208 - الدُنيا سجن المؤمن وجنّة الكافر - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال ولدار الآخرة خير ولدار الآخرة خير للذين يتقون ما تكون خيرا للجميع وإنما هي خير للذين يتقون لأنها بالنسبة للذين لا يتقون شر عذاب القبر بالنسبة لهم نعيم عذاب القبر بالنسبة لهم نعيم لما سيلقونه في الآخرة وإذا يقول من بعثنا من مرقدنا سموه مرقدا مقارنة بما سيأتيهم من العذاب والعياذ بالله وإذا كان الله تبارك وتعالى هنا يقول ولدار الآخرة خير ولكن للذين يتقون وليست لكل أحد خير بل للكفار والفسق والفجار ليست خير هؤلاء الكفار ليست خير بالعكس الدنيا خير لهم سواء كان غنيا أو كان فقيرا إن كان غنيا فمتمتع بهذه الدنيا مستحيل تكون الآخرة خير وهو في عذاب جهنم عذرا الله فيكم بل وكذلك من كان فقيرا كذلك الآخرة أشد والعياذ بالله يذكرون أن الحافظ بن حجر رحمه الله تبارك وتعالى الحافظ بن حجر عسقل وكان قاضي قضاة مصر وكان غنيا حافظ بن حجر رحمه الله تعالى فمر وهو على فرسه دبته وهو ذاهب إلى القضاء فلقيه يهودي فقير يهودي فقير فقال له يا أيها القاضي أسألك سؤالا قال تفضل قال عن نفسي إنه يهودي طيب ما سؤالك قال أليس رسولكم يقول الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر قال نعم قال فهل أنت الذي فيه سجن وهل أذى الذي فيه جنة ويه أنت بجنة ونعيم مستانس غني وهالأبهة وهالجمال وهالغنى وكذا أشوف حالي فقير متقع وكذا وين جنة الكافر وين سجن المؤمن كأنه يكذب الحديث يقول كيف يقول نبيكم الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر فقال له الحافظ بن حجر إن ميت على ما أنا عليه فما في الجنة بالنسبة لما في الدنيا كأنني كنت في سجن هناك النعيم الحقيقي وإن ميت على ما أنت عليه وحق اليهودي فأنت الآن في جنة مقارنة بما سيأتيك من العذب إن ميت على هذا الأمر فإذن الدار الآخرة خير لمن للمتقين فقط أما غير المتقين فلا تكون خير لهم العذب لأنها دار ثواب وعقاب في ثواب في عقاب في ناس يثابون في ناس يعاقبون في هذه الدار