08- كتاب الصلاة I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد وبإسنادكم إلى صحيح الإمام أبي عبد الله البخاري رحمه الله تعالى قال رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الصلاة باب كيف فرضت الصلوات في الإسراء وقال ابن عباس حدثني أبو سفيان في حديثه رقم رسولنا يعني النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة والصدق والعفاف حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أنه قال كان أبو ذر يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فرج عن سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل ففرج عن صدري ثم غسله بماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانة فأفرغه في صدري ثم أطبقه ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء الدنيا فلما جئت إلى السماء الدنيا قال جبريل لخازن السماء افتح قال من هذا قال هذا جبريل قال هل معك أحد قال نعم معي محمد صلى الله عليه وسلم فقال أرسل إليه قال نعم فلما فتح علون السماء الدنيا فإذا رجل قاعد على يمينه أسودة وعلى يساره أسودة إذا نظر قبل يمينه ضحك وإذا نظر قبل يساره بكى فقال مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح قلت لجبريل من هذا قال هذا آدم وهذه الأسودة عن يمينه وشماله نسم بنيه فأهل اليمين منهم أهل الجنة والأسودة التي عن شماله أهل النار فإذا نظر عن يمينه ضحك وإذا نظر قبل شماله بكى حتى عرج بي إلى السماء الدنيا وقال ابن عباس هذا معلق وقال ابن عباس معلق ليس مسندا وأسنده البخاري رحمه الله تعالى في أول كتاب بدء الوحي ذكر هذا الحديث ولكن أراد هنا أن يأخذ منه قول أبي سفيان أنه يأمرنا بالصدق والصلاة والعفاف يريد هذه وإلى الحديث أخرجه البخاري مسندا وقد تقدم نعم وقوله كذلك فلما جئت إلى السماء الدنيا قال جبريل لخازن السماء افتح فدل على أن السماء لها أبواب وهذه الأبواب مغلقة ولا يستطيع أحد أن يدخل إلى هذه السماء إلا أن تفتح له هذه الأبواب فهذا جبريل سيد الملائكة ومعه محمد سيد البشر وهما خيراء البري على الإطلاق طبعا هذا لا يدخلاني السماء إلا بإذنه فكل من يدعي اليوم بأنه دخل إلى السماء أو ولج إليه أو كذا كله كذب وزور وبهتام نعم قال حتى عرج بي إلى السماء الثانية فقال لخازنها افتح فقال له خازنها مثل ما قال الأول ففتح قال أنس فذكر أنه وجد في السماوات آدم وإدريس وموسى وعيسى وإبراهيم صلوات الله عليهم ولم يثبت كيف منازلهم غير أنه ذكر أنه وجد آدم في السماء الدنيا وإبراهيم في السماء السادسة طبعا ورد ذكر منازلهم في حديث آخر أنه وجد آدم في السماء الأولى وجد عيسى وزكريا في السماء عيسى ويحيى في السماء الثانية ويوسف في الثالثة وإدريس في الرابعة وهارون في الخامسة وموسى في السادسة وإبراهيم في السابعة نعم قال أنس فلما مر جبريل بالنبي صلى الله عليه وسلم بإدريس قال مرحم بالنبي الصالح والأخ الصالح فقلت من هذا قال هذا إدريس ثم مررت بموسى فقال مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح قلت من هذا قال هذا موسى ثم مررت بعيسى فقال مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح قلت من هذا قال هذا عيسى ثم مررت بإبراهيم فقال مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح قلت من هذا قال هذا إبراهيم صلى الله عليه وسلم قال ابن شهاب فأخبرني ابن حزم أن ابن عباس وأبا حبة الأنصاري كان يقولان قال النبي صلى الله عليه وسلم قال ابن حزم وأنس بن مالك قال النبي صلى الله عليه وسلم ففرض الله على أمتي خمسين صلاة فرجعت بذلك حتى مررت على موسى فقال ما فرض الله لك على أمتك قلت فرض خمسين صلاة قال فرجع إلى ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك فرجع لي فوضع شطرها فرجعت إلى موسى قلت وضع شطرها فقال راجع ربك فإن أمتك لا تطيق فرجعت فوضع شطرها فرجعت إليه فقال راجع إلى ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك فرجعته فقال هي خمس وهي خمسون لا يبدل القول لدي فرجعت إلى موسى فقال راجع ربك فقلت استحييت من ربي ثم انطلق بي حتى انتهى بي إلى سدرة منتهى وغشيها ألوان لا أدري ما هي ثم أدخلت الجنة فإذا فيها حبائل اللؤلؤ وإذا ترابها المسك قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن صالح بن كيسان عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها أم المؤمنين قالت فرض الله الصلاة حين فرضها ركعتين ركعتين في الحضر والسفر فأقرت صلاة السفر وزيد في صلاة الحضر نعم قوله ثم أدخلت الجنة هذا غير الدخول النهائي الذي يكون في يوم القيامة حين يدخل المؤمنون الجنة وإنما هذا دخول مؤقت أراه الله تبارك وتعالى بعض آياته جل في علاه قال باب وجوب الصلاة باب وجوب الصلاة في الثياب وقول الله تعالى خذوا زيناتكم عند كل مسجد ومن صلى ملتحفا في ثوب واحد ويذكر عن سلمة من الأكو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يزره ولو بشوكة في إسناده نظر نعم وهذا رواه البخاري كما ترون بصيغة التمريض قال يذكر وقلنا ما يرويه البخاري بصيغة التمريض يذكر يحكى هذه صيغة تمريض ما يرويه البخاري بصيغة التمريض قد يكون فيه الصحي وقد يكون فيه الضعيف وهنا نص البخاري رحمه الله تبارك وتعالى ضعفي في قولي فيه نظر يعني في إسناد هذا الحديث نظر لأنه فيه الدراوردي عبد العزيز الدراوردي يعني فيه بعض الكلام وفيه موسى بن إبراهيم ابنه إبراهيم وموسى هذا يعني الأقرب والعلم عند الله تبارك وأنه مقبول حاوض بن حجر يعني به إذا توبع يعني يقبل حديثه إذا توبع أما إذا لم يتابع فلا يقبل حديثه ولذلك قال البخاري رحمه الله تعالى عن هذا الحديث فيه نظر نعم قال ومن صلى في الثوب الذي يجامع فيه ما لم يرى أذن وأمر النبي صلى الله عليه وسلم ألا يطوف بالبيت عريان حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا يزيد بن إبراهيم عن محمد عن أم عطية الأنصارية رضي الله تعالى عنها قالت نحن نخرج الحيض يوم العيدين وذوات الخدور فيشهدنا جماعة المسلمين ودعوتهم ويعتزل الحيض عن مصلاهن قالت امرأة يا رسول الله إحدان ليس لها جلباب قالت لتلبسها صاحبتها من جلبابها وقال عبد الله بن رجاء حدثنا عمران قال حدثنا محمد بن سيرين قال حدثتنا أم عطية أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم بهذا وقال بعض المحدثين شككوا في سماع ابن سيرين هذا الحديث من أم عطية وأنه إنما سمعه بواسطة عن طريق أخته حفصة حفصة بن سيرين عن أم عطية فلذا أتى البخاري بقول ابن سيرين حدثتني أم عطية ليؤكد أنه له فيه طريقان وطريق عن طريق أخته حفصة وطريق مباشر عن طريق أخته حفصة عن أم عطية وهذا كثير نعم هذا فيه قوله أردت أن يراني أحمق مثلك يعني له عليه ميانة يعني ويقبل منه مثل هذا الكلام وهذا نوع من التعليم عندما ترك الصلاة في ثوبين وصلى في ثوب معنا الأكمل أن يصلي في ثوبين أراد أن يلفت الانتباه بهذا ليبين لهم حكمة المسألة فصلى في ثوب واحد فقال له تصلي في ثوب واحد قال حتى يسألني أحمق مثلك حتى أنبه على هذه المسألة طريقة غير مباشرة نعم قال باب الصلاة في الثوب الواحد ملتحفا به قال الزهري في حديثه الملتحف المتوشح وهو المخالف بين طرفيه على عتقيه وهو الاجتمال على منكبيه قال قالت هكذا اجتمال على منكبيه هذا متوشح يعني يلبسه على منكبيه جميعا نعم قالت أمهان التحف النبي صلى الله عليه وسلم بثوب وخالف بين طرفيه على عتقيه أي جعل أحدهما هكذا والثاني هكذا نعم قالت أمهان التحف النبي صلى الله عليه وسلم بثوب واحد فقال له تصلي في ثوب واحد مجتملا به في بيت أم سلمة واضع طرفيه على عتقيه حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال حدثني مالك بن أنس عن أبي النظر مولى عمر بن عبيد الله أن أبا مرة مولى أمهان ابنت أبي طالب أخبره أنه سمع أنه سمع أمهان ابنت أبي طالب تقول ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح ويختسل وفاطمة ابنته تستره قالت فسلمت عليه فقال من هذه فقلت أنا أمهان بنت أبي طالب فقال مرحبا بأمهان فلما فرغ من غسله قام فصلى ثمان ركعات ملتحفا في ثوب واحد فلما انصر فقلت يا رسول الله زعم ابن أمي أنه قاتل رجولا قد أجرته فلان ابن هبيرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أجرنا من أجرت يا أمهان وذلك ضحى نعم حديث أمهان أخت علي رضي الله عنهما وفي فتح مكة دخل علي إلى بيت أمهان فوجد عندها حموين لها يعني أخوين لزوجها وزوجها ابن هبيرة وجد عندها أخوين مشركين لزوجها فأراد أن يقتل أحدهما فقالت أمهان قد أجرته دخل في جواري وغير معروف جوار النساء المعروف جوار الرجال فقالت قد أجرته فسكت علي رضي الله عنه ثم قالت اتفقت مع علي أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم هل جوارها مقبول أو غير مقبول فذهبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وذكرت له قالت زعم ابن أمي تعني عليا وهو ابن أمها وأبيها فقالت زعم ابن أمي أنه قاتل ابن هبيرة وقد أجرته فقالت الآن قد أجرنا من أجرتي يعني جوارك مقبول جوارك مقبول والجوار له ثلاث أنواع إما أن يجير الفرد وإما أن يجير القائد وإما أن يجير ولي الأمر الفرد يجير فردا أو أحدا من الناس القائد يجير جيشا أما الحاكم الأعلى له ولي الأمر فإنه يجير أكثر من ذلك فهذا بالنسبة للجوار رضي الله عنه قتل هذا الرجل بعد أن قال النبي صلى الله عليه وسلم قد أجرنا من أجرتي يا أمهان وهذه الركعات التي صلىها النبي صلى الله عليه وسلم الثمان ركعات بعضهم قال سنة الفتح فكان بعض القادة إذا فتح بلادا صلى ثمان ركعات إذا كان في هذا الوقت الضحى وقيل إنها يعني قضاء عن صلاة الليل وقيل إنها صلاة الضحى اختلف في هذا بالنسبة لفعل النبي صلى الله عليه وسلم نعم عن ابن الشهاب الرحمن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد ليس على عتقه شيء حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى بن أبي كثير عن عكريمة أنه قال سمعته أو كنت سألته قال سمعت أبا هريرة يقول أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صلى في ثوب واحد فليخالف بين الطرفين ولذلك اختلف أهل العلم في من صلى في ثوب واحد ولم يجعل على عتقه شيء إذا وضع على أحد عتقه شيء فصلاته صحيحة بالإجماع واختلفوا فيما إذا كان العتقان العتقان عريين أي لم يضع على عتقه شيء مكشوف الصدر كله مكشوف الجمهور على صحة صلاته وعند الحنابلة أن صلاته لا تصح ويجعلون هذا شرطا في ستري من ستر العورة والصحيح قول الجمهور وهو قول في مذهب أحمد موافق للجمهور أيضا نعم حتى لا يكون الإنسان يصلي وكأنه مكتف فإذا كان الثوب واسعا يلتحف به وإذا كان ضيقا يكفي أن يتزر به ولو كشف صدره نعم وقال موسدد قال حدثنا يحيى عن سفيان قال حدثني أبو حازم عن سهل أنه قال كان رجال يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم عاقدي أزرهم على أعناقهم كهيئة الصبيان ويقال للنساء لا ترفعن رؤوسكن حتى يستوي الرجال جلوسا باب الصلاة في الجبة الشامية وقال الحسن في الثياب ينسجها المجوسي لم ير بها بأسا وقال معمر رأيت الزهرية يلبس من ثياب اليمن ما صبغ بالبول يعني إما إنه بول ما يؤكل لحمه كالإبل والبقر والغنم وشابه ذلك أو يقصد بالبول أي بعد غسله وإن كانت في الأصل صبغت بالبول لكن بعد غسلها فلا يضر ذلك شيئا وإن كانت صبغت به قال وصل عليهم في ثوب غير مقصور طيب يعني غير مغسول قالوا غير مقصور أي غير مغسول أو إنه قطعة خام يعني التحف بها نعم قال حدثنا يحيى قال حدثنا أبو معوية عن الأعمش عن مسلم عن مسروق عن المغيرة بن شعبة أنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فقال يا مغيرة خذ الإداوة فأخذتها فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توارى عني فقضى حاجته وعليه جبة شامية فذهب ليخرج يده من كمها فضاقت فأخرج يده من أسفلها فصببت عليه فتوضأ وضؤه للصلاة ومسح على خفيه ثم صلى باب كراهية التعرف الصلاة وغيرها حدثنا مطر بن شعبة قال حدثنا روح قال حدثنا زكرياء بن إسحاق قال حدثنا عمرو بن دينار قال سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنه يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينقل معهم الحجارة للكعبة وعليه إزاره فقال له العباس عمه يا ابن أخي لو حللت إزارك فجعلت على منكبيك دون الحجارة قال فحله فجعله على منكبيه فسقط مغشيا عليه فما رؤي بعد ذلك عريانا صلى الله عليه وسلم هذا الكلام قبل البعثة وجاء في رواية الزهري أنه قبل الاحتلام يعني وقع هذا من النبي صلى الله عليه وسلم وكان فقط معه العباس عمه لم يكن معهما أحد لأنه كانوا في بناء الكعبة كل رجلين ينطلقان معني أتياني بالحجارة فانطلق النبي صلى الله عليه وسلم مع عمه العباس ينقلاني الحجارة فأشفق العباس على النبي صلى الله عليه وسلم كونه يضع الحجارة على كتفي فقال لو وضعت إزارك على كتفه فوضع جزء من إزاري على كتفه فسقط الإزار من أسفل فانكشفت عورته فسقط مغشيا عليه صلى الله عليه وسلم قال فما رؤية بعد ذلك منكشفة العورة وهذا فيه أن الإنسان إذا انكشفت عورته دون قصد فلا يضره ذلك شيئا وأما بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم فأولا كان صغيرا ثم كان هذا قبل البعثة صلوات ربي وسلامه عليه نعم طبعا السراويل معروفة والسراويل مفرد على قول جماهير أهل اللغة السراويل مفرد وجمعها سراويلات والسروال لا تعرف يعني لا يقال سروال السروال هي الطبجة الوحدة فقط الطبجتان سراويل وجمعها سراويلات والتبان اللي هي السراويل القصيرة اللي هي إلى الركبة فقط السراويل القصيرة إلى الركبة والعباء والبشت هذا يسمى القباء نعم وجمعها وجمعها ثيابها نقطة ثم جملة ثانية أحساوة فقال إذا وسع الله فأوسعوا جمع رجل عليه ثيابه أكد يعني مثال نعم هذا مثال بعدين مثال ثاني مثال ثاني أكد صلى رجل في إزار ورداء ورداء في إزار وقميص في إزار لا لا لا أعد قراءتها هذه هي أمثلة يذكرها عمر رضي الله عنها ضبطها ثم سأل رجل عمر فقال إذا وسع الله فأوسعوا قال جمع رجل عليه ثيابه صلى رجل في إزار ورداء في إزار وقميص في إزار وقباء في سراويل ورداء في سراويل وقميص في سراويل وقباء في تبان وقباء في تبان وقميص قال وأحسبه أنه قال في تبان ورداء يعني المهم أن تستر عورتك سواء هذا أو هذا أو هذا أو هذا نعم باب ما يستر باب ما يستر من العورة قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اجتمال الصماء وأن يحتبي الرجل في ثوب واحد ليس على فرجه منه شيء اجتمال الصماء هو التكتف أن يلبس الثوب ويداه تكون داخلان داخلتان في الداخل اذا اجتمل الصماء واخرج يديه من الخارج فلا بأس اما اذا اجتمل الصماء ويداه داخل الصماء فهنا يكون يعني كأنه مقيد في صلاة والأصل لا يكون كذلك نعم قال حدثنا قبيصة قبيصة بن عقبة قال حدثنا سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريط رضي الله عنه أنه قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيعتين عن اللماس والنباذ وأن يجتمل الصماء وأن يحتبي الرجل في ثوب ثوب واحد اللماس والنباذ نوعا من البيوع كان يعني كان أهل الجاهلية تعطان هذه البيوع وما زالت يعني عند بعض الناس يعني هذه البيوع النباذ اللي هو المنابذة بيع المنابذة يقول اي ثوب رميته عليك فهو عليك بكذا انت حظك يعني مثل الآن يروحون عند الملاهي وكذا يرمي يقول اللي تصيب لك ترمي بعشرة دنانير واللي تصيب قد تصيب شيئا بخمسين قد تصيب شيئا بمئة فلس انت حظك هذا بيع المنابذة ترمي ما أصبته فلكه بمئة دينار قد تصيب شيئا بألف قد تصيب شيئا بدينار انت حظك هذا بيع المنابذة أي ثوب نبذته إليك فهو عليك بكذا وبيع الملامسة كذا لا يرى في مكان مظلم أو يغمض عينه يقول أي شيء تلمسه فهو عليك بك كل هذا فيها مخاطرة كل هذا فيها مخاطرة ولذلك حرمت هذه الأنواع من البيوع نعم قال حدثنا إسحاق قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا ابن أخي ابن شهاب عن عمه أنه قال أخبرني حميد بن عبد الرحمن بن عوف أن أبا هريرة رضي الله عنه قال بعثني أبو بكر في تلك الحجة في مؤذنين يوم النحر نؤذن بمنا ألا لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان قال حميد بن عبد الرحمن ثم أردف رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا فأمره أن يؤذن ببراءة قال أبو هريرة فأذن معنا علي في أهل منا يوم النحر لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان وهذا فيه رد على الرافضة عندما يقولون إن عليا كان أمير الحج في هذه السنة سنة تاسعة وأنه رد أبا بكر بعد أن أرسله أميرا رده مأمورا وجعل عليا أميرا عليه وهذا باطل غير صحيح ظل أبو بكر هو الأمير على الحج وكان علي رضي الله عنه فقط إنما خصه النبي بسورة براءة وهي رد وهو رد المواثق إلى أهلها براءة من الله ورسوله الذين عاهدتم من المشركين هذه فقط جاء بها علي رضي الله عنه ثم صار تابعا لأبي بكر مع غيره وإذا قال أبو هريرة فكان علي يؤذن معنا أي بأمر أبي بكر رضي الله عنهم جميعا قال باب الصلاة بغير رداء حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني ابن أب الموالي عن محمد بن المنكدر أنه قال دخلت على جابر بن عبد الله وهو يصلي في ثوب ملتحفا به ورداؤه موضوع فلما انصر فقلنا يا أبا عبد الله تصلي ورداؤك موضوع قال نعم أحببت أن يراني الجهال مثلكم رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي هكذا كما قلنا قبل قليل عندما يقول له يا أحمق يراني الجهال أمثالكم باب التعليم بعض الناس ينزعج من هذا ويبطل ما يحضر عند الشيخ وبعضهم يقبلها ويضحك كذا في هذه أطباع عند الشيوخ بعضهم قد يكون فيه شدة يعني ذكروا عن الأعمش يعني كان يعني سريع الغضب فكان يأتونه طلاب الحديث وكذا فكان يهرب منهم ولا يخرج لهم إذا كان في البيت حتى إنهم ذكروا أنه أخرج لهم كلبا أرسله عليهم من كثير ما أذوه أصحاب الحديث يعني تلاميذه وهذا من الأمر يعني يتسامح في مثل هذه الأمور نعم قال باب ما يذكر في الفخذ ويروى عن ابن عباس وجرهد ومحمد بن جحش عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الفخذ عورة وقال أنس حسر النبي صلى الله عليه وسلم عن فخذه وحديث أنس أسند وحديث جرهد أحوط حتى يخرج من اختلافهم نعم هنا قال يروى عن ابن عباس وجرهد ومحمد بن جحش أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الفخذ عورة قال يروى قلنا هذا يعني معلق وذكره البخاري بصيغة التمريض ثم قال حديث أنس أسند لأن حديث أنس أخرجه البخاري رحمه الله تعالى فهو أسند من حيث الإسناد حديث أنس الذي فيه كشف النبي عن فخذه أقوى من الأحاديث التي فيها أن الفخذ عورة الناس في كشف عوراتهم نعم أو أفخاذهم نعم قال رحمه الله وقال أبو موسى غطى النبي صلى الله عليه وسلم ركبته حين دخل عثمان وقال زيد بن ثابت أنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم وفخذه على فخذي فثقلت علي حتى خفت أن ترد فخذي أن ترد أو أن ترد تصح في الوجه نعم قال حتى خفت أن ترد فخذي أن ترد فخذ النبي فخذي خفت أن ترد فخذ النبي فخذي لثقل ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم وهذا ما يسمى بصلصلة الجرس وهذا أشد الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال رحمه الله حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا إسماعيل بن علي قال حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزى خيبر فصلينا عندها صلاة الغدا بغلس فركب النبي صلى الله عليه وسلم وركب أبو طلحة وأنا رديف أبي طلحة فأجرى نبي الله صلى الله عليه وسلم في زقاق خيبر وإن ركبتي لتمس فخذ النبي صلى الله عليه وسلم ثم حسر الإزارة عن فخذه حتى إني أنظر إلى بياض فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم فلما دخل القرية قال الله أكبر خريبة خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صلاح المنذرين قالها ثلاثا قال وخرج القوم إلى أعمالهم فقالوا محمد قال عبد العزيز وقال بعض أصحابنا والخميس يعني الجيش قال فأصبناها عنوة فجمع السبي فجاء دحية فجمع السبي فجاء دحية فقال يا نبي الله أعطني جارية من السبي قال اذهب فخذ جارية فأخذ صفية بنت حيي فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله أعطيت دحية صفية أعطيت دحية صفية بنت حيي سيدة قريضة والنظير لا تصلح إلا لك قال ادعوه قال ادعوه قال ادعوه بها فجاء بها فلما نظر إليها النبي صلى الله عليه وسلم قال خذ جارية من السبي غيرها قال فاعتقها النبي صلى الله عليه وسلم وتزوجها فقال له ثابت يا أبا حمزة ما أصدقها قال نفسها اعتقها وتزوجها حتى إذا كان بالطريق جهزت حتى إذا كان بالطريق جهزتها له أم سليم فأهدتها له من الليل فأصبح النبي صلى الله عليه وسلم عروسة فقال من كان عنده شيء فليجئ به وبسط نطعا وبسط نطعا كذا وبسط نطعا فجعل الرجل نطعا ونطعا يجلس فيها نطع ونطع وبسط نطعا فجعل الرجل يجيء بالتمري وجعل الرجل يجيء بالسمن قال وأحسبه قد ذكر السويق قال فحاسوا حيسا فكانت وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل خيبر صلاة ربه وسلامه عليه فيه أن أنسا رضي الله عنه يقول كانت ركبتي تمس فخذ النبي صلى الله عليه وسلم ثم حسر عن فخذه والشاهد من هذا انكشف فخذ النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يقول ولو كان عورة ما تركه الله ينكشف أو كان النبي يغطيه مباشرة عندما انكشف هذا يستدل به من يقول بأن الفخذ ليس بعورة نعم قال حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عروة أن عائشة قالت لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الفجر فيشهد معه نساء من المؤمنات متنفعات في منوطهن ثم يرجعن إلى بيوتهن ما يعرفهن أحد نعم المقصود مثل ما قلنا في الرجل المقصود أن يستر عورتها وكذلك المرأة المقصود أن تستر عورتها في الصلاة في أي شيء صلت نعم باب إذا صلى في ثوب له أعلام ونظر إلى علمها قال حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا إبراهيم بن سعد قال حدثنا بن شهاب عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في خميصة لها أعلام فنظر إلى أعلامها نظرة فلما انصر فقال اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم وأتوني بجانية أبي جهم فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي وقال هشاب بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم كنت أنظر إلى أعلامها وأنا في الصلاة فأخاف أن تفتنني المقصود أن الإنسان لا ينشغل بأي شيء عن صلاته لأن هذه كلها تذهب بالخشوع لأن تشغله ينظر إليها وإذاك نهى أهل العين يصلي وسيأتينا إن شاء الله تعالى أمام نار أو أمام مرآة أو أمام أناس يتحدثون أي مشغل نعم باب إن صلى في ثوب مصلب أو تصاوير هل تفسد صلاته وما ينهى عن ذلك قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن عمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك كان قرام لعائشة سترت به جانب بيتها فقال النبي صلى الله عليه وسلم أميطي عنا قرامك هذا فإنه لا تزال تصاويره تعرض في صلاتي قرام له مثل الستارة قرام الستارة باب من صلى في فروج حرير ثم نزعه قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليف عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عقبة بن عامر قال أهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فروج حرير فلبسه فصلى فيه ثم انصرف فنزعه نزعا شديدا كالكاره له وقال لا ينبغي هذا للمتقين باب الصلاة في الثوب الأحمر قال حدثنا محمد بن عرعرة قال حدثني عمر بن أبي زائدة عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبة حمراء من أدم ورأيت بلالا أخذ وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأيت الناس يبتدرون ذاك الوضوء فمن أصاب منه شيئا تمسح به ومن لم يصب منه شيئا أخذ من بل اليد صاحبه ثم رأيت بلالا أخذ عنزة فركزها وخرج النبي صلى الله عليه وسلم في حلة حمراء مشمرا صلى إلى العنزة بالناس ركعتين ورأيت الناس والدواب يمرون من بين يدي العنزة يعني من بعدها بين يديها أمامها نعم وقال أبو عبد الله ولم يرى الحسن بأسا أن يصلي على الجمد والقناطر الجمد اللي هو الماء الجمد الثلج الجليد الجمد الجليد نعم وإن جرى تحتها بول أو فوقها أو أمامها إذا كان بينهما سترة وصلى أبو هريرة على سقف المسجد بصلاة الإمام وصلى ابن عمر على الثلج نعم أبو عبد الله هو البخاري قال أبو عبد الله لم يرى الحسن أبو عبد الله هو البخاري قال أبو عبد الله هو راوي هذا الكتاب على البخاري رحمه الله ورواة على البخاري كثر نعم هذا طبعا مولا لمرأة من الأنصار الفلان مولا فلانة هي امرأة من الأنصار التي أمرت بصنع المنبر للنبي صلى الله عليه وسلم نعم قال أبو عبد الله البخاري قال علي بن المديني قال عن هذا الحديث قال فإنما أردت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أعلى من الناس فلا بأس أن يكون الإمام أعلى من الناس بهذا الحديث قال فقلت إن سفيان بن عيين كان يسأل عن هذا كثيرا فلم تسمعه منه قال لا نعم يعني علي بن المديني يقول لأحمد ألم تسمع هذا الحديث من سفيان بن عيين سفيان شيخ أحمد قال لم تسمعه منه قال لا يعني بهذا السياق وإلا سمع منه هذا الحديث لكن ليس بهذا السياق الذي ذكره قال حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا حميد الطويل عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سقط عن فرسه فجحشت ساقه أو كتفه وآلى من نسائه شهرا فجلس في مشروبة له درجتها من جذوع فأتاه أصحابه يعودونه فصلى بهم جالسا وهم قيام فلما سلم قال إنما جعل الإمام ليؤتم به وإذا ركع فاركعوا وإذا سجد فاسجدوا وإن صلى قائما فصلوا قياما ونزل لتسع وعشرين فقالوا يا رسول الله إنك آليت شهرا فقال إن الشهر تسع وعشرون نعم جحش النبي صلى الله عليه وسلم أو جحلت جحشت رجله أو كتفه لما سقط عن فرسه صلى الله عليه وسلم فما كان يستطيع أن يقوم فكان يصلي في بيته جالسا صلى الله عليه وسلم فكان الصحابة يأتون ويصلون مع بعضهم يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم في بيته فصلوا قياما وهو جالس فأشار إليهم أن يجلسوا إنما جعل الإمام ليؤتم به وذهب كثير من أهل العلم لأن هذا منسوخ وأن الإمام إذا جحش أو يعني إذا عجز عن القيام يصلي جالسا وخلفه الناس يصلون قياما ومذهب أحمد أنهم يصلون خلفه جلوسا وهذا أظهر لكن لو صلوا قياما صلت صحيحا لو صلوا خلفه قياما فالصلاة صحيحة قال جلس في مشروبة له درجتها من خشب هذه مشروبة لمكان مرتفع تصعد إليه بدرج فالنبي صلى الله عليه وسلم جعل له هذا المكان يجلس فيه أحيانا صلى الله عليه وسلم يختلي بنفسه صلى الله عليه وسلم وآل من نسائه شهرا يعني حلف أن لا يأتيهن الإلاء هو أن يحلف الرجل أن لا يأتي نسائه كما قال الله تبارك وتعالى من نسائهم تربصوا أربعة أشهر فالإلاء هو أن يؤلي الرجل من نسائه وحقه أربعة أشهر آخر شيء لكن قد يكون الإلاء لمدة أسبوع قد يكون لمدة شهر قد يكون لمدة شهرين ثلاثة أشهر كل هذا مباح من باب تأديب الرجل لزوجته نعم باب الصلاة على الحصير يعني تدور معها لو دارت تغيرت عن جهة القبلة تدور حتى تستقبل القبلة نعم من طول ما لبس يعني من طول ما استخدم نعم فنضحته بماء فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وصففت واليتيم وراءه وصففت واليتيم وراءه والعجوز من ورائنا فصل لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين ثم انصرف باب الصلاة على الخمر قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة قال حدثنا سليمان الشيباني عن عبد الله بن شداد عن ميمونة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على الخمرة باب الصلاة على الفراش وصلى أنس على فراشه وقال أنس كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم فيسجد أحدنا على ثوبه قال حدثنا إسماعيل قال حدثنا مالك عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت كنت أنام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجلاي في قبلته فإذا سجد غمزني فقبضت رجلي فإذا قام بصدتهما قالت والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث قال حدثني عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني عروة أن عائشة أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهي بينه وبين القبلة أهله اعتراض الجنازة قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث عن يزيد عن عراك عن عروة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي وعائشة معترضة بينه وبين القبلة بينه وبين القبلة على الفراش الذي ينامان عليه طبعا عروة هنا لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم يدرك هذه الحادثة وإنما هذا الإسناد تابع الإسناد الذي قبل الذي قبله وذلك أنه هو من حديث عروة عن عائشة رضي الله عنها لأن ظاهر هذا الحديث أنه مرسل أن عروة يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم كيف كان يصلي ولكنه ذكره البخاري تابع للحديث عروة قبل الذي قبله ليبين أنه يعني مسد وليس مرسلا نعم باب السجود على الثوب في شدة الحر وقال الحسن كان القوم يسجدون على العمامة والقلنسوة ويداه في كمه قال حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك يعني ويسجد ويداه في كمه بعض الناس يتشدد يقول لابد أن تباشر هذه الأعضاء الأرض مباشرة الكفان والركبتان والقدمان والجبهة ويستثنون الركبتين من باب أنه قد تنكشف معهما العورة لكن الصحابة كانوا يصلون على الخمرى ويصلون على الحصير ويصلون على ثيابهم ويضعون أكمامهم فيسجدون عليها ويدخلون أيديهم في أكمامهم في شدة البرد أو شدة الحر فيضعونها الأمر في هذا باسع إن شاء الله تعالى وصلت في الجورب كذلك قال الإمام البخاري حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك قال حدثنا بشر بن المفضل قال حدثني غالب القطان عن بكر بن عبد الله عن أنس بن مالك قال كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم فيضع أحدنا طرف الثوب من شدة الحر في مكان السجود باب الصلاة في النعال قال حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا شعبة قال أخبرنا أبو مسلمة سعيد بن يزيد الأزدي قال سألت أنس بن مالك أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلفين عليه قال نعم باب الصلاة في الخفاف قال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن الأعمش قال سمعت إبراهيم يحدث عن همام بن الحارث قال رأيت جرير بن عبد الله بال ثم توضأ ومسح على خفيه ثم قام فصلى فسئل فقال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وصنع مثل هذا قال إبراهيم فكان يعجبهم لأن جريرا كان من آخر من أسلم يعجبهم لأن فيه المسح الخفين لأن البعض يرى أو قال إن المسح الخفين منسوخ بآية المائدة وفيها الأمر بغسل القدمين فقال نسخ المسح الخفين فجرير حدث بهذا الحيث قال أنا رأيت النبي يمسح على خفيه وهو أسلم بعد المائدة وإذاك لما قيل له أكان هذا قبل المائدة أو بعد المائدة قال وهل أسلمت إلا بعد المائدة يريد أنه ليس منسوخا فعل النبي وهو المسح على الخفين نعم قال حدثنا أبو أسامة عن الأعمش عن مسلم عن مسروق عن المغيرة بن شعبة قال وضأت النبي صلى الله عليه وسلم فمسح على خفيه وصلى باب إذا لم يتم السجود قال أخبرنا الصلاة بن محمد أخبرنا مهدي عن واصل عن أبي وائل عن حذيفة رأى رجلا لا يتم ركوعه ولا سجوده فلما قضى صلاته قال له حذيفة ما صليت قال وأحسبه قال لو مت مت على غير سنة محمد صلى الله عليه وسلم نعم أنه كان لا يتم ركوعه ولا سجوده وفي رواية لا يقيم صلبه بعد الركوع وبعد السجود فقال له هذه الصلاة باطلة ما تصح لأنها نقص فيها ركن الطمأنينة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته إذا أتيت صافة كبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القران ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تطمئن قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا وهكذا نعم قال أخبرنا يحيى بن بكير حدثنا بكر بن مضر عن جعفر بن ربيعة عن أبي هرمز عن عبد الله بن مالك بن بحينة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى فرج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه وقال الليف حدثني جعفر بن ربيعة لحوة قال البخاري أبواب استقبال القبلة باب فضل استقبال القبلة يستقبل بأطراف رجليه قال أبو حميد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا بن المهدي قال حدثنا منصور بن سعد عن ميمون بن سياه عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فذلك المسلم فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله فلا تخفر الله في ذمته قال حدثنا نعيم قال حدثنا بن المبارك عن حميد الطويل عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا نعيم قال حدثنا بن المبارك عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا خالد بن الحارث قال حدثنا حميد قال سأل ميمون بن سياه عن أنس بن مالك قال يا أبا حمزة ما يحرم دم العبد وماله فقال من شهد أن لا إله إلا الله واستقبل قبلتنا وصلى صلاتنا وأكل ذبيحتنا فهو المسلم له مال المسلم وعليه ما على المسلم باب قبلة أهل المدينة وأهل الشأم والمشرق ولا في المغرب قبلة لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تستقبلوا القبلة بغائط أو بول ولكن شرقوا أو غربوا قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي أيوب بن الأنصاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها ولكن شرقوا أو غربوا قال أبو أيوب فقدمنا الشأم فوجدنا مرأة مراحيض بنية قبل القبلة فننحرف ونستغفر الله تعالى وعن الزهري عن عطاء قال سمعت أبا أيوب عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله نعم جاء في رؤية الزهري عن عطاء قال سمعت أبا أيوب حتى ينبه على العنعنلة في أول الإسناد أما قوله باب قبلة أهل المدينة وأهل الشام والمشرق ليس في المشرق ولا في المغرب قبلة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما بين المشرق والمغربي قبلة هذا لأهل المدينة وليس لكل أحد هذا من العام مخصوص خاص بأهل المدينة ما بين المشرقي والمغربي لأهل المدينة أما غير أهل المدينة قد تكون قبلتهم خلاف ذلك قد تكون قبلتهم جهة الشمال أو جهة الجنوب وليس ما بين المشرق والمغرب يعني مثلا عندنا في كويت نحن القبلة ليست بين المشرق والمغرب قبلتنا جنوب غرب أصل إذن أنه هذا الكلام يقول البخاري رحمته هذا لأهل المدينة ما بين المشرق والمغربي قبلة نعم أحسن الله إليك باب قول الله تعالى واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى فيها قراءتان واتخذوا وقراءة أخرى واتخذوا على الماضي نعم قال حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا عمرو بن دينار قال سألنا ابن عمر عن رجل طاف بالبيت العمر ولم يطف بين الصفا والمروة أيأت امرأته فقال قدم النبي صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت سبعة وصلى خلف المقام ركعتين وطاف بين الصفا والمروة وقد كان لكم في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة وسألنا جابر بن عبد الله فقال لا يقربنها حتى يطوف بين الصفا والمروة لأنه ركن على الصحيح في الحج والعمرة نعم قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن سيف يعني بن سليمان قال سمعت مجاهدا قال أتي ابن عمر فقيل له هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة فقال ابن عمر فأقبلت والنبي صلى الله عليه وسلم قد خرج وأجد بلالا قائما بين البابين فسألت بلالا فقلت أصلى النبي صلى الله عليه وسلم في الكعبة قال نعم ركعتين بين الساريتين التي على يساره إذا دخلت ثم خرج فصلى في وجه الكعبة ركعتين قال حدثنا اسحاق بن نصر قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا بن جريج عن عطاء قال سمعت ابن عباس قال لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم البيت دعا في نواحيه في نواحيه كلها ولم يصلي حتى خرج منه فلما خرج ركع ركعتين في قبل الكعبة وقال هذه القبلة نعم هنا ابن عباس يقول ما صلى النبي صلى الله عليه وسلم داخل الكعبة وبلال يقول صلى فهنا اختلف قوله بلال مع قول ابن عباس فقال أهل العلم يقدم قوله بلال لأن بلال كان مع النبي داخل الكعبة ابن عباس ما كان داخل الكعبة وبلال أعلم ولذلك سأله ابن عمر قال أين صلى النبي صلى الله عليه وسلم قال هنا في هذا المكان فيقدم قوله بلال على قول ابن عباس لأن بلال كان مع النبي صلى الله عليه وسلم ابن عباس فلم يكن مع النبي صلى الله عليه وسلم كان بلال وأسامة وعثمان بن طلحة فسأل ابن عمر بلال أين صلى قال هنا داخل الكعبة في رواية نصلى في نواحيها في نواحي الكعبة من الداخل نعم فتوجه نحو الكعبة وقال السفهاء من الناس وهم اليهود ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم رجل ثم خرج بعدما صلى فمر على قوم من الأنصار في صلاة العصر نحو بيت المقدس فقال هو يشهد أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه توجه نحو الكعبة فتحرف القوم حتى توجهوا نحو الكعبة نعم وهذا فيه كما قال أهل العلم قبول خبر الواحد وهم في الصلاة جاءهم رجل فقال لهم تغيرت القبلة وهم أثناء الصلاة فانحرفوا فكان النبي صلى الله عليه وسلم صلى إلى الكعبة وهذا جاءهم في صلاة العصر فأخبرهم في قباء فأخبرنا القبلة تغيرت فاستداروا في أثناء الصلاة فقبلوا خبره ولو كان واحدا نعم قال الإمام البخاري حدثنا مسلم بن إراهيم قال حدثنا هشام بن أبي عبد الله قال حدثنا يحيى بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن عن جابر بن عبد الله قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته حيث توجهت فإذا أراد الفريضة نزل فاستقبل القبلة قوله فإذا أراد الفريضة دل على أنه ما سبق يصلي حيث توجهت في صلاة النافلة وليس الفريضة نعم قال حدثنا عثمان قال حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن علقمة قال قال عبد الله صلى النبي صلى الله عليه وسلم قال إبراهيم لا أدري زاد أو نقص فلما سلم قيل له يا رسول الله أحدث في الصلاة شيء قال وماذاك قالوا صليت كذا وكذا فثنى رجليه واستقبل القبلة وسجد سجدتين ثم سلم فلما أقبل علينا بوجهه قال إنه لو حدث في الصلاة شيء لنبأتكم به ولكن إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكروني وإذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب فليتم عليه ثم ليسلم ثم يسجد سجدتين نعم هنا النبي صلى الله عليه وسلم زاد في صلاته فيقول علقمة لا أدري قال زاد أو نقص لكن ظاهر أنه زاد بدليل أنه لم يأتي بما نقص وإنما اكتفى بسجود السهو صلى الله عليه وسلم فالشاهد من هذا أنه لما قالوا يا رسول الله يعني وقع شيء قال لو وقع شيء أخبرتكم هذا وحي دين أخبركم به طال مني ما أخبرتكم إذا نسيت وأنا بشر أنسى كما تنسوا نعم باب ما جاء في القبلة ومن لم يرى الإعادة على من سهى فصلى إلى غير القبلة وقد سلم النبي صلى الله عليه وسلم في ركعتي الظهر وأقبل على الناس بوجهه ثم أتم ما بقي قال حدثنا عمر بن عون نعم هذا في حديث اليدين أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى أحدى صلاتي العشي من الظهر والعصر فصلى ركعتين فقط نسي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا عمر بن عون قال حدثنا هشيم عن حميد عن أنس بن مالك قال قال عمر بن الخطاب وافقت ربي في ثلاث فقلت يا رسول الله لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى فنزلت واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وآية الحجاب قلت يا رسول الله لو أمرت نساءك أن يحتجبن فإنه يكلمهن البر والفاجر فنزلت آية الحجاب واجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم في الغيرة عليه فقلت لهن عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن فنزلت هذه الآية قال أبو عبد الله البخاري وحدثنا ابن أبي مريم قال أخبرنا يحيى بن أيوب قال حدثني حميد قال سمعت أنسا بهذا قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك بن أنس عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر قال بين الناس بقباء في صلاة الصبح إذ جاءهم آت فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه الليلة قرآن وقد أمر أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها وكانت وجوههم إلى الشأم فاستداروا إلى الكعبة قال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر خمسة فقالوا أزيد في الصلاة قال وما باك قالوا صليت خمسة فثنى رجليه وسجد سجدتين باب حك البزاق باليد من المسجد قال حدثنا قتيبة قال حدثنا إسماعيل بن جعفر عن حميد عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في القبلة فشق ذلك عليه حتى رؤي في وجهه فقام فحكه بيده فقال إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنه يناجي ربه أو إن ربه بينه وبين القبلة فلا يبزقن أحدكم قبل قبلته ولكن عن يساره أو تحت قدميه فبصق فيه ثم رد بعضه على بعض فقال أو يفعلها كذا نعم قول حك البزاق أو حك البزاق أو باب حك البزاق بيده لا يعني أن النبي أزاله بيده صلى الله عليه وسلم وإنما المقصود أنه أزاله بشيء وجاء عند أبي داود أزاله بعرجون أي عذك عذك النخلة أزاله به لكن بيده أي باشرة إزالته لا أنه مسه بيده صلى الله عليه وسلم عليه كما قد يظن البعض قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى بصاق في جدار القبلة فحكه ثم أقبل على الناس فقال إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصق قبل وجهه فإن الله قبل وجهه إذا صلى قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أم المؤمنين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى في جدار القبلة مخاطا أو بصاقا أو لخامة فحكه الحمد لله موحي السنة الصلاة والسلام على المبعوث رحمة ومنه وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله تعالى إلى الإمام البخاري رحمه الله تعالى قال باب حك المخاط بالحصى من المسجد حدثنا موسى بن إسماعيل قال أخبرنا إبراهيم بن سعد قال أخبرنا بن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن أن أبا هروة وأبا سعيد حدثاه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في جداو المسجد فتناول حصة فحكها فقال إذا تنخم أحدكم فلا يتنخم من قبل وجهه ولا عن يمينه وليبسق عن يساوه أو تحت قدمه اليسرى قال باب لا يبسق عن يمينه في الصلاة حدثنا يحيى بن بكاين قال حدثنا ليث عن عكيل عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن أن أبا هروة وأبا سعيد أخبرنا إبراهيم قال أخبرنا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في حائط المسجد فتناول رسول الله صلى الله عليه وسلم حصة فحكها ثم قال إذا تنخم أحدكم فلا يتنخم من قبل وجهه ولا عن يمينه وليبسق عن يساوه أو تحت قدمه اليسرى حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة قال أخبرني قتادة قال سمعت أنسا قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يتفلن أحدكم بين يديه ولا عن يمينه ولكن عن يساوه أو تحت وجله قال باب ليبسق عن يساوه أو تحت قدمه اليسرى حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا قتادة قال سمعت أنسا بن مالك قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إن المؤمن إذا كان في الصلاة فإنما ينبغي أن يتفلن أحدكم بين يديه ولا عن يمينه فلا يبزقن بين يديه ولا عن يمينه ولكن عن يساوه أو تحت قدمه قال حدثنا علي قال حدثنا سفيان قال حدثنا الزهوي عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم أبصى ونخامة في قبلة المسجد فحكها بحصاه ثم نها أن يبزق الرجل بين يديه أو عن يمينه ولكن عن يساوه أو تحت قدمه اليسعى وعن الزهوي سمع حميدا عن أبي سعيد النحوة نعم ذكر نفسي وذكركم أن أهل الحديث من ميزتهم أنهم أكثر الناس صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لكثرة ما يقرؤون من حديثه صلوات ربي وسلامه عليك لذلك إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم صلوا عليه ونحن نقرأ لكن كل واحد بصوت منخفض بينه وبين نفسه نعم حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا قتادة قال سمعت أنس بن مالك قال قال النبي صلى الله عليه وسلم البزاق في المسجد خطيئة وكفاوتها دفنها قال باب دفن النخامة في المسجد حدثنا إسحاق بن نصر قال حدثنا عبدو الزاق عن معمو عن همام قال النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يبسق آمامه فإنما يناجي الله ما دام في مصلاه ولا عي منه فإن عي منه ملكا وليبسق عن يساوه أو تحت قدمه فيدفنها قال باب إذا بدأه البزاق فليأخذ بطاوة في ثوبه حدثنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا زهيون قال حدثنا حميد عن أنس قال النبي صلى الله عليه وسلم وآن خامة في القبلة فحكها بيده ورؤي منه كواهية أو رؤي كواهيته لذلك وشدته عليه وقال إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنما يناجي ربه أو ربه بينه وبين قبلته فلا يبزقن في قبلته ولكن عن يساوه أو تحت قدمه ثم أخذ طرف ودائه فبزق فيه ورد بعضه على قبلته قال أو يفعل هكذا قال باب عظة الإمام الناس في إتمام الصلاة وذكر القبلة حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعوج عن أبي هوي وتأنى وسول الله صلى الله عليه وسلم قال هل تعون قبلتي ها هنا فوالله ما يخفى علي خشوعكم ولا وكوعكم إني لأراكم من وراء ظهري قال حدثنا يحيى بن صالح قال حدثنا فليح بن سليمان عن هلال بن علي عن ناس بن مالك قال صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم صلاة ثم واقي المنبر فقال في الصلاة وفي الركوع إني لأراكم من ورائي كما أراكم باب هل يقال مسجد بني فلان حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي عن أبي الله بن عمرو أن وسول الله صلى الله عليه وسلم سابق بين الخيل التي أضمعت من الحفياء وأمدها ثنية الوداع وسابق بين الخيل التي لم تضمع من الثنية إلى مسجد بني زريق وأن عبد الله بن عمرو كان في من سابق بها نعم يعني قول النبي صلى الله عليه وسلم قال عبد الله بن عمرو النبي صلى الله عليه وسلم سابق بين الخيل يعني يأتي الصحيح يقول تسابقوا أمامي تسابقون أمامه بالخيل يقول سابق بين الخيل التي أضمرت من الحفياء يعني أضمرت يعني لم تطعم حتى تكون خفيفة في الجري يسمونها أضمار الخيل حتى تستطيع أن تسرع أكثر من غيرها والتي لم تضمر يعني تركت كما هي نعم أو ابن عمرو كان في من سابق يعني كان أحد الذين يركبوا الخيل أحد الفرسان نعم كان صغيرا نعم قال باب القسمة وتعليق القنو في المسجد قال إبراهيم عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس رضي الله عنه قال أتي النبي صلى الله عليه وسلم بمال من البحوين فقال انثروه في المسجد وكان أكثر مال أتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم فخوج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة ولم يلتفت إليه فلما قضى الصلاة جاء فجلس إليه فما كان يرى أحدا إلا أعطاه فقال يا رسول الله أعطني فإني فاديت نفسي وفاديت عقيلا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم خذ فحثا في ثوبه ثم ذهب يقله فلم يستطع قال يا رسول الله أمر بعضهم يرفعه إلي قال لا قال فوفعه أنت علي قال لا فنثر منه ثم ذهب يقله قال يا رسول الله أمر بعضهم يوفعه علي قال لا قال فوفعه أنت علي قال لا فنثر منه ثم احتمله فألقاه على كاهله ثم انطلق فما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبعه بصاه حتى خفي علينا عجبا من حوصه فما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وثم منها درهم وما قام من مجلسه إلا وقد وزعها كلها صلى الله عليه وسلم وهذا يبين حديث النبي صلى الله عليه وسلم يقول لو كان عندي واد من ذهب لما فرحت أن أصبح وعندي منه درهم وهكذا كان صلوات ربي وسلامه عليه وهنا العباس جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله أنا فاديت نفسي أي يوم بدر وفاديت عقيلا أي أيضا يوم بدر لما أسر العباس وعقيل دفعت مالا مقابل فداء نفسي مقابل فداء عقيل من أخي فقال النبي نعم قال أعطني من هذا المال قال خذ فأخذ شيئا كثيرا فأراد أن يرفعه فلم يستطع فقال يا رسول الله أمر أحد أن يرفعه يساعدني أن يحمله على ظهري قال لا قال أنت قم واحمله على ظهري يقول للنبي قال النبي لا خذ اللي تقدر تشيله خذ ما تستطيع حمله فنثر منه أراد أن يحمله ما استطاع فقال يا رسول الله أمر أحد أن يرفعه إليه قال لا قال أنت قم فارفعه إليه نعم قال له النبي لا فنثر منه جزءا ثم حمله بالكاد يعني فرفعه وأخذه ومشى فصار النبي ينظر إليه متعجبا من حرصه على أخذ هذا المال رضي الله عنه فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان من كرمه الشيء العظيم جدا وهذا مثال واحد على كرمه صلى الله عليه وسلم نعم نعم في هذا الحديث أنه يقول يعني أخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم أن وجهه أصفر يعني من الجوع فقالت أم طلحة ادعو النبي صلى الله عليه وسلم نصنع له طعاما فخرج أنس إلى النبي صلى الله عليه وسلم يدعوه إلى الطعام فأول ما جاء قال له النبي صلى الله عليه وسلم أرسلتك أم طلحة قال نعم قال لي طعام قال نعم فقال لي أهل المسجد قوموا معنا والطعام قليل يعني بالكاد يكفي النبي صلى الله عليه وسلم وكذا فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يقوموا معه صلوات ربه السلام وعلى الحديث قصة تأتينا إن شاء الله نعم أيضا القصة هذه طويلة لكن أراد البخاري الجزء هذا في المسجد والتلاعن هو أن يتهم الرجل ومرأته بالزناه فيلاعنها نعم قال باب إذا دخل بيتا يصلي حيث شاء أو حيث أمر ولا يتجسس حدثنا عبد الله بن مسلمة قال هل يصلي حيث شاء أو يصلي حيث أمر إذا دخل أحد بيتا ليس بيتا له بيت ناس هل يصلي في أي مكان يريد أو يصلي حيث يأمرونه يعني أهل البيت نعم قال حدثنا عبد الله بن مسلمة قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن محمود بن وبيع عن عتبان بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه في منزله فقال أين تحب أن أصلي لك من بيتك قال فأشوت له إلى مكان فكبى والنبي صلى الله عليه وسلم وصففنا خلفه فصلى وكعتين قال فابن سيد فهذا فيهن يجوز هذا ويجوز هذا يعني يجوز يصلي حيث شاء هو أو يجوز أن يصلي حيث أمره إذا لم يكن فيه تجسس يعني للطلاع على عورات أهل البيت نعم قال باب المساجد في البيوت وصلى البواء بن عازب في مسجده في داوه جماعة حدثنا سعيد بن عفيوين قال حدثني الليث قال حدثني عكيلون عن ابن شهاب قال أخبارني محمود بن الربيع الأنصاوي أن عتبان بن مالك وهو من أصحاب وسول الله صلى الله عليه وسلم ممن شهد بدوا من الأنصار أنه أتى وسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا وسول الله قد أنكوت بصوي وأنا أصلي لقومي فإذا كانت الأمطار سال الواد الذي بيني وبينهم لم أستطع أن آتي مسجدهم فأصلي بهم ووددت يا وسول الله أنك تأتيني فتصلي في بيتي فأتخذه مصلى قال فقال له وسول الله صلى الله عليه وسلم سأفعل إن شاء الله قال عتبان فغدا وسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكوين حين ارتفع النهار فاستأذن وسول الله صلى الله عليه وسلم فأذنت له فلم يجلس حتى دخل البيت ثم قال أين تحب أن أصلي من بيتك قال فأشوت له إلى ناحية من البيت فقام وسول الله صلى الله عليه وسلم فكبى وفقمنا فصفنا فصلى وكعتين ثم سلم قال وحبسناه على خزيوة صنعناها له فقال فقال قائل منهم أين مالك بن الدخيشن أو ابن الدخشن فقال بعضهم ذلك منافق لا يحب الله ورسوله فقال وسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقل ذلك ألا تراه قد قال لا إله إلا الله يعيد بذلك وجه الله قال الله ورسوله أعلم قال فإن نعى وجهه ونصيحته إلى المنافقين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن الله قد حرم على الناو من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله قال ابن شهاب ثم سألت الحصين بن محمد الأنصاوي وهو أحد بني سالم وهو من ساواتهم عن حديث محمود بن الربيع فصدقه بذلك وقاد الزهن أن يتثبت من هذا الحديث فسأل عنه الحصين فأكد له ذلك وفي هذا الحديث أن الرجل أو المرأة يكون له مكان في بيته للصلاة ويسمى المحراب في البيت دائما يصلي في هذا المكان يحفظه في نظافته في عدم إتيان أحد إليه وهكذا يكون مكان للصلاة في بيته ليس بلازم ولكن يستحب ذلك وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقول ذلك قال إن نار وجهه مع المنافقين قال لعله يشد لا إله إلا الله يعني مسلم والأصل أن نحكم على الناس بالظاهر ولا نحكم على بواطنهم فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك نعم قال حدثنا سليمان بن حاوين قال حدثنا شعبة عن الأشعث بن سليمين عن أبيه عن مسوق عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب التيمن ما استطاع في شأنه كله في طهوره وترجله وتنعله باب هل تنبش قبور مشرك الجاهلية ويتخذ مكانها مساجد لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد وهو من الصلاة في القبور وقاء عمه أنس بن مالك يصلي عند قبو فقال القبو القبو ولم يأمره بالإعادة القبر القبر يعني تبه أنت تصلي إلى القبر وفي بعض رواية طرق هذا الحديث ذكرها ابن رجب رحمه الله تبارك وتعالى من طريق حميد عن أنس أن أنس لم يشعر بذلك يعني لم يشعر أن مامه قبر فقال له عمر القبر القبر فتحرك انحرف عن القبر وابتعد عنه لم يأمره بالإعادة لم يتقصد الصلاة إلى القبر نعم يوم الخلق عند الله يوم القيامة قال حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الواوث عن أبي التياح عن أنس أنه قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فنزل أعلى المدينة في حي يقال لهم بن عمو بن عوف فقام النبي صلى الله عليه وسلم فيهم أربع عشعة ليلة ثم أوسل إلى بن النجار فجاءوا متقلد السيوف كأني أنظو إلى النبي صلى الله عليه وسلم على واحلته وأبو بكوين ودفنه وملأ بن النجار حوله حتى ألقى بفناء أبي أيوب وكان يحب أن يصلي حيث أدركته الصلاة ويصلي في موابض الغنم وأنه أمر ببناء المسجد فأوسل إلى ملأ من بن النجار فقال يا بن النجار ثامنوني بحائطكم هذا قالوا لا والله لا نطلب ثمنه إلا إلى الله فقال أنس فكان فيهما أقول لكم وفيه خاوب وفيه نخل فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقبو المشركين فنبشت ثم بالخاوب فسويت وبالنخل فقطع فصف النخل قبلة المسجد وجعلوا عضادتيه الحجارة وجعلوا ينقلون الصخرة وهم يرتجزون والنبي صلى الله عليه وسلم معهم وهو يقول اللهم لا خير إلا خير الآخرة فاغفروا للأنصاوي والمهاجعة نعم هذا الحديث فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم بنى مسجد قباء أولا وجلس فيه فترة ثم بعد ذلك انتقل إلى داخل المدينة ونزل عند بني النجار وبني النجار أخوال النبي صلى الله عليه وسلم من الخزرج هاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم تزوج من بني النجار فهم أخوال عبد المطلب بني النجار أخوال عبد المطلب من الخزرج ولذلك نزل عندهم النبي صلى الله عليه وسلم إكراما له لأن أخوال أبيك أخوالك أخوال جدك أخوالك فنزل عندهم النبي صلى الله عليه وسلم إكراما لهم ونزل عند أبي أيوب الأنصاري وهو من بني النجار رضي الله عنه ثم أمر ببناء المسجد ووجد حائطا لهم يعني مستان فقال ثامنوني هذا المستان أشتريه منكم حتى نجعله مسجدا قالوا بل هو لله والرسول ما نبيعه لله هبث لله وقف لله تبارك وتعالى ورى النبي صلى الله عليه وسلم كان فيه قبور للمشركين فنبشت والأشجار قطعت المهم سوي المكان ثم كان هذا الذي ترونه اليوم مسجد النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة طبعا هذا الرجز الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم وقاله الصحابة وكان النبي يقوله معهم اللهم لا خير إلا خير الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة جاء عند مسلم عند البخاري أيضا اللهم لا خير إلا خير الآخرة فاغفر للمهاجرين والأنصار عند بيت النبي صلى الله عليه وسلم حتى لا يقال إنه شاعر صلاة ربي وسلامه عليه نعم أحسن الله إليكم قال باب الصلاة في موابض الغنم حدثنا سليمان بن حوب قال حدثنا شعبة عن أبي التياح عن أنسن أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في موابض الغنم ثم سمعته بعد يقول كان يصلي في موابض الغنم قبل أن يبنى المسجد نعم وإن كان تصح الصلاة في موابض الغنم إلا أنه لا شك أنه كلما كان مكان نظيفا كلما كان أولى ولكن مقصود أنه مرابض الغنم الصلاة فيها دليل على طهارة أبوالها وروثها نعم قال باب الصلاة في موابض الإبل حدثنا صدقة بن الفضل قال أخبارنا سليمان بن حيان قال حدثنا عبيد الله عن نافعين قال وأيت ابن عمى ويصلي إلى بعيوه وقال وأيت النبي صلى الله عليه وسلم يفعله نعم أراد به الله أراد به وجه الله مقصود أراد به وجه الله نعم وقال الزهوي أخبواني أنس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم عرضت علي النار وأنا أصلي يقصد ولم تبطل صلاته ولم تبطل صلاته وذا قال أهل عم يكره أن يصلي الإنسان في وجهه نار أو أي مشغل نعم قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك نعم عبد الله بن عباس أنه قال إن خسفت الشمس فصلى وسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال أهيت النار فلم أرى منظوا كاليوم قط أفضع يقصد أيضا يعني رآها في قبلته يعني أيضا مع أنه نهى أن استقبال النار كيف هو يرى النار أمامه ويضع الله له النار أمامه هذا من باب أن هذا الكراه وليس للتحريم نعم باب كواهية الصلاة في المقابر حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله وننافعنا لابن عماوى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ولا تتخذوها قبورا قوله ولا تتخذوها قبورا لأن القبور لا يصلى فيها من هذا نعم باب الصلاة في مواضع الخسف والعذاب ويذكر أن عريا وضي الله عنه كوه الصلاة بخسف بابل حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني مالك عن عبد الله بن ديناوين عن عبد الله بن عماوى وضي الله عنهما أن وسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم لا يصيبكم ما أصابهم نعم وهذا ما يفعله بعض الجهال اليوم يذهبون إلى أماكن المعذبين فيصورون ويضحكون ويمرحون والأصل في هذا أن الإنسان يعتبر في هذه الأماكن إذا جاءها أن يعتبر كيف كانوا وكيف صاروا وكيف هانوا على الله تبارك وتعالى فعذبهم ودمر عليهم بيوتهم سبحانه وتعالى فهذه للإعتبار وليس للنظر والفرجة والضحك والتصوير وما شابه ذلك والله المستعد باب الصلاة في البيعة قال عماوى وضي الله عنه إنا لا ندخل كنائسكم من أجل التماثيل التي فيها الصور وكان ابن عباس يصل في البيعة إلا بيعة فيها تماثيل نعم هذا لعموم جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً فإذا كان فيها التماثيل فلا يصلى فيها كذلك البيوت الآن في بعض البيوت تصلي فيها التماثيل أو الصور فالإنسان لا يصلى فيها هذه الأماكن التي فيها الصور أو التماثيل نعم أولئك قوم إذا مات فيهم العبد الصالح أو الرجل الصالح بنوا على قبوه مسجداً وصووا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله باب حدثنا أبو اليمان قال أخبى وناش عيب عن الزهوي قال أخبى ونعبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عائشة وعبد الله بن عباس قال لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طافق يطاح خميصة له على وجهه فإذا اغتم بها كشفها عن وجهه فقال وهو كذلك لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبوى أنبيائهم مساجد يحذروا ما صنعوا تقول لما نزل برسول الله أي الموت يعني قبيل موته صلوات ربي وسلامه عليه بأبيه وأمه نعم حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هوي وتأنى وصول الله صلى الله عليه وسلم قال قاتل الله اليهود اتخذوا قبوى أنبيائهم مساجد باب قول النبي صلى الله عليه وسلم جعلت لي الأوض مسجدا وطهورا حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا هشيم قال حدثنا سيار هو أبو الحكم قال حدثنا يزيد الفقير قال حدثنا جابي بن عبد الله قال قال وصول الله صلى الله عليه وسلم حلت لي الغنائم وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس كافة وأعطيت الشفاعة نعم قول النبي صلى الله عليه وسلم جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا فيه يعني تلميح إلى أن الأرض كلها مسجد وقبل هذا ذكر الكنيسة أنه يصلى فيها إن لم تكن فيها التماثيل ما عدا مسجد الضرار فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بإحراقه صلوات ربي وسلامه عليه ويبقى حديث الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام وهذا الحديث فيه كلام لأهل العلم في ثبوته وعدم ثبوته والأقرب العلم عند الله تبارك أنه مرسل لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك كره أهل العلم الصلاة في المقبرة لكن نصوا على صحتها وخالفهم الإمام أحمد رحمه الله تعالى على قولين قول بصحتها موافقة للجمهور وقول بعدم صحتها أي الصلاة في المقبرة فعلى تفصيل في هذا ذكرنا في درس الفقه أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى باب نوم الموأة في المسجد حدثنا عبيد بن إسماعيل قال حدثنا أبو سامة عن هشام عن أبيه عن أئشة أن وليدة كانت سوداء لحي من العوب فأعتقوها فكانت معهم قالت فخوجت صبية لهم عليها وشاح أحمى من سيور قالت فوضعته أو وقع منها قالت فلتمسوه فلم يجدوه قالت فاتهمون به قالت فطفقوا يفتشون حتى فتشوا قبلها قالت والله إني لقائمة معهم إذ مرت الحديات فألقته قالت فوقع بينهم قالت فقلت هذا الذي اتهمتموني به زعمتم وأنا منه بوئة وهو ذاهب قالت فجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمت قالت عائشة فكان لها خباء في المسجد أو حفش قالت فكانت تأتيني فتحدث عندي قالت فلا تجلس عندي مجلسا إلا قالت ويوم الوشاح من أعاجي بربنا ألا إنه من بلدة الكفر أنجاني قالت عائشة فقلت لها ما شأنك لا تقعدين معي مقعدا إلا قلت هذا قالت فحدثتني بهذا الحديث والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد وبإسناد شيخنا حفظه الله تعالى إلى أمير المؤمنين محمد بن اسماعيل البخاري أرحمه الله قال باب نوم الرجال في المسجد وقال أبو قلابة عن أنس قدم رهط من عكل على النبي صلى الله عليه وسلم فكانوا في الصفة وقال عبد الرحمن بن أبي بكر كان أصحاب الصفة الفقراء وفي الحديث الرابع والأربعين بعد الأربعمائة قال البخاري حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال حدثني نافع قال أخبرني عبد الله أنه كان ينام وهو شاب أعزب لا أهل له في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم نعم بسم الله الرحمن الرحيم قوله نوم الرجال في المسجد وذكر أن بعض الوفود كانت تأتي النبي صلى الله عليه وسلم فينامون في الصفة والصفة جزء من المسجد نبي محمد صلى الله عليه وسلم في المدينة وأصحاب الصفة هم فقراء المسلمين الذين كانوا ينامون فيها وأولو هنا أخبرني عبد الله هذا تجده كثيرا في ذكر عبد الله هكذا بدون نسبة إلى فهناك عبد الله بن عمر وهناك عبد الله بن عمر بن العاص وهناك عبد الله بن الزبير وهناك عبد الله بن مسعود هؤلاء أشهر العبادلة الذين يروى عنهم وعبد الله بن عباس طبعا لكن عبد الله بن عباس غالبا يذكر ابن عباس وابن عمر كذا غالبا يذكر ابن عمر لكن يطلق أحيانا ويقال عبد الله وغالبا يحصل الإشكال في عبد الله بن مسعود وعبد الله بن عمر يعني من هو عبد الله هذا هل هو عبد الله بن عمر أو عبد الله بن مسعود والطريقة التي يعرف بها هي معرفة تلميذه الراوي عنه فإذا عرفت الراوي عنه فمثلا هنا نافع أو مجاهد أو سالم فهو عبد الله بن عمر وإن كان الشقيق أو الأسود أو سلمة فهؤلاء الروات عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فالقصد أنك تنظر إلى تلميذه ومن التالي تعرفه من هو المقصود بقوله عبد الله هنا الراوي عنه نافع إذا من يكون عبد الله بن عمر ابن الخطاب رضي الله تبارك وتعالى عنه نعم نعم وفي هذا الحديث رد على من يدعي العصمة لعلي رضي الله عنه أو لفاطمة رضي الله عنها وهنا تغاضب أي تغاضب علي وفاطمة حصلت مشكلة كما يحسبين الزوجين فغضب علي وخرج من البيت ونام في المسجد فعلي بشر وفاطمة بشر وليس بمعصومين رضي الله تبارك وتعالى عنهما وفاطمة سيدة نساء العالمين وعلي رضي الله رابع الخلفاء الراشدين وكلاهما من أهل الجنة فلا يجوز الغلو فيهما ولا في غيرهما رضي الله تبارك وتعالى عنهم أجمعين وكان علي رضي الله عنهما قال له النبي صلى الله عليه وسلم قم أبا التراب وانظروا كيف يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقف مع ابنته كونها خاصمة زوجها كما يعني ذهب إلى زوجها وهو ابن عمه علي رضي الله عنه وداعبه بهذه الكلمة قم أبا التراب قم أبا التراب حتى إن علي رضي الله عنه يقول هذه أحب ألقاب إليه لما قال لي النبي صلى الله عليه وسلم قم أبا التراب تصور هذا الآن كيف يستكون معاملته لزوجته بعد أن يقوم والد الزوجة بهذا التصرف الجميل لا عاتبه ولا نزره ولا تكلمه خاصمه ولا أبدا بل العكس داعبه صلى الله عليه وسلم فهذه المعاملة الصحيحة لمن يريد أن يتدخل في أي مشكلة بين طرفين والله المستعان نعم لفقرهم لفقرهم ما عندهم ملابس نعم هذا نص عام وحين تصفر الشمس أو بعد صلاة العصر وحين تحمر الشمس وتتضيف للغروب وبعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس وبعد طلوع الشمس حتى ارتفاعها هذه خمسة أوقات وبعضهم يجعل ثلاثة أوقات يقول بعد الفجر إلى ارتفاع الشمس وبعد العصر إلى غروب الشمس يجمع كل وقتين معا فعلى كل حال هذه أوقات من هي عن صلاة اختلف أهل العلم لو دخل المسجد في مثل هذه الأوقات الخمسة هل يصلي ركعتين أو لا على خلاف في هذه المسألة وهذه تذكر في أبواب الفقه إن شاء الله تعالى نعم درس الفقه قال رحمه الله باب الحدث في المسجد حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي الزنادي عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه ما لم يحدث تقول اللهم اغفر له اللهم ارحمه ما لم يحدث أم ما لم ينتقض وضوءه ما لم ينتقض وضوءه نعم باب بنيان المسجد كان سقف المسجد من جريد النخل وأمر عمر ببناء المسجد وقال أكن الناس من المطر حفظهم عن المطر وإياك أن تحمر أو تصفر فتفتن الناس وقال أنس يتباهون بها ثم لا يعمرونها إلا قليلا وقال ابن عباس لتزخرفنها كما زخرفت اليهود النصارى نعم لأن المقصود هو أداء الصلاة في المساجد إذا كانت فيها من الزخرفة والتجميل وكذا يذهب خشوع الناس يصير الاهتمام بالمسجد لا بالعبادة المسجد الاهتمام به كونه مكان العبادة أكنا الناس من المطر يعني يكون يجمعهم عن المطر لا بأس أن يكون جميلا لكن لا يشغل الناس عن صلاتهم مثل بعض المساجد التي تقوم فيها الخطوط المتداخلة والآيات المتداخلة وكذا والزخرفة الكثيرة تكون في المسجد هذه كلها مما كره أهل العلمي حتى لا تشغل الناس عن صلاتهم نعم قال حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن السعد قال حدثني أبي عن صالح بن كيسان قال حدثنا نافع أن عبد الله أخبره أن المسجد كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مبنيا باللبن وسقفه الجريد وعمده خشب النخل فلم يزد فيه أبو بكر شيئا وزاد فيه عمر وبناه على بنيانه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم باللبن والجريد وعاد عمده خشبا ثم غيره عثمان فزاد فيه زيادة كثيرة وبنا جداره بالحجارة المنقوشة والقصة وجعل عمده من حجارة منقوشة وسقفه بالصاج فجزاهم الله خيرا على ما يقومون به من توسعته والعناية به فجزاهم الله خيرا نعم فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين فرأاه النبي صلى الله عليه وسلم فينفض التراب عنه ويقول ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار قال يقول عمار أعوذ بالله من الفتن هذه من الأمور الغيبية التي أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم والله جل وعلا يطلع بعض عباده على بعض غيبه كما قال سبحانه وتعالى عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا فإنه يسلك بين يديه من خلفه رصدا وهذه الأمور الغيبية تؤكد صحة نبوة محمد صلى الله عليه وسلم إذ إن الأمر وقع كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم وقتل عمار رضي الله عنه في صفين وكان يقاتل مع علي رضي الله عنه وقول النبي صلى الله عليه وسلم تقتله الفئة الباغية وإنما يقولون علي كان أقرب إلى الحق واختلف أهل العلم من على الحق كله لأن الصحابة اختلفوا على ثلاثة فرق فرقة قاتلت مع علي فرقة قاتلت مع معاوية وفرقة اعتزلت والأظهر أن الذين اعتزلهم الذين أقرب إلى الصواب والذين قاتلوا مع علي رضي الله عنه أقرب من الذين قاتلوا مع معاوية رضي الله عنه وأكثر قليل من الصحابة الذين قاتلوا مع معاوية رضي الله عنه والشاهد من هذا أن عمارا قتلته فئة تنتسب إلى جيش الشام مع معاوية رضي الله عنه وأولو النبي صلى الله عليه وسلم يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار لأنه يدعوهم إلى الحق لأنه كما قلنا المجموعة التي كانت مع علي أو فئة علي رضي الله عنه أقرب إلى الحق لذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الخوارج قال تقتلهم أقرب الطائفتين إلى الحق وهم جيش علي رضي الله عنه وأما دعوة أنه يسب معاوية وقال هو الباغي وكذا لأنه هو أمير هذه الفرقة كلام باطل لأن علي رضي الله عنه في الجمل التي قبل صفين كان من ضمن جيشه عبد الرحمن بن جرموز وعبد الرحمن بن جرموز هذا اغتال أو قتل الزبير بن العوام رضي الله عنه وجاء بسيف الزبير أمام علي ويقول قتلت الزبير فقال له علي أبشر بالنار فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول بشر قاتل ابن صفية بالنار ولا يقال جيش علي الذي قتل الزبير فيكون كلهم في النار ولكن الذي باشر قتل الزبير وكذلك هناك الذين باشروا قتل عمار رضي الله عنه والمعروف أن عمار في تلك المعركة كان عمره قد تجاوز الثمانين رضي الله عنه وشارك في هذه المعركة في صفين نعم عندك عبد العيز بن أبي حازم عبد العيز عن أبي حازم عبد العيز بن أبي حازم عبر مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم إنكم أكثرتم وإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من بنى مسجدا قال أبو كير حسبت أنه قال يبتغي به وجه الله بنى الله له مثله في الجنة نعم يعني أكثر الناس على عثمان لأنه وسع المسجد كثيرا وكان هذا الأمر من الأمور التي انتقدها الذين خرجوا على عثمان رضي الله عنه أنه وسع المسجد كثير رضي الله وهذه من حسناته فعابوه على هذا أنك لماذا لم تفعل كما فعل أبو بكر أو عمر توسع يسير لماذا توسع كبير هذا يعني يدلك على أنهم يعني يريدون الخروج فقط أي سبب يتعلقون به فبين لهم عثمان أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول من بنى مسجدا لله بنى الله له به بيتا في الجنة أو من بنى مسجدا يريد به وجه الله نعم حتى لا يصيب أحد يعني المكان المدبب من السهم يمسكه بيده لا يمشي وقد يجرح أحدا بهذا النصل نعم أي لا يصيب بكفه مسلما وقوله هنا حدثنا أبو بردة بن عبد الله قال سمعت أبا بردة الجد هذا أبو بردة الحفيد يروي عن أبي بردة الجد يصير كنية الحفيد ككنية الجد عادي ولا لا عادي إذا كنت أنت أكبر أولاد أبيك صحيح إذا كنت أكبر أولاد أبيك وأبوك تكنى باسم جده جدك فتكون أنت تكنى باسم أبيك ولا لا من فيكم يلا خلينا نشوف من فيكم كنيتك أبو أحمد وجدك أبو أحمد فلو رويت عن جدك وروينا عنك يقول حدثنا أبو أحمد عن أبي أحمد صحيح حدثنا أبو أحمد عن أبي أحمد فهو ليس تكرارا وإنما هو يروي عن جد فأبو بردة بن عبد الله يروي عن أبي بردة بن أبي موسى نعم هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يا حسان أجب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم أيده بروح القدس قال أبو هريرة نعم نعم هذا بعد أن نهاه عمر كان حسان ينشد الشعر فنهاه عمر قال تنشد الشعر في ميسج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال حسان لأبي هريرة هل تشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كنت أنشد الشعر عنده في المسجد قال نعم وكان يقول أيده اللهم أيده بروح القدس قال نعم فهذا باب رده على عمر رضي الله عنهم أجمعين نعم قال باب أصحاب الحراب في المسجد حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب أنه قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة رضي الله عنها قالت لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما على باب حجرتي والحبشة يلعبون في المسجد قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت رأيت النبي صلى الله عليه وسلم والحبشة يلعبون بحرابهم ونحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرته ذلك فقال ابتعيها فاعتقيها فإن الولاء لمن أعتق ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر وقال سفيان مرة فصعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر فقال ما بال أقوام يشتريطون شروطا ليس في كتاب الله من اشترط شرطا ليس في كتاب الله فليس له وإن اشترط مئة مرة قال علي قال يحيى وعبد الوهاب عن يحيى عن عمرة وقال جعفر بن عون عن يحيى قال سمعت عمرة قالت سمعت عائشة رواه مالك عن يحيى عن عمرة أن بريرة ولم يذكر صعيد المنبر نعم يعني أتى بالروايات الثانية ليؤكد أن يحيى الأنصاري لم يرسله وإنما سمعه من عمرة أراد أنه سمعه من عمرة فرواه مالك وسفيان ويحيى القطان وعبد الوهاب عن يحيى الأنصاري وعبد الوهاب من عبد الوهاب لدفع فقط دعوة إرساله وأنه فعلا متصل الإسناد وهنا في حديث عائشة هذا أن بريرة طلبت من من من يملكونها أن تعتق تكاتبهم فوافقوا على ذاك واشترطوا أولنا الولاء والنبي صلى الله عليه وسلم يقول الولاء لمن أعتق لأن الذي باع ليس له فضل وإن الفضل لمن أعتق فهم طلبوا الولاء لهم ذلك أن عائشة رضي الله عنها طلبت شراءها لما جاءتها بريرة قالت ساعديني في كتابتي قالت أشتريكي ثم أعتقيكي ما رأيكي قالت نعم الرأي فذهبت إلى أهلها فأخبرتهم فقالوا نعم ولكن الولاء لنا فغضب النبي صلى الله عليه وسلم بلغته عائشة قال إنما الولاء لمن أعتق ما لكم فضل عليه حتى يكون لكم الولاء والمقصود بالولاء أنهم يريثونها إذا ما ماتت إذا لم يكن لها أولاد أحرار يريثونها إذا ماتت كما تعلمون أن أسباب الميراث النسب والمصاهرة والولاء فقال النبي صلى الله عليه وسلم الولاء لمن أعتق أنتم ما أعتقتم أنتم بعتم ما أعتقتم ما لكم فضل أخذتم مقابل المعتق لأنه ما يأخذ مقابلا فلذلك صار له فضل على المعتق فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم أبطل الشرط وإن كان قد عقد اشترطوا هذا الشرط قال النبي صلى الله عليه وسلم قولي قبلت الشرط لكنه شرط باطل لا يصح في هذا فيهم مصلحة وهي عطق بريرة لأنهم قد يعاني دون أن يقولوا خلاص ما نريد أن نبيعها فقال النبي صلى الله عليه وسلم اشترطي لهم قولي تم والشرط باطل والعطق أمر تتشوف له الشريعة فأذن لها النبي صلى الله عليه وسلم أن توافق على شرطهم ثم أبطله صلى الله عليه وسلم قال هذا ليس بشرط صحيح حتى تعتق بريرة نعم عطقت بريرة قالت لزوجها لا أريدك لأن زوجها عبد فكان يذهب إلى النبي يبكي يقول يعني اسمه مغيث يقول للنبي صلى الله عليه وسلم عطقت ورحل ما تريدني فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ارجعي إليه فقالت تأمرني يعني هذا اعتبره أمرا منك قال لا إنما أنا شافع قالت لا حاجة لي به لا حاجة لي به تريد حرا فتزوجت حرا باب التقاضي والملازمة في المسجد حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا عثمان بن عمر قال أخبرنا يونس عن الزهري عن عبد الله بن كعب عن مالك عن كعب أنه تقاضى ابن أبي حدرد دينا كان له عليه في المسجد فارتفعت أصواتهما حتى سمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بيته فخرج إليهما حتى كشف سجف حجرته فنادى يا كعب قال لبيك يا رسول الله قال ضع من دينك هذا وأومى إليه أي الشطر لقد فعلت يا رسول الله قال قم فقضه انزل عن نصف الدين تنازل عن نصف دينك قال قد فعلت شوف الاستجابة السريعة للنبي صلى الله عليه وسلم قال قد فعلت تم فقال للرجل أقضيه دينه الآن أعطيه النصف الذي له وأنهى المشكلة صلى الله عليه وسلم لكن هذا في حالة أن يستجيب له الطرف يمكن أن تأتي الآن ويقول أنت شكو يقول لك أنت تعطيني الدين لي وحقه هذا هذا حقه أن لا يتنازل هذا دينه يعني ليس بلازم أن يتنازل عن نصف دينه لكن حتى تعلموا كيف كانوا يستجيبون للنبي صلى الله عليه وسلم ويحبونه ويقبلون شفاعته صلوات ربي وسلامه عليه نعم نعم هو الخلاف يعني هل هو رجل أو امرأة ليس الشك من أبي هريرة أبو هريرة قال إنها امرأة لكن الشك من أبي رافع أو من ثابت يعني أحدهما هو الذي وهم يعني نسي هل هو رجل أو امرأة لكن أبا هريرة كان صرحه سواء كان رجل أو امرأة والمشهور الثابت أنها امرأة ثوداء كان في الصحيحين لكن الشاهد هنا أنه أحد الروات وهو ثابت أو أبو رافع تشككه هل هي امرأة ثوداء قال أبو هريرة أو قال رجل أسود مقصود أنه يعني من العبيد أو أمثالهم فلذلك قال امرأة ثوداء أو رجل أسود كان يقوم المسجد ينظفه فقدها وقلنا الصحيح أنها امرأة فسأل عنها صلى الله عليه وسلم فقال توفيت قال متى قالوا منذ شهر ودفناها وصلينا عليها وانتهى الأمر يعني ما ظنوا أن النبي صلى الله عليه وسلم يهتم بأن يحرص على أن يصلي عليها فقال دلوني على قبرها فدلوه على قبرها فجاء وصفوا خلفه وصلى عليها عادوا الصلاة وصلى عليها النبي صلى الله عليه وسلم وستدل بهذا أهل العلم أنه يجوز لمن كان حريصا على الصلاة على ميت أن يصلي عليه بعد صلاة الناس عليه مثلا جاء من سفر قد مات والده أو أخوه أو صديقه أو لم يسمع بوفاته يذهب إلى القبر ويصلي عليه لا بس لكن كثير من الأهل محددوا شهرا لأن النبي صلى عليها بعد شهر وليس فيها أنه لو تأخروا أو لو تأخر سؤال النبي صلى الله عليه وسلم عن شهر أنه لم يصلي عليه يقول لا فات شهر حساف ما ورد هذا أبدا فظهر الله العالم أنه يصلي عليه متى شاء وأيضا الصحابة الذين قالوا له صلينا عليها صلوا خلف النبي صلى الله عليه وسلم فدل على أن عادة الصلاة على الميت لا بأس بها إذا كان لحاجة مثل هذه والله أعلم نعم ثم حرم تجارة الخمر نعم ليس فيه طبعا تحريم تجارة الخمر في المسجد أنها تجوز تجارة الخمر خارج المسجد ولكن أراد جواز ذكر الخمر في المسجد ذكر تحريمه في المسجد فالنبي صلى الله عليه وسلم كان في المسجد ثم أخبرهم أن الله حرم الخمر وحرم تجارته أي في المسجد يعني ذكر ذلك وهو في المسجد صلى الله عليه وسلم لا أن التحريم فقط في المسجد التحريم في المسجد وخارج المسجد الخمر محرم على كل حال ولكن فيه جواز ذكر ذلك في المسجد يعني جواز ذكر الخمر في المسجد أو ذكر تحريمه وأنت في المسجد نعم نعم خدمة المسجد نعمة عظيمة جدا أن يتفرغ الإنسان لخدمة المسجد لكن أهم شيء أنه يحتسب الأجر عند الله تبارك وتعالى وامرأة عمران قالت نذرت لك ما في بطني محررة أي خادما للمسجد نذرت ما في بطنها وكانت تظن أنه ذكر فظهر أنه أنثى فقالت ربي إني وضعتها أنثى يعني كانت تعتذر يعني الأنثى لا تخدم المسجد لكن بقيت في المسجد وهي مريم عليه السلام نعم باب الأسير أو الغريم يربط في المسجد قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال أخبرنا روح ومحمد بن جعفر عن شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن عفريتا من الجن تفلت علي البارحة أو كلمة نحوها ليقطع علي الصلاة فأمكنني الله منه فأردت أن أربطه إلى سارية من سواري المسجد حتى تصبحوا وتنظروا إليه كلكم فذكرت قول أخي سليمان رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي قال روح فرده خاسئا يعني رد النبي هذا العفريتا خاسئا والعفريت إذا ذكر فالأصل فيه أنهم كفار والجن باب الاقتصال إذا أسلم وربط الأسير أيضا في المسجد وكان شريح يأمر الغريم أن يحبس إلى سارية المسجد فقال أحدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث قال حدثنا سعيد بن أبي سعيد سمع أبا هريرة قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال ثمامة بن أثال فربطوه بسارية من سواري المسجد فخرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال أطلقوا ثمامة فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل ثم دخل المسجد فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله نعم هذا فيه مسائل يعني أولا يعني باب الاغتسال إذا أسلم وربط الأسير أيضا في المسجد وكان شريح يأمر الغريم أن يحبس إلى سارية المسجد الغريم هو الخصم والمقصود أن يحبس أن يمنع من الخروج لأنه يحبس يسجن المسجد ليس سجنا وقد جاء عن شريح رحمه الله تبارك وتعالى الغريم أن يحبس في المسجد فإذا ثبت عليه أمر به إلى السجن فهو لا يسجن في المسجد وإنما يحبس أي يمنع من الخروج من المسجد حتى يأتي غريمه بالدليل أو بالشاهد أو ما شابه ذلك من الأمور أو أنه يقول احبس المسجد حتى تأتي بالدين الذي عليك المهم ليس سجنا إذا ثبت عليه ولم يفعل أمر به إلى السجن فالسجن خارج المسجد هذا أمر الأمر الثاني قوله هنا الاغتسال إذا أسلم هذه قصة ثمامة ثمامة بن أثال من ساداتي بن حنيفة أو مسيلبة وثمامة بن أثال أسيرة فربطه أو أمر النبي صلى الله عليه وسلم بربطه في سارية في المسجد وفيه هذا في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وقال له أهل العلم على جواز دخول الكافر المسجد ما عدا المسجد الحرام لقول الله تبارك وتعالى إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا قالوا هذا خاص بالمسجد الحرام المكي وأما بقية المساجد سواء مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم أو غيره من المساجد فإنه يجوز دخول الكافري إليه إذا كان لحاجة ومن هذا ما فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع ثمامة ابن أثال إلى سارية في المسجد فكان يدخل إليه النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات في ثلاثة أيام ويقول له كيف أنت يا ثمامة قال إن تعفو تعفو عن شاكر وإن تقتل تقتل دا دم يعني إذا عفوت عني سأكون شاكرا لك وإذا قتلتني هناك من سيطالب بدمي فتركه النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاء اليوم الثاني وقال له مثل مقولتي ورد مثل رده ثم جاءه في اليوم الثالث فقال له مثل مقولتي ورد مثل رده فقال النبي صلى الله عليه وسلم أطلقه أطلقه النبي من عليه بدون مقابل بدون فدية والقائد مخير مع الأسير إما أن يقتل وإما أن يفدي نفسه بمال وإما أن يمن عليه بدون مقابل وإما أن يستعبد كل هذا جائز يقرره الأمير المؤمنين أو الحاكم أو القائد حسب من الذي يتصرف في هذه المسألة إذا كان في المعركة والقائد مخول بهذا ويتخذ القرار في هذا وإلا رجع إلى ولي الأمر فالشاهد من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم من عليه بدون مقابل أطلقه صلى الله عليه وسلم فذهب واغتسل وجاء وشهد أن لا إله إلا هو نحن رسوله كان ممكن أن يقتل لكنه لعزة نفسه أبى أن يعلن إسلامه بهذه الطريقة كأنه مجبر عليه لكن لما أطلقه النبي صلى الله عليه وسلم أسلم ورجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم باب الخيمة في المسجد للمرضى وغيرهم قال حدثنا زكرياء بن يحيا قال حدثنا عبد الله بن نمير قال حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة قالت أصيب سعد يوم الخندق في الأكحل فضرب النبي صلى الله عليه وسلم خيبة في المسجد ليعوده من قريب فلم يرحم في المسجد خيمة من بني غفار إلا الدم يسيل إليهم ما هذا الذي يأتينا من قبلكم فإذا سعد يغذو جرحه دمى فمات فيها نعم هذا سعد بن معاذ سيد الأوس رضي الله عنه كان يطبب في المسجد ثم مات وهو هناك رضي الله عنه وكان قد أصيب في الخندق نعم باب إدخال البعير في المسجد للعلة وقال ابن عباس طاف النبي صلى الله عليه وسلم على بعير وهذا أخرجه البخاري في كتاب الحج موصولا هنا معلق ولكن وصلوا في كتاب الحج نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل عن عروة بن الزبير عن زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة قالت شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أشتكي قال طوفي من وراء الناس وأنت راكبة فطفت ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إلى جنب البيت يقرأ بالطور وكتاب مصطور قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا أبي عن قتادة قال حدثنا أنس بن مالك أن رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خرجا من عند النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة مظلمة ومعهما مثل المصباحين يضيئان بين أيديهما فلما افترقا صار مع كل واحد منهما واحد حتى أتى أهله عبد بن حضير وعباد بن بشر رضي الله تعالى عنهما نعم ما يبكي هذا الشيخ إن يكن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عند الله فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو العبد وكان أبو بكر أعلمنا قال يا أبا بكر لا تبكي إن أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر ولو كنت متخذا خليلا من أمتي لاتخذت أبا بكر ولكن أخوة الإسلام ومودته إلا باب أبي بكر نعم هنا النبي صلى الله عليه وسلم أخبر الصحابة أن رجلا هذا قبيل موته صلى الله عليه وسلم بأيام قال إن الرجل خير بين الدنيا وزينتها وبين ما عند الله فاختار ما عند الله رجل فبكى أبو بكر يقول أبو سعيد فاستغربنا لماذا يبكي الرسول يخبر عن الرجل فكان الرسول يخبر عن نفسه أنه هو الذي خير وإذاك يقول أبو سعيد فكان أبو بكر أعلمنا وكان رسول الله هو المخلوق وهذا بالإجماع أن بكر الصديق رضي الله عنه أعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهنا في قول النبي صلى الله عليه وسلم إن أمن الناس عليه في صحبته وماله أبو بكر فيه رد على الحديث المشهور بين الناس وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قالت له عائشة عن خديجة رضي الله عنها قد أبدلك الله خيرا منها فأنه رد عليها وقال ما أبدلك الله خيرا منها لأن الله خيرا منها فرزقني منها الولد ورزقني بمالها هذا الحديث لا يصح الصحيح فيه في البخاري ومسلم أن عائشة رضي الله عنه قالت للنبي صلى الله عليه وسلم قد أبدلك الله خيرا منها فسكت صلى الله عليه وسلم أما الزيادة ما أبدل الله خيرا منها ورزقني الله منها الولد ورزقني بمالها هذا لا يصح الزيادة لا تصح فيها يزيد من أبي زياد وهو ضعيف فلا تثبت هذه الرواية فالصحيح أن الذي انتفع النبي بماله هو أبو بكر رضي الله عنه أما خديجة فهي التي صدقته وأيدته صلوات ربي وسلامه وقفت معه ولم يكن محتاجا لمالها صلوات ربي وسلامه عليه فكان مستغنيا عن مالها بما ورثه من أبيه وعلى كل حال أن خديجة رضي الله عنها من المنزل العظيمة عند الله تبارك وتعالى واختلفه العلم أيهما أفضل خديجة وعائشة وليس هذا موضوعنا الآن لكن الشاهدة من هذا الذي انتفع النبي بماله هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه نعم وقوله باء الخوخة في المسجد لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تبقي لنا خوخة إلا خوخة أبي بكر وفي رواية إلا باب أبي بكر والخوخة هي الباب الصغير الخوخة هي الباب الصغير نعم نعم وكذلك فيه رد على الحديث المشهور أيضا عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بإغلاق الأبواب إلى المسجد إلا باب علي أيضا هذا لا يصح والصحيح أنه أبقى باب أبي بكر فقط نعم يا عبد الملك لو رأيت مساجد ابن عباس وأبوابها وأبوابها أحسن الله لك لو رأيت مساجد ابن عباس وأبوابها نعم ابن عباس رضي الله عنهما معروف أنه سكن في الطائف وسكن في مكة وسكن في المدينة رضي الله عنه ولعله أيضا ذهب إلى غيرها فالمعروف أنه بنى أكثر من المسجد رضي الله عنه فكان يعتني بهذه المساجد التي يبنيها رضي الله عنه وذهب بعضهم إلى قوله قال يريد أبناء العباس يعني الدول العباسية يعني كيف اعتنوا بالمساجد وبنوها لكن هذا بعيد والأظهر أنه ابن عباس صحابي الجليل المعروف نعم قال حدثنا أبو النعمان وقطيبة بن سعيد قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم مكة فدعا عثمان بن طلحة ففتح الباب فدخل النبي صلى الله عليه وسلم وبلال وأسامة بن زيد وعثمان بن طلحة ثم أغلق الباب فلبث فيه ساعة ثم خرجوا قال ابن عمر فبدرت فسألت بلالا فقال صلى فيه فقلت في أي قال بين الأسطوانتين قال ابن عمر فذهب علي أن أسأله كم صلى هذا فيه جواز الصلاة داخل الكعبة ويتوجه حيث شاء إذا صلى داخل الكعبة فإنه يصلي حيث شاء نعم باب دخول المشرك المسجد قال حدثنا قتيبة قال حدثنا الليث عن سعيد بن أبي سعيد قال أبا هريرة يقول بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال فربطوه بسارية من سواري المسجد باب رفع الصوت في المساجد قال حدثني علي بن عبد الله قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا الجعيد بن عبد الرحمن قال حدثني يزيد بن خصيفة عن السائب بن يزيد فحصبني رجل فنظرت فإذا عمر بن الخطاب فقال اذهب فأتني بهذين فجئته بهما قال من أنتما أو من أين أنتما قال من أهل الطائف قال لو كنتما من أهل البلد لأوجعتكما ترفعاني أصواتكما في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فافتفت فقال لي تعال اتي بهذين الرجلين لأنما كان يتكلم بصوت مرتفع في المسجد فنهاهما عمر قال لو كنتما يقول من أنتما أو من أين أنتما قال من الطاق قال أعلم لو كنتما من أهل المدينة لأوجعتكما ضربا يعني لعدم تأدبكما في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وذهب أكثر من أهل العلم إلى أن هذا يعمك جميع المساجد لا يجوز رفع الصوت في المساجد كهيشات الأسواق نعم قال حدثنا ابن وهب قال أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال حدثني عبد الله بن كعب بن مالك أن كعب بن مالك أخبره أنه تقاضى ابن أبي حدرد دينا له عليه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فارتفعت أصواتهما حتى سمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بيته فخرج إليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كشف سجف حجرته ونادى كعب بن مالك قال يا كعب قال لبيك يا رسول الله فأشار بيده أن ضع الشطر من دينك قال كعب قد فعلت قد فعلت يا رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قم فاقضه أي قال للآخر ابن أبي حدرد قال قم فاقضه نزل لك نصف الدين أقضيه النصف أقضيه النصف الآخر نعم باب الحلق والجلوس في المسجد قال حدثنا مسدد قال حدثنا بشر بن مفضل قال حدثنا عبيد الله عن نافع عن عبد الله بن عمر قال سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر ما ترى في صلاة الليل قال مثنا مثنا فإذا خشي الصبح صلى واحدة فأوترت له ما صلى وإنه كان يقول اجعلوا آخر صلاتكم مترا فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمر به قال حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال رجل النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب فقال كيف صلاة الليل فقال مثنا مثنا فإذا خشيت الصبح فأوتر بواحدة توتر لك ما قد صليت قال الوليد بن كثير حدثنا عبيد الله بن عبد الله أن ابن عمر حدثهم أن رجلا نادى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد يحدثه الناس صلى الله عليه وسلم فهذه هي الحلقة قال له حلق هذه الحلقة التي كان يجلس فيها النبي صلى الله عليه وسلم ويجلس الناس حوله نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أن أبا مرة مولى عقيل بن أبي طالب أخبره عن أبي واقد الليفي قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فأقبل ثلاثة نفر فأقبل إثنان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذهب واحد فأما أحدهما فرأى فرجة في الحلقة فجلس وأما الآخر فجلس خلفهم فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا أخبركم عن النفر الثلاثة أما أحدهم فأوى إلى الله فآواه الله وأما الآخر فاستحيى فاستحيى الله منه وأما الآخر فأعرض فاعرض الله عنه يعني الأصل أن الإنسان إذا جاء يدخل في المجموعة ويستمع الخير نعم باب الاستلقاء في المسجد ومد الرجل قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن عباد بن تميم عن عمه أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستلقيا في المسجد واضعا إحدى رجليه على الأخرى وعن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب قال كان عمر وعثمان يفعلان ذلك باب المسجد يكون في الطريق من غير ضرر بالناس وبه قال الحسن وأيوب ومالك قال حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن عقيل قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت لم أعقل أبوي إلا وهما يدينان الدين ولم يمر علينا يوم إلا يأتين فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفين نهار بكرة وعشية ثم بدى لأبي بكر فابتنى مسجدا بفناء داره فكان يصلي فيه ويقرأ القرآن فيقف عليه نساء المشركين وأبناؤهم يعجبون منه وينظرون إليه رجلا بكاءا لا يملك عينيه إذا قرأ القرآن فأفزع ذلك أشراف قريش من المشركين نعم وفيه إنهم أنكروا عليه ذلك ثم استأذن النبي صلى الله عليه وسلم أن يخرج يدعو إلى الله تبارك وتعالى حتى لقيه ابن الدغنة فأجاره فاشترطوا هذا الشرط أن لا يسمعنا ما نكره والعياذ بالله يقصدون القرآن الكريم فاستمر أبو بكر على هذا الفترة ثم لم يصبر فصار يقرأ في مسجدي هذا الذي بناه واخذوا مسجدا عند بيتي فكانوا يجتمعون إليه النساء والعبيد والأطفال حتى المشركين لذلك في رواية أن أبا جهل وأبا سفيان والأخنس كانوا يأتون بالليل يستمعون قراءة أي بكر الصديق رضي الله عنه حتى نهى بعضهم بعضا فالقصد أن أبا بكر الصديق ابتنى هذا المكان ليصل فيه وكل ما بني ليصل فيه وقال له مسجد المسجد البيت ومسجد العمل كل ما كان اتخذته مصلى فهو يطلق عليه اسم مسجد غير المسجد الذي يكون وقفا كهذا المسجد الذي نحن فيه نعم طبعا هنا لعمش عن أبي صالح سيأتي الحديث ذاته تصريح سماع الأعمش من أبي صالح وفيه تصلي عليه الملائكة بدون يعني كلمة يعني هذه جاءت الروايات بدونها هكذا مباشرة تصلي عليه الملائكة باب تشبيك الأصابع في المسجد وغيره قال حدثنا حامد بن عمر عن بشر قال حدثنا عاصم قال حدثنا واقد عن أبيه عن ابن عمر أو ابن عمر وشبك النبي صلى الله عليه وسلم أصابعه قال حدثنا عاصم بن علي حدثنا عاصم بن محمد سمعت هذا الحديث من أبي فلم أحفظه فقومه لي واقد عن أبيه قال سمعت أبي وهو يقول قال عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عبد الله بن عمر وكيف بك إذا بقيت في حثالة من الناس بهذا قال حدثنا خلاد بن يحيا قال حدثنا سفيان عن أبي بردة بن عبد الله بن أبي بردة عن جده عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال حدثنا إسحاق قال حدثنا النصر قال حدثنا النضر بن شميل قال أخبرنا بن عون عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي قال ابن سيرين سماها أبو هريرة ولكن نسيت أنا قال فصلى بنا ركعتين ثم سلم فقام إلى خشبة معروضة في المسجد فاتكأ عليها كأنه غضبان ووضع يده اليمنى على اليسار وشبك بين أصابعه ووضع خده الأيمن على ظهر كفه اليسرى وخرجت السرعان من أبواب المسجد فقالوا قصرت الصلاة وفي القوم أبو بكر وعمر فهابا أن يكلماه وفي القوم رجل في يديه طول يقال له ذو اليدين قال يا رسول الله أنسيت أم قصرت الصلاة قال لم أنس ولم تقصر قال أكما يقول ذو اليدين فتقدم فصلى ما ترك ثم سلم ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع رأسه وكبر فربما سألوه ثم سلم فيقول نبئت أن عمران بن حسين قال ثم سلم نهى عن تشبيك الأصابع النهي عن تشبيك الأصابع والأحاديث الوالدة في النهي عن تشبيك الأصابع كلها فيها ضعف وخاصة ما ورد أن تشبيك الأصابع يوم الجمعة لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذه الأحاديث أتابها البخاري يريد أن يقول يجوز تشبيك الأصابع والنبي شبك بين أصابعه في أكثر من مرة صلوات ربي وسلامه عليه وفي هذا الحديث صلاتي العشي صلاة العشي هما الظهر والعصر وقت العشي اللي هو من الظهر إلى المغرب هذا يسمى وقت العشي وحدة صلاتي العشي يعني الظهر أو العصر صلىها ركعتين صلى الله عليه وسلم والنسي وسلم من ركعتين وخرج سرعان الناس يعني في ناس شوفون بعد الصلاة يخرجون من المسجد بسرعة هالهم السرعان الذين يخرجون من المسجد بسرعة وقالوا قصرة الصلاة قصرة الصلاة قصرة الصلاة قام ذو اليدين والصحابة ساكتون لأن ما زال التشريع موجودا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فهابوا أن يسألوه هل فعلا قصرة الصلاة أو نسيت لأنه لا في إلا أحد هذين الأمرين فقام رجل يقال له ذو اليدين لأن أحد يديه كانت أطول من الثانية أو يداه كانت طويلتين وهذا يعني إذا كان للتعريف فلا بأس وليس المقصود به الاستهزاء أو السخرية أو التحقير فكان يقول له ذو اليدين أو ذو الشمالين في بعض روايات فالمهم فهذا تجرأ وقال لرسول الله قصرة الصلاة أم نسيت قال ما قصرت ولا نسيت فقوله ما قصرت خلاص إذا ما في تشريع جديد إذن الاحتمال الثاني هو الوارد وهو أنه نسي فقال بل نسيت يا رسول الله فالتفت النبي إلى الصلاة قال حقا ما يقول ذو اليدين في بعض الرايات أشاروا برؤوسهم يا ما تكلموا لأنه ما زالوا في الصلاة ما انتهت الصلاة وفي رواياتنا قالوا نعم فقام النبي وأكمل الركعتين ولم يعيد الصلاة وإن كان تحدث بين الركعتين يعني بين الركعتين الأوليين والركعتين الأخرين فقط أتم صلوات ربي وسلامه عليه وسجد سيدتي السهو نعم الحمد لله موحي السنة الصلاة والسلام على المبعوث رحمة ومنه وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله تعالى إلى الإمام البخاوي قال قال حدثنا محمد بن أبي بكوين المقدمي قال حدثنا فضيل بن سليمان قال حدثنا موسى بن عقبة قال وعيت سالم بن عبد الله يتحرى أماكن من الطويق فيصلي فيها ويحدث أن أباه كان يصلي فيها وأنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فيها وحدثني نافع عن ابن عمر وأنه كان يصلي في تلك الأمكنة وسألت سالما فلا أعلمه إلا وافق نافعا في الأمكنة كلها إلا أنه مختلفا في مسجد بشرف الروحاء هذا الآن المساجد التي أو الأماكن التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم وكان ابن عمر حريصا على أن يصلي بالمكان الذي صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا أنس بن عياب قال حدثنا موسى بن عقبة عن نافع أن عبد الله أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينزل بذي الحليفة حين يعتمد وفي حجته حين حج تحت سموة في موضع المسجد الذي بذي الحليفة وكان إذا وجع من غزو كان في تلك الطريق أو حج أو عموات هبط من بطن واد أناخ بالبطحاء التي على شفيع الواد الشرقية فعرس ثم حتى يصبح عرس يعني نام بالليل عرس يعني نام بالليل نعم فعرس ثم حتى يصبح ليس عند المسجد الذي بحجاوة ولا على الأكامة التي عليها المسجد كان ثم خريج يصلي عبد الله عنده في بطنه كثب كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يصلي نعم يقول على أكما يعني على مكان مرتفع والخليج هو الوادي العميق خليج يقصد به الوادي العميق نعم عنده في بطنه كثب كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يصلي فدح السيل فيه بالبطحاء حتى دفن ذلك المكان الذي كان عبد الله يصلي فيه دح السيل يعني غطاه حتى غطى هذا المكان نعم وأن عبد الله بن عمى وحدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى حيث المسجد الصغير الذي دون المسجد الذي بشواف الروحى وقد كان عبد الله يعلم المكان الذي كان صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم يقول ثم عيامينك حين تقوم في المسجد تصلي وذلك المسجد على حافة الطويق اليمنى وأنت ذاهب إلى مكة بينه وبين المسجد الأكباوي عمية بحجاوة طبعا كل هذا متصل بالإسناد الأول اللي يتحديد الأماكن التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم نعم حيث كان يصلي النبي صلى الله عليه وسلم نعم وكان عبد الله يروح من الروحاء فلا يصلي الظهر حتى يأتي ذلك المكان فيصلي فيه الظهر وإذا أقبل من مكة فإن مر به قبل الصبح بساعة أو من آخر السحر عرس حتى يصلي بها الصبح يعني يحرص على أن يصلي الصبح في ذلك المكان نعم صرح ضخمة يعني شجرة شجرة ضخمة دون الرويثة الرويثة قرية هناك اسمها الرويثة نعم وأن عبد الله بن عمى وحدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في طواف تلعة صلى في طواف تلعة من وراء العرج تلعة مسيل الماء ما أقاطعك كثير عشان يصيروا يعيشون ظل وقت التلعة مكان مسيل الماء نعم من وراء العرج وأنت ذاهب إلى هضبة عند ذلك المسجد قبان أو ثلاثة على القبور وضم على القبور وضم وضم من حجاوة عن يمين الطويق عند سليمات الطويق الرضمات اللي هي الحجارة الكبيرة عند تفرقات الطريق عند سليمات الطريق عند تفرقاته نعم بين أولئك السليمات كان عبد الله يروح من العوج بعد أن تميل الشمس بالهاجرة فيصلي الظهر في ذلك المسجد وأن عبد الله بن عمى وحدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل عند سواحات عن يساوي الطويق هرشة أيضا مكان منطقة قال هرشة قريب من الجحفة جراس هرشة يعني طرف هرشة طرفها نعم كلها أماكن هذه وأن عبد الله بن عمى وحدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزل في المسيل الذي في أدنى مر الظهران قبل المدينة حين يهبط من الصفوات كلها أماكن هذه نعم ينزل في بطن ذلك المسيل عن يساوي الطويق وأنت ذاهب إلى مكة ليس بين منزل رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الطويق إلا عمية بحجر وأن عبد الله بن عمى وحدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينزل بذيطوا ويبيت حتى يصبح يصل الصبح حين يقدم مكة ومصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك على أكامة غليظة ليس في المسجد الذي بني ثم ولكن أسفل من ذلك على أكامة غليظة فجعل المسجد الذي بني ثم يساوي المسجد بطواف الأكمة ومن صلى النبي صلى الله عليه وسلم أسفل منه على الأكمة السوداء تدعو من الأكمة عشوة أذوع أو نحوها ثم تصلي مستقبل الفردتين من الجبل الذي بينك وبين الجبل الطويل نحو الكعبة أحسن الله إليكم قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى أبواب سترة المصلي باب سترة الإمام سترة من خلفه حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبارنا مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عبد الله بن عباس أنه قال أقبلت عاكبا على حماو أتان وأنا يومئذ قد نهزت الاحتلام عليه وسلم يصلي بالناس بمنا إلى غيوي جدار فمعوت بين يدي بعض الصف فنزلت وأوسلت الأتان ترتع ودخلت في الصف فلم ينكئ ذلك علي أحد حدثنا إسحاق قال حدثنا عبد الله بن نميون قال حدثنا عبيد الله عن نافين عن ابن عمو أن وسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج يوم العيد أمر بالحوبة فتوضع بين يديه فيصلي إليها والناس وراءه وكان يفعل ذلك في السفر فمن ثم اتخذها الأمراء وحدثنا شعبة عنعون بن أبي جحيفة قال سمعت أبي أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم بالبطحاء وبين يديه عنزة الظهى وكعتين والعصى وكعتين تمر بين يديه الماءة والحمار العنزة هي رمح صغير كان النبي صلى الله عليه وسلم يضعه سترة له إذا أراد أن يصل تمر بين يديه أي بين يديه السترة خلف السترة يعني أما ليس بينه وبين السترة وإنما خلف السترة يمر الحمار تمر المرأة ما يضر المهم أن لا تمر بينه وبين سترته نعم نعم يعني النبي بينه وبين سترته تقريبا ثلاثة أذرع وبين سجوده وبين سترته ممر شات يعني لا تلصق بالسطرة تماما وإنما ابتعد عنها قريبا حيث أنه يستطيع الشات أن تمر بين موضع سجودك وبين السطرة التي تضعها لا تدع السطرة أبعد من ذلك ولا تجعلها أقرب من ذلك هذه السنة أن تكون قريبا من سترتك هذا الحديث الثلاثي الثلاثي عند البخاري وثلاثيات البخاري قليلة لكنها توجد ثلاثيات عند البخاري وعند أحمد وعند ابن ماجة وثلاثيات ابن ماجة كلها ضعيفة لا تصح أما ثلاثيات البخاري وأحمد فصحيحة نعم فتوضع فصلى بنا الظهر والعصر وبين يديه عنزة والموت والحماو يمرون من ورائها قال حدثنا محمد بن حاتم بن بزيع شاذان عن شعبة عن عطاء ابن أبي ميمونة قال سمعت أنس بن مالك قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج لحاجته تبعته أنا وغلام ومعنا عكازة أو عصر أو عنزة ومعنا إداوة فإذا فرغ من حاجته ناولناه الإداوة إداوة وهي القربة التي تكون فيها الماء حتى يتوضى صلى الله عليه وسلم باب السطرة بمكة وغيرها حدثنا سليمان بن حوب شعبة عن الحكم عن أبي جحيفة قال خوج وسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجوة فصلى بالبطحاء الظهر والعصر وكعتين ونصب بين يديه عنزة وتوضأ فجعل الناس يتمسحون بوضوئه يعني بقايا وضوئه يتمسحون به أنه مبارك صلى الله عليه وسلم وكل ما مس جسده فيكون مباركا من هذا الباب نعم باب الصلاة إلى الأسطوانة وقال عمرو المصلون أحق بالسواوي من المتحف وقال صلي إليها حدثنا المكي بن إبراهيم قال حدثنا يزيد بن أبي عبيد قال كنت آتي مع سلامة بن الأكوع فيصلي عند الأسطوانة التي عند المصحف فقلت يا أبا مسلم أراك تتحر الصلاة عند هذه الأسطوانة فقال فإني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحر الصلاة عندها سجلت عبداللطيف ويعقوب يجمعون لنا الثلاثيات البخاري نعم الآن مر بنا حديثان ثلاثيان انتبهوا يلا بسم الله السواري الذي عمدان المسجد العمود السارية العمود يعني أحساس يتخذونه سترة نعم قال باب الصلاة بين السواوي في غير جماعة حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا جوايوية عن نافع عن ابن عمى قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم البيت وأسامة بن زيد وعثمان بن طلحة وبلال فأطال ثم خوج كنت أول الناس دخل على أثار فسألت بلالا أين صلى قال بين العمودين المقدمين حدثنا عبدالله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن نافع عن ابن الله بن عمى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة وأسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طلحة الحجبي فأغلقها عليه ومكث فيها ساعة ومكث فيها فسألت بلالا حين خوج ما صنع النبي صلى الله عليه وسلم قال جعل عمودا عن يساويه وعمودا عن يمينه وثلاثة أعمدة وغاءه وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة ثم صلى وقال لنا إسماعيل حدثني مالك وقال عمودين عن يمينه نعم في هذا أن الصلاة بين السواري لا تضر إذا كان إنسان منفردا أو كانت الجماعة المقصود أنه لا يصلي بين السواري حتى لا يقطع العمود الصلاة وهذا مكروه أن يقطع العمود الصلاة وإنما إذا كان منفردا أو كان الإمام لا يوجد مانع أما جماعة يصلون ثم يأتي العمود ثم يأتي السارية ثم يكمل الصف بعد ذلك فتكون هذه السارية أو هذا العمود قد قطع الصف فلذلك كري أهل العلم أن يصل بين السواري نعم وقال لنا إسماعيل حدثني مالك وقال لنا إسماعيل حدثنا محمد بن أبي بكون المقدمي حدثنا معتمع عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يعرض راحلته فيصلي إليها قلت أفوأيت إذا هبت الركاب قال كان يأخذ هذا الرحل فيعدله فيصلي إلى آخوته أو قال مؤخرا وكان ابن عمر واضي الله عنه يفعله نعم يقصد أنه يصلي إلى الراحلة يجعلها سترة قال إذا هبت الركاب يتحركت قال يعيدها إذا كان قريب منها يعيدها إلى مكانها فالمهم يبين حرص النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة إلى سترة صلاة ربي وسلامه وإن كانت راحلة نعم نعم لأنه ورد الحديث أنه تقطع صلاة الرجل المرأة والحمار والكلب الأسود فعائشة رضي الله عنها ترى أن هذا الحديث يعني منسوخ أو أخطأ في روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم تقول شبهتمون بالكلاب والحمير يعني أنا إنسانة تقول كيف تشبهن بالكلاب والحمير ثم استدلت قالت كنت كان النبي يصلي وأنا أمامه على السرير فإذا أردت حاجتي ما أريد أن أسنحها ما أريد أن أقف بوجه النبي صلى الله عليه وسلم وأخرج فأنسل يعني مثل تزحف على ظهرها حتى تخرج من بين رجال السير حتى لا يعني تعترض في وجه النبي صلى الله عليه وسلم فتشغله عن صلاته صلاة ربي وسلامه عليه نعم نسو عن حميد بن هلال عن أبي صالح أن أبا سعيد قال قال النبي صلى الله عليه وسلم وحدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا سليمان بن المغيوة قال حدثنا حميد بن هلال العدوي قال حدثنا أبو صالح السمان قال وأيت أبا سعيد الخدوي في يوم جمعة يصلي إلى شيء يستره من الناس قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا صلى أحدكم إذا صلى أحدكم إذا صلى أحدكم إلى شيء يستوه من الناس فأراد أحد أن يجتاز بين يديه فليدفعه فإن أبا فليقاتله فإنما هو شيطان نعم هنا الإنسان إذا صلى إلى سترة وأراد أحد أن يمر بين يديه أي بينه وبين السترة يمنعه وقد جاء في الحديث لو يعلم أحدكم ما ينقص من صلاته ما ترك أحدا يمر بين يديه وفي الحديث الآخر إذا كان أحدكم يصلي إلى السترة فأراد أحدا يمر بينه فليمنعه فإن أبا فليقاتله فإنما هو شيطان يعني كيف يعني يريد أن ينقص من صلاتك يريد أن يعني يؤثر في صلاتك وذكر ابن عبد البر أو نقل ابن عبد البر الإجماع على أنه ليس المقصود أن يقاتله ما يعرفه الناس من المقاتلة ولكن يقصد أنه يدفعه أشد من الأولى وليس المقصود القتال لأن هذا خارج عن عمل الصلاة وإن المقصود أن يمنعه من المرور بين يديه فيضع يده حتى يمنعه وكان النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا أراد الدابة أن تمر كان يلسق صدره بالجدار يعني يتقدم خطوة حتى تمر الدابة من خلفه ثم بعد ذلك يرجع حتى أنت إذا صليت مثلا في مكان مزلح ما أراد أحد أن يمر بين يديك تمنعه تضع يدك إذا جاء من اليمين أو من اليسار تضع يدك تنبهه أنك تصلي حتى لا يمر بينك وبين سترتك تقدم خطوة ويمر من خلفك ثم ترجع إلى مكانك الخطوة إلى الخلف حتى تكمل صلاتك المهم أن لا تسمح لأحد أن يمر بين يديك وأنت تصلي إلى سترة أما إذا كان الرجل لا يصلي إلى سترة وأنت تريد المرور فقدر أين يسجد ثم مر من خلف مكان السجود إذا كان إنسان لا يصلي إلى سترة وتريد أن تمر قدر أين يسجد ثم تطوف من خلفك ومن ورائي مكاني سجودي لأنه هو المقصر حيث أنه لم يتخذ سترة نعم طبعا البخاري رحمه الله تعالى بن عمر في مكة وغيرها يعني لا يفرق بين الحرم وغيره وبعض أهل العلم استثنى الحرم لشدة الزحام أنه الإنسان يعني يتساهل في موضوع السترة وبنتيم يختار أنه الحرم مما يتساهل فيه في هذا الأمر ولا في غيره في موضوع السترة لذلك الإنسان إذا كان يصلي في الحرم يبتعد عن الناس في مكان بعيد ويصلي إلى سترة قدر ما يصلي على كل حال سترة سنة وليست واجبة والله المستعان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وهنا قال لهم ما لك وابن أخيك أبو سعيد الخدري أنصاري والذي أراد أن يمر بين يديه قرشي من أبناء أبي معيط فهو قرشي لكن قال له ابن أخيك يقصد من حيث السن ما لك وابن أخيك من حيث السن أنت بمنزلة عميه هكذا نعم لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه قال أبو النظر لا أدوي أقال أوبعين يوما أو شهرا أو سنة باب استقبال الرجل صاحبه أو غيره في صلاته وهو يصلي وكوه عثمان أن يستقبل الرجل وهو يصلي وإنما هذا إذا اشتغل به فأما إذا لم يشتغل فقد قال زيد بن ثابت قال ليت إن الرجل لا يقطع صلاة الرجل يعني أن تتخذ غيرك سترة يعني تتخذ رجلا جالسا تتخذ سترة وتصلي إليه لا بأس لقد رأيت النبي عليه السلام يصلي وإني لبينه وبين القبلة وأنا متجعة على الساوية فتكون لي الحاجة فأكره أن أستقبله فأنسل سلالا وعن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة نحوه باب الصلاة خلف النائم حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى قال حدثنا هشام قال حدثني أبي عن عائشة أنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا واقدة معجزة وإضاءة على فغاشه فإذا أراد أن يؤتي وأيقظني فأوترت باب التطوع خلف الموأة حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبارنا مالك عن أبي النضو مولا عما وابن عبيد الله عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت كنت أنام بين يدي وسور الله صلى الله عليه وسلم ووجلايا في قبلته وقد غمزني فقبضت رجلي فإذا قام بصدتهما قالت والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح وصغيرة أيضا صغيرة وليس فيها مصابيح يعني بالكاد يجد مكان حتى يصلي صلوات ربه وسلامه عليه نعم قال باب من قال لا يقطع الصلاة شيء حدثنا عمو بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال حدثنا إبراهيم عن الأسود عن عائشة ذكر عندها ما يقطع الصلاة الكلب والحماو والموأة فقالت شبهت مونا بالحمو والكلاب والله لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وإني على الساوي بينه وبين القبلة متجعة فتبدوني الحاجة فأكره أن أجلس فأوذي النبي صلى الله عليه وسلم فأنسل من عندي وجليه نعم المهم أن عائشة رضا أنكرت هذا أنها تقطع الصلاة المرأة وذهب جماهير أهل العلم إلى أن الصلاة لا يقطعها شيء كقطع يعني يفسدها أنها لا يقطعها شيء ومذهب الحنابلة أنه يقطعها المرأة والكلب الأسود والحمار وفي رواية عن أحمد لا يقطعها إلا الكلب الأسود يعني لا المرأة ولا الحمار وأما الحمار فالحديث بن عباس الذي مر بنا يترك الأتان تمر بين صفوف وأما المرأة فالحديث عائشة هذا أو حديث عائشة التي مرت بنا الآن في قبلة النبي صلى الله عليه وسلم تنسل منه قالوا هذا لأنها لا تقطع صلاته ويبقى عندنا هو الحنابلة عندهم الكلب الأسود هو الذي ما زالوا عليه يقطع الصلاة والجمهور عندهم لا يقطع الصلاة شيء نعم صلى الله عليه وسلم قالت لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقوم فيصلني من الليل وإني لمعتوضة بينه وبين القبلة على فراش أهله باب إذا حمل جاوية صغيرة على عنوقه في الصلاة حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبارنا مالك عن عامي بن عبد الله بن الزبي وعن عمو بن سليم الزواقي عن أبي قتادة الأنصاوي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهو حامل أمامه أمامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولي أبي العاص بن وبيعة بن عبد الشمس فإذا سجد وضعها وإذا قام حملها باب إذا صلى إلى فراش فيه حائض حدثنا عمو بن زواوة قال أخبارنا هشيم عن الشيباني عن عبد الله بن شداد بن الهاد قال أخبارتني خالتي ميمونة بنت الحاوث قالت كان فراش حيال مصلى النبي صلى الله عليه وسلم ربما وقع ثوبه علي وأنا على فراشي حدثنا أبو النعماني قال حدثنا عبد الواحد بن زياد قال حدثنا الشيباني سليمان قال حدثنا عبد الله بن شداد قال سمعت ميمونة تقول كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا إلى جنبي نائمة فإذا سجد أصابني ثوبه وأنا حائض وزاد مسدد عن خالد قال حدثنا سليمان الشيباني وأنا حائض قال باب هل يغمز الرجل ما آته عند السجود لكي يسجد حدثنا عمو بن علي قال حدثنا يحيى قال حدثنا عبيد الله قال حدثنا القاسم عن عائشة واضغي الله عنها قالت بئس ما عدلتمونا بالكلب والحماوي لقد رأيتني ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا متجعة بينه وبين القبلة فإذا أراد أن يسجد غمزوج لي فقبطتهما باب الموأة تطرح عن المصلي شيئا من الأذى حدثنا أحمد بن إسحاق السعماوي قال حدثنا عبيد الله بن موسى قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمو بن ميمون عن عبد الله قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي عند الكعبة وجمع قويش في مجالسهم إذ قال قائل منهم ألا تنظون إلى هذا المرأي أيكم يقوموا إلى جزو آل فلان فيعمدوا إلى فرثها ودمها وسلاها فيجيء به ثم يمهله حتى إذا سجد وضعه بين كتفيه فانبعث أشقاهم فلما سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وضعه بين كتفيه وثبت النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا فضحكوا حتى مال بعضهم إلى بعضهم من الضحك فانطلق منطلق إلى فاطمة عليها السلام وهي جويوية فأقبلت تسعى وثبت النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا حتى ألقته عنه وأقبلت عليهم تسبهم فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال اللهم عليك بقويش اللهم عليك بقويش اللهم عليك بقويش ثم سمى اللهم عليك بعمو بن هشام وعتبت ابن عبد الله وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة وأمية بن خلف وعقبة بن أبي معيط وعمارة بن الوليد قال عبد الله فوالله لقد رأيتهم صرعا يوم بدع ثم سحبوا إلى القليب قليب بدع ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتبع أصحاب القليب لعنه نعم في هذا الحديث أن كفار مكة كانوا يؤذون النبي صلى الله عليه وسلم فكان فيهم من الأيام خرج يصلي عند الكعبة صلوات ربي وسلامه عليه يقول ابن مسعود فصاروا ينظرون إليه يقول من ينظر إلى هذا المرائي يقصد النبي صلى الله عليه وسلم فيذهب إلى جزور بني فلان وكانت قد ذبحت البارحة فيأخذ سلاها وكرشها وغير ذاك فيلقيه على النبي صلى الله عليه وسلم وهو ساجد صلوات ربي وسلامه عليه أبي معيط فقام وأخذ سلا البعير له المشيمة بالنسبة للإنسان قال السلا بالنسبة للبعير فألقاها على ظهر النبي وهو ساجد صلوات ربي وسلامه عليه أبي هو أمي وصاروا يتضاحكون والنبي ساجد ما تحرك صلى الله عليه وسلم في رواية يقول ابن مسعود لا أملك شيء ما أقدر أسوي شيء فذهب ذاهب إلى فاطمة وهي جارية صغيرة يعني هذا في أول دعوة لا يعلم متى كانت هذه الحادثة إذا قلنا يعني بعد البعت بثلاث سنوات أو أربع سنوات أو خمس الله أعلم متى لكن فاطمة جارية صغيرة بنت صغيرة فجاءت وأزاحته عن النبي صلى الله عليه وسلم وصارت تسبهم تسب قريشا على ما فعلوا بأبيها صلوات ربي وسلامه عليه ثم بعد ذلك رفع النبي رأسه ودعا عليهم قال اللهم عليك أبي قريش اللهم عليك أبي قريش اللهم عليك ثم سماهم ربيع وشيبة بن ربيع ووليدة بن عتبة وعمار بن الوليد وعقبة بن عقبة بن أبي معيط ومية بن خالد سماهم صلى الله عليه وسلم وكل هؤلاء قتلوا في بدر على ما سماهم النبي صلى الله عليه وسلم وجاء في بعض الروايات أن النبي صلى الله عليه وسلم لما سماهم خافوا هابوا لأنهم كانوا يعلمون أنه نبي كما قال الله تبارك وتعالى فدنعلم إنه لا يحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بيأت ليجحدوا والله المستعان نقف هنا إن شاء الله والله على وعلا. والصلاة والسلام عليكم ورحمة الله.