09- كتاب مواقيت الصلاة I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم الله بالخير وحياكم وبياكم واجعل فردوس مثواي ومثواكم اللهم آمين ابتداءً رحب الشيخ عبد السلام حسين حفظ الله تبارك وتعالى وحياكم الله في هذا المجلس ونحن في يوم السبت الثاني السادس عشر من شهر جمادة الأولى لسنة أربعين وأربعين وأربعمائة وألف من هجرة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم موافق للعاشر من ديسمبر لسنة نتين وعشرين من ميلاد عيسى بن مرغم عليه السلام في ضاحية الصديق في مسجد خالد أحمد الياقوت رحمه الله تبارك وتعالى ومع قراءتنا للصحيح المسند المختصر الجامع في أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة أيامه للإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله تبارك وتعالى ووصلنا إلى باب مواقيت الصلاة نبدأ على بركة الله جل وعلا قال حدثنا عبد الله بن مسلمة قال قرأت على مالك عن ابن شهاب أن عمر بن عبد العزيز أخر الصلاة يوما فدخل عليه عروة بن الزبير فأخبره أن المغيرة بن شعبة أخر الصلاة يوما وهو بالعراق فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري فقال ما هذا يا مغيرة أليس قد علمت أن جبريل صلى الله عليه وسلم نزل فصلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال بهذا أمرت فقال عمر لعروة اعلم ما تحدث أو أن جبريل هو أقام لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقت الصلاة قال عروة كذلك كان بشير بن أبي مسعود يحدث عن أبيه قال عروة ولقد حدثتني عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر والشمس في حجرتها قبل أن تظهر وكان كثير منهم يؤخرون الصلاة عن وقتها لا بعد وقتها ولكن يؤخرونها قال باب منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عباد هو ابن عباد عن أبي جمرة عن ابن عباس أنه قال قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا إنا من هذا الحي من ربيعة ولسنا نصل إليك إلا في الشهر الحرام فمرنا بشيء نأخذه عنك وندعو إليه من وراءنا فقال آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع الإيمان بالله ثم فسرها لهم شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وأن تؤدوا إلي خمس ما غنمتم وأنهى عن الدباء والحنتم والمقير والنقير وفد عبد القيس من ربيعة وكان بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم قبائل من مضر والرسول من مضر صلى الله عليه وسلم لكن هؤلاء قبائل لم يسلموا ما زالوا على شركهم فكان لا يستطيعون أن يأتوا النبي صلى الله عليه وسلم أعني المسلمين من ربيعة وغيرهم إلا في الأشهر الحرم لأن المشركين على شركهم إلا إنهم كانوا يعظمون الأشهر الحرم ولا يعتدون فيها جملة نعم طبعا بالنسبة للأمور التي نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم الدباء والحنتم والمقير والنقير هذه كلها آنية كانت تصنع منها الخمور آنية كانت توضع فيها الخمور أو العصائر حتى تختمر وتصير مسكرة فنهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم نعم عبد الله أنه قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإتاء الزكاة والنصح لكل مسلم طبعا هذه من المسائل التي للأسف فقدها كثير من الناس اليوم حتى عند المسلمين وهي قضية النصح لكل مسلم وهو الأمر الذي بايعه النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه عليه ومنها أن جرير بن عبد الله رضي الله عنه ذكروا أنه أمر خادما له أن يشتري له فرسا فاشترى له فرسا بمبلغ من المال قيل أربعمائة وقيل أكثر فلما جاءه وأراه الفرس قال بكم اشتريتها قال بأربعمائة قال لكنها تعدل أكثر هل تعرف صاحبها قال نعم قال هل غششت هل كذبت عليها هل كذا قال لا باعها بالضح قال إن رأيته فأتي به فرجع إلى السوق فرأى قال تعال كلم صاحب النبي وكان أصحاب النبي لهم أنزلة عندنا فجاء الرجل فقال بعت فرسك بأربعمائة قال نعم قال ورضيت فرسك تعدل أكثر من ذلك قال كما شئت قال تبيعها بخمسمائة قال نعم قال تعدل أكثر من ذلك فما زال يزيد حتى بلغ به تمانمائة قال رضيت قال رضيت قال اشتريت أعطيه أربعمائة أخرى ثم قال له يا هذا لست بمجنون لا تظن أن هذا الفعل فعل مجنون وإنما بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم هذا الذي فقده الناس اليوم إلا من رحم الله جل وعلا نعم قال رحمه الله باب الصلاة كفارة حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن الأعمشي قال حدثني شقيق قال سمعت حذيفة أنه قال كنا جلوسا عند عمر رضي الله عنه فقال أيكم يحفظ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة قلت أنا كما قاله قال إنك عليه أو عليها لجريء قلت فتنة الرجل في أهله وماله وولده وجاره تكفرها الصلاة والصوم والصدقة والأمر بالنهي قال ليس هذا أريد ولكن الفتنة التي تموج كما يموج البحر قال ليس عليك منها بأس يا أمير المؤمنين إن بينك وبينها بابا مغلقا قال يكسر أم يفتح قال يكسر قال إذن لا يغلق أبدا قلنا أكان عمر يعلم الباب قال نعم كما أن دون الغد الليلة إني حدثته بحديث ليس بالأغاليط فهبنا أن نسأل حذيفة فأمرنا مسروقا فسأله فقال الباب عمر نعم يعني شقيق يقول يعني كان عمر يدري ما الباب يقول لحذيفة قال إني حدثته حديثا ليس بالأغاليط يعني حديثا واضحا فهم فهم أنه هو الباب أن عمر هو الباب وفعلا بموت عمر رضي الله عنه جاءت خلافة عثمان ثم في آخر خلافة عثمان بدأت الفتنة في سنة 35 من الهجرة الفجر على عثمان رضي الله عنه فقتلوه ثم بعد ذلك كانت خلافة علي رضي الله في آخر السنة وظهر بعد ذلك أهل الجمل وأهل الصفين ثم الخوارج ثم ظهر الشيعة وهكذا استمرت الفتن إلى يومنا هذا نسأل الله سلامه وهنا في هذا الحديث حديث حذيفة رضي الله عنه بيان أن حذيفة كان حافظ سر الرسول صلى الله عليه وسلم وأخبره النبي صلى الله عليه وسلم بأمور لم يخبر بها غيره أو لم يخبر بها الكثيرين ومنها نفهم حديث أبي هريرة رضي الله عنه سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وعائين أما أحدهم فبثته وأما الآخر فلو بثته لقطع مني هذا يعني البلعوم وقال أكثر أهل العلم أن المقصود أبي هريرة مثل هذه الأحاديث هي أحاديث الفتن التي قد تحدث ولذا كان أبو هريرة يستعيذ من سنة الستين أن تدركه وكانت سنة الستين هي بداية خلافة يزيد بن معاوية وفعلا بدأت الفتن بزيادة في ذلك الوقت نعم نعم في هذا هنا القراءة المتواثرة وأقن الصلاة طرفين النهار وزلفا من الليل وسقطت الواو هنا لكنها ثابتة بالروايات وعند غير البخاري بالواو موجودة بالواو وفي بعض طرق البخاري موجودة الواو لكن الطريق المشهورة هذه أنها بدون الواو وهي ليست قراءة شاذة ولا صحيحة القراءة غير الشاذة التي لم تجمع يعني التي ضاعت يعني وهي ليست قراءة صحية على كل حال ولا متواثرة قطعا ولا توجد مع القراءة الشاذة نعم باب فضل الصلاة لوقتها حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك قال حدثنا شعبة قال حدث قال قال الوليد بن العزاري أخبرني قال سمعته العزار العزاري لا بدون ياء قال حدثنا شعبة قال الوليد بن العزار أخبرني قال سمعته عمر الشيباني يقول حدثنا صاحب هذه الدار وأشار إلى دار عبد الله قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أحب أي العمل أحب إلى الله قال الصلاة على وقتها قال ثم أي قال ثم بر الوالدين قال ثم أي قال الجهاد في سبيل الله قال حدثني بهن ولو استزدته لزادني نعم هذا قول ابن مسعود لو استزدت النبي صلى الله عليه وسلم لزادني أي ما هو الأفضل بعد ذلك نعم باب الصلوات الخمس كفارة حدثنا إبراهيم بن حمزة قال حدثني ابن أبي حازم والدراوردي عن يزيد بن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمسة ما تقول ذلك يبقي من درنه قال لا يبقي من درنه شيء قال فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بها الخطايا باب تضيع الصلاة عن وقتها حدثنا موسى بن أسماعيل قال حدثنا مهدي عن غيلان عن أنس رضي الله عنه أنه قال ما أعرف شيئا مما كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم قيل الصلاة قيل قبل الصلاة قيل يعني سألوه نعم سألوه قال والصلاة قال ما أعرف شيئا مما كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم قيل الصلاة قال أليس ضيعتم ما ضيعتم فيها يقول حتى الصلاة اختلفت يقول قال حدثنا عمرو بن زرارة قال أخبرنا عبدالواحد بن واصل أبو عبيدة الحداد عن عثمان بن أبي رووان أخي عبدالعزيز قال سمعت الزهري قال سمعت الزهرية يقول دخلت على أنس بن مالك بدمشق وهو يبكي فقلت ما يبكيك فقال لا أعرف شيئا مما أدركت إلا هذه الصلاة وهذه الصلاة قال لا أعرف شيئا مما أدركت إلا هذه الصلاة وهذه الصلاة قد ضيعت وقال بكر حدثنا محمد بن بكر البرساني قال أخبرنا عثمان بن أبي رواد نحوه قال صارت فيها تأخير لكن لا يقصد أنس أنه ضيع كل شيء لكن يقصد أن حالته خلل بين عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبين عهد التابعين الذي هو أواخر عهد الصحابة نعم لأن أنس من متأخر الصحابة الذين توفوه نعم قال رحمه الله باب المصلي يناجي ربه عز وجل حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا هشام عن قتادة عن أنس رضي الله عنه أنه قال إن أحدكم إذا صلى يناجي ربه فلا يدفلن عن يمينه ولكن تحت قدمه اليسرى وقال سعيد عن قتادة لا يدفل قدامه أو بين يديه ولكن عن يساره أو تحت قدميه وقال شعبة لا يبزق بين يديه ولا عن يمينه ولكن عن يساره أو تحت قدمه وقال حميد عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يبزق في القبلة ولا عن يمينه ولكن عن يساره أو تحت قدمه نعم كل هذا يريد يعني اختلاف ألفاظ الحديث وإلا الإسناد واحد الإسناد كله يريد أن يبين الاختلاف على قتادة أن الرواة عن قتادة كل واحد ذكر يعني اختلافاً يسيراً في اللفظ إلا حديث حميد فهو بإسناد آخر موصول عند البخاري في أبواب المساجد فيأتي لكن قصد البخاري رحمه الله طالما يقول وقال سعيد وقال شعبة كل هذا أي عن قتادة ليبين الاختلاف على قتادة رحمه الله تبارك وتعالى نعم حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا يزيد بن إبراهيم قال حدثنا قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال اعتدلوا في السجود ولا يبصد ذراعه كالكلب وإذا بزق فلا يبزقن بين يديه ولا عن يمينه فإنه يناجي ربه باب الإبراد بالظهر في شدة الحر حدثنا أيوب بن سليمان قال حدثنا أبو بكر عن سليمان قال صالح بن كيسان حدثنا الأعرج وغيره عن أبي هريرة ونافع مولى عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عمر أنه ما حدثاه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم حدثنا ابن بشال قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة عن المهاجر ووهب عن أبي ذر أنه قال أذن مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم الظهر فقال أبرد أبرد أو قال امتظر انتظر وقال شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة حتى رأينا فيئة تلول يعني بدأت شمس تميل إلى الغروب نوعا ما حتى رأوا الظل نعم ظل التلال نعم قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حفظنا من الزهر عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم واشتكت النار إلى ربها فقالت يا ربي أكل بعض بعضا فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فهو أشد ما تجدون من الحر وأشد ما تجدون من الزمهرير قال حدثنا أبو صالح عن أبي سعيد أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبردوا بالظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم تابعه سفيان ويحيى وأبو عوانة عن العمش باب الإبراد بالظهر في السفر قال حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا شعبة قال حدثنا مهاجر أبو الحسن مولا لبني تيم مولا لبني تيم الله قال سمعت زيد بن وهب عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه وقال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فأراد المؤذن أن يؤذن للظهر فقال النبي صلى الله عليه وسلم أبرد ثم أراد أن يؤذن فقال له أبرد حتى رأينا فيئة تلول فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن شدة الحر من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة وقال ابن عباس تتفيأ تتميل تأخير إقامة صلاة الظهر وذلك لأن شدة الحر من فيح جهنم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال وأشد ما تجدون من البرد من زمهرير جهنم فدل على أن جهنم فيها شدة حر وشدة برد وإذا وصف المؤذن قال لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا أي لا حرا ولا بردا شديدا وهنا في قوله في الحديث الأخير فأراد المؤذن أن يؤذن للظهر فقال النبي صلى الله عليه وسلم أبرد جاء عند الترمذي أراد أن يقيم ولكنها كما قال أهل العلم رواية معلة ضعيفة ويبقى ظاهر الحديث أنه الأذان وليس الإقامة واستدل أهل العلم بهذا على أنه يمكن أن يؤخر الأذان إذا كان مرتبطا بالصلاة إذا أخرت الصلاة لا بس أن يؤخر الأذان ولكن ليس في مثل هذه المساجد في مسجد حي خاص وناس في سفر فهذا لا مانع أن يؤخر الأذان إلى وقت أداء الصلاة وقد جاء عند الترمذي أن المؤذن هنا هو بلال رضي الله عنه قال رحمه الله باب وقت الظهر عند الزوال وقال جابر كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بالهاجرة حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري أنه قال أخبرني أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج حين زاغت الشمس فصل الظهر فقام على المنبر فذكر الساعة فذكر أن فيها أمور عظامة ثم قال من أحب أن يسأل عن شيء فليسأل فلا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم ما دمت في مقامي هذا فأكثر الناس في البكاء وأكثر أن يقول سلوني فقام عبد الله بن حذافة السهمي فقال من أبي قال أبوك حذافة أن يقول سلوني فبرك عمر على ركبتيه فقال رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد النبي فسكت ثم قال عرضت علي الجنة والنار آنفة في عرض هذا الحائط فلم أرك الخير والشر نعم هنا قول النبي صلى الله عليه وسلم سلوني مغضبا قال هو مغضب صلى الله عليه وسلم خاصة لما سأله عبد الله بن حذافة من أبي قال أبوك حذافة وذلك كان البعض يتكلم فيه ليس أبا له فنبه النبي أن أبا حذافة فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم هنا كان مغضبا ولذلك عمر رضي الله عنه جث على ركبتيه قال رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد النبي يعني يهدئ من غضب النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن أبي المنهال عن أبي برزة الذي نسي هنا هو المنهال الراوي عن أبي برزة هو الذي نسي في نسبة الوقت المغرب نعم قال حدثنا محمد يعني بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا خالد خالد بن عبد الرحمن قال حدثني غالب القطان عن بكر بن عبد الله المزني عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال كنا إذا صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالظهائر فسجدنا على ثيابنا اتقاء الحر نعم وهذا فيه أنه لا مانع أن الإنسان يسجد على ثوبه يعني يكون في كمه أو عمامته أو شيء فيسجد عليه يكون حاعلا بينه وبين الأرض لا بأس بذلك قال رحمه الله باب تأخير الظهر إلى العصر حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماز هو بن زيد عن عمر بن دينار عن جابر بن زيد عن ابن عباس رضي الله عنه أن نبيه صلى الله عليه وسلم صلى بالمدينة سبعا وثمانية الظهر والعصر والمغرب والعشاء فقال أيوب لعله في ليلة مطيرة قال عسى نعم هنا ابن عباس ما ذكر السبب الذي من أجله جمع النبي صلى الله عليه وسلم قال سبعا وثمانيا الظهر والعصر والمغرب والعشاء سبعا وثمانيا قيل سبعة أيام أو ثمانية أيام أو سبعا يعني سبع ركعات المغرب والعشاء وثمانية أربع ركعات الظهر والعشاء واربع ركعات العصر لكن الظهر لا يريد الأيام سبعة أيام أو ثمانية أيام وسئل ابن عباس رضي الله عنهما ماذا أراد يعني لماذا جمع النبي صلى الله عليه وسلم قال أراد أن لا يحرج أمته وقد ذهب أكثر أهل العلم إلى أن هذا الحديث منسوخ بأحاديث المواقيت وقد ذكر أبو داود أن هذا من الأحاديث التي لم يعمل بها أهل العلم يعني يرون أنها من الأحاديث المنسوخة ومن عمل به من أهل العلم أخذ بقول من قال أنه أراد أن لا يحرج أمته وقول أيوب لعله في ليلة مطيرة قال عسى يمكن يعني يمكن أن تكون في ليلة مطيرة وليس هذا يعني بيقين ليس هذا بيقين يمكن أن يكون في ليلة مطيرة على كل حال المطر نفسه ليس سببا للجمع وإنما المقصود المشقة التي قد تأتي عادة مع المطر أو الوحل أو البرد الشديد أو الريح أو ما شبه ذلك من الأمور نعم أو الغبار نعم وإنما المقصود المشقة التي قد تأتي عادة مع المطر أو الريح أو الريح أو ما شبه ذلك من الأمور نعم نعم يعني المقصود أنه كان يعجل العصر يصلي العصر والشمس حية لا يؤخرها يعني كما قلنا قبل قليل أنهم بعد ذلك يؤخرون الصلاة خاصة العصر حتى من قال يصليها إذا صرت الشمس بعضهم فالمقصود أن صلاة العصر كانت في أول وقتها نعم قال رحمه الله حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال حدثنا عبد الله قال أخبرنا عوف عن سيار بن سلامة أنه قال دخلت أنا وأبي على أبي برزة الأسلامي رضي الله عنه فقال له أبي كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي المكتوبة فقال كان يصلي الهجير التي تدعونها الأولى حين تدحض الشمس ويصلي العصر ثم يرجع أحدنا إلى رحله في أقصى المدينة والشمس حية ونسيت ما قال في المغرب وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها وكان ينفتل من صلاة الغدات حين يعرف الرجل جليسه ويقرأ بالستين إلى المئة ثم الفجر ثم الظهر ثم العصر ثم المغرب ثم العشاء ثم الفجر يعني لمدة يومين فبدأ بالظهر في ذاك شمونها الأولى صلاة الظهر نعم قال رحمه الله حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال كنا نصلي العصر ثم يخرج الإنسان إلى بني عمر بن عوف فنجدهم يصلون العصر حدثنا بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا أبو بكر بن عثمان قال أخبرنا أبو بكر بن عثمان بن سهل بن حنيف أنه قال سمعت أبا أمامة يقول صلينا مع عمر بن عبد العزيز الظهر ثم خرجنا حتى دخلنا على أنس بن مالك فوجدناه يصلي العصر فقلت يا عم ما هذه الصلاة التي صليت قال العصر وهذه صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كنا نصلي معه يقزلنا بني أمية في ذلك كان يؤخرون الظهر وأنس بن مالك كان يصلي العصر في أول وقتها فمنذ خرجوا من عندي عمر بن عزيز إلى أن ذهبوا إلى أنس في بيته فوجدوه يصلي العصر طب بينهما مسافة فقالوا ما هذا قال هذا وقت الصلاة يعني كانوا يقول أنتم تؤخرون الظهر كثيرا نعم حتى أنه جاء يعني بعض الثلاث في أيام الحجاج كان يصلي العصر في بيتي ثم يخرج ويصليها مع الحجاج خشية أن يعني يؤذى أو يتكلم فيه وكذا كان يصليها في بيته أولا ثم يذهب إلى المسجد حيث أنهم كانوا يؤخرونها كثيرا نعم يعني خسر خسر أهله وماله نعم باب من ترك العصر حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا هشام قال حدثنا يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة عن أبي المليح قال كنا مع أبو ريدة في غزوة في يوم ذي غيم في يوم ذي غيم فقال بكروا بصلاة العصر فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال من ترك صلاة العصر فقد حبط عملا بكروا لأن غيم يخشون أنه دخل وقت العصر ما يرون الشمس حيث يقيسون الوقت ولا توجد ساعات في ذلك الوقت ثم استدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله وقال أكثر أهل العلم المقصود حبط عمل ذلك اليوم وليس حبط عمله كله وإنما حبط عمل ذلك اليوم قال رحمه الله باب فضل صلاة العصر حدثنا الحميدي قال حدثنا مروان بن معاوية عن قيس عن جرير أنه قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فنظر إلى القمر ليلة يعني البدر فقال إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا ثم قرأ وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب قال إسماعيل افعلوا لا تفوتنكم افعلوا لا تفوتنكم قال حدثنا مالك عن أبي الزنادي عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بهم كيف تركتم عبادي فيقولون تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون باب من أدرك ركعة من العصر قبل الغروب قال حدثنا شيبان عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أدرك أحدكم سجدة من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس فليتم صلاته وإذا أدرك سجدة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فليتم صلاته قصده قوله فليتم صلاته أي أن صلاته أداء وليست قضاء هو يتمه على كل حال والمقصود بالسجدة هنا الركعة وقد تطلق السجدة ويراد بها الركعة والحديث أخرجه الإسماعيلي بلفظ ركعة وهذا هو الصحيح أنه من أدرك ركعة من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر أي تكون صلاته أداء وأما إذا لم يدرك ركعة كاملة حيث قرأ الفاتحة مثلا وركع فغابت الشمس لم يدرك ركعة كاملة فهذه صلاة تكون قضاء والحال مثله في صلاة الفجر أيضا إذا صلى قبل طلوعي الشمس وأدرك ركعة كاملة فهو صلىها أداء وإذا لم يدرك ركعة كاملة فقد صلىها قضاء وإذا صلى القبل حتى إذا انتصف النهار عجزوا فأعطوا قراطا قراطا ثم أوتي أهل الإنجيل الإنجيل فعملوا إلى صلاة العصر ثم عجزوا فأعطوا قراطا قراطا ثم أوتينا القرآن فعملنا إلى غروب الشمس فأعطينا قراطين قراطين فقال أهل كتابين أي ربنا أعطيت هؤلاء قراطين قراطين وعطيتنا قراطا قراطا ونحن كنا أكثر عملا قال قال الله عز وجل هل ظلمتكم من أجركم من شيء قالوا لا قال فهو فضل أوتيه من أشاء حدثنا أبو كريب قال حدثنا أبو أسامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل المسلمين واليهود والنصارى كمثل رجل استأجر قوما يعملون له عملا إلى الليل فعملوا إلى نصف النهار فقالوا لا حاجة لنا إلى أجرك فاستأجر آخرين فقال أكمل بقية يومكم ولكم الذي شرطت عفا عملوا حتى إذا كان حين الصلاة فاستأجر قوما فعملوا بقية يومهم حتى غابت الشمس واستكملوا أجر الفريقين نعم هذا فيه أن الله جل وعلا أكرم هذه الأمة وعطاها من فضله زيادة على ما تستحق وضرب النبي صلى الله عليه وسلم بهذا مثلا أنه لو استأجر رجل أجراء وعملوا على أن يعملوا يوما كاملا أي إلى غروب الشمس قال فعملوا إلى الظهيرة يعني منتصف النهار فقالوا لا حاجة لنا بالأجر وانصرفوا ولم يكملوا ثم جاء أجراء آخرون فعملوا إلى العصر ولم يكملوا إلى المغرب وقالوا لا حاجة لنا بالأجر ثم جاء آخرون فعملوا إلى المغرب يعني فترة أقل والجو أحسن وكذا فعملوا فأخذوا الأجور كلها فالعمل قليل والأجر عظيم نالوه وكذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم بقاؤكم فيما سلف أي من قبلكم يا اليهود والنصارى كذلك قال اليهود يعني عملوا طوال النهار إلى منتصفي ثم النصارى أكملوا ثم أعطي كل واحد منهم قيراط قيراط فلما عمل المسلمين في وقت أقل أخذوا قيراطين فاحتج اليهود والنصارى قالوا أعطيتنا قيراطا قيراطا وأعطيتهم قيراطين قال هل ظلمتكم شيئا قالوا لا قال ذلك فضل وإحتفال أشياء يعني شبه هذا بزماننا هذا لو أنت أتيت فقيرا مثلا وأعطيته دينارا محسن أو غير محسن محسن أحسنت إليه أعطيته دينارا ثم لقيته فقيرا آخر فأعطيته دينارا ما زلت محسنا ثم لقيته فقيرا ثالثا فأعطيته دينارا هل الأول والثانيين يحتجوا أن يحتجوا عليك ليس لهم ليس لهم ذلك ولكن قد يحتج الناس يعني لماذا أعطيتهم قال هل ظلمتكم قال ما ظلمتكم ليش تعطيك أكثر منه ما لي أصنع به ما أشاء لأنك لم تظلمهم ولكن لو جاءك عامل مثلا وعمل عندك مثلا يغسل سيارتك يبني لك شيئا في بيتك يصلح لك شيئا وكذا وأعطيته أجرته التي طلبها جاءك عامل أعطيته زيادة على أجرته ارتحت له أكثر كان عندك مال زائد نفسيتك طيبة أي سبب أسفل فأعطيته أكثر من ما اتفقتم عليك ليس للأول أن يعترض لأن هذا مالك تفعل فيه ما تشاء كذلك الأمر بالنسبة لله تعالى جل وعلا عن المثل نعم خديج خديج الفتح أسأل الله عليك قال سمعت رافع بن خديج يقول كنا نصلي المغرب مع النبي صلى الله عليه وسلم فينصرف أحدنا وإنه ليبصر مواقع نبله يريد أنه يعجل بالمغرب كان يصلي المغرب في أول غروب الشمس ما زال النور باقيا لأنه بعد غروب الشمس يبقى الشفاء وبمغيب الشفاء يدخل وقت العشاء وهي الظلمة لكن بين المغرب والعشاء في شيء من النور وقوله يجمع المريض بين المغرب والعشاء هذه من الأعذار المبيحة للجمع وأعذار الجمع كثيرة الدين يسر والأمر كلما ضاقت تسع فيجمع المريض بين المغرب والعشاء يجمع بين يجمع المسافر يجمع الخائف يجمع من له حاجة ضرورية قد يجمع أيضا كما قال ابن عباس أراد أن لا يحرج أمته كل هذه مبيحات الجمع بين الصلاتين وأكثر أهل العمع أن الجمع يكون بين المغرب والعشاء أما الظهر والعصر فيتشددون فيها لأن المغرب هي مظنة الحرج لأنها ظلمة وكذلك هي مظنة الحرج أما الظهر والعصر فليست مظنة الحرج ولذلك لا يتساهل في الجمع بين الظهر والعصر قال لم أسمع يعني لم أسمع أحدا من السلف يقول في الجمع بين الظهر والعصر نعم يقصد قدم الحجاج أي وجاء تأخير الصلاة معه هذا المقصود أن جاء الحجاج وصار يؤخر الصلاة فسألنا جابش فذكر المواقيت التي كان يصلي فيها النبي صلى الله عليه وسلم نعم كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم المغرب إذا توارت بالحجاب هذا ثلاثي من لي يجمعنا الثلاثيات من لي يجمعنا الثلاثيات عندكم ها هذا حديث ثلاثي إسناد ثلاثي أي بين البخاري والنبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة رجال فقط نعم قال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا عمرو بن دينار قال سمعت جابر بن زيد عن عبد الله بن عباس قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم سبعا جميعا وهذه تؤكد أن المقصود بسبعا بسبع وثماني اللي هي المغرب والعشاء سبع ركعات والظهر والعصر ثماني ركعات وضعهم قال ثمانية أيام وسبعة أيام نعم باب منكره أن يقال للمغرب العشاء قال حدثنا أبو معمر هو عبد الله بن عمر قال حدثنا عبد الوارث عن الحسين قال حدثنا عبد الله بن بريدة قال حدثني عبد الله بن مغفر المزني قال لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم المغرب قال الأعراب وتقول هي العشاء نعم الأعراب كانوا يسمون المغرب العشاء ويسمون العشاء العتمة فيقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تغلبنكم وهو جائز لكن حتى لا يلتبس على الناس خاصة في قضية النية وغيرها فتسمى بأسمائها الشرعية أن هذه المغرب وهذه العشاء وذلك يسمون العشاء والمغرب العشوين العشوين لما يقولك به العشوين يعني بين المغرب والعشاء نعم باب ذكر العشاء والعتمة ومن رآه واسعة قال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أثقل الصلاة على المنافقين العشاء والفجر وقال لو يعلمون ما في العتمة والفجر قال أبو عبد الله والاختيار أن يقول العشاء لقوله تعالى ومن بعد صلاة العشاء قال كنا نتناوب النبي صلى الله عليه وسلم عند صلاة العشاء فأعتم بها وقال ابن عباس وعائشة أعتم النبي صلى الله عليه وسلم بالعشاء وقال بعضهم عن عائشة أعتم النبي صلى الله عليه وسلم بالعتمة وقال جابر كان النبي صلى الله عليه وسلم يصل العشاء وقال أبو برزة كان النبي صلى الله عليه وسلم يؤخر العشاء وقال أنس أخر النبي صلى الله عليه وسلم العشاء الآخرة وأبو أيوب وأبو أيوب وابن عباس رضي الله عنهم صلى النبي صلى الله عليه وسلم المغرب والعشاء يريد أن الأمر فيه سعة يعني لا بس أن تسميها العشاء وتسميها العتمة الأمر فيه سعة لأنها هي تكون في العتمة أي في الظلمة لأن العشاء تكون بعد مغيب الشفق الأحمر بعد دخول الليل كاملاً تاماً بعد أن يعني يغطي الليل الأرض كلها يقول هنا دخت العتمة يعني الظلام نعم قال البخاري حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال قال سالم أخبرني عبد الله قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة صلاة العشاء وهي التي يدعو الناس العتمة ثم انصرف فأقبل علينا فقال أرأيتم ليلتكم هذه فإن رأس مئة سنة منها لا يبقى ممن هو على ظهر الأرض أحد يقصد من الذين يعيشون في الأرض خلاص كلهم سيموتون سيأتي جيل جديد نعم قال حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن محمد بن عمر وهو بن الحسن بن علي قال سألنا جابر بن عبد الله عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فقال كان يصل الظهر بالهاجرة كان يصل الظهر بالهاجرة والعصر والشمس حية والمغرب إذا وجبت والعشاء إذا كثر الناس عجل وإذا قلوا وإذا قلوا أخر والصبح بغلس يعني يريد أن الأمر فيه ساعة طبعا الآن اختلفت الأمور الآن يعني فيحدد وقت لإقامة الصلاة ما في بس إن شاء الله تعالى أن يحدد وقت لإقامة الصلاة يقال ستقام صابعة ثلث ساعة بعد نصف ساعة يتفق الإمام مع المصلين على هذا الوقت ومن تأخر يعني كل له عذره لكن لا بأس أن يحدد وقت لإقامة الصلاة ولا بأس أيضا إذا كانوا يعني بدون مشقة على الناس كانوا يرون أنه تؤخر الصلاة أو تقدم الصلاة أو شيء لا بأس بذلك الأمر فيه ساعة طالما أنه ضمن المسموح من الوقت نعم الله وقال حدثنا محمد بن العلاء قال أخبرنا أبو سامة عن بريد عن أبي بردة عن أبي موسى قال لا يدري أي الكلمتين قال قال أبو موسى فرجعنا ففرحنا بما سمعنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ويخبر أبو موسى الأشعري رضي الله عنه لما جاء هو من معه بالسفينة أي هؤلاء مهاجرة الحبشة الذين لأن مهاجرين الحبشة انقسموا إلى قسمين الذين هاجروا الحبشة الهجرة الثانية واستقروا بها مدة طويلة أيام كان النبي في مكة صلى الله عليه وسلم لما هاجر النبي إلى المدينة أكثر المهاجرين الذين هاجروا الحبشة هاجروا إلى المدينة بعد ذلك لكن بقيت مجموعة ظلت في الحبشة منهم أبو موسى ومنهم أسماء بنت عميس هؤلاء استمروا في الحبشة حتى رجعوا بعد ذلك في سنة السابعة من الهجرة في أول سنة السابعة في مع فتح خيبر وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما أدري أيهما أفرح فتح خيبر أو قدوم جعفر يقصد جعفر بن أبي طالب وكان مع الذين تأخروا في مجيئهم من الحبشة فسكنوا في بطحان يعني بطحان مكان قريب من المدينة على أميال من المدينة فسكنوا مع النبي صلى الله عليه وسلم يعني ناس يأتون الظهر ناس يأتون العصر يعني لأن هذا سكنهم وما يسكنون يأتون كلهم فيتناوبون في الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم يوم عندما تأخر في صلاة العشاء جدا حتى بهار الليل يعني أظلمت تماما يعني في آخر الليل فقال ما يصلي على وجه الأرض أحد غيركم يعني الآن لم ينتشر الإسلام تشارا كبيرا الوقت نعم حسن الله إليك باب ما يكره من النوم قبل العشاء قال حدثنا محمد بن سلام قال أخبرنا عبد الوهاب الثقفي قال حدثنا خالد الحذاء عن أبي المنهال عن أبي برزة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها نعم هذا يكره لكن قال أهل أنه ليس بمحرم ولكنه يكره أن الإنسان يعني يسمر بعد العشاء وينام قبل العشاء لأن وقت ما بين المغرب والعشاء قصير جدا ويخشى إن نام الإنسان أن تفوته صلاته العشاء جماعة فإما أن يصلي وحده وإما أن لا يستيقظ إلا بعد الفجر حسب والسمر بعد العشاء كذلك إلا إذا كان فيه حاجة فقالوا يكره ولا يصل إلى التحريم ولكنه مكروه وأذكر أن أحدهم سأل شيخنا شيخ العزم بازر رحمه الله تعالى فقال وناس يخرجون ويذهبون إلى البر ويجلسون ويسمرون بعد العشاء كأنه يقول يعني ما يجوز فقال له الشيخ العزم لا بأس لا بأس إن شاء الله تعالى قال الشيخ ليس نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك قال كان يكره النبي ذلك كان يكره النبي ذلك لكن لا بأس به إن شاء الله تعالى ليس بمحرم قال يا شيخ لكنه سمر بعد العشاء يعني مصر فقال الشيخ هو غصب يعني إلا تريد ما في بالك خلص قفتينك بما نعتقد انتهى الأمر نعم قال حدثنا أيوب بن سليمان هو ابن بلال قال حدثني أبو بكر عن سليمان هو ابن بلال قال حدثنا صالح ابن كيسان قال أخبرني ابن شهاب عن عروة أن عائشة قالت أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعشاء حتى ناداه عمر الصلاة نام النساء والصبيان فخرج فقال ما ينتظرها أحد من أهل الأرض غيركم قال ولا يصلي يومئذ إلا بالمدينة وكانوا يصلون فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل الأول تسعة وتسعة ونص تسعة وتسعة ونص هذا الثلث الأول نعم وقال حدثنا محمود يعني ابن غيلان قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرني ابن جريج قال أخبرني نافع قال حدثنا عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شغل عنها ليلة فأخرها حتى رقدنا في المسجد ثم استيقظنا ثم رقدنا ثم استيقظنا ثم خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال ليس أحد من أهل الأرض ينتظر الصلاة غيرهم وكان ابن عمر لا يبالي أقدمها أم أخرها إذا كان لا يخشى أن يغلبه النوم عن وقتها وكان يرقد قبلها وقال قال ابن جريج قلت لعطاء وقال سمعت ابن عباس يقول أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بالعشاء حتى رقد الناس واستيقظوا ورقدوا واستيقظوا فقام عمر بن الخطاب فقال الصلاة قال ابن عباس فخرج النبي صلى الله عليه وسلم ماء واضع يده على رأسه فقال لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يصلوها هكذا فاستثبت عطاء كيف وضع النبي صلى الله عليه وسلم على رأسه يده كما أنبأه ابن عباس فبدد لي عطاء بين أصابعه شيئا من تبديد ثم وضع أطراف أصابعه على قرن الرأس ثم ضمها يمرها كذلك على الرأس يمرها يمرها ثم ضمها يمرها كذلك على الرأس حتى مست إبهامه طرف الأذن مما يلي الوجه على الصدع وناحية اللحية لا يقصر ولا يبطش إلا كذلك وقال لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يصلوها كذا يعني أخر النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء حتى نام الناس يعني من التعب لأنهم من الفجر يستيقظون بعضهم يقيل بعضهم لا يقيل فيجدون التعب صلى الله عليه وسلم مشرع صلاة الله عليه وسلم فأخر العشاء إلى قريب من منتصف الليل صلى الله عليه وسلم فصار الناس ينامون ثم يستيقظون ثم ينتظرون الصلاة قبل أن ينامون نومتهم الطويلة فصاح عمر بن نبي صلى الله عليه وسلم الصلاة الصلاة فخرج النبي صلى الله عليه وسلم ويعني قد توضأ صلى الله عليه وسلم وصار يعصر الماء يعني يمسك رأسه ويعصره إلى أذنيه هكذا يعصر شعره حتى يخرج الماء فيقطر الماء من رأسه صلى الله عليه وسلم يعني الآن توضأ وتجهز للصلاة صلوات ربي وسلامه عليه ثم قال يعني هذا وقتها لو لا نشق عليكم صلوات ربي وسلامه عليه نعم شوف هذا يعني من معلقات البخاري وقال أبو برزة كان نبيه استعداد الآن قرأنا قبل قليل فذكره هنا معلقا بصغة الجزم وأنه رواه قبل قليل لكن أراد أن يستفيد من هذا الحديث اللي هو قضية تأخير العشاء نعم طب انتهى بهذه الزيادة ليؤكد أن حميدا سمعه من أنس لأن فيه التصريح بالسماع فيه التصريح بالسماع في الأول حميد عن أنس هنا جاء بالتصريح بالسماع من حميد لأنس رضي الله عنه تبارك وتعالى عنه وهنا فيه أنه أخرها إلى نصف الليل وهذه المسألة الخلافية بين أهل العلم متى ينتهي وقت صلاة العشاء والجمهور على أن وقت صلاة العشاء لا ينتهي إلا مع أذان الفجر الثاني يعني خلافا لمن ذهب إلى أنه ينتهي وقتها منتصف الليل وبعضهم قال ثلث الليل ولكن الأكثر الجمهور على أنه يستمر وقتها إلى أذان الفجر وهذا هو الصحيح والعلم عند الله جل وعلا نعم نعم لا تضامون يعني على معنين لا تضامون أي لا ينضم بعضكم إلى بعض كلهم في مكانه ويرى ربه تبارك وتعالى الله يجعلنا وياكم منهم أو لا تضاهون أي لا تشتبهون أو لا ترتابون في رؤية ربكم تبارك وتعالى نعم أيضا حتى يأتي بالسماع أنه أخبره نعم قال حدثنا عمرو بن عاصم قال حدثنا همام عن قتادة عن أنس بن مالك أن زيد بن ثابت حدثه أنهم تسحروا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم قاموا إلى الصلاة قلت كم بينهما قال قدر خمسين أو ستين يعني آية قال حدثنا حسن بن صباح أنه سمع روح بن عبادة قال حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم وزيد بن ثابت تسحروا فلما فرغا من سحورهما قام نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة فصلى قلنا لأنس كم كان بين فراغهما من سحورهما ودخولهما في الصلاة قال قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية هنا يؤكد سماعه من أنس يؤكد سماع قتادة من أنس لما قال قلنا لأنس فذل على أنه سمعه منه مباشرة نعم لأن قتادة عرف فيه التدليس رحمه الله تبارك وتعالى نعم يريد تأخير السحور يريد أنهم كانوا يؤخرون السحور نعم نعم يقصد يعني أن صلاة الفجر في أول وقتها ويرجعنا وظلمة ما زالت ظلمة يعني بكرة في صلاة الفجر صلاة ربه السلام عليه نعم وعن بسر بن سعيد وعن الأعرج يحدثونه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أدرك من الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر باب من أدرك من الصلاة ركعة قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة نعم هذا شرح لحديث أو تبيين لحديث النبي صلى الله عليه وسلم السابق من أدرك سجدة أنه يريد بها الركعة الكاملة نعم والمقصود هنا من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة أي مع الإمام واختلف أهل العلم في هذه المسألة في من أدرك الإمام في الركعة الأخيرة إذا جاء بعد ارتفاع الإمام من ركوعه هل تكون صلاته جماعة أو يعتبر منفردة ما أدرك الجماعة ما أدرك فضل الجماعة وأجرها إذا لم يدرك ركعة كاملة وإنما جاء في التشهد الأخير مثلا أو في السجود الأخير فهل يعتبر مدركا للصلاة أو غير مدرك ظاهر هذا الحديث أنه لا بد أن يدرك ركعة وذهب بعض أهل العلم إلى أنه طالما أنه أدرك الإمام قبل أن يسلم فقد أدرك الجماعة والمسألة على خلاف لكن الكل متفق أنه يدخل مع الإمام يدخل مع الإمام قضية الإدراك وعدمها ينبني عليها الأجر يختلف لما يكون مدركا لأجر الجماعة أو غير مدرك لأجر الجماعة نعم باب الصلاة بعد الفجر حتى ترتفع الشمس قال حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا هشام عن قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس قال شهد عندي رجال مرضيون وأرضاهم عندي عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بعد الصبح حتى تشرق الشمس وبعد العصر حتى تغرب نعم مقصود حتى تشرق الشمس وترتفع كما سيأتي بيانه ليس المقصود تشرق فقط تشرق وترتفع قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة عن قتادة سمعت أبا العالية عن ابن عباس قال حدثني ناس بهذا قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام قال أخبرني أبي قال أخبرني ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحروا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها لأن هناك أناس يقال لهم عباد الشمس يعبدون الشمس ويعبدون الكواكب يسجدون للشمس عند طلوعها ويسجدون لها عند غروبها فنهى عن التشبه بهم ويقال لهم عباد الكواكب وما زال فيه ناس منهم الآن في العراق وغيرها يفعلون هذا يتحينون الشمس حين غروبها وحين شروقها فيسجدون في ذلك الوقت يتقصدون هذا الأمر نعم وقال حدثني ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم هذا عروة هو الذي قال عروة خرجه الإسماعيلي من طريق هشام عنه نعم فإذا قال إذا طلع حاجب الشمس أخر الصلاة حتى ترتفع يعني ليس عند الشروق وإنما حتى ترتفع والمقصود بارتفاع كما جاء في الحديث قيد رمح قيد رمح أي مسافة رمح بثلث ساعة تقريبا أو أكثر بقليل لست يصلي بعد طلع الشمس مباشرة ولكن ينتظر قريبا من ثلث ساعة حتى يصلي تكون الشروق قد ارتفعت قيد رمح نعم قال حدثنا عبيد قال حدثنا عبيد بن إسماعيل عن أبي أسامة عن عبيد الله عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بيعتين وعن لبستين وعن صلاتين نهى عن الصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب الشمس وعن اجتمال الصماء وعن احتباء في ثوب واحد يفضي بفرجه إلى السماء وعن المنابذة والملامسة نعم نهى عن الصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس نهى عن الصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس طبعا هذا لمن صلى سنة الفجر أما من فاتت سنة الفجر بعذر فإنه لا بأس أن يصليها بعد الفجر وكذا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس لمن صلى العصر وليس لمن كان المسجد الذي بجانبه أقام مثلا لو فرضنا إنسان صلى العصر في أول وقتها الآن كم يؤدن العصر؟ ثنتين ونص طيب صلى العصر الساعة ثلاثة إلى ربع هذا في أول وقتها فهذا ليس له أن يصلي حتى تغرب الشمس آخر صلى العصر الساعة أربع أو الساعة ثلاثة ونص مثلا فهذا له أن يصلي قبل صلاة العصر في الوقت الذي منع منه غيره من من صلى العصر في المقصود أداء الصلاة وليس مقصود الوقت نعم ما لم تصفر الشمس هذا وقت نهي شديد قال ونهى عن اجتمال الصماء اجتمال الصماء هو أن يلبس الفروة أو البشت أو العباءة ويضمها إليه حتى أن تكون يداه داخلها حيث أنه كأنه مكتف هذا اجتمال الصماء قال وعن الاحتباء في ثوب واحد يفضي بفرجه إلى السماء يعني الاحتباء من يجلس الاحتباء تدامني الله واحد ضم رجليك هكذا ويجلس أيوة هذا الاحتباء ضم اليدين ضم اليدين هذا الاحتباء هذا جسد الاحتباء طيب لأن في السابق ما يلبسون السراويل فإذا احتبى شيخ خدي يظهر تظهر العورة التظهر العورة لذا قال يفضي فرجه إلى السماء قال وعن المنابذة والملامسة آذاني نوعان من البيوع المنابذة يقول البائع للمشتري أنت حظك أي ثوب أرميه عليك فعليك بكذا قد يرمي عليه ثوبا قيمته مئة دينار ويدفع عشرة دنانير أو يرمي عليه ثوبا قيمته دينار ويدفع أيضا عشرة دنانير يعني معتمد على الحظ قمار قمار هذا بيع المنابذة والملامسة سواء الملامسة إما أن يكون أعمى وإما أن يكون مبصر في مكان مظلم فيقول له ألمس الذي تلمسه عليك بكذا كلها فيها مخاطرة كلها فيها مخاطرة ونوع من القمار لذلك حرم هذان البيعان نعم حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال أبا سعيد الخدوي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا صلاة بعد الصبح حتى ترتفع الشمس ولا صلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس حدثنا محمد بن أبانا قال حدثنا غندهم قال حدثنا شعبة عن أبي التياح قال سمعت حموان بن أبانا يحدث عن معاوية قال إنكم لتصلون صلاة لقد صحبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فما رأيناه يصليها ولقد نهى عنهما يعني وكعتين بعد العصر نعم هذه مثلة خلافية سيأتي ذكرها وتفصيلها إن شاء الله تعالى نعم قال حدثنا محمد بن سلام قال حدثنا عبدة عن عبيد الله عن خبيب عن حفص بن عاصم عن أبي هوي وتوضي الله عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاتين حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب الشمس باب من لم يكره الصلاة إلا بعد العصر والفجر رواه عمر وابن عمر وأبو سعيد وأبو هريرة قال حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال أصلي كما رأيت أصحابي يصلون لا أنهى أحد يصلي بليل ولا نهار ما أصلي غير أن لا تحروا طلوع الشمس ولا غروبها هذا القول الثاني وهو أنه لا يمنع من الصلاة في أي وقت وعلى كل حال أوقات النهي خمسة ثلاثة متفق عليها واثنان فيه كلام لأهل العلم أما الثلاثة المتفق عليها فهي قبيل الزوال حين تسعر نار جهنم قبل أذان الظهر تقريبا ربع ساعة أو شيء من ذلك وعند غروب الشمس وعند طلوع الشمس هذه أوقات محرم الصلاة فيها ووقتان مختلف فيهما بعد الفجر حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب الشمس أي قبيل الغروب قبل أن تغرب و الذي بعد الفجر الخلاف فيه ضعيف جدا الذي بعد العصر والذي وقع فيه خلاف أكثر لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى بعد العصر صلوات ربه وسلامه عليك كما سيأتي بيانه نعم أحسن الله إليكم قال واحمه الله تعالى باب ما يصلى بعد العصر من الفوائت ونحوها وقال كويب عن أم سلامة صلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد العصر ركعتين وقال شغلني ناس من عبد القيس عن ركعتين بعد الظهر يعني سنة الظهر شغل عنها حتى أذن العصر فقضاها صلى الله عليه وسلم وصلىها بعد العصر نعم وقال حدثني أبي أنه سمع عائشة قالت والذي ذهب به ما تركهما حتى لقي الله وما لقي الله تعالى حتى ثقل عن الصلاة وكان يصلي كثيرا من صلاته قاعدا تعني الركعتين بعد العصر وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصليهما ولا يصليهما في المسجد وكان يحب ما يخفف عنهم نعم قولها والذي ذهب به والذي ذهب به هو الله سبحانه وتحلف بالله كقولك والذي نفسي بيده والذي فلق الحبة وبرأ النسمة المقصود تحلف بالله تبارك وتعالى تقول كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يترك سنة ركعتين بعد العصر لكن كان يصليها في البيت وليس أمام الناس حتى لا يثقل عليهم وكان يصليها النبي صلى الله عليه وسلم صلاهما لما فاتته سنة الظهر ثم كان يعادته صلى الله عليه وسلم إذا بدأ شيء التزمه وذلك ذهب أكثر العلم من هذه الخصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم ليس لغيره أن يصليها وقد جاء عند أبي داود وغيره أن أمة سلم سألت النبي صلى الله عليه وسلم صلى بعد العصر قالت ما هذه الصلاة قال شغلني وفد عبد القيس عنهما فصليتهما سنة الظهر فقالت أن يصليها قال لا هذا مختلف في صحته لكن على كل حال فيه أن هذه خصوصية للنبي صلى الله عليه وسلم ويبقى عندنا عموم النهي ولكن جاء حديث يعني يخفف من هذا أنه نهى عن الصلاة بعد العصر ما لم تصفر الشمس يعني قال صلوا بعد العصر ما لم تصفر الشمس قالوا دل على أن الصلاة المنهية عنها عندما تصفر الشمس لكن قبل أن تصفر الشمس يعني والشمس حية لا بأس بالصلاة بعد العصر وهذا مذهب لبعض أهل العلم نعم ابن أختالي وعروة والد هشام هو هشام بن عروة يحدث عن عائشة عائشة خالت عروة فتقول لي يا ابن أختي أسماء ابن أسماء هو ابن تيبكر نعم أختي مات وكالنبي صلى الله عليه وسلم السجدتين بعد العصر عندي قط حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الشيباني قال حدثنا عبد أحمد بن الأسود عن أبيه عن عائشة أنها قالت وكعتان لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوهما سرا ولا علانية وكعتان قبل صلاة الصبح وكعتان بعد العصر قال حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال وقيت الأسود ومسوقا شهدا على عائشة أنها قالت ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتيني في يوم بعد العصر إلا صلى وكعتين باب التبكير بالصلاة في يوم غيم حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عن يحيا هو ابن أبي كثير عن أبي قلابة أن أبا المليح حدثه قال كنا مع بغيدة في يوم ذي غيم فقال بكروا بالصلاة فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال من ترك صلاة العصر حبط عمله يقول نخشى أن تغيب الشمس ونحن لن ننتبه لها لأنه غيم يغطي الشمس فقال عجلوا بالعصر نخشى أن تفوتنا نعم باب الأذان بعد ذهاب الوقت حدثنا عمان بن ميسا وتقال حدثنا محمد بن فضيل قال حدثنا حصين عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبي قال سينام عن النبي صلى الله عليه وسلم ليلة فقال بعض القوم لو عرست بنا يا رسول الله قال أخاف أن تنام عن الصلاة قال بلال أنا أوقظكم فاتجعوا وأسند بلال ظهره إلى واحلته فغلبته عيناه فنام فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم وقد طلع حاجب الشمس فقال يا بلال أينما قلت قال إن الله قبض أرواحكم حين شاء وردها عليكم حين شاء يا بلال قم فأذن بالناس بالصلاة فتوضأ فلما اتفعت الشمس وبياضت قام فصلى حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عيحي عن أبي سلمة عن جابو بن عبد الله أن عمى وابن الخطاب جاء يوم الخندق بعدما غوابت الشمس فجعل يسب كفا وقويش قال يا رسول الله ما كنت أصلي العصر حتى كادت الشمس تغرب قال النبي صلى الله عليه وسلم والله ما صليتها فقمنا إلى بطحان فتوضأ للصلاة وتوضأنا لها فصلى العصر بعدما غوابت الشمس ثم صلى بعدها المغربة هذا قبل تشريع صلاة الخوف هذا كان قبل تشريع صلاة الخوف في عام الخندق هذا في معركة الخندق لما تحذب الأحزاب على النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة وشغلوا بهم جاء عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعدما غربت الشمس وقال يا رسول الله بالكاد صليت العصر قبل غروب الشمس فقال النبي صلى الله عليه وسلم أنا ما صليتها أصلا العصر شغل بالقتال مع الكفار لأنهم كانوا يخافون أن يهجم الكفار عليهم وعندهم خيانة من الداخل من اليهود فكانوا منشغلين بهذه الحرب فصلىها النبي صلى الله عليه وسلم أي العصر بعد أدان المغرب قال أهل العلم ثم شرعت صلاة الخوف بعد ذلك نعم إبراهيم النخعي إبراهيم بن يزيد النخعي أحد أئمة أتباع التابعين نعم حدثنا أبو نعيم وموسى بن إسماعيل قال حدثنا همام عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نسي صلاة فليصلي إذا ذكرها لا كفاوة لها إلا ذلك وأقم الصلاة لذكري قال موسى قال همام سمعته يقول بعد وأقم الصلاة لذكري قال حبان حدثنا همام قال حدثنا قتادة قال حدثنا أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه نعم أتى به ليؤكد سماع قتادة من أنس هذا الحديث وقوله في أول الباب من نسي صلاة فليصلي إذا ذكرها ولا يعيد إلا تلك الصلاة لأن البعض قد يقول أنه يعيد كل الصلاة التي جاءت بعدها مراعاة للترتيب يقول لا لا يصلي إلا الصلاة التي فاتت فقط نعم قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن هشام قال حدثنا يحيى هو ابن أبي كثير عن نبي سلمة عن جابوين قال جعل عمو يوم الخندق يسب كفارهم وقال ما كدت أصلي العصر حتى غربت قال فنزلنا بطحان فصلى بعدما غربت الشمس ثم صلى المغاوبة باب ما يكوه من السماء بعد العشاء حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى قال حدثنا عوف قال حدثنا أبو المنهال قال أبي إلى أبي برزة الأسلمي فقال له أبي حدثنا كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي المكتوبة قال كان يصلي الهجيرة وهي التي تدعونها الأولى حين تدحض الشمس ويصلي العصر ثم يرجع أحدنا إلى أهله في أقصى المدينة والشمس حية ونسيت ما قال في المغاوب قال وكان يستحب أن يؤخر العشاء قال وكان يكوه النوم قبلها والحديث بعدها وكان ينفتل من صلاة الغدات حين يعوف أحدنا جليسة ويقاء من الستين إلى المئة حين تدحض الشمس يعني حين تزول الشمس تتحرك من كبد السماء وقوله نسيت كما قلنا قبل قليل أبو المنهال هو الذي نسي رحمه الله تبارك وتعالى وقوله كان يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها جاء فيه الاستثناء عن النبي صلى الله عليه وسلم بعد العشاء إذا كان عنده ضيف أو مع أهله أو مع فرسه هذه الأشياء مما يعني لا بأس أبدا في السمر معها نعم نعم هذا يقول قره ابن خالد قال لقى انتظرنا الحسن الحسن هو الحسن البصري الحسن بن أبي الحسن البصري الإمام قال راث علينا يتأخر علينا راث يتأخر علينا حتى قربنا من وقت قيامه يعني وقت عادته التي يدخل فينا فيها علينا يعني يتأخر علينا كثيرا يقول فقال دعانا جيراننا هؤلاء يعني تأخرت بسبب الجيران يعني كان عند دعوة عند الجيران فتأخرته بسبب ذلك ثم قال يعني النبي صلى الله عليه وسلم حدث عن أنث أن النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة يعني إلى شطر الليل نصف الليل أو كاد يبلغه فصلى صلى الله عليه وسلم وقال في صلاة ما انتظرتم الصلاة يعني هذا فيه أجر عظيم جدا من إنسان الذي يأتي مبكرا إلى المسجد ينتظر الإقامة هو في صلاة طالما أن الصلاة هي التي تحبسه هو في صلاة كذلك لو أتم صلاةه وانتهى هو في صلاة ما لم ينصرف أو يحدث صلاة نعم يعني ليس المقصود أنه تقوم القيامة يعني لا يبقى على وجه أرض أحد أنه يعني تقوم القيامة لكن يقصد الذين يعيشون الآن في هذه الدنيا هم الذين سيموتون كلهم إذا تمت مئة سنة نعم وأن أبا بكر جاء بثلاثة فانطلق النبي صلى الله عليه وسلم بعشرة قال فهو أنا وأبي وأمي فلا أدوي قال وماءتي وخادم بيننا وبين بيت أبي بكر وإن أبا بكر تعشى عند النبي صلى الله عليه وسلم ثم لبث حيث صليت العشاء ثم وجع فلبث حتى تعشى النبي صلى الله عليه وسلم فجاء بعدما مضى من الليل ما شاء الله وما حبسك عن أضيافك أو قال الضيفك قال أو ما عشيتيهم قالت أبوا حتى تجيء قد عرضوا فأبوا قال فذهبت أنا فاختبأت فقال يا غنثر فجدع وسب وقال كلوا لا هنيئا فقال والله لا أطعمه أبدا ويم الله ما كنا نأخذ من لقمة إلا وبا من أسفلها أكثر منها فقالت لا وقرت عيني لهي الآن أكثر منها قبل ذلك بثلاث مرات فأكل منها أبو بكر وقال إنما كان ذلك من الشيطان يعني يمينه ثم أكل منها لقمة ثم حملها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان بيننا وبين قوم عقد فمضى الأجل ففرقنا ففرقنا اثنى عشر وجلا مع كل وجل منهم أناس الله أعلم كم مع كل وجل فأكلوا منها أجمعون أو كما قال في الأثنين وطاف الأثنين في الثلاثة أو الأربعة فصحابي أخذ واحدا هذا أخذ اثنين أخذ أو بكر أخذ معه عشرة من الضيوف فيقول عبد الرحمن فكان الضيوف وأنا وأبي وأمي وزوجتي وخادم يعني خمسة حنا والضيوف عشرة يعني خمسة عشر نفر فلما أخذ أبو بكر إلى بيته خرج إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثم رجع بعد أن عشاء ثم سمر مع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إنه سمر مع النبي صلى الله عليه وسلم رجع فقالت له زوجته ما حبستك عن أضيافك تأخرت عن ضيوفك قال يعني في المشكلة هذه أنت موجودة عبد الرحمن موجود كذا ما عشيتهم قال ما عشيتهم قالوا لا مو راضي أبو إلا أن تأتي فغضب أبو بكر الصديق وكان فيه حدة رضي الله عنه ثم قال يا غنثر عبد الرحمن يقول اختبأت خفت من غضب أبي فقام يناديني يا غنثر يعني يا شقية يعني شيطان يعني كلمة يعني يهابش فيها يعاتبه شديدا فثم ذهب إلى هؤلاء وتكلم عليهم بشدة ليش ما تعشيتوا ليش تنتظروني يعني أنا أكل عند الرسول صلى الله عليه وسلم تمتنعني عن العشاء كأنني أنا ظلمتكم يعني بعدين قال أم تناطريني عشان أنا آكل معاكم والله ما راح آكل يالله فلما وضع الطعام لهم قالت له زوجته شاف أن الطعام جعل الله فيه بركة سبحانه فقال لي زوجتي ما هذا يعني قالت والله ما أدري بركة جعل الله في الطعام والله أنه يأكلون منه يبقى أضعافه فندم أبو بكر لما قال طبعا من الحلف ثم قام وأكل معهم يعني لقمة هكذا لذلك إذا الطعام قد زاد أكثر من الذي أكلوه فحمله إلى النبي صلى الله عليه وسلم هو يقول الطعام بالكاد يكفي يعني هؤلاء وبكر لعله اللي يأكل معهم لأن الطعام قليل فلما أخذه إلى النبي صلى الله عليه وسلم أكله عشرات أيضا لما جعل الله فيه من البركة وإذا أكل إنسان لا ينبغي له أن يقول يعني الطعام قليل ما يكفي الضيوف منين نأتيهم بالغداء هذه بركة هذه لا توجد إلا في الشرع قضية البركة أن الله يبارك في الطعام ولو كان ظاهره أنه قليل إلا إنه عند الله تبارك وتعالى يجعل فيه البركة جل في علاه نقف هنا إن شاء الله تعالى والله أعلى وأعلم