80- (هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سموات وهو بكل شيء عليم)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال جل وعلا هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا خلق لكم قالوا هذه منه من الله تبارك وتعالى يمن على عباده كما قال سبحانه وتعالى يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم المن محرم المن محرم يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى لا يجلس أن يمن لا يجلس أن يمن لكن الذي يمن من الله هل يجزك أن تتكبر لا يجز هل يجز لله أن يتكبر من أسمائه المتكبر سبحانه وتعالى وقال الكبرياء ردائي فالله متكبر سبحانه لأنه أهل للتكبر ويمن وهو أهل للمن سبحانه وتعالى لكن نحن لسنا أهلا للمن ولسنا أهل التكبر لذلك صار المن والتكبر في حقنا منقصة وفي حق الله تبارك وتعالى صفة كمال جل وعلا فهنا الله تبارك وتعالى يقول ما في الأرض يمن علينا سبحانه وتعالى بنعمه لنعبده سبحانه وتعالى هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا قالوا هذه الآيات في الكفار يخاطب الكفار هو الآن يخاطب الكفار فقالوا خلق لكم ما في الأرض جميعا فاعبدوه إذن لا تعبدوا غيره وقيل إن الخطاب في هذه الآية يشمل الكفار ويشمل الخلق كلهم اللي هم الإنس والجن العقلاء الذين يخاطبون فقال هو الذي خلق لكم ما في الأرض يمن عليكم بهذا ومن هذه الكلمات أخذ بعض أهل العلم إلى أن الأصل في الأعيان الطهارة والأصل في الأمور الإباحة العادات والمأكولات والمطعمات وغير ذلك قال الأصل فيها الإباحة بعكس العبادات الأصل فيها المنع من هذه الآية أخذ كثير من أهل العلم أن الأصل في المعاملات وفي المطعمات والمشروبات هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء أي قصد إلى السماء خلق لكم ما في الأرض ثم استوى إلى السماء قال أهل العلم هنا يعني وقع خلاف بين أهل العلم أيهما خلق قبل الأرض أو السماء والمسألة لا ينبني عليها كبير شيء ولكن الذي ذهب عليه جماهير المفسرين واختيار بن عباس وابن مسعود وغيرهما من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين أن الله خلق الأرض قبل السماء ثم خلق السماء ثم بعد ذلك دح الأرض والأرض بعد ذلك دحاها فيكون خلق الأرض أولا ثم خلق السماء بعد ذلك ثم دحي الأرض وبث فيها الأرزاق فيكون هذا الذي عليه أكثر أهل العلم وبعض أهل العلم قال لا خلق السماء قبل الأرض فعلى كل حال لا ينبني عليه كبير شيء ولكن أردت أن أبين لكم أنه وقع خلاف بين أهل العلم لأنه ما في نص صريح والآيات تحتمل أنه خلق الأرض قبل السماء وخلق السماء قبل الأرض لا ينبني عليه كبير شيء والذي عليه الأكثر أن الأرض خلقت قبل السماء خلقت الأرض في يومين ثم خلقت السماء في يومين ثم دحيت الأرض ووزعت فيها الأرزاق في يومين بعد ذلك والعلم عند الله جل وعلا ثم قال فسوهن سبع سموات السموات سبع والأرضون القرآن الكريم ما جاء بذكر الأرض أنها سبع أو ست أو خمس أبدا وإنما ذكر السماء كثيرا أنها سبع لكن الأرض لم يذكرها قالوا إلا في آية واحدة وهي قول الله تبارك وتعالى الله الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن فذهب كثيرون إلى أن هذه تدل مثلهن أي في العدد الله الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن أي بالعدد كما أن السموات سبع هذه الآية الوحيدة اللي فيها نوع صراحة وليست صراحة مئة من مئة نوع صراحة أن الأراضين سبع كما أن السموات سبع وإن كان البعض يقول لا الله الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن أي في الخلق وليس في العدد لأن الآية ليست قطعا لكن تحتمل صحيح الأقرب في فهم الآية أنها سبع والله أنه متوهم شرائكم ها شون ايه زين يعني من هدول ايه قوي يا ابو مجبرا شوية ادري على كل حال فالشاهد أن يعني هذه لا يتحتمل أن الأرض سبع الأراضين سبع لكن جاء الحديث وصريح وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم من ظلم الشبرا من أرض طوقه الله تبارك اليوم القيام من سبعة أراضين هنا ايش اظن الحديث صريح ولا لا أن الأراضين سبع طيب لو قال أين هذه الأرض الله أعلم الله أعلم لسنا ملزمين أن نخوض في هذا الأمر لكن نؤمن بظاهر القرآن وظاهر الحديث