4592 - الهبة بموجود مقدور على تسليمه - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:30
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قال موجود مقدور على تسليمه إذا كان غير موجود وهبتك ما ستحمل الناقة مثلاً زين هذا غير موجود الآن غير موجود الآن أو وهبتك ما في بطن الناقة هذا أهود على الأقل موجود لكن ما ستحمل
الناقة يقول هذا غير موجود فهذا لا يجوز أو لا تجوز هبته قال مقدور على تسليمه مثل واحد أقول وهبتك بعير الظال سيارتي المسروقة الضائعة نبحث عنها الآن طيري اللي كذا وهبتك يقول هذا غير
مقدور على تسليمه غير مقدور على تسليمه والصحيح هذا يرجع أيضاً على القاعدة الذكرناها قبل قليل هو إما سالم وإما غانم فما يضر إن شاء الله تعالى حتى لو كان يعني غير مقدور على تسليمه لكن
في البيع لا شرط في البيع لابد أن يكون مقدوراً على تسليمه لأنه إما غانم وإما غارم فالوضع هناك في حديث ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم عن يمين النبي صلى
الله عليه وسلم وعن يسار النبي يعني أشياخ منهم ببكر وعمر وغيرهم من أهل الفضل فأتي النبي بلبن صلى الله عليه وسلم فشرب صلى الله عليه وسلم ثم قال لابن عباس وهو عن يمين ابن عباس حنتكلم
توفي النبي عمر عشر سنوات يعني طفل صغير وبكر وعمر وباقي الصحابة اللي موجودين وكذا فالنبي صلى الله عليه وسلم شرب الأصل يعطي من؟
عن يمينه عن يمينه من؟
هذا الصبي صغير فقال لابن عباس تأذن أن أعطي الأشياخ إلى أكبر منك؟
قال لا قال لا ما أذن ما كنت لي أوثرة فضل رسول الله صلى الله عليه وسلم أحداً أبداً من حصل الله يشرب بعد الرسول صلى الله عليه وسلم؟
يقول لا ما أسمح حقي فقال النبي اشرب لابن عباس ثم أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم القصد هنا الشاهد من هذا يقول أهل العلم ابن عباس كم كان سيشرب أو لو وهبه لو شربوهم أليس هذا مجهولاً؟
ما ندرك واحد كم يشرب هذا عطشان هذا يحب اللبن هذا واضح فهذا يقول مجهول هيبها مجهولة فلو قال ابن عباس أسمح كان ممكن يشرب أبو بكر أكثر أو عمر أو مثل حديث أبي هرى رضي الله عنه يقول
شربت حتى رويت اشرب فشرب فقال اشرب فشرب قال والله يا رسول الله أجد له مسلكاً فأحياناً خاصة بعد لما نتكلم حنا عن فضلة النبي صلى الله عليه وسلم كلنا حريص عليها شاهد الأمر أن ابن عباس
رضي الله عنهما يعني لو قال للنبي نعم قال أوثروا أبا بكر وعمر مثلاً هنا وهب مجهولاً يقول أهل العلم وهب مجهولاً ولا بأس به وهذا الأظهر والعلم تبارك وتعالى