178 - الكلام عن المستقبل بلفظ الماضي - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال سبحانه وتعالى وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ الرؤية هنا الرؤية البصرية وقفوا في الماضي مع أن هذا الأمر مستقبل وإنما يطلق على المستقبل بلفظ الماضي إذا كان يقيناً مئة بالمئة وهذا لا يستطيعه إلا الله سبحانه وتعالى أي إنسان لا يمكنه أن يقول أن يخاطب المستقبل بصيغة الماضي أبداً لأنه ليس متحققاً الآن لو وعدت شخصاً مثلاً غداً ألقاك في هذا المكان لا تستطيع أن تقول لقيتك في هذا المكان غداً لماذا؟ لأنه ليس بالضرورة أن تعيش إلى الغد وليس بالضرورة أن يعيش هو إلى الغد وليس بالضرورة أن تلتقي قد يأتي طارق قد تغير رأيك قد تنسى قد تخلف لكن من الذي يستطيع أن يقول عن المستقبل بصيغة الماضي هو الذي لا يموت لا ينسى لا تأتيه ظروف وهو الله سبحانه وتعالى في ذلك يتكلم الله تبارك وتعالى عن الأمور المستقبلة بصيغة الماضي سبحانه وتعالى لأن المستقبل عنده حاضر جل وعلا لأنه يقع قطعاً يقيناً