211 - حقيقة الحياة الدُنيا - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال سبحانه وتعالى مُحَذِّرًا مُنَبِّهَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهُمْ هذه حقيقة الحياة الدنيا يخبرك من؟ يخبرك خالقها يخبرك علام الغيوب سبحانه وتعالى يقولوا ما الحياة الدنيا إلا لعبٌ وهذه هي الحياة الدنيا لعب وله اعلموا أن ما الحياة الدنيا لعب وله وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيده تراه مصفر ثم يكون حطاط وفي الآخرة عذابٌ شديد ومغفرة من الله ربنا فالله جل وعلا يخبرنا عن حقيقة هذه الحياة الدنيا والذي يخبر من؟ خالقها موجيدها سبحانه وتعالى يقول وما الحياة الدنيا إلا لعبٌ وله لأن هذه الحياة هي دار ابتلاء ليس الدار قرار واستقرار أبداً وإنما هي ممر وما الحياة الدنيا إلا لعبٌ وله وقيل سمية الدنيا من الدناءة من دناءتها وقيل الدنيا من قرب زوالها أو من قربها منكم وعلى كل حال الله جل وعلا يبين لنا حقيقة هذه الحياة يقول وما الحياة الدنيا التي تتقاتلون عليها التي عندكم الولاء والبراء لأجلها الذي عندكم الحب والبغض لأجلها هذه الحياة تراها هي لعب وله لعب وله يلعبون ويله حتى بعض من ينتسب إلى هذه الملة ممن انحرف عن جادة الصلاة أيضاً عنده لعب وله حتى عبادتهم لعب وله كما قال الله تبارك وتعالى وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْصَلَاهُ يُصَفِّرُونَ وَيُصَفِّقُونَ هذه الصلاة وأنتم ترون الآن بعض الفرق الضالة الآن نفس الشيء يرقصون ويصفقون ويغنون ويدعون أن هذا دين ويتقربون إلى الله تبارك وتعالى بهذه الأمور حتى عبادتهم حولوها إلى لعب وله الله جل وعلا يخبرنا فيقول وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهُ