4785 - تعريفُ المُوصَى إليه، وحكمُ الدخول في الوصية - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الموصى إليه هناك الموصي وهناك الموصى به وهناك الوصية أو الصيغة وهناك الموصى إليه الموصى إليه الشخص الذي يتولى هذه الوصية في الوصية قال له وصي في الوقف قال له ناظر في التولى على ما
نسمى ولي وهكذا طيب فالموصى إليه في التصرف يعني يقول أوصيك أن تتصرف كأنك أنا ولكن بعد موت الموصي بعد موت الموصي الوكيل في حياته يتصرف الموصى إليه يتصرف متى بعد موته هذا الفرق بينه
وبين الوكيل الوكيل يتصرف في حياة الموكل بينما الموصى إليه يتصرف بعد موت الموصي يقول في المال وغيره ممال الموصي يتصرف في حالهات الأشياء التي كان الموصي يتصرف فيها الموصى إليه يتصرف
فيها نفسه تماما كأنه هو كأنه هو الذي كان يجوز له أن يتصرف به أنا يجوز لي أن أتصرف لأنه أوصى إليه يعني كأنه ما مات كأنه ما مات الموصى إليه يكون مكان الموصى يتصرف كما كان يتصرف
الموصي قال مما تدخله النيابة يعني مما تجوز فيه الوصية فيها الشيء ما تجوز فيها الوصية ولا تصح الوصية يعني امرأة مثلا أوصت قالت فلان هو يزوج بناتي إذا كبرنا أوصت فلان يزوج بناتي يقول
ما تصح الوصية هي ما تزوج بناتها شونت توصي أحد يزوج بناتها ما يزوج البنت إلا الولي والمرأة ليست من أهل الولاية المرأة ليست من أهل الولاية إذن يوصي بما إيش بما يملكه هو لا يوصي بشيء
يعني كما يقول فاقد الشيء لا يعطيه فاقد الشيء لا يعطيه وإنما يوصي بما كان يمكنه هو أن يتصرف فيه فيوصي به لغيره قال ولا بأس في الدخول في الوصية لمن قوية عليه قال لا بأس وهناك قولنا
هو يستحب وهناك قولنا هو يجب يعني عندنا لا بأس عندنا مستحب عندنا واجب يعني لا بأس يعني لك أن تقبل الوصية واحد أوصى إليك أن تتحمل هذا من باب إعانة المسلم على أداء بعض أموره التي لا
يستطيع هو أداءها لأنه سيموت طيب فقال لا بأس يجوز بعضهم قال يستحب إذا كان هناك حاجة يعني أنك تكرمه وكذا خاصة أنه وتقف فيك وكذا فأوصى إليك افعل كذا وكذا وكذا وكذا عني وكذا طيب قال
يستحب هذا وقيل يجب إذا تعين ذلك يعني مثلا يبي يوصي وما في أحد عنده غيرك مثلا في بلاد الكفر مثلا وما يصير المسلم يوصي إلى كافر وأنت مسافر معاه وما في غيرك وأوصى إليك هنا تقول لا لا
ما أقبل ضيعت الحقوق ضيعت الحقوق قد يكون قبول الوصية هنا إيش؟
واجبا لأنه تعين عليك الآن أنك تقوم بهذا الأمر إذا كنت معه في سفر أو في مكان لا يوجد إلا أنت وهو أو غير ذلك من الأمور المهم قد تصل إلى الوجوب قبول الوصية قد تصل إلى الوجوب إذا احتج
إليك أو إذا تعينته لا يمكن أن يقوم بهذا العمل إلا أنت قد يصل الأمر إلى الوجوب والصحابة رضي الله عنه أوصى بعضهم إلى بعض كما وقع من عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان وعبد الله بن
مسعود أوصى بعضهم إلى بعض والزبير بن العوام فأوصى بعضهم إلى بعض وقبلت هذه الوصية منهم عبد الله بن عمر فتشاهدوا من هذا أن قبول الوصية من الموصى إليه قد يكون من المباح قد يكون من
المستحف قد يصل إلى الوجوب قال لمن قوي عليه واثق من نفسه إذا ما قوي على الوصية لا أقبلها إذا ما قوي على الوصية لا أقبلها ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي ذر الغفار يا أبا ذر
إني أراك ضعيفاً إني أراك ضعيفاً لا تأمرن على اثنين ولا تتولين ما ليتم قال أراك ضعيفاً لا تتأمر على اثنين ولا تتولين ما ليتم الإمارة الحكم بين الناس وكذا ليس تعني لكل أحد حياناً في
الإنسان فيه مقومات هذا الأمر في شخصيته أبو ذر الغفار كان ضعيفاً يراه النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تتأمر على اثنين أنك مثلاً رقيق القلب مثلاً أو كذا الحكم بلا حزم مثلاً طيب أو ما
شابه ذلك من الأمور فالقصد أنه لمن رأى في نفسه القدرة على ذلك شفت نفسك ما تستطيع أن تقوم بهذا العمل لا مثل ما يقول لا ترز نفسك لا تبرز نفسك لا تظهر رأسك أن أنا أقوم بهذا وبعدين تقول
والله أنا مشغول ما يمديني ما أقدر مشغول جداً أنا والله ما ليه خلق أروح كذا وكذا أنا ما عندي الاستطاعة مثلاً لا ليش قبلت الوصية وإذا قال هنا المؤلف لمن قوي عليه ووثق من نفسه يعني
قوي على هذه الوصية أنه يتحملها ووثق من نفسه أنه يؤدي الأمر كما أراد الموصي كما أراد الموصي فهنا نعم أما غير ذلك فالانسحاب طيب ما هو عيب أنك تنسحه وتقول ما أستطيع وإذلك قال الله
تبارك وتعالى عن ابنتي الرجل الصالح يا أبت استأجر إن خير من استأجرته القوي الأمين فإذا كان الإنسان ضعيفاً أو يرى نفسه غير أمين ترى هذا ممكن إنسان يشعر بنفسه يقول لها فلوس عندي أتصرف
فيها ما يعني ما أقدر ضعيف نفس يضعف من المال مثلاً إذا أعطيه مال يتصرف فيه أو يعطيه شيء يأخذه له تضعف نفسه أمام المال فقال ما تقدر وخر انسحب لا تقبل الوصية إذن يستحب أو يجب لمن قوي
على ذلك وأمن من نفسه أنها يعني تطيعه لا يطيعها نعم