168 - (وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُ إِلَيۡكَۖ وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ...)- عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:18
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قوله سبحانه وتعالى ومنهم من يستمع إليك منهم هؤلاء الذين قال الله تبارك وتعالى عنهم ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول الذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون هؤلاء يقول منهم أي مجموعة
منهم من للتبعيض هنا ومنهم من يستمع إليك ولكن هذا السمع أو الاستماع لا ينفعهم لماذا؟
قال سبحانه وتعالى يعني ما يستفيدون من هذا السمع كما قال الله سبحانه وتعالى وقال سبحانه وتعالى أو الاستماع لا ينتفعون به لماذا؟
لمرض في قلوبهم لزيغ في قلوبهم فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم وإذا قال الله تبارك وتعالى ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا؟
يعني كأنه يقول ما فهمنا شيئا ما استمعنا شيئا ماذا قال آنفا؟
وهو كلامه واضح بل أوضح الكلام أوتي جامع الكلب بل هذا يقرأ عليهم كتاب الله تبارك ومع هذا يقولون ماذا قال آنفا؟
الله سبحانه وتعالى يقول أولئك الذين طبع الله على قلوبهم فهم إذا معاندون متجبرون متكبرون في هذه الدعوة وإنما كان كما قيل الجزاء من جنس العمل جازاهم الله تبارك وتعالى من جنس عملهم
بإعراضهم وعنادهم واستكبارهم قال ومنهم من يستمع إليك قال وجعلنا على قلوبهم أكنة أي أغطية كننت الشيء ربطته وغطيته وأحكمته غطاءه حتى لا يخرج منه شيء ولا يدخل إليه شيء وجعلنا على
قلوبهم أكنة جزاء وفاقة لأنهم لم يريدوا السماع لم يريدوا الاتباع لم يريدوا الحق لم يريدوا المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم قال وجعلنا على قلوبهم أكنة أي يفقهوه أي ألا يفقهوه كما في
قول الله تبارك الله لكم أن تظلوا ألا تظلوا ألا يفقهوه أو كراهية أن يفقهوه أو كراهية أن يظلوا وجعلنا على قلوبهم أكنة أي يفقهوه أي ألا يفقهوه وفي آذانهم وقرا أي وجعلنا في آذانهم وقرا
أي ثقلا بحيث الصمم ما يسمعون ما يستفيدون من هذا السمع أبدا لأنهم لم يريدوا الحق لم يريدوا اتباعه قال سبحانه وتعالى وإن يروا قال وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها يعني كما قيل لا فهم
ولا فقه بل ولا إنصاف آيات يرونها بعينهم آيات شرعية أو آيات كونية وإن يروا كل آية أي آية لا يقبلون معاندون مكابرون كما قال الله تبارك وتعالى قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا
يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون ويقول الله تبارك وتعالى عن موسى صلى الله عليه وسلم لفرعون لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائر أنت تعلم هذا الشيء وقال سبحانه
وتعالى وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوة إذن قضية قضية عناد كبر وإذا قال وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها ومصداقه قول الله تبارك وتعالى ويقولوا سحر مستمر كبر عناد وقد جاء في هذه
القصة أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه كفار قريش قالوا أرنا آية ومع كل ما جاءهم به قل أرنا آية قال ماذا تريدون قال لو شققت لنا القمر نصفين يعني كبر شق لنا القمر من يشق القمر نصفين
لو شققت لنا القمر نصفين فماذا كان جواب النبي صلى الله عليه وسلم قال أرأيتم إن حدث ذلك هل تؤمنوا تنزل معهم قال أرأيتم إن حدث ذلك هل تؤمنون قالوا وما لنا لا نؤمن وما لنا لا نؤمن فدع
الله تبارك وفشق لهم القمر نصفين مفروض الآن يقولون بس صدقنا أنت فعلا نبي كما فعل سحرة فرعون لما ألقى عصاه فإذا يتلقف ما يأفكون فألقي السحرة ساجدين واضح آية هذا صريحة أيهم أعظم عصى
تنقلب إلى حية أو يشق القمر نصفين وما قالوا سحر سحرنا محمد وقلائهم ماذا قال قال إن كان سحركم فلا يستطيع سحر كل الناس لأن هذا القمر الكل يراه كل الدنيا تراه فاسألوا السفار يعني
المسافرين إذا جاءوا هل رأوا إشقاق القمر أو لا إذا كان ما رأوا معناته سحركم أن سحر عيونكم فقالوا نعم فانتظروا السفار المسافرين فلما جاءوا قالوا له ماذا رأيتم من شيء غريب في سفركم
هذا قالوا في ليلة كذا رأينا القمر في القتين المفروض الآن ماذا يسلمون قالوا سحر السفار هذا العناد سحر السفار لقد جاء بسحر عظيم إنه وصل سحر حتى سحر لبعيدين لقد جاء بسحر عظيم وهذا
معنى قول الله تبارك وتعالى اقتربت الساعة وانشق القمر وإن يروا آية يعرض ويقولوا سحر مستمر قوي سحر القريبين وسحر البعيدين فمثل هؤلاء هل فيهم رجاء؟
إيثا فيهم رجاء