210 - دار الفناء والبقاء - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله تبارك وتعالى وَلَا الدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ هؤلاء كلهم خير ثم قال أفلا تعقلون؟ أما عندكم عقول؟ كيف تقدمون الدنيا؟ ما يقدم الدنيا على الآخرة ما يقدم الفانية على الباقية إلا من لا يعقل الذي لا يعقل هو الذي يقدم هذه الدنيا على الآخرة هو الذي لا يعقل فقط بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى على الباقية لا عقل له ما يفهم ماذا تعني الدنيا بالنسبة للآخرة؟ حياة منغصة كم مرة بكيت في هذه الحياة؟ كم مرة مرضت في هذه الحياة؟ كم مرة تعبت نفسيا في هذه الحياة؟ ثم ستموت بعد هذه الحياة وقد يكون الحال كحال ذاك اليهودي فقر مدقع في هذه الدنيا فمن يقدم هذه الفانية على الباقية؟ كيف يقدم الإنسان هذه الدنيا التي هي لهون ولعب؟ على ما فيها لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر دار البقاء فهي أعظم من هذه الدنيا بحقيقتها وبدوامها وبنعيمها واستمرارها لا تنقطع خالداً مخلداً فيها في جناة النعيم صلى الله عليه وسلم وإياكم من أهلها