4789 - ما هي شروط المُوصَى إليه؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:06
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
حسن الله إليك قال المؤلف رحمه الله وتصح وصية المسلم إلى كل مسلم مكلف رشيد عدل ولو ظاهرا نعم هذه قال تصح وصية المسلم إلى من؟
إلى كل مسلم معناها هل يجوز المسلم أن يوصي كافرا؟
لا يجوز لا يجوز أن يوصي المسلم لكافر لماذا؟
لأن من شرط الوصية أو الموصى إليه من شرط أن يكون عدلا والكافر ليس بعدل أن يكون أمين الكافر ليس بأمين أصله إذا لم يكن عدلا مع الله لم يكن أمينا مع الله ليكن أمينا معك والله تبارك
وتعالى يقول ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا والوصاية نوع من السبيل لأنه نوع ولاية نوع ولاية يجعله على هذا المال أو على أولاده أو على وشاء ذلك هذا نوع ولاية والكافر لا
تجوز أن تكون له ولاية على المسلم أبدا كبيرا أو صغيرا لا تجوز ولاية الكافر على المسلم فإذا أوصى لكافر على مسلم نقول لا ما يجوز لأن الله تبارك وتعالى يقول ولن يجعل الله للكافرين على
المؤمنين سبيلا وهذا جعل لهم أو له على الكافر على المؤمنين سبيلا إذن يشترط أن يكون مسلما لكن كافر لكافر يعني تحت حكمنا مثلا كفار يعيشون في بلدنا مثلا أوصى كافر لكافر ما في مشكلة
أوصى كافر لمسلم ما في مشكلة أوصى مسلم لكافر في مشكلة هنا إذن المسلم يوصي للمسلم الكافر يوصي للكافر الكافر يوصي للمسلم لكن المسلم لا يوصي للكافر لا بد في الوصي أن يكون أمينا أن يكون
مسلما إذا كان الموصي مسلما طيب قال مكلف غير المكلف المجنون والصغير لأن هؤلاء المجنون هو غير مؤتمن على ماله فكيف يؤتمن على مال غيره كذلك الصبي الصغير غير مؤتمن على ماله هو لا يؤتمن
على مال غيره دائما عندما تسمع مكلف يعني عاقل بالغ عندما تسمع مكلف في كتب الفقه المكلف هو العاقل والبالغ في كتب الأصول في كتب الفقه العاقل والبالغ قال رشيد رشيد يعني يحسن التصرف ما
هو سفيه باكر يعني يذهب بهذه الأموال يمضحك عليه كذا ما في فائدة لا بد أن يكون رشيدا أن يكون عدلا ولو ظاهرا يعني ما يكاد الآن استغفر الله ما أريد أن أعمم لكن كثير من المسلمين عندهم
شيء من الفسق في جهة أو أخرى فلذلك قالوا الذي يظهر فسقه أمام الناس أشكر يعني كل الناس تعرف أنه فاسق فاجر هذا الذي لا يعني يجوز الوصية له لكن إذا كان عنده شيء من الفسق يعني من
المعاصي التي يصر عليها وما شابه ذلك لكن في الجملة هو عدل يقبل أن يوصى إليه و هذا مما عمت به البلو الله المستعان نعم كذلك ممكن تكون الوصية لأعمى لأن الأعمى عاقل بالغ راشد ما عنده أي
مشكلة كل ما في الأمر أنه أعمى ما يضر هنا يجوز الوصية لأعمى كذلك أمرأة أن يوصي لأمرأة ما في بس بس في غير في الأشياء التي تستطيعها كما قلنا ما يوصي لها أن نتزوج بناتها مثلا أو شيء
شديد لا يوصي لها بأنها مثلا تحفظ المال للأولاد كم من النساء تكون وصية على أولادها في الأموال و في كذا ما في مانع أبدا أن تكون مرأة وصية كذلك كالرجل إلا في الأشياء التي لا تستطيع أن
تفعلها المرأة فكذلك لا تكون وصية عليها أو أم ولد أم ولد هي الأمل مملوكة إذا أنجبت لسيدها لأنها ستصير حرة يعني بمجرد موته تكون حرة فهذه يمكن تكون لها الوصية حتى لو كانت أم ولد
الرقيق العبد المملوك لكن العبد المملوك لما كان تصرفه لا يكون إلا بإذن سيده فإذا أذن سيده أن يكون وصيا لأنه عاقل بالغ راشد ما عنده مشكلة كل ما في الأمر أنه ليس بحر لأنه بس لأنه ما
يوصى إليه لأنه إذا لم يذن سيده قد يمنعه من التصرف قد يمنعه من الذهاب قد يمنعه من استغلال الأوقات فيما يعود لأنه مشغول بخدمة سيده لكن إذا أذن سيده مالكه فلا مانع من ذلك أن يوصى إلى
العبد لأنه في النهاية عاقل بالغ راشد نعم فإن كان عاجزا ضم إليه أمين قوي معاون نعم عاجزا يعني وصى رجل وصى إلى أعمى الأعمى يمكن ما يقدر يتابع كل الأمور يقول حط لك مساعد قوي أمين
يساعدك وصى إلى عبد مشغول بخدمة سيده أذن له سيده لبعض الوقت يضم إليه غيره لكن الشاهدة من هذا أنه لا بأس أن يضم إليه غيره نعم وتصح من كافر إلى كافر عدل في دينه نعم كذلك من كافر إلى
كافر لا مانع أن كافر يوصي إلى كافر لكن أيضا لا بد أن يكون الكافر الثاني عدلا في دينه طبعا نحن نتكلم عن كفار يعيشون تحت حكم المسلمين لما يأتينا كافر تحت حكم المسلمين ويوصي إلى كافر
فاسق فاجق ما يتمن على مال ما يتمن على هذا قد نرفضه لأنه ليس عدلا في دينه ليس حماية للكفار الذين يعيشون بين ظهراني المسلمين نعم ويعتبر وجود هذه الصفات عند الوصية وعند موت الموصي
لأنها شروط للعقد نعم الإسلام والبلوغ والتكليف هذه كلها يجترط أن تكون عند الوصية وعند موت الموصي يعني لما يوصي ما يوصي إلى مجنون الحين الموصي حي يقول أوصي إلى فلان المجنون يقوم
بالشؤون هذا ما يصير مجنون أوصي بالصبي الصبي لا ما يصير الصبي هذا ما يصير توصي للصبي أوصي مثلا الكافر ما يصير توصي لكافر هذا حين يكتب الوصية أن يكون عاقلا بالغا مسلما عدلا اللي هو
اللي يوصى إليه أمينا طيب الوقت الثاني وهو عند الموت لو صار عند موته هذا المسلم ارتد هل تنفذ الوصية لا تنفذ الوصية جنة المسلم العاقل صار مجنونا لا تنفذ الوصية صار فاسقا فاجرا لا
تنفذ الوصية فالقصد أن يجب أن تكون هذه الصفات موجودة عند كتابة الوصية وعند موت الموصي تكون مستمرة هذه الأوصاف فهنا لا مانعة من ذلك نعم