4643 - رد الهبة - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
رد الهبة والرجوع فيها ويكره للموهوب له رد الهبة وإن قلت نعم قال يكره للموهوب له رد الهبة وإن قلت لأن الأصل في الهبة والهدية أنها يعني كما قال النبي صلى الله عليه وسلم تهادوا تحابوا
يعني تورثوا المحبة بين الناس فالأصل أن الإنسان إذا وهبك شيئا أهداك شيئا أن تقبل منه أن هذا ما وهبك إلا أنه يحبك وبالتالي لا تكسر به وتقول لا يريد هذه الهبة وتردها عليه لأن هذا ليس
من من حسن الخلق ليس من حسن الخلق وإذا قال يكره للموهوب أن يرد الهبة إلا إذا كان يشعره الواهب بأن له عليه منه إذا كان يستشعر أن الواهب له عليه منه كان يمن عليه بذلك بعض الذين يهبون
يهبون ممكن يهبه الشيء ثم بعد ذلك يذكره بها وهبتك كذا إياه فهنا له أن يرد هذه الهبة لكن الأصل أنه لا يهبك الإنسان إلا أنه يحبك هذا هو الأصل وأنه يريد التقرب إلى الله تبارك وتعالى
بهذا العمل وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يرد الهبة لا يرد الهدية وقصته مع سلمان الفارسي رضي الله عنه قبل أن يسلم لما قيل له من صفة هذا النبي أنه يقبل الهدية ولا يقبل الصدقة
فجاءه سلمان الفارسي وأهداه تمرًا قال صدقة فنادى النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه فأكل منه ولم يأكل منها شيئًا لأنه تحرم عليه الصدقة صلى الله عليه وسلم ثم بعد يوم جاءه وأعطاه تمرًا
أيضًا قال ما هذا؟
قال هبة هدية فأكل منها النبي صلى الله عليه وسلم وأعطى أصحابه وكذلك لما أهدته بريرة وهي مولاة عائشة أعطوها زكاة فوهبت منها للنبي صلى الله عليه وسلم فقالت عائشة رضي الله عنها رسول
الله إنها صدقت صدق بها على بريرة قال هو عليها صدقة ولانا هدية هي أهدته لنا فقبل الهدية فالأصل أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل الهدية ولذا لا ينبغي الإنسان أن يرد من أهداه
شيئًا حتى لا يعني يحزنه فالإنسان يحاول يكسب قلوب أخوانه المسلمين نعم وإن قلت وإن قلت ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول يعني لا تحقرن من المعروف شيئًا ولو كفرسة نشات يعني كراعين
أو فرسة نشات أهدي الإنسان يعود نفسه على الهدية نعم ويسن له أن يكافئ المهدي أو يدعو له نعم يسن لمن أهدي له أن يكافئ المهدي إما بهدية أخرى أو على الأقل أن يدعو له إذا أهداك أحد شيئًا
يستحب لك أن تشكره وإن أمكن أن تدعو له وإن أمكن أن تهديه هديك ما أهداك وليس بلازم وإذاك بعضهم يقول ما أهديت أنت أهديت اللي أهديك يعني ما يصلح هذا أبداً وإنما الإنسان يهديه يهدي لله
سبحانه وتعالى نعم ومن أهدا ليهدا له أكثر مما أهدا فلا بأس به نعم يعني هذا تكون خاصة لمن يهدي للملوك مثل الأمراء وزعماء القبائل وما شابه ذلك والتجار الأغنياء يعني بعض الناس يهدي لهم
لأنه يتوقع أن يهدوا له أكثر أن هؤلاء غالبًا لا يقبلون أن يهدا لهم إلا أن يهدوا قليل منهم جدًا من يقبل الهدية بدون مقابل يقبل الهدية ويرد بها بأحسن فبعض الناس يهدي للملوك ويهدي لهذا
وينتظر يعني خلنا نقول ما هي لله طيب وإنما ليهدا له أكثر منها هذا جائز لكنه لا ينبغي لا ينبغي المسلم أن يكون هكذا مطلع للدنيا بهذه الطريقة إما أن تهدي الله إما أن لا تهدي لكن لو
أهدا ليهدا له خاصة للملوك والأمراء كما قلنا والتجار والأغنياء وكذا لا بأس بذلك لكن تركها أولي ترك هذا أولاه نعم