212 - (قَدۡ نَعۡلَمُ إِنَّهُۥ لَيَحۡزُنُكَ ٱلَّذِي يَقُولُونَۖ فَإِنَّهُمۡ...)- عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:43
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال جل وعلا لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون قد نعلم علم الله تبارك وتعالى يشمل ما مضى ويشمل الحاضر ويشمل المستقبل سبحانه وتعالى قد نعلم أي نعلم إنه
ليحزنك الذي يقولون وفيها قراءتان يحزنك ويحزينك ما الذي كان يحزن النبي صلى الله عليه وسلم قال الذي يقولون ماذا كانوا يقولون كانوا يقولون كذاب ساحر كاهن شاعر مجنون وخير ذلك من الأمور
التي سبوا بها النبي صلى الله عليه وسلم وكذبوه واتهموه في عقله صلوات ربي وسلامه عليه الله سبحانه وتعالى يقول ما يخفى علينا هذا الذي يقولونه لك ونعلم أنه يحزنك قد نعلم إنه ليحزنك
الذي يقولون لكن اسمع يا محمد فإنهم لا يكذبونك يعني خذها قاعدة لا يكذب وفي قراءة لا يكذبونك أي لا يجدونك كاذبا والثاني لا يكذبونك أي في قرارة أنفسهم هم مصدقون أنك نبي طيب إذن الكبر
الكبر والعناد عند هؤلاء القوم يعاندون يكابرون ولذا ختمها بقوله سبحانه وتعالى ولكن الظالمين أي هؤلاء الكافرون يقول ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون يعني هؤلاء الكافرين مشركين هم
يجحدون جحد عناد وقد جاء عن علي بنبي طالب رضي الله عنه قال جاء أبو جهل للنبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد إننا لا نكذبك ولكننا نكذب الذي جئت به يعني قل حسنا لا نكذبك ندي أنك أنت
ما تكذب وقد ذكرنا في درس ماضي أن الأخنس بن شريق أتى أبا جهل أصل بين الناس أبو الحكم والنبي صلى الله عليه وسلم هو الذي لقبه بأبو الجهل فهذا الأخنس بن شريق أتى أبا جهل فقال له يا أبا
الحكم لا أحد يسمعنا يعني خذ راحتك الحسين كن صادقا معي لا أحد يسمعنا الآن قال نعم قال أم محمد صادق أو كاذب في عقيدتك أنت الآن قد ذكرنا أيضا في درس الماضي أن الأخنس بن شريق وأبا
سفيان أبن حرب وأبا جهل كانوا إذا نام الناس في الليل يذهبون إلى بيت النبي صلى الله عليه وسلم يجلسون بجانب ليلة يسمعون قراءة النبي صلى الله عليه وسلم في الليل فإنهم لا يكذبونك ولكن
الظالمين بإياد الله يجهدون فالأخنس بن شريق أتى أبا جهل فقال له يا أبا الحكم أم محمد صادق أم كاذب أعطني يا أم تالي أعطني الزبدة أم محمد صادق أم كاذب قال والله إن محمد ألا صادق وهذه
تؤكد قول الله فإنهم لا يكذبونك هذا أبو جهل يقول هكذا للأخنس بن شريق يقول والله إن محمد ألا صادق والله ما كذب محمد قط هذه شهادة من؟
شهادة فرعون هذه الأمة شهادة أبي جهل يقول والله إن محمد ألا صادق والله ما كذب محمد قط ولكن هذا الجواب تنازعنا نحن وبن عبد مناف الشرف أعطوا فأعطينا وأطعوا فأطعمنا وحملوا فحملنا حتى
إذا تجاثينا على الركب وكنا كفرسي رهان وكنا نبي أن يدرك هذا والله لا نصدقه أبدا فإذن هو عناد وكبر ولذلك يقول علي بن نبي طالب رضي الله عنه إن أبا جهل أتى النبي صلى الله عليه وسلم ثم
قال له يا محمد إنا لا نكذبك ولكن نكذب الذي جئت به نكذب الذي جئت به فأنزل الله تبارك وتعالى فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون قلنا فيها قراءتان لا يكذبونك لا يكذبونك
ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون