4673 - تبرّع المريض - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
09:21
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
سن الله إليكم قال المؤلف رحمه الله تبرع المريض ينقسم المرض إلى قسمين مرض غير مخوف و مرض مخوف نعم متى نحكم أن هذا مرض مخوف أو مرض غير مخوف قال أهل العلم إنما يحكم عليه بشهادة طبيبين
عدلين مسلمين طبيبين عدلين اعتقاد مسلمين أو مسلمين هذه شروط إن هذا مرض مخوف أو غير مخوف لأن الأمراض تختلف كلنا مرضنا أمراض طبيعية و في ناس مرضوا مرض مخوف و شفوا لكن نحن نتكلم عن
الغالب الغالب المرض المخوف غالبا هو مشرف على الموت هذا الأصل لكن قد يعيش قد يعيش ما وصل يومه يعيش ليش لا في ناس كثيرين أنا أذكر يعني من طرائف ما سمعنا إن شاء الله ليست طريفة لكن
عجيبة حدثني يعني كان عندنا مستشفى السرطان عندنا يقول كان عندنا مريض يقول يعني مرض مخوف وصل درجة أبونا الرابعة السرطان يعني خلاص يعني مودعت على قوتهم فكان له أصدقاء ثلاثة كل يوم كل
ليلة يجونا المستشفى و مخليلهم حنا غرفة غرفة الزوار و هاكذي صايرة دوانيتهم كل ليلة يجون يقعدون معاي يصالفون معاي أساس يهونون عليه الموضوع و صلى عليهم ثلاثتهم كلهم ماتوا قبل الله
ثلاثة و كتب له الله حياة سبحان الله زين و كانوا يتوقعوا إنه يموت قريب و هم ماتوا ثلاثتهم و راح صلى عليهم ثلاثتهم حتى يقول لي مدير المستشفى يقول بعد ذلك أي واحد فيه سرطان نفسي
تتعبان ودي له تعذبه و صلى على ربع كله و ما صار فيه شيء فقضية إنه مرض مخوف هذا تقدير هذا تقدير لكن الآجال بيد من بيد الله وحده سبحانه و تعالى فالقصد إذن أن القول بأن هذا مرض مخوف أو
غير مخوف هذا يحكم به الطبيب المسلم العدل الطبيب المسلم العدل و اشترط أن يكون طبيبين نعم أولاً أنواع المرض غير المخوف الصداع و وجع الضرس و الرمد و الجرب و الحمى اليسيرة هذه كلها
أمراض تصيب الناس لكن أمراض ما تموت عادة ما تسبب بالوفاة عادة لا تسبب بالوفاة هذه أمراض طبيعية تبرع صاحبه كتبرع صحيح نافذ في جميع ماله حتى و لو صار مخوفاً و مات منه بعد ذلك نعم يعني
هذه الأمراض في طبيعتها غير مخوفة إذن نحولها قصص ما في مالها كان عندنا شايب الله يرحمه من أهل المسجد و كذا و مرض قاب عن المسجد فقالوا فلان مريض فاجتمعنا أهل المسجد و قلنا نذهب نزوره
فذهبنا ما في شيء يعني سخونة سخونة شوي حادة حادة الناس معه سخونة يعني يقولوا ما فيهم شيء بس هو من نوع اللي يحاتي وسواس و خوف من المرض و بكلام فلان ما رح نزورنا قعدنا معاه كيف حالك
ساك طيب شونك سليم طيب إن شاء الله طيب لا بأس عليك و إلا واحد من عندنا اللي معانا يعني رحين و اللي يقول له أبو فلان قال نعم قال والله عارف واحد حاجة نفسه سخونة كتير والله على طول
مات قال ها فتداركنا عندنا الموضوع لا لا لا أصل ما يموت ما يقال أصلا كذا في يوم طلعنا قلت له شكاة تقولس و رحوا و خوافوا تقولك لا صدفة نادي أنك تعرف واحد بس ما يقال هذا الكلام فالمهم
إنه ممكن إنسان أحيانا مرض غير مخوف و يموت منه ممكن يومه فيه ناس بدون مرض يموتون و لا لا ناس بدون ناين ما يقوم بالنوع ما فيه داعي واحد جالس في الجلسة هذه سقطه سكته هذا أمر طبيعي جدا
يعني أمر الله سبحانه و تعالى فلذلك الأمراض التي هي ما هي مخوفة ما هي يعني عادة يموت منها الناس تصرف تصرف عادي حال حال غيره يعامل معاملات أصلا يتبرع يتصرف ما لا ما في أي مشكلة حتى
لو قدر أنه مات بعد ذلك ما عليش أنه أصلا المرض هو إيش غير مخوف نعم ثانيا أنواع المرض المخوف كالبرسام و ذات الجنب برسام يقولون هو التهاب حول الرئة التهاب شديد يكون عند الرئة و هذا
عادة يسبب الوفاة ذات الجنب كذلك مثل تقريبا أمراض باطنية و قيلة دمامل كبيرة التي يعني تسبب على الناس يعني عادة تنفجر هذه الدمامل فيموتون نعم و الرعاف الدائم الفرق بين الرعاف اليسير
و الرعاف الدائم نعم الرعاف لخروج الدم نعم من الأنف و غيره و الإسهال الكثير كذلك الإسهال إذا ما وقف كذلك ممكن يسبب الوفاة عادة نعم و الإسهال الذي معه دم و الفالج الفالج اللي هو
الشلل النصفي الفالج الشلل النصفي الذي قد يؤدي إلى الوفاة نعم و ألحق بالمرض المخوف ثمانية ثانية ما سيذكرها لكن القض من حيث الجملة أي مرض مخوف يحكم به الأطباء أنه على شفى الموت قلنا
يحكم به طبيبان مسلمان عدلان طيب عشرة موت هذا يعطون مرضا مخوفا إذاك لا يجوز لو أن تصرف بهذا المال نعم هذا ممكن يموت الموت أقرب ولا الحياة الموت أقرب إذاك هو بين الصفين بقتال شاد
إذاك أمثال هؤلاء ما يجوز له أن يجاهد عدل يسدد ديونه مثلا نعم الثاني من كان بلجة البحر عند وقت هيجانه كذلك ناس في مركب في وسط البحر و هايج البحر عادة تنشنوا غرقون موتون نعم الثالث
من وقع الطاعون ببلده و ذاك النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا سمعتم في الطاعون ببلد فلا تدخلوها و إذا كنتم فيها فلا تخرجوا منها لأنه يؤدي إلى الوفاة عادة نعم الرابع من قدم للقتل
لقصاص أو غيره ممكن يسامحونه ممكن لكن غالبا سيقتل نعم الخامس أو حبس للقتل كذلك حكم عليه بالقتل مو شرط النقصاص لكن خلاص حكم عليه الحاكم أنه يقتل سواء ظلما أو عدلا المهم أنه سيقتل هذا
غالبا يعني سيقتل نعم السادس أو جرح جرحا موحيا أي مهلكا نعم واحد عنده جرح مثل عمر بن خطاب رضي الله عنه لما جرحه أبو لولا مجوس عليه لعنة الله جرح و الدم يصب و كذا قال هذا الدم ما
يلقى خلاص سيموت منه واضح هذا يعني جرح جرحا مهلكا ما مات الحين لكن بيموت خلاص هذا الأصل نعم السابع أو أسر عند من عادته القتل نعم أسر عند إنسان و هذا الإنسان مجرم ما يخلى أحد يذبحه
فصار حكمه حكم الميت نعم الثامن الحامل عند الطلق من ألم حتى تنجو من النفاس نعم المرأة عند الطلق طيب و إذاك النبي صلى الله عليه و سلم قال و النفساء شهيدة إذا ماتت في طلقها فهذه كذلك
هي بين الحياة و الموت طيب و إذاك سميت شهيدة كذلك هنا ليس لها أن تتصرف بأموالها نعم فكل من أصابه شيء من ذلك ثم تبرع و مات هذا تبرعه بثلث ماله فقط عند الموت لأنه له الحق أن يتبرع
بالثلث و يوقف الثلثان حتى يزول هذا المرض الذي هو فيه أو الحال الذي هو عليها نعم لا عند العطية للأجنبي فقط و إن لم يمت فتصرفه كالصحيح نعم لا عند العطية للأجنبي فقط لأن العطية تجوز
العطية لكن أيضا للأجنبي و أيضا للثلث حقه فقط حقه أن يتصرف بالثلث للأجنبي و قال و إن لم يمت فتصرفه كالصحيح يعني إذا فعل هذا زين نقول الكلام هذا مو مؤكد خلينا نشوف حاله إذا مات ما
ينفذ اللي قال إلا إذا أذن جميع الورثة و كانوا عقلاء بالغي إذا ما مات شفي قتل سامحوا ممكن تنازلوا عن القصاص في لجة البحر والله نجاهم سبحانه و تعالى إذا زال هذا الخوف يعني اللي هو في
حكم الميت زال خلاص اللي قاله صحيح ليش الآن معاملت من ليس فيه شيء كالصحيح تماما نقف هنا و الله أعلم و صلى الله عليه و سلم