4544 - الاختلاف في شرط الواقف - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الاختلاف في شرط الواقف ويجب الرجوع إلى شرط الواقف عند التنازع في مصرف الوقف فإن جهل شرطه عمل بالعادة الجارية فإن لم تكن عادة فبالعرف فإن لم يكن عرف فالتساوي بين المستحقين ويجب أيضا الرجوع إلى شرطه في الترتيب بين البطون كأن يقف على أولاده ثم أولادهم أو الاشتراك كأن يقف على أولاده وأولادهم ويجب الرجوع في إيده هذا باب الاختلاف في شرط الواقف شرط الواقف الواقف هو الذي يوقف أو يؤبد أو يحرم اللي هي الألفاظ الألفاظ الوقف طيب هذا الواقف قد يضع شرطا شرطه معتبر شرطه معتبر ويجب الالتزام به لأن هذه أمواله التي أوقفها فيضع الشروط التي يراها يقول يجب الرجوع إلى شرط الواقف عند التنازع في مصرف الواقف إذا شرط في مصر يصرف في كذا ويصرف في كذا يعتبر شرطه أمرا لازما قال فإن جهل شرطه ما وجدنا ما وضع شرطا ما وضع شرطا أو نسي هذا الشرط أو قاله لناس وتوفوا ولم نسألهم هنا ما نعرف شرط الواقف يقول عمل بالعادة الجارية فإن لم تكن عادة فبالعرف لماذا؟ لأن العادة والعرف معتبران العادة عندما يوقفون في هذه القرية أو في هذه البلاد عادة الناس عندما يوقفون كيف تكون أوقافهم؟ على الفقراء أو كانوا يوقفون على طلبة العلم أو كانوا يوقفون على الأئمة أو كانوا يوقفون على الأيتام حسب يعني العادة التي جرى عليها أهل العلم في ذلك في الشروط التي يضعونها وفي الأوقاف على من تكون مثلا شروطهم معتادوا على الشروط أن تكون مثلا الوقف الذري دائما الوقف الذري مثلا شابه ذلك من عادة من الأولاد الذكور دون الإناث عادة يوقفون على المطلقات يعني يرجع إلى عادة الناس وعرفهم في ذلك الأمر يقول فإن لم تكن عادة فبالعرف فإن لم يكن عرف فبالتساوي بين المستحقين هذا هو الأصل أنه إذا لم تكن عادة ولم يكن عرف فيرجع إلى التساوي بينهم يعني عادة هذه البلاد دائما كلهم ماشيين على طريقة واحدة أنه إذا صار وقف للذكر مثل حظ الألثيين مثلا البنت على نصف الأبن قرية ثانية لا عادتهم كلهم يساوون بين البنات والبنين عادتهم أنه إذا أوقف على أولاده أنه بس أولاد الموجودين حاليا وليس أولاد أولاده عادت هذه القرية لا إذا قال على أولاده يقصد أولاده وأولاد أولاده يعني يرجع إلى العدو إذا لم يوجد لا عادة ولا عرف يعني ما عرفنا عادة ما عرفنا يساوى بينهم يساوى بينهم قال في التساوي بين المستحقين ويجب أيضا الرجوع إلى شرطه في الترتيب بين البطون يعني الترتيب بين البطون كأن يقول على أولاده ثم أولادهم أو الاشتراك يعني أحيانا يقول هذا وقف على أولادي ثم على أولادهم أو يقول وقف على أولادي وأولادهم ثم تفرق ثم معناته أن المستحقون هم أولاده كلهم يرجع إلى أولادهم أما إذا قال لا هو الآن وقف على أولادي وأولاد أولادي بحياة أولاده أولاد أولاده يستحقون لأنه وقف عليهم مباشرة فينفرق بين لما يقول يعني أولادي وأولادهم يعني الآن وقف عليهم كلهم إذا قال على أولادي ثم على أولادهم إذن المستفيد الوحيد هم أولاده فإذا مات أولاده استفاد بعد ذلك أولادهم هذا الفرق بين أو له أولادي أو أولادي ثم أولادهم أو على أولادي وأولادهم الآن نعم ويجب الرجوع في إيجار الوقف وعدمه وفي قدر مدة الإيجار فلا يزيد على ما قدره طيب يقول ويجب الرجوع في إيجار الوقف وعدمه وفي قدر مدة الإيجار فلا يزيد على ما قدره وفي قدر مدة الإيجار فلا يزيد على ما قدره وفي قدر مدة الإيجار فلا يزيد على ما قدره طيب يقول ويجب الرجوع في إيجار الوقف وفي قدر مدة الإيجار فلا يزيد على ما قدره طيب يقول ويجب الرجوع في إيجار الوقف وفي قدر مدة الإيجار فلا يزيد على ما قدره طيب يقول ويجب الرجوع في إيجار الوقف وفي قدر مدة الإيجار فلا يزيد على ما قدره طيب يقول ويجب الرجوع في إيجار الوقف وفي قدر مدة الإيجار فلا يزيد على ما قدر مدة الإيجار فلا يزيد على ما قدر مدة الإيجار فلا يزيد على ما قدر مدة الإيجار نعم قال ولا يعمل بشرطه في عدم استحقاق ما ارتكبه طريقة صالحة قال الصالح من أولادي لا يدخل في الوقف قال لا هذا مو كيفك هذا في ظلم هذا هنا في ظلم يقول للفاسدين من أولادي مثل اللي قلنا قبل شبوع الماضي لما قلنا وقف لليهود أو وقف للنصارى أو وقف للكنيسة ما يجوز هذا كذلك هنا إذا قال هذا وقف لغير الصالحين من أولادي ما يصير هنا هذا خالف أصل الوقف أصل والوقف الأصل إنه قربة لله تبارك وتعالى فإذا صار بهذا الوقف يتقرب إلى الشيطان والعياذ بالله فإنه لا يعتبر شرطه ولا ينظر فيه نعم