04- كتاب الوضوء I صحيح البخاري I للشيخ د. عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الوضوء باب ما جاء في الوضوء وقول الله تعالى إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وإيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجولكم إلى الكعبين قال أبو عبد الله وبيّن النبي صلى الله عليه وسلم أن فرض الوضوء مرة مرة وتوضى أيضا مرتين وثلاثة ولم يزد على ثلاث وكره أهل العلم الإسراف فيه نعم قراءة ثابتة وهي برؤوسكم وأرجولكم قراءة سبعية ثابتة والقراءة الثانية وأرجولكم بالفتح وتوضى النبي صلى الله عليه وسلم كما قال البخاري مرة مرة أي للأعضاء وتوضى مرتين مرتين أيضا الأعضاء وتوضى ثلاثة بل وتوضى أحيانا صلى الله عليه وسلم بعض الأعضاء مرة وبعض الأعضاء مرتين بعض الأعضاء ثلاث مرات في نفس الوضوء أنه غسل وجهه ثلاثا وغسل يده اليمنى مرتين فكل هذا جائز وكره أهل العلم أن يجاوز الثلاث وقالوا أن هذا من الاعتداء في الوضوء كما قال أو نهن بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يأتي أقوام يعتدون في الوضوء قال هو الذي يجاوز الثلاث مرات بدون سبب نعم بن منبه أنه سمع أبا هريرة رضي الله تعالى عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقبل صلاة من أحدث حتى يتوضأ قال رجل من حضر موت ما الحدث يا أبا هريرة قال فساء أو ضراب نعم يدخل في هذا يدخل فيه البول والغائط هذا كلها تعتبر من الأحداث نعم قال باب فضل الوضوء والغر المحجلون والغر المحجلون من آثار الوضوء حدثنا يحيى بن بكير قال حدثنا الليث عن خالد عن سعيد بن أبي هلال عن نعيم المجمر قال رقيت مع أبي هريرة رضي الله عنه على ظهر المسجد فتوضأ فقال إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن أمتي يدعون يوم القيامة غر المحجلين من آثار الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل والغر والتحجيل أصل فيها تكون للفرس والغر تكون في وجهه بياض في وجه الفرس رجليه فهذه الغر والتحجيل نعم قال باب لا يتوضأ من الشك حتى يستيقن حدثنا علي قال حدثنا سفيان قال حدثنا الزهري عن سعيد بن المسيب عن عباد بن تميم عن عمه أنه شك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل الذي يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة فقال لا ينفتل أو لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا نعم وهذا فيها تخفيف من الله تبارك وتعالى هذا نادر طبعا في الإنسان الأصل في الإنسان لا يخرج منه الصوت ويريح أمام الناس نعم قال باب التخفيف في الوضوء حدثنا علي بن عبد الله قال حدثنا سفيان عن عمر أنه قال أخبرني كريب عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم نام حتى نفخ ثم صلى وربما قال اتجع حتى نفخ ثم قام فصلى ثم حدثنا به سفيان ثم حدثنا به سفيان مرة بعد مرة عن عمر عن كريب عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه أنه قال فلما كان في بعض الليل قام النبي صلى الله عليه وسلم فتوضأ من شن معلق وضوءا خفيفا يخففه عمر ويقلله وقام يصلي فتوضأت نحو مما توضأ ثم جئت فقمت عن يساره وربما قال سفيان عن شماله فحولني فجعلني عن يمينه ثم صلى ما شاء الله ثم اتجع فنام حتى نفخ ثم أتاه المنادي فقام معه إلى الصلاة فصلى ولم يتوضأ قلنا لعمر إن ناسا يقولون إن رسول الله صلى الله عليه وسلم تنام عينه ولا ينام قلبه قال عمر سمعت عبيدة ابن عمير يقول رؤي الأنبياء وحي ثم قرأ إني أرى في المنام أني أذبحك وإذا قال النبي صلى الله عليه وسلم تنام عيناي ولا ينام قلبي صلوات ربي وسلامه عليه وهنا في قوله فجئت فقمت عن يساره وربما قال سفيان عن شماله هذا يبين لك دقة علماء الحديث في روايتهم يسار وشمال معنى واحد ومعها قال ربما قال كذا ربما قال كذا وهذا يعطيك طمأنينة فيما ينقلونه من أحاديث كيف أنهم دقيقون رحمهم الله تبارك وتعالى نعم نعم قوله فنزل فبال ثم توضأ ولم يسبق الوضوء يدلك على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قضى حجته يتوضى حتى لو لم يرد الصلاة وهذه سنة أن الإنسان كلما انتقض وضوءا يجدد وضوءه على حدث يجدد وما يخسر شيء إذا كان يمكنه ذلك نعم فجعل بها هكذا أضافها إلى يده الأخرى فغسل به ما وجهه ثم أخذ غرفة من ماء فغسل بها يده اليمنى ثم أخذ غرفة من ماء فغسل بها يده اليسرى ثم مسح برأسه ثم أخذ غرفة من ماء فرش على رجله اليمنى حتى غسلها ثم أخذ غرفة أخرى فغسل بها رجله يعني اليسرى ثم قال هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ هذا فيه عدم الإسراف في الماء غرفة واحدة للمضمضة والاستنشاق غرفة واحدة لغسل الوجه غرفة واحدة لغسل اليد اليمنى غرفة لغسل اليدلسة وهكذا فما كان النبي صلى الله عليه وسلم يبالغ في استخدام الماء وإذا جاء في حديث جابر أنه قال رجل لما سمع جابرا يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ بالمد والمد ما يملأ الكفين ويغتسل بصاع فقال إني لا يكفيني فقال قد كان يكفي من هو خير منك وأكبر منك جمع يعني النبي صلى الله عليه وسلم نعم فقضي فقضي فقضي بينهما ولد لم يضره هذا الدعاء ينبغي لكل رجل إذا أراد أن يأتي أهله أنه يقول هذا الدعاء اللهم اتجنبنا الشيطان وانجنب الشيطان ما رزقتناه قبل الجماعة نعم باب ما يقول عند الخلاء حدثنا آدم قال حدثنا شعبة عن عبد العزيز بن صهيب قال سمعت ألسا يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء قال اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث تابعه ابن عرعرة عن شعبة وقال غندر عن شعبة إذا أتى الخلاء وقال موسى عن حماد إذا دخل وقال سعيد بن زيد حدثنا عبد العزيز إذا أراد أن يدخل نعم على أساس أنه ما يذكر اسم الله داخل الخلاء وإنما إرادة الدخول عند إرادة الدخول قبل أن يدخل يقول اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث باب وضع الماء عند الخلاء حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا هاشم بن القاسم قال حدثنا ورقاء عن عبيد الله بن أبي يزيد عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل المسجد وقال شعب الخلاء فوضعت له وضوءا قال من وضع هذا فأخبر فقال اللهم فقهه في الدين باب لا تستقبل القبلة بغائط الأول إلا عند البناء جدار أو نحوه حدثنا آدم قال حدثنا ابن أبي ذئب قال حدثنا الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي أيوب الأنصاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يولها ظهره شرقوا أو غربوا بالنسبة لأهل المدينة وإلا بالنسبة لنا نحن الآن لا يقال لنا شرقوا أو غربوا لأن الجبل عندنا غرب فهنا يقول لنا يقال جنبوا أو شملوا لا يقال شرقوا أو غربوا وإنما قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا في حق أهل المدينة نعم أحسن الله إليك قال الإمام البخاري باب من تبرز على لبنتين حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان عن عبد الله بن عمر أنه كان يقول إن ناسا يقولون إذا قعدت على حاجتك فلا تستقبل القبلة ولا بيت المقدس فقال عبد الله بن عمر لقد ارتقيت يوما على ظهر بيت لنا فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على لبنتين مستقبلا بيت المقدس لحاجته وقال لعلك من الذين يصلون على أوراكهم فقلت لا أدري والله قال مالك يعني الذي يصلي ولا يرتفع عن الأرض هو لاصق بالأرض نعم ابن عمر رضي الله عنه يقول بلغني أن أناسا يقولون يعني أو ينهون عن استقبال بيت المقدس أو القبلة في قضاء الحاجة قال أنا صعدت على بيت لنا يقصد بيت حفصة أم المؤمنين وهي أخته رضي الله عنها يقول رقيته يوما على بيت حفصة السطح يعني فنظرت فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته مستقبلا بيت المقدس مستدبرا الكعبة وبهذا استدل ابن عمر وغيره على أنه إذا كان هناك حائل فلا بأس وكان نقل عن ابن عمر أنه كان يضع دابته أمامه ثم يقضي حاجته وهذا الذي عليه جماهير أهل العلم أنه إذا كان بينك وبين القبلة حاجز من حمام أو جدار أو غيره فلا مانع أن تستقبل القبلة أو تستدبرها وأما الممنوع فهو في الخلاء المكان المفتوح وذهب بعض أهل العلم إلى المنع مطلقا هو اختيار ابن تيمية المنع مطلقا وقول ابن حزم لا يستقبل القبلة ولا يستدبرها لا فيه حائل ولا بدوني حائل وهذا أحوط ولكن الذي عليه الجمهور والصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى قوله في آخر الحديث قال لعلك من الذين يصلون على أوراكهم يقول هذا ابن عمر رأاه رضي الله عنه يفعل ذلك وراد أن ينكر عليه بطريقة غير مباشرة نعم حمعت زوج النبي صلى الله عليه وسلم ليلة من الليالي عشاء وكانت امرأة طويلة فناداها عمر ألا قد عرفناك يا سودة حرصا على أن ينزل الحجاب فأنزل الله آية الحجاب سودة قريبة من عمر لها قرابة بينها وبين عمر رضي الله عنه وراد أن توصل هذه الرسالة النبي صلى الله عليه وسلم أنها يعني عرفت بهذا حيث أن بعد ذلك نزل الحجاب نعم قال حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قد أذن أن تخرجن في حاجتكن قال هشام يعني البراز باب التبرز في البيوت حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا أنس بن عياض عن عبيد الله عن محمد بن أبي يحيى بن حبان عن واسع بن حبان عن عبد الله بن عمر قال ارتقيت فوق ظهر بيتي حفصة لبعض حاجتي حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا يحيى عن محمد بن يحيى بن حبان أن عمه واسع بن حبان أخبره أن عبد الله بن عمر أخبره قال لقد ظهرت ذات يوم على ظهر بيتنا فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدا على لبنتين مستقبل بيت المقدس باب الاستنجاء بالماء قال الإمام البخاري حدثنا أبو الوليد وهشام بن عبد الملك قال حدثنا شعبة عن أبي محمد واسمه عطاء بن أبي ميمونة قال سمعت أنس بن مالك يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج لحاجته أجيء أنا وغلام معنا إداوة من ماء يعني يستنجي به باب من حمل معه الماء لطهوره وقال أبو الدرداء أليس فيكم صاحب النعلين والطهور والوساد يعني عبد الله بن مسعود يعني لما جاءه أهل العراق يسألونه قال من أين قال من أهل العراق صاحب الوساد والوضوء يعني عبد الله بن مسعود رضي الله عنه نعم قال الإمام البخاري حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن أبي معاذ هو عطاء بن أبي ميمونة قال سمعت أنسا يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج لحاجته تبعته أنا وغلام منا معنا إداوة من ماء نعم وهكذا كان الصحابة يخدمون النبي صلى الله عليه وسلم أحدهم يأخذ الماء له وأحدهم يأخذ الوساد كل هذا فرحا بخدمة النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله أجمعنا وإياكم معه في جنات النعيم نعم نعم مثل الرمح الصغير وكان يجعلها النبي سترة له إذا أراد أن يصلي هذه العنزة عبر عن رمح صغير لها زج أي لها سن فيضعها يغرسها في الأرض إذا أراد أن يصلي يجعلها سترة له صلى الله عليه وسلم نعم باب النهي عن الاستنجاء باليمين حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام هو الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شريب أحدكم فلا يتنفس في الإناء وإذا أتى الخلاء فلا يمس ذكره بيمينه ولا يتمسح بيمينه باب لا يمسك ذكره بيمينه إذا بال حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا بال أحدكم فلا يأخذن ذكره بيمينه ولا يستنجي بيمينه ولا يتنفس في الإناء وهذا إكراماً لليد اليمنى لأن اليد اليمنى فيها يأكل الإنسان وفيها يصافح الناس وفيها يأخذ ويعطي فإكراماً لهذه اليد لا يستخدمها الإنسان حال الاستنجاء وإنما يستخدم يده الشمال نعم باب الاستنجاء بالحجارة حدثنا أحمد بن محمد المكي قال حدثنا عمر بن يحيى بن سعيد بن عمر المكي عن جده عن أبي هريرة قال سبعت النبي صلى الله عليه وسلم وخرج لحاجته فكان لا يلتفت فدنوت منه فقال ابغني أحجاراً أستنفض بها أو نحوه ولا تأتني بعظم ولا روث فأتيته بأحجار بطرف ثيابي فوضعتها إلى جنبه وأعرضت عنه فلما قضى أتبعه بهن وهذا من باب الاستنجاء بالحجارة ويسمى الاستجمار فيجوز إنسان يستنجي بالماء ويجوز يستنجي بالحجارة كل هذا جائز نعم باب لا يستنجى بروث حدثنا أبو نعيم حدثنا زهير عن أبي إسحاق قال ليس أبو عبيدة ذكره ولكن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه أنه سمع عبد الله يقول أتى النبي صلى الله عليه وسلم الغائض فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار فوجدت حجرين والتمست الثالثة فلم أجده فأخذت روثة فأتيته بها فأخذ الحجرين وألقى الروثة وقال هذا ركس نعم قوله هنا حدثنا زهير عن أبي إسحاق قال ليس أبو عبيدة ذكره ولكن عبد الله بن الأسود عن أبيه أبو عبيدة هو ابن عبد الله بن مسعود والذي عليه أكثر أنه لم يسمع من أبيه ولذلك نبه أبو إسحاق أنه لم يسمعه من أبي عبيدة هو سمعه من أبي عبيدة لكن يقول هذا أرويه عن عبد الرحمن بن الأسود للتنبيه أن ما أخذت منه حتى لا تقولوا إنه منقطع لكن أنا أخذته بإسناد متصل غير إسناد أبي عبيدة عن أبيه نعم وقوله ألقى الروثة وقال هذا ركس لأن روثة الحمار نجسة فلذلك رفض النبي أو أبى النبي صلى الله عليه وسلم أن يستنجي بها نعم وقال إبراهيم بن يوسف عن أبيه عن أبي إسحاق حدثني عبد الرحمن نعم باب الوضوء مرة مرة حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن زيد بن أسلم قال توضأ النبي صلى الله عليه وسلم مرة مرة طبعا هنا قال إبراهيم حدثني عبد الرحمن يريد أن أبى إسحاق وهو السبيعي أنه كان يرسل أو يذلس فأكد أنه سمعه من عبد الرحمن نعم حسن الله إليك باب الوضوء مرتين مرتين حدثنا حسين بن عيسى قال حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا فليح بن سليمان عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مرتين مرتين باب الوضوء ثلاثا ثلاثا حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب أن عطاء بن يزيد أخبره أن حمران مولى عثمان أخبره أنه رأى عثمان بن عفال دعا بإناء فأفرغ على كفيه ثلاث مرار فغسلهما واستنشق ثم غسل وجهه ثلاثا ويديه إلى المرفقين ثلاث مرار ثم مسح برأسه ثم غسل رجليه ثلاث مرار إلى الكعبين ثم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضأ نحو وضوء هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيه ما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه وعن إبراهيم قال قال صالح بن كيسان قال ابن شهاب ولكن عروة يحدث عن حمران فلما توضأ عثمان قال ألا أحدثكم حديثا لولا آية ما حدثتكموه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يتوضأ رجل يحسن وضوءه ويصلي الصلاة إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة حتى يصليها قال عروة الآية إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات باب الاستنثار في الوضوء ذكره عثمان وعبد الله بن زيد وعبد الله بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا عبدان قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري قال أخبرني أبو إدريس أنه سمع أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من توضأ فليستنثر ومن استجمر فليوتر يستنثر أي يستنشق الماء بأنفي ثم يخرجه من أنفيه نعم والاستجمار هو بالحجارة أو ما شابهها نعم باب الاستجمار وترا حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج قال أخبرنا هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ثم لينثر ومن استجمر فليوتر وإذا استيقظ أحدكم من نومه فليغسل يده قبل أن يدخلها في وضوءه فإن أحدكم لا يدر أين باتت يده ربما لامست نجاس أو غير ذلك فلذلك قال يغسلها قبل أن يدخلها في الإناء نعم باب غسل الرجلين ولا يمسح على القدمين حدثنا موسى قال حدثنا أبو عواني عن أبي بشر عن يوسف بن ماهك عن عبد الله بن عمر قال تخلف النبي صلى الله عليه وسلم عنا في سفرة سافرناها فأدركنا وقد أرهقنا العصر فجعلنا نتوضأ ونمسح على أرجلنا فنادى بأعلى صوته ويل للأعقاب من النار مرتين أو ثلاثة نعم هذا فيه رد على الشيعة وغيرهم الذين يقولون يمسح على القدم وإنما يمسح على الخفين أما القدم فتغسل نعم باب المضمضة في الوضوء قاله بن عباس وعبد الله بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني عطاء بن يزيد عن حمران مولى عثمان بن عفان أنه رأى عثمان بن عفان دعا بوضوء فأفرغ على يديه من إنائه فغسلهما ثلاث مرات ثم أدخل يمينه في الوضوء ثم تمضمض واستنشق واستنثر ثم مسح برأسه ثم غسل كل رجل ثلاثة ثم قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ نحو وضوء هذا وقال من توضأ نحو وضوء هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر الله له ما تقدم من ذنبه هذا أجر عظيم جدا على الوضوء ولذلك يحرص الإنسان دائما أن يجدد وضوءه يجدد وضوءه لكل صلاة كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم مرة بنا الآن مرة يقول وضوء ومرة يقول وضوء يعني بفتح الواوء أو بطمها الوضوء بفتح الواوء هو الماء الذي يتوضأ به أما الوضوء هي عملية الوضوء نفسها نعم نفسها وكان يمر بنا والناس يتوضأون من المطهرة وقال أسبغوا الوضوء فإن أبا القاسم قال وين للأعقاب من النار باب غسل الرجلين في النعلين ولا يمسح على النعلين حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن سعيد المقبري عن عبيد بن جريج أنه قال لعبد الله بن عمر يا أبا عبد الرحمن رأيتك تصنع أربعا لم أرى أحدا من أصحابك يصنعها قال رأيتك لا تمس من الأركان إلا اليمانيين ورأيتك تلبس النعال السبتية ورأيتك تصبغ بالصفرة ورأيتك إذا كنت بمكة أهل الناس إذا رأوا الهلال ولم تهل أنت حتى كان يوم التروية قال عبد الله أما الأركان فإني لم أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يمس إلا اليمانيين وأما النعال السبتية فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس النعل التي ليس فيها شعر ويتوضأ فيها فأنا أحب أن ألبسها وأما الصفرة فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبغ بها فأنا أحب أن أصبغ بها وأما الإهلال فإني لم أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يهل حتى تنبعث به راحلته باب التيمن في الوضوء والغسل حدثنا مسدد قال حدثنا إسماعيل قال حدثنا خالد عن حفصة بن سيرين عن أم عطية قالت نعم لما ماتت ابنته رقية صلى الله عليه وسلم أمر اللاتي يغسلنها أن يفعلن ذلك نعم حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة قال أخبرني أشعث بن سليم قال سمعت أبي عن مسروق عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمن في نعليه كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمن في تنعليه وترجله وطهوره وفي شأنه كله نعم ذهب بعضها العلم إلى أن التيمن إنما فيما ذكر في التنعل في الترجل تمشيط الشعر أو في لبس النعال أو في الطهور يعني يبدأ بالميامل وقال آخر بل في كل شيء لقول عائشة وفي شأنه كله وهذا هو الصحيح أنه يتيمن في شأنه كله نعم ما عنده طبعا الأماكن التي ثبت أنه ما يتيمن مثل دخول الحمام مثلا ما يتيمن يدخل برجله اليسار لكن في الأصل أنه في الأشياء المستحبة الشيء الطيب يبدأ باليمين نعم باب التماس الوضوء إذا حانت الصلاة وقالت عائشة حضرت الصبح فالتمس الماء فلم يوجد فنزلت تيمم حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وحانت صلاة العصر فالتمس الناس الوضوء فلم يجدوه فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك الإناء يده وأمر الناس أن يتوضأوا منه قال فرأيت الماء ينبع من تحت أصابعه حتى توضأوا من عند آخرهم هذه كرامة ومعجزة وآية من الله جل وعلا نبيه محمد صلى الله عليه وسلم نعم وكان عطاء لا يرى به بأسا أن يتخذ منها الخيوط والحبال وسؤر الكلاب وممرها في المسجد وقال الزهري إذا ولغ في إناء ليس له وضوء غيره يتوضأ به وقال سفيان هذا الفقه بعينه يقول الله تعالى فلم تجدوا ماء فتيمموا وهذا ماء وفي النفس منه شيء يتوضأ به ويتيمم يغسل به شعر الإنسان وكان عطاء لا يرى به بأسا أن يتخذ منه الخيوط والحبال يريد أن شعر الإنسان ليس نجسا وبالتالي يتخذ منه الحبال وهذا دلالة على عدم تنجسه وأن النبي لم يتجنب ذلك صلى الله عليه وسلم لم يذكر هذا فيه وقوله هو سؤر الكلاب أي وباب سؤر الكلاب وباب تغذيرها وباب سؤر الكلاب أما قول الزهري أو سفيان عفوا هذا الفقه بعينه لما قال الزهري إذا ولغ في إناء ليس له وضوء غيره يعني إذا كان الإنسان عنده إناء فيه ماء وليس عنده ماء غيره غير هذا الإناء وولغ فيه الكلب فهل يتوضأ من هذا الإناء أو يتيمم لأن الماء تنجس بولوغ الكلب فيه فقال الزهري يتوضأ منه يتوضأ منه قال سفيان هذا هو الفقه يعني أن نحن عندنا دلالة العموم فلم تجدوا ماء يقول فيتوضأ منه لأنه لا يجد غيره لأنه لا يجد غيره وهناك خلاف في تنجسه فلذلك يقول إذا كان الخلاف في تنجسه والماء موجود فإذا لماذا أذهب إلى التيمم يقول هذا هو الفقه فأخذ بعمومي النصوص وهي لا يتيم الإنسان إلا عند عدم الماء ثم قال فإن خشي فليتيمم فيكون تيمم من باب الاحتياط لا من باب الأصل نعم الله و الآن الذي يتداوله الناس اليوم أنهم عندهم بعض أثار النبي صلى الله عليه وسلم لا شك إذا ثبت هذا فهي أثار مباركة كل شيء من النبي مبارك و كانت أسماء عندها جبة للنبي صلى الله عليه وسلم إذا مرض أحد أخذت هذه الجبة و أنقعتها في الماء ثم ترسي إليهم الماء يتداون به و كانت أم أيمن عندها أم سيدها من من الأنصار أم سليم أظن أم سليم عندها إناء أو قارورة وضعت فيها عرق النبي فجمعته من قارورة فإذا مرض أحد أعطته نقطة من هذه فيشفون فالنبي مبارك و الأنبياء كلهم مباركون و كما قال الله تبارك الله عن يحيى و جعلني مباركاً أينما كنت فالأنبياء أجسادهم مباركة فكل جزء منهم يكون مبارك و لذا كان الناس يحرصون على أثار النبي صلى الله عليه وسلم لكن الأثار الموجودة اليوم الله أعلم بصحتها إن ثبتت فهي مباركة و إن لم تثبت أنها للنبي صلى الله عليه وسلم فحكمها عكماً غيرها نعم حسن الله إليك قال لبخاري حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال أخبرنا سعيد بن سليمان قال حدثنا عباد عن ابن عون عن ابن سيرين عن أنس لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما حلق رأسه كان أبو طلحة أول من أخذ من شعره و أعطاه نصف شعره و وزع بقية شعره شعرة شعر على باقي الناس و هذا من إكرام النبي صلى الله عليه وسلم لأبي طلحة نعم حدثنا عبد الله بن يوسف عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا شرب الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعة حدثنا إسحاق قال أخبرنا عبد الصمد قال حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار قال سمعت أبي عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلاً رأى كلباً يأكل الثرى من العطش فأخذ الرجل خفه فجعل يغرف له به حتى أرواه فشكر الله له فأدخله الجنة وقال أحمد بن شبيب قال حدثنا أبي عن يونس عن ابن شهاب قال حدثني حمزة قال حدثني حمزة بن عبد الله عن أبيه قال كانت الكلاب تبول وتقبل وتدبر في المسجد في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يكونوا يرشون شيئاً من ذلك نعم يقصد أنه في أول الأمر في أول الأمر وبعضهم استدل بهذا على أنه على أن البول ليس بنجس أو أنه تنشفه الشمس نعم حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن ابن أبي السفر عن الشعبي عن عدي بن حاتم قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال إذا أرسلت كلبك المعلم فقتل فكل وإذا أكل فلا تأكل فإنما أمسكه على نفسه قلت أرسل كلبي فأجد معه كلباً آخر قال فلا تأكل فإني سميت على كلبك فإنك ولم تسم على كلب آخر إلا إذا تأكد أنه يعني كانوا مجموعة مثلاً كل واحد معه كلبه ويصيدون وكلهم سمى على كلبه هنا كلبها أو كلب غيره سواء لكن إذا كان الكلب مجهولاً لا يعرف صاحبه أيدي هل هو مسلم هل هو سمى عليه أو لا ولذلك الأصل تسمي عليه لأن الله تبارك وتعالى قال ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه نعم بسم الله والحمد لله وبإسنادكم حفظكم الله تعالى إلى الإمام البخاوي قال باب من لم يرى الوضوء إلا من المخاجين من القبر والدبر وقول الله تعالى أو جاء أحد منكم من الغائطة وقال عطاء في من يخرج من دبوه الدود أو من ذكوه نحو القملة يعيد الوبوء وقال الحسن إن أخذ من شعوه وأضفاوه أو خلع خفيه فلا وضوء عليه وقال أبو غيرة لا وضوء إلا من حدث ويذكر عن جابو أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في غزوة ذات الرقاع فرمي رجل بسهم فنزفه الدم فركع وسجد ومضى في صلاته وقال الحسن ما زال المسلمين يصلون في جراحاتهم وقال طاوس ومحمد بن علي وعطاء أهل الحجاز ليس في الدم وضوء وعصى ابن عمار بثرة فخرج منها الدم ولم يتوضأ وبزق ابن أبي أوفادما فمضى في صلاته وقال ابن عمار والحسن في من يحتجم ليس عليه إلا غسل محاجمه هذه كلها معلقات كلها معلقات وقاد البخاري الرحمة الله تبارك وتعالى من خلالها أن يبين أحكاما فقهية نعم يعني الضرطة قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا ابن عيينة عن الزهري عن عباد بن تميم عن عمه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جوي عن الأعمش عن منذر أبي على الثوي عن محمد بن الحنفية أنه قال قال علي كنت رجلا مذاء فاستحييت أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت المقداد بن الأسود فسأله فقال فيه الوضوء ورواه شعبة عن الأعمش نعم ذكر رواية شعبة عن الأعمش ليأمن من تدليس الأعمش لأن جريرا رواه عن الأعمش بالعنعنة عن الأعمش عن منذر الثوري فأراد البخاري أن ينبه إلى أن الأعمش سمعه من منذر فأتى برواية شعبة لأن شعبة كما مر بنا كثيرا يعني ضمن سماع ثلاثة أو كفيتكم تدليس ثلاثة الأعمش وبإسحاق بقتادة نعم أبو إسحاق السبيعي نعم قال حدثنا سعد بن حفص قال حدثنا شعبان عن يحيى عن أبي سلمة أن عطاء بن يساو أخبره أن زيد بن خارد أخبره أنه سأل عثمان بن عفان رضي الله عنه قال عثمان يتوضأ كما يتوضأ للصلاة ويغسل ذكوة قال عثمان سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألت عن ذلك عريا والزبيا وطلحة وأبي بن كعب رضي الله عنهم فأموه بذلك حدثنا إسحاق قال أخبارنا النضو قال أخبارنا شعبة عن الحكم عن ذكوان أبي صالح عن أبي سعين الخدوي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوسل إلى وجون من الأنصار فجاء ورأسه يقطر فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلنا أعجلناك فقال نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أعجلت أو قحت فعليك الوضوء تابعه وهب قال حدثنا شعبة قال أبو عبد الله ولم يقل غندون ويحيى عن شعبة الوضوء نعم هذا كان في أول الأمر كان في أول الأمر إذا جامع زوجته ولم ينزل فإنه يكفيه الوضوء ولا يلزمه الغسل ثم نسخ هذا الحكم بقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهده فقد وجب الغسل وفي رواية عند مسلم وإن لم ينزل فالقصد أن هذا الحكم منسوه قد ذكر ابن منذر الإجماع على أن هذا كان في أول الأمر ثم نسخه بعده فكان كذلك في أول الأمر كان كذلك الذي يجامع أهله ولا ينزل فإنه يكفيه الوضوء نعم هذا في خروجه صلى الله عليه وسلم من عرفات إلى مزدلفة صلاة رب وسلامه عليه وكان أسامة يسأله قال له الصلاة يعني دخل المغرب فإنه خرج من عرفات بعد ذا المغرب بعد غروب الشمس يقول صلاة المغرب يعني خشى أني أخذ العشاء ولم أصلي المغرب يقول الصلاة أمامك الصلاة أمامك فصلى العشاء والمغرب في مزدلفة جمعة أخير صلى الله عليه وسلم والشاهد الذي أراد منه البخاري هنا هو أن أسامة صب الماء على النبي صلى الله عليه وسلم فلا مانع أن يصب أحد عليك الماء في الوضوء لا يلزم أن يصب الماء يعني أن تتكفل أنت بجميع أعمال الوضوء نعم نعم قال باب قراءة القرآن بعد الحدث وغيره لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان صحيح مسلم كان يذكر الله على كل أحواله صلى الله عليه وسلم وقال منصور عن إبراهيم لا بأس بالقراءة في الحمام ما يقصد قراءة القرآن وما يقصد قراءة أحد يقرأ عليه وهو يكون في الحمام أو يريد الحمام الذي حمامات العامة وليست الحمامات التي نسميها نحن الآن الحمامات وكان ابن أبي حاتم يقرأ على أبيه وعلى حاجته حتى لا يفوت الوقت قوله ويكتب الرسالة على غير وضوء يريد أن الرسالة يكتب فيها عادة في أولها بسم الله الرحمن الرحيم فلا بأس أن تلفظ ببسم الله الرحمن الرحيم يعني تذكر باسم الله تبارك وتعوى لو كنت على غير وضوء وقال حماد عن إبراهيم إن كان عليه إزار فسلم عليهم إزارا فسلم وإلا فلا تسلم لأنهم على معصية بعض الناس الذين يدخلون الحمامات العامة هذه يعني يتكشف عوراتهم سواء كانت العورة المغلظة أو ما دون المغلظة فقال إذا كانوا يتزيرون سلم أما إذا كانوا لا يتزيرون لا تسلم عليهم من باب الإنكار عليهم نعم حسن الله إليكم قال وحمه الله تعالى حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن مخامة بن سليمان عن كوي بن مولى بن عباس أن عبد الله بن عباس أخبواه أنه بات ليلة عند ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وهي خالته فطجعت في عرض الوسادة وطجع وسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله في طولها فنام وسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا انتصف الليل أو قبله بقليل أو بعده بقليل استيقظ وسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس يمسح النوم عن وجهه بيده ثم قوأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمان ثم قام إلى شن معلقة فتوضأ منها فأحسن وضؤه ثم قام يصلي قال ابن عباس فقمت فصنعت مثل ما صنع ثم ذهبت فقمت إلى جنبه فوضع يده اليمنى على وأسي وأخذ بأذن اليمنى يفتلها ثم وكعتين ثم وكعتين ثم وكعتين ثم وكعتين ثم أوتر ثم اطجع حتى أتاه المؤذن فقام فصلى وكعتين خفيفتين ثم خوج فصلى الصبح نعم ابن عباس كان في هذه الزيارة عند خالته ميمونة أم المؤمنين رضي الله عنها وكان له من العمر ثمان إلى تسع سنوات رضي الله عنه فنام مع النبي صلى الله عليه وسلم مع خالته ميمونة فلما قام النبي يصلي يقول ابن عباس لما توضى وصلى يقول قمت توضيت ووقفت عن يساره فأخذني من أذني وأدارني إلى يمينه وجعلني عن يمينه نعم فلا يجوز الإنسان يصلي عن يسار الإمام وإنما يصلي عن يمين الإمام نعم فقام زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين خسفت الشمس فإذا الناس قيام يصلون وإذا هي قائمة تصلي فقلت ما للناس فأشاوت بيدها نحو السماء وقالت سبحان الله فقلت آية فأشاوت أي نعم فقمت حتى تجلان الغش وجعلت أصب فوق رأسي ماء فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حمد الله وأثنى عليه ثم قال ما من شيء كنت لم أراه إلا قد رأيته في مقامي هذا حتى الجنة والنار ولقد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبو مثل أو قويب من فتنة الدجال لا أدوي أي ذلك قالت أسماء يؤتى أحدكم فيقال ما علمك بهذا الرجل فأما المؤمن أو الموقن لا أدوي أي ذلك قالت أسماء فيقول هو محمد رسول الله جاءنا بالبينات والهدى فأجبنا وآمنا واتبعنا فيقال نم صالحا فقد علمنا إن كنت لمؤمنا وأما المنافق أو المرتاب لا أدوي أي ذلك قالت أسماء فيقول لا أدوي سمعت الناس يقولون شيئا فقلته نعم هذه آية وهي كسوف الشمس لما وقع فصلى النبي صلى الله عليه وسلم فلمت أسماء استغربت على ذيث وقت صلاة والنبي يصلي والناس يصلون فرأت عائشة تصلي فأشارت إليها قالت يعني ما الذي حدث ما سبب هذه الصلاة فأشارت إلى السماء أي إلى الشمس في السماء فقالت آية فأشارت في رأسها النعم آية وهذا يدل عن إنسان يجوز له أن يتكلم برأسه أو بغيره في وقت الصلاة يشير برأسه يفهم منه الذي أمامه مراده مثلا في صلاة النافلة لا بأس به أن يشير الإنسان بيده يفهم الذي يسأله عن شيئ ما فأشارت برأسها النعم آية تقول فقمت فغشي علي من الخوف الآن الناس لما يسمعون بهذه الآيات يصورون يضحكون وينكتون ويستضرفون أنفسهم يقولون هذا والأصل أن هذه الآيات وما نسوي بالآيات إلا تخويفة الإنسان يخاف إذا رأى هذه الآيات يخشى أن تقوم القيامة أو أن يرسل الله عذابا أو غير ذلك من الأمور فهذا هو الأصل في المسلم أنه يخاف الله تبارك وتعالى عند حدوث هذه الآيات قوله لا أدري أي ذلك قالت أسماء الشك هنا من هشام زوج فاطمة هو الذي شك هل قالت الأسماء المؤمن أو الموقن وهل قالت المرتاب أو المنافق نعم وقال ابن المسيب المرأة بمنزلة الرجل تمسح على غأسها وسئل مالك أن يجزي أن يمسح بعض الرأس فاحتج بحديث عبد الله بن زيد قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخضعنا مالكنا نامو بن يحيى المازيني عن بيه أن وجلا قال لعبد الله بن زيد وهو جد عمو بن يحيى أتستطيع أن تؤيني كيف كان فقال عبد الله بن زيد نعم فدعا بماء فأفوغ على يديه فغسل مرتين ثم مضض واستنفع ثلاثا ثم غسل وجهه ثلاثا ثم غسل يديه مرتين مرتين إلى المرفقين ثم مسح وأسه بيديه فأقبل بهما وأدبر بدأ بمقدم وأسه حتى ذهب بهما إلى قفاه ثم ودهما إلى المكان الذي بدأ منه ثم غسل وجهه ثم أدبر لأنه لم يكتفي بالسماع حتى قال أرني يعني يريد أن يحرك يعني جارحتين يعني يريد أن يسمع ويريد أن يراه حتى تثبت المعلومة عنده نعم فدعا بتوين مماء فتوضأ له موضوع النبي صلى الله عليه وسلم فأكفأ على يده من التووي فغسل يديه ثلاثا ثم أدخل يده في التووي فمضمض واستنشق واستنشع ثلاثا غرفات واستنثى وثلاث غرفات ثم أدخل يده فغسل وجهه ثلاثا ثم غسل يديه مرتين إلى المرفقين ثم أدخل يده فمسح وأسه فأقبل بهما وأدبر مرة واحدة ثم غسل وجليه إلى الكعبين قال باب استعمال فضل وضوء الناس وأما جوي بن عبد الله أهله أن يتوضأوا بفضل سواكهم قال حدثنا آدم قال حدثنا شعبة قال حدثنا الحكم قال سمعت أبا جحيفة يقول خاج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجعة فأتي بوضوء فتوضأ يتمسحون به فصل النبي صلى الله عليه وسلم الضخى ركعتين والعصى ركعتين وبين يديه عنزة وقال أبو موسى دع النبي صلى الله عليه وسلم بقدح فيه ماء فغسل يديه وجهه فيه ومج فيه ثم قال لهما اشربا منه وأفرغا على وجوهكما ونحوكما نعم قوله يتوضى بفضل سواكه يعني في الماء الذي يغسل به سواكه يتوضى بهذا الماء وأما قوله اشربا منه وأفرغا على وجوهكما ونحوكما هذه قصة وقعت للنبي صلى الله عليه وسلم ما جاءه بن تميم فقالوا أعطنا فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم أبشروا قالوا بشرتنا فأعطنا يعني ما نبي كلام أعطنا فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أناس من اليمن فقال أبشروا قالوا قبلنا البشر يا رسول الله صلى الله عليه وسلم وبلال بن رباح كان موجودين فتوضى النبي ثم أعطاهما من وضوئهما من وضوئه صلى الله عليه وسلم قالوا اشربا منه فكانت زينب بنت جحش أم المؤمنين رضي الله عنها تشير لهما أبقيا لأمكما منه يعني تريد أن تشرب أيضا من وضوء النبي صلى الله عليه وسلم نعم وقال عروة عن المسواو وغيره يصدق كل واحد منهما صاحبه وإذا توضأ النبي صلى الله عليه وسلم كادوا يقتتلون على وضوئه يقصد أن السؤر النبي صلى الله عليه وسلم هو ما بقي من الماء بعد وضوئه به صلى الله عليه وسلم هو طاهر نعم نعم مثل البيضة هكذا في ظهر النبي صلى الله عليه وسلم نعم قال حدثنا مسدد قال حدثنا خالد بن عبد الله قال حدثنا عمو بن يحيى عن أبيه عن عبد الله بن زيد أنه أفغ من الإناء على يديه فغسلهما ثم غسل أو مضمض واستنشق من كفة واحدة ففعل ذلك ثلاثا فغسل يديه إلى المرفقين مرتين مرتين ومسح بوأسه ما أقبل وما أدبر وغسل وجليه إلى الكعبين ثم قال هكذا وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم قال باب مسح الرأس مرة هذا ثابت أن مسح الرأس مرة واحدة فقط أما باقي الأعضاء فكلها تغسل إما مرة وإما مرتين وإما ثلاث نعم الحميم الماء الحار يغسل الماء الحار نعم قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبأنا مالك عن نافع عن أبد الله بن عمو وأنه قال كان الرجال والنساء يتوضعون في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم جميعا نعم هذا القول كان الناس أيام النبي صلى الله عليه وسلم هذا له حكم المرفوع هذا له حكم المرفوع عزاه إلى زمن النبي صلى الله عليه وسلم وكان هذا الأمر قبل الحجاب قبل نزول آية الحجاب نعم أحسن الله إليكم قال باب صب النبي صلى الله عليه وسلم وضوءه على المغمى عليه قال حدثنا أبو الوليد قال حدثنا شعبة عن محمد بن المنكدر قال سمعت جابعا يقول جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني وأنا موض لا أعقل فتوضأ وصب علي من وضوءه فعقلت فقلت يا رسول الله لمن الميواث إنما يوثني كلاله فنزلت آية الفرائض وليس لي أب ولا أم توفو وليس عندي أولاد فهذا الكلالة هو الذي مات ليس له أصول ولا فروع وإنما له حواش الإخوة والأعمام وشابه ذات نعم أحسن الله إليكم قال رحمه الله تعالى باب الغسل والوضوء في المخضب والقدح والخشب والحجاوة طبعا هذا الأمر في زمن مرض جاور إلا جاور مات بعد ذلك بخمسين سنة أو بأربعين سنة تقريبا يظن أنه سيموت رضي الله عنه نعم وصار له أولاد بعد ذلك نعم الله أكبر قال حدثنا محمد بن العلاي قال حدثنا أبو أسامة عن بويد عن أبي بودة عن أبي موسى أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا بقدح فيه ماء فغسل يديه ووجهه فيه ومج فيه قال حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا عبد العزيز بن أبي سلامة قال حدثنا عمو بن يحيى عن أبيه عن عبد الله بن زيدين قال أتى وسول الله صلى الله عليه وسلم فأخرجنا له ماء في تو من صفر فتوضأ فغسل وجهه ثلاثا ويديه مرتين مرتين ومسح بوأسه فأقبل به وأدبر وغسل وجليه قال حدثنا أبو اليمن قال أخبارنا شعيب بن أنزهي قال أخبارني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن عائشة قالت لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم واشتد به وجعه استأذن أزواجه في أن يمرض في بيتي فأذن له فخوج النبي صلى الله عليه وسلم بين وجلين تخط وجلاه في الأرض بين عباس ووجر آخر قال عبيد الله فأخبوت عبد الله بن عباس فقال أتدوي من الرجل الآخر قلت لا قال هو علي وكانت عائشة وضي الله عنها تحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بعدما دخل بيته واشتد وجعه هويقوا علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن لعلي أعهدوا إلى الناس وأجلس في مخضب لحفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قال نصب عليه تلك حتى طفق يشير إلينا أن قد فعلتن ثم خوج إلى الناس قال باب الوضوء من التور حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان قال حدثني عم بن يحيى عن أبيه قال كان عمي يكثر من الوضوء قال لعبد الله بن زيد أخبرني كيف رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتوضى فدع بتوي من ماء فكفأ على يده فغسلهما ثلاث مرعو ثم أدخل يده في التوي فمضمض واستنثى وثلاث مرعوات من غوفة واحدة فغسل وجهه ثلاث مرات ثم غسل يديه إلى الموفقين مرتين مرتين ثم أخذ بيده ماء فمسح واسه فأدبوا به وأقبل ثم غسل وجله فقال هكذا غيت النبي صلى الله عليه وسلم يتوضى قال حدثنا مسدد قال حدثنا حماد عن ثابت عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا بإناء من ماء فأتي بقدح راح راح فيه شيء من ماء فوضع أصابعه فيه قال أنس فجعلت أنظو إلى الماء ينبع من بين أصابعه ما بين السبعين إلى الثمانين كرر كذلك حديث عبد الله بن زيد لأن كل مرة يستدل به على أمر وهنا يستدل به على الوضوء من التور وهو الإناء من الفخار نعم قال باب الوضوء بالمد حدثنا ابو نعيم قال حدثنا مسعى وقال حدثني ابن جبوين قال سمعت أنسا يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم يغسل أو كان يغتسل بالصع إلى خمسة أمداد ويتوضأ بالمد قال باب المسح على الخفين حدثنا أصبغ بن الفواج المصوي عن ابن وهب قال حدثنا عمون حدثني قال حدثني أبو النضو عن أبي سلمة بن عبد ووحمن عن عبد الله بن عمو عن سعد بن أبي وقاس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مسع على الخفين وأن عبد الله بن عمو سأل عمو عن ذلك فقال نعم إذا حدثك شيئا سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا تسأل عنه غيره وقال موسى بن عقبة أخبرني أبو النضو أن أبا سلمة أخبره أن سعدا فقال عمور عبد الله نحوه قال حدثنا عمو بن خالد الحراني قال حدثنا الليث عن يحيى بن سعيد عن سعد بن إبراهيم عن نافع بن جوبير عن عروة بن المغيرة عن أبيه المغيرة بن شعبة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه خوج لحاجته فاتبعه المغيرة بإداوة فيها ماء فصب عليه حين فرغ من حاجته فتوضأ ومساح على الخفين قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى عن أبي سلمة عن جحفر بن عمو بن أمية قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا زكوية عن عامو عن عوة بن المغيرة عن أبيه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فأهويت لأنزع خفيه فقال دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين فمسح عليهما باب من لم يتوضأ من لحم الشات والسويق وأكل أبو بكر وعمو وعثمان وضي الله عنهم فلم يتوضأوا قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبارنا مالك عن زير بن أسلم عن أطاي بن يسعى عن أبد الله بن عباس وضي الله عنه أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل كتف شات ثم صلى ولم يتوضأ قال حدثنا يحيى بن بكيون قال حدثنا ليله عن عقيل عن ابن شهابين وعمو بن أمية أن أباه أخباره أنه هو رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتز من كتف شاة فدعي إلى الصلاة فألقى السكين فصلى ولم يتوضأ نعم وهذا فيه أن الوضوء مما مست النار كان في أول الأمر أن أي شيء تمسه النار فإنه كان يتوضأ منه النبي صلى الله عليه وسلم ثم كان آخر الأمرين ترك الوضوء مما مست النار وهذه لاحظت كلها تدل على ذلك أنه ليس واجبا وإنما يكون على سبيل الاستحباب فقط فلست النار عن طبخه على النار نعم ومضمض ومضمضنا ثم صلى ولم يتوضأ وحدثنا أصبغ قال أخبار بن وهبين قال أخبار نعم عن بكيو عن كوي بن عميمونة أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل عندها كتفا ثم صلى ولم يتوضأ قال باب هل يمضمض من اللبن حدثنا يحيى بن بكيو وكتيبة قال حدثنا ليث عن عقيل عن ابن شاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس إننا رسول الله صلى الله عليه وسلم شعوبا لبنه فمضمض وقال إن له دسما تبعه يونس وصالح بن كيسان عن الزهوي حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبارنا مالك عن هشام عن أبيه عن أئشة أنوى صلى الله عليه وسلم قال إذا نعس أحدكم وهو يصلي فليرقض حتى يذهب عنه النوم فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لا يدوي لعله يستغفر فيسب نفسه قال حدثنا أبو معموين قال حدثنا عبد الواوثي قال حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا نعس أحدكم في الصلاة فلينم حتى يعلم ما يقا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبإسنادكم حفظكم الله إلى الإمام البخاري قال باب الوضوء من غير حدث حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن عمر بن عامر قال سمعت أنس بن مالك قال حاء وحدثنا مسدد قال حدثنا يهي عن سفيان قال حدثنا عمر بن عامر قال عن أنس بن مالك قال حدثنا يهي عن سفيان قال حدثنا يهي عن سفيان قال حدثنا يهي عن سفيان قال حدثنا يهي عن سفيان قال حدثنا يهي عن سفيان قال حدثنا يهي عن سفيان قال حدثنا يهي عن سفيان قال حدثنا يهي عن سفيان قال الحديث الأول غسل الدم أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الحائضة أن تحطه ثم تقرصه قال أهل العلم قال حدثنا يهي عن سفيان