4787 - ما حُكمُ دخولِ الموصَى إليه في الوصيّة؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال ولا بأس في الدخول في الوصية لمن قوية عليه قال لا بأس وهناك قولنا هو يستحب وهناك قولنا هو يجب يعني عندنا لا بأس عندنا مستحب عندنا واجب يعني لا بأس يعني لك أن تقبل الوصية واحد أوصى إليك أن تتحمل هذا من باب إعانة المسلم على أداء بعض أموره التي لا يستطيع هو أداءها لأنه سيموت طيب فقال لا بأس يجوز بعضهم قال يستحب إذا كان هناك حاجة تكرمه وكذا خاصة أنه وتقف فيك وكذا فأوصى إليك افعل كذا وكذا وكذا وكذا عني وكذا طيب هذا يستحب هذا وقيل يجب إذا تعين ذلك يعني مثلا يبي يوصي وما في أحد عنده غيرك مثلا في بلاد الكفر مثلا وما يصير المسلم يوصي إلى كافر وانت مسافر معاه وما في غيرك وأوصى إليك هنا تقول لا لا ما أقبل هنا ضيعت الحقوق ضيعت الحقوق قد يكون قبول الوصية هنا إيش؟ واجبا لأنه تعين عليك الآن أنك تقوم بهذا الأمر إذا كنت معه في سفر أو في مكان لا يوجد إلا أنت وهو أو غير ذلك من الأمور المهم قد تصل إلى الوجوب قبول الوصية قد تصل إلى الوجوب إذا احتج إليك أو إذا تعينت لا يمكن يقوم بهذا العمل إلا أنت قد يصل الأمر إلى الوجوب والصحابة رضي الله عنه أوصى بعضهم إلى بعض أوصى بعضهم إلى بعض كما وقع من عوف وعثمان بن عفان وعبد الله بن مسعود أوصى بعضهم إلى بعض وزبير بن العوام فأوصى بعضهم إلى بعض وقبلت هذه الوصية منهم عبد الله بن عمر فتشاهدوا من هذا أن الوصية قبول الوصية من الموصى إليه قد يكون من المباح قد يكون من المستحف قد يصل إلى الوجوب قال لمن قوي عليه واتق من نفسه إذا ما قوي على الوصية لا يقبلها إذا ما قوي لا يقبلها ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال قال أراك ضعيفاً لا تتأمر على اثنين ولا تتولين ما ليتم الإمارة الحكم بين الناس وكذا ليس تعني لكل أحد أحياناً في الإنسان فيه مقومات هذا الأمر في شخصيته أبو ذر الغفاري كان ضعيفاً يراه النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تتأمر على اثنين مثلاً رقيق القلب مثلاً أو كذا الحكم بلا حزم مثلاً طيب أو ما شابه ذلك من الأمور فالقصد أنه لمن رأى في نفسه القدرة على ذلك شفت نفسك ما تستطيع أن تقوم بهذا العمل لا مثل ما يقول لا ترز نفسك لا تبرز نفسك لا تظهر رأسك أن أنا أقوم بهذا وبعدين تقول والله أنا مشغول ما يمديني ما أقدر مشغول جداً أنا والله ما ليه خلق أروح كذا وكذا أنا ما عندي الاستطاعة مثلاً لا ليش قبلت الوصية وإذا قال هنا المؤلف لمن قوي عليه ووثق من نفسه يعني قوي على هذه الوصية أنه يتحملها ووثق من نفسه أنه يؤدي الأمر كما أراد الموصي كما أراد الموصي فهنا نعم أما غير ذلك فالانسحاب طيب ما هو عب أنك تنسحه وتقول ما أستطيع فهو تعالى عن ابنتي الرجل الصالح يا أبي تستأجر إن خير من استأجرت القوي الأمين فإذا كان الإنسان ضعيفاً أو يرى نفسه غير أمين ترى هذا ممكن إنسان يشعر بنفسه يقول لها فلوس عندي أتصرف فيها ما يعني ما أقدر ضعيف نفس يضعف أمام المال مثلاً إذا أعطيه مال يتصرف فيه أو يعطيه شيء يأخذه له تضعف نفسه أمام المال ما تقدر وخر انسحب لا تقبل الوصية إذاً يستحب أو يجب لمن قوي على ذلك وأمن من نفسه أنها يعني تطيعه لا يطيعها نعم