203 - الحسرة والندامة يوم القيامة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:44
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يا حسرتنا على ماذا؟
قالوا على ما فرطنا فيها فرطنا التفريط تضيع فرطنا في هذه الساعة أو فرطنا في هذه الدنيا أو فرطنا في أعمالنا كلها داخلة في هذا الباب يا حسرتنا على ما فرطنا فيها أي الأعمال لم نحرص على
الصلاة لم نحرص على الزكاة لم نحرص على بر لم نحرص على تقوى لم نحرص على البعد عن المعاصي فرطنا فيها في الأعمال في الدنيا لعب ولهم وغفلة وابتعاد عن الحق وظلم للناس وظلم للنفس فرطنا
فيها في هذه الدنيا أو فرطنا فيها أي ضيعنا الآخرة الآن الناس سيدخلون الجنة ويتنعمون أبد الآبدين ضيعنا هذا النعيم علينا فكل هذا داخل في قول الله تبارك وتعالى عن أولئك القوم أنهم
يقولون على ما فرطنا فيها أي ضيعنا
طيب نحن الآن ما زلنا في سعة ما زلنا في هذه الدنيا فهذا نداء مني لكل أحد وأنا منه من كان قاطعا لرحمه فليصلها من كان مقصرا في صلاته ما زال فيه مجال أن يرجع إلى ربه تبارك وتعالى من
كان مقصرا في زكاته من كان مقصرا في تساهله في موضوع الربا من كان متساهلا في ظلم الناس في حق الجار في حق الأولاد في حق الزوج في حق الزوجة في أي شيء إذا كنا الآن مفرطين فلنتدارك هذا
القرآن والسنة تنبيه وما الفائدة من كتاب الله تبارك وتعالى إذا لم نتدبره كما قال الله تبارك وتعالى كتاب أنزلناه إليك مضارك ليتدبروا هذا من التدبر أن نعرض هذا الأمر على واقعنا اليوم
هل نحن اليوم مفرطون طبعا ما في أحد يستطيع أن يحكم على الناس لكن كل أحد يستطيع أن يحكم على نفسه لأنه يعلم حاله هل هو مفرط هل هو مقصر هل أموره طيبة هل فعل ما أراد الله منه وانتهى عن
ما نهى الله عنه أو أنه مفرط كل واحد يراجع نفسه كلنا عنا نراجع أنفسنا فإذا راجعنا أنفسنا وتبين لنا أننا مفرطون نبكي ونحزن ونلطم ونقول يا حسرتنا لا هذا يوم القيامة إذن ما الذي نفعله
صحيح نتدارك نسلك الطريق المستقيم يوم القيامة ونرى المتحسرين ولا نتحسر بل نفرح بلقاء الله تبارك وتعالى لأننا استفدنا من هذه المواعظ استفدنا من قول الله تبارك وتعالى عن أولئك الكفار
أنهم يقولون يا حسرتنا على ما فرطنا نحن الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا نهتدي لولا أن هدان الله