79- (كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتاً فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون)
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:41
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ثم قال جل وعلا كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون كيف الأصل أنها الاستفهام والاستفهام أحيانا يكون لمعرفة الشيء كيف حالك لا أدع عن حالك فتخبرني
كيف أصل إلى فلان تعطيه رقم هاتفي مثلا أو تدله على بيته فيكون أحيانا السؤال الاستفهام وأحيانا يكون السؤال للتقرير ألم أعطيك ألم أصنع لك ألم أكرمك أنت لا تنتظر جوابا لا تنتظر جوابا
لأن الجواب من مضمون سؤالك موجود وأحيانا يكون السؤال أو الاستفهام يكون للتوبيخ والتقريع كيف فعلت هذا كيف رضيت أن تقبل بهذا الأمر وهكذا هنا هكذا للتوبيخ والتقريع من الله تبارك وتعالى
كيف تكفرون بالله فهو الذي من عليكم وأعطاكم ألستم كنتم أمواتا أحياكم فهو الذي يحيي ثم يميتكم هو الذي يميت ثم يحييكم فكل شيء بيده كيف تكفرون به فيذكر سبحانه وتعالى بعض منانه على
الناس وأنه الوحيد المتصرف بهذا جل وعلا وذكر ابن عباس وابن مسعود وغيرهما من أهل العلم أن معنى الآية كيف تكفرون به في ظهور آبائكم في أصلاب آبائكم فأحياكم أي خرجتم من بطون أو التقت
النطفة بالنطفة ثم ولدتم أو حملت بكم أمهاتكم هذه الحياة ثم يميتكم وهي الموت الذي نموته جميعا ثم يحييكم أي في البعث سبحانه وتعالى إذن كنتم أمواتا أي قبل الخلق فأحياكم بعد الخلق ثم
يميتكم الموت الطبيعي التي يموتها الناس ويحييكم أي للبعث سبحانه وتعالى كيف تكفرون به وهو الذي يفعل بكم هذا كله سبحانه وتعالى ثم إليه ترجعوا في النهاية هو الذي يفعل هذا كله والرجوع
إليه فيحاسب الناس فمن داخل إلى الجنة ومن داخل إلى النار أعاذنا الله وإياكم من أهل النار وصلى الله على جعلنا وإياكم من أهل الجنة