4782 - إذا اختلفَ الاسم بالعُرف والحقيقة اللّغوية فماذا نُرجِّح؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:53
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ويعطى الموصى له ما وقع عليه الاسم لأنه اليقين فإن اختلف الاسم بالعرف والحقيقة اللغوية رجحنا الحقيقة اللغوية على العرف لأنها الأصل ولهذا يحمل عليها كلام الله تعالى وكلام رسوله صلى
الله عليه وسلم نعم يعني عندنا الحقاق ثلاث كما هو معلوم عند أهل العلم الحقيقة الشرعية والحقيقة اللغوية والحقيقة العرفية الحقيقة اللغوية والحقيقة العرفية والحقيقة الشرعية الحق يعني
مثال الصلاة الصلاة لغة الدعاء وصل عليهم يدعو لهم هذا معناها في اللغة الدعاء الحج في اللغة القصد قصد الشيء حج إلى فلان قصده فهذا معناه في اللغة هذا معناه في اللغة لكن في الشرع
الصلاة أقوال وعمال مخصوصة في أوقات مخصوصة بصورة مخصوصة طيب الحج كذلك أقوال وأفعال في وقت مخصوص من أشخاص مخصوصة وهذا في الحياة الشرع في الحياة العرف العرف هنا لا يخالف الشرع الحج في
العرف لما يقول حج فلان العرف هو الحقيقة الشرعية بس ما يتغير وهكذا فالحقاق إذا إما عرفية وإما شرعية وإما لغوية فمثلا الآن لو لسن عبد الرحمن عبد الرحمن لما قول لك أريد أن تشتري لي
رأسين من الغنم ماذا سأشتري لي؟
إيش نشتري لي؟
خروفين نعجتين ما يصير؟
يصير نعجتين؟
لما قولك تجيب لي غنم تجيب لي عنز؟
أنا قلت لك غنم شون تجيب لي عنز؟
يصير؟
لغة يصير وشرع يصير عرفتها؟
الله تبارك وتعالى يقول من الغنم اثنين ومن المعد اثنين ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين طيب الشات عفوا في الشات الشات إذا أطلقت تطلق على التيس والسخلة والخروف والنعجة هذه شات يقال
لها يقال لها شات المعز التيس والسخلة الغنم الخروف والنعجة طيب التيس والسخلة بالنسبة للمعز لما قولك تجيب لي بقرة وتروح تجيب لي ثور مثلا تقول هذا بقرة والثور واحد ما في فرق بينهم لما
قولك تذبح لي بعير تذبح لي ناقة أو تذبح لي بعير يعني يرجع إلى العرف هنا هل العرف البعير غير ناقة لما قولك تذبح لي بعير أو قولت تذبح لي نعجة مثلا تذبح لي خروف هل هناك في فرق ولا ما
في فرق لما قولك تذبح لي تيس تذبح لي سخلة أو تيس وهكذا فهنا العرف مثل الدابة الآن ما هي الدابة عبد الله ما هي الدابة كل حيواجة لكن في اللغة الدابة كل ما يدبع على الأرض يعني حتى حين
أنه يدبع على الأرض فالدابة في اللغة غير الدابة في العرف الدابة في العرف هي الحيوانات تطلق على الحيوانات دواب حيوانات لكن في اللغة كل ما يدبع على الأرض يسمى دابة حتى البشر طيب وما
من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحة إلا من أمثالكم فالدابة تطلق ويراد بها الحيوان الذي يدب على رجلين أو على أربع طيب غالبا على أربع ولكن الدابة في اللغة كل ما يدبع على الأرض حتى
الزواحف حتى كل ما يدبع من الدواب طيب على كل حال هنا المؤلف رحمه الله تعالى يريد أن يبين أن في الوصية إذا أوصى هل نرجع إلى الحقيقة العرفية أو إلى الحقيقة الشرعية أو إلى الحقيقة
اللغوية حسب الوصية فالمؤلف هنا يقول اختلف الاسم بالعرف والحقيقة اللغوية رجعنا الحقيقة اللغوية يقول يقول نرجع الحقيقة اللغوية على العرف لأنها هي الأصل ولهذا يحمل عليها كلام الله
وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم فعلى هذا نعم يعني تطلق الفرس ذكر وفرس أنثى في عند عرف الناس يكون فرسي كذا ويقصد به خيل ذكر وبعضهم يقول فرسي لا فرسي الأنثى الفرس تطلق على الأنثى وليس
على الذكر في اللغة لكن هل يقدم العرف هذه مسألة خلافية بين أهل العلم هل يقدم العرف أو يقدم اللغة والمؤلف هنا اختار أن اللغة تقدم على العرف لأن العرف يقدم على اللغة لأن هذا عرف
الموصي نفسه الموصي شنو اللي كان يتعارف فيه مع الناس كلام الناس أهل البلد الذي يعيش فيه هذا الذي قصده الموصي ولذلك بالظاهر والله أعلم أنه تقدم الحقيقة العرفية في مثل هذا الأمر نعم
نعم يعني هذه مسائل ذكرها المؤلف رحمه الله تعالى فيما لو أوصى موصي قال أوصي ببعير أو أوصي بدب أو أوصي بكذا ماذا يقصد في وصيته تلك يرجع إلى العرف على قول الثاني في المذهب أو إلى
اللغة على القول الذي اختاره المؤلف رحمه الله تبارك وتعالى طبعا إذا تعارض الشرع مع العرف ويقدم الشرع لكن غالبا الشرع يأتي بما يوافق اللغة والعرف نعم