4664 - ما صحّة حديث “أنت ومالك لأبيك”؟ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:45
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
هذا الحديث أنت ومالك لي أبيك هو يعني عمدة هذه المسألة وكذلك جاء في حديث آخر وأولادكم من كسبكم أولادكم من كسبكم أو أولاد الرجل من كسبه فمن ذلك قالوا طالما أنه من كسبه إذن له أن
يتصرف فيه بما شاء هذا الحديث مختلف في صحته من صحح هذا الحديث أو ليس له طريق صحيح كل طرقه ضعيفة كل طرقه ضعيفة أو صحح هذا الحديث بمجموع الطرق ضعيف مع ضعيف مع ضعيف مع ضعيف ستتقوه فقوه
من صححه قوه بمجموع الطرق وبذلك قال الحديث له أصل فإذا كان كذلك إذن أنت ومالك لي أبيك بناء على هذا الحديث ضعيف والذي رده قال ولا طريق يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنت الآن تقعد
قاعدة شرعية على حديث مختلف في صحته أو ليس ضعيف أصلا طرقه فعلى كل حال من منع الأب أن يأخذ من مال ولده إنما منع لعدم الدليل حتى أولادكم من كسبكم أيضا فيه ضعف يعني أخرج الترمذي وهذا
أخرجه أحمد وغيره لكن جميع الأحاديث التي استدل بها من يقول أنت ومالك لأبيك كلها ضعيفة فالذي ضعف هذه الأحاديث قال ليس الأب أن يأخذ من مال ولده ولكن إذا احتاج الأب يجب أن يأخذ من مال
ولده وعلى الولد أن يتق الله وأن لأن تكون نفقة الوالد على الولد واجبة إذا كان الابن عنده والأب لا يملك نفقة وليس تملك ينفق عليه يأكل يشرب يسكن يلبس هذا واجب مثل ما يعطي زوجته وعياله
يعطي والده وأمه لكن هل الوالد يتملك مال ابنه يتصرف فيه أو يأخذ حتى لغير حاجة كما هو في المذهب لحاجة ولغير حاجة الذي ضعف الحديث قال ليس له ذلك لكن على كل حال حتى الذين أجازوا ذلك
وضعوا شروطا منها أن يكون الأب محتاجا منها أن لا يضر الولد ولا يضر من تجب على الولد نفقتهم أن لا يأخذه ليعطيه غيره طيب يعني جعلوا هذه الشروط حتى لا يتضرر الأبناء أو البنات بالآباء
نعم