206 - الولاء والبراء للدنيا - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وما الحياة الدنيا إلا لعبه وقيل سمية الدنيا من الدناءة من دناءتها وقيل الدنيا من قرب زوالها أو من قربها منكم وعلى كل حال الله جل وعلا يبين لنا حقيقة هذه الحياة يقول وما الحياة الدنيا التي تتقاتلون عليها التي عندكم الولاء والبراء لأجلها الذي عندكم الحب والبغض لأجلها هذه الحياة ترى هي لاعب ولهم بالنسبة للكفار لاعب ولهم يلعبون ويلهون حتى بعض من ينتسب إلى هذه الملة ممن انحرف عن جادة الصلاة أيضا عنده لاعب ولهم حتى عبادتهم لاعب ولهم كما قال الله تبارك وتعالى وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصلاة يصفرون ويصفقون هذه الصلاة وأنتم ترون الآن بعض الفرق الضالة الآن نفس الشيء يرقصون ويصفقون ويغنون ويدعون أن هذا دين ويتقربون إلى الله تبارك وتعالى بهذه الأمور حتى عبادتهم حولوها إلى لاعب ولهم الله جل وعلا يخبرنا فيقول وما الحياة الدنيا إلا لاعب ولهم