183 - (وَقَالُوٓاْ إِنۡ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا وَمَا نَحۡنُ بِمَبۡعُوثِين) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:58
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يقول الله سبحانه وتعالى هنا أيضا في قوله تبارك وتعالى وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ هذه مثل قول الله سبحانه وتعالى هذا هو أوقوف مع النار إدخالهم إليها أو دعهم إليها
يقول هذا قولهم السابق ما في بعث إذا كنا عظاما أرفاء إنا لمبعثون أو أباؤنا الأولون لا ما في كانوا ينكرون البعث كانوا ينكرون البعث يقول إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن مبعثين فجاء
الجواب قال وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ قال أليس هذا بالحق هذا البعث الذي كنتم تنكرونه أليس هذا بالحق ماذا قالوا قالوا بلى بلى وربنا لم يقلوا هذا هو الحق بل أقسموا
على هذا ما ينفعكم الآن لا ينفعهم القسم الآن قوله سبحانه وتعالى وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ وكذاك وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ المقصود لرأيت هولا عظيما
يعني الجواب لو لم يذكر قال وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ لرأيت شيئا عظيما ثم قال لهم ربهم أليس هذا بالحق وأيضا ترى هنا الرؤية البصرية وهذا الخطاب يكون للنبي ويكون لكل
من يصلح أن يوجه له الخطاب لي ولك ولك لكل أحد ولو ترى إذ وقفوا على ربهم قال أليس هذا بالحق أي البعث شفتوا البعث الآن اللي كنتم تنكرون وتقولون هي إلا حياتنا الدنيا هذا حين البعث حق
أم لا ما هو حق قالوا بلى حق وربنا حق يقسمون بالله سبحانه وتعالى فجاء الجواب فذوقوا العذاب فذوقوا العذاب وهنا الأمر إذلال وليس أمر إكرام أمر إذلال كما قال الله تعالى ذوق إنك أنت
العزيز الكريم إذلال قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون أي الآن جاء وقت الحساب الآن جاء وقت القيامة فالآن ذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون والله على وأعلم وصلى الله وسلم عليكم ورحمة الله
وبركاته