي الله عنه حدثه
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إني لا أدخل في الصلاة وأنا أريد إطالتها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاة مما أعلم من شدة وجدي فأتجوز في الصلاة في صلاة مما أعلم من شدة وجدي أمه من
بكائه وجدها لي وحزنها حزنها نعم قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا بن أبي عدي عن سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أدخل في الصلاة فأريد
إطالتها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز مما أعلم من شدة وجدي أمه من بكائه وقال موسى حدثنا أبان قال حدثنا قتادة قال حدثنا أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله نعم أتى بهذه المتابعة لأن
قتادة عرف بالتدليس رحمه الله تبارك وقال عن أنس فأراد البخاري أن يبين أنه سمعه من أنس نعم باب إذا صلى ثم أم قومة حدثنا سليمان بن حرب وأبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن
عمر بن دينار عن جابر رضي الله عنه أنه قال كان معاذ يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يأتي قومه فيصلي بهم باب من أسمع الناس تكبير الإمام فأتىه يؤذنه بالصلاة فقال مر أبا بكر فليصلي
فقلت إن أبا بكر رجل أسيف إن يقم مقامك يبكي فلا يقدر على القراءة قال مر أبا بكر فليصلي فقلت مثله فقال في الثالثة أو الرابعة إن كنا صواحب يوسف مر أبا بكر فليصلي فصلى وخرج النبي صلى
الله عليه وسلم يهادى بين رجلين كأني أنظر إليه يخط برجليه الأرض فتأخر أبا بكر رضي الله عنه وقعد النبي صلى الله عليه وسلم إلى جنبه وأبا بكر يسمع الناس التكبير تابعه محاضر عن الأعمش
باب الرجل يأتم بالإمام ويأتم الناس بالمأموم ويذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم ائتموا بي وليأتم بكم من بعدكم نعم هنا قال يذكر بصيغة التمريض والحديث أخرجه مسلم رحمه الله تبارك وتعالى
لكن لأن أبا ضمر الراوي عن أبي سعيد يعني ليس من شرط البخاري لذلك ذكره بصيغة التمريض ومن هنا نتنبه إلى أنه ليس كل ما رواه البخاري بصيغة التمريض يكون ضعيفا ولكن ما رواه بصيغة التمريض
فيه الصحيح والضعيف لكن ما رواه بصيغة الجزم هو الذي ليس فيه إلا الصحيح نعم إذا قال هنا يذكر بصيغة التمريض نعم وإنه متى ما يقم مقامك لا يسمع الناس فلو أمرت عمر فقال مر أبا بكر فليصلي
بالناس فقلت لحفصة قولي له إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس فلو أمرت عمر فقال مر أبا بكر فليصلي بالناس فقلت لحفصة قولي له إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقم مقامك
لا يسمع الناس فقلت لحفصة قولي له إن أبا بكر فليصلي بالناس فقلت لحفصة قولي له إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس فقلت لحفصة قولي له إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى
يقم مقامك لا يسمع الناس فقلت لحفصة قولي له إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس فقلت لحفصة قولي له إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس فقلت لحفصة
قولي له إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقم مقامك فقلت لحفصة قولي له إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس فقلت لحفصة قولي له إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقم مقامك
فقلت لحفصة قولي له إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقم مقامك فقال أقيمت الصلاة فأقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه فقال أقيم صفوفكم وتراسوا فإني أراكم من وراء ظهري باب الصف
الأول حدثنا أبو عاصم عن مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريث رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الشهداء الغرق والمطعون والمطون والهدف وقال ولو يعلمون ما في التهجير
لأستبقوا ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا ولو يعلمون ما في الصف المقدم لأستهموا استهموا اقترعوا لأستهموا اقترعوا عملوا قرعة من كثر ما هم يعني يحرسون على هذا الأمر من
الذي يؤذن من الذي يكون بالصف الأول هذه أشياء يتنافس عليها الناس يقول لو يعلمون ما فيهما من الأجر لكانت بينهم قرعة من الذي يصلي بالصف الأول والذي يؤذن هكذا والآن تجدون الناس يزهدون
يأتي مبكرا ويصلي بالخلف سبحان الله وذلك لجهل الناس بالأجر العظيم الذي رتبه الله تبارك وتعالى لمن صلى بالصف الأول نعم باب إقامة الصف من تمام الصلاة حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا
عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إنما جعل الإمام ليعتم به فلا تختلفوا عليه فإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن
حرمه فقولوا ربنا ولك الحمد لك فقولوا ربنا لك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون وأقيموا الصف فالصلاة فإن إقامة الصف من حسن الصلاة حدثنا أبو وفي رواية عند
النساء إذا كبر فكبروا ولا تكبروا حتى يكبروا وإذا ركع فاركعوا ولا تركعوا حتى يركع فتكون المتابعة هكذا تكون المتابعة وجاءت زيادة عند مسلم لم يخرجها مسلمين ذكرها ذكرا وإذا قرأ فأنصتوا
وإذا قرأ فأنصتوا والظاهر والعلم عند الله أنها شاذة من رواية أبي تيمة السختياني وشاذة خالفة بها غيره نعم حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال سووا صفوفكم فإن تسوية الصفوف من إقامة الصلاة باب إثم من لم يتم الصفوف حدثنا معاذ بن أسد قال أخبرني الفضل بن موسى قال أخبرنا سعيد بن عبيد قال أخبرني سعيد قال أخبرنا سعيد بن
عبيد الطائي عن بشير بشير وبشير عن بشير بن يسار الأنصاري عن أنس بن مالك أنه قدم المدينة فقيل له ما أنكرت منا منذ يوم عهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما أنكرت شيئا إلا أنكم لا
تقيمون الصفوف وقال عقبة بن عبيد عن بشير عن بشير بن يسار قدم علينا أنس بن مالك المدينة بهذا يعني رواية عقبة إنما أراد منها إثبات السماع فقط إثبات سماع بشير من أنس أو بشير نعم قال
باب إلزاق المنكب بالمنكب والقدم بالقدم في الصف وقال النعمان بن بشير رأيت رجل منا يلزق الكعبه بكعب صاحبه حدثنا عمر بن خالد قال حدثنا زهير عن حميد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال أقيم صفوفكم فإني أراكم من وراء ظهري وأن الصحابة تفعلوا ذلك ولم ينكر عليهم النبي صلى الله عليه وسلم عليه ذلك نعم قال باب إذا قام الرجل عن يساوي الإمام وحوله الإمام خلفه إلى
يمينه تمت صلاته قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا داود عن عمو ابن ديناو عن كوي بن مولى بن عباس عن ابن عباس رضي الله عنهما قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فقمت عن
يساره فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم برأسي من ورائي وقع لني عن يمينه فصلى ورقد فجاءه المؤذن فقام وصلى ولم يتوضأ باب الموأة وحدها تكون صفا حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان
عن إسحاق عن أنس بن مالك قال صليت أنا ويتيم في بيتنا خلف النبي صلى الله عليه وسلم وأمي أم سليم خلفنا نعم فيه أن المرأة تكون وحدها بالصف فإذا تبطل صلاة فيه رد على من قال أنه إذا صلى
منفردا فإنه تبطل صلاته أن صلاة المنفرد خلف الصف باطلة لحديث أعد صلاتك أو استقبل صلاتك لقول جنوب صلى الله عليه وسلم وحديث لا صلاة المنفرد أو لفذ خلف الصف فهذا قول جماهير أهل العلم
أنه لا تبطل صلاة المنفرد خلف الصف وبعضهم فصل قال إذا كان يجد مكانا فإنه لا تصح صلاة منفردا وإذا لم يجد مكانا فصلاته صحيحة نعم فصلاة الإمام وليس عن يساره وأما عن يمين المسجد عن يمين
المسجد يعني إذا كان يصلي خلف الإمام مثلا مجموعة فالصلاة عن يمين الإمام أفضل من الصلاة عن شماله وهذا الحديث لا يسعف مع أن البخاري قال رحمه الله تعالى باب ميمنة المسجد والإمام يعني
جعل حتى ميمنة المسجد يعني وهذا يؤخذ من حديث النسائي حديث البراء رضي الله عنه عند النسائي كنا أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم إذا صلينا خلفه أحببنا أن نكون عن يمينه يعني من فعل
الصحابة كانوا يحبون أن نكون عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم وهذه هي السنة الصحيحة إذا دخلت المسجد أحرص على يمين الإمام بشرط أن يكون يوجد أحد يعني عن شماله وليس الذي خلف الصف
مباشرة ثم يبدأ كله يمين ولكن القصد إذا كان متسعا فيه يمين وفيه شمال فخذ اليمين وبعضهم قال الأقرب إلى الإمام أفضل إذا كان اليسار أقرب إلى الإمام يعني مثلا عن يسار الإمام أربعة وعن
يمين الإمام عشرون إلى الإمام فعلى كل حال مسألة فيها سعة مسألة فيها سعة لكن الشاهدة من هذا أن الصلاة خلف الإمام عن يمينه أفضل هذا الذي يظهره العلم عند الله جل وعلا نعم حدثنا محمد
قال أخضعنا عبدة عن يحيى بن سعيد الأنصاوي عن عمه عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل في حجوته وجداه الحجوة قصير فرأى الناس شخصا نبي صلى الله عليه وسلم فقام
أناس يصلون بصلاته فأصبحوا فتحدثوا بذلك فقام ليلة الثانية فقام معه أناس يصلون بصلاته صنعوا ذلك ليلتين أو ثلاثة حتى إذا كان بعد ذلك جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يخرج فلما
أصبح ذكى ذلك الناس فقال إني خشيت أن تكتب عليكم صلاة الليل نعم وفيه أنه صلى الله عليه وسلم يعني صلوا خلفه جماعة مع أنه بينه وبينهم جدار بينه وبينهم جدار ومع هذا صلوا خلفه جماعة هذا
فيما إذا اتصلت الصفوف ففي المسجد إذا صلى الناس في هذا المسجد مثلا واتصلت صوف حيث امتلأ المسجد وصلى الناس خارج المسجد فلا مانع يصلي من في بيوتهم مع المسجد لأنه لا يجدون مكانا لا
يجدون مكانا أما إذا كان في المسجد متسع فالذي يصلي خارج المسجد يعتبر يصلي منفردا لا يعتبر مصليا مع الجماعة ومثل هذا الذي يحدث في مكة الآن الذي يصلون في الفنادق وغيرها فنعم يصلون في
الفنادق مؤتمين بالإمام أما إذا كان المسجد ليس ممتلئا وفيه مكان فالأصل أن يصلوا في المسجد وإلا صارت صلاتهم فرادة صحيحة إن شاء الله ولكن فرادة ولا تعتبر صلاة جماعة مع الإمام والعلم
عند الله جل وعلا نعم وإلا لو كان كذلك لكانت أيضا المباني التي بعدهم إلى نصر الكويت إلى نصر الاسترالية إلى هذا كلهم يجعلون إمام المسجد من التلفاز يفتحون التلفاز إمام المسجد يصلون
خلفه عن بعد وهذا غير صحيح أبدا نعم يحتجره بالليل وفي رواية يحتجزه في الليل في رواية البخاري نفسه يحتجزه أو يحتجره المقصود أنه يعني يصلي في هذا المكان صلوات ربه وسلامه أو يجعله
حاجزا بينه وبين الناس نعم قال حدثنا موسى قال سمعت أبا النضوي عنه نعم أتى بهذا المعلق معلق عفان ليثبت سماعة موسى بن عقبة من أبي النظر والشايد من هذا أن الصحابة كانوا حريصين على أن
يفعلوا مثل ما يفعل النبي صلى الله عليه وسلم يتخفى عنهم في الصلاة يتلصصون حتى يصلوا مثله صلى الله عليه وسلم هذا بيان حرصهم رضي الله وبين رفق النبي بهم صلى الله عليه وسلم كان يتخفى
عنهم بهذا ويعلن لهم أنه يصلي ثم بعد ذلك أخبرهم أن صلاة المرء في بيته أفضل من صلاته في المسجد ما عدا المكتوبة وهي الصلوات الخمس وما دعي إليها كالكسوف والسسقى وما شابه ذلك نعم جاءت
فيها أربع روايات ربنا لك الحمد ربنا ولك الحمد اللهم ربنا لك الحمد اللهم ربنا ولك الحمد كلها صحيحة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم جحش يعني جرح سقط من الفرس صلى الله عليه وسلم
فجرحه فكان لا يستطيع أن يقوم يصلي وهو جالس صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا أبو اليماني قال أخبى وناش عيب قال حدثني أبو الزينادي عن الأعوج عن أبي هوي وتوضي الله عنه قال قال النبي صلى
الله عليه وسلم إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا وكع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حميده فقولوا ربنا ولك الحمد وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون باب
وفع اليدين في التكبيرة الأولى مع الافتتاح سواء وقال سمع الله لمن حميده ربنا ولك الحمد وكان لا يفعل ذلك في السجود حدثنا إسحاق الواسطي قال حدثنا خالد بن عبد الله عن خالد عن أبي قلابة
أنه وآمالك بن الحويوث إذا صلى كب ووفع يديه وإذا أراد أن يركع وفع يديه وإذا وفع واسه من الركوع وفع يديه وحدث أن وسول الله صلى الله عليه وسلم صنع هكذا ثمث عن النبي صلى الله عليه وسلم
في أربعة مواضع مع تكبيرة الإحرام يرفع يديه وإذا أراد أن يركع يرفع يديه وإذا رفع من الركوع وقال سمع الله لمن حميده رفع يديه والرابعة إذا قام من التشهد الأول صلوات ربي وسلامه عليه
قال وكان لا يرفع يديه في السجود يعني إذا أراد أن يسجد لا يرفع يديه وبين السجدتين كان لا يرفع يديه جاء في حديث عند عبد الرزاق أنه كان يرفع يديه في كل تكبير لكنه شاد لا يصح والصحيح
أنه كان يرفع يديه في ثلاث مواضع كما ذكرها البخاري وفي حديث ابن عمر أنه أيضا رفع يديه إذا قام من التشهد الأول نعم وهنا قوله حدثنا خالد بن عبد الله عن خالد عن خالد بن عبد الله
الواسطي عن خالد الحذاء قال أخبارنا سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عما ووضي الله عنهما قال وأيت النبي صلى الله عليه وسلم افتتح التكبير في الصلاة فرفع يديه حين يكبه حتى يجعله ما حذو
من كفيه وإذا كبر لغكوع فعل مثله وإذا قال سمع الله لمن حميده فعل مثله وقال ربنا ولك الحمد ولا يفعل ذلك حين يسجد ولا حين يرفع رأسه من السجود قال أخبارنا سالم بن عمر أنه أيضا رفع يديه
إذا قام من التشهد الأول نعم وهنا قوله حدثنا عياش قال حدثنا عبد الله قال حدثنا عبيد الله عن نافع أن ابن عمر كان إذا دخل في صلاة تكبى ورفع يديه وإذا ركع وفع يديه وإذا قال سمع الله
لمن حميده ورفع يديه وإذا قام من التشهد الأول نعم وإذا دخل في صلاة تكبى ورفع يديه وإذا قال سمع الله لمن حميده ورفع يديه وإذا قال سمع الله لمن حميده ورفع يديه صلى الله عليه وسلم نحن
نجاهد الحديث عن نافع موقوفا ومرفوعا فراد البخاري منبه إلى هذا وأنهما صحيحان على كل حال الموقوف والمرفوع نعم باب وضع اليمنى على اليسرى حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبي حزم عن
سهل بن سعد قال كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة قال أبو حازم لا أعلمه إلا يتعلم ينمي ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال إسماعيل ينمى ذلك ولم
يقل ينمي نعم رواية عبد الله بن مسلمة وهو القعنبي المشهور وقد روى عنه أصحاب الكتب الستة كلهم القعنبي عبد الله بن مسلمة قال ينمي ذلك أن يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو ينمي ذلك
إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن يرفعه ينمي يرفعه وقال أبي أويس رواه قال ينمى ذلك فلما يقول ينمى يعني من الذي نمى من الذي رفعه كأنه مجهول فالبخار رحمه الله نبه على رواية إسماعيل بن
أبي أويس وأنها لا تصح والصحيحة مقدمة عليه رواية عبد الله بن مسلمة القعنبي منها أوثق منه فقال ينمي ذلك أي الراوي نفسه ينمي ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم نعم إذا نبه البخار فقط
على أن رواية إسماعيل هنا قوله ينمى غير صحيحة وإنما الصحيحة ما رواها البخار أو ما أخرجها البخار رحمه الله تبارك وتعالى عن عبد الله بن مسلمة القعنبي نعم وقال حدثنا حفص بن عمى وقال
حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم وابابك وعموك وضي الله عنهما كانوا يفتتحون الصلاة كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين يعني هل تجدون مثل هذه الأخبار
وهذه الروايات الدقيقة والحرص عليها في كتب غير المسلمين لا يوجد هذا لعند المسلمين فالإنسان حقا يرفع رأسه بانتسابه لهذا الدين العظيم ويطمئن إلى أنه يعني دين الله تبارك وتعالى وأن
الله حافظه سبحانه وتعالى لا تجد عند النصارى مثل هذه الروايات عن عيسى كيف كان يصلي كيف كان يصوم كيف كان يقوم كيف كان يتكلم ولا عن موسى ولا عن إبراهيم ولا عن غيرهم من الأنبياء صلوات
ربي وسلامه عليهم وروايات المسلمين عن نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم فارفعوا بذلك رؤوسكم الله ملك الحمد نعم نعم هذا حديث أبي ورأيه في الصحيحين وجاء في حديث عمر في الصحيح مسلم أنه كان
يرفع صوته بالذكر في الاستفتاح سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك تعالى جدك ولا إله غيرك وبعضهم اختار قول عمر وبعضهم اختار قول النبي صلى الله عليه وسلم والذين اختاروا قول عمر قالوا ما
قاله عمر إلا إنه سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم وقره الصحابة على ذلك حيث لم ينكروا شيئا من قوله فالقصد أن هذا جائز وهذا جائز نعم فقام فأطال القيامة ثم وكع فأطال الركوع ثم وفع ثم
سجد فأطال السجود ثم قام فأطال القيامة ثم وكع فأطال الركوع ثم وفع فسجد فأطال السجود ثم وفع ثم سجد فأطال السجود ثم انصوف فقال لقد دنت مني الجنة حتى لو اجت وأت عليها لجئتكم بقطافة من
قطافها ودنت مني الناو حتى قلت أي رب وأنا معهم فإذا ما أت حسبت أنه قال تخدشها هرة قلت ما شأن هذه قالوا حبستها حتى ماتت جوعا لا أطعمتها ولا أرسلتها تأكل قال نافع حسبت أنه قال من خشيش
أو خشاش نعم قوله باب حدثنا ابن أبي مريم بعض رواة البخار لا يذكرون هذا الباب يعقضي لفظ الباب وإنما يجعل الحديث هذا تابعا للباب السابق يجعل هذا الحديث تابعا للباب السابق ولفظ باب لا
يذكرونها وعلى كل حال الحديث مرتبط بالباب السابق قطعا وهو في قوله ما يقول بعد التكبير ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم في آخر هذه الحديث قلت أي ربي فأنا معهم وإنما قال هذا بعد
قيامه صلى الله عليه وسلم فيه أنه الكلام أثناء الصلاة بغير قراءة القرآن نعم وسيأتي الحديث إن شاء الله في باب الكسوف إن شاء الله تعالى نعم نعم رفع البصر إلى الأمام يعني النبي صلى
الله عليه وسلم يقول رأيت النار إذا كان ينظر أمامه صلى الله عليه وسلم فعرضت عليه النار صلى الله عليه وسلم يعني فيه عدم وجوب النظر إلى محل السجود لأن السنة النظر إلى محل السجود وفي
هذا الحديث إنه نظر أمامه وسيأتينا بعض الأحاديث التي يستدل بها البخاري على أنه لا يشترط أو لا يسن النظر إلى محل السجود دائما نعم يقول لو كانوا ينظرون إلى محل السجود ما رأوا الطرابة
لحيته فيقول هذا دليل أن الصحابة كانوا ينظرون إلى الإمام صلى الله عليه وسلم يصلون خلفه ولذلك رأوا الطرابة لحيته نعم كذلك هنا في أنهم كانوا ينظرون إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك
كره أهل العلم أن يصلي الإمام في الطاق اللي هو المحراب أقصد المكان الداخل هذا لأنه لا يراه الناس وليه خلفه مباشرة لذلك من السنة أن يصلي في مكان مفتوح يراه الناس حتى يقتدوا حتى
يقتدوا به يقتدوا به فلذلك يعني من هذه الأحاديث استدلل البخاري رحمه الله تعالى أنه يجوز النظر إلى الأمام في الصلاة بعض الناس الآن ممكن لو رأك تصلي وأنت تنظر أمامك اتهمك بعدم الخشوع
أو أنه يتلفت في صلاتي غير صحيح هذا الكلام النظر للإنسان إلى سجوده أو نظر أمامه خاصة إذا لم يكن شيء أن يشغله شيء أن يشغله كالزخارف اللي تكون في الأرض من السجاد أو غيرها أو كذا
فيشغله فينظر أمامه مثلاً جداراً أبيض أو غير ذلك وبعض الأهل العمس يعني استدلل بقول الله تبارك وتقد نرى تقلب وجهك في السماء أنه يعني نزلت هذه وهو في الصلاة وكان ينظر أمامه صلى الله
عليه وسلم غير أن بعض الأهل العمس رأى أنه إذا كنت عند الكعبة تنظر إلى الكعبة إذا كنت في الصلاة تنظر إلى المحل لسجودك على كل حال المسألة فيها سعة إن شاء الله تعالى نعم ذهبت رأيناك
رجعت تدل على أنه كان ينظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وليس إلى محل سجودهم نعم أعادها ثلاث مرات أعادها ثلاث مرات وقوله رأيت في قبلة هذا المسجد دل على أنه كان ينظر أمامه صلى الله
عليه وسلم نعم نعم أراد البخاري أن ينبه إلى التفريق بين نظر الإمام والنظر إلى الأعلى النظر إلى الأعلى هذا الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم وليس النظر إلى الأمام نعم حدثنا قتيبة
قال حدثنا سفيان وعزه يعنعوة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في خميصة لها أعلام فقال شغلتني أعلام هذه ذهبوا بها إلى أبي جهم وأتوني بأنبجانية أنبجانية يعني سادة ما فيها نقوش
ولا فيها كذا حتى لا تشغله عن صلاته صلى الله عليه وسلم نعم باب هل يلتفت لأمر ينزل به أو يوا شيئا أو بصاقا في القبلة سهل يلتفت أبو بكر وإن وضي الله عنه فواء النبي صلى الله عليه وسلم
هذا مر بنا هذا الحديث حيث أبو بكر لما جاء النبي خلف الصف صلى الله عليه وسلم فصاروا يسبحون وصاروا يصفقون فالتفت أبو بكر ولم ينكر عليه النبي والالتفات صلى الله عليه وسلم نعم حدثنا
قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن نافع نعلي بن عمى وأنه واء النبي صلى الله عليه وسلم نخامة في قبلة المسجد وهو يصلي بين يدي الناس فحتها ثم قال حين انصاف إن أحدكم إذا كان في الصلاة فإن
الله قبل وجهه فلا يتنخمن أحد قبل وجهه في الصلاة رواه موسى بن عقبة وابن أبي رواد عن نافع نعم أتى بهذه الزيادة وهي قوله ورواه موسى بن عقبة وابن أبي رواد عن نافع يريد متابعة لليث لأن
ظاهر رواية ليث أن النبي صلى الله عليه وسلم يعني حتها وهو يصلي أثناء الصلاة في رواية ابن أبي رواد عند أحمد لا أنه حتى بعد أن قضى صلاته بعد أن قضى صلاته فراد البخاري ينبه إلى أن مسح
النبي أو إزالة النبي صلى الله عليه وسلم لهذه النخامة إنما كان بعد الصلاة وإذا قال تابعه ابن أبي رواد لأن ابن أبي رواد رواها كذلك وكذلك رواية موسى بن عقبة عند مسلم متابعة لهذا
الحديث فالشاهد من هذا أنه أراد البخاري بهذه المتابعة ينبه إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما مسح بعد انتهاء الصلاة وليس في أثناء الصلاة هذا واحد الأمر الثاني أنه أيضا جاءت رواية
في البخاري مرت بنا أن النبي صلى الله عليه وسلم زالها بشيء في يده بعصى في يده وليس بيده مباشرة صلى الله عليه وسلم وفي رواية النبي أمر بإزالتها فكالذي فعلها صلى الله عليه وسلم وإنما
هو أمر فكان أمره ينسب إليه فعلا صلوات ربي وسلامه عليك وإنما يأمر القائد يقول انتصرنا في المعركة الفلانية وهو لم يشارك في هذه المعركة ولكن ينسب الأمر له بحكم أنه قائدهم نعم وإذا قال
أهل العلم الالتفات في الصلاة يمكن تقسيمه إلى أربعة أقسام التفات القلب والتفات العين والتفات الرقبة والتفات الجسد أما التفات القلب فهو الذي ينافي الخشوع أو ينقص من الخشوع وأما
التفات العين فهو ممنوع من التفات العين إلا لحاجة الأصل أن لا يكثن من التفات العين لأنه هنا في الخشوع أيضا فلا يتفتوا إلا لحاجة وكذلك التفات الرقبة قال النبي اختلاص يختلصه الشيطان
من صلاة أحدكم وهو أيضا مكروه إلا لحاجة فإذا كان لحاجة فلا مانع منه ولا التفات الأخير ولا التفات الجسد وهو يسمى الانحراف عن القبلة فهذا يبطل الصلاة لأن من شرط صحة الصلاة استقبال
القبلة من أول الصلاة إلى آخرها نعم وهنا التفات الصحابة لحاجة لما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم التفتوا إليه وهو ينظر إليهم فلم يبطل الصلاة صلى الله عليه وسلم نعم فعزله واستعمل
عليهم عمارا فشكوا حتى ذكوا أنه لا يحسن يصلي فأرسل إليه فقال يا أبا إسحاق إن هؤلاء يزعمون أنك لا تحسن تصلي قال أبو إسحاق أما أنا والله فإني كنت أصلي بهم صلاة وسور الله صلى الله عليه
وسلم ما أخرم عنها أصلي صلاة العشاء فأركد في الأوليين وأخف في الأخويين قال أبو إسحاق فأوسل معه وجلا أو رجالا إلى الكوفة فسأل عنه أهل الكوفة ولم يدع مسجدا إلا سأل عنه ويثنون معروفا
حتى دخل مسجدا لبني عبس فقام وجل منهم يقال له أسامة بن قتادة يكنى أبا سعده قال أما إذا نشتنا فإن سعدا كان لا يسيم بالسوية ولا يقسم بالسوية ولا يعدل في القضية قال سعد أما والله لأدعو
النبي ثلاثة اللهم إن كان عبدك هذا كاذبا قام وياءا وسمعه فأطل عماه وأطل فقاه وعرضه بالفتن وكان بعد إذا سئل يقول شيخ كبير مفتون أصابتني دعوة سعد قال عبد الملك فأنا رأيته بعد قد سقط
حاجبه على عينيه من الكبر وإنه لا يتعرض للجواوي في الطرق يغمزهن وجوب القراء الإمام والمأمون في الصلوات كلها الحضر والسفر سيأتي تفصيل باقي ما أراد منه لكن أراد هنا بحديث سعد بن أبي
وقاص رضي الله عنه كان يقرأ في الأوليين وفي الأخرين لكن كان يطيل في الأوليين ويقصر في الأخرين يعني الأولى والثانية والثالثة والرابعة فيطيل في الأولى والثانية أنه يقرأ الفاتحة ويقرأ
بعدها السورة بينما في الثالثة والرابعة يقتصر على قراءة الفاتحة فقط ولا يقرأ غيرها وفي قول عمر يعني شكوك في كل شي حتى قالوا إنك لا تستطيع أن تصلي في رواية عن سعد رضي الله عنه غضب
قال أه الأعراب تعلموني الصلاة؟
يعني هؤلاء أعراب الآن دخلوا في الإسلام وسعد الثالث ثلاثة دخل في الإسلام يعني ثلث الإسلام كان يقال له يعني قديم الإسلام وكان نبي يفتخر به يقول هذا خالي فليري نرؤن خاله ومع ذلك
يتهمون أنه لا يحسن يصلي فقال لا أخرم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلي كما كان يصلي النبي صلى الله عليه وسلم فقال عمر هذا ظن بك بأسحاب هذا الذي يعرفه عنك ثم لما أرسل عمر
كعادته من يسأل الناس فكلهم كانوا يثني خير على عمر إلا رجل يعني إمام في بني عبس حسام بن قتادة لما سألوه إمام مسجد لما سألوه يعني فيه مداخل من أول سألوه قالوا ما تقول في سعد؟
قال أما سألتموني عن سعد؟
فإنه كان لا يعدل في القضية ولا يقسم بالسوية ولا يسير في السرية يعني يقصد أنه ظالم جبان وأنه يحابي الناس بأمواله أو بأموال الحكومة كما يقولون فغضب السعد وقال اللهم إن كان كاذبا فإن
لدعوان عليه بثلاث أطل عمرة وأطل فقرة وأرضه للفتر يقول عبد الملك بن عمر راوي هذا الحديث يقول رأيته شيخا كبيرا نزل حاجباه على عينه ميل كبر أعمى يتحرش في الجوانب البنات الصغار خاصة
الإمام وغيره وكان الرجل يقول هذا أسام بن منقذ كان عندما يقول هذا ليس مكانه كانوا كالمسجد يقول دعوني شيخ كبير أصابتني دعوة العبد الصالح وفي رواية أصابتني دعوة سعد الله المستحيل نعم
أحسن الله إليكم قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان وقال حدثنا الزهوي عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامة أن واسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة لمن لم يقع بفاتحة
الكتاب هذا مذهب البخاري رحمه الله تعالى وجوب قراءته
فذهب الفاتحة في كرك للإمام والمأموم والمنفرد هذا مذهب البخاري رحمه الله تعالى وهو المشهور هو مذهب الشافعي رحمه الله تعالى والجمهور على أن الإمام يتحمل عن المأموم قراءته مذهب أحمد
وذلك وأبي حنيفة أن الإمام يتحمل لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قرأ فأنصته وقوله من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة فذهب الجمهور على أن قراءة الإمام تكفي وذهب الشافعي
واختيار البخاري وإنه يجب على المأموم أن يقرأ وهناك من فرق بين السرية والجهرية كابن تيمية رحمه الله تعالى فرق قال تجب القراءة في السرية ولا تجب في الجهرية نعم والأحوى قول الشافعي
ومختاره البخاري رحمه الله تعالى نعم فرد وقال ارجع فصل فإنك لم تصل فوجع يصلي كما صلى ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ارجع فصل فإنك لم تصل ثلاثا فقال والذي بعثك بالحق
ما أحسن غيره فعلمني فقال إذا كنت إلى الصلاة فكبه ثم قام تيسع معك من القوان ثم وكع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا
ثم جالسا وفعل ذلك في صلاتك كلها نعم من هذا أخذ أهل العلم أن الطمأنينة ركم في الصلاة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ارجع فصل فإنك لم تصل وذكر له الطمأنينة في هذه الحركات اركع حتى
تطمئن راكعا ارفع حتى تطمئن راكعا اسجد حتى تطمئن ساجدا ارفع حتى تطمئن جالسا تطمئن تطمئن ركز عليها صلى الله عليه وسلم والاطمئنان غير الخشوع الخشوع سنة في الصلاة الاطمئنان هو أن تبقى
في المكان الذي أنت فيه لمدة تكبير على الأقل حتى يستقر جسمك في هذا المكان لمدة يرجع كل عظم إلى مكانه وكان يقرأ في العصو بفاتعة الكتاب والسورتين وكان يطول في الأولى وكان يطول في وكعة
الأولى من صلاة الصبح ويقصر في الثانية حدثنا عماو بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعماج قال حدثني عماوة عن أبي معمو قال سألنا خبابا أكان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر
والعصو قال نعم قلنا بأي شيء كنتم تعرفون قال بالطعى بلحيته كيف علمت أنه يقرأ صلاة سرية قال باقتراب لحيته معناها النبي كان يحرك شفتيه وهي قرأت صلى الله عليه وسلم نعم باب القراءة في
العصو حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن الأعماج عن عماوة بن عمير عن أبي معمو قال قلت لخباب بن الأوتي أكان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصو قال نعم قال قلت بأي شيء
كنتم تعلمون قراءته قال بالطعى بلحيته حدثنا المكي بن إبراهيم عن هشام عن يحيى بن أبي كثير وعن عبد الله بن أبي قتاد قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في وكعتين من الظهر والعصو
بفاتحة الكتاب وسوات سورة ويسمعون الآية أحيانا باب القراءة في المغاوب حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخضى ونا مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبت عن ابن عباس وضي الله
عنهما أنه قال إن أم الفضل سمعته وهو يقرأ والمرسلات عرفا فقالت يا بني والله لقد ذكرت والله لقد ذكرت لقد ذكرتني بقراءتك هذه السورة إنها لأخي وما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقرأ بها في المغاوب حدثنا أبو عاصم عن ابن جويج عن ابن أبي مليكة عن عوة بن زبي وعموان بن الحكم قال قال لي زيد بن ثابت مالك تقرأ في المغاوب بقصار وقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم
يقرأ بطول الطوليين بطولة بطول الطوليين بطول الطوليين طبعا طول الطوليين هي سورة العراف سورة الأعراف نعم أحسن الله إليكم قال باب الجهوي في المغاوب حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبارنا
مالك عن ابن شها بن عم محمد بن جبي وابن مطعم عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قواء في المغاوب بالطور باب الجهوي في العشاء حدثنا أبو النعمان قال حدثنا معتمع عن أبيه عن
بكو عن أبي وافع قال صليت مع أبيه وتوضي الله عنه العتمة فقواء إذا السماء شقت فسجد فقلت له قال سجدت خلف أبي القاسم صلى الله عليه وسلم فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه حدثنا أبو الوليد قال
حدثنا شعبة عن عدي قال سمعت البواء أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفو فقواء في العشاء في إحدى الركعتين بالتين والزيتون باب القواء في العشاء بالسجدة حدثنا مسدد قال حدثنا يزيد بن
زوع قال حدثني التيمي عن بكو عن أبي وافع قال صليت مع أبيه العتمة فقواء إذا السماء شقت فسجد فقلت ما هذه قال سجدت بها خلف أبي القاسم صلى الله عليه وسلم فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه باب
القواء في العشاء حدثنا خلاد بن يحيا قال حدثنا مسعون قال حدثنا عدي بن ثابت أنه سمع البواء وضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقوى التين والزيتون في العشاء وما سمعت أحدا
أحسن صوتا منه أو قراءة حدثنا سليمان بن حوبين قال حدثنا شعبة عن أبي عونين قال سمعت جابع بن سمعة قال قال عمور سعد لقد شكوك في كل شيء حتى الصلاة قال أما أنا فأمد في الأولين وأحذف في
الأخرين ولا آل ما اقتديت به من صلاة وسور الله صلى الله عليه وسلم قال صدقت ذاك الظن بك أو ظني بك باب القراءة في الفجر وقالت أم سلمة قواء النبي صلى الله عليه وسلم أبي الطور حدثنا آدم
قال حدثنا شعبة قال دخلت أنا وأبي على أبي برزة الأسلمي فسألناه عن وقت الصلاوات فقال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر حين تزول الشمس والعصا ويراجع الرجول إلى أقصى المدينة
والشمس حية ونسيت ما قال في المغرب ولا يبالي بتأخير العشاء إلى ثلث الليل ولا يحب النوم قبالها ولا الحديث بعدها ويصلي الصبح فينصوف الرجل فيعوف جليسه وكان يقوف وكعتين أو إحداهما ما
بين الستين إلى المئة حدثنا مسدد قال حدثنا إسماعيل بن أبراهيم قال أخبارنا بن جويج قال أخبارني عطاون أنه سمع أبا هوي وتوضي الله عنه يقول في كل صلاة يقرأ فما أسمعنا رسول الله صلى الله
عليه وسلم أسمعناكم وما أخفى عنا أخفينا عنكم وإن لم تزد على أم القرآن أجزأت وإن زدت فهو خير باب الجهو بقراءة صلاة الفجوة قالت أم سلمة طفت وراء الناس والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي
ويقرأوا بالطور نعم هنا قال باب الجهر بقراءة صلاة الفجر وقبلها قال الجهر بصلاة الصبح يعني أو خلنا نقول كرره لأن في رواية الكشمي هني أنه مرة سماها الصبح مرة سماها الفجر ليبين البخاري
رحمه الله أنه تسمى الصبح وتسمى الفجر نعم وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء وأرسلت عليهم الشهب فرجعت الشياطين إلى قومهم فقالوا ما لكم فقالوا حيل بيننا وبين خبر السماء وأرسلت
علينا الشهب قالوا ما حال بينكم وبين خبر السماء إلا شيء حدث فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها فانظروا ما هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء فقالوا هذا والله الذي حال بينكم وبين خبر
السماء فهنالك حين وجعوا إلى قومهم وقالوا يا قومنا إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشعك بربنا أحدا فأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم قل أوحي إلي وإنما أوحي
إليه قول الجن حدثنا مسدد قال حدثنا إسماعيل قال حدثنا أيوب عن عكومة عن ابن عباس قال قوى النبي صلى الله عليه وسلم فيما أمر وسكت فيما أمر وما كان ربك نسيا لقد كان لكم في وسور الله
أسوة حسنة وعلموا ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم حضروا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وسمعوا يقرأوا القرآن فرجعوا إلى قومهم ينذرونهم أو يخبرونهم بما سمعوا من النبي صلوات ربي وسلامه
عليه والله أعلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد وبإسناد شيخنا إلى الإمام البخاري
رحمه الله تعالى رحمه الله باب الجمع بين السورتين في الركعة والقراءة بالخواتيم وبسورة قبل سورة وبأول سورة ويذكر عن عبد الله بن السائب قرأ النبي صلى الله عليه وسلم المؤمنون في الصبح
حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون أو ذكر عيسى أخذته سعلة فركع وقرأ عمر في الركعة الأولى بمائة وعشرين آية من البقرة وفي الثانية بسورة من المثاني وذكر أنه صلى مع عمر رضي الله عنه الصبح
بهما وقرأ ابن مسعود بأربعين آية من الأنفال وفي الثانية بسورة من المفصل وقال قتادة في من يقرأ سورة واحدة في ركعتين أو يردد سورة واحدة في ركعتين كل كتاب الله وقال عبيد الله عن ثابت
عن أنس رضي الله عنه كان رجل من الأنصار يأمهم في مسجد قباء وكان كلما افتتح سورة يقرأ بها لهم في الصلاة مما يقرأ به افتتح بقل هو الله أحد حتى يفرغ منها ثم يقرأ سورة أخرى معها وكان
يصنع ذلك في كل ركعة فكلمه أصحابه فقالوا إنك تفتتح بهذه السورة
ثم لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأ بأخرى فإما أن تقرأ بها وإما أن تدعها وتقرأ بأخرى فقالنا بتاركها إن أحببتم أن أمكم بذلك فعلت وإن كرهتم كتركتكم وكانوا يرون أنه من أفضلهم وكرهوا أن
يأمهم غيره فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر فقال يا فلان ما يمنعك أن تفعل ما يأمرك به أصحابك وما يحملك على لزوم هذه السورة في كل ركعة فقال إني أحبها فقال حبك إياها
أدخلك الجنة وصلى الله عليه وسلم وبركة نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قوله الجنة بين السورتين في الركعة والقراءة بالخواتيم وبسورة قبل سورة وبأول سورة وهكذا يريد أن يقول إني الباب
مفتوح لأن هناك من يشترط أنه لا بد أن يقرأ سورة كاملة ولا يجزء أن يقرأ من وسط السورة وإنما يقرأ سورة كاملة فيتمها ولذا أخذوا هذا من حديث معاد رضي الله عنه لما افتتح بالبقرة فخرج
الرجل من الصلاة قال إنه كان من عادتهم أنهم إذا بدأوا بالسورة يتمونها فذهب البعض إلى أنه يجب أنه يقرأ سورة كاملة وينقل هذا عن بعض أهل العلم لا يذكرني الآن لا يحضرني الآن أسماؤهم
ولكن هذا منذهب بعضهم ولكن الجمهور على أن الأمر فيه سعة الله عليه وسلم يعني قرأ سورة المؤمنون أو سورة الإسراء ولم يتمها صلوات ربي وسلامه عليه وقول البخاري ويذكر عن عبد الله بن
السادة النبي صلى الله عليه وسلم قرأ المؤمنون في الصباح حتى إذا ذاك جاء ذكر موسى وهارون أو ذكر عيسى أخذته سعل فركع هذا أخرجه مسلم في صحيحه وإنما ذكره قال أهل العلم البخاري يعني
بصيغة التمرير لشك في بعض رواة هذا الحديث ومسلم نبه على هذا الشك يعني على اختلاف في بعض الرواة والشك الذي وقع الذي هو هل هو عند ذكر موسى أو ذكر عيسى هذا من أحد الرواة وليس من عبد
الله بن الساد وهو محمد بن عباد هو الذي وقع عنده الشك هل هو هل كان الركوع عند ذكر موسى أو الركوع عند ذكر عيسى صلوات ربي وسلامه عليهما وفي كل حال الباب مفتوح في هذا يقرأ الإسلام ما
شاء الله ويجوز لو أن يقرأ سورة مرتين كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ بالزلزلة في ركعتين قرأها في الأولى ثم قرأها في الثانية وثبت عن بعض الصحابة رضي الله عنهم في مسجد
غباء أنه كان يستفتح بقل هو الله واحد بعد الفاتحة ثم يقرأ سورة بعدها يعني يقرأ الفاتحة ثم قل هو الله واحد ثم سورة وفي الركعة الثانية هكذا يبدأ الفاتحة ثم قل هو الله واحد ثم يبدأ
بسورة
ثم قل هو الله واحد ثم يبدأ بسورة نعم مقصود لقراءة القراءة ليس المقصود هو الإكثار قدر ما هو التدبر أنزلناه إليك مبارك ليتدبروا الأصل التدبر تدبر كمان عدم التعجل في القراءة خالص
بسرعة ليس المقصود الكم وليس المقصود الكيف في الصلاة إنسان يصلي صلاة يحبها الله تبارك ويقرأ بتدبر يفهم معاني كتاب الله تبارك وتعالى نعم نعم يسمعنا أحيانا حتى يفهموا أنه يقرأ صلى
الله عليه وسلم أنه ليس ساكتا في الصلاة السرية كان أحيانا يخرج يعني بعض ألفاظ الآية لا مانع من ذلك حتى يسمع الناس أنه يقرأ نعم قال بابو من خافت القراءة في الظهر والعصر حدثنا قتيبة
بن سعيد قال حدثنا جرير عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن أبي معمر قلت لخباب أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر قال نعم قلنا من أين علمت قال بالطراب لحيته بابو إذا
أسمع الإمام الآية حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا الأوزاعي قال حدثني يحيى بن أبي كثير قال حدثني عبد الله بن أبي كثير قال حدثنا عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه
وسلم كان يقرأ بأم الكتاب وسورة معها في الركعتين الأوليين من صلاة الظهر وصلاة العصر ويسمعنا الآية أحيانا وكان يطيل في الركعة الأولى باب يطول في الركعة الأولى قال حدثنا أبو نعيم قال
حدثنا هشام عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطول في الركعة الأولى من صلاة الظهر ويقصر في الثانية ويفعل ذلك في صلاة الصبح باب جهر
الإمام بالتأمين وقال عطاء آمين دعاء أمن بن الزبيد ومن وراءه حتى إن للمسجد للجة وكان أبو هريرة ينادي الإمام لا تفتني بآمين وقال نافع كان بن عمر لا يدعه ويحضهم وسمعت منه في ذلك خيرا
قال نافع كان بن عمر لا يدعه يعني لا يدع أن يقول آمين إذا قرأ ويرفع بها صوته وذلك في ختام طبعا سورة الفاتحة لما يقول الضالين كان يرفع صوته بآمين هذا وصله عبد الرزاق بإسناد صحيح
ويحضهم أي أمرهم بذلك نعم قال أحدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهابين عن سعيد بن مسيب وابي سلمة بن عبد الرحمن أنه ما أخبراه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه وقال ابن شهاب وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول آمين وهذا معنى قول نافع وسمعت منه
في ذلك خيرا يعني أجر عظيم لمن يقول آمين قال رحمه الله باب فضل التأمين حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال إذا قال أحدكم آمين وقالت الملائكة في السماء آمين فوافقت إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه باب جهر المأموم بالتأمين حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن سمي مولى أبي
بكر عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قال الإمام غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا آمين فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم
من ذنبه تابعه محمد بن عمر عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ونعيم المجمر عن أبي هريرة رضي الله عنه نعم تابع سميا لما روى هذا الحديث سمي مولى أبي بكر لما روى عن
أبي صالح تابعه على هذا الحديث وهنا في قوله إذا قال الإمام غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا آمين هذا قول جماهير أهل العلم أن المأموم يقول آمين بعد انتهاء الإمام من قوله ولا
الضالين وذهب بعض أهل العلم إلى أنه من باب المتابعة أن المأموم لا يقول آمين إلا إذا قال الإمام آمين أو بدأ بها الإمام والجمهور على أنه مجرد أن ينتهي الإمام من قوله ولا الضالين
يقولون آمين أيضا في هذا الوقت لكن البعض يرى أن من المتابعة أن يبدأ المأمومون بعد الإمام من باب المتابعة والصحيح أنه مجرد قول الإمام ولا الضالين يقولون آمين وهو الذي عليه جماهير أهل
العلم نعم قال رحمه الله باب إذا ركع دون الصف حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا همام عن الأعلم وهو زياد عن الحسن عن أبي بكرة أنه انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو راكع فركع قبل
أن يصل إلى الصف فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال زادك الله حرصا ولا تعد أبو بكرة هو الثقفي أبو بكرة الثقفي نافر بن الحارث أسلم في حصار الطائف كان مولاه نعم باب إتمام التكبير
في الركوع قال ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه مالك بن الحويرث حدثنا إسحاق الوسطي قال حدثنا خالد عن الجريري عن أبي العلاء عن مطرف عن عمران بن حسين أنه قال صلى ما علي رضي
الله عنه بالبصرة فقال ذكرنا هذا الرجل صلاة كنا نصليها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أنه كان يكبر كل ما رفع وكل ما وضع وقال لي رضي الله عنه يجهر بالتكبير وهذه هي السنة قال
ليت خلف علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأنا وعمران بن حسين فكان إذا سجد كبر وإذا رفع رأسه كبر وإذا نهض من الركعتين كبر فلما قضى الصلاة أخذ بيدي عمران بن حسين فقال قد ذكرني هذا صلاة
محمد صلى الله عليه وسلم أو قال لقد صلى بنا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم حدثنا عمر بن عون قال حدثنا هشيم عن أبي بشر عن عكريمة أنه قال صليت خلف شيخ بمكة فكبر ثنتين وعشرين تكبيرة فقلت
لابن عباس إنه أحمق فقال ثكلتك أمك سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم وقال موسى حدثنا أبان قال حدثنا قتادة قال حدثنا عكريمة يقول أحمق يعني لماذا يكبر كل هذا التكبير لأنه كما قلنا كان
بعض الأمراء لا يكبرون في الصلاة وإنما يعني يقومون بفعل أفعال صلاة يكستد ويرفع وكذا دون تكبير فقال لابن عباس هذه سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وهي الجهر بالتكبير نعم قال رحمه الله
حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب أنه قال أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن ابن الحارث أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام
إلى الصلاة يكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمد حين يرفع صلبه من الركعة ثم يقول وهو قائم ربنا لك الحمد قال عبد الله ولك الحمد يكبر حين يهوي ثم يكبر حين يرفع رأسه
ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها ويكبر حين يقوم من الثنتين بعد الجلوس أنتم تستغربون لأن هذا هو الواقع عندنا كل تكبير لكن في السابق كان
كذا كان البعض لا يكبر نعم باب وضع الأكف على الركب في الركوع وقال أبو حميد في أصحابه أم كان النبي صلى الله عليه وسلم يديه من ركبتيه أبوه سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه يقول كنا نطبق
التطبيق هذا أن يضع يديه هكذا في الركوع ويجعله بين الفخذين ركبتيه ما يجعل اليد على الركبة هذا كان في أول الإسلام قال يقول سعد كنا نفعل ذلك ثم نهينا عنه وامرنا بوضع الأيدي على الركب
كما هو الواقع الآن في الركوع نعم ولو مت مت على غير الفطرة التي فطر الله محمدا صلى الله عليه وسلم باب استواء الظهر في الركوع وقال أبو حميد في أصحابه ركع النبي صلى الله عليه وسلم ثم
هصر ظهره حدثنا بدل بن المحبر قال حدثنا شعبة قال أخبرني الحكم عن ابن أبي ليلة عن البراء أنه قال كان ركوع النبي صلى الله عليه وسلم وسجوده وبين السجدتين وإذا رفع من الركوع ما خل
القيام والقعود ما خل القيام والقعود قريبا من السواء بعض الناس يطيد في السجود أكثر وهذا غير صحيح والصحيح متقاربة يعني الركوع مع السجود مع الجلس بين السجدتين مع قول سميع الله ابن
حميد متقاربة التي تختلف التشهد والقيام هذا أطول نعم قال حدثنا سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فدخل رجل فصلى ثم جاء فسلم على
النبي صلى الله عليه وسلم فرد النبي صلى الله عليه وسلم عليه السلام فقال ارجع فصلي فإنك لم تصلي فصلى ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ارجع فصلي فإنك لم تصلي ثلاثا فقال
والذي بعثك بالحق فما رجع فصلي فإنك لم تصلي ثلاثا فعلمني قال إذا قمت إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعة ثم ارفع حتى تعتدل قائمة ثم اسجد حتى تطمئن
ساجدة ثم ارفع حتى تطمئن جالسة ثم اسجد حتى تطمئن ساجدة ثم افعل ذلك في صلاتك كلها نعم أخذ أهل العلم من هذا الحديث أن الرجل كان مخلا بالاطمئنان كان صلاته سريع لا يطمئن بقيامه ولا في
سجوده ولا في قيامه من سجوده فنبه النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك فذكر له الاطمئنان في كل ركن ولذلك قال أهل العلم الاطمئنان ركن ومقدار الاطمئنان بمقدار تسبيحه أنه من يستقر في مكانه
الذي هو فيه نعم سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي باب فضلي اللهم ربنا لك الحمد حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال إذا قال الإمام سمع الله لمن حمد فقولوا اللهم ربنا لك الحمد فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه باب حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عن
يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال لو قربنا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فكان أبو هريرة إذا رضي الله عنه يقنط في ركعة الأخرى من صلاة الظهر وصلاة العشاء وصلاة الصبح
بعدما يقول سمع الله لمن حمده فيدعو للمؤمنين ويلعن الكفار حدثنا عبد الله بن أبي الأسود قال حدثنا إسماعيل عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أنس رضي الله عنه أنه قال كان القنوت في المغرب
والفجر حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن نعيم بن عبد الله المجمر عن علي بن يحيى بن خلاد الزرقي عن أبيه عن رفاعة بن رافع الزرقي قال كنا يوما نصلي وراء النبي صلى الله عليه وسلم فلما
رفع رأسه من الركعة قال سمع الله لمن حمده قال رجل وراءه ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه باب الإطمئنانية حين يرفع رأسه من الركوع وقال أبو حميد رفع النبي صلى الله عليه وسلم
واستوى جالسا حتى يعود كل فقار مكانه حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن ثابت قال كان أنس ينعت لنا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فكان يصلي وإذا رفع رأسه من الركوع قام حتى تقول قد نسي
حتى نقول قد نسي حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن الحكم عن ابن أبي ليلة عن البراء رضي الله عنه أنه قال كان ركوع النبي صلى الله عليه وسلم وسجوده وإذا رفع رأسه من الركوع وبين
السجدتين قريبا من السواء باب الإطمئنينة وجاء في بعض النسخ الطمئنينة وكله بمعنى واحد نعم قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة أنه قال كان مالك بن
الحويرث يرينا كيف كان صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وذاك في غير وقت الصلاة فقام فأمكن القيامة ثم ركع فأمكن الركوع ثم رفع رأسه فأنصب فأنصب هنية قال فصل بنا صلاة شيخنا هذا أبي بريد
وكان أبو بريد إذا رفع رأسه من السجدة الآخرة استوى قاعدا ثم نهض وهي ما تسمى بجلسة الاستراحة تسمى بجلسة الاستراحة وهذه يعني اختلفها للعلم الجمهور على أنها عند الحاجة وعند الشافع أنها
سنة مطلقة قال رحمه الله باب يهوي بالتكبير حين يسجد وقال نافع كان ابن عمر يضع يديه قبل ركبتيه حدثنا أبو اليمان قال حدثنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن
هشام وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة رضي الله عنه كان يكبر في كل صلاة من المكتوبة وغيرها في رمضان وغيره فيكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده ثم يقول ربنا
ولك الحمد قبل أن يسجد ثم يقول الله أكبر حين يهوي ساجدا ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود ثم يكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود ثم يكبر حين يقوم من الجلوس في الاثنتين ويفعل
ذلك في كل ركعة حتى يفرغ من الصلاة والذي نفسي بيده إني لأقربكم شبها بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كانت هذه لصلاته حتى فارق الدنيا قال وقال أبو هريرة رضي الله عنه وكان رسول
الله صلى الله عليه وسلم حين يرفع رأسه يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد يدعو لرجال فيسميهم بأسمائهم فيقول اللهم أنجل وليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيع والمستضعفين
من المؤمنين اللهم اشتد وطأتك على مضر واجعلها عليهم سنين كسني يوسف وأهل المشرق يومئذ من مضر مخالفون له يعني لم يسلموا وذلك كان بعض القبائل يأتون إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقول
نخشى من أهل مضر لا نأتيك إلا بأشهر الحرم والرسول من مضر صلى الله عليه وسلم لكن بعض قبائل مضر تأخر إسلامها وأسلم غيرهم من غير مضر سبحان الله هؤلاء تأخرت لكن ثم بعد ذلك أسمت الجزيرة
كلها وهذا كان في صلاة القنوت يقنط النبي صلى الله عليه وسلم وقنت في جميع الصلوات قنت في الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء وكان أكثر قنوتي في الفجر والمغرب صلى الله عليه وسلم وهذا
القنوت سمى قنوة النوازل إذا كانت نازلة إما يدعو على قوم وإما يدعو لقوم صلى الله عليه وسلم نعم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فرس وربما قال سفيان من فرس فجحي شاشقه الأيمن
فدخلنا عليه نعوده فحضرت الصلاة فصلى بنا قاعدا وقعدنا وقال سفيان ورى صلينا قعودا فلما قضى الصلاة قال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبر وإذا ركع فاركع وإذا رفع فارفع وإذا قال
سمع الله لمن حمد فقول ربنا ورحمة الله وإذا سجد فاسجدوا قال سفيان كذا جاء به معمر قلت نعم قال لقد حفظ كذا قال الزهري ولك الحمد حفظت من شقه الأيمن فلما خرجنا من عند الزهري قال ابن
جريج وأنا عنده فجحي شساقه الأيمن باب فضل السجود حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري أنه قال أخبرني سعيد بن مسيب وعطاء بن يزيد الليثي وعنه أخبرهما أن الناس قالوا يا رسول الله
هل نرى ربنا يوم القيامة قال هل تمارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب قالوا لا يا رسول الله قال فهل تمارون في الشمس ليس دونها سحاب قالوا لا قال فإنكم ترونه كذلك يحشر الناس يوم
القيامة فيقول من كان يعبد شيئا فليتبع فمنهم من يتبع الشمس ومنهم من يتبع القمر ومنهم من يتبع الطواغيت فيها منافقوها فيأتيهم الله فيقول أنا ربكم فيقولون هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا
فإذا جاء ربنا عرفناه فيأتيهم الله فيقول أنا ربكم فيقولون أنت ربنا فيدعوهم فيضرب الصراط بين ظهراني جهنم فأكون أول من يجوز من الرسل بأمته ولا يتكلم يومئذ أحد إلا الرسل وكلام الرسل
يومئذ اللهم سلم سلم وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان قالوا نعم قال فإنها مثل شوك السعدان غير أنه لا يعلم قدر عظمها إلا الله تخطف الناس بأعمالهم فمنهم من يوبقوا بعمله ومنهم من
يخردلوا ثم ينجوا حتى إذا أراد الله رحمة من أراد من أهل النار أمر الله الملائكة أن يخرجوا من كان يعبد أمر الله الملائكة أن يخرجوا من كان يعبد الله فيخرجونهم ويعرفونهم بأثار السجود
وحرم الله على النار أن تأكل أثر السجود فيخرجون من النار فكل ابن آدم تأكله النار إلا أثر السجود فيخرجون من النار قد امتحشوا قد امتحشوا قد امتحشوا فيصب عليهم فيصب عليهم ماء الحياة
فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل ثم يفرغ الله من القضاء بين العباد ويبقى رجل بين الجنة والنار وهو آخر أهل النار دخولا للجنة مقبل بوجهه قبل النار فيقول يا ربي اصرف وجهي عن النار
قد قشبني ريحها وأحرقني ذكاؤها فيقول هل عسيت إن فعل ذلك بك إن فعل ذلك بك أن تسأل غير ذلك فيقول لا وعزيزي فيعطي الله ما يشاء من عهد وميثاق فيصرف الله وجهه عن النار فإذا أقبل به على
الجنة رأى بهجتها سكت ما شاء الله أن يسكت ثم قال يا ربي قدمني عند باب الجنة فيقول الله له أليس قد أعطيت العهود والميثاق ألا تسأل غير الذي كنت سألت فيقول يا ربي لا أكون أشقى خلقك
فيقول فما عسيت إن أعطيت ذلك ألا تسأل غيره فيقول لا وعزتك لا أسأل غير ذلك فيعطي ربه ما شاء من عهد وميثاق فيقدمه إلى باب الجنة فإذا بلغ بابها فرأى زهرتها وما فيها من النطرة والسرور
فيسكت ما شاء الله أن يسكت فيقول يا ربي أدخلني الجنة فيقول ويحكي يا ابن آدم ما أغدرك أليس قد أعطيت العهود والميثاق ألا تسأل غير الذي أعطيت فيقول يا ربي لا تجعلني أشقى خلقك فيقول
الله عز وجل منه ثم يأذن له في دخول الجنة فيقول تمنى فيتمنى حتى إذا انقطع أمنيته قال الله عز وجل من كذا وكذا أقبل يذكره ربه حتى إذا انتهت به الأماني قال الله تعالى لك ذلك ومثله معه
قال أبو سعيد الخدري لأبي هريرة رضي الله عنهما إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال الله لك ذلك وعشرة أمثاله قال أبو هريرة رضي الله عنه قال أبو سعيد إني سمعته يقول ذلك لك وعشرة
أمثاله سواء كبائر انحراف عقدي أو انحراف سلوكي فهؤلاء آخر واحد منهم يخرج من النار يخرج من النار ولكن يبقى وجهه إليها فيقول يا رب يعني أتعبني حر النار وأحرق وجهي فاصرف عني وجهي عن
النار فقط وجهي يعني يعطيها ظهري فيقول تسأل شيء عن ذلك قال غير ذلك قال لا أبدا يا رب ويحلف لله فيقول قربني إلى الجنة قال كنت قد أقسمت فيقول يا رب لا أكون أشقى خلقي قربني إلى الجنة
فيقربه الله إلى الجنة ثم بذلك يسأل الله إلى الجنة فيدخله الله إلى الجنة سبحانه وتعالى هذا آخر من يدخل الجنة فالقصد أن رحمة الله واسعة سبحانه وتعالى وهنا في قول فيضحك الله سبحانه
وتعالى وذلك يقول أحد الصحابة لا عدبنا خيرا من رب يضحك سبحانه وتعالى ثم يعطى هذا الذي يكون هو آخر أهل الجنة دخولا ومعناها أنه أقلهم منزلة فيتمنى ثم يذكره الله أشياء لم يذكرها
فيتمنىها يطلبها ثم بعد ذلك يعطى عشرة أمثالها كما في حديث أبي سعيد وحديث أبي هريل قل مثله بينما حديث أبي سعيد عشرة أمثال وذلك فضل الله سبحانه وتعالى نعم هكذا يعني إذا سجد رفع يديه
هكذا حتى يرى بياضه يبطيه صلوات ربه السلام عليهم بشرط أن لا يؤذي من بجانبه خاصة إذا كان منفردا أو كان إماما باب يستقبل بأطراف رجليه القبلة قاله أبو حميد الساعدي عن النبي صلى الله
عليه وسلم باب إذا لم يتم السجود قال حدثنا الصالة بن محمد قال حدثنا مهدي بن ميمون عن واصل عن أبي وائل عن حذيفة رأى رجلا لا يتم ركوعه ولا سجوده فلما قضى صلاته قال له حذيفة ما صليت
قال وأحسبه قال ولو متت متت على غير سنة محمد صلى الله عليه وسلم يعني أنه كافر لكن ليس متبعا أنه ليس هكذا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم باب السجود على سبعة أعظم قال حدثنا قبيصة قال
حدثنا سفيان عن عمر بن دينار عن طاوس عن ابن عباس أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يسجد على سبعة أعضاء ولا يكف شعرا ولا ثوبا الجبهة واليدين والركبتين والرجلين يقصد بالرجلين القدمين
وكما سيأتي نعم هذا من باب المتابعة أن الإنسان لا يستعجل في الصلاة ينتظر حتى تمس جبهة الرسول أو الإمام الأرض بعد ذلك يبدأ ينحني الآن الناس تسجد قبل الإمام تسابق الإمام في السجود
والسنة أن يكون متابعا له نعم نعم قوله أشار بيده إلى أنفه هذا ليس من كلام ابن عباس رضي الله عنهما كما ذكر ذلك البيهقي وإنما هذا من كلام طاوس وإلا حديث ابن عباس ليس فيه ذكر الأنف
وإنما على الجبهة واليدين والكفين والقدمين والركبتين وأشار إلى أنفه هذا قال البيهقي من قول طاوس وليس من قول ابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنه وهذا مذهب الشافي أن السجود على الأنف
ليس ركنا وإنما الركن هو السجود على الأعضاء السبعة الجبهة والكفين والركبتين والقدمين هذه أركان السجود ومذهب المشهور مذهب أحمد يوافق الشافعي والمشهور في مذهب أحمد وقول المالك أنه ركن
السجود على الأنف لحديث طاوس هذا على كل حال مساء فيها خلاف بين أهل العلم هل السجود على الأنف ركن في السجود أو أنه ليس بركن وإنما مستحب على خلاف بين أهل العلم والصحيح أنه ليس بركن
نعم فقال انطلقت إلى أبي سعيد الخدري فقلت ألا تخرج بنا إلى النخل نتحدث فخرج فقال قلت حدثني ما سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر قال اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم
عشر الأول من رمضان واعتكفنا معه فأتاه جبريل فقال إن الذي تطلب أمامك فاعتكف العشر الأوسط فاعتكفنا معه فأتاه جبريل فقال إن الذي تطلب أمامك فقام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا صبيحة
عشرين من رمضان فقال من كان اعتكف مع النبي صلى الله عليه وسلم فليرجع فإني أريت ليلة القدر وإني نسيتها وإنها في العشر الأواخر في وتر وإني رأيت كأني أسجد في طين وماء وكان سقف المسجد
جريد النخل وما نرى في السماء شيئا فجاءت قزعة فأمطرنا وقال النبي صلى الله عليه وسلم حتى رأيت أثر الطين والماء على جبهة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرنبته تصديق رؤياه باب عقد
الثياب وشدها ومن ضم إليه ثوبه إذا هاف أن تنكشف عورته قال حدثنا محمد بن كثير قال أخبرنا سفيان عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال كان الناس يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم فقيل للنساء
لا ترفعن رؤوسكن حتى يستوي الرجال جلوسا باب لا يكف شعرا قال حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد وهو ابن زيد عن عمر بن دينار عن طاووس عن ابن عباس قال أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن
يسجد على سبعة أعظم ولا يكف ثوبه ولا شعره باب لا يكف ثوبه في الصلاة حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانة عن عمر عن طاووس عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أمرت أن
أسجد على سبعة لا أكف شعرا ولا ثوبه نعم هنا هذا حديث عمر بن دينار عن ابن عباس الذي قلنا قبل قليل أنه خالف طاووس فزاد الأنف أن هذا من كلام طاووس وليس من كلام ابن عباس بدليل أن عمر بن
دينار روى هذا الحديث ولم يذكر فيه وأشار إلى أنفه الأمر الثاني كف الشعري وكف الثوبي من هي ونعنه صلاة الكراهة نمكن أن يكون الإنسان يكف شعره ويكف ثوبه يربط شعره في السجود لا يجعله
يسجد معك وقال كف الثوب رفعه طيب أو جمعه هذا كله يعني جاءت النهي وعنه على سبيل الكراهة نعم يتأول القرآن يعني قول الله تبارك وتعالى إذا جاء نص الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين
الله فواجه فسبح بحمد ربك واستغفر يعني أنه قد قربت وفاته صلوات ربي وسلامه عليه بأبيه وأمي نعم قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة أن مالك بن الحويرث قال لأصحابه ألا أنبئكم
صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وذاك في غير حين صلاة فقام ثم ركع فكبر ثم رفع رأسه فقام هنية
ثم سجد ثم رفع رأسه هنية فصل صلاة عمر بن سلم شيخنا هذا قال أيوب كان يفعل شيئا لم أرهم يفعلونه كان يقعد في الثالثة والرابعة قال فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فأقمنا عنده فقال لو
رجعتم إلى أهليكم صلوا صلاة كذا في حين كذا فإذا حضرت الصلاة فليؤذن أحدكم وليأمكم أكبركم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم
وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم
وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأمكم وليأم ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة
نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر ترجمة نانسي قنقر
ترجمة نانسي رضي الله عنها نعم نعم يعني النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة تذكر أو بعد الصلاة تذكر أنه عنده شيء من الذهب في البيت فأول ما سلم انطلق إلى البيت مسرعاً فخافوا إنه حصل
شيء ثم رجع إليهم وهم ينظرون إليهم مستغربون فقال منه قال تذكرت تبراً أني في البيت فتصدقت به قبلاً يعني يخشى أني موت قبل أن يتصدق به صلاة ربه هذا يدلع النبي صلى الله عليه وسلم كان
أزهد النص صلاة ربه وسلامه عليه نعم نعم الإمام إذا صلى يلتفت إلى الناس بعض الناس لا بد أن يلتفت من جهة اليمين لا يلتفت يمين يسار الأمر في هذا واسع جداً أي التفات يلتفت إليه المهم
ينفتل أن يلتفت إلى الناس سواء من جهة اليمين أو من جهة الشمال هذا سعى باب ما جاء في الثوم الني والبصل والكراف وقول النبي صلى الله عليه وسلم من أكل الثوم أو البصل من الجوع وغيوه فلا
يقابل مسجدنا حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال حدثني نافع نار بن عمى ووضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في غزوة خيضر من أكل من هذه الشجاوة يعني الثوم فلا
يقابل مسجدنا قال حدثنا أبو عاصم قال أخبى ون ابن جويج قال أخبى ون عطاء قال سمعت جابي وابن عبد الله قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من أكل من هذه الشجاوة يؤيد الثوم فلا يغشانا في
مساجدنا قلت ما يعني به قال ما أراه يعني إلا نيئة نيئة قال ما أراه يعني إلا نيئة يعني قبل أن يطبخ يعني إذا طبخ ما في شيء لا المقصود الرائحة التي تخرج من الثوم والبصل نعم قال أحمد بن
يزيد عن ابن جويج إلا نتنه وقال أحمد بن صالح عن ابن وهب أتي ببدو قال ابن وهب يعني طبقا فيه خضارات ولم يذكر إلا يثوى أبو صفوان عيونس قصة القدو فلا أدوي هو من قول الزهري أو في الحديث
يعني يوضع فيه الخضروات وكذا يسمى بدرا وسمي بدرا يعني ساعته مستدير كالبدر يعني كالقمر يسمى بدرا أما القدر فهو الذي يطبخ به هذا الفرق بين البدر يعني البدر مثل يعني الحين حنا نقول
مثلا طاسة أو ما شابه ذلك على يطبخ بها أما القدر فيطبخ به نعم فلما رآه كويها أكلها قال كل فإني أناجي من لا تناجي وقال أحمد بن صالح بعد حديث يونس عن ابن شهاب وهو يثبت قول يونس وكان
أبو أيوب إذا أكل النبي يأكل من الذي أكل منه أو يأكل إذا كان مطبوخا يأكل المكان الذي أكل منه النبي صلى الله عليه وسلم فرأى النبي ما مد يده إليه فقال ما لك يا رسول الله قال كل الرسول
يقول لأبي أكل فإني أناجي من لا تناجي أنا امتنعت لأن هذه فيها روائح وأنا أناجي من لا تناجي يعني يناجي الملائكة صلى الله عليه وسلم فما يكون رائحة فمه لكن قوله له كل دليل على إباحة
نعم قال حدثنا أبو معموين قال حدثنا عبد الواوث عن عبد العزيز قال سأل وجل أنا سمع سمعت نبي الله صلى الله عليه وسلم في الثوم فقال قال النبي صلى الله عليه وسلم من أكل من هذه الشجوة فلا
يقوبنا أو لا يصلينا معنا باب وضوء الصبيان ومتى يجب عليهم الغسل والطهور وحضوهم الجماعة والعيدين والجنائز وصفوفهم قال ابن المثنى قال حدثني غندون قال حدثنا شعبة قال سمعت سليمان
الشيبانية قال سمعت الشعبي قال أخبرني من مر مع النبي صلى الله عليه وسلم على قبر منبوذ فأما هم وصفوا عليه فقلت يا أبا عموين من حدثك فقال ابن عباس هو يريد أن ابن عباس كان صبيا لأن
النبي صلى الله عليه وسلم توفي وابن عباس قد نهز الحلم يعني تسع عشر سنوات فقط نعم قال حدثنا سفيان قال حدثني صفوان ابن سليمان عن طائب يساوين عن أبي سعيد الخدري ورضي الله عنه عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم حدثنا علي بن عبد الله قال أخبرنا سفيان عن عموين قال أخبرني كويب عن ابن عباس ورضي الله عنهما قال بيت عند خالتي ميمونة ليلة
فقف نام النبي صلى الله عليه وسلم فلما كان في بعض الليل قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فتوضأ من شن معلق معلق وأوضوء خفيفا يخففه عمو ويقلله جدا ثم قام يصلي فقمت فتوضأت نحو مما توضأ
ثم جئت فقمت عن يساويه فحولني فجعلني عن يمينه ثم صلى ما شاء الله ثم اضطجع فنام حتى نفخ فأتاه المنادي يأذنه بالصلاة فقام معه إلى الصلاة فصلى ولم يتوضأ فقالوا لنا إن النبي صلى الله
عليه وسلم تنام عينه ولا ينام قلبه قال عمو سمعت عبيد بن عمي إن يقول إن أوئي الأنبياء وحي ثم قرأ إني أرى في المنام أني أذبحك حدثنا إسماعيل قال حدث لي مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي
طلحة عن أنس بن مالك إن أن جدته مليكة دعت وسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعته فأكل منه فقال قوموا فلي أصلي بكم فقمت إلى حصين لنا قد سود من طول ما لبس فنضحته بماء فقام وسول الله
صلى الله عليه وسلم وليتيم معي والعجوز من ورائنا فصلى بنا وكعتين حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس وضي الله عنهما أنه قال
أقبلت واكبا على حماو أتاني وأنا يومئذ قد نهزت الاحتلام وسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس بمنا إلى غير جيدار فمرت بين يدي بعض الصف فنزلت وأرسلت الآن أتان ترتع ودخلت في الصف
فلم ينكئ ذلك علي أحد حدثنا أبو اليمان قال أخبى وناش عيب عن الزهوية قال أخبى ونعوة بن الزبي وأن عائشة قالت أعتمى النبي صلى الله عليه وسلم وقال عياش حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا معمون
عن الزهوية عن عوة عن عائشة وضي الله عنها أنها قالت أعتمى النبي صلى الله عليه وسلم في العشاء حتى ناداه عمو قد نام النساء والصبياء فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنه ليس أحد
من أهل الأرض يصلي هذه الصلاة غيركم ولم يكن أحد يومئذ يصلي غير أهل المدينة يريد الصبيان يعني كانوا في المسجد يصلون شاهدوا الباب أن الصبيان كانوا يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم
نعم قال حدثنا عمو بن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا سفيان قال حدثني عبد الرحمن بن عابس قال سمعت بن عباس وضي الله عنهما قال له وجل شهدت الخوج قال نعم ولولا مكان منهما شهدته يعني من
صغره أتى العلام الذي عند داوي كثير ابن الصلت ثم خطب ثم أتى النساء فوعظهن وذكرهن وأمرهن أن يتصدقن فجعلت الموت تهوي بيدها إلى حلقها تلقي في ثوب بلال ثم أتى هو وبلال البيت يعني منهما
شهدته إما يريد لصغر سنه وإما يريد لقرابته من النبي صلى الله عليه وسلم نعم وكانوا يصلون العتمة فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل الأول حدثنا عبيد الله بن موسى عن حنضلة عن سالم بن
عبد الله عن ابن عما وضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا استأذنكم نساؤكم بالليل إلى المسجد فأذنوا لهن تابعوا شعبة عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عما وعن النبي صلى الله
عليه وسلم باب انتظار الناس قيام الإمام العالم حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا عثمان بن عما وقال أخبى ونا يونس عنزهي قال حدثتني هند بنت الحاوث أن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه
وسلم أخبوتها أن النساء في عهد وسول الله صلى الله عليه وسلم كنا إذا سلمنا من المكتوبة قمن وثبت وسول الله صلى الله عليه وسلم ومن صلى من وجار ما شاء الله فإذا قام وسول الله صلى الله
عليه وسلم قام الرجال حدثنا محمد بن مسكين قال حدثنا بشم قال أخبى ونا لو زعي قال حدثني يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة الأنصاوي عن أبيه قال قال وسول الله صلى الله عليه وسلم
إني لا أقوم إلى الصلاة وأنا أود أن أطول فيها فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاة كواهية أن أشق على أمه حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبى ونا مالك عن يحيى بن سعيد عن عائشة وضي الله عنها
قالت لو أدوك وسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء لمنعهن كما منعت نساء بني إسرائيل قلت لعموة أو منعن قالت نعم باب صلاة النساء خلف الرجال حدثنا يحيى بن قزعة قال حدثنا إبراهيم
بن سعد عن زهري عن هند بن تلحاوث عن أم سلمة وضي الله عنها وحين يقضي التسليمة ويمكثه في مقامه يسيرا قبل أن يقوم قال نوى والله أعلم أن ذلك كان لكي ينصوي فالنساء قبل أن يدويكهن من
الرجال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا ابن عيينة عن إسحاق عن أنس قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم في بيت أم سليم فقمت ويتيم خلفه وأم سليم خلفنا باب صوعة صعوى في النساء من الصبح وقلة
مقامهن في المسجد وقال حدثنا فوليح عن عبد وحمان بن القاسم عن أبيه عن آيشة وضي الله عنها أن وسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي الصبح بغلس فينصوفنا نساء المؤمنين لا يعوفنا من الغلس
أو لا يعوف بعضهن بعضا باب استئذان الموأة زوجها بالخوج إلى المسجد حدثنا مسدد قال حدثنا يزيد بن زوع عن معمو عن الزهوي عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا
استأذنت موأة أحدكم فلا يمنعها أحسن الله إليكم ونفع بكم وحفظكم باب صلاة النساء خلف ويجال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا ابن عينة عن إسحاق عن أنس قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم في بيت أم
سليم فقمت ويتيم خلفه وأم سليم خلفنا حدثنا يحيى بن قزاعة قال حدثنا إبو هيم بن سعد عن الزهوي عن هندة بنت الحاوث عن أم سلمة قالت كان وصول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم قام النساء
حين يقضي تسليمه وقامه يسيرا قبل أن يقوم قالت نوى والله أعلم أن ذلك كان لكي ينصوي فالنساء قبل أن يدركهن الرجال