5017- مثالٌ للحملِ الذي يَحْجِب حَجْبَ حرمانٍ وحجبَ نقصان، ومثالٌ لحملٍ لا يَحْجِب - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
حامل هنا قد يكون الذي في بطنها يحجب حجب حرمان كيف؟
يعني مات شخص عن أم أو خلنا نقول زوجة وأخ شقيق زوجة وأخ شقيق والزوجة هنا إذا كانت حاملا فالذي ستضعه إما ذكر وإما أنثى إما حي وإما ميت طيب؟
فإن وضعت ذكرا فإن الأخ الشقيق لا يرث هذا حجب حرمان وإما أنثى فإن الأخ الشقيق يرث فهنا إذا الأخ الشقيق احتمال يرث احتمال ما يرث طيب والزوجة إذا وضعته حيا ذكرا وأنت تأخذ الثمن إذا
وضعته ميتا تأخذ الربع إذن الزوجة هنا حجب نقصان إنها قد تأخذ الثمن قد تأخذ الربع فمذهب مالك كما قلنا شافي يقول انتظر حتى تليت مذهب أحمد يقول لا عطي الزوجة الثمن قد تأخذ أكثر وهو
الربع فيقول نعطها الثمن الآن للزوجة وانتظر فإذا ولدت ذكرا فالأخ الشقيق لا يرث خاص ما نعطيه شيء وإذا ولدت أنثى دخلنا الأخ الشقيق وورث إذا ولدت ميتا أعطيناها تكملة الربع ثمنا آخر حتى
يكون ربعا فيقول لماذا تؤخر التركة هنا فإذا إما نكون حجب حرمان كالأخ الشقيق هنا وإما يكون حجب نقصان كالزوجة مثلا هنا نزلت من الربع إلى الثمن وإما أن لا يحجب ما يأثر أبدا مات شخص عن
زوجة وجدة وحمل فهنا الزوجة تتأثر قلنا إما ثمن وإما ربع لكن الجدة لا تأثر ولد حيا تأخذ السدس ولد ميتا تأخذ السدس ولد ذكرا تأخذ السدس ولد أنثى تأخذ السدس ولد توأم تأخذ السدس فلا
يتأثر ميراث الجدة هنا فيقول أعطي الجدة نصيبها لماذا تنتظر الجدة لماذا تنتظر الجدة لأن أول شيء لا تحجب ثاني شيء يعني لا تحجب حجب النقصان ولا تحجب حجب حرمان أعطيها نصيبها فيقول
أعطيها نصيبها وأوقف الباقي على الذين يتأثرون فهذه هي زبدة المسألة بين الحنابلة والمالكية والشافعية