173 - قصّة الاستماع لتلاوة باهرة بصوت النبي ﷺ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

جاء عن الأخنس بن شريق أنه اجتمع هو وأبو سفيان وأبو جهل أين؟ عند بيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ يصلي بالليل فمن كثر ما أن القرآن عجيب وملفت وجميل فيأتون يستمعون قراءة النبي صلى الله عليه وسلم يتلذدون بصوت النبي وبالمعاني الجزيلة والألفاظ الباهرة في كتاب الله تبارك وتعالى فيأتون بالليل والناس نائمون يستمعون قراءة النبي بيوت عربية ومكشوفة فيستمعون قراءة النبي وهو يصلي صلى الله عليه وسلم فقدر الله أنه بعد أن انصرفوا تواجهوا فقال أبو جهل لابن سفيان ماذا تفعل؟ قال أنت ماذا تفعل؟ وأنت يا الأخنس ماذا تفعل؟ قال أنت ماذا تفعل؟ جئنا نسمع قراءته قال طيب لو رأىكم السفهاء قريش الآن لو رأىكم العبيد لو رأتكم النساء لو رأىكم الأطفال ماذا يقولون عنكم؟ أنتم قادة الحرب على محمد عندما يرونكم تسمعون تستمعون إليه إذن معناها يعني سيتبعه الناس فتعاهدوا على أن لا يرجعوا لكن من الليل القادم رجعوا فرجعوا يستمعون فلما انصرفوا بعد انتهاء النبي من صلاته وقراءته فإذا هم يتواجهون قلنا لا تأتوا والثالثة ثلاث ليالي يجتمع هؤلاء الثلاثة وفي اليوم الثالث تعاهدوا أن لا ترجعوا أبداً خلاص يعني اجزموا عقلوا فانصرفوا الأخنس بن شريق يعني بقت بدأ يعني ضلت في قلبه فذهب إلى أبي سفيان من غد فقال له يا أبا سفيان ما رأيك فيما سمعت؟ يعني من قراءة محمد صلى الله عليه وسلم قال والله شيء عجيب شيء أعرفه وشيء لا أعرفه لكن شيء عجيب قال لقد وقع في قلبي أنه يعني حق قال وكذلك أنا وقع في قلبي لكن لم يستطيع أن يتخذ القرار فذهب الأخنس إلى أبي جهل عمر بن هشام وكانوا يلقبونه بأبي الحكم فقال له يا أبا الحكم ما رأيك فيما سمعت من محمد؟ قال ماذا تريد؟ قال ليس الذي قاله حق قال يا أخنس تنازعنا نحن وبن عبد مناف الشرف لأن قريش قبيلة وفيها أفخاذ ومن أكبر أفخاذ قريش عبد مناف اللي تجمع بني هاشم وبني أمية وبني مخزوم اللي هم قوم كما يقال أبي جهل وخالد بن الوليد وكذا هذا أقوى فخذين في قريش هناك أفخاذ أخرى عدي أسد عبد المدان تيم سهم يعني أفخاذ كثيرة في قريش لكن هذول أكبر فخذين هم اللي كانوا يحكمون قريشاً وإذا كان عبد المطلب هو سيد قريش لما مات عبد المطلب صار أبو جهل لما مات أبو جهل صار أبو سفيان كله يا من عبد مناف يا من بني مخزوم فقال تنازعنا نحن وبن عبد مناف الشرف أطعموا فأطعمنا حملوا فحملنا أعطوا فأعطينا يعني كل شيء يسوون تسوي مثلهم يعني ما لهم ميزة علينا ما يتميزون عنا بشيء ثم قال يصبق الثاني وتجاثين على الركب قالوا منا نبي أنا يدرك هذا ننجب لنا نبينا لا والله لا نصدقه أبداً ثم قدر الله سبحانه وتعالى أن الأخنس بن شريق أسلم وأبو سفيان أسلم وأبو جهل ظل فرعون هذه الأمة ومات على كفره عليه لعنة الله فالقصد أن هؤلاء إذن عندما يستمعون قراءة النبي صلى الله عليه وسلم يعلمون أنه صادق لكنهم يكابرون في هذا ويقولون أساطير الأولين الناس من متابعته